Étiquette : نظام

  • دعم الثقافة محكوم بهاجس استهلاك الإعانات بعيدا عن إقامة صناعة ثقافية (المجلس الأعلى للحسابات)

    أظهرت نتائج فحص قضاة المجلس الأعلى للدعم الممنوح للمشاريع الثقافية بأنه محكوم بهاجس استهلاك الإعانات الممنوحة وتحقيق أهداف كمية دون التركيز على الأهداف المتعلقة بإقامة صناعات ثقافية وإبداعية”.

    وساق مثالا لذلك بتوزيع لجنة دعم المسرح في دورة 2019، غلافا ماليا بشكل شبه متساو استفاد منه 13 مشروعا، إذ تم دعم 8 مشاريع بقيمة 30 مليون سنتيم، و4 مشاريع بقيمة 34 مليون سنتيم، ومشروع واحد بقيمة 37 مليون سنتيم.

    كما رفعت خلال السنة نفسها مبلغ الدعم بنسبة 45% لكل مشروع بهدف استهلاك الاعتمادات المتبقية.

    وانتقد المجلس في تقريره لسنة 2021، “غياب إطار رسمي لتقييم أثر الإعانات الممنوحة على ازدهار الصناعات الإبداعية والثقافية”.

    كما سجل عدم توفر الوزارة على بيانات إحصائية موضوعية لإجراء عمليات التقييم.

    وأوضح بأن غياب هذا النظام المعلوماتي يحول دون حصول لجان الدعم على المعلومات المتعلقة بالاستفادة وطرق استعمال الدعم الممنوح من قبل مختلف مصالح الوزارة، والتصدي، عند الاقتضاء، لبعض الممارسات، كتلك المتعلقة بالمشاريع التي حصلت على دعم تراكمي، فضلا عن تحديد المؤشرات الكمية والنوعية للمشاريع المنفذة.

    وأفادت الوزارة بأنها بصدد إعداد الدراسة المتعلقة بإنجاز نظام معلومات خاص بتدبير ومراقبة دعم الأنشطة الفنية والثقافية، تم إنجاز المرحلة الأولى من البرنامج بإنشاء منصة إلكترونية مكنت القطاع من تلقي ملفات المشاريع الفنية والثقافية المرشحة للاستفادة من الإعانات المالية عن بعد برسم سنة 2022.
    كما تعهدت بالانتهاء من إنجاز المرحلة الثانية المتعلقة بنظام تتبع إنجاز المشاريع من قبل المستفيدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بنخير » تستعرض بالبرلمان الإفريقي مبادرات الملك محمد السادس الرامية إلى إحداث ثورة إقتصادية بالقارة السمراء

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    أكدت « هناء بنخير »، المستشارة البرلمانية عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعضو البرلمان الإفريقي، على الأهمية القصوى لاعتماد القارة لاتفاقية « منطقة التبادل الحر الافريقية » (ZLECAF)، مشيرة إلى أن هذا التوجه سيفتح أمام دول إفريقيا سوقا قارية يصل حجمها لأزيد من 1.3 مليار مستهلك.
    وشددت « بنخير » في معرض حديثها داخل لجنة التجارة والجمارك والهجرة، على أن البرلمان الافريقي مدعو لمواكبة الدينامية القارية لتنفيذ كل الإجراءات المتعلقة بإحداث هذا الفضاء التجاري القاري، الذي تم تفعيل خطواته الأولى في سنة 2022، بما يضمن المساهمة في تعزيز دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الأفريقية وتوفير الفرص للمواطنين والمقاولات.
     كما أكدت المستشارة البرلمانية « هناء بنخير »، أن هذا الورش سيمكن على المدى المتوسط من إحداث عدد كبير من مناصب الشغل وإنقاذ 30 مليون مواطن أفريقي من الفقر المدقع وتحسين دخل 68 مليون شخص، مع زيادة الثروة القارية بـ 450 مليار دولار.


