Étiquette : نواب

  • “الدفوع” بسيارات الدولة في زفاف نائب رئيس جماعة باليوسفية (فيديو)

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تداول نشطاء فيسبوكيين فيديو صادم يوثق لاستغلال سيارتين تابعتين لجماعة السبيعات إقليم اليوسفية في تحميل هدايا عرس لأحد نواب الرئيس بدوار السوالم.

    واستنكر الرواد استخدام سيارات جماعية من المال العام في حفل زفاف.

    ويشار ان رئيس جماعة السبيعات إقليم اليوسفية يستحوذ على سيارة الجماعة ويستخدمها بشكل دائم في تنقلاته الشخصية بمدينة الدار البيضاء مكان سكناه مما وجب على عمالة إقليم اليوسفية التدخل لإجباره على وضع سيارة الجماعة بالمستودع البلدي فور انتهاء وقت العمل كما تشير إلى ذلك مذكرات وزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون يطالبون بفرض التأشيرة على الفرنسيين و الإسبان

    زنقة 20 | الرباط

    طالب نواب برلمانيون من وزير الخارجية ، فرض التأشيرة على الدول التي تفرضها علينا من خلال ترسيم الرسوم بالمطارات.

    و قال تحالف فيدرالية اليسار بمجلس النواب، في سؤال موجه لناصر بوريطة، أن طلبات الفيزا المودعة من طرف المغاربة لدى المصالح القنصلية للدول الأوربية خصوصا فرنسا ، إسبانيا، إيطاليا، البرتغال ، تعد بمئات الآلاف كل سنة ، وهو ما يشكل مصدرا ماليا مهما بالنسبة للدول المعنية التي تجني أموالا طائلة تقدر بملايين الدراهم ، تستخلصها من الرسوم والواجبات المفروضة عن طريق قنصلياتها بالمغرب.

    و ذكرت النائبة فاطمة التامني في سؤالها الكتابي إلى وزير الخارجية، أن المصاريف المؤداة لا تسترجع في حالة رفض الطلبات، وهو ما يشعر المغاربة بالإهانة أمام قنصليات أوربا ، وفي ذات الوقت نجد أن المغرب يفتح الباب مشرعا و بدون أدنى تعقيدات أمام الدول التي تفرض التأشيرة ، ومعها التكاليف المترتبة على المغاربة.

    و سائلت الوزير ، عن إمكانية إعادة النظر في المقاربة المعتمدة ، وعن مبدأ المعاملة بالمثل على الاقل من خلال تحصيل الرسوم بالمطارات كإجراء من شأنه جلب أموال لخزينة الدولة ، وحفظ كرامة المغرب و المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقارب الجزائري التونسي وسؤال الإرتهان

    عادل محمدي

    يتبين من خلال المعطى الجغرافي الذي جعل تونس والجزائر على حدود برية بينهم ، والوفرة الطاقية التي يوفرها النظام الجزائري لخدمة أيديولوجية تناسب رغباته قد تتعدى العرف في العلاقات بين الدول التي  تكون مبنية على المصلحة الوطنية المشتركة البناءة الخاضعة لجيل جديد من الشراكات ،التي توفر منصات إقليمية وجهوية قادرة على تحقيق الصعود المشترك.

    فالضغط والحصار الذي يمكن أن يلقاه النظام التونسي على صعيد منطقة شمال إفريقيا خاصة من قبل الجزائر الدولة الطاقية، يغيب  الحاجة الماسة إلى التفكير فـي استراتيجيات وتكتيكات، بديلة ستكون باستطاعتنا التقليل من هذه الضغوطات والإكراهـات أو التخفيف منها، حيث أن طاكتيك الجزائر اتجاه تونس يبقى محكم ببرغماتية تستفز ضعط المشاكل التي تتخبط فيها تونس، عكس المغرب الذي أصبح يوفر منصات إقتصادية مبنية على المساهمة الفعالة على شكل اتفاقيات ثتنائية أو متعددة الأطراف، ترتكز على البعد الاقتصادي كضامن أساسي للحفاظ علـى الولاءات السياسية والدعم المطلوب للقضايا المركزية المغربيـة العادلة التي لها مبررات تاريخية وقانونية كمحدد للإقناع.

