Étiquette : نيجيريا

  • فيضانات مميتة في نيجيريا.. أرقام صادمة وخسائر فادحة

     كشفت السلطات في نيجيريا أن ما لا يقل عن 21 شخصا لقوا مصرعهم، أمس الخميس، نتيجة الأمطار الغزيرة التي ضربت شمال وسط البلاد.

    وذكرت وكالة الطوارئ النيجيرية أن الضحايا سقطوا بعدما دمرت الأمطار الغزيرة منازلهم، مشيرة إلى أن التساقطات القوية تسببت أيضا في فقدان ما لا يقل عن 12 شخصا.

    وأكدت الوكالة أن المياه غمرت 50 منزلا بالمنطقة المتضررة، مضيفة أنه تم انتشال 21 جثة حتى الآن جراء الحادث، فيما لا يزال أكثر من 10 أشخاص في عداد المفقودين وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

    وعادة ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: المغرب يحتفي بيوم إفريقيا في مالاوي: رؤية ملكية موحدة لعالم إفريقي جديد

      *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز* 

    نظمت سفارة المملكة المغربية بجمهورية مالاوي يومه الجمعة 23 ماي، احتفالًا رسميًا بمناسبة يوم إفريقيا بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والتلفزيون العمومي المالاوي MBC ومؤسسة الأزياء المستدامة وتمكين المرأة وذلك تحت شعار الاحتفاء بالتنوع الإفريقي من خلال الموضة والثقافة والحوار والاستدامة.


    وقد حضر هذا الحدث عدد كبير من الشخصيات البارزة في المشهد السياسي والدبلوماسي والحقوقي والثقافي، من بينهم ممثلون عن وزارات التعليم العالي والموارد الطبيعية والهجرة والشباب والرياضة، وكذا رئيسة بلدية العاصمة، ومنسقة الأمم المتحدة، ورئيسة مجلس حقوق الإنسان، وممثلون عن المجتمع المدني، وبعثة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى شخصيات إعلامية من القطاعين العمومي والخاص


    وفي كلمته خلال الحفل، أكد القائم بالأعمال بالسفارة المغربية السيد « عبد القادر ناجي » أن هذا اليوم يشكل فرصة لإبراز عمق الروابط التي تجمع المغرب بإفريقيا، مشيرًا إلى أن الثقافة المشتركة والقيم التاريخية التي توحد الشعوب الإفريقية يجب أن تكون أساسًا لأي مشروع تنموي أو تكاملي.


    وأضاف السيد « ناجي » أن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله قد تبنّى رؤية قارية تقوم على التكامل والشراكة جنوب جنوب، عبر مشاريع ملموسة، من ضمنها مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، والمبادرة الأطلسية التي تهم الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي والدول غير الساحلية الواقعة في منطقة الساحل وكذا دول الساحل الأمريكي.


    كما أبرز القائم بأعمال السفارة المغربية بمالاوي، أن المملكة المغربية جعلت من الثقافة والدبلوماسية الروحية أدوات لتعزيز الحوار بين الشعوب، وأنها مستمرة في دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة والشباب عبر برامج التعاون والتكوين المستمر.


    ومن جهتها أشادت ليتي شيوارا ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مالاوي، بمجهودات المغرب في هذا المجال، مؤكدة أن مستقبل إفريقيا لن يبنى إلا من خلال المساواة والعدالة والتمكين الحقيقي للنساء والفتيات، كما نوّهت بالدور الفعّال الذي تلعبه الرباط في دعم المبادرات التنموية داخل القارة.


    وقد شكل الحفل، مناسبة لتقديم عروض أزياء تمثل ثقافات متعددة من إفريقيا، من بينها قطع مستوحاة من التراث المغربي، والتي أبدعت في تصميمها فنانات شابات مزجن بين الحداثة والجذور المحلية في مشهد جمالي يعكس عمق التنوع الثقافي الإفريقي، كما أُتيحت الفرصة للمشاركين لتذوق الشاي المغربي والأطباق التقليدية في جو ودي يسوده التبادل الثقافي والاحترام المتبادل.


    وقد خلف الحفل أصداء طيبة بين الحاضرين الذين عبّروا عن إعجابهم بالتنظيم الجيد، وبالرسائل التي حملها الحدث، والتي تؤكد أن المغرب ليس فقط بلدًا إفريقيًا وإنما شريك استراتيجي مؤمن بمصير مشترك يتطلب تعاونًا وتضامنًا متواصلين، كما شدد عدد من الحاضرين على أن المغرب يقدم نموذجًا ملموسًا على كيفية المزج بين الهوية الوطنية والانتماء القاري عبر نهج دبلوماسي إنساني وتنموي قائم على مبادئ الثقة والعمل المشترك والمصالح المتبادلة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات للبيع وترقيات بالرشوة.. ذ. عبده حقي

     

    في عالم يُفترض أن تُبنى فيه الكفاءة والعلم على الجدارة، وأن تُمنح فيه الشهادات والترقيات بناءً على الجهد والمعرفة، تنخر الرشوة نسيج الثقة، وتُحول المؤسسات التعليمية والإدارية إلى أسواق سوداء يتبادل فيها نفوذ المال مقابل أوراق تحمل أختامًا أكثر مما تحمل محتوى حقيقيًا. لم تَعُد هذه الظاهرة حكرًا على الدول الهشة سياسيًا، بل أصبحت عالمية، تضرب أعمدة التعليم والإدارة حتى في أعرق المؤسسات الجامعية.

    لقد شهد العقدان الأخيران تصاعدًا لافتًا في فضائح تتعلق بشراء الشهادات وتزوير المؤهلات والترقيات مقابل المال، مما كشف عن أزمة أخلاقية تضرب في العمق مصداقية الأنظمة التعليمية والإدارية على حد سواء. من الولايات المتحدة إلى نيجيريا، ومن دول الخليج إلى دول البلقان، يتكرّر المشهد: شهادات مزيفة، ترقيات مشبوهة، ووجوه تملأ الشاشات والمناصب بلا كفاءة تُذكر.

    في عدد من الدول العربية، طفت على السطح فضائح مدوية تتعلق بتزوير الشهادات العليا وشراء الرسائل الجامعية. وقد أُثيرت قضايا علنية تورّط فيها أساتذة جامعيون وموظفون كبار ساهموا في ترويج شهادات مقابل مبالغ ضخمة، مما حوّل بعض الجامعات الخاصة إلى دكاكين تعليمية. إن الطالب الذي يدفع ما يكفي، يحصل على ما يريد دون كتابة سطر واحد أو اجتياز أي اختبار.

    في الجزائر على سبيل المثال، كشفت تقارير صحفية عن استخدام شهادات مزورة للحصول على ترقيات في قطاع التعليم، كما ظهرت شهادات دكتوراه صادرة عن جامعات أجنبية وهمية.

    أما في بعض دول الخليج، فقد ظهرت حالات لموظفين في قطاعات حساسة، كالطب والهندسة، يحملون شهادات من جامعات غير معترف بها. ففي إحدى الدول كُشفت شبكة كانت تصدر شهادات علمية مزورة مقابل المال، مما أدى لاحقًا إلى فصل عشرات الموظفين بعد تحقيقات رسمية، في فضيحة هزّت الرأي العام.

    في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت إحدى أشهر الفضائح التعليمية سنة 2019، حين تفجرت قضية ما عُرف إعلاميًا بـ »فضيحة القبول الجامعي ». وهي شبكة من الأثرياء والمشاهير، من بينهم الممثلتان فيليسيتي هوفمان ولوري لوفلين، دفعوا رشاوى وصلت إلى ملايين الدولارات لتزوير ملفات قبول أبنائهم في جامعات مرموقة مثل ستانفورد وييل. فالامتحانات كانت مزيفة، والمدربون متواطئون، والغاية واحدة: ضمان الوجاهة الاجتماعية باسم العلم.

    في باكستان، التي هتزت العالم حين كُشف عن نشاط شركة « إيكزاكت » التي باعت آلاف الشهادات المزورة عبر الإنترنت لأشخاص من أكثر من 130 دولة. الشهادات كانت تحمل أسماء جامعات افتراضية أنيقة، لكنها بلا وجود فعلي. بعض الحاصلين على هذه الشهادات شغلوا مناصب حساسة في الحكومات والشركات، ما جعل الفضيحة أكثر من مجرد قضية تعليمية، بل خطرًا أمنيًا وأخلاقيًا.

    في نيجيريا، أيضا فُجّرت فضيحة سياسية بعد اكتشاف أن عددا من كبار المسؤولين يحملون شهادات مشكوك في صحتها، حصلوا عليها إما عبر الرشوة أو من جامعات لا تملك الاعتراف الرسمي. والتحقيقات كشفت حجم التواطؤ بين السياسيين وبعض المؤسسات التعليمية داخل وخارج البلاد، ما دفع الشارع النيجيري إلى التشكيك في شرعية النخبة الحاكمة برمتها.

    إن الشخص الذي يحصل على شهادة مزورة أو يترقى بالرشوة لا يسرق فرصة من غيره فحسب، بل يُعرّض أرواحًا ومؤسسات للخطر. تخيلوا طبيبًا بلا تكوين ولا علم، يُجري عمليات تُفضي إلى وفيات، أو مهندسًا مزورًا يُشرف على بناء جسور تنهار بعد سنوات ، أو قاضيًا غير مؤهل يُصدر أحكامًا جائرة. هذا ليس خيالًا، بل واقع تعيشه كثير من دول العالم الثالث في صمت قاتل.

    كما أن المؤسسات التي تُدار من طرف « كفاءات مزيفة » تعاني من هدر المال العام، ورداءة الخدمات، وتكريس ثقافة المحسوبية، مما يُفضي إلى إحباط الكفاءات الحقيقية وهجرتها. فالترقية التي تُمنح مقابل رشوة لا تُقصي فقط من يستحق، بل تُكافئ الرداءة وتُعيد إنتاجها.

    في ظل ضغط اجتماعي واقتصادي يدفع الأفراد إلى النجاح السريع، ومع ضعف الرقابة المؤسساتية وغياب الإرادة السياسية لمحاربة الفساد، تتحول الرشوة إلى وسيلة مختصرة وفعالة لبلوغ المناصب، دون المرور من بوابة الجهد والاستحقاق. لكن ما يبدو مسلكًا جذابًا هو في الحقيقة طريق نحو تفكك القيم، وانهيار الثقة المجتمعية، وانسحاب العدالة من الفضاء العام.

    إن محاربة هذا الوباء الأخلاقي لا تحتاج فقط إلى قوانين زجرية، بل إلى إصلاح جذري لمنظومة التعليم والإدارة، يبدأ من المدرسة، ويُشرف عليه إعلام حر، وقضاء مستقل، ومجتمع مدني يقظ. لا يكفي أن نُدين الرشوة، بل علينا أن نُعرّي بنيتها الثقافية التي تُشرعنها، ونسائل الصمت والتكتم الذي يحميها، والأنظمة التي تغذيها.

    في زمن تباع فيه الكفاءات وتُمنح فيه الشهادات مقابل المال، يصبح السؤال الملحّ: من يستحق الاحترام؟ هل نحترم من يحمل شهادة، أم من يُجسّد معناها الحقيقي؟ لقد آن الأوان لإعادة الاعتبار للمعرفة كقيمة، لا كديكور وكزينة. فالمجتمعات لا تنهض بالألقاب، بل بالجهد الصادق.

    فهل نبني المستقبل على كفاءات مزورة؟ أم نعيد للعلم هيبته، وللكفاءة وزنها، وللضمير سلطته؟

    السؤال مطروح، والإجابة تبدأ من هنا: من ضمير كل فرد، من قلم كل معلم، ومن نزاهة كل مسؤول.

    الكاتب عبده حقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف النهائي. هذا ما قاله المدرب وهبي حول مباراة المغرب أمام مصر

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يذكر أن مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا ستجرى يوم الخميس المقبل (السابعة مساء)، وستجمع، على التوالي، المنتخب المغرب بنظيره المصري، وجنوب إفريقيا بنيجيريا.

    القاهرة-حديفة الحجام

    أكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محمد وهبي،  الاثنين بالقاهرة، أن بإمكان الفريق الوطني “تحقيق أشياء عظيمة” في كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة وأن المهم هو بلوغ النهائي.

    وقال الناخب الوطني، في ندوة صحفية عقب اللقاء الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السيراليوني (1-0) على أرضية استاد 30…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتعادل مع نيجيريا والتأهل يتأجل إلى موقعة تونس

    العلم – حديفة الحجام

    تعادل المنتخب المغربي مع نظيره النيجيري، بنتيجة صفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما الأحد على أرضية ملعب استاد 30 يونيو بالقاهرة، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، ليتأجل بذلك التأهل إلى الدور القادم حتى الجولة الثالثة والأخيرة التي سيواجه فيها نظيره التونسي.
      وتميزت دقائق الجولة الأولى من هذه المباراة، التي أشرفت عليها الحكمة الأوغندية شاميرا نابادا، بالحذر الشديد من كلا الجانبين، باستثناء بعض المحاولات المحتشمة من مهاجمي الفريقين.
      وكادت العناصر النيجيرية أن تبلغ شباك « أشبال الأطلس » إثر كرة مباشرة من خارج مربع العمليات سددها المهاجم بريشس بنجامين في الدقيقة الـ 23 غير أنها مرت فوق المرمى.
      ومع توالي دقائق المباراة، ارتفع الإيقاع قليلا وبدأت « النسور » النيجرية في الضغط أكثر على دفاعات « الأشبال »، التي أظهرت بدورها تماسكا حال دون تهديد مرمى المنتخب المغربي.
      وأمام ضيق المساحات والتنظيم الدفاعي المحكم للنيجيريين، اعتمد أشبال المدرب وهبي على تنويع الهجمات من الأجنحة، لكن بعض الأخطاء الفردية في التمرير وغياب النجاعة الهجومية حرم النخبة الوطنية من التقدم في نتيجة المباراة.
      وقبيل انتهاء الجولة الأولى، كثفت العناصر النيجيرية ضغطها على الدفاعات المغربية واستطاعت بلوغ منطقة جزائها في أكثر من مناسبة، لكن حارس عرين « الأشبال » وقف سدا منيعا أمام جميع محاولات التسجيل، لتنتهي الجولة الأولى على إيقاع التعادل السلبي.
      وخلال الجولة الثانية، حافظت المباراة على نسق الشوط الأول، مع قيام النيجيريين بتدخلات عنيفة في حق المغاربة، جعلت حكمة المباراة تشهر الورقة الصفراء في مناسبتين.
      ومع اقتراب المباراة من الانتهاء، زادت العناصر الوطنية من ضغطها على دفاع « النسور »، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون تسجيل هدف الانتصار.
      وعقب هذه النتيجة، يحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، مناصفة مع المنتخب النيجيري، متبوعا بالمنتخب التونسي في المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما يحتل الكينيون المركز الأخير من دون نقاط.
      وفي المباراة الأخرى عن المجموعة ذاتها، فاز المتخب التونسي على نظيره الكيني بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف.
      وسيواجه المنتخب المغربي، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، نظيره التونسي الأربعاء المقبل على الساعة الرابعة عصرا في ملعب قناة السويس بالإسماعيلية.                    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان” أقل من 20 سنة.. المنتخب المغربي يتعادل مع نيجيريا دون أهداف

    اكتفى المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بنتيجة التعادل السلبي أمام نظيره النيجيري، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على ملعب استاد 30 يونيو بالقاهرة، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس أمم إفريقيا.
    واتسمت المواجهة بالحذر التكتيكي من الطرفين، مع بعض المحاولات الهجومية المحدودة. ورغم ضغط المنتخب النيجيري في فترات من المباراة، نجح الدفاع المغربي في الحفاظ على نظافة الشباك، وسط تألق حارس “أشبال الأطلس”.
    وافتقر المنتخب المغربي للفعالية الهجومية، رغم محاولاته عبر الأطراف، كما شهدت المباراة تدخلات قوية من الجانب النيجيري، أسفرت عن بطاقتين صفراوين.

    وبهذه النتيجة، يتصدر المغرب المجموعة الثانية بأربع نقاط، مناصفة مع نيجيريا، فيما فازت تونس على كينيا (3-1) لتحتل المركز الثالث بثلاث نقاط. ويلاقي المنتخب المغربي نظيره التونسي يوم الأربعاء المقبل لحسم التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا..منتخب الشبان يحافظ على الصدارة رغم التعادل ضد نيجيريا

    تعادل المنتخب الوطني للشبان بدون أهداف في المباراة التي جمعته مساء اليوم الأحد بالمنتخب النيجيري، وذلك في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، التي تحتضنها مصر إلى غاية 18 ماي الجاري.

    وبهذه النتيجة، حافظ المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة على صدارة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، متقدماً بفارق الأهداف عن المنتخب النيجيري صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد.

    ويحتل المنتخب التونسي المركز الثالث بـ3 نقاط، فيما يتذيل المنتخب الكيني الترتيب بدون نقاط.

    وسيخوض المنتخب الوطني مباراته الثالثة في الدور الأول أمام منتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمعنويات مرتفعة وغيابات وازنة. المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يواجه نيجيريا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في تصريح إعلامي، أكد مدرب المنتخب محمد وهبي أن جميع اللاعبين على أتم الجاهزية لمواجهة نيجيريا، باستثناء عبد الحميد آيت بودلال ومحمد ياسر الزابيري، اللذين تعرضا للإصابة خلال المباراة الأولى. 

    الرباط -ج. رle12.ma 

    يستعد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، اليوم الأحد، لمواجهة نظيره النيجيري ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المقامة حاليًا بجمهورية مصر العربية.

    وكان المنتخب الوطني قد أجرى، أمس السبت، آخر حصة تدريبية له…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يؤكد قدرة لاعبيه على تعويض الغيابات أمام نيجيريا

    العلم – الرباط

    أكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، بالقاهرة، أن الفريق الوطني قادر على تعويض غياب اللاعبين المصابين عبد الحميد آيت بودلال ومحمد ياسر الزابيري، مشددا على أنه يؤمن بكل اللاعبين.

    وأوضح الناخب الوطني، خلال حصة تدريبية قبل مواجهة منتخب نيجيريا يومه الأحد، أن جميع اللاعبين في أتم الجاهزية لهذه المباراة، باستثناء اللاعبين آيت بودلال والزابيري، اللذين تعرضا للإصابة في المباراة الأولى، لافتا إلى أنهما سيخضعان لبعض الراحة لاستعادة عافيتهما والمشاركة في باقي المباريات.

    وأضاف أن لائحة المنتخب المغربي تضم ستة وعشرين لاعبا، مما يعني أنه « لن يكون هناك أي مشكل في ما يخص بديل هذين اللاعبين، وأنا مطمئن بهذا الخصوص لأننا نتوفر على لاعبين جيدين قادرين على المشاركة في أي مرحلة من مراحل هذه المسابقة القارية »، مشيرا إلى أنه تم الإعداد جيدا لسيناريو من هذا النوع.

    من جهة أخرى، سجل وهبي أن الفريق الوطني سيخوض كل مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم متحليا بالثقة اللازمة لتحقيق نتائج طيبة، موردا أن استعدادات العناصر الوطنية تمر في أجواء إيجابية.

    وبخصوص مواجهة منتخب نيجيريا، سجل الناخب الوطني أنه تمت دراسة طريقة لعبهم وغيرهم من المنتخبات المشاركة، مستطردا « نعلم أن الفريق الخصم قوي ومنظم وسريع، غير أننا سنركز على طريقة لعبنا ».

    ولتحقيق الانتصار في هذه المواجهة، شدد وهبي على أهمية التحلي بدرجة عالية من التركيز والانتباه، سواء عند امتلاك الكرة أو فقدانها، وأيضا عند الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والعكس، أو خلال الضربات المباشرة.

    بدوره، قال لاعب المنتخب المغربي، حسام الصادق، إن المجموعة في أتم الجاهزية لمواجهة منتخب نيجيريا، مؤكدا أن الانتصار في اللقاء الأول منح العناصر الوطنية حافزا أكبر للذهاب بعيدا في هذه البطولة.

    وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيحاول تحقيق نتيجة تمكنه من ضمان التأهل مبكرا إلى الدور ربع النهائي.

    أما زميله في الفريق الوطني، أيمن الركيك، فقال إن منتخب نيجيريا تنافسي للغاية، مستطردا بأن العناصر الوطنية مستعدة للدفاع عن ألوان القميص الوطني والتقدم أكثر في هذه البطولة.

    وسيواجه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة نظيره النيجري اليوم على الساعة السابعة مساء على أرضية استاد 30 يونيو بالقاهرة.

    يذكر أن المنتخب المغربي كان قد انتصر في مباراته الأولى على نظيره الكيني بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: نقص التمويل يعيق تقديم المساعدات الإنسانية ويفاقم الأزمات

    العمق المغربي

    حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من تأثير تخفيضات التمويل على تقديم المساعدات الإنسانية في عدد من البلدان بما فيها نيجيريا، وبوروندي، وكولومبيا.

    وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نقص التمويل يجبر عمال الإغاثة على تقليص الدعم الأساسي، بما في ذلك خدمات الصحة والتغذية، كما اضطرت بعض المنظمات إلى تسريح الموظفين وتقليص الخدمات، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية وعلاج الهزال الشديد.

    ونبه المكتب إلى أن تخفيضات التمويل أثرت على ما يقرب من 70 في المائة من الخدمات الصحية و50 في المائة من خدمات التغذية في ولايات بورنو وأداماوا ويوبي.

    وشدد على أنه من الضروري أن يكثف المجتمع الدولي تمويله لمعالجة انعدام الأمن الغذائي المتفاقم خاصة مع اقتراب موسم الجفاف.

    وناشد المكتب وشركاءه في بداية هذا العام توفير 910 ملايين دولار أمريكي للوصول إلى 3.6 مليون شخص في نيجيريا بالمساعدات والحماية الأساسية.

    وقال “إنه من أجل تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى 298 مليون دولار، ومع ذلك، لم يتم حتى الآن تلقي سوى ما يزيد عن 70 مليون دولار، أي أقل من ربع المبلغ المطلوب”.

    وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بوروندي، أنه بسبب النقص الكبير في التمويل، تنتشر القيود المتعلقة بتوفير خدمات الحماية.

    وتحتاج المفوضية إلى 76.5 مليون دولار للاستجابة للأزمة الحالية هناك.

    وأشارت المفوضية إلى أن اللاجئين في كولومبيا يتأثرون بتخفيضات التمويل، ومع نضوب التمويل، ت جبر المفوضية على تعليق الخدمات الأساسية، مما يهدد بإلغاء سنوات من التقدم.

    وفي منطقة كاتاتومبو التي تعج بالصراعات على طول الحدود مع فنزويلا، اضطرت المفوضية إلى وقف توزيع مواد الإغاثة الأساسية مثل المراتب والبطانيات ومستلزمات النظافة والمصابيح الشمسية والناموسيات على الرغم من استمرار العنف في المنطقة.

    وتحتاج المفوضية إلى 118.3 مليون دولار لمواصلة عملها الحيوي هذا العام.

    /

    إقرأ الخبر من مصدره