    وفي ذات السياق، قدمت « بنخير »، قراءة في المبادرات الكبرى لجلالة الملك محمد السادس نصره الله تجاه القارة الإفريقية، في إطار تبني المغرب للتنمية المشتركة والعادلة مع أشقاءه الأفارقة، وذكرت بعمل المملكة على المساهمة في بناء نظام قاري للسيادة الصحية من خلال إنشاء أول مصنع للقاحات والبيوتكنولوجيا، والسيادة الغذائية من خلال وضع استراتيجية للاستثمار في صناعة الأسمدة بكل أقاليم القارة وتقاسم الممارسات الفلاحية الفضلى لتثمين وتقوية الإنتاج الفلاحي القاري.
    كما ذكرت المستشار البرلمانية المغربية أعضاء اللجنة، بمبادرات المغرب في المجال الطاقي، خاصة فيما يتعلق بتطور المنظومة الطاقية الخضراء ببلادنا واستثمارات المغرب في هذا المجال على المستوى القاري.
    جذير بالذكر أن الدورة الحالية للبرلمان الإفريقي، تنعقد في إطار موضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2023 تحت عنوان: « تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية »، وذلك بهدف تبادل وجهات النظر وتوحيد الرؤى بين البرلمانيين الأفارقة ومحاولة اقتراح سبل عملية وناجعة لإنجاح هذا الورش الكبير الذي من شأنه إنشاء سوق موحدة للسلع والخدمات وتعميق التكامل الاقتصادي للقارة الأفريقية.
    ويمثل المغرب في هذه الدورة، كل من المستشار البرلماني « يوسف ايدي »، عن الفريق الاشتراكي، النائبة البرلمانية « ليلى داهي »، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، النائبة « خديجة اروهال »، عن فريق التقدم والاشتراكية، المستشارة البرلمانية « هناء بلخير »، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والنائب « عبد الصمد حيكر »، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هنا المغرب.. نهاية السير بالنسبة لإملاءات الاستعمار

    الدار- خاص

    المقارنة بين الزيارة المزعومة التي قام بها الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية إلى المغرب، وبين الاستدعاء الذي تلقاه رئيس الأركان في الجيش الجزائري السعيد شنقريحة للحضور سريعا إلى فرنسا في فبراير الماضي، تظهر الفرق بين بلد يمتلك سيادته الكاملة على قراراته ويعيد بناء قواعد التعامل مع القوى الاستعمارية السابقة، وبين نظام مترنح ومرتعش وتائه بين ولائه للعرّاب الفرنسي والسيد الروسي. لقد تحدثت السفارة الفرنسية عن زيارة ريجي كولكومبي للمغرب في الوقت الذي لم يرد لها أي ذكر في أي وسيلة إخبارية رسمية، بينما تلقى رئيس الأركان الجزائري خلال زيارته في فبراير الماضي إلى باريس خوذة للحرس الوطني الفرنسي كهدية.

    هذه المفارقة بين الصورتين تؤكد بالملموس وبما لا يدع مجالا للشك أن المغرب وضع القواعد والمعايير التي ينبغي أن تدار بها علاقاته الخارجية عموما وتلك التي تربطه بفرنسا خصوصا، وحسم أمره وعلى الطرف الآخر أن يمتثل لها ويسير على نهجها مثلما تنص على ذلك البروتوكولات والأعراف الدولية. السلطات المغربية ترفض تماما محاولات الابتزاز التي تحاول باريس أن تبررها بكون بلادنا حليفا تقليديا وعريقا وأن ما بينها وبيننا أكبر من البروتوكول أو من القواعد. هذا الأمر لا يكون صحيحا بالنسبة لفرنسا إلا عندما لا يمس سيادتها أو كبريائها. أما عندما يتعلق الأمر بكبرياء وسيادة البلدان الأخرى فهي لا تتردد في انتهاكه.

    عندما زار السعيد شنقريحة، الأسير السابق لدى المغرب، فرنسا في فبراير الماضي حظي باستقبال مسؤول غير رفيع بالمرة، بينما لم تنشر السلطات الفرنسية أي صورة للقاء الذي ادعت السلطات الجزائرية أنه جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا الأخير الذي يتلقى هذه الأيام الصفعة تلو الأخرى أينما حل أو ارتحل في إفريقيا، هو نفسه الذي حاول قبل فترة الدخول إلى التراب المغربي قادما من الجزائر وبشكل غير متفق عليه من قبل وبطريقة غير رسمية، وكأنه سيدخل إلى مقاطعة فرنسية. لقد رفضت السلطات المغربية حينها السماح باستقبال طائرة الرئاسة الفرنسية، على اعتبار أن زيارة الرؤساء والمسؤولين السياسيين إلى البلدان الأخرى ينبغي أن تمر عبر القنوات الدبلوماسية المعروفة، من خلال اتفاق مسبق عليها مع تحديد موعدها وتنظيم المراسيم الخاصة بها.

    واليوم ومهما حاولت السلطات الفرنسية، وأجنحتها الإعلامية تلميع صورة العلاقات مع المغرب، فلا يمكنها بتاتا أن تحجب الحقيقة عن الجمهور المحلي أو الإفريقي. العلاقات بيننا وبين بين باريس تمر بأزمة حقيقية، بل هي في مخاض سيولد منه لا محالة عصر جديد في تدبير المصالح بين البلدين. ولعل أهم معالم هذا العصر هذا اليقين المغربي، الشعبي والرسمي، بضرورة الاعتراف ببلدنا كنِدّ وليس كتابع أو حتى كحليف. على فرنسا أن تدرك أن انفتاح المغرب على شركاء آخرين كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وغيرهم، لا يتعارض بتاتا مع الحفاظ على علاقات جيدة بين بلدينا، لكن على أساس متوازن يخرج منه الطرفان رابحين.

    ومن هنا فإن أول ما ينبغي أن تقوم به الدبلوماسية الفرنسية هو إجراء تقييم ونقد ذاتي ضروري ومؤكد في هذه المرحلة. هل سبق للخارجية أو الرئاسة الفرنسية أن تساءلت حقيقة عن سر هذا الغضب الذي يجتاح إفريقيا من فرنسا وسياساتها ومواقفها؟ إن تبرير ذلك دائما بنظرية المؤامرة وتدخل المنافسين كالصين وروسيا ليس جوابا كافيا ولا مقنعا، لا لإفريقيا ولا لفرنسا نفسها. إن السبب الحقيقي لهذا الغضب العام هو منطق الإملاءات الذي تريد فرنسا أن تستمر في نهجه في تعاملها مع الدول الإفريقية ومن بينها المغرب. لكننا نؤكد اليوم لماكرون ولِشياطين السياسة الخارجية في فرنسا أن الوضع مختلف تماما عند حدودنا. هنا المغرب، وقد ولّى زمن إملاءات الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب شهر رمضان.. الطوابير الطويلة تعود لتؤثث المشهد الجزائري

    لاتزال  ظاهرة الطوابير الطويلة في بلاد الكابرانات تؤثث يوميات الجزائرييين، الذين يجدون صعوبة في توفير الحد الأدنى من العيش الكريم لافي بلاد ما فتئ حكامها يتبجحون بأنها “قوة اقتصادية إقليمية وقارية ضاربة.

    ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، ازداد حجم معاناة الجزائريين مع الطوابير الطويلة، التي لاتخلو مدينة او قرية منها، بسبب النقص الحاد في بعض المواد الأساسية وانعدام بعضها الآخر في اسواق القوة الضاربة التي لم يسعفها ريع النفط والغاز لتوفر ابسط شروط العيش الكريم لابنائها بسبب سياسات نظام العسكر الفاسد منذ ستينيات القرن المنصرم، عندما سلمت فرنسا مقاليد الحكم لمجموعة من وكلائها لتأبيد سيطرتها على المنطقة وتنفيذ أجنداتها النيوكلنيالية…

    وظهر نقص كبير في المنتجات الغذائية بالجزائر، وخصوصا المنتجات الأساسية، مثل الزيت والحليب والسميد، وذلك بتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان المعظم.

    وانتشرت، على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، مقاطع فيديوهات تظهر المواطنين وهم يقفون في طوابير طويلة يتزاحمون لاقتناء هذه المنتجات الغذائية الأساسية.

    طوابير العار هذه، تحولت إلى مادة دسمة للنقاش بأسلوب ساخر من طرف النشطاء المغاربة حيث جاء في تعلق لأحدهم :”انظروا للقوة الضاربة أو الكابرنات بدون حليب”، فيما علق آخرون بالقول: “قالوا لك القوة العظمى ومازال كايضربوا على شكارة ديال الحليب انا لله اودي احمادي…”، فيما علق آخر: ” شحال خصكم ديال الحليب، عندنا فالمغرب غير شايط”.

    سخرية واستنكار قوبلت بأصوات تطالب النظام الحاكم بتحمل مسؤولياته في توفير الأمن الغذائي على حساب السباق نحو التسلح، حيث اكتفت الحكومة بإطلاق الوعود لإيجاد حلول لأزمة نقص المواد وغلائها، دون تنفيذها حتى اليوم.

    وتعليقا على هذا النقص، أقر الحاج الطاهر بولنوار، رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، في مقابلة مع صحيفة “النهار” الجزائرية، بوجود تقلبات في توزيع بعض المواد الغذائية، موجها المسؤولية إلى “اختلالات في التوزيع”، مقترنة “بالطلب القوي المبالغ فيه”، مع توجيه أصابع الاتهام إلى “المضاربة والشائعات المتداولة على الشبكات الاجتماعية”.

    وأشار بولنور إلى أن الجزائرين يلقون باللوم على الرئيس الجزائري عبد المجيد التبون، الذي لم يف بوعوده، خاصة فيما يتعلق “بالاستقلال الغذائي للبلاد بحلول عام 2024”.

    يضاف إلى ذلك الاتهامات الموجهة إلى وزير التجارة، كمال رزيق، الذي يتعرض باستمرار للانتقادات بسبب عدم كفاءته وسوء إدارته وسلبيته فيما يتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للجزائريين.

    ويتناقض الوضع العام للبلاد، حاليا، مع “الجزائر الجديدة” التي وعدت بها السلطة الحالية. ولايزال نظام الكابرانات “يتشدق” بشعار ”الجزائر الجديدة” رغم النقص الحاد في المواد الغذائية وعلى رأسها مادة الحليب التي تعكس المشهد المقزز، ناهيك عن ارتفاع منسوب شكاوى أصحاب المحلات التجارية واكراهاتهم في تلبية حاجيات المواطنين من المواد الاستهلاكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابري يضع التجربة الرائدة لهيئة الموثقين بالمغرب رهن إشارة غرفة التوثيق بالسنغال

    زنقة 20 | الرباط

    استقبل رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، هشام صابري، الأربعاء 8 مارس 2023، بمقر المجلس الوطني بالرباط، وفدا من غرفة التوثيق بالسنيغال، وذلك بحضور بعض أعضاء المجلس الوطني وعدد من رؤساء المجالس الجهوية للموثقين بالمغرب.

    وضم هذا الوفد الذي ترأسته عايدة دياوارا، رئيسة غرفة التوثيق بالسنغال، كل من محمود علي توري، الرئيس الفخري و موري دياكاتي، الكاتب العام للغرفة.

    وقد عقد الطرفان اجتماع عمل بحضور ممثلي صندوق الإيداع والتسجيلات بالسنغال، استعرض من خلاله المجلس الوطني للموثقين تجربته الناجحة في مجال الحماية الاجتماعية.

    و تخلل هذا اللقاء عرض حول نظام التقاعد التكميلي والتأمين الصحي للموثقين المغاربة.

    وفي سياق آخر، أبدى الوفد السنيغالي اهتمامه بالتجربة الرائدة للتوثيق المغربي في مجال التحول الرقمي للمهنة، حيث تم بهذه المناسبة، تقديم عرض حول النظام المعلوماتي “TAWTIK” الذي طوره المجلس الوطني للموثقين.

    وفي ختام هذه الزيارة، وقع المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب وغرفة الموثقين بالسنغال بروتوكول تعاون وتبادل، يهدف إلى تعزيز علاقة الشراكة بين الهيئتين في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين التلوث وزيادة الاستشفاء جراء مرض القلب ؟

    أظهرت دراسة واسعة نُشرت الجمعة أن ثمة ترابطأً بين تلوث الهواء بالأوزون ومعدل دخول المستشفيات بسبب أمراض القلب، في تحذير هو الأحدث من المخاطر الصحية لغازات الاحتباس الحراري.
    فبينما تساعد طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي العلوي على منع الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الوصول إلى الأرض، تشكّل على مستوى الأرض مكوناً رئيسياً من الضباب الدخاني الذي يلوث معظم المدن الكبرى.

    ونبّه العلماء إلى أن نوعاً مختلفاً من تلوث الهواء يتألف من الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم « بي إم 2.5 » يتسبب بنحو 8,8 ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً، لكن التأثير الكامل للأوزون على الصحة لا يزال يخضع لدراسات وأبحاث.

    يتكون الأوزون في الغلاف الجوي عن طريق تفاعل كيميائي عندما يتحد ملوثان، غالباً ما ينبعثان من السيارات أو النشاط الصناعي، بوجود ضوء الشمس، وقد ثبت أنهما يتداخلان مع عملية التمثيل الضوئي للنباتات ونموها.

    وأوضح الباحثون أن الدراسة الجديدة هي الأولى التي تقيّم مخاطر دخول المستشفى بسبب أمراض القلب عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق المعدل اليومي المقبول وفق معايير منظمة الصحة العالمية، والبالغ 100 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء.

    وأِشارت الدراسة التي نُشرت إلى أن الباحثين دققوا في بيانات دخول المستشفيات من عام 2015 إلى عام 2017 في 70 مدينة صينية، تم جمعها لأغراض التأمين الصحي.

    وتخصّ هذه البيانات 258 مليون شخص في هذه المدن، يمثلون نحو 18% من الشعب الصيني.

    وقارن الباحثون حالات دخول المستشفى ببيانات جودة الهواء التي تم تتبُعُها في الوقت الفعلي في هذه المدن.

    وتوصلت الدراسة إلى أن الأوزون، بغضّ النظر عن الملوثات الأخرى، مرتبط بأكثر من 3% من حالات دخول المستشفى بسبب أمراض القلب التاجية وفشل القلب والسكتة الدماغية.

    كذلك ارتبطت كل زيادة قدرها عشرة ميكروغرامات من الأوزون لكل متر مكعب من الهواء بزيادة قدرها 0,75% في حالات العلاج في المستشفى بسبب النوبات القلبية، وزيادة بنسبة 0.40% في حالات السكتة الدماغية.

    وقال مؤلف الدراسة شاوي وو من جامعة شيان جياوتونغ وزملاؤه لوكالة فرانس برس « على الرغم من أن هذه الزيادات تبدو متواضعة، إلا أن التأثير » يتضاعف أكثر من 20 مرة « عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق 200 ميكروغرام في الصيف.

    وشرح الباحثون أن ثمة ارتباطاً بين التلوث بالأوزون و15% من النوبات القلبية وثمانية في المائة من السكتات الدماغية، وفق هذا المثال الذي يُعَدُّ حالة قصوى.

    دعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً للحدّ من استهلاك الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى اعتماد نظام تنبيه يتيح للناس الحدّ من تعرضهم في الأيام التي يكون فيها التلوث بالأوزون عالياً.
    ونظراً إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، لم تتوصل إلى إظهار علاقة مباشرة بين تلوث الأوزون والتسبب بأمراض القلب.

    لكنّ الباحث في تلوث الهواء في جامعة يورك في بريطانيا كريس مالي الذي لم يشارك في الدراسة، اعتبر أنها شكّلت « إضافة ذات وزن على الأدلة المتزايدة على وجود علاقة سببية ».

    في عام 2017، قدّر بحث أجري بقيادة مالي أن تلوث الأوزون مرتبط بأكثر من مليون حالة وفاة سنوياً بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

    وقال مالي لفرانس برس « إذا أضيفت أمراض القلب والأوعية الدموية إلى هذا المجموع، فإن العبء الصحي سيكون أعلى بكثير مما كنا نتوقعه ».

    وأضاف أن « الأوزون ليس مجرد تهديد لصحة الإنسان، بل له دور كبير في تغير المناخ ».

    ورأى « إن اتخاذ إجراءات للحدّ من التلوث بالأوزون هو بالتالي وسيلة رئيسية لتحسين الصحة العامة ومكافحة تغير المناخ في الوقت نفسه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضرابات تعطل إمدادات الكهرباء لليوم الرابع بفرنسا

    منع عمال فرنسيون مضربون احتجاجا على تغييرات مقترحة في نظام التقاعد، يومه الجمعة، شحنات وقود من مغادرة مصافي “توتال إنرجيز” و”إسو”.

    وأوضحت تقارير إعلامية فرنسية، أن إمدادات الكهرباء تأثرت مع تأجيل أعمال صيانة لبعض المنشآت النووية التابعة لشركة كهرباء فرنسا.

    وأضافت المصادر، أن العمال في قطاع الطاقة الفرنسي، يواصلون الإضراب الذي بدأ يوم الثلاثاء، بعد أن نزل عدد غير مسبوق إلى الشوارع في إطار إضراب لمدة يوم على مستوى البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل الوزير بنموسى حول وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين

    وجّه نور الدين الهروشي، النائب البرلماني عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين.

    وقال النائب البرلماني، في سؤاله الموجه لوزير التربية الوطنية، إن قرار الوزارة الصادر بتاريخ 01 يوليوز 2022 المتعلق بمباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خلّف تساؤل الأطر الإدارية المتدربة بالمراكز الجهوية للمملكة فوج 2022/2023، إذ أنه أغفل ذكر الدرجة التي سيتم  عبرها ترتيب خريجي هذا السلك، مخالفا المادة 04 من المرسوم 2.11.621 المتعلق بتحديد شروط وكيفية تنظيم المباريات في المناصب العمومية، وخاصة وأن ولوج هذا السلك لسنة 2022 خضع لشروط جد إستثنائية، الشيء الذي يفسح المجال لتطبيق المادة 115 مكررة من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة والمنظم بالمرسوم 2.02.854.

    وأضاف الهروشي “نود التأكيد على أن الدرجة الممتازة في الدرجة التي ينبغي أن تلجها فئة طلبة الإدارة التربوية عند تخرجهم، ومن حيث الجانب القانوني، تخضع لشروط استثنائية أطرتها نصوص قانونية أغفلت الدرجة المتبارى في شأنها”.

    ونبّه الهروشي إلى “خرق المبدأ المكتسب المكرس في اتفاق 14 يناير 2023 الذي منح الدرجة الممتازة لنفس الفئة المماثلة للفئة التي تتابع تكوينها بالمراكز بنفس الشروط المعمول بها في النظام الأساسي العام، إضافة إلى خرق مبدأ الأمن القانوني الوظيفي من خلال عدم استقرار التشريعات الوظيفية، حيث إن هذه الفئة لم يكن لها علم مسبق بفتح خارج الدرجة لفئة مماثلة لها.

    وعرفت المادة 115 مكررة من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة تعديلات وتأويلات كثيرة، أما من الناحية الاعتبارية، فإن فئة أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين، ستتحمل أدوارا جسيمة في تنزيل السياسة الإصلاحي، بحسب تعبير الهروشي.

    وساءل الهروشي، وزير التربية الوطنية، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل تصحيح وضعية أطر الإدارة التربوية والمتصرفين التربويين المتدربين بمراكز التكوين، ومدى استعداد الوزارة للتجاوب مع ملفهم المطلبي المتمثل في التخرج بالدرجة الممتازة مع الاحتفاظ بالأقدمية بها لمن ولج السلك بهذه الصفة، وإقرار التعويض عن الإطار ومعادلة دبلوم متصرف تربوي بشهادة الماستر، وتدقيق وتحديد مهام المتصرف التربوي، والزيادة في التعويضات عن المهام مما يتناسب وحجم المسؤولية، إقرار التعويض عن التكوين مع إعادة النظر في نظام التقويم والامتحانات مع إلغاء استيفاء المجزوءات، الإعلان عن جميع المناصب الشاغرة مع التمسك بإقرار التعيين الإقليمي للراغبين به، وإلغاء الإقرار في المنصب والحركية بين الاسلاك، فتح الحركة الانتقالية بعد سنة واحدة بدل ثلاث سنوات، إلى جانب توفير إداري مساعد، وتوفير سكن لائق لجميع المتصرفين التربويين أو إقرار تعويض مناسب للسكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يكشف “نقائص السياحة” بالمغرب ويعري سوء تدبير الوزارة ومكتب السياحة

    رسم التقرير الصادر عن المجلس الأعلى للحسابات صورة قاتمة عن القطاع السياحي بالمغرب، مسجلا مجموعة من النقائص التي يواجهها، ومنها عدم إحداث هيئات مبرمجة ضمن برنامج وطني، وعدم العناية بالتنشيط السياحي، إضافة إلى انتشار العمل غير المهيكل، والإفلاس الذي يتربص بالمقاولات داخل القطاع بسبب عدم القدرة على سداد القروض المتراكمة، ما يسائل نجاعة تنزيل الرؤية السياحية من طرف وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة.

    وبالرغم من اعتماد استراتيجية التنمية السياحية “رؤية 2020″، والتي ضُمِّنَت في عقد‎ ‎‫ البرنامج الوطني 2010-2020 الذي حدد مجموعة من الأهداف، إلا أن تنفيذ هذا الأخير عرف مجموعة من النقائص، لعل أهمها عدم إحداث بعض الهيئات المبرمجة، كالمجلس الوطني ‎ ‎‫للسياحة ووكالات للتنمية السياحية على مستوى الوجهات السياحية الثماني لتحُلَّ مَحَلَّ‎ ‎‫ المجالس الجهوية والمجالس الإقليمية للسياحة، وفق ما أكده المجلس الأعلى للحسابات.

    وأفاد تقرير المجلس الأعلى الأخير أن نظام اليقظة “لا يستجيب بشكل كافٍ لاحتياجات مختلف المتدخلين في القطاع‎ ‎‫ السياحي على المدى المتوسط ​​والمدى البعيد، ذلك أن مرصد السياحة كأداة لليقظة والرصد ‎ ‎‫والتحليل وآلية تساعد على اتخاذ القرار لم يعد مُفَعَّلا منذ 2016”.

    وسجل المجلس، وفق التقرير نفسه “محدودية الاستثمار في مجال التنشيط السياحي، إذ لا تزال الاستثمارات ‎ ‎‫السياحية تتركز على إنشاء مؤسسات الإيواء على حساب العرض في مجال التنشيط ‎ ‎‫والترفيه”.

    وفي ما يخص السياحة الداخلية، توقف المجلس عند “غياب استراتيجية مندمجة خاصة ‎ ‎‫بتطويرها، أخذا بعين الاعتبار البعد الترابي وطبيعة المنتوج السياحي والتواصل والتوزيع‎ ‎‫ والدعم”.

    وأوصى المجلس الوزارة المكلفة بالسياحة “بمراجعة آليات الحكامة‎ ‎‫ والقيادة المعتمدة بتنسيق مع الفاعلين في القطاع السياحي، وذلك من خلال إحداث هيئات‎ ‎‫ الحكامة على المستويين المركزي والترابي، ومراجعة آليات التخطيط والإحصاء”، كما أوصى ‎ ‎‫المجلس “بضرورة إعادة تأهيل مرصد السياحة من أجل القيام بمهامه في مجال ‎ ‎‫اليقظة والرصد والتحليل”.

    العمل غير المهيكل والإفلاس

    وأشار المجلس إلى أن الأزمة الصحية أبرزت “‎ ‎‫تفشي ظاهرة العمل غير المهيكل في قطاع السياحة، وذلك في‎ ‎‫ غياب لأي تقييم لوزن هذه الظاهرة، ومدى تأثيرها على الاقتصاد‎ ‎‫ السياحي وعلى الجانب الاجتماعي للعاملين في القطاع، ويتعلق الأمر ‎ ‎‫ببعض فئات العاملين في الأنشطة المتصلة بالسياحة، كشركات تأجير المعدات وشركات تأجير السيارات وعمال مؤسسات الإيواء غير المصنفة”.

    ‎‫ورغم التزام الأطراف الموقعة لعقد البرنامج 2020-‎‫2022 بتمديد مهلة تسديد ديون قروض “ضمان أوكسجين” إلى غاية 31 دجنبر 2021‎ ‎‫عوض تاريخ 30 يونيو 2020، “غير أنه، ومع استمرار الأزمة الصحية وانخفاض النشاط ‎ ‎‫السياحي، أصبح من الصعب على المقاولات تسديد أقساط الديون على المدى المتوسط‎ ​​‎‫ والبعيد نظرا لكون فائض استغلالها الخام لا يكفي لامتصاص النفقات المالية والاهتلاكات ‎ ‎‫مما قد يعرض مجموعة من المقاولات للإفلاس‎”.

    وتوقف المجلس عند إلغاء “عدة خدمات سياحية كانت ‎ ‎‫مبرمجة ومؤدى عنها مسبقا”، مضيفا بهذا الخصوص “التزمت الأطراف المعنية باحترام‎ ‎‫ مقتضيات القانون رقم 30.20 بسن أحكام خاصة تتعلق بعقود الأسفار والمقامات السياحية ‎ ‎‫وعقود النقل الجوي للمسافرين، لكن هذا الإجراء، كما تم التطرق إليه في عقد البرنامج‎ ‎‫ لم يكن واضحا بالشكل الكافي ولم يتطرق بشكل مفصل إلى التدابير التي يتعين اتخادها ‎ ‎‫بهذا الشأن”.

    وتابع التقرير “وقد التزمت الدولة أيضا، في عقد البرنامج، بالعمل على وضع اتفاق شامل لمعالجة الديون ‎ ‎‫الجبائية لمهنيي السياحة، غير أنه لم يتم بعد الشروع في وضع الاتفاق الذي كان من ‎ ‎‫المفروض أن يدخل حيز التنفيذ منذ متم سنة 2021″.

    كما أكد المجلس عدم تفعيل آليتي صندوق الاستثمار في القطاع ‎ ‎‫السياحي الموجه لمواكبة المشاريع السياحية، و”إنماء السياحة” الموجهة لدعم‎ ‎‫ التنافسية وتحويل الأطراف والتي تهم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا التي تزاول ‎ ‎‫المهن المقننة كالإيواء والتوزيع والمطاعم وكذلك المهن والأنشطة الموازية للقطاع السياحي كالتنشيط والرقمنة، وهما الآليتان الواردتان في العقد البرنامج.

    آليات بدون تفعيل

    ورصد قضاة العدوي أنه “لم يتم تفعيل آلية دعم الطلب السياحي ‎ ‎‫الداخلي المتمثلة في إصدار الشيكات السياحية من طرف المشغلين لفائدة موظفيهم  ‎‫ومستخدميهم لتمكينهم من دفع النفقات المتعلقة بالخدمات السياحية كليا أو جزئيا، بالرغم ‎ ‎‫من المصادقة على هذا الإجراء في إطار قانون المالية التعديلي لسنة 2020”.

    وأفاد التقرير أن مجموعة من مشاريع النصوص ‎ ‎‫التنظيمية تخص مجال الإيواء السياحي والفندقة، لكنها “تعرف تعثرا في اعتمادها بسبب‎ ‎‫التأخر الحاصل في مختلف مستويات مسطرة الاعتماد. كما لم يتم تعميم إطار التقييس على‎ ‎‫جل المهن السياحية، بحيث يتطلب مزيدا من الانخراط من طرف الوزارة”.

    وفي مجال ‎ ‎‫تطوير رقمنة قطاع السياحة، فعلى الرغم من أهمية الجهود المبذولة، فإنها تتسم بمحدوديتها‎ ‎‫ نظرا لغياب استراتيجية موحدة وشاملة لرقمنة القطاع السياحي تتولى قيادتها الوزارة ‎ ‎‫الوصية مع انخراط جميع الفاعلين العموميين والخواص.‎

    توصيات قضاة العدوي

    وأوصى المجلس الوزارة المكلفة بالسياحة بمواصلة مجهوداتها من‎ ‎‫أجل تفعيل التدابير التي جاء بها عقد البرنامج 2020-2022، المتعلق بإنعاش القطاع، وإعادة هيكلة الديون بعيدة المدى من خلال اتخاذ تدابير ملموسة في مجال ضمان القروض ‎ ‎‫تفاديا لضياع جزء كبير من النسيج الإنتاجي في هذا القطاع.‎

    ‎‫كما أوصى المجلس بإحداث نظام تأمين بالنسبة لعقود السفر والمقامات السياحية وعقود‎ ‎‫ النقل الجوي للمسافرين لحماية الزبناء من التأثيرات السلبية التي تترتب عن الإغلاقات ‎ ‎‫المفاجئة للحدود.

    ‎‫وحث كذلك على وضع استراتيجية للتحول الرقمي لقطاع السياحة بكل مكوناته تتبناها‎ ‎‫ الوزارة الوصية بتنسيق مع مختلف الفاعلين داخل المنظومة السياحية، لاسيما المؤسسات ‎ ‎‫التابعة لها ومصالحها اللاممركزة والفيدرالية الوطنية للسياحة.‎

    إقرأ الخبر من مصدره