Étiquette : نقوش

  • اكتشاف موقع “غير مسبوق” للنقوش الصخرية بجماعة بتافراوت المولود نواحي تيزنيت

    العمق المغربي

    كشف المنتزه الوطني للنقوش الصخرية عن معطى جديد بخصوص تحقيق تقدم نوعي جديد في مسار جرد وتوثيق التراث الصخري بالمغرب، وذلك من خلال اكتشاف موقع غير مسبوق للنقوش الصخرية بجماعة تافراوت المولود التابعة لإقليم تيزنيت.

    وأوضح بلاغ صادر عن المنتزه أن بعثة ميدانية مكونة من مدير المنتزه الوطني للنقوش الصخرية، منتصر لوكيلي، والباحثين المتعاونين عبد الهادي فك وجمال البوقعة، وبتنسيق مع أبناء المنطقة، لحسن وإبراهيم، قد انتقلت يوم 30 يوليوز الجاري إلى الموقع الجديد الذي يحمل اسم “تيوينغت”.

    وأكد المصدر ذاته أن الموقع يتميز بغنى استثنائي وتنوع فريد في النقوش الصخرية، حيث توافق الباحثون على إطلاق اسم “وادي البقر”، وبالأمازيغية “Assif n’izgaren”، مشددين على أن هذا الموقع لم يسبق تناوله من قبل بحث أو فهرسة أو حتى إشارة.

    وفي هذا السياق، أبرز الباحثون أن “النقوش التي تؤثث فضاء الموقع بدقتها وحسن تصوريها لمشاهد الأبقار المدجنة بأحجام مختلفة وكذلك توالي بعض الرسوم وتراكب بعضها فوق بعض، مما يدل على وجود بشري متواصل في الزمن ويحتم قراءة استراتيغرافية تتضح معها معالم تاريخ المناخ وتجويد الإنسان لمهاراته ليس فقط في الرسم والصقل، ولكن في فن العيش واستلهام البيئة”.

    كما أشارت الوثيقة ذاتها، إلى أنه انسجاما مع مقولة الباحث الفرنسي فردريك أمبر: “النقوش تجذب النقوش”، فإن بعض النقوش الحديثة تصور بعض مظاهر العصرنة مثل السيارات أو الأوجه الآدمية، مما يدل على استمرارية الاهتمام بالصفائح الحجرية وحضورها في المخيال الجمعي منذ قرون خلت وحتى يومنا هذا.

    وخلص البلاغ إلى أنه بجرد وتوثيق موقع “وادي البقر”، يكون المنتزه الوطني قد وضع لبنة جديدة في صرح التراث الصخري المغربي أملا أن يجد هذا الأخيرة مكانته التي يستحقها، فيتم الحفاظ عليه وتمكين الأجيال المقبلة من التمتع بجواهره ولآلئه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أقدم مخططات هندسية في العالم لما كان يمثل مصائد في الأردن والسعودية

    اكتشفت مجموعة من علماء الآثار نقوشا حجرية تعد أقدم مخططات هندسية معروفة حتى الآن، إذ يعود تاريخها إلى تسعة آلاف سنة، تمثل هيكليات مبنية شاسعة مخصصة للصيد في مناطق باتت اليوم مساحات صحراوية في الأردن والمملكة العربية السعودية.

    وكان طيارون في عشرينات القرن الفائت أول مكتشفي هذه المصائد، وأطلقوا عليها تسمية “الطائرات الورقية الصحراوية” بسبب الشكل الذي تبدو عليه من الجو.

    ويوضح عالم الآثار ورسام الخرائط في مختبر “أركيه أوريان” التابع لجامعة ليون 2 أوليفييه بارج هذه المصائد بأنها “مساحات كبيرة تحدها جدران طويلة تمتد على كيلومترات عدة” وتشبه ذيل الطائرة الورقية. وبمجرد أن يضيق عرض هذه الممرات إلى نحو عشرين مترا، تنفتح “على مساحة مغلقة تبلغ مساحتها حوالى هكتار واحد تضم حفرا يبلغ عمقها أمتارا عدة”،

    ويقول المشارك في إعداد الدراسة التي نشرت هذا الشهر في مجلة “بروسيدينغز اوف ذي ناشونال أكاديمي اوف ساينسس” الأمريكية، إن هذه الهيكليات شكلت “تقنية صيد متطورة”، إذ كانت تجمع الحيوانات، ومنها الغزلان، في هذه المصائد، قبل وضعها في الحفر لنحرها”.

    وتمكن مشروع “غلوبل كايتس” الذي ينظمه مختبره، من إحصاء ستة آلاف هيكلية مماثلة حتى اليوم، من كازاخستان إلى الأردن.

    وفي العام 2015، توصلت مجموعة من علماء الآثار التابعين لمختبر “أركيه أوريان” إلى اكتشافين يصفهما أوليفييه بارج بـ”الاستثنائيين” في جبال الخشابية في الأردن، وفي صحراء النفود الكبير التي تقع في المملكة العربية السعودية وتبعد عن الموقع الأو ل حوالى 250 كيلومترا شرقا .

    واكتشفت في الأردن لوحة حجرية من الكلس لونها بني فاتح ويبلغ ارتفاعها نحو متر، بينما اكتشفت في شبه الجزيرة العربية كتلة ضخمة من الحجر الرملي الأسود، وعلى كليهما مخططات محفورة ومفصلة لـ”طائرات ورقية صحراوية” من قرب. وليست هذه المخططات مجرد رسم تخطيطي بسيط، بحسب عالم الآثار في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى والمشارك في إعداد الدراسة وائل أبو عزيزة.

    ويضيف العالم أن “من الصعب استرجاع مخططات +الطائرات الورقية الصحراوية+ بدقة كما هي الحال هنا” من دون الاستعانة بتقنيات حديثة، لأن رسم مخطط قديم يعني إتقان أحجام العناصر الموجودة فيه ومعرفة مقاساتها الدقيقة. إلا أن التحدي يتمثل هنا في أن ما نتعامل معه هو منشآت لا يمكن فهم شكلها الكامل من دون رؤيتها من الجو”.

    ويقول أوليفييه بارج إن “الطريقة التي وضعت بها هذه المخططات” غير معروفة، لكن الدراسة تلاحظ أنها تظهر أن السكان في تلك الحقبة كانوا يتمتعون “بقدرة ذهنية لم تكن متوقعة على تصور المساحات”.

    ويضيف أن الفرضية التي كاتت سائدة حتى اليوم هي أن فن رسم الخرائط ولد في مرحلة لاحقة وضمن “ثقافة يتقن أصحابها الكتابة وحفظ السجلات، على غرار ثقافة بلاد ما بين النهرين التي تعود إلى خمسة آلاف سنة، أو تلك الخاصة بالعصر البرونزي في أوربا قبل أربعة آلاف عام مع خريطة سان بيليك في بريتاني.

    ويدفع ما اكتشف في الأردن والسعودية إلى إعادة النظر في هذه الفرضية، إذ أقيمت الهيكليات في تضاريس معقدة، من دون اعتماد مخطط رئيسي ينفذ على الأرض.

    وكان هذا المخطط الهندسي يتيح “نقل المعلومات ومشاركتها بين أشخاص عدة بهدف تنظيم عمليات صيد الحيوانات”، وفق أبو عزيزة الذي يعتبر أن هذه الفرضية هي “الأكثر احتمالا “.

    ويضاف إلى ذلك بعد ثقافي تحظى به المخططات التي باتت مؤشرا على إتقان السكان آنذاك التعامل مع المساحات وتقنية صيد معينة، من خلال أفخاخ صمموها بمهارة مستندين إلى السمات الخاصة بالأرض في تلك المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المغربية تنقذ سائحين أجنبيين من الموت بأعجوبة

    آش واقع 

    تمكنت السلطات المغربية بإقليم السمارة من إنقاذ سائح فرنسي وزوجته من موت محقق، بعدما تاها في الصحراء،

    وفي تفاصيل الحادث، أفادت مصادر إعلامية محلية، أن السائحان كانا قد وصلا إلى منطقة واد بوكراع التي تقع على بعد حوالي 400 كيلومترا جنوب مدينة السمارة، حيث كانا ينويان التوجه إلى منطقة الغشيوات الأثرية المعروفة باحتوائها على مواقع نقوش صخرية أثرية.

    وفي السياق، أضافت ذات المصادر، أن السائحين ضلا طريق العودة لمقر إقامتهما بعد تعطل سيارتهما وسط الرمال، وهو ما جعلهما يقضيان حوالي يومين بالصحراء دون التمكن من طلب النجدة نظرا لضعف تغطية الهاتف،  إلا أنها في الأخير تمكنت من ربط الاتصال برئيس إحدى الجمعيات وإخطاره بضياعهما في الصحراء، حيث ربط الاتصال بدوره بالسلطات الإقليمية التي سارعت للقيام باللازم.

    والى ذلك، تمكنت السلطات المختصة من تحديد موقع السائح وزوجته، حيث توجهت فرقة خاصة من الدرك الملكي إلى مكان تواجدهما وتم نقلهما منه بصعوبة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتوجات “الزليج” تغزو مطارات المملكة

    زنقة 20 | متابعة

    تعرف مطارات المملكة في الآونة الأخيرة، تدفقا لمنتوجات من صنع مغربي ، تحمل نقوشا و تطريزات “الزليج المغربي” الذي أثار الجدل مؤخراً.

    ورصد مسافرون ، وجود “صنادل” من صنع مغربي مزخرفة بالزليج المغربي ، وبلغ سعرها نحو 220 درهماً.

    واندلعت مؤخرا ازمة بين المغرب و الجزائر، بعدما راسلت وزارة الثقافة المغربية شركة “أديداس”، مطالبة بسحب قمصان المنتخب الجزائري و التي تحمل نقوش الزليج المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديداس تفسخ عقدها مع “الفاف” الجزائري بسبب الزليج المغربي

    كشفت تقارير صحفية جزائرية أن شركة اديداس العالمية قررت فسخ عقدها مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب أن القميص الذي تم تصميمه للمنتخب الجزائري يحمل نقوش تعود للزليج المغربي وتم نسبه إلى التراث الجزائري.

    وحسب صحيفة “أوراس” الجزائرية ، فإن أديداس قررت إنهاء عقدها مع الاتحاد الجزائري بعد ضجة الزليج المغربي وتأخر “الفاف” في التجاوب مع عرض الشركة الأخير.

    جهيد زفيزف رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، أكد اليوم الجمعة، أن الاتحاد سيتعاقد مع شركة ألبسة جديدة في غضون هذا الشهر وهو ما يؤكد أن الشركة العالمية فسخت بالفعل عقدها مع الإتحاد الجزائري لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخريب نقوش أثرية بضيعة فلاحية بزاكورة واختفاء 197 من أصل 200 نقشٍ بجهة درعة تافلالت

    تعرضت مواقع أثرية للتخريب بجهة درعة تافلالت، ولم يتبق سوى ثلاثة نقوش من أصل أكثر من 200 نقشٍ. وكان آخر التخريبات التي تعرضت لها مواقع أثرية ما حدث لموقع النقوش الصخرية “واخير” بجماعة كتاوة، في إقليم زاكورة، والمكتشَف من قِبَل باحث فرنسي، والمسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية لمديرية التراث الثقافي، بسبب الأشغال المرافقة لإنشاء ضيعة فلاحية خاصة بالبطيخ الأحمر.

    وأوضحت خديجة أروهال، البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال سؤال وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن الموقع المذكور كان يضم نقوشاً صخرية منجزة بأسلوب “تازينا” ذات القيمة الثقافية والحضارية والتاريخية التي لا تُقدر بثمن.

    وقالت البرلمانية، إن بلادنا تزخر بمواقع أثرية لا تُقدَّر قيمتُها اللامادية والتاريخية والحضارية بثمن، إلا أن عدداً من هذه المواقع يتعرض إلى أعمال تخريبية في غاية الفداحة، كما هو الحال بجهة درعة تافيلالت التي شهدت تواتر أعمال التخريب في مواقع أثرية متعددة، مثل موقع أكدز، وتيزي، ومكاربية، وتامسهالت، بإقليم زاكورة، وموقعيْ إوراغن وبوكركور بإقليم الراشيدية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره