Étiquette : هاتف

  • هجوم متطور يسمح بالتصنت على مستخدمي أندرويد

    طوّر فريق من الباحثين هجومًا جديدًا للتصنت على أجهزة أندرويد، وهو متطور إلى حد يتيح له، بدرجات مختلفة، التعرف على جنس المتصل وهويته، وحتى تمييز الكلام.

    ويهدف هجوم القناة الجانبية المُطوَّر والمُسمَّى إيرسباي (EarSpy) إلى استكشاف إمكانات جديدة للتصنت عن طريق التقاط تسجيلات بيانات مستشعر الحركة الناتجة عن الأصداء المرتدة عن سماعات الأذن في الأجهزة المحمولة.

    وفيما يتعلق بهجوم القناة الجانبية، يشار إلى أن الهجمات الإلكترونية تستغل نقاط ضعف الهدف سواء على مستوى أنظمة التشغيل أو التطبيقات أو الشبكات أو الخوارزميات أو التشفير أو البروتوكولات أو غيرها من المكونات والإعدادات التي هي قيد الاستخدام في ذلك الهدف، ولكن هجمات القناة الجانبية لا تعتمد على وجود خلل أمني مباشر في الهدف بل تعتمد على استغلال بعض المعلومات التي يمكن جمعها عن النظام أثناء عمله.

    ويعد EarSpy جهدًا أكاديميًا لباحثين من خمس جامعات أمريكية: جامعة تكساس أي آند إم (Texas A&M University)، ومعهد نيو جيرسي للتقنية (New Jersey Institute of Technology)، وجامعة تمبل (Temple University)، وجامعة دايتون (University of Dayton)، وجامعة روتجرز (Rutgers University).

    وسبق أن استُكشف هذا النوع من الهجمات في مكبرات الصوت الخاصة بالهواتف الذكية، إلا أنها تبقى ضعيفة جدًا إلى حد لا يمكن معه توليد اهتزاز كافٍ يرتقي إلى تعريض المستخدمين لخطر التصنت.

    ومع ذلك، تستخدم الهواتف الذكية الحديثة مكبرات صوت إستريو أقوى مقارنة بالطُرز التي كانت تُطلق قبل بضع سنوات، وهي قادرة على تقديم جودة صوت أفضل بكثير، واهتزازات أقوى.

    وبالمثل، تستخدم الأجهزة الحديثة مستشعرات حركة ومستشعرات جيروسكوب أكثر حساسية يمكنها تسجيل حتى أصغر مستوى من الرنين من مكبرات الصوت.

    واستخدم الباحثون في تجاربهم هاتفين أحدهما أُطلق عام 2016، وهو: ون بلس 3تي (OnePlus 3T)، والآخر أُطلق عام 2019، وهو: ون بلس 7تي (OnePlus 7T). وكان الفرق بينهما ملحوظًا.

    ودرّب الباحثون خوارزمية للتعلم الآلي (ML) باستخدام مجموعات البيانات المتاحة بسهولة للتعرف على محتوى الكلام وهوية المتصل وجنسه. فاختلفت بيانات الاختبار اعتمادًا على مجموعة البيانات والجهاز، لكنها أسفرت عن نتائج واعدة بصورة عامة للتنصت.

    وتراوح تحديد جنس المتصل على OnePlus 7T بين 77.7 في المئة و98.7 في المئة، وتراوح تحديد المتحدث بين 63.0 في المئة و91.2 في المئة، وتراوح التعرف على الكلام بين 51.8 في المئة و56.4 في المئة.

    أما على هاتف OnePlus 9، فقد ارتفعت النسبة لتحديد الجنس إلى 88.7 في المئة، وانخفض تحديد المتحدث إلى 73.6 في المئة في المتوسط، في حين تراوحت نسبة التعرف على الكلام بين 33.3 في المئة و41.6 في المئة.

    يُشار إلى أنه باستخدام مكبر الصوت وتطبيق Spearphone، طور الباحثون أثناء تجاربهم هجومًا مماثلًا في عام 2020، وقد وصلت دقة تحديد جنس المتصل ومعرفته إلى 99 في المئة، في حين وصلت دقة التعرف على الكلام إلى 80 في المئة.

