Étiquette : نقص

  • هل نفد الأنسولين بالمراكز الصحية؟.. وزارة آيت الطالب توضح

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخبر الذي نشرته، اليوم الاثنين، إحدى المنابر الإعلامية مفاده نفاد الأنسولين بالمراكز الصحية.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن أحد المنابر الإعلامية نشر يومه الاثنين 24 أكتوبر2022، مقالا صحفيا مفاده نفاد مخزون الأنسولين بالمستوصفات والمراكز الصحية، مضيفة أنه ولطمأنة الرأي العام وخاصة مرضى السكري وذويهم، قدمت الوزارة توضيحات أكدت فيها أنها تولي أهمية كبيرة لتوفير الأنسولين داخل المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة، مضيفة أنه لأجل ذلك تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدة أنسولين، بغلاف مالي قدره 122001385.25برسم سنة 2022 على الصعيد الوطني، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة.

    وأوضحت أن هذه الوحدات التي تم اقتناؤها موزعة على ثلاث أنواع من الأنسولين كالتالي:

    النوع الأول “الأنسولين المتوسط المفعول”: يستعمل بنسبة مئوية تبلغ 66 في المئة من قبل غالبية مرضى السكري المسجلين بالمراكز الصحية على الصعيد الوطني؛

    النوع الثاني “الانسولين السريع المفعول”: يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاستعمال من لدن مرضى السكري وذلك بنسبة 24 في المئة؛

    أما النوع الثالث “الانسولين الطويل المفعول” توفره الوزارة بالمراكز الصحية حسب الطلب، وهو يستعمل لدى 10 في المئة فقط من مرضى السكري؛

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزارة أنه لا يمكن حصول الخصاص في مادة الأنسولين في أي مركز من المراكز الصحية طالما أن المندوبيات الإقليمية بجميع جهات المملكة تتعاون فيما بينها على تغطية أي نقص أو خصاص محتمل من خلال تحويل الكميات اللازمة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحفاظ على توازنات سلسلة إنتاج الحليب.. الحكومة تقرر دعم “الكسابة”

    قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والغابات، إن هناك تدابير عديدة سيتم تفعيلها وأجرأتها في القريب العاجل للحفاظ على توازن سلسلة إنتاج الحليب بالمغرب والحفاظ على مداخيل المُنتجين أي الكسابة.

     وأوضح صديقي، أن المجهود كله كي لا تشهد أسعار الحليب في الأسواق أي تغيير؛ من خلال إجراءات مهيكِلة للسلسلة، بما فيها دعم الأعلاف المركبة ودعم الإنتاج المحلي لـ”العجلات الصغيرة” (4000 درهم لكل رأس).

    وكان الصديقي عقد اجتماعا بمقر وزارة الفلاحة بالرباط اليوم الاثنين لتدارس الصعوبات والإشكاليات التي تعترض نشاط سلسلة الحليب بالمغرب، على صعيد المنتجين أو على صعيد المُصنعين؛ أبرزها الارتفاع في المصاريف، سواء بالنسبة للأعلاف أو المحروقات أو مواد التغليف للمصنعين،و شكل محور اجتماع عقده مع فاعلين ومهنيين في قطاع إنتاج الحليب ومشتقاته.

    وصرح الصديقي أن الحليب الموجه إلى المعامل ربما هو الذي شهد نقصا؛ إلا أن الإنتاج بصفة عامة لا يزال مستمرا بفضل برامج دعم الكسابة، التي حافظت على قدرة إنتاج تتأثر بظروف بعضها داخلي وأخرى خارجية.

    ويذكر ان العديد من المدن شهدت اضطرابا في عملية توزيع الحليب ومشتقاته، نتيجة انخفاض الإنتاج بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفي نفاذ الأنسولين بالمراكز الاستشفائية

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخبر الذي نشرته، اليوم الاثنين، إحدى المنابر الإعلامية مفاده نفاد الأنسولين بالمراكز الصحية.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن إحدى المنابر الإعلامية نشرت يومه الإثنين 24 أكتوبر2022، مقالا صحفيا مفاده نفاد مخزون الأنسولين بالمستوصفات والمراكز الصحية، ولطمأنة الرأي العام وخاصة مرضى السكري وذويهم، قدمت الوزارة توضيحات أكدت فيها أنها تولي أهمية كبيرة لتوفير الأنسولين داخل المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة.

    مضيفة أنه لأجل ذلك تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدة أنسولين، بغلاف مالي قدره 122001385.25برسم سنة 2022 على الصعيد الوطني، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة.

    وأوضحت أن هذه الوحدات التي تم اقتناؤها موزعة على ثلاث أنواع من الأنسولين كالتالي:

    النوع الأول “الأنسولين المتوسط المفعول”: يستعمل بنسبة مئوية تبلغ 66 في المئة من قبل غالبية مرضى السكري المسجلين بالمراكز الصحية على الصعيد الوطني؛

    النوع الثاني “الانسولين السريع المفعول”: يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاستعمال من لدن مرضى السكري وذلك بنسبة 24 في المئة؛

    أما النوع الثالث “الانسولين الطويل المفعول” توفره الوزارة بالمراكز الصحية حسب الطلب، وهو يستعمل لدى 10 في المئة فقط من مرضى السكري؛

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزارة أنه لا يمكن حصول الخصاص في مادة الأنسولين في أي مركز من المراكز الصحية طالما أن المندوبيات الإقليمية بجميع جهات المملكة تتعاون فيما بينها على تغطية أي نقص أو خصاص محتمل من خلال تحويل الكميات اللازمة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن نفاد « الأنسولين » من المراكز الصحية بالمغرب ووزارة « آيت الطالب » تدخل على الخط

    أخبارنا المغربية- الرباط

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخبر الذي نشرته، اليوم الاثنين، إحدى المنابر الإعلامية مفاده نفاد الأنسولين بالمراكز الصحية. 

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن إحدى المنابر الإعلامية نشرت يومه الإثنين 24 أكتوبر2022، مقالا صحفيا مفاده نفاد مخزون الأنسولين بالمستوصفات والمراكز الصحية، ولطمأنة الرأي العام وخاصة مرضى السكري وذويهم، قدمت الوزارة توضيحات أكدت فيها أنها تولي أهمية كبيرة لتوفير الأنسولين داخل المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة، مضيفة أنه لأجل ذلك تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدة أنسولين، بغلاف مالي قدره 122001385.25برسم سنة 2022 على الصعيد الوطني، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة.

    وأوضحت أن هذه الوحدات التي تم اقتناؤها موزعة على ثلاث أنواع من الأنسولين كالتالي:

    النوع الأول « الأنسولين المتوسط المفعول »: يستعمل بنسبة مئوية تبلغ 66 في المئة من قبل غالبية مرضى السكري المسجلين بالمراكز الصحية على الصعيد الوطني؛

    النوع الثاني « الانسولين السريع المفعول »: يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاستعمال من لدن مرضى السكري وذلك بنسبة 24 في المئة؛

    أما النوع الثالث « الانسولين الطويل المفعول » توفره الوزارة بالمراكز الصحية حسب الطلب، وهو يستعمل لدى 10 في المئة فقط من مرضى السكري؛

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزارة أنه لا يمكن حصول الخصاص في مادة الأنسولين في أي مركز من المراكز الصحية طالما أن المندوبيات الإقليمية بجميع جهات المملكة تتعاون فيما بينها على تغطية أي نقص أو خصاص محتمل من خلال تحويل الكميات اللازمة في هذا الشأن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي خبر نفاد الأنسولين بالمراكز الصحية

    نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخبر الذي نشرته، اليوم الاثنين، إحدى المنابر الإعلامية مفاده نفاد الأنسولين بالمراكز الصحية. وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن إحدى المنابر الإعلامية نشرت يومه الإثنين 24 أكتوبر2022، مقالا صحفيا مفاده نفاد مخزون الأنسولين بالمستوصفات والمراكز الصحية، ولطمأنة الرأي العام وخاصة مرضى السكري وذويهم، قدمت الوزارة توضيحات أكدت فيها أنها تولي أهمية كبيرة لتوفير الأنسولين داخل المؤسسات الصحية في جميع ربوع المملكة، مضيفة أنه لأجل ذلك تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدة أنسولين، بغلاف مالي قدره 122001385.25برسم سنة 2022 على الصعيد الوطني، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة.

    وأوضحت أن هذه الوحدات التي تم اقتناؤها موزعة على ثلاث أنواع من الأنسولين كالتالي:

    النوع الأول “الأنسولين المتوسط المفعول”: يستعمل بنسبة مئوية تبلغ 66 في المئة من قبل غالبية مرضى السكري المسجلين بالمراكز الصحية على الصعيد الوطني؛

    النوع الثاني “الانسولين السريع المفعول”: يأتي في المرتبة الثانية من حيث الاستعمال من لدن مرضى السكري وذلك بنسبة 24 في المئة؛

    أما النوع الثالث “الانسولين الطويل المفعول” توفره الوزارة بالمراكز الصحية حسب الطلب، وهو يستعمل لدى 10 في المئة فقط من مرضى السكري؛

    ومن جهة أخرى، أكدت الوزارة أنه لا يمكن حصول الخصاص في مادة الأنسولين في أي مركز من المراكز الصحية طالما أن المندوبيات الإقليمية بجميع جهات المملكة تتعاون فيما بينها على تغطية أي نقص أو خصاص محتمل من خلال تحويل الكميات اللازمة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عموتة: الوداد يعاني على المستوى البدني وسنشارك في دوري دولي بالكويت

    الدار : عادل المدني

    أكدت الحسين عموتة مدرب فريق الوداد الرياضي البيضاوي ان فريقه سيستغل توقف البطولة الوطنية خلال المونديال للمشاركة في دوري دولي بالكويت خلال الفترة مابين 25 نونبر و6 دجنبر المقبلين.
    وأشار عموتة خلال الندوة الصحافية التي تلت الديربي أن فريقه يعاني من نقص على المستوى البدني، وقال :”الفريق يجب أن يرتقي من ناحية اللياقة البدنية، لأنه في المرتدات والتحول من الناحية الدفاعية إلى الحالة الهجومية او العكس هناك بطء، نحن في حاجة إلى إيقاع أسرع”.
    وتابع عموتة حديثه بالتأكيد على أن فريقه في حاجة إلى تداريب معقولة كي يرتقي إلى مستوى أفضل.
    مضيفا انه بعد المونديال سيكون هناك ضغط على الفريق،” سيكون هناك عدد كبير من المباريات، سنلعب وسط الأسبوع، ونهاية الاسبوع، لذلك يجب القيام بتكرار التداريب على مستوى الأمور التكتيكية”.
    وكان الوداد الرياضي البيضاوي حقق عصر يومه الأحد فوزا مهما على جاره الرجاء بهدفين مقابل هدف واحد في النسخة 133 من الديربي البيضاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكملات غذائية يمكن أن يكون لها آثار خطيرة عند دمجها!

    يقترح خبراء أنه يمكن التحايل على العديد من المخاطر عن طريق أخذ المكملات الغذائية على بعد ساعات بعضها من بعض.

    وهناك أدلة قوية على أن المكملات الغذائية تقدم فوائد صحية عند تناولها وفقا للتوجيهات. ومع ذلك، عندما يتم تناولها باقتران بعضها ببعض، يمكن أن تصبح بعض التأثيرات قاتلة. إليك ما يجب عليك تجنبه:

    الكالسيوم والمغنيسيوم

    يوضح موقع WebMD: “يمكن أن تتنافس جرعات كبيرة من المعادن بعضها مع بعض ليتم امتصاصها. فلا تستخدم مكملات الكالسيوم أو الزنك أو المغنيسيوم في نفس الوقت”.

    وهناك أيضا دليل على أن خلط المغنيسيوم بمضادات الحيوية يمكن أن تكون له تأثيرات غير مرغوب فيها.

    وعند تناول جرعات عالية، من المعروف أن المكملات المعدنية تسبب تقلصات في البطن وغثيانا وإسهالا.

    النحاس والزنك

    وأوضحت مجلة علم الأوبئة: “الزنك والنحاس والمغنيسيوم معادن تشارك في العديد من آليات الاستتباب في الجسم، بما في ذلك المناعة والالتهابات والإجهاد التأكسدي”.

    وربطت العديد من الدراسات المعادن بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن الأدلة حتى الآن لا تزال بعيدة عن أن تكون قاطعة.

    وعند خلط النحاس بالزنك، لا يمكن امتصاصه في الجسم، ما قد يؤدي إلى مشاكل على المدى الطويل. فالنحاس ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على نظام المناعة الصحي، لذا فإن تجنب النقص فيه أمر بالغ الأهمية.

    زيت السمك وginkgo biloba

    حذرت مجلة الطب الباطني العام في عام 2005 من أن تناول ginkgo بمفرده قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين يعانون من مخاطر النزيف.

    وأوضح التقرير: “يجب نصح المرضى الذين يستخدمون ginkgo، وخاصة أولئك الذين لديهم مخاطر نزيف معروفة، بشأن زيادة محتملة في مخاطر تناوله”.

    وقد يؤدي تناول أوميغا 3 مع ginkgo إلى زيادة هذه المخاطر، لأن زيت السمك له أيضا تأثير يتمثل في ترقق الدم.

    الحديد والشاي الأخضر

    في تقرير عن حالة إكلينيكية، نُشر في عام 2016، وجد الباحثون أن شرب الشاي يتداخل مع امتصاص الحديد وينطوي على مخاطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد عند تناوله بكميات كبيرة.

    وهذه نتيجة مهمة، حيث يعتمد الجسم على الحديد في النمو والتطور وإنتاج الهيموجلوبين.

    وقد يعتمد بعض الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بنقص الحديد على مكملات الحديد للحفاظ على احتياجات الجسم، وبالتالي يجب تجنب الشاي الأخضر.

    الخميرة الحمراء والنياسين

    مكملات النياسين وأرز الخميرة الحمراء هي بعض المكملات القليلة القادرة على خفض مستويات الكوليسترول.

    ومع ذلك، فإن أخذها بعضها مع بعض قد يسبب ضررا شديدا للكبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة إسبانية تحذر من تركيز الهيستامين في سردين مغربي مستورد

    أصدرت الوكالة الإسبانية للسلامة الغذائية (AESAN) تنبيهًا بشأن وجود الهيستامين في شحنة من السردين المدخن في زيت دوار الشمس من أصل مغربي، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن كميات من السردين المدخن التي تحمل (رقم الدُفعة: L202CEB0 234 60)، ويفضل استهلاكها قبل 21 يناير 2023، تم توزيعها في أسواق ممتازة بمدن الإقليم الأندلسي ومقاطعات قشتالة لامانشا، من كانتابريا، بالإضافة إلى قشتالة وليون، مدريد وبلنسية.

    وأضافت الوكالة الإسبانية، أنها أبلغت بالفعل السلطات الصحية والإدارية المحلية بهذه المقاطعات، من أجل ضمان سحب المنتج المعني من قنوات التسويق. وفي الوقت الحالي، حسب التقارير ذاته، لم يتم الإبلاغ عن أي حالة تتعلق بهذا التنبيه، كما أوصت الأشخاص الذين اشتروا هذا المنتج بعدم استهلاكه وإعادته إلى نقطة البيع للاستبدال أو السداد.

    ويؤدي ارتفاع مستوى الهستامين في الجسم إلى الإصابة بحساسية الهيستامين أو عدم تحمل الهيستامين، وينتج عن ذلك أعراض مشابهة لأعراض الحساسية المعروفة. ويرتفع مستوى الهيستامين بسبب نقص الإنزيم المسؤول عن تحلل الهيستامين أو تناول أطعمة معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يضر “إنستغرام” بثقتك بنفسك؟

    غالبا ما يُنتقد “إنستغرام” على إنشائه مُثُلاً غير واقعية للجسم، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن أحباءنا يتحملون اللوم أكثر من المشاهير.

    وفي التجارب، أبلغ المشاركون عن مستويات الرضا عن مظهرهم كلما شاهدوا منشورات الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي على مدار اليوم.

    ووجد الباحثون أن التعامل مع منشورات الأصدقاء والعائلة أكثر “ضررا” من التفاعل مع محتوى منشور للمشاهير والنافذين.

    ومن المحتمل أن يُنظر إلى صورة الجسد المرغوبة من شخص مشهور على أنها أقل قابلية للتحقيق، لذلك نحن قلقون بشأنها أقل مما لو كانت من صديق أو من أحد أفراد العائلة.

    قاد الدراسة أكاديميون من جامعة أنجليا روسكين في إيست أنجليا وجامعة كارل لاندشتاينر للعلوم الصحية في النمسا، ونُشرت في مجلة Body Image.

    وقال معد الدراسة البروفيسور فيرين سوامي، من جامعة أنجليا روسكين: “توفر منصات الوسائط الاجتماعية التي تركز على الصور فرصا غير محدودة للمستخدمين لإجراء مقارنات سلبية واستيعاب عبر المثل العليا للمظهر، وهو ما يؤدي بدوره إلى المزيد من النتائج السلبية لرؤية صورة الجسم. فقد وجدت دراستنا أن التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي يقلل من الرضا عن المظهر بغض النظر عمن ينشر المحتوى. والأكثر إثارة للاهتمام، أن النظر إلى المحتوى الذي ينشره الأصدقاء والعائلة كان له تأثير سلبي أقوى بشكل ملحوظ على الرضا عن المظهر الشخصي مقارنة بالمحتوى المنشور من قبل أمثال المشاهير والمؤثرين”.

    ويرتبط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متزايد بالصورة السلبية للجسم، ولكن معظم الأبحاث حتى الآن تضمنت اختبارات أو استطلاعات معملية، بدلا من قياس تجارب الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي عند حدوثها.

    لذلك قام الباحثون بتجنيد 50 بالغا من النمسا وألمانيا بمتوسط ​​عمر 23 عاما، قدموا ملاحظاتهم طوال اليوم على مدار أسبوعين.

    ولتسجيل التأثير في الوقت الفعلي لنشاط وسائل التواصل الاجتماعي، تم إجبار المشاركين على استخدام جهاز يمكن ارتداؤه عن طريق المعصم.

    وسمح لهم ذلك بالإبلاغ عن مستويات رضاهم عن مظهرهم في كل مرة تفاعلوا فيها مع محتوى الوسائط الاجتماعية على مدار الأسبوعين.

    وأبلغ المشاركون عن الوقت الذي يقضونه “بنشاط” في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (على سبيل المثال إنشاء منشورات على “فيسبوك” وكتابة التغريدات وإرسال رسائل “واتس آب”) واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي “بشكل سلبي”.

    وطُلب من المشاركين الضغط على زر على الجهاز القابل للارتداء مرة واحدة لمشاهدة محتوى من الأصدقاء أو أفراد العائلة، ومرتين لشخص لم يعرفوه شخصيا، مثل أحد المشاهير أو المؤثرين.

    ومع ذلك، لم يحدد المشاركون أي تطبيق معين لوسائل التواصل الاجتماعي كانوا يستخدمونه في وقت معين.

    وفي المتوسط​​، استخدم المشاركون “بنشاط” وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 73 دقيقة يوميا، واستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي “بشكل سلبي” لمدة 90 دقيقة يوميا.

    ووجدت الدراسة أيضا أن أي شكل من أشكال المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي كان مرتبطا بشكل كبير برضا أقل عن المظهر.

    والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن التفاعل مع المحتوى المنشور من قبل الأشخاص الذين يعرفهم المشاركون كان أكثر ضررا بمقدار الضعف من مشاهدة المحتوى الذي ينشره الغرباء، مثل المؤثرين أو المشاهير.

    ويقول الباحثون إن نتائجهم تدعم مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط ارتباطا وثيقا بـ “نتائج صورة الجسم السلبية”.

    وخلصوا في ورقتهم إلى أنه “بالنظر إلى هذه النتائج، قد يعتبر الممارسون أن من المفيد النظر في مدى مشاركة وسائل التواصل الاجتماعي عند العمل على تحسين رضا الجسم لدى الأفراد والسكان”.

    وتأتي الدراسة في أعقاب بحث آخر نشرته جامعة غلاسكو هذا الأسبوع، وجد أن النساء يتجنبن النظر إلى صور “إنستغرام” التي “تعكس مناطق انعدام الأمن لديهن”.

    وفحص باحثو غلاسكو حركات عيون المشاركين أثناء مشاهدتهم مجموعة من صور “إنستغرام” لوجوه وأجساد نساء أخريات، متفاوتة الحجم.

    واهتم المشاركون بأجساد النساء الأخريات أكثر من وجوههن، وفضلن صور النساء اللواتي يعانين من نقص الوزن، على النساء ذوات الوزن الزائد.

    إقرأ الخبر من مصدره