    إن إنحياز الدولة التونسية، بدأ من الإمتناع عن تصويت لصالح  القرار رS/843/2021  الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي  تبنى منهجية واضحة تستهدف أطراف الدول بما فيها الجزائر للجلوس جنبا إلى جنبا مع المغرب،وموريتانيا ،والبوليزاريو، هذا الإجراء يشكل في حد ذاته مكسبا للدبلوماسية المغربية، ونسف طاكتيك دولة الجزائر لتوظيف اطروحات بالوكالة اتجاه قضية الصحراء ،التي ظلت ترفض إدراجها ضمن مسلسل الموائد المستديرة وتحاول التملص من مسؤوليتها في تغذية النزاع المفتعل من خلال مسألة “تقرير المصير الذي تتماشى معه الجزائر كليا. حيت إن جلوس الجزائر بالموارد المستديرة يشكل تقدم ملموس للأمم المتحدة في حد ذاتها بالأخد بالحلول الواقعية والبراغماتية لحل لنزاع الصحراء ،ورسالة واضحة للطرف الرئيسي الجزائر لنزول من البرج وتقديم مبرهنات الحقيقة اتجاه التاريخ سواء القريب منه أو البعيد. والحد من مطبات تدبير النزاع بالوكالة الذي يقود العمليات التي من شأنها الدفع بمسلسل المفاوضات إلى الأمام.

    فالتقارب الجزائري  يشكل كتلة معاكسة ومناهضة للأطروحة الانفصالية التي تروج لها الجزائر التي لا زالت النظرة البسماركية تتحكم في سلوكها الدبلوماسي القائم على مواصلة إضعاف الجوار الجغرافي مـن أجـل الظفر بالزعامة الإقليمية ،من خلال التأثير على الدول الإفريقية المخترقة سواء من خلال إرهاصات بناء الدولة الوطنية او هيمنة الجيش، لتنضاف مسلسل الإختراق الذي تعاني منه تونس ألا وهو الإرتهان للجزائر خارج قواعد الشراكة البناءة الواضحة والمستدامة .

    وبناء على كل ما سبق نطرح مجموعة من الأسئلة داخل بنية الإشكالية الاتية: ماهي مبررات التقارب الجزائري التونسي ؟وهل هو خاضع لمؤثرات موضوعية قارة تراعي المصلحة المشتركة المستدامة ؟

    أولا : أزمة العلاقة بين السلط داخل تونس.

    عرفت تونس أزمة السياسية التونسية هي أزمة سياسية  بين الرئيس قيس سعيد ومجلس نواب الشعب، بعد إعلان الرئيس التونسي إقالة الحكومة وتجميد عمل البرلمان. التي أججت سلسلة من  قرارات سلسلة من الاحتجاجات ضد حركة النهضة التي بدورها وصفت تصرفات الرئيس بالإعتداء على الديمقراطية وإنقلاب على الشرعية،على إثرها أصدر الرئيس قرارا بحضر التجوال لمدة شهر من الساعة السابعة مساءا إلى السادسة مساء، بعد انتهاء مدة الـ30 يومًا أصدر الرئيس التونسي  في 24 قرارًا بتمديد فترة التدابير الاستثنائية التي أعلنها سابقًا لى غاية إشعار آخر.

    وفي 13 ديسمبر 2021، أعلن سعيد في خطاب توجه به للشعب التونسي عن تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 17 ديسمبر 2022 مع استمرار تجميد البرلمان حتى ذلك التاريخ. وفي 30 مارس 2022، عُقدت جلسة أصدر فيها البرلمان القانون عدد 1 لسنة 2022 والذي يقضي بـإلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم الصادرة بداية من 25 يوليوز 2022، وفي أعقاب ذلك أصدر الرئيس سعيد قرارًا بحل البرلمان.

    كما تم  تنظيم الاستفتاء بعد عام واحد من بداية الأزمة السياسية التي بدأت يوم 25 يوليوز 2021 التي أدت لإقالة الحكومة وتجميد نشاط مجلس نواب الشعب الذي تم حله يوم 30 مارس 2022 استنادا للفصل 72 من الدستور. سبق الاقتراع استشارة إلكترونية تتعلق بشكل خاص بطبيعة النظام السياسي وطريقة التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة

    فالإستفتاء الدستوري التونسي 2022 وهو استفتاء عام أجري في تونس يوم 25 يوليو 2022 بتنظيم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للسماح للتونسيين باتخاذ قرار بشأن دستور جديد للجمهورية التونسية. اقترح الاستفتاء دستورا يوسع الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية وجعل تونس ذات نظام رئاسي بدلاً من نظام شبه رئاسي.

    كل هاته الإجراءات خلقت انقسما داخل  التونسيون إزاء تلك الإجراءات بين مؤيدين رأوا فيها تصحيحًا لمسار الثورة ومعارضين اعتبروها انقلابًا على الديمقراطية وحكم الدستور. وجاء استفتاء الخامس ليعمِّق هذا الانقسام ويرفع من درجة عدم اليقين بشأن مستقبل البلاد والمسارات التي يمكن أن تسلكها في بناء الديمقراطية .

    ولكن ذلك الموقف لم يخرج عن دائرة الاحتجاج الإعلامي ليتحول إلى ضغط سياسي فاعل ومؤثر.

    كل هاته الإجراءات الدستورية التي أججت الوضع داخل دولة ، لقيت بعدو الترحيب والقبول، حيث صدرت عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة بيانات وتصريحات انتقدت الظروف التي جرى فيها وحثت الرئيس على العودة إلى الديمقراطية وتوسيع دائرة الحوار والشراكة السياسية.

    في  مقابل هذه ذلك  تم تتمين الإجراءات الدستورية  مصر والإمارات، و الجزائر التي تعمل على إستلاب الإراد التونسية عن طريق فرض سياسة الإرتهان  والخضوع للممكنات التي يوفرها الاقتصاد الطاقوي للجزائر، وزوارها ذاخل بنية الاقتصاد الوطني التونسي، حيت أن تونس تلعب بأوراق ضاغطة كإغلاق الحدود البرية بينهما، فرغم  مبرر الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا. عادت تونس لتفتح حدودها لكن الجزائر ظلت مصرة على الغلق رغم هدوء موجة الوباء،مما يفسر أن العلاقة بينها غير مبنية على خطة طريق واضحة تراعي فيها ديمومة المصالح المشتركة الواضحة والمستدامة.

    ثانيا: إرتهان تونس للإقتصاد الجزائري ومبررات الإستلاب.

    تعمل الجزائر في سياستها الخارجية على الإنفراد بالجزائر وخاصة موقفها من حماية إصلاحات الرئيس التونسي قيس سعيد،حيث ترفض الجزائر أي التدخل الخارجي قد تساهم في مساعدة تونس في تحقيق إنتقال ديمقراطي سليم ، قادر عى إرجاع سكة الإصلاحات ومسار ممكنات الصعود التي كان يوفرها الاقتصاد التونسي.

    إن المحرك الذي يساهم في بناء العلاقات الجزائرية التونسية، يخفي في علاقاته حجم المسافة التي بينها  وبين الوحدة الترابية للمغرب ،حيت أن الجزائر بقيت لها  تونس المتنفس الحيوي الوحيد في ضل تزايد الاعترافات وتأييد الدول لصالح المغرب كالإعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية،وخاصة إسبانيا التي تفوقت على الإرتهان الطاقوي في عز الأزمة الروسية الأوكرانية التي لها تبعات على منطقة اليورو.

    فالجزائر لها مبررات لإستمالة الموقف التونسي لصالح جبهة البوليساريو، حيت تضغط بورقة إغلاق/فتح   الحدود البرية لما لها من تأتير على المحافظات الغربية لتونس، خاصة أمام تزايد التجارة البينية التي كانت توفّرإستقرارا  لعدد كبير من  الأسر في ضواحي  تعاني الهشاشة ومن بين الأضعف في سلّم التنمية على مستوى الجمهورية التونسية.

    وعليه يطال تأتير الجزائر على إقتصاد تونس لحد عدم وضوح موقف حل للحدود البرية، هل هي خاضعة لإستراتيجيات توفر منصات الشراكة الاقتصادية أم إلى مواقف إيديولوجية بعيدة عن مصالح الجزائر الدولة ؟ فمند منذ بداية الموسم السياحي لسنة 2022 استعدت الوحدات السياحية التونسية  التونسية لعودة قوية للسياح الجزائريين غير أن تواصل غلق الحدود إلى منتصف  يوليوز من نفس السنة   كاد أن يحبط جهود إنعاش القطاع وحرمان الفنادق من أكثر من 1.5 مليون سائح جزائري كانوا يقضون إجازاتهم في تونس..

    وتعاني تونس من أزمات اقتصادية ومالية خانقة دفعتها إلى الاتجاه نحو الاقتراض من الجزائر 300 مليون دولار ، حيت تجد الحكومة التونسية صعوبة في الاقتراض من الخارج لتعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي بخصوص برنامج إصلاح اقتصادي، وخفضا متواليا للتصنيف السيادي للبلاد.

    كما تجد صعوبة أيضا في الاقتراض من السوق المحلية، بعدما ارتفع حجم اقتراضها الداخلي في 2021 إلى 8.1 مليارات دينار (نحو 2.8 مليار دولار”، من 5.5 مليارات دينار (1.89 مليار دولار) مقدرة في قانون الموازنة بداية العام. هذا المبرر في الإقتراض يجعل نسبة  الإرتهان لتونس مرتفعة، مع تزايد تهديداتشركة  “سونطراك” البيترولية بديونها وتهديد الجزائر” بالضلام”،حيث  تبادر إلى تخفيض كميات الغاز الموجهة إلى تونس، كنوع من الضغط لاسترداد المستحقات المالية غير المدفوعة والمستحقة منذ فترة لدى الشركة التونسية للكهرباء والغاز. وهو ما من شأنه الضغط على تونس، على اعتبار أن 97 في المئة من الكهرباء التي تنتجها مصدرها الغاز الجزائري، الذي يمثل أكثر من 55 في المئة من واردات تونس من الغاز.

    فهكذا قرارات ربما لم تراع مستوى العلاقات السياسية والتاريخية وحسن الجوار بين شعبيين شقيقين ، ومن الصعب جداً الحسم  بأن هذا القرار يجب أن يتم إخضاعه لهذه المعطيات والاعتبارات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد التونسي .

    وتستمر مظاهر الإرتهان للإقتصاد التونسي في مستوى حجم المبادلات التجارية قبل جائحة كورونا وغلق الحدود البرية بين البلدين ، حيث بلغت  1.7 مليار دولار، منها 1.3 مليار دولار صادرات جزائرية لتونس أغلبها من المحروقات ومشتقاتها، و400 مليون دولار صادرات تونسية للجزائر عبارة عن تجهيزات الكهرباء ومواد ميكانيكية. فالعلاقات التونسية الجزائرية تتشكل من جديد على وقع المستجدات الدولية التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي بشكل عام وعلى التحولات الإستراتيجية في بناء العلاقات في شمال إفريقيا من جراء زيادة كيان سادس يضرب مشروعية التاريخ وفلسفة التكامل والإندماج لما له من تأثير على تمركز القوة خاصة الاقتصادية.

    إن إستعمال المغرب لممكناته في الدفاع عن وحدته الثرابية خلال الأونة الإخيرة وانتزاع إعترافات من دول كبرى بمشروعية قضيته الوطنية كالإعتراف الأمريكي والأسباني ، جعلته يرتقي بمواصفات الشريك الإستراتيجي الموتوق به في بناء تحالف إستراتيجي دولي وإقليمي لصالح بناء اندماج مغاربي يوفر قناة للتكامل بين  دول البحر الأبيض المتوسط ودول الساحل والصحراء.

    * عادل محمدي  باحث في العلوم السياسية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنستي: استيلاء سعيّد على السلطة أضعف الدولة وجعل حقوق الإنسان تتدهور

    إسماعيل الأداريسي

    وجهت منظمة العفو الدولية (أمنستي) انتقادات لاذعة للرئيس التونسي قيس سعيّد، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت في تونس بعد الثورة تتعرض للخطر منذ أن هيمن الرئيس قيس سعيّد على السلطة في 25 يونيو 2021.

    وأوضحت المنظمة في نداء تحت عنوان “ضعوا حدًا لتدهور حقوق الإنسان في تونس”، نشرته الثلاثاء، أن الصلاحيات الواسعة التي منحها سعيد لنفسه أضعفت مؤسسات أساسية معنية بحماية حقوق الإنسان، مما يهدد الحق في حرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، والحق في محاكمة عادلة، وغير ذلك من الحقوق.

    وأكدت أمنستي أن شخصيات تونسية بارزة استُهدفت، ضمنها صحافيون وسياسيون وأعضاء مجلس نواب الشعب، بينهم منتقدون للرئيس وأشخاص يُعتبرون خصومًا له، بسبب معارضتهم لاستيلاء الرئيس على السلطة. مبرزة أن هؤلاء تعرضوا لأوامر تعسفية بمنع السفر، بل وأحيانًا القبض عليهم أو الخضوع لتحقيقات ومحاكمات جنائية أمام المحاكم.

    وسجلت المنظمة الدولية المعنية برصد انتهاكات حقوق الإنسان، تزايدت محاكمات مدنيين تونسيين أمام محاكم عسكرية بشكل كبير، حيث حُوكم ما لا يقل عن 12 مدنيًا، وبينهم من حُوكموا بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.

    وأشار المنظمة إلى أنه على مدار الشهور الماضية، اعتدى الرئيس قيس سعيّد مرارًا على استقلال القضاء، بحل المجلس الأعلى للقضاء، وهو هيئة أُنشئت لحماية القضاء من تدخل السلطة التنفيذية، كما منح نفسه صلاحيات واسعة تتيح له التدخل في تعيين القضاة وممثلي النيابة وعزلهم، مما أدى إلى عزل 57 قاضيًا بشكل تعسفي.

    وأبرزت أن تونس كانت منذ ثورة عام 2011 تُعد بمثابة ملاذٍ آمن لمنظمات المجتمع المدني، حيث وفَّر المرسوم عدد 88 لسنة 2011 مجالًا مدنيًا أتاح للحيّز المدني بأن بنمو ويزدهر، ولكن في مطلع عام 2022، تسرَّب مشروع قانون متعلّق بتعديل المرسوم عدد 88 لسنة 2011، يتضمن بنودًا من شأنها فرض قيود كبيرة على عمل منظمات المجتمع المدني وتمويلها.

    ودعت المنظمة إلى المبادرة بالتحرك الفوري من أجل حث الرئيس التونسي على وضع حد لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وإعادة المجلس الأعلى للقضاء، الذي تم حله مؤخرًا، وحماية القضاة من العزل بقرار من رئيس الجمهورية، وعدم اعتماد تشريعات جديدة من شأنها تهديد حرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بلانات الشينوا” بفاس..قرار قضائي يحجز على ممتلكات نائبين للعمدة الأسبق شباط

    في تطور لقضية ما يعرف إعلاميا بـ”بلانات الشينوا” والتي صدرت بشأنها أحكام استئنافية عن قسم جرائم المال بفاس، صدر حكم قضائي يقضي بالحجز على ممتلكات نائبين للعمدة الأسبق شباط، واللذين كانا مكلفين بملفات التعمير. وشمل قرار الحجز أيضا أفراد أسرهما.

    وقالت المصادر إن الحجز عن الممتلكات للنائبين شمل الفترة التي تلت شهر ماي من سنة 2007.

    وقضى الحكم الاستئنافي في حق المتابعين في الملف بإدانتهما استئنافيا بسنة حبسا نافذة وغرامة مالية محددة في 5 ملايين سنتيم. وسبق للحكم الابتدائي الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية أن أدانهما بثلاث سنوات سجنا نافذة.

    وأدى تفجر الملف منذ سنوات إلى متابعة ما يقرب من 15 شخصا، ضمنهم نواب للعمدة الأسبق شباط، وذلك إلى جانب مهندسين ومقاولين وموظفين.

    ويتعلق الأمر في هذه القضية بتصاميم مزورة يتم تعديلها وتكون مخالفة للتصاميم الأولى الأصلية المصادق عليها، ويتم الحصول عليها بعد عملية البناء التي تكون مخالفة للتصاميم الأصلية، من أجل استعمالها في استكمال إجراءات التحفيظ داخل المحافظة العقارية.

    وتحمل هذه التصاميم نفس التواريخ والبيانات التي تخص التصاميم الأصلية، لكن بعد الحصول على الترخيص وفق التصميم الأصلي، يشرع المنعش في بناء المشروع، ويدخل تعديلات وتغييرات مخالفة للتصميم المرخص به، إما بإضافة طوابق أو شقق أو تغيير المساحات، أو تحويل طوابق تحت أرضي من مرائب إلى شقق سكنية، وإحداث تغييرات في واجهات البنايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترايسي شمعون تعلن ترشحها لرئاسة الجمهورية اللبنانية

    أعلنت سفيرة لبنان السابقة لدى الأردن ترايسي شمعون، الإثنين ترشحها للانتخابات الرئاسية اللبنانية المقررة بعد شهرين، في ترشح نادر لامرأة في بلد تُحدد فيه التسويات بين القوى السياسية رئيس البلاد.

    وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في نهاية أكتوبر، ويرجح عدم إجرائها في موعدها بسبب عمق الأزمة السياسية والانقسامات في البلاد، وعدم اتفاق القوى السياسية التقليدية على اسم الرئيس المقبل. ولم تتمكن هذه القوى حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة إثر الانتخابات النيابية التي جرت في ماي الماضي.

    ويعد ترشح شمعون للمنصب خطوة نادرة تقوم بها امرأة. في العام 2014، أعلنت المحامية نادين موسى غير المعروفة في المجال السياسي ترشحها للانتخابات الرئاسية. في 2004، أعلنت النائبة السابقة نايلة معوض نيتها الترشح للمنصب قبل تطورات دراماتيكية شهدتها البلاد في حينه وتم خلالها التمديد للرئيس إميل لحود آنذاك.

    وقالت شمعون في مؤتمر صحافي: “جئت لأكرس نفسي لخدمتكم، خدمة لبنان، لأعلن لشعبي وممثليه وهم نواب الأمة، عن ترشحي للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة”.

    وأضافت أن ترشحها يقوم على “رؤية جديدة للجمهورية قادرة أن تعطي حلولا للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يرزح تحت عبئها الوطن”.

    وتتوزّع الرئاسات الثلاث الأولى في لبنان على قاعدة مذهبية: رئاسة الجمهورية للموارنة، ورئاسة المجلس النيابي للشيعة، ورئاسة مجلس الوزراء للسنة. ولا يملك رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال تاجر مخدرات أوكراني خطير اختطف ابنته وزود أعضاء البرلمان الأوكراني بالكوكايين

    كشفت صحيفة “سترانا” أن تاجر المخدرات الأوكراني يوري تشيرنيتسكي المعتقل في كييف، يعتبر مورد المخدرات الرئيسي لحزب الرئيس فلاديمير زيلينسكي، ونواب البرلمان الأوكراني.

    وقالت الصحيفة أن مكتب المدعي العام بمدينة كييف، أعلن أنه تم القبض على مواطن يبلغ من العمر 48 عاما، قام ببيع الكوكايين بشكل مستمر في العاصمة وتم العثور على أكثر من 20 كيسا من الكوكايين والمال والذخيرة في منزله.

    وذكرت أن تشيرنيتسكي يمكن أن يواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات مع مصادرة ممتلكاته.

    ولم يتم الإعلان عن اسم المعتقل لكن يمكن معرفة ذلك من خلال الصورة المنشورة.

    وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن تشيرنيتسكي كان أحد موردي المخدرات الرئيسيين للطبقة السياسية الحاكمة الأوكرانية، بما في ذلك نواب البرلمان الأوكراني من حزب “خادم الشعب” الذي ينتمي إلية زيلينسكي.

    وكانت تجري عمليات تسليم الكوكايين إلى العميل في ظروف ورقية كبيرة، على أساس أنها مستندات تجارية.

    وفي خريف عام 2019، اتهمته زوجته السابقة باختطاف ابنتهما البالغة ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب بريطانيون يتهمون فرنسا بتهديد الصحة بسب ضخ مياه الصرف في بحر الشمال

    هبة بريس – وكالات

    اتهم ثلاثة نواب في البرلمان الأوروبي المملكة المتحدة بتهديد الصحة والحياة البحرية على الشاطئ الفرنسي، وذلك عبر السماح بضخ مياه صرف غير معالَجة في القنال وبحر الشمال.

    وصدرت تحذيرات من التلوث لنحو 50 شاطئا في إنجلترا وويلز، وذلك بعد ما تسببت أمطار غزيرة في طفح مياه الصرف الصحي ليتم تحويلها إلى الأنهار والبحر.

    ويتهم الأعضاء الفرنسيون في البرلمان الأوروبي المملكة المتحدة بإهمال الالتزامات البيئية وتعريض الحياة البحرية وصناعة الصيد للخطر.

    وتقول شركات المياه البريطانية إنها تعكف على حل المشكلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون مغاربة يشاركون في أشغال لجان البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا

    يتواجد حاليا وفد من البرلمانيين المغاربة في جنوب إفريقيا للمشاركة في أشغال اللجان الدائمة للبرلمان الإفريقي، التي تنظم في الفترة من 22 غشت الجاري إلى 2 شتنبر المقبل في ميدراند ، في إطار الولاية التشريعية السادسة لهذه المؤسسة.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الإفريقي ليلى داهي عن (التجمع الوطني للأحرار)، وخديجة أروهال (حزب التقدم والاشتراكية)، وعبد الصمد حيكر (حزب العدالة والتنمية)، وإيدي يوسف (حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية).

    وتأتي هذه المشاركة في أعقاب انتخاب مختلف هياكل إدارة البرلمان الإفريقي في شهر يونيو الماضي ، من قبيل المكتب المكون من الرئيس ونواب الرئيس الأربعة ، والمجموعات التي تمثل مناطق إفريقيا الخمس ، فضلا عن اللجان الدائمة.

    وقالت داهي ، النائبة عن جهة العيون الساقية الحمراء ورئيسة تجمع الشباب داخل البرلمان الافريقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن البرلمانيين المغاربة سيشاركون في سلسلة من ورشات العمل والاجتماعات التي تنظم في إطار موضوع الاتحاد الأفريقي حول “تعزيز المرونة في مجال التغذية في القارة الإفريقية: تسريع التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية”.

    وسجلت أن هذه الدورة تميزت بتنظيم اجتماعين هامين حول إعادة التوجيه الاستراتيجي لأعضاء البرلمان الافريقي ، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين البرلمان ومفوضية الاتحاد الأفريقي واللجان الاقتصادية الإقليمية والهيئات المديرة الأخرى للاتحاد الافريقي من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

    واعتبرت داهي أن أحد المعالم البارزة لهذا اللقاء يتمثل في مؤتمر رؤساء المجالس التشريعية الوطنية والإقليمية الافريقية ، مشيرة الى أنه من المقرر أيضا عقد اجتماعات موضوعاتية أخرى لمناقشة على الخصوص الخطة الاستراتيجية للبرلمان الافريقي في هذه الولاية التشريعية الجديدة ، و تدابير تتوخى تحقيق أهداف ومهام المؤسسة ، وكذا الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل مختلف الهياكل والهيئات في البرلمان. من جهتها، أبرزت السيدة أروهال ، نائبة رئيس لجنة النوع الاجتماعي في البرلمان الإفريقي ، أن مشاركة البرلمانيين المغاربة في دورات البرلمان الإفريقي تأتي لإثراء النقاشات وتقديم الحلول لمختلف القضايا التي تهم الساكنة الإفريقية.

    وأضافت أن ” الوفد المغربي يشارك في أعمال هذه الدورة بهدف تقاسم التجربة الرائدة للمملكة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحقوق الإنسان “.

    ومن جانبه، أكد حيكر أن مشاركة المغرب في أعمال هذه المؤسسة الإفريقية تعكس التزام المملكة بالمساهمة في تنمية القارة وتلبية تطلعات الشعوب الإفريقية.

    وبعد أن سجل أن هذا الاجتماع يهدف إلى إضفاء الحيوية والدينامية على البرلمان الافريقي بعد الانتخابات الأخيرة التي أسفرت عن تجديد هياكله المختلفة، أشار إلى أنه يتعين على النواب الأفارقة معالجة مجموعة من القضايا الحالية ، ولا سيما استراتيجيات الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا بعد أزمة كوفيد -19 وتداعيات الأزمة في أوكرانيا.

    وتجدر الاشارة إلى أن البرلمان الافريقي يعتبر جمعية استشارية للاتحاد الافريقي تضم نواب الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي. وتم تأسيسه بموجب المادة 5 من القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، حيث تم تنصيبه رسميا في 18 مارس 2004.

    ويعقد البرلمان الإفريقي دورتين عاديتين على الأقل كل عام. ويتوفر على عشر لجان دائمة تغطي صلاحياتها جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للقارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جميع المتاحف الإيطالية مهددة بالإغلاق!

    مع عودة أعداد الزائرين إلى مستويات ما قبل الوباء، قد لا تتمكن المتاحف الإيطالية من تلبية الطلب وتضطر للإغلاق، حسبما حذر مدير معرض Uffizi، إيك شميت، في مقابلة مع وكالة ANSA.

    وقال شميت إن مستويات التوظيف في المتاحف الإيطالية في انخفاض مستمر، وحذر من أنه “بدون حل سنغلقها جميعا، حتى أكبرها”. وأصر على أن الحكومة المقبلة، التي سيتم تحديدها بعد الانتخابات العامة في 25 سبتمبر، سيتعين عليها “معالجة وحل مشاكل التوظيف في المتاحف وأماكن الثقافة الأخرى على الفور” في إيطاليا.

    ويتعرض معرض Uffizi في فلورنسا لضغوط خاصة، بعد جذب الانتباه الدولي الشهر الماضي، عندما تمكن نشطاء البيئة الإيطاليون من تجاوز حراس الأمن والتشبث بلوحة “بريمافيرا” لساندرو بوتيتشيلي، لمطالبة البلاد بالتخلي عن الوقود الأحفوري.

    وفي أعقاب جائحة “كوفيد”، عانى عدد من قطاعات الاقتصاد الإيطالي من نقص في الموظفين. وأثرت المشكلة على السياحة، حيث لم يسجل عدد كاف من العمال في وظائف موسمية لتلبية الطلب المتزايد.

    ووفقا لتقديرات وزير السياحة ماسيمو جارافاليا، من المتوقع أن تفتقر إيطاليا إلى ما بين 70 ألفا و350 ألف عامل هذا الموسم.

    واقترح جارافاليا أن النقص ينبع من مخطط الضمان الاجتماعي “دخل المواطن” الذي قدمته حركة Five Star الحاكمة في عام 2019، ما يجعل العاطل عن العمل أكثر ربحية من الانخراط في عمل موسمي غير آمن، يتقاضى فيه أجرا ضئيلا.

    ومع ذلك، جادل نواب من Five Star بأن القضية الحقيقية هي انعدام الأمن الوظيفي والعقود غير النظامية. وبالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة استقصائية شملت 1650 عاملا موسميا أن “حالة عدم اليقين بشأن فيروس كوفيد” كانت السبب الرئيسي وراء اختيار الناس عدم العمل في موسم 2021.

    ومن أجل مواجهة نقص الموظفين في صناعة السياحة، اقترح جارافاليا زيادة عدد التأشيرات المتاحة للعمال الموسميين المسافرين من الخارج، والسماح للأشخاص بالاحتفاظ بنسبة 50٪ من دخل مواطنيهم أثناء العمل في وظائف صيفية.

    المصدر: RT

    إقرأ الخبر من مصدره