    يشار إلى أن أحد العوامل التي يمكن الاستفادة منها لتقليل فعالية هجوم EarSpy هو مستوى الصوت الذي يختاره المستخدمون لمكبرات الصوت الخاصة بهم. ويمكن أن يمنع مستوى الصوت المنخفض التنصت عبر هجوم القناة الجانبية هذا، كما أنه أكثر راحة للأذن.

    ويقترح الباحثون أن يضمن مصنعو الهواتف الإبقاء على ضغط الصوت مستقرًا أثناء المكالمات، وأن يضعوا مستشعرات الحركة في موضع لا تؤثر فيه الاهتزازات الناشئة داخليًا، أو على الأقل يكون لها أدنى تأثير ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمكانيات خارقة.. ريلمي تستعد لطرح أسرع هاتف شحنا في العالم

    تعمل شركة ريلمي Realme، على تطوير أسرع هاتف ذكي، يدعم أحدث قدرة للشحن السلكي السريع في العالم، والذي من المقرر أن يأتي ضمن سلسلة GT Neo 5، والتي ستعلن عنها الشركة أوائل العام المقبل.

    وبحسب ما ذكره موقع « gsmarena » التقني، سيقدم هاتف ريلمي القادم، تقنية الشحن الجديدة بسرعة فائقة تصل إلى 240 وات، وبذلك فهو يتخطى أسرع هاتف ذكي من Realme في الوقت الحالي، المسمى GT Neo 3 والذي يدعم الشحن السريع بقوة 150 وات، ويحزم بطارية تبلغ سعتها 4500 مللي أمبير في الساعة.

    ويشاع أن ريلمي تتبنى نهجا مشابها مع GT Neo 5، حيث أن الهاتف المرتقب الذي سيدعم تقنية الشحن الأسرع في العالم بقدرة 240 وات، سيأتي ببطارية تبلغ سعتها 4600 مللي أمبير في الساعة، في حين أن الطراز الذي سيدعم قوة شحن 150 وات، سيحزم بطارية بقوة 5000 مللي أمبير في الساعة.

    وتشير التسريبات، إلى أن هاتف ريلمي المنتظر GT Neo 5، سيعمل بواسطة معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 8+ Gen 1، بينما سيتم تشغيل الإصدار الآخر بواسطة معالج ميدياتك من نوع Dimensity 8200.

    ويعد أسرع هاتف ذكي في الوقت الحالي هو Xiaomi Redmi Note 12 Explorer، والذي زودته شركة شاومي بشحن سلكي خارق بقوة 210 وات، والذي يمكنه شحن البطارية بالكامل في غصون 9 دقائق فقط.

    وأكد الملصق الترويج، على أن هاتف Realme GT Neo 5، سيتميز بكاميرا خلفية ثلاثية، الرئيسية منها تأتي بدقة 50 ميجابكسل وتأتي مع مستشعر سوني IMX890، تدعم التثبيت البصري OIS، 

    هاتف بقوة شحن أسرع مرتين

    يتميز إصدار ريلمي الحالي Realme GT Neo 3 ، بدعم تقنية الشحن السلكي الخارق وفقا لمعيار SVOOC بقدرة 150 وات، والذي يمكنه شحن بطارية بسعة 4500 مللى أمبير، حتي 50% في غصون 5 دقائق، فهو أسرع مرتين مقارنة بالهواتف الأخرى التي تدعم تقنية الشحن السريع .

    ويأتي هاتف Realme GT Neo 3، بشاشة من نوع AMOLED، بقياس 6.7 بوصة، وبجودة عرض FHD+ ، تدعم معدل تحديث 120 هرتز، كما تدعم الشاشة تقنية + HDR10، تحتوي على مستشعر للبصمة مدمج أسفلها.

    وجاء هاتف ريلمي Realme GT Neo 3، بكاميرا خلفية ثلاثية، مع مستشعر سوني من نوع IMX766 بدقة 50 ميجابكسل، مع عدسة فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل، بالإضافة إلى عدسة للتصوير الماكرو بدقة 2 ميجابكسل، وذلك إلى جانب كاميرا أمامية مميزة بدقة 16 ميجابكسل تعمل مع تقنيات التعرف على الوجوه.

    ويتم تشغيل هاتف Realme GT Neo 3، بواسطة معالج ميدياتك من نوع Dimensity 8100، والمطور بدقة تصنيع 5 نانومتر، والذي يأتي مقترنا بذاكرة وصول عشوائي رام بسعتى 6 أو 8 جيجابايت، من نوع LPDDR5 +، متصلة بذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 أو 256 جيجابايت من نوع UFS 3.1.

    ويباع هاتف Realme GT Neo 3، مقابل سعر حوالي 348 دولارا ، للطراز بسعة 8 + 256 جيجابايت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. “واتس آب” يوقف العمل في ملايين الهواتف

    أعلنت شركة “واتس آب” توقف تطبيقها عن العمل لدى الملايين من مستخدمي الهواتف الذكية في غضون أيام قليلة.

    وستتوقف خدمة الرسائل الشهيرة عن دعم 49 طرازا مختلفا من الهواتف الذكية اعتبارا من الأسبوع المقبل.

    ونظرا لإطلاقه إصدارات جديدة ومحدثة من الهواتف الذكية كل عام، فإن الأجهزة القديمة لن تدعم تطبيق “واتس آب” بعد الآن، وفقا لرؤساء الشركة المملوكة لـ”ميتا”.

    وقال متحدث باسم “واتس آب”: “لمواكبة أحدث التطورات في التكنولوجيا، نتوقف بشكل روتيني عن دعم أنظمة التشغيل الأقدم لتوجيه مواردنا لدعم أحدث الأنظمة. وإذا توقفنا عن دعم نظام التشغيل الخاص بك، فسيتم إخطارك وتذكيرك عدة مرات لترقية جهازك لمواصلة استخدام واتس آب”.

    ومن المنتظر أن يتوقف التطبيق، الذي يملك أكثر من مليوني مستخدم، عن العمل في الطرازات القديمة من هواتف عدد من العلامات التجارية الشهيرة، بما في ذلك “آبل” و”سامسونغ” و”هواوي”، بداية من 31 ديسمبر.

    ولن يكون “واتس آب” متاحا في 49 هاتف ذكي، حيث لاحظ المطورون أن هذه الأجهزة قد لا تتيح أحدث تحديثات الأمان اللازمة لتشغيل الخدمة.

    ومع ذلك، هذا لا يعني أن “واتس آب” سيتوقف عن العمل تماما على الأجهزة القديمة، بل لن يقوم المطورون بإصدار تحديثات منتظمة بعد الآن. وهذا يعني أن الأخطاء أو المشكلات الأخرى، التي تظهر على هذه الأجهزة، لن يتم إصلاحها بعد الآن.

    وقال مسؤولو “واتس آب” في بيان: “الأجهزة والبرامج تتغير كثيرا، لذلك نقوم بانتظام بمراجعة أنظمة التشغيل التي ندعمها ونقوم بإجراء التحديثات. وقد لا تحتوي هذه الأجهزة أيضا على آخر تحديثات الأمان، أو قد تفتقر إلى الوظائف المطلوبة لتشغيل واتس آب. ولاختيار ما نتوقف عن دعمه، نقوم كل عام، مثل شركات التكنولوجيا الأخرى، بالنظر في الأجهزة والبرامج الأقدم والتي لا يزال يستخدمها أقل عدد من الأشخاص”.

    وقد يتمكن المستخدمون من تحديث نظام التشغيل على هواتفهم القديمة والاستمرار في استخدام “واتس آب” كالمعتاد، ولكن بالنسبة للأجهزة القديمة جدا، بحيث لا يمكن تحديثها إلى أنظمة تشغيل جديدة، سيحتاجون إلى شراء هاتف جديد.

    وتوصي شركة “واتس آب” بأن يكون لدى مستخدمي “آبل” نظام iOS 9 وما فوق، بينما يتطلب أندرويد تثبيت الإصدار 4.3 والإصدارات الأحدث، للاستمرار في تلقي الدعم.

    وبعد 31 ديسمبر، لن تعمل أي هواتف بها برامج أقدم من تلك الهواتف بشكل موثوق.

    وتشمل الهواتف التي لن يدعمها “واتس آب”:

        iPhone 5

        iPhone 5C

        Archos 53 Platinum

        Grand S Flex ZTE

        Grand X Quad V987 ZTE

        HTC Desire 500

        Huawei Ascend D

        Huawei Ascend D1

        Huawei Ascend D2

        Huawei Ascend G740

        Huawei Ascend Mate

        Huawei Ascend P1

        Quad XL

        Lenovo A820

        LG Enact

        LG Lucid 2

        LG Optimus 4X HD

        LG Optimus F3

        LG Optimus F3Q

        LG Optimus F5

        LG Optimus F6

        LG Optimus F7

        LG Optimus L2 II

        LG Optimus L3 II

        LG Optimus L3 II Dual

        LG Optimus L4 II

        LG Optimus L4 II Dual

        LG Optimus L5

        LG Optimus L5 II

        LG Optimus L5 II Dual

        LG Optimus L7

        LG Optimus L7 II

        LG Optimus L7 II Dual

        LG Optimus Nitro HD

        Memo ZTE V956

        Samsung Galaxy Ace 2

        Samsung Galaxy Core

        Samsung Galaxy S2

        Samsung Galaxy S3 Mini

        Samsung Galaxy Trend II

        Samsung Galaxy Trend Lite

        Samsung Galaxy Xcover 2

        Sony Xperia Arc S

        Sony Xperia miro

        Sony Xperia Neo L

        Wiko Cink Five

        Wiko Darknight ZT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون زحام أو طوابير.. العمانيون يختارون ممثليهم في الانتخابات البلدية عبر تطبيق إلكتروني

    انتخب العمانيون، يوم أمس الأحد من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثالثة، عبر الهواتف الذكية من خلال تطبيق “أنتخب”، في تجربة هي الأولى من نوعها.

    وبحسب وكالة الأنباء العمانية، جرت انتخابات المجالس البلدية لأول مرة عبر تطبيق “أنتخب” الذي أطلقته وزارة الداخلية، وصمم لأخذ كل الاحتياطات للانتخاب بكل سرية، مشيرة إلى أن عملية الاقتراع تتطلب توافر هاتف ذكي معزز بخاصية اتصال المدى القريب (NFC)، واتصال بشبكة  الإنترنت، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وأن يكون الناخب مقيدا في السجل الانتخابي.

    وصوت الناخبون العُمانيون البالغ عددهم 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة عبر تطبيق “أنتخب” لاختيار أعضاء المجالس البلدية، حيث بلغ عدد المترشحين 696 مترشحا منهم 27 امرأة لاختيار 126 ممثلا لهم.

    وبذلك، أضحت سلطنة عمان، وفقا لتقارير صحفية، من بين أوائل الدول في الشرق الأوسط التي يتم خلالها التصويت إلكترونيا عن التطبيق المذكور، من أجل ضمان راحة الناخبين دون التنقل إلى مكاتب الاقتراع وبدون ”زحام أو طوابير”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق هاتفي بديلا عن المئات من مكاتب الاقتراع بسلطنة عمان

    في تجربة فريدة من نوعها، لم يكن العمانيون، اليوم الأحد، بحاجة إلى التوجه نحو مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية، بل اكتفوا بتحميل التطبيق الهاتفي “أنتخب”، والاتصال بالأنترنت كي يختاروا 126 ممثلا عنهم.

    ويستلزم التصويت عبر تطبيق “أنتخب”، الذي أطلقته وزارة الداخلية العمانية، التوفر على هاتف ذكي م عزز بخاصية اتصال المدى القريـب “NFC”، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وكذا تقييد الناخب في السجل الانتخابي.

    وهكذا، يتم تحميل التطبيق من المتاجر الإلكترونية للهواتف الذكية، والتقاط صورة لأصل البطاقة الشخصية للناخب من الجهتين، ليتم بعدها الشروع في عملية التصويت.

    وقد أكدت وزارة الداخلية العمانية، أمس السبت، أن آلية التصويت عبر تطبيق ( أنتخب ) “في أتم الجاهزية التقنية لاستقبال تصويت الناخبين”، مشددة على أن هذا التطبيق “صمم وفق معايير أمنية مع أخذ كل الاحتياطات للانتخاب بكل سرية”.

    وعلاقة بالتدابير المصاحبة للعملية، أكدت الوزارة المشرفة على الانتخابات أن التجمع في المباني والأماكن العامة والخاصة بغرض التصويت “يعد مخالفا للقوانين التنظيمية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية” و”يعرض المخالف للمساءلة القانونية”.

    علاوة على ذلك، تم إطلاق منصة إلكترونية (انتخاب)، تزامنا مع انطلاق عملية التصويت، لمتابعة كافة الإحصائيات المتعلقة بعملية الفرز، والاطلاع على قوائم الناخبين والمرشحين، وكذا آراء المصوتين ومقترحاتهم.

    ويتم تحديث إحصائيات الاقتراع في هذه المنصة الإلكترونية، المتاحة على الهواتف الذكية للمصوتين والزوار العاديين معا، على مدار الساعة، مع التركيز – بالأساس- على أعداد المصوتين، وتوزيع مؤشرات التصويت حسب المحافظات، وكذا مؤشرات الفئات العمرية.

    وكانت السلطات المحلية المشرفة على استحقاقات المجالس البلدية الأولى (2012 /2016) قد اعتمدت التصويت عبر صناديق الاقتراع، مع الاستفادة من التقنية لإنجاز الفرز النهائي، لتنتقل خلال الفترة الثانية (2017/ 2022) إلى استثمار الجانب التقني بشكل أكبر، حيث كان التقيد في السجل الانتخابي إلكترونيا، وعمم التصويت الإلكتروني في كل مراكز الانتخاب.

    وانطلقت عملية التصويت لاختيار أعضاء المجالس البلدية للفترة الثالثة، اليوم الأحد ،ابتداء من الساعة السابعة صباحا (بالتوقيت المحلي)، وستعلن النتائج مباشرة بعد الفرز الآلي فور انتهاء عملية التصويت.

    ويتنافس على عضوية المجالس البلدية للفترة الثالثة 727 مترشحا بينهم 27 امرأة، في حين يبلغ عدد الناخبين 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحن 100% في 14 دقيقة … نوبيا تطلق Red Magic 8 Pro

    تستعد شركة « نوبيا » لإطلاق هاتفها الذكي الجديد Red Magic 8 Pro في 26 ديسمبر الجاري، وتشويقا لعملائها كشفت عن بعض تفاصيله وعن قدرات البطارية.

    من خلال منشورين دعائيين على Weibo يظهر أن أن الهاتف الذكي القادم  نوبيا  Red Magic 8 Pro المخصص لألعاب الفيديو سيحزم بطارية 6000 مللي أمبير في الساعة، وسيدعم الشحن السريع بقوة تصل إلى 165 وات ، مما يعني أن الموبايل سيعود إلى كامل نشاطه بنسبة 100% في أقل من ربع ساعة.

    وفقا لتقرير موقع gsmarena سيحتوي  نوبيا  Red Magic 8 Pro من « نوبيا » على بطارية 8C ثماني النوى، وسيتم شحنه من خلال ثلاثة منافذ مختلفة في وقت واحد لحماية الجهاز، وفقًا للعلامة التجارية « نوبيا » المملوكة من قبل الشركة الأم ZTE ، سيتم شحن الهاتف من 0 إلى 100٪ في غضون 14 دقيقة فقط باستخدام الشاحن المعزز بقوة 165 وات وكابل USB-C .

    تشير الإعلانات الأولية أيضا إلى عمر بطارية يصل الذي يصل إلى 47 ساعة ولكنها لم توضح نمط الاستخدام الذي يبقيه لكل هذه الفترة.

    من المتوقع أن يأتي Red Magic 8 Pro مع شاشة نوع OLED طويلة مقاس 6.8 بوصة بدقة 2480 × 1116 بكسل مع معدل تحديث عاليًا يبلغ 120 هرتز ونسبة شاشة إلى جسم تبلغ 93.7 بالمائة، مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 8 Gen 2 SoC الذي سيتم إقرانه إما بذاكرة وصول عشوائي رام  8 جيجابايت أو 12 جيجابايت أو 16 جيجابايت من مع مساحات متعددة من التخزين على القرص الثلب، إما 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت حسب الإصدار.

    بالنسبة للبصريات ، سيحتوي الموبايل على وحدة كاميرات رباعية في الخلف ، والتي تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل ، وأخرى مع فتحة عدسة بزاوية فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل ، وعدسة عمق ميجابكسل وعدسة ماكرو. تحتوي الواجهة الأمامية على كاميرا أمامية سيلفي بدقة 8 ميجابكسل.

    الجدير بالذكر أن الهاتف الرائد حاليا لشركة نوبيا هو Red Magic 7S Pro ، ولكن المؤكد أن هاتف Red Magic 8 Pro سيتفوق عليه من حيث الإمكانيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمانيون غاديين يصوتو بابليكاسيون

    العمانيون غاديين يصوتو بابليكاسيون

    مسقط/ و م ع //

    يدلي الناخبون العمانيون، غدا الأحد ابتداء من الساعة السابعة صباحا، بأصواتهم لاختيار ممثليهم عبر التطبيق الهاتفي “أنتخب”، وذلك في ثالث انتخابات للمجالس البلدية تشهدها سلطنة عمان.

    وبحسب اللجنة الرئيسية للانتخابات، فإن الإعلان عن النتائج سيتم مباشرة بعد عملية الفرز الآلي، التي ستنطلق فور انتهاء التصويت على الساعة السابعة مساء.

    ويصوت الناخبون البالغ عددهم، وفق السلطات المحلية، 731 ألفا و767 ناخبا وناخبة، لاختيار 126 ممثلا لهم في 11 مجلسا بلديا، من بين 727 مترشحا، منهم 27 امرأة.

    ويستلزم التصويت عبر تطبيق “أنتخب”، الذي أطلقته وزارة الداخلية العمانية، التوفر على هاتف ذكي م عزز بخاصية اتصال المدى القريـب “NFC”، وبطاقة شخصية سارية المفعول، وكذا تقييد الناخب في السجل الانتخابي.

    وهكذا، يتم تحميل التطبيق من المتاجر الإلكترونية للهواتف الذكية، والتقاط صورة لأصل البطاقة الشخصية للناخب من الجهتين، ليتم بعدها الشروع في عملية التصويت.

    وكانت اللجنة الرئيسية لانتخابات أعضاء المجالس البلدية للفترة الثالثة قد أعلنت، يوم 18 دجنبر الجاري، عن انتهاء عملية تصويت الناخبين العمانيين بالخارج، مؤكدة أن “العملية الانتخابية مضت بشكل سهل وانسيابي”.

    ويتكون المجلس البلدي في سلطنة عمان، والذي تمتد فترة ولايته لأربع سنوات، من الرئيس (المحافظ)، وأعضاء معينين، وأعضاء منتخبين يمثلون الولايات (الأقاليم) التابعة للمحافظة (الجهة)، وذلك بواقع عضوين عن كل ولاية، فضلا عن اثنين من ذوي الكفاءة من أبناء المحافظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. سائق طاكسي بمراكش يعيد لسائح هاتفه الذي ضاع منه

    عثر سائق سيارة أجرة بمدينة مراكش على هاتف سائح ضاع منه وأعاده له،في موقف أشاد به رواد مواقع التواصل الإجتماعي.

    هذا وقد تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو يظهر السائح الاجنبي وهو يثني على السائق ويشكره على اعادة الهاتف له وذلك عقب ساعات من الفضيحة التي تسبب فيها سائق سيارة اجرة من الصنف الثاني ، بعدما اقدم على نقل سائح بريطاني من مطار المنارة صوب وسط المدينة بمبلغ خيالي.

    ونوه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالبادرة التي قام بها السائق، مبرزين أنه بالرغم من السلوكات السلبية التي يقوم بعض سائقي الطاكسيات والتي تسيء الى صورة المدينة الحمراء، إلا أنه في المقابل يوجد العديد من السائقين الذين يشتغلون بمهنية واخلاق وامانة ويقدمون صورة جيدة تليق بمكانة المدينة الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز بدائي للتغلب على إدمان الهواتف المحمولة

    AcryPhone جهاز بدائي مصمم لتقليد مظهر وشكل الهاتف الذكي من أجل مساعدة المستخدمين على التغلب على إدمانهم على الهواتف المحمولة.

    وتم إنشاء هذا الجهاز بواسطة eKod Works، وهي نفس الشركة التي صممت « قميