Étiquette : نواب

  • السعّيد يحول تونس إلى ضيعة خاصة ويأمر بحل مجالس البلديات

    أصدر الرئيس التونسي قيس السعيّد، اليوم الخميس، مجموعة مراسيم رئاسية، أقدم بمقتضاها على حل المجالس البلدية المنتخبة عام 2018، وتعديل القانون الانتخابي وتنظيم المجالس الجهوية والمحلية، بالإضافة إلى دعوة البرلمان الجديد للانعقاد الاثنين المقبل.

    ونص المرسوم المتعلق بحلّ المجالس البلدية، المنشور مساء اليوم في الجريدة الرسمية للبلاد، على “حلّ جميع المجالس البلدية إلى حين انتخاب مجالس بلدية جديدة”، كما فوّض “المكلف بالكتابة العامة للبلدية، تحت إشراف والي الجهة، مهمة تسيير الشؤون العادية للبلدية وإدارتها”. وألغى المرسوم “جميع الأحكام المخالفة له”.

    كما أصدر سعيّد مرسوماً يتعلّق بتنظيم انتخابات المجالس المحّلية وتركيبة المجالس الجهوية ومجالس الأقاليم، التي تعد جماعات محلية وجهوية طبقاً للباب السابع من الدستور الذي مرره العام الماضي.

    هذا وصدر أمر رئاسي يتعلق بدعوة أعضاء مجلس نواب الشعب لحضور جلسته العامة الافتتاحية يوم الاثنين 13 مارس 2023، في مقر مجلس نواب الشعب بباردو عند الساعة العاشرة صباحاً.

    وتضمن المرسوم إجراءات انطلاق الجلسة وانتخاب رئاستها، وتنظيم سير عمل المجلس التشريعي، وتكوين لجنة الفرز والنظام الداخلي.

    ومرّت سنة على حل الرئيس التونسي البرلمان المنتخب في 2014 عبر مرسوم رئاسي في 30 مارس 2022، غير أنّ المجلس التشريعي جرى إغلاقه فعلياً وتجميد أعماله في 25 يوليو 2021، مع تمكين كاتبه العام من تسيير شؤونه موقتاً.

    وتنتهي آجال انطلاق عمل البرلمان الجديد في تونس، بحسب دستور 2022 الذي صاغه قيس سعيّد، الأحد 12 مارس.

    إلى ذلك، دعا محافظ تونس كمال الفقي، في بيان، المؤسّسة الأمنية إلى حماية مقارّ البلديات والمؤسسات الراجعة إليها، بالنظر إلى كافة “الاعتداءات التي يُمكن أن تطاول رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية وكافة العاملين”، موضحاً أنه ستجرى متابعة “كلّ شخص يعتدي على البلديين قضائياً وقانونياً”، وفق نصّ البيان.

    كما أكّد الفقي على أنّه “تتعيّن حماية كلّ الوثائق وحفظ المكاتب بمقاماتها حسب الرتب والمسؤوليات”، مشيراً إلى أنّه “يُمنع إخراج أيّ وثيقة أو ما شابهها من مكاتب البلديين إلى حين تسليم العهدة إلى النيابات الخصوصية”. ولوّح بمحاسبة “كلّ من تورّط في تجاوزات إدارية ومالية صلب هذه المؤسسة”.

    وقال سعيّد، خلال جلسة لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، إنّ “المعركة التي أقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فساداً بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها”، وفق تعبيره.

    وأضاف أنه “سيجرى حل المجالس البلدية كلها وتعويضها بنيابات خصوصية، كما سيجرى النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم”.

    وزعم أنّ “تونس تعيش وضعاً مالياً صعباً لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق”، وأنّ “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أنّ هناك استبداداً”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزمزامي يفقد أغلبيته بجماعة تمارة بعد فضح نوابه “خروقات توظيف وسندات الطلب”

    فقد زهير الزمزامي، رئيس جماعة تمارة، أغلبيته داخل المجلس، بعد أن تقدم عدد من نوابه بطلب عقد اجتماعات دورية للمكتب لتدارس مجموعة من النقط، راصدين بذلك مجموعة من الاختلالات داخل تسيير الجماعة، خاصة ما يتعلق بالعمال العرضيين وسندات الطلب.

    ‎‫وطالب نواب الرئيس بجماعة تمارة، اليوم الخميس، بمناقشة لائحة أسماء العمال العرضيين والمصالح التي يتشغلون بها وتحديد‎ ‎‫العدد النهائي، حيث أفادت مصادر “مدار21” أن رئيس الجماعة يوظف 150 عاملا بالجماعة بميزانية 350 مليون سنتيم سنويا.

    ‎‫كما أكد النواب ضرورة مناقشة لائحة سندات الطلب (Bons commande) التي أشر عليها الرئيس مع تحديد‎ عددها وأوجه ‎ ‎‫صرفها، حيث أكدت المصادر أن العديد من الصفقات التي يفوتها الرئيس لا يظهر لها أي أثر في الواقع.

    وفي السياق نفسه، تابعت المصادر أن سندات الطلب التي يتم تفويتها، والمتعلقة بالإنارة وتزفيت الطرق وغيرها من المهام لم يتم إنجازها رغم الميزانيات المهمة المرصودة لها.

    وشدد نواب الرئيس، الموقعون على طلب عقد اجتماعات، على تحديد عدد العمال الذين تم تشغيلهم بشركة أوزون عن طريق‎ ‎‫الجماعة والجهة، وكذا تحديد ‎ ‎‫البرامج التنموية للجماعة مع تحديد تاريخ العمل عليها وفق ما تم‎ تسطيره ببرنامج عمل الجماعة.

    ووقع على الطلب كل من نواب الرئيس، الأول والثالث والخامس والثامن، الذين اتضح أنهم باتوا يضيقون ذرعا بتصرفات الرئيس والخروقات التي سقط فيها، فيما لم يتفاعل زهير الزمزامي مع الطلب المقدم إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النائب هنري ديمون يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصداقة المغربية _ الفرنسية ..نائب يندد بسياسة النسف الفرنسية

    هبة بريس _ الرباط

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    نائب يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 21:38

    باريس – ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسية تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك « رئيسي » لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: « لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟ ».

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول « أسوء أزمة دبلوماسية » بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون « أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب « شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء ».

    وأضاف أن « هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه ».

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: « هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟ ».

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب « سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت ».

    وخلص إلى القول « أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب فرنسي: سياسة بلادنا تنسف عقودا من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.
    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.
    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.
    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.
    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.
    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.
    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.
    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.
    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.
    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب عن الحزب الجمهوري يندد بسياسة فرنسا الساعية لنسق عقود من الصداقة مع المغرب

    ندد النائب عن حزب الجمهوريين، بيار هنري ديمون، بالسياسة الفرنسية الرامية إلى نسف ممنهج لعقود من الصداقة مع المغرب، كشريك “رئيسي” لباريس، في الحوض المتوسطي وإفريقيا، على السواء.

    وخلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، خاطب النائب وزيرة الخارجية كاترين كولونا متسائلا: “لماذا تسعى السياسة التي تتبعها فرنسا بشكل ممنهج إلى نسف عقود من الصداقة مع المغرب؟”.

    وساءل نائب الجمهوريين الوزيرة الفرنسية حول “أسوء أزمة دبلوماسية” بين باريس والرباط منذ الثمانينيات.

    وقال هنري ديمون “أود مساءلتكم حول الأزمة الدبلوماسية المفتوحة مع أحد أخلص وأقدم شركائنا في إفريقيا، المغرب (…)، مشيرا إلى أن المغرب “شريك رئيس (لفرنسا) في الحوض المتوسطي وإفريقيا على السواء”.

    وأضاف أن “هذه التوترات ليست شائعات تروجها الصحافة (..). يتعين في أسرع وقت ممكن نزع التصعيد، ويقع على وزارتكم التحرك في هذا الاتجاه”.

    وتابع النائب الجمهوري مداخلته قائلا: “هل تعتزمون التحرك لإيجاد علاقة سليمة مبنية على الاحترام مع المغرب قبل أن ينتهي رئيس الجمهورية إلى تبديد هذا الإرث الثمين؟ إن كان الأمر كذلك، كيف؟”.

    واستطرد هنري ديمون أنه لا دخان بدون نار، هناك عوامل أججت هذه الأزمة منبها، من جهة أخرى، إلى إخفاق السياسة الفرنسية عبر مجموع القارة الافريقية.

    وقال إن نواب حزب الجمهوريين قلقون بشكل خاص من فشل السياسة التي ينهجها رئيس الجمهورية وحكومته في إفريقيا. لقد سلطت الجولة الأخيرة للرئيس في إفريقيا، الضوء، للأسف، على النتائج الوخيمة للسياسة المتبعة بالقارة على مدى ست سنوات.

    وندد في هذا السياق ب “سياسة مطبوعة بالأبوية والاستعلاء والغطرسة والتعنت”.

    وخلص إلى القول “أينما مر، يلحق الرئيس ماكرون الضرر بعلاقاتنا الدبلوماسية، ويضعف صوت فرنسا ويتخلى عن الفرنكوفونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير “الحسابات” و”الحساب صابون”

    يقول المغاربة في محكم لغتهم البليغة “الحساب صابون”، بمعنى يغسل أوساخ المجتمع، وحتى في المعاملات الصغيرة، يقولون “كلني ماكلة خوك وحاسبني حساب عدوك”، لأنه كلما كان الحساب مضبوطا كانت العلاقة جيدة، فما بالك إن كان الحساب يتعلق بدولة كاملة ومؤسساتها التي تتصرف في المال العام.
    قام المجلس الأعلى للحسابات بنشر تقريره السنوي بالجريدة الرسمية، التي تعتبر أكبر عملية توثيقية لتاريخ المغرب القانوني، منذ قرن من الزمان، وكان المجلس قد عرض هذا التقرير أمام البرلمان في إطار التواصل مع نواب ومستشاري الشعب.
    ما زلنا نصر على أن التقارير التي تصدرها المؤسسات، التي خولها الدستور صلاحيات رقابية، تبقى دون جدوى ومن غير فعالية إن لم تتبعها المحاسبة، وحسنا فعل المجلس عندما قدم 20 ملفا أمام المحاكم تتعلق بمراقبة الأوراش الكبرى. ولكن ما زلنا نعتقد أن ما ينبغي فعله أكبر مما هو قائم الآن، فما دام المفسدون مرتاحي البال فإن العملية الرقابية لم تصل إلى مداها.
    غير أن النظر إلى الكأس بجزئيه يفرض علينا القول إن عملية النشر مهمة جدا، فهي تدخل في سياق الشفافية ومزيد من النزاهة، فنشر التقارير عملية تواصلية تهدف إلى إيصال رسائل إلى من يعنيهم الأمر، فإن لم تكن وسيلة عقابية فعلى الأقل هي أداة للكشف والفضيحة، وهذا له بعد أخلاقي يمكن أن يردع الفاسدين ويعيدهم إلى الطريق الصواب.
    الشفافية جزء لا يتجزأ من عملية النزاهة ومحاربة الفساد، فهي تعني عدم التستر على أي واحد من المفسدين أو من المفرطين أو حتى غير المهتمين لأن كثيرا من المال العام يضيع هدرا ليس لأن المسؤول عنه فاسد ولكنه بلا ضمير وغير مبال بضرورة القيام بالواجب كما يفرضه القانون والأخلاق قبله.
    إن النشر مهم جدا، لكنه مهمة تواصلية كما قلنا، وبالتالي لن يكون معنى لهذه التقارير ما لم تكن مصحوبة ومتبوعة بالمحاسبة والمتابعة الدقيقة، وفي ذلك تشديد الخناق على المفسدين، الذين لا يمكن قطع دابرهم بسرعة كما يعتقد البعض، وكل قوانين الدنيا غير قادرة على محاربة الفساد ونتذكر النكتة المغربية التي تقول “قال ليهم شحال تعطيوني نحيد ليكم الرشوة”.
    لكن الفساد يقل في المجتمع من خلال تشديد الخناق عليه، عبر المحاسبة والمراقبة والمعاقبة والأهم هو المتابعة.
    لن يكون لأي تقرير معنى إن لم يكن له أثر عملي على الواقع، واستمرار إصدار التقارير دون تفعيل خلاصاتها له مفعول سلبي، لأن المفسدين سينامون مرتاحين ما دام السابق لم تتم محاسبته فاللاحق سيفلت أيضا من العقاب، وهذا يشجع على كثير من الفساد والإفساد.
    إذا جمعنا نشر التقارير بتفعيل الإجراءات الضرورية واللازمة للحساب والعقاب يمكن أن نخنق الفساد ونضيق عليه المساحة التي يتحرك فيها وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصراعات والانقسامات تخيم على دورات مقاطعات الرباط

    ما زالت مقاطعات الرباط تعيش على وقع خلافات وصراعات سياسية بين المستشارين من الأغلبية والمعارضة، بسبب مواقع المسؤولية في مكاتبها. وأفادت مصادر من مجلس مدينة الرباط، الذي توجد على رأسه العمدة أسماء غلالو، من حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن عددا من المقاطعات على رأسها مقاطعة أكدال الرياض، تشهد حالة احتقان في أوساط الموظفين، وخلافات بين مكونات مكتبها بسبب تفويضات المهام، وذلك بعد توزيع رئيس المقاطعة، عبد الإله البوزيدي، من حزب الاستقلال، للتفويضات عن المهام على عدد من المستشارين في مكتب المجلس، والذي يضم مستشاري أحزاب الأغلبية الثلاثة (التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال)، بالإضافة إلى مستشارين من حزب الحركة الشعبية.

    في السياق ذاته، تشهد مقاطعات الرباط، التي تستعد لعقد دورات مجالسها الشهر الحالي، جمودا للمشاريع الاستثمارية بها، بعد تجميد ميزانية مجلس المدينة ومعه المقاطعات خلال رئاسة حزب العدالة والتنمية للمدينة، وقد عاشت مقاطعات العاصمة أزمة اقتصادية في الولاية السابقة، كما أن لجنة المفتشية العامة لوزارة الاقتصاد والمالية التي كانت قد حلت بمقاطعة أكدال الرياض، قد رصدت عددا من الخروقات والتجاوزات المالية الخطيرة، حينها، بعد عملية الافتحاص التي قامت بها اللجنة بحضور الرئيسة السابقة، والتي عمدت إلى إجراء بعض التغييرات في المسؤوليات بالمقاطعة.

    وأشارت المصادر إلى أن تفويض رئيس مقاطعة أكدال الرياض، عبد الإله البوزيدي، لتصحيح الإمضاءات، بالإضافة إلى تفويض المسؤولية عن مرأب وآليات الجماعة، لمستشار من حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أثار موجة استياء واسعة لمستشاري الأغلبية ضد رئيس المقاطعة، ودفع بعدد من الموظفين إلى مراسلة رئيس المقاطعة تنديدا بهذا القرار، حيث يرى المستشارون والموظفون في منح الرئيس للمستشار ثلاثة تفويضات، «إقصاء» لباقي نواب الرئيس وتكريسا لخلاف سابق كان بين الموظفين وبين المستشار المعني من الولاية السابقة.

    من جانب آخر، أوضحت المصادر أن عددا من القرارات الأخيرة المتخذة من لدن مجلس مدينة الرباط لم تحظى بالإجماع من المستشارين في المقاطعات ، وعلى رأسها قرار تطبيق “الصابو”، بالإضافة إلى الزيادات الأخيرة في الضرائب على أصحاب المقاهي والمطاعم وضرائب استغلال الملك العام لأصحاب المحلات التجارية، وأيضا الضرائب المفروضة على أصحاب سيارات الأجرة بنوعيها، توضح المصادر، مبينة أن عددا من النقاط مطروحة للنقاش خلال دورات مجالس المقاطعات (خصوصا مقاطعتي حسان وأكدال-الرياض) وهي ملفات تهم التدبير المفوض وتقييم المرحلة السابقة.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره