Étiquette : نيويورك

  • الكشف عن مادة موجودة في القنب تخفف نوبات الصرع

    تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.

    فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.

    ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.

    كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

    وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.

    واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.

    وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصوت لصالح قرار أممي يدعو روسيا إلى الإنسحاب من أوكرانيا ووقف القتال

    زنقة 20 | الرباط

    ساندت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بأغلبية ساحقة قرارا يدين الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ نحو عام.

    كما دعت الجمعية إلى انسحاب القوات من أوكرانيا ووقف القتال.

    وكانت 141 دولة بينها المغرب قد أيدت القرار، وامتنعت 32 دولة عن التصويت بينها الجزائر، بينما اعترضت سبع دول، من بينها روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 20 سنة للمغني أمريكي بسبب استغلال الأطفال جنسيا

    حُكم على نجم موسيقى آر أند بي، الأمريكي آر. كيلي الخميس أمام محكمة فدرالية في شيكاغو، بالسجن 20 سنة في قضية تتعلق باستغلال الأطفال لأغراض إباحية، مع العلم أنّ المغني الأمريكي محكوم أصلا بالسجن 30 عاما في قضية مرتبطة بجرائم جنسية.

    ولن يُضاف الحكم الجديد إلى ذلك السابق، إذ أصدر القاضي هاري لينينويبر أمرا يقضي بألا يمضي آر. كيلي سوى سنة واحدة إضافية في السجن بعد إكماله عقوبة الحبس 30 سنة التي صدرت بحقه في يونيو الفائت في نيويورك.

    وأدانت هيئة محلفين فدرالية في شيكاغو روبرت سيلفستر كيلي (56 عاما) باستغلال الأطفال في إنتاج مواد إباحية والتغرير بقاصر.

    وعُرِضَت خلال جلسات المحاكمة مقتطفات من مقاطع فيديو تُظهر ممارسات عنف جنسي ارتكبها كيلي في حق فتيات قاصرات لم تكن إحداهن تتجاوز الرابعة عشرة.

    إلاّ أن هيئة المحلّفين برّأت كيلي من تهم أخرى تتعلق بعرقلة عمل القضاء، وكان المغني الأمريكي متهما بتعطيل مسار محاكمته المتعلقة باستغلال الأطفال في مواد إباحية عام 2008 من خلال دفعه إحدى الضحايا بواسطة التهديد والرشوة إلى عدم الإدلاء بشهادتها، وقد برأته هيئة المحلفين بنهاية المحاكمة يومها.

    وخلال محاكمته في نيويورك، أشار الضحايا إلى تكتيكات لجأ إليها المغني لجذب فتيات صغيرات جدا مستفيدا من شهرته، وبالتواطؤ مع مقربين منه.

    وروت ضحايا كثيرات أنهن التقين المغني على هامش حفلات له كان يعمد خلالها مقربون منه إلى إعطائهن قصاصات ورق عليها رقم هاتف المغني وعنوانه، وكان هؤلاء يعدونهن بمساعدة من المغني لهن في مسيرتهن الموسيقية.

    لكن عوضا عن ذلك، كانت الضحايا يُرغمن على إقامة علاقات جنسية مع المغني ويُبقين أسيرات ضمن هذه المنظومة عبر “تدابير زجرية”، بحسب المدعين العامين.

    واستطاع آر.كيلي المعروف عالميا بأغنيته “آي بيليف آي كان فلاي” التي بيعت منها 75 مليون نسخة، أن يبرز في عالم الموسيقى رغم التهم التي وجّهت اليه في قضايا اعتداء جنسي.

    وأدين آر. كيلي في شتنبر 2021 في نيويورك بإدارة “منظومة” استغلال جنسي لفتيات بينهن قاصرات مدى ثلاثة عقود، وحُكم عليه في يونيو الفائت بالسجن 30 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بالسجن 16 عاما على المنتج السينمائي هارفي واينستين في قضية اغتصاب ممثلة أوروبية

    على خلفية إدانته في قضايا اغتصاب واعتداءات جنسية عام 2013 على ممثلة أوروبية، حُكم أمس الخميس في لوس أنجلس بالسجن 16 عاما على المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين.

    وكان من الممكن في هذه القضية التي حصلت وقائعها في أحد فنادق بيفرلي هيلز، أن تصل إلى 18 عاما حبسا عقوبة “ملك” السينما السابق الذي أنتج أعمالا بارزة نالت جوائز بينها فيلم “بالب فيكشن”.

    وأشارت المحكمة أن على واينستين أن يمضي العقوبة الجديدة بعد انتهاء مدة عقوبة أخرى بالحبس 23 سنة صدرت في حقه في نيويورك في 2020 بتهم جنسية مماثلة واستأنف الحكم فيها، ومن الممكن تاليا أن يمضي ما تبقى من حياته وراء القضبان.

    من جهته ومن على كرسيه المتحرك، طلب واينستين “الرأفة” من القاضية. وقال “لو سمحتم، لا تحكموا علي بالسجن مدى الحياة. لا أستحق ذلك. ثمة أمور كثيرة غير طبيعية في هذه القضية”.

    وكانت الممثلة المدعية التي أُبقيَ اسمها طي الكتمان طلبت من القاضية ليسا لينش إنزال “أقصى عقوبة ممكنة” بواينستين، مؤكدة أن “أفعاله الأنانية والمثيرة للاشمئزاز” تركت “عواقب وخيمة” على حياتها. واعتبرت أن “أية عقوبة بالحبس لن تكون طويلة ما يكفي لإصلاح الأذى” الذي لحق بها.

    وأعلن وكلاء الدفاع عن واينستين استئناف هذا الحكم الجديد عليه.

    وأدلت أربع نساء أبقيت هوياتهن محجوبة بشهاداتهن في هذه المحاكمة، وهي الثانية للمنتج السابق الذي فتح سقوطه عام 2017 الباب أمام نساء كثر للتحدث عن تجاربهن.

    وبعد جلسات المحاكمة المنهكة التي امتدت أسابيع، وغالبا ما كانت الضحايا يجهشن خلالها بالبكاء، فصلت أربع نساء كيف أرغمهن واينستين على إقامة علاقات جنسية معه داخل فنادق في بيفرلي هيلز ولوس أنجلس بين عامي 2004 و2013.

    وخلال جلسات المحاكمة، وصف وكلاء الادعاء واينستين بأنه “غول” ذو نفوذ واسع في هوليوود (إذ تلقت الأفلام التي أنتجها أكثر من 330 ترشيحاً للأوسكار حصدت بنتيجتها 81 جائزة)، وهو ما يثني ضحاياه عن فضحه، فكن يُحجمن عن الإبلاغ عنه خوفا على مستقبلهن المهني.

    واعتمد فريق الدفاع عن واينستين أسلوبا دفاعيا شرسا قام على التشكيك المنهجي بأقوال المدعيات الأربع خلال المحاكمة، مع التشديد على النقص في الأدلة المادية والعناصر المرتبطة بالطب الشرعي.

    وفي نهاية جلسات المحاكمة، وجد أعضاء هيئة المحلفين أن المتهم مذنب بكل التهم التي وجهتها إليه الممثلة الأوروبية، وهي أيضا عارضة أزياء، فيما برأ المحلفون واينستين من التهم التي وجهتها إليه المدعية الثانية، في حين لم يتوصلوا لحُكم بشأن الاتهامات التي وجهتها إلى المتهم المدعيتان الباقيتان.

    وبعد إدانة المنتج السابق جزائيا، رفعت الممثلة دعوى مدنية عليه أمام محكمة في لوس أنجلس بهدف الحصول على تعويضات عطل وضرر.

