Étiquette : نعش

  • بريطانيا.. دفن الملكة إليزابيث الثانية في كنيسة سانت جورج

    هبة بريس – وكالات

    أنزل نعش الملكة إليزابيث الثانية اليوم الاثنين، إلى مقره الأخير في المقبرة الملكية “رويال فولت” في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور، معلنا نهاية الحداد العام على أطول ملوك بريطانيا حكما.

    وأعلن نهاية “العصر الإليزابيثي الثاني” بشكل رمزي عندما كسر اللورد تشامبرلين أندرو باركر، أعلى مسؤول في الأسرة المالكة، عصا منصبه، حسبما أوردت وكالة “فرانس برس”.

    كما أزيلت “أدوات الدولة” التي توجت بها الملكة في عام 1953، والتي تشمل تاج الدولة الإمبراطوري، والجرم السماوي والصولجان، من التابوت ووضعت على المذبح العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار السرداب الملكي الذي ستدفن به الملكة إلزابيث

    تُوارى الملكة إليزابيث الثانية الثرى، الإثنين، عند الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت غرينيتش) خلال مراسم خاصة في كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور غرب لندن، بعد مراسم الجنازة الوطنية صباحا في العاصمة.

    وسيشهد العالم، الإثنين، ختام 10 أيام كاملة من الحداد الوطني، حيث من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف من المحتشدين في شوارع لندن في الحدث، بالإضافة إلى متابعة الملايين حول العالم.

    وسيكون من بين ألفي شخص تجمعوا للمشاركة في الجنازة، نحو 500 من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن وإمبراطور اليابان ناروهيتو، و نائب رئيس الصين وانغ كيشان.

    تفاصيل الجنازة المهيبة

    • تقام في دير وستمنستر، ومن المتوقع أن تكون واحدة من أكبر الأحداث الرسمية الفردية التي تقام في بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.
    • الملكة إليزابيث الثانية وضعت إضافات شخصية لترتيبات هذا اليوم، من بينها عزف معزوفة جنائزية من تأليف عازف الناي الخاص بها.
    • يعكس ترتيب الجنازة، وما تضمنته من مقطوعات موسيقية وتلاوات، المزيد من الخيارات الشخصية للملكة، بعد أن استُشيرت بشأن جميع الترتيبات، وفق قصر باكنغهام.

    الدقائق الأخيرة بالدفن

    • طبقا للترتيبات وبعد عدة مراحل مر بها نعش الملكة، أقيم قداس الوداع الأخير عند الساعة 16:00 بعد الظهر، ويقوده رجال الدين في الكنائس القريبة من مقارها المختلفة.
    • سيكون من بين المصلين طاقم الملكة الشخصي، بالإضافة إلى الحكام و رؤساء الدول التي يظل فيها العاهل البريطاني حاكما للدولة.
    • قبل الترنيمة الأخيرة، ستتم إزالة تاج الإمبراطورية والكرة والصولجان من النعش ووضعها على المذبح.
    • مع إنزال نعش الملكة في القبو الملكي، سيقرأ رئيس أساقفة كانتربري صلاة و ستعزف مقطوعات جنائزية.
    • عند الساعة 19:30 مساء، ستحضر الأسرة مراسم دفن خاصة.
    • مسؤول المجوهرات الملكية سيحضر لاستلام التاج من نعش الملكة وإعادته إلى برج لندن.
    • سيتم دفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور، وسترقد جوار زوجها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، الذي توفي العام الماضي.
    • بالتزامن، ستشهد السماء فوق لندن دقيقتين من الصمت، حيث يوقف مطار هيثرو جميع الرحلات المغادرة والقادمة لمدة 30 دقيقة، من الساعة 11:40.

    قطعتا مجوهرات

    • سيتم دفن قطعتين فقط من المجوهرات مع الملكة إليزابيث، رغم أن مجوهراتها الخاصة تحتوي على حوالي 300 قطعة، بما في ذلك 98 بروشا و 34 زوجا من الأقراط و15 خاتما.
    • قطعتا المجوهرات تحملان أهمية معنوية لها، وهما خاتم زفافها الذهبي الويلزى البسيط، وزوج من أقراط اللؤلؤ.
    • الملكة رفضت دفنها بقطع مجوهرات، لأنها تؤمن أن هذه القطع إرث للعائلة، وأن المجوهرات تشكل جزءا كبيرا من هذا الإرث، وفق قصر باكنغهام.
    • خاتم خطوبة الملكة الراحلة و به ألماس مأخوذ من تاج والدة الأمير فيليب، أليس من باتنبرج، من المرجح أن يتم منحه لابنتها الأميرة آن.
    • لديها أيضا نحو 2868 قطعة ألماس، إلى جانب 17 ياقوتة و11 زمردة و269 لؤلؤة تتألق في تاج “إمبريال ستيت” الذي استقر على نعش الملكة.
    • يتم حفظ جواهر التاج الرسمية في برج لندن، حيث يعود تاريخ المجموعة إلى القرن السابع عشر، وتضم أكثر من 23 ألف قطعة ألماس وياقوت.

    السرداب الملكي.. المكان الأخير

    • داخل السرداب الملكي يرقد نعش الملكة إليزابيث الثانية، المصنوع من خشب البلوط. وسيوارى جسدها بجوار رفيق دربها الأمير فيليب، دوق إدنبرة، في السرداب الملكي بكنيسة الملك جورج السادس التذكارية في وندسور.
    • بعد دفنها ستصبح الملكة رقم 26 من أفراد العائلة الملكية المدفونين في السرداب ذي الـ200 عام، المخفي أسفل كنيسة سانت جورج.
    • ستنضم إلى مجموعة من الملوك والملكات الذين يقبعون خلف بوابات حديدية، على مسافة 16 قدما تحت الأرض.
    • من أبرز الموجودين في السرداب: جورج الثالث، وجورج الرابع، وجورج الخامس من هانوفر، وويليام الرابع، ووالد الملكة فيكتوريا، الأمير إدوارد، وزوجة جورج الثالث، الملكة شارلوت، وجد الملكة ماري، الأمير أدولفوس.
    • جرى إنشاء السرداب بين عامي 1968 و1969، ويقع بجوار الممشى الشمالي للكنيسة.
    • يتم إنزال النعوش الملكية 16 قدما، قبل النزول إلى ممر ووضعها بالسرداب خلف البوابات الحديدية.
    • دفن الملوك الأوائل في كنيسة ويستمنستر، حيث لا يزالون يرقدون بسرداب ملكي أسفل كنيسة هنري السابع.
    • جورج الخامس، والملكة ماري بالسرداب الملكي، بينما وضع جورج السادس بكنيسته الخاصة عام 1969.
    • به والدة الأمير فيليب، الأميرة أليس أميرة باتنبرج، التي ولدت في قلعة وندسور، وتوفيت عام 1969.
    • به رفات جثامين والدي الملكة جورج السادس والملكة الأم، وكذلك رماد شقيقتها الأميرة مارغريت.
    • يختار بعض أفراد العائلة الملكية إمضاء الوقت في السرداب للتفكير في أحبائهم.

    ونشرت صحف غربية أبرزها “غارديان” و”تايمز”، صورا للقبر المفترض للملكة إليزابيث الثانية.

    ويقول الكاتب البريطاني، مايكل كلارك، إنها “أكثر جنازة أسطورية مهيبة منذ الحرب العالمية الثانية، تشهد حضور زعماء العالم وأفراد من عائلات مالكة من جميع أنحاء العالم، ويتابعها الملايين حول العالم وفي شوارع لندن.

    ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية”: “ستكون جنازة القرن، وهي أول جنازة رسمية تُقيمها بريطانيا منذ وفاة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965، وستشهد إجراءات تأمين عالية الدقة واستنفار كبير لكافة أجهزة الدولة البريطانية”.

    سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعش ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية يصل إلى كاتدرائية وستمنستر

    الدار / أحمد البوحساني

    وصل نعش ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية إلى كاتدرائية “وستمنستر” اليوم الإثنين ، حيث ستودع بريطانيا والعالم الملكة إليزابيث الثانية التي وافتها المنية في قلعة بالمورال بإسكتلندا 8 سبتمبر الجاري، عن عمر ناهز 96 سنة، في جنازة رسمية تعرف حضور رؤساء وملوك وأمراء ورؤساء وزراء من مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى ما يقارب مليون شخص يصطفون في شوارع العاصمة لندن.

     ويقود الملك تشارلز الثالث الموكب خلف نعش والدته في رحلة قصيرة من قاعة “وستمنستر” حيث وضع جثمان الراحلة طيلة الأيام الأربعة الماضية إلى دير وستمنستر في وقت لاحق اليوم.
     وسيجري رفع جثمان الملكة إليزابيث الثانية، من النعش اليوم الاثنين، بعدما ظلت داخله منذ وفاتها .
    ويرجح خبراء أن تحطم هذه الجنازة جميع الأرقام القياسية، لأحداث تم بثّها سابقا في نقل مباشر، حيث يتوقع أن يتابعها أكثر من أربعة مليارات شخص، حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يودع اليوم الملكة إليزابيث

    تودع المملكة المتحدة والعالم، اليوم الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، يحضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، ومن المنتظر مشاركة ألفي شخص في المراسم الدينية في كاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    ومن بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    وستكون روسيا غائبة عن حضور جنازة الملكة إليزابيث، وذلك بسبب الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، وفي المقابل تتمثل كييف في حضور الجنازة بزوجة الرئيس أولينا زيلينسكا.

    وسيصل نعش الملكة إلى الكاتدرائية بعد مسيرة راجلة من قصر ويستمنستر، يواكبه الملك تشارلز الثالث، وأفراد من العائلة الملكية مشياً.

    ولم يسبق للندن أن جمعت هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وسيحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    في تلك الكاتدرائية تزوجت الملكة إليزابيث عندما كانت أميرة في سن الحادية والعشرين، وذلك في نوفمبر 1947 فيليب ماونتباتن، قبل أن تتوج فيها في الثاني من يونيو 1953.

    وسيمثل اليوم الإثنين وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها، وقد تحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ.

    وستُبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وأدنبرة وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.

    وبعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، التي يتوقع أن تستمر ساعة تلغى خلالها عشرات الرحلات الجوية حتى لا يعكر الضجيج سكون المناسبة، ستقف البلاد دقيقتي صمت.

    ثم يغادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابع للبحرية الملكية ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون حيث سيوضع في سيارة تنقله إلى قصر ويندسور.

    وسيشارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما يُنتظر انتشار مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى ويندسور الواقعة على بعد 35 كيلومترا غرب العاصمة، لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    وكانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم.

    وستُنهي جنازتها فترة حداد وطني طبعت بموجة حزن وتأثر جماعية، وكان قد أتى مئات آلاف الأشخاص إلى لندن لإلقاء نظرة أخيرة على نعشها المسجى على مدار الساعة مدة خمسة أيام في الجزء الأقدم من قصر ويستمنستر.

    وانتظر بعضهم مدة طويلة وصلت أحياناً إلى 24 ساعة في طوابير امتدت على كيلومترات على طول نهر “تيمز”، لكنهم حضروا رغم الشمس ورغم البرد ليلاً بعدما كانت الملكة في خدمتهم 70 سنة وسبعة أشهر ويومين.

    وترك المواطنون كميات هائلة من باقات الزهر والرسائل المؤثرة في كل الأماكن التي ارتبط اسمها بالملكة.

    وكانت وفاة الملكة إليزابيث قد جعلت البريطانيين والعالم يطلعون على طقوس تعود إلى مئات السنين، مثل إعلان اعتلاء الملك العرش من خلال أبواق ملكية والحرس الملكي مع قبعة تعلوها ريشة بجعة الذي يسهر على نعش الملكة.

    مع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستعد لتوديع الملكة اليزابيث الثانية في أضخم جنازة في تاريخ البلاد

    يستعد 10 آلاف شرطي، و2000 مدعو، و500 زعيم دولة ومسؤول رفيع للمشاركة في أول جنازة رسمية تنظمها المملكة المتحدة منذ عام 1965 لنقل الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير، وإنهاء فترة حداد وطني استمرت عشرة أيام.

    وعشية الحدث الدبلوماسي الأكبر منذ عقود، توافد البريطانيون وممثلون عن قرابة مائتي دولة إلى العاصمة البريطانية لتقديم العزاء للملك تشارلز الثالث والمشاركة في مراسم الجنازة، فيما يتوقع أن يصطف قرابة مليوني شخص في شوارع لندن لمشاهدة نقل النعش من قاعة وستمنستر إلى كنيستها، ثم إلى وندسور، حيث ستدفن إلى جانب والديها وزوجها دوق إدنبره.

    استقبل الملك تشارلز الثالث زعماء العالم في قصر باكنغهام أمس، قبل ساعات من انطلاق مراسم الجنازة. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، وزوجته جيل، في مقدمة الحاضرين بعدما ألقيا النظرة الأخيرة على نعش الملكة في قاعة وستمنستر، فيما يستمر تقاطر المشيعين لوداعها حتى الفجر.

    وقام ملك وملكة إسبانيا والرئيس الفرنسي ورئيسا وزراء كندا ونيوزيلندا بزيارة النعش بدورهم، قبل أن ينضموا إلى المدعوين في القصر الملكي.

    ويمثل جلالة الملك محمد السادس في هذه الجنازة الأمير مولاي رشيد الذي حل أمس بلندن .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما قصة نعش الملكة إليزابيث الثانية؟

    واصل نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، رحلته فيما يرتقب أن تقام الجنازة الرسمية يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، بعدما وصل إلى قاعة كنيسة وستمنستر وسط لندن، حيث تتاح للجمهور فرصة إلقاء نظرة وداع.

    وحينما بدا نعش الملكة خارج قلعة بالمورال لأول مرة منذ وفاتها يوم الخميس، عن عمر ناهز الـ96 عاما، كان محل تساؤل كبير بالنظر لفخامته وحفاظه على الجثمان من التحلل لأطول فترة ممكنة.

    ومن المنتظر أن تقام الجنازة الرسمية للملكة إليزابيث في كنيسة وستمنستر بلندن، على أن يتم دفنها داخل الكنيسة التذكارية للملك جورج السادس في قلعة وندسور خلال مراسم خاصة.

    وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن ترتيبات الجنازة لم تترك للصدفة، إذ جرى الاتفاق على كافة التفاصيل بأوامر من الملكة الراحلة، بداية من ترتيبات النقل إلى التابوت الذي ستوضع فيه، ثم الدفن والمشاركون.

    صُنع قبل ربع قرن

    وقال العضو المنتدب لشركة “A W Lymn” لخدمة الجنازات العائلية بإنجلترا، ماثيو ليمن روز، في حديث خاص لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن نعش الملكة إليزابيث صُنع منذ أكثر من ربع قرن، من خشب البلوط الإنجليزي الثقيل، ويمتاز بالقوة والمتانة، إضافة لتبطينه بالرصاص.

    وأضاف: “التابوت صُنع منذ حوالي 25 عامًا بواسطة مُصنِّع خاص في لندن، لكنهم لم يعودوا يعملون في الوقت الراهن، وفي كل مرة نرى فيها نعش الملكة، فإنه مغطى بالغطاء الملكي لذا لم يكن مرئيًا للجمهور بعد”.

    ويُعتقد أن التفاصيل الدقيقة حول تصنيع نعش الملكة إليزابيث قد ضاعت في العقود التي تلت طلبها، لكن هذا النعش الموجود داخل التابوت جرى تصنيعه من قِبل شركة هنري سميث المتخصصة.

    كما صنعت الشركة نعش دوق إدنبرة، بالإضافة إلى نعش مشاهير مثل الممثلة ديانا دورس والمطرب فريدي ميركوري.

    وعندما تولت شركة “ليفرتون أند صنز” مسؤولية الجنازات الملكية في العام 1991، عكفت على صيانة نعش الملكة.

    كيف حافظ على الجثمان؟

    وعاد “ليمن روز” لشرح كيفية الحفاظ على جثمان الملكة حتى الآن، بالقول إن هناك عمليتين رئيسيتين تستخدمان للمساعدة في إبطاء التغيرات الطبيعية في جثمان الملكة:

    الأولى: عملية تشبه التحنيط، عبر علاج صحي يتم من خلاله استخدام مواد كيميائية للحفاظ على الجسم من خلال سلسلة من الحقن.الثانية: وضع الملكة في نعش مبطن بالرصاص مما يمنع تدفق الهواء، والذي يساعد مع عملية التحنيط إلى أن يكون التحلل في أبعد وقت ممكن.

    وتعود فكرة وضع أفراد العائلة المالكة بعد وفاتهم في توابيت مبطنة بالرصاص إلى مئات السنين، حيث يساهم في الحفاظ على الجثمان لأطول فترة ممكنة، لكونه محكم الإغلاق.

    ووفق تقارير أجنبية، فقد تصل المدة التي يحافظ فيها التابوت على الجثمان لنحو عام كامل، لأن ضيق التابوت نفسه يمنع دخول أي رطوبة.

    وبسبب المواد المستخدمة في صناعة التابوت، فإن الأمر يتطلب ثمانية من الجنود لحمله بدلاً من ستة كالمعتاد.

    أيام التشييع الأخيرة

    الخميس 15 سبتمبر: يتواجد نعش الملكة في قاعة وستمنستر، ومن المتوقع أن يتوافد مئات الآلاف من المعزين أمام المبنى الذي يعود تاريخه إلى القرن الـ 11.الجمعة 16 سبتمبر: سيظل نعش الملكة في قاعة وستمنستر، في الوقت الذي يسافر الملك تشارلز الثالث إلى ويلز، في آخر زياراته إلى جميع دول المملكة المتحدة كملك.السبت 17 سبتمبر: اليوم الثالث لوجود نعش الملكة في قاعة وستمنستر.الأحد 18 سبتمبر: تُقام دقيقة صمت في جميع أنحاء المملكة المتحدة في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش بنهاية اليوم الرابع لتواجدها في القاعة.الاثنين 19 سبتمبر: يوم الجنازة الرسمية للملكة، ومن المقرر أن تُعطل البنوك في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وسيتم نقل التابوت في موكب من قصر وستمنستر إلى كنيسة وستمنستر، على أن تبدأ على الفور مراسم الجنازة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وافد لغوي تجهيلي رديء يتسلل بيننا .. احذروا التطبيع معه

    نجيب ميكو

    جاءت في ركاب الوجه الرديء العفن النثن المقزز المدمر من الثورة الإفتراضية التي شكلت وسائل التواصل الاجتماعي رحمها ووعاءها وحاضن اكتساحها، لغة جديدة انتشرت بين المغاربة بسرعة الضوء المظلم.

    لغة بدأت على لوحة مفاتيح “clavier” الهاتف المحمول بالنسبة للذين لا يتوفرون على اللغة العربية في هواتفهم أو لا يحسنون استعمالها أو الذين لا يحسنون الكتابة بالفرنسية.

    لغة يفكر مستعملوها باللغة الدارجة ويكتبونها بالأحرف الفرنسية وببعض الأرقام الحسابية، إذ غالب كلماتها ذات مدلول دارجي وكل أحرفها هي خليط بين الأحرف الأبجدية الفرنسية والأرقام الحسابية التي تم تطويعها لتعويض أحرف عربية غير موجودة في اللغة الفرنسية.

    إنها في آخر المطاف لغتنا العامية وقد كتبها مخترعوها بمزيج من الأحرف الفرنسية والأرقام الحسابية :
    “khouya 9ollia 3lach ma katjawbch 7choma 3lik”

    ولم يتوقف الأمر عند هؤلاء، بل اقتحمت الوصلات الإشهارية المرئية هنا وهناك. ومن تم لم تعد فقط لغة تواصل شرائح اجتماعية بعينها على فضاءات كل وسائل التواصل الاجتماعي بل لغة الفضاءات العامة على طول شوارعنا وعرض شاشاتنا التلفزية.

    لا أريد هنا أن أطبق على هذه الظاهرة البئيسة نظرية المؤامرة ضد لغتنا العربية ولغاتنا العامية التي تؤتث فضاءاتنا المختلفة، بل أريد التنبيه إلى هذا الوافد التجهيلي الجديد الذي يحمل كل تعبيرات جلد الذات والإستيلاب والتنصل من هوياتنا الثقافية المتعددة الغنية والمتجدرة، ويحمل كل أوصاف الإذلال والحط من كرامتنا ورصيدنا الثقافي الجمعي، ويحمل كل مخاطر تسربها إلى فضائنا التعليمي المثقل المنهك بكل ما ينتابه من مثبطات لن يتحمل مصيبة جديدة أكبر منها.

    إنني أخشى أن يكون الوافد الجديد واحدا من التعبيرات الاجتماعية-الثقافية المتعددة التي أصبحت تطوق أذواقنا وحدوسنا الحسية من كل جانب برداءة وفقر معنوي يتسللان بخطى حثيتة إلى هويتنا ويؤثتان فضاءاتنا الجمعية كمسخ وعهر “روتيني اليومي” وقذارة فيديوهات البؤس والإثارة والتفاهة في شتى المجالات الاجتماعية التي تتوالد بسرعة الصوت والتي همها الأوحد هو تحقيق ملايين المشاهدات المؤدى عنها حتى ولو كان ذلك الأداء على حساب مرجعيات وأخلاق وقيم وذكاء وطموح وكرامة وكبرياء وصورة وسمعة أمة بكاملها.

    إنني أخشى أن أحيى ليوم أرى فيه ثانية في برنامج تلفزي كثير المشاهدة، شخصية عامة تترنح لارتجال وتقديم “الأدلة والبراهين” على وجوب استعمال اللغة البئيسة التجهيلية الوافدة كلغة للتعليم في أسلاكنا الإبتدائية من أجل “تيسير الفهم” لدى أطفالنا.

    إنني إذ لا أرى فيما يحدث أي مؤامرة من طرف أي جهة مهما بلغت ميكيافيليتها في الإنتشاء بدق المسامير المتوالية في نعش لغتنا العربية، فإن ما أخشى فيه هو مؤامرة الصمت بعدم الاكتراث بهذا الذي يحدث إلى أن ينكشف للجميع أن ذاك الشيء البسيط التافه قد أصبح سرطانا في مرحلته النهائية.

    إن الرداءة والتفاهة كما والسكوت عنهما، لم يكونوا ولن يكونوا أبدا شكلا من أشكال الحرية. بل إنهم أعلى مستويات الحط من الحرية وتمريغها في وحل العبثية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يحضر حفل استقبال على شرف كبار الشخصيات التي قدمت لحضور مراسم جنازة الملكة إليزابيث

    حضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم الأحد، بقصر باكينغهام بلندن، حفل استقبال أقامه الملك تشارلز الثالث على شرف كبار الشخصيات التي قدمت لحضور مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية التي ستقام غدا الإثنين.

    وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي يمثل الملك محمد السادس في هذه المراسم، قد حل في وقت سابق اليوم بمطار لندن “ستانستد”، حيث وجد سموه في استقباله ممثلا خاصا للملك تشارلز الثالث، وسفير صاحب الجلالة لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية، والقنصل العام للمملكة المغربية بلندن.

    وتجدر الإشارة، أنه عقب الجنازة، سينقل نعش الملكة إليزابيث الثانية إلى كنيسة سانت جورج في قصر ويندسور في غرب لندن، حيث ستدفن في مراسم عائلية إلى جانب والدها الملك جورج السادس ووالدتها وزوجها فيليب. وستقام الأحد دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينيتش تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز الثالث يستضيف قادة دوليين عشية جنازة الملكة إليزابيث

    استقبل الملك تشارلز الثالث قادة دوليين في قصر باكنغهام الأحد عشي ة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ومن بين الضيوف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي ألقى النظرة الأخيرة على نعش الملكة الراحلة.

    وضع بايدن يده على صدره بينما كان يقف مع زوجته جيل أمام النعش المغطى بالعلم في قاعة وستمنستر في لندن.

    وتجمع الناس مع مرور الوقت لتقديم احترامهم الأخير للملكة الوحيدة التي عرفها معظم البريطانيين مدى حياتهم قبل أن تدفن الاثنين.

    وقال بايدن إن الملكة التي حكمت البلاد لمدة 70 عام ا حتى وفاتها في 8 أيلول/سبتمبر عن 96 عام ا، جسدت “مفهوم الخدمة”.

    وأضاف بايدن بعد توقيع سجل العزاء، “إلى كل شعب إنكلترا، كل شعب المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما، كنا جميع ا. كان العالم أفضل لها”.

    ثم توجه الرئيس الأميركي إلى قصر باكنغهام لحضور حفل استقبال أقامه تشارلز الثالث لعشرات القادة من إمبراطور اليابان ناروهيتو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز أستراليا” قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي المناهض للملكية والذي ألقى السبت النظرة الأخيرة على نعش الملكة، إن إليزابيث الثانية كان “حضورها الدائم يبعث على الاطمئنان”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحم لت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

    ويتوافد عشرات قادة الدول إلى بريطانيا التي تنظ م شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

    ألقت أيضا رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن نظرة الوداع على الملكة إليزابيث في قصر باكنغهام.

    لكن في مؤشر إلى التحديات التي تواجه الملك الجديد، أضافت أرديرن أنها تتوقع أن تتخلى نيوزيلندا عن التبعية للملكية البريطانية مستقبلا.

    وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

    حصلت آي.جاي كيلي وهي مدرسة تبلغ 46 عام ا من إيرلندا الشمالية، على مكان ممي ز مع أصدقائها على الطريق الذي سيسلكه الموكب بعد الجنازة.

    وقالت لوكالة فرانس برس مشيرة إلى كراسي تخييم وملابس دافئة وجوارب إضافية، “المشاهدة على التلفزيون شيء رائع لكن الوجود هنا مختلف”.

    وتابعت “على الأغلب ستغمرني مشاعر جياشة عندما يمر الموكب، لكنني أردت أن أكون هنا لأقدم احترامي”.

    بدورها شغلت فيونا أوغيلفي البالغة 54 عاما والتي خدمت في سلاح الجو الملكي، موقع ا خارج كنيسة وستمنستر.

    وقالت “عندما تنضم إلى سلاح الجو الملكي البريطاني، فإنك تقسم بالولاء للملكة، وذلك يترك أثرا باقيا”.

    وأضافت أوغيلفي “واصلت القيام بواجبها حتى يومين قبل وفاتها، ولا يمكنك أن تطلب منها أكثر من ذلك”، في إشارة إلى تعيين الملكة ليز تراس رئيسة للوزراء.

    ويتم الأحد التزام دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    وتنتهي الفترة المخصصة للمشيعين الراغبين بوداع الملكة الملفوف نعشها بالعلم البريطاني والمسج ى في قاعة وستمنستر في البرلمان الساعة 6,30 (5,30 ت غ) من صباح الإثنين.

    وينتظم الراغبون بوداع الملكة في طوابير بطول كيلومترات على ضفاف نهر التايمز مع فترات انتظار تتخطى 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 دول لم تتم دعوتها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية

    يحضر رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم جنازة الملكة إليزابيث الثانية الإثنين، ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون. وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    يصل رؤساء وزعماء وملوك من أنحاء العالم إلى لندن لتقديم العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية ولحضور حفل استقبال في قصر بكنغهام في ضيافة الملك تشارلز قبل يوم من جنازتها.

    ومن أبرز الضيوف الذين أعلنوا الحضور شخصيا من خارج البلاد الرئيسان الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأفاد مسؤول كبير في قصر بكنغهام بأن الزعماء وكبار الشخصيات من الخارج سيُطلب منهم التجمع في المستشفى الملكي، وهو منزل لرعاية قدامى المحاربين في غرب لندن، مضيفا أنهم “سينتقلون وفقا لترتيبات جماعية إلى كنيسة وستمنستر”.

    وستكون الجنازة واحدة من أهم الأحداث التي تحتاج للمراقبة والتأمين في تاريخ بريطانيا، نظرا لتوافد الزعماء والملوك والملكات والحشود الضخمة من الداخل والخارج على لندن لحضور الجنازة.

    وسيقيم الملك تشارلز وعقيلته كاميلا مراسم استقبال في قصر بكنغهام يوم الأحد، وهي مراسم رسمية قبل الجنازة.

    وستتم دعوة كبار الشخصيات التي ستزور بريطانيا لرؤية نعش الملكة داخل قاعة وستمنستر القديمة في مبنى البرلمان قبل الجنازة.

    للمزيد: وفاة الملكة إليزابيث الثانية تعيد إحياء الجدل بشأن مآسي الحقبة الاستعمارية البريطانية في أفريقيا

    وقال الإيرل مارشال إدوارد فيتزالان-هوارد دوق نورفولك أكبر نبلاء إنكلترا المسؤول عن مراسم الجنازة “رحيل جلالتها ترك شعورا عميقا بالفقد لدى كثير من الناس” في العالم. مضيفا “هدفنا وقناعتنا أن الجنازة الرسمية والمراسم التي ستقام على مدى الأيام القلائل المقبلة ستوحد الناس في العالم أجمع”.

    وبعد الجنازة مباشرة يوم الإثنين، سيستضيف وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الضيوف في تشيرش هاوس على مقربة، في وقت سيتوجه فيه أفراد العائلة الملكية لوندسور لدفن الملكة.

    وأرسلت بريطانيا دعوات لرؤساء وزعماء كل دول العالم تقريبا عدا سوريا وفنزويلا وأفغانستان وروسيا وروسيا البيضاء وميانمار.

    ولم يتم توجيه الدعوة لسوريا وفنزويلا لأن بريطانيا ليس لها حاليا علاقات دبلوماسية مع الدولتين. وقال مصدر إن أفغانستان ليست مدعوة بسبب الوضع السياسي الحالي فيها.

    ولم تتم دعوة أي ممثلين عن روسيا ولا روسيا البيضاء بسبب غزو أوكرانيا.

    وفي المجمل، أرسل مسؤولون في وزارة الخارجية دعوات بخط اليد لنحو ألف من الشخصيات العامة حول العالم لحضور الجنازة يوم الإثنين وقبلها الاستقبال الذي سيستضيفه الملك تشارلز يوم الأحد.

    والمهلة النهائية للرد على تلك الدعوات هو الخميس، بعدها سيضع المسؤولون الخطة النهائية لمواقع الضيوف خلال تلك المراسم.

    وانتقد نواب بريطانيون خاضعون لعقوبات من الصين قرار دعوة الحكومة الصينية للجنازة.

    وطالبوا بمنع الممثلين الصينيين من دخول قصر وستمنستر حيث يوجد حاليا نعش الملكة ليودعها المشيعون. وكان البرلمان صوت في العام الماضي لوصف معاملة مسلمي الأويغور في شينغيانغ بأنها إبادة جماعية.

    ولن تقدم الحكومة البريطانية قائمة بأسماء الضيوف الأجانب، لأسباب أمنية من بين أسباب أخرى.

    وقال مسؤول حكومي إن ترتيبات التنقل ومواقع الضيوف خلال المراسم قيد اللمسات النهائية.

    وقال أفراد من عائلات ملكية في دول أوروبية، من بينها بلجيكا وهولندا، إنهم سيحضرون للعزاء.

    ومن بين الشخصيات السياسية التي ستحضر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن والرئيسة الهندية دروبادي مورمو.

    إقرأ الخبر من مصدره