Étiquette : نيتشه

  • “الغفران”.. مسرحية تسبر أغوار النفس البشرية

    تحت الأضواء الخافتة على خشبة المسرح، تتكشف أمامنا ملحمة فلسفية عميقة تحمل عنوان “الغفران” من اخراج ذ.لحسن دسي، تلك المسرحية التي تغوص في أعماق الوجود الإنساني وتستكشف العلاقة المعقدة بين الذنب والتطهير.
    في عالمٍ تتشابك فيه خيوط الواقع مع الخيال، تقدم “الغفران” صورة سوسيولوجية متكاملة لمجتمع تتصارع فيه الأرواح المُثقلة بذنوبها، تحاصرها ظلمات ماضيها وتضيع في متاهات الندم القاتم. إنها مرآة تعكس الإنسان المعاصر الذي يعيش في عزلة روحية وسط ضجيج الحياة الحديثة.

    تطرح المسرحية سؤالاً محورياً: هل هناك خطايا لا تُغتفر؟ وبهذا تتحول الخشبة إلى فضاء فلسفي يستدعي أفكار سارتر وكامو حول مفاهيم المسؤولية والخيار، ويستحضر طروحات نيتشه حول تجاوز الذات.

    بعيداً عن الوعظ المباشر، تنسج المسرحية حكايتها عبر شخصيات تقف على حافة الهاوية، أصواتها خافتة لا تكاد تُسمع، لكنها تصرخ بحقائق كونية. إنها رحلة غامضة بين عتمة الندم ونور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين جدران العقل: استبصار اجتماعي- فلسفي في مسرحية “هبل تربح” من تقديم فرقة “كاطرسيس”

    في خضم عالم تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والمزيف، تأتي مسرحية “هبل تربح” التي قدمتها فرقة “كاطرسيس” مرآة تعكس تناقضات الوجود الإنساني المعاصر. إبراهيم ذلك الإنسان المتورط في دائرة الاختلاس، ليس سوى رمز للذات البشرية المعاصرة التي تسقط في هاوية الماديات، ثم تهرب لتبحث عم ملاذ للهروب من تبعات أفعالها.

    اختيار مستشفى الأمراض العقلية كملجأ للهروب من العدالة يفتح بابا فلسفيا على ثنائيات العقل والجنون في مجتمعاتنا.

    تتجلى عبقرية هذا الطرح المسرحي عندما يجد إبراهيم نفسه محاطا بأشخاص يرون قصصا تعبق بالألم والوجع من صلب المجتمع. هنا تلتقي الفلسفة الوجودية مع النقد الاجتماعي، اذ يتضح أن هؤلاء المرضى المنبوذين عن المجتمع، هم في حقيقة الأمر ضحايا لهدا المجتمع وشهود على تناقضاته وآلامه.

    الصراع النفسي الذي يعشه إبراهيم داخل جدران المستشفى يمثل استعارة فلسفية لما يسميه نيتشه “العود الابدي”، حيث يواجه الانسان ذاته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواد المومني يصدر ديوانه الجديد “يُناور الخرابَ الشاعرُ – مئةٌ من أحواله النارية”

    صدر، مؤخرا، للكاتب والشاعر جواد المومني، وبعد تجربة شعرية غنية، ديوانه الشعري الجديد الموسوم بـ “يُناور الخرابَ الشاعرُ (مئةٌ من أحواله النارية) ” عن مطبعة دار القلم بالرباط – 2025.

    ويأتي هذال الديوان الجديد للشاعر جواد المومني بعدَ:

    – ديوان: تاريخ دخان… و صداقة ريح.
    – ديوان: أول البوح، آخر الصمت.
    – ديوان: حَرّرتُها من عِطر البحر.
    – ديوان: رَيثَما يَعتريني الحَجَر.
    – ذواتٌ يَمتطيها الضَّلُّ (نَسيجُ الْمُرَار) – مَحكيات ذاتية.
    – ديوان: أما بعد.

    • إضاءة (بقلم جواد المومني)

    لم يكن أبداً مُخطئا “نيتشه” حين صاح: (كل الأفكار العظيمة تُولَد أثناء المَشي.) فلحظاتُ الهدوء، إنصاتٌ للدواخل و تَحرر من الضغوطات و تَخفيف قوي لكل ما ثقل على الذات أو تَراكمَ عليها؛ لِيَغدو المشيُ عُبوراً مُلهِما و ذَهابا حثيثاً نحو الصوت و الصمت الجُوانيّين.
    ما حصل في ديواني الشعري الجديد (( يُناور الخرابَ الشاعرُ – مئةٌ من أحواله النارية))…

    إقرأ الخبر من مصدره