    ولم تحدد الدعوى قيمة التعويضات المطلوبة، لكنها شددت على “المعاناة الجسدية والنفسية” التي عاشتها المدعية بفعل تعرضها للاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

    وفي العام 2021، حصلت عشرات النساء اللواتي كن يقاضين واينستين على 17 مليون دولار بموجب تسوية في إطار دعوى مدنية، لكن العارضة لم تكن بينهن.

    وكانت أولى الاتهامات التي طالت المنتج قد انتشرت سنة 2017 إثر تحقيقات استقصائية موسعة، ما شكل شرارة انطلاق حركة “مي تو” (أنا أيضا) لرفع صوت ضحايا الاعتداءات الجنسية حول العالم.

    وفي المجموع، اتهمت حوالى 90 امرأة، بينهن النجمات أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وسلمى حايك، واينستين بالتحرش أو الاعتداء الجنسي عليهن. لكن الكثير من هذه القضايا سقط بالتقادم، إذ يعود تاريخ بعضها إلى العام 1977.

    وواينستين متهم أيضا في المملكة المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية تعود إلى العام 1996.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “ماستركارد” السابق أجاي بانغا مرشح لرئاسة البنك الدولي

    رئيس “ماستركارد” السابق أجاي بانغا مرشح لرئاسة البنك الدولي

    وكالات//

    اختار  الرئيس الأميركي جو بايدن الرئيس التنفيذي السابق لـ”ماستركارد”، الأميركي الهندي أجاي بانغا، لمنصب رئيس البنك الدولي، مرشحاً إياه للإشراف على أكبر تغيير لمهمة المؤسسة منذ جيل، بعد أسبوع واحد من الاستقالة المفاجئة لرئيس البنك السابق ديفيد مالباس.

    ويأتي ترشيح بانغا، الذي قال عنه بايدن إن “لديه إدراكاً جيداً للتحديات التي تواجه البلدان النامية، وخبرة سابقة في تعبئة الأموال الخاصة لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في عصرنا، بما في ذلك تغير المناخ”، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة، والدول المساهمة الأخرى، إلى توسيع اختصاص التنمية للبنك، ليشمل مكافحة الاحتباس الحراري.

    ونقلت “نيويورك تايمز” عن بانغا، أثناء رئاسته لماستركارد، قوله: “بغض النظر عن هويتك أو ما تفعله، فإن تغير المناخ يؤثر عليك. وسيكون أكبر تأثير سلبي على الفئات الضعيفة اجتماعيًا واقتصاديًا”.

    ولدى بانغا اهتمام كبير بقضايا التنمية الاجتماعية، حيث عمل سابقًا في مجالس أمناء Enterprise Community Partners، والرابطة الحضرية الوطنية، وكان نائب رئيس مجلس الأمناء في قاعة نيويورك للعلوم، كما شغل منصب مدير مجلس التعليم الاقتصادي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قاد بانغا استراتيجية مجموعة سيتي في قطاع التمويل الأصغر حول العالم، خلال الفترة من 2005 إلى منتصف 2009.

    وكان مجلس إدارة البنك الدولي أعلن، الأربعاء، أنه سيبدأ في قبول المرشحين قبل دراسة قائمة محدودة من المرشحين، بهدف اختيار رئيس جديد في أوائل ماي ليحل محل مالباس، الذي تم تعيينه تحت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وكان مالباس قال، في بيان، “إنه شرف عظيم لي أن أشغل منصب رئيس أكبر مؤسسة إنمائية في العالم”.

    وردا على سؤال حول استقالته المبكرة، أجاب مالباس عبر رسالة نصية قصيرة، “فخور جدا بعملي الجاد والناجح هنا والذي امتد لأزيد من أربع سنوات”.

    وأوردت صحيفة “نيويورك تايمز” تصريحا لمالباس “سأغادر وفقا لأجندتي الخاصة، بعد أن قمت بتدبير أزمات عالمية متعددة بشكل ناجع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهمة الاعتداء الجنسي.. حكم إضافي على هارفي واينستين بالسجن 16 عاما

    هبة بريس _ وكالات

    أدانت محكمة في لوس أنجلوس منتج الأفلام الأميركي الشهير، هارفي واينستين، الخميس، بتهمة الاعتداء الجنسي، وحكمت عليه بالسجن 16 عاما، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي أن أن”.

    وهذا الحكم الثاني على واينستين (70 عاما)، إذ أقرت محكمة في نيويورك حكما عليها بالسجن 23 عاما، في ديسمبر الماضي، بتهم اغتصاب.

    وبرأت محكمة لوس أنجلوس واينستين من تهمة واحدة، كما لم تتوصل هيئة المحلفين لقرار بالإجماع بشأن ثلاث تهم أخرى، واحدة منها تتعلق بجنيفر نيوسوم، زوجة حاكم ولاية كاليفورنيا، كما أسقطت أربع تهم أخرى ترتبط بامرأة لم تدل بشهادتها.

    وأشار التقرير إلى أن واينستين تحدث في جلسة النطق بالحكم، الخميس، وكرر إنكاره لارتكاب أي مخالفة، معتبرا أن القضية ضده “مدبرة”.

    واتهمت أكثر من 80 امرأة واينستين بانتهاكات جنسية منذ تكشف فضيحته، في أكتوبر 2017، وإطلاق حركة “أنا أيضا”، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

    وينفي واينستين ما وجه إليه من اتهامات مؤكدا أن هذه العلاقات حصلت بالتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT “يسقط” في امتحانات السادس الابتدائي بسنغافورة

    فشل روبوت الدردشة تشات جي بي تي المدعوم بالذكاء الصناعي فشلاً ذريعًا في الإجابة عن اختبارات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة، حيث حقق 16٪ في مادة الرياضيات و21٪ في مادة العلوم.

    خلال تجربة البرنامج في فبراير، طُلب من الروبوت الإجابة على أسئلة من الامتحانات النهائية للمدارس الابتدائية PSLE؛ وهي اختبارات يتعين على جميع الأطفال في سن 12 عامًا في سنغافورة اجتيازها، بهدف تحديد المدارس الثانوية التي سيتوجب على الطلاب الذهاب إليها بعد المرحلة الابتدائية.

    وتم طرح أسئلة امتحانات PSLE الابتدائية على تشات جي بي تي للأعوام 2020 و 2021 و 2022 في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية.

    وحقق الروبوت ما معدله 16 من أصل 100 علامة في ثلاث أوراق اختبارات في الرياضيات، وفقًا لصحيفة ستريتس تايمز.

    خلال الاختبار، لم يستطع الروبوت فهم أو الإجابة على أي من الأسئلة بشأن الرسوم البيانية، ولم يحقق أي علامة بهذه الأسئلة.

    كما أخفق تشات جي بي تي في العمليات الحسابية بجمع عدد من الأرقام؛ فعندما طرحت عليه مسألة حسابية بسيطة وهي جمع حاصل 60,000، 5,000، 400 و 3، كان الناتج الحسابي الذي استرشد له الروبوت 65,503، حسبما ذكرت صحيفة ستريتس تايمز، بيد أن الإجابة الصحيحة هي 65,403.

    كما ارتكب روبوت الذكاء الصناعي أخطاء فادحة في مادة العلوم، حيث حصل على متوسط ​​21 من أصل 100 علامة.

    ورغم أن نظام ChatGPT تمكن من اجتياز اختبارات اللغة الإنجليزية، إلا أنه حقق معدلا هابطا بحصوله في المتوسط ​​على 11 علامة من أصل 20 في أوراق الامتحانات التي تقدم لها.

    وأثناء اختبار الإنجليزية، واجه الروبوت مشاكل جمّة وهذه المرة مع أسئلة ونصوص تحتوي على كلمات بمعاني متعددة.

    ومن الأمثلة التي استشهدت بها صحيفة ستريتس تايمز كلمة “Value” أو”قيمة”. إذ تجاهل الروبوت معنى الكلمة في سياق النص، حيث كانت تشير كلمة Value إلى المبادئ الأخلاقية للفرد، بينما كانت إجابته تتمحور حول معنى الكلمة كما لو كانت تعني “القيمة النقدية”.

    لكن بعد تقدم الروبوت لذات الاختبارات “اختبارات الإعادة” الاثنين الماضي، تمكن تشات جي بي تي من النجاح في المواد التي فشل بها.

    وتثير عدم قدرة الروبوت الذكي على اجتياز امتحانات الصف السادس الابتدائي في سنغافورة الدهشة – فقد نجح في اجتياز الامتحانات النهائية لكلية وارتون للأعمال، واجتاز الاختبارات في أربعة مساقات في كلية الحقوق، كما تجاوز بكل سهولة امتحان الرخصة الطبية “إجازة الطب” في الولايات المتحدة.

    وأفادت صحيفة نيويورك تايمز  أن الجامعات الأميركية تعمل الآن على تجديد نظم الاختبارات بسبب مخاوف من استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي في الغش. ويتضمن محور التجديد في الامتحانات المزيد من الاختبارات الشفوية والعمل الجماعي والتقييمات المكتوبة بخط اليد بدلاً من عمليات الإرسال المكتوبة عبر  الإنترنت.

    يذكر أنه تم تطوير ChatGPT بواسطة شركة الذكاء الاصطناعي OpenAI وتم إطلاقه في نوفمبر والتي تفتخر بأن لديها 100 مليون مستخدم بحلول نهاية يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تستعد لعاصفة شتوية “كبرى”

    يرتقب أن تشهد الولايات المتحدة هذا الأسبوع عاصفة شتوية “كبرى”، مع تساقط كثيف للثلوج وعواصف ثلجية في معظم أنحاء البلاد.

    وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية الأمريكية أن يتأثر ملايين الأشخاص جراء الطقس القاسي، في وقت صدرت فيه تحذيرات انطلاقا من الساحل الغربي للبلاد، عبر السهول الشمالية والغرب الأوسط وأجزاء من الشمال الشرقي.

    وأوضح المصدر ذاته أن “عاصفة شتوية كبرى تستمر عدة أيام ستطال مناطق من الساحل الغربي إلى أعالي الغرب الأوسط من الاثنين إلى الخميس، مع تساقطات ثلجية كثيفة”، مشيرا إلى إمكانية انتشار الثلوج والأمطار المتجمدة والجليد إلى البحيرات العظمى والشمال الشرقي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وسجلت خدمة الطقس أن سوء الأحوال الجوية سيؤثر، على نطاق واسع، على الأسفار والبنيات التحتية. وقال ريتش أوتو، عن خدمة الأرصاد الجوية، إن الأمر يتعلق بعاصفة طويلة الأمد، حيث بدأت آثارها تتسارع في الشمال الغربي الليلة وحتى يوم الثلاثاء.

    وأضاف أنه من المتوقع تساقط ثلوج كثيفة في غرب الولايات المتحدة قبل أن تنتقل إلى الشرق”، موضحا أنها “عاصفة شتوية من الساحل إلى الساحل”، وستستمر حتى الجمعة.

    كما يرتقب تسجيل تساقطات ثلجية كثيفة في جبال سييرا نيفادا، مع إمكانية انتشار الأمطار المتجمدة والعواصف الثلجية الغزيرة، يوم الجمعة، عبر أجزاء من ولاية بنسلفانيا، وشمال ولاية نيويورك ووسط نيو إنغلاند.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حبوب ذكية” تحدد مشاكل الجهاز الهضمي

    تمكن العلماء من صنع حبة ذكية يمكن أن تساعد الأطباء في تحديد مشاكل الجهاز الهضمي.

    وبحسب الدراسة التي أُجريت بالتعاون مع جامعة نيويورك تاندون، في مجلة “Nature Electronics”، فإن هذه الحبة عبارة عن مستشعر صغير قابل للابتلاع يمكن مراقبته أثناء تحركه عبر الجهاز الهضمي في تشخيص اضطرابات الجهاز الهضمي.

    وهذا يشمل حالات مثل الإمساك، ومرض الجزر المعدي المريئي (حيث يتسرب الحمض من المعدة إلى المريء)، وخزل المعدة (حيث يمر الطعام عبر المعدة ببطء أكثر مما ينبغي).

    ويشار إلى هذه الحالات بأنها مشكلات حركية الجهاز الهضمي.

    ويعمل المستشعر الصغير عن طريق اكتشاف المجال المغناطيسي الناتج عن بكرة كهرومغناطيسي موجود خارج الجسم.

    وفي الدراسة الجديدة، استخدم المهندسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا المستشعر لتتبع تحركه عبر الجهاز الهضمي للخنازير.

    وبحسب “اندبندنت” البريطانية، يقول العلماء إن مثل هذا الجهاز يمكن أن يوفر بديلا للإجراءات الأكثر توغلا في البشر، مثل التنظير الداخلي، الذي يستخدم حاليا لتشخيص اضطرابات الحركة.

    ويأمل الباحثون في أن يستخدم المرضى الحبوب القابلة للابتلاع في منازلهم، وأن يتم استخدامها بدلا من الإجراءات الجراحية الأكثر توغلا.

    وقال جيوفاني ترافيرسو، الأستاذ المساعد في التطوير الوظيفي في الهندسة الميكانيكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أميركا: “يعاني العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم من خلل الحركة المعوية (الجهاز الهضمي) أو ضعف حركة الجهاز الهضمي، كما أن امتلاك القدرة على مراقبة حركية الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى أمر مهم لفهم ما يحدث للمريض حقا”.

    ويمكن أن تحدث اضطرابات حركية الجهاز الهضمي في أي جزء من الجهاز الهضمي، وتؤدي إلى فشل حركة الطعام في الجهاز الهضمي.

    وعادة ما تُستخدم الأشعة السينية أو التصوير أو القسطرة لتشخيص الحالات المرضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم تيتانيك يعود لتحطيم الأرقام بعد 25 عاما من عرضه لأول مرة

    يواصل فيلم “تيتانيك” للمخرج “جيمس كاميرون”، حصد ملايين الدولارات وتحطيم الأرقام، بعد طرحه من جديد، في الذكرى الــ 25 من عرضه لأول مرة.

    وكما انطلق قبل 25 عاما، بتحقيق أرقام قياسية، حصد تيتانيك إيرادات كبيرة بعد 3 أيام من إعادة طرحه بدور العرض السينمائية بأمريكا وباقي بلدان العالم، حيث بلغت الإيرادات أزيد من 22 مليون دولار، وحسب مواقع أمريكية، فإن تيتانيك حصد في اليوم الأول بالقاعات السينمائية الأمريكية، 2.7 مليون دولار، بينما حقق في اليوم الثاني 2.6 مليون دولار، قبل أن يتراجع في اليوم الثالث مكتفيا بحوالي مليون دولار، فيما حقق في السوق العالمية 15.9 مليون دولار.

    يذكر أن أحداث الفيلم، دارت حول باخرة ركاب إنجليزية عملاقة، وهي أكبر باخرة ركاب في العالم تم بناؤها في ذلك الوقت، وأول رحلة لها في الــ 10 أبريل 1912، من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي وبعد أربعة أيام من إطلاقها في 14 أبريل 1912، اصطدمت السفينة بجبل جليدي، مما أدى إلى غرقها الكامل بعد ساعتين وأربعين دقيقة من الاصطدام في الساعات الأولى من يوم 15 أبريل 1912.

    وكان على متن باخرة تيتانيك 2223 راكبًا، نجا منهم 706 ومات 1517.

    إقرأ الخبر من مصدره