Étiquette : نيوزيلندا

  • ردا على عقوبات 5 دول.. وزير إسرائيلي يتخذ إجراء خطيرا سينهي وجود السلطة الفلسطينية

    أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اتخاذ إجراءات اقتصادية حاسمة ضد السلطة الفلسطينية في تصعيد خطير جاء بعد عقوبات فرضتها 5 دول طالته و وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    وأفادت القناة « 12 » العبرية بأن سموتريتش، أصدر تعليماته للمحاسب العام، ياهلي روتنبرغ، بالوقف الفوري لما يُعرف بـ »آلية التعويض » التي تسمح للبنوك الإسرائيلية بالتعامل مع نظيرتها الفلسطينية ووقف تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية، وهي الإجراءات التي، إذا نُفذت، قد تقود إلى « انهيار اقتصادي شامل للنظام المصرفي للسلطة الفلسطينية »، وذلك في خطوة وصفها بأنها رد على « حملة نزع الشرعية التي تقودها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل على الساحة الدولية ».

    بدوره أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الثلاثاء، عن استنكار حكومته لقرار بريطانيا فرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير اللذين وصفهما بـأنهما « منتخبان من قبل الجمهور ».

    وأكد أن الحكومة ستعقد جلسة خاصة مطلع الأسبوع المقبل لبحث سبل الرد على القرار البريطاني.

    وكانت بريطانيا قد انضمت يوم الثلاثاء إلى الدول الأربع (كندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج) وعدد من الدول الأخرى، التي فرضت عقوبات ضد الوزيرين المنتميين إلى اليمين الإسرائيلي المتطرف بسبب تصريحاتهما الوحشية تجاه قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الثلاثاء، « اتخذنا إجراءات لمحاسبة بن غفير وسموتريتش لتحريضهما على العنف المتطرف ».

    ووفقا لصحيفة « التايمز » البريطانية فإن العقوبات تتضمّن تجميد أصولهما المالية داخل بريطانيا، كما تمنع أي مؤسسة مالية مقرها المملكة المتحدة من التعامل معهما، إضافة إلى حظر دخولهما الأراضي البريطانية، في إجراء قالت لندن إنه يأتي بالتنسيق مع كندا وأستراليا ونيوزيلندا ودول أخرى.

    وعلق سموتريتش على قرار الدول الخمس، بالقول إن « الرد على قرار بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج فرض عقوبات ضدي وضد بن غفير سيكون عمليا ».

    وأضاف في تغريدة على منصة « إكس »: إن « بريطانيا حاولت مرة منعنا من الاستيطان في وطننا، ولن نسمح لها بفعل ذلك مرة أخرى ومصممون على البناء ».

    بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ردا على القرار « حملتهم لاسترضاء حماس لن تنقذهم، وعندما يستيقظون سيكون قد فات الأوان ».

    وكان سموتريتش قد أثار موجة انتقادات دولية واسعة بعد تصريحه الشهر الماضي بأن « غزة ستُدمَّر بالكامل »، مشيرا إلى ضرورة « رحيل الفلسطينيين بأعداد كبيرة إلى دول ثالثة ». كما سبق أن عارض دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع قائلا إنه لن يسمح « حتى بحبة قمح واحدة » بالدخول إلى قطاع غزة.

    أما بن غفير، المعروف بخطابه القومي المتشدد، فدعا العام الماضي إلى « تشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة »، كما عبّر في مناسبات مختلفة عن رغبته في « استبدال المسجد الأقصى بكنيس يهودي »، الأمر الذي أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة.

    وفي تصريحات سابقة هذا العام، قال بن غفير « لا حاجة لإدخال مساعدات إلى قطاع غزة. لديهم ما يكفي »، مضيفا أن قرار السماح بدخول المساعدات يُعدّ « خطأ جسيما وخطيرا ».

    ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي تصريحات الوزيرين بأنها « وحشية ومقززة وتُمثّل تطرفا خطيرا ». وقال في كلمة أمام مجلس العموم الشهر الماضي « نمر بمرحلة مظلمة جديدة في هذا النزاع..علينا تسمية الأمور بمسمياتها. هذا هو التطرف بعينه، وهو أمر خطير ومرفوض، ويجب إدانته بأشد العبارات ».

    وتُعد العقوبات البريطانية جزءا من تصعيد متزايد في سياسة المملكة المتحدة الخارجية تجاه إسرائيل، خاصة بعد أن انضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مايو الماضي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كندا مارك كارني، في بيان مشترك حذروا خلاله إسرائيل من خرق القانون الدولي.

    وقد أثار هذا البيان ردود فعل غاضبة في تل أبيب، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعماء الثلاثة بـ »تحفيز معاداة السامية »، قائلا في بيان حاد: « عندما يشكركم القتلة والمغتصبون وخاطفو الأطفال، فهذا يعني أنكم تقفون على الجانب الخطأ من العدالة والإنسانية والتاريخ ».

    وتُعدّ هذه خطوة فرض العقوبات أحد أقوى الإجراءات الغربية ضد شخصيات إسرائيلية رفيعة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، ويرى مراقبون أن هذا القرار يعكس تحولا تدريجيا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تصاعد الضغط الشعبي والدولي لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عنها. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحريضهما على العنف.. بريطانيا وأربع دول أخرى تفرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين

    أعلنت المملكة المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنروج، الثلاثاء، فرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين « لتحريضهما المتكرر على العنف ضد فلسطينيين » في الضفة الغربية المحتلة.

    وتأتي العقوبات بحق وزير المال بتسلئيل سموطريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، في وقت يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات دولية متزايدة على خلفية تواصل الحرب في غزة وتدهور الوضع الانساني في القطاع المحاصر والمدمر.

    وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأنه سيفرض حظر سفر على سموطريتش وبن غفير المنتميين الى اليمين المتطرف، وتجميد أصولهما.

    وأشار البيان، الذي يحمل توقيع وزراء خارجية الدول الخمس، إلى أن سموطريتش وبن غفير « حرضا على العنف المتطرف وانتهاكات خطرة للحقوق الانسانية للفلسطينيين »، معتبرا أن « هذه الخطوات غير مقبولة. لهذا نتخذ إجراء الآن، لمحاسبة المسؤولين » عن ذلك.

    وشدد البيان على أن الدفع نحو « النزوح القسري للفلسطينيين وإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة هو أمر مروع وخطر ».

    وكانت إسرائيل أعلنت في ماي أنها ستقيم في الضفة الغربية المحتلة، 22 مستوطنة جديدة، تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وفي حين أشار بيان الوزراء الى أن العقوبات تتعلق خصوصا بالضفة الغربية، أكدوا أنه « بطبيعة الحال لا يمكن النظر الى ذلك بمعزل عن الكارثة في غزة. المعاناة الهائلة للمدنيين (في القطاع)، بما في ذلك منع المساعدات، لا يزال يروعنا ».

    وشدد البيان على وجوب « عدم حصول نقل غير قانوني للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو تقليص لمساحة قطاع غزة ».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن الوزيرين « استخدما لغة متطرفة مروعة »، وحض حكومة نتانياهو على « نبذ هذه اللغة وإدانتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أمريكي لفك لغز تسريب وثائق تكشف مخطط ضرب إيران

    فتحت السلطات الأمريكية تحقيقاً حول تسريب وثائق سرية تكشف عن خطط إسرائيلية مرتقبة لمهاجمة مواقع إيرانية، وذلك ردًا على الهجوم الصاروخي الذي نفذته إيران في بداية الشهر الحالي.

    وجاءت هذه التسريبات لتزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط وسط توقعات برد إسرائيلي قد يؤدي إلى تفاقم الوضع العسكري في المنطقة.

    وكشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين لوكالة « أسوشييتد برس » يومه الأحد 20 أكتوبر، أن تحقيقًا جارياً لمعرفة كيفية تسريب هذه الوثائق السرية التي تتعلق بخطط إسرائيل العسكرية.

    وأشار مسؤول رابع إلى أن الوثائق تبدو حقيقية، وهو ما زاد من تعقيد الوضع الأمني والاستخباراتي في المنطقة.

    ووفقاً لأحد المسؤولين، سيتناول التحقيق عدة جوانب، من بينها كيفية الحصول على هذه الوثائق، وما إذا كان تسريبها تم عمداً من قبل أحد أعضاء مجمع الاستخبارات الأميركية، أو عبر اختراق إلكتروني.


    وسيتم التدقيق أيضًا في احتمال تعرض المزيد من المعلومات الاستخباراتية الحساسة للاختراق.

    التحقيق سيتطرق كذلك لتحديد الأشخاص الذين كان لديهم حق الوصول إلى تلك المستندات قبل تسريبها، خاصةً أن الوثائق نُسبت إلى وكالتي الاستخبارات الأمريكية ووكالة الأمن القومي.

    وأشارت هذه الوثائق إلى أن إسرائيل تتحرك باتجاه تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران بمساعدة « العيون الخمس »، وهم الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، نيوزيلندا، وأستراليا، وذلك ردًا على الهجوم الصاروخي الباليستي الذي وقع في الأول من أكتوبر.

    التسريبات نُشرت في البداية على منصات تليغرام يومه السبت 19 أكتوبر، قبل أن تتناولها وسائل إعلام كبرى مثل شبكة « سي إن إن » وموقع « أكسيوس ».

    وتأتي هذه التسريبات في توقيت حساس للغاية، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية بين إسرائيل وإيران. كما تزامنت مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وجنوب لبنان.
    العلم الإلكترونية – العربية


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال السيدات .. التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي في مباراته ضد منتخب كولومبيا

    mosem article

    آش واقع 

    يواجه المنتخب المغربي للسيدات نظيره الكولومبي، يومه الخميس، بملعب “برث المستطيل” على الساعة الحادية عشر صباحا، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات، نهائيات كأس العالم 2023، المقامة حاليا، بأستراليا ونيوزيلندا، إلى غاية 20 من غشت الجاري.

    ينطلق اللقاء ابتداء من الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المغربي، وفيما يلي التشكيلة التي اختار المدرب الفرنسي، رينالد بيدروس، الاعتماد عليها أمام كولومبيا:

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب استقال وزير العدل نيوزيلندا..

    وذكرت صحيفة « نيوزيلندا هيرالد » أن الشرطة ألقت القبض على آلان ليل الأحد بعد حادث سيارة في ولنجتون، مشيرة إلى أنه « يتعاون خلال التحقيقات ».

    وجاء في بيان صادر عن رئيس الوزراء النيوزيلندي كريس هيبكنز إن ألان كان محتجزا في مركز شرطة ولنجتون المركزي بعد حادث اصطدام في ولنجتون في الساعة 9 من مساء الأحد.

    وأوضح هيبكنز إن ألان اتهم بالقيادة المتهورة ومقاومة الاعتقال وتم إطلاق سراحه في الساعة الواحدة من صباح يومه الإثنين 24 يوليوز.

    وقال بيان للشرطة، لم يذكر اسم آلان، إن شخصا اتهم بالقيادة المتهورة ورفض مرافقة ضابط شرطة بعد حادث سير في روزنيث الليلة الماضية بعد الساعة التاسعة من مساء الأحد بقليل.

    وأوضح بيان الشرطة أن آلان سيمثل أمام المحكمة « في وقت لاحق ».

    وعقد « هيبكنز » مؤتمرا صحفيا في البرلمان بشأن الحادث مساء يومه الإثنين.  
    العلم الإلكترونية – وكالات وكالة « د ب أ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «دقيقة صمت» تسبقان مونديال السيدات: حفل افتتاح تقليدي على وقع « صدمة » حادثة إطلاق النار وفوز تاريخي لنيوزيلندا

    وحققت نيوزيلندا، باكورة انتصاراتها في البطولة بفوزها على النرويج 1-صفر ، في المباراة الافتتاحية، أمام 42317 متفرجا.

    وسجلت هانا ويلكينسون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48، في حين أضاعت زميلتها ريا برسيفال ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.

    وأقيمت أمس أيضا مباراة اخرى بين استراليا وإيرلندا في سيدني ضمن المجموعة الثانية، حيث من المتوقع ان يتابع اللقاء حوالى 75 ألف مشجّع.



    * لا تهديد للأمن القومي

    الا انّ حادثة اطلاق النار خيّمت على الافتتاح، وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريس هيبكنز في هذا الصدد إنه لا يوجد تهديد للأمن القومي، مؤكدا أن كأس العالم التي تستضيفها نيوزيلندا وأستراليا بشكل مشترك ستبدأ الخميس كما هو مقرر.

    وأكد أن « مستوى تهديد الأمن القومي لنيوزيلندا لم يتغير »، مشيرا إلى أن « الشرطة أزالت الخطر ولا تبحث عن أي شخص آخر على صلة » بإطلاق النار. وأضاف أن « الحكومة أجرت مشاورات مع المنظمين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والبطولة ستقام ».

    وأسفر إطلاق النار الذي وقع صباح الخميس في موقع بناء، عن جرح ستة أشخاص أحدهم شرطي.

    وقال مفوض الشرطة بالنيابة ساني باتيل إن « المهاجم تنقل في المبنى » وهو يطلق النار من « سلاحه الناري ». وأضاف أنه « عند وصوله إلى الطوابق العليا من المبنى بقي في المصعد وحاول موظفونا الاشتباك معه ».

    وتابع باتيل أن « الرجل أطلق مزيدًا من الرصاص وعُثر عليه ميتا بعد ذلك ».

    وأوضحت الشرطة أنه تم تأكيد وفاة شخصين في هذه المرحلة إلى جانب المهاجم.

    وتابعت أنها أرسلت مروحية وأن عناصرها ردوا « بأعداد كبيرة » على إطلاق النار وطوقوا المنطقة.

    وعرضت وسائل إعلام محلية لقطات لشرطي مصاب أثناء نقله إلى سيارة إسعاف.

    * حادث معزول:
     

    وقال باتيل إن « ما حدث يثير القلق بالتأكيد ونطمئن الجمهور إلى أنه تمت السيطرة على الوضع وأنه حادث معزول »، مؤكدا أنه « ليس هناك أي خطر على الأمن القومي ».

    وطلبت الشرطة من السكان الابتعاد عن المكان خلال التحقيقات.

    تشهد النسخة الحالية وللمرة الاولى مشاركة 32 منتخبًا، كما انّها المرة الاولى التي تقام في النصف الجنوبي من الكرة الارضية.

    كما انّها أول كأس عالم تشارك دولتان في تنظيمها.

    وتأمل اللاعبات البالغ عددهن 736 لاعبًا اللواتي تم استدعائهن للمشاركة في كأس العالم الى الارتقاء بمستوى انضباطهن إلى مستوى جديد بعد أربع سنوات من النجاح المبهر لمونديال فرنسا.



    * كأس مؤثرة

    وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري-الايطالي جاني إنفانتينو « ستكون هذه الكأس مؤثرة بامتياز وسنشهد مباريات استثنائية هنا سيشاهدها العالم ».

    ويأتي مونديال السيدات على وقع تطور تاريخي في الكرة النسائية، لا سيما في ارتفاع منسوب الاحتراف في كل بقع العالم، وسط دعوات اللاعبات لإنصافهن واعتماد معايير المساواة مع الرجال.

    وقالت اللاعبة الاميركية ميغان رابينو، التي تعد رمزا عالميا في كرة القدم النسائية « أشعر بفرصة حقيقية للتغلب على تأثير وسائل الإعلام والتسويق على الاقتصاد العالمي حول هذه الرياضة ».

    تشارك رابينو في كأس العالم للمرة الرابعة والاخيرة وهي في الثامنة والثلاثين من عمرها وتهدف مع الولايات المتحدة للفوز باللقب الثالث على التوالي، وهو رقم قياسي.

    وفيما سعى الاتحاد الى زيادة عدد مباريات كأس العالم للرجال مع رفع العدد من 32 الى 46 ، فإن كرة القدم النسائية تلحق بسرعة عالية: من 16 فريقًا في عام 2011، إلى 24 في عام 2015 و32 هذا العام.


    * منتخبات جديدة:

    وتشهد النسخة الحالية باكورة مشاركات منتخبات عدّة امثال هايتي والمغرب التي تعد الدولة العربية الوحيدة المُشاركة.
     

    يترافق ذلك مع مع زيادة الامتيازات المقدمة من فيفا: 152 مليون دولار وعدت بها الفرق ، أي أكثر بثلاث مرات من عام 2019 وعشر مرات أكثر من عام 2015؛ ومبلغ لا يقل عن 30 ألف دولار مضمون لكل لاعبة على حدة.

    برنامج مباريات نهاية الأسبوع (بالتوقيت المغربي):

    * الجمعة 21 يوليوز 2023:

    ميلبورن (أستراليا): ملعب ميلبورن: س3و30د: نيجيريا – كندا

    دوندين (نيوزيلندا): ملعب فوريست بار: س6: الفلبين – سويسرا

    ويلنغتون (نيوزلندا): ملعب ويلنغتون: س8و30د: إسبانيا – كوستاريكا

    *السبت 22 يوليوز 2023:

    كيجنسلاند (نيوزيلندا): ملعب إبدن بارك: س2: و.م. الأمريكية – فيتنام

    هاميلتون (نيوزيلندا): ملعب وايكانو: س8: زامبيا – اليابان

    بريسبان (أستراليا): ملعب سونكورب: س10و30د: إنجلترا – هايتي

    بيرث (أستراليا): ملعب نيب: س13: الدنمارك – الصين

    *الأحد 23 يوليوز 2023:

    ويلنغتون (نيوزلندا): ملعب ويستبارك: س6: السويد – جنوب إفريقيا

    دوندين (نيوزيلندا): ملعب فوريست بار: س8و30د: هولندا – البرتغال

    سيدني (أستراليا): ملعب سيدني: س11: فرنسا – جامايكا

    *الاثنين 24 يوليوز 2023:

    كيجنسلاند (نيوزيلندا): ملعب إبدن بارك: س7: إيطاليا – الأرجنتين

    ميلبورن (أستراليا): ملعب ميلبورن: س9و30د: ألمانيا – المغرب

    هيندمارش (أستراليا): ملعب هيندمارش: س12: البرازيل – بنما

    العلم الرياضي


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوزيلندا.. ثلاثة قتلى في إطلاق للنار يوم انطلاق « مونديال » السيدات

    أعلنت السلطات النيوزيلندية اليوم الخميس، أن إطلاق نار في وسط مدينة أوكلاند، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص أحدهم المهاجم، قبل ساعات قليلة من افتتاح مباريات كأس العالم للسيدات في كرة القدم الذي سيجري كما كان مقررا.

    وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريس هيبكنز، إنه لا يوجد تهديد للأمن القومي، مؤكدا أن كأس العالم التي تستضيفها نيوزيلندا وأستراليا بشكل مشترك ستبدأ اليوم كما هو مقرر.

    وأكد أن « مستوى تهديد الأمن القومي لنيوزيلندا لم يتغير »، مشيرا إلى أن « الشرطة أزالت الخطر ولا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بإطلاق النار ».

    وأضاف أن « الحكومة أجرت مشاورات مع المنظمين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والبطولة ستقام ».

    وتقام المباراة الافتتاحية بين نيوزيلندا والنروج الخميس في الساعة 07.00 (ت غ)، ضمن المجموعة الاولى، تليها مباراة استراليا ضد ايرلندا ضمن المجموعة الثانية.

    وأسفر إطلاق النار الذي وقع صباح الخميس في موقع بناء، عن جرح ستة أشخاص أحدهم شرطي.

    وقال مفوض الشرطة بالنيابة ساني باتيل إن « المهاجم تنقل في المبنى » وهو يطلق النار من « سلاحه الناري ». وأضاف أنه « عند وصوله إلى الطوابق العليا من المبنى بقي في المصعد وحاول موظفونا الاشتباك معه ».

    وتابع باتيل أن « الرجل أطلق مزيد ا من الرصاص وع ثر عليه ميتا بعد ذلك ».

    وأوضحت الشرطة أنه تم تأكيد وفاة شخصين في هذه المرحلة إلى جانب المهاجم.

    وتابعت أنها أرسلت مروحية وأن عناصرها ردوا « بأعداد كبيرة » على إطلاق النار وطوقوا المنطقة.

    وعرضت وسائل إعلام محلية لقطات لشرطي مصاب أثناء نقله إلى سيارة إسعاف.

    وقال باتيل إن « ما حدث يثير القلق بالتأكيد ونطمئن الجمهور إلى أنه تمت السيطرة على الوضع وأنه حادث معزول »، مؤكدا أنه « ليس هناك أي خطر على الأمن القومي ».

    وطلبت الشرطة من السكان الابتعاد عن المكان خلال التحقيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللبؤات كيوجدو للمونديال.. على من عيّط بيدروس؟ (صور)

    كشف مدرب المنتخب الوطني النسوي، رينالد بيدروس، عشية اليوم الاثنين (19 يونيو)، عن اللائحة الأولية التي ستخوض المباريات الودية المقبلة استعدادا لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها أستراليا ونيوزيلندا.

    وسيجري المنتخب الوطني النسوي ثلاث مباريات ودية ضمن التحضير للمونديال، أمام إيطاليا وسويسرا وجامايكا، أيام 1 و5 و 12 يوليوز.

    واستدعى الناخب الوطني رينالد بيدروس، 28 لاعبة للمشاركة في الكأس العالمية.

    فيما يلي لائحة المنتخب الوطني النسوي:

    حراسة المرمى: الرويسي إيناس- الرميشي خديجة- زهير آسية.

    خط الدفاع: آيت الحاج حنان- بنزينة نهيلة- بوخامي سهام- شهيري خديجة- الشاد نسرين- مزروي رقية- مرابط ياسمين- رضواني زينب- الصغير صباح.

    خط الوسط: الشباك غزلان- بدري نجاة- الحماري آسية- الناسي سارة- النقاش العودي.

    خط الهجوم: أماني سلمى- أيان روزيلا- بلقاسمي أنيسة- بوفتيني صوفيا- شاپيل كنزة- غربي فاطمة- حساني سامية- الجرايدي ابتسام- وزراوي ديكي سكينة- ساعود إيمان- تاگناوت فاطمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء نيوزيلندا تشكر المسلمين في آخر خطاب لها أمام البرلمان

    حفيظ مركوك

    وجهت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، رسالة لمسلمي بلادها خلال خطابها الأخير أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، بعدما قررت ترك منصبها في يناير الماضي، بذريعة أنه “لم يعد لديها ما تقدمه للبلاد”.

    وخاطبت أرديرين البالغة من عمرها 42 عاما، -خاطبت ـ مسلمي نيوزيلاندا قائلة:” أما بخصوص المجتمع المسلم بجميع أرجاء البلاد، فأقول لهم، شكرا لأنكم أكرمتموني بعبارة السلام عليكم (نطقتها باللغة العربية)”.

    وفي خطابها الأخير أمام البرلمان، قالت أرديرن لا أعرف تحديدا كيف سيتم تذكر وجودي هنا تحديدا، لكنني آمل أن أكون نموذجا لشيء مختلف تماما.

    وأضافت وهي تخاطب الحاضرين داخل القاعة: “يمكنك أن تكوني قلقة وحساسة وودودة وأما، كما يمكنك أن تكون الشخص الذي يذاكر ويجتهد كثيرا أو يبكي ويحب العناق.. يمكنك أن تكون من طائفة المورمون السابقين. كما يمكنك أن تكون كل هذه الأشياء، ولا يمكنك أن تكون هنا فحسب، بل يمكنك أن تقود البلاد مثلما فعلت أنا”.

    وتنحت جاسيندا أرديرن، عن منصبها في السابع من فبراير الماضي؛ بدريعة آنها لا تتوفر على ما يكفي من الطاقة للاستمرار في السلطة أربع سنين إضافية.
    وقالت أول مؤتمر صحفي لها في عام 2023، و تدرف الدموع: “كوني رئيسة للوزراء كان أعظم شرف في حياتي، وأود أن أشكر النيوزيلنديين على الامتياز الهائل لقيادة البلاد على مدى السنوات الخمس والنصف الماضية”.

    وانتخبت أرديرن، رئيسة للوزراء في عام 2017 عن عمر 37 عاما، وهي واحدة من أصغر رئيسات الحكومات في العالم، والثانية التي تصبح أُمّا وهي لا تزال في منصبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تكشف عن الكرة الرسمية لكأس العالم للسيدات 2023

    هبة بريس – متابعة

    كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن الكرة الرسمية لكأس العالم للسيدات 2023.

    ونشر الموقع الرسمي لفيفا كرة كأس العالم للسيدات، صورة الكرة الرسمية لهذه التظاهرة الدولية.

    والكرة الرسمية لكأس العالم، مقدمة من أدايداس، والتي ستحمل اسم “أوكيانوز”، وهي كرة القدم التاسعة على التوالي التي تنتجها أدايداس خصيصًا لكأس العالم للسيدات وقد صُممت لتلائم متطلبات اللعبة الحديثة وسرعتها.

    ويتميز تصميم “أوكيانوز” الذي تم تطبيقه على خلفية بيضاء لؤلؤية، بزخرفة باللونين الأزرق والأخضر، وهو مستوحى من الطبيعة الأسترالية الغنية والفريدة، مع إيماءات بصرية تشير إلى الجبال الشاسعة في نيوزيلندا والرابط الذي يجمع أستراليا مع المحيط الهندي.

    إقرأ الخبر من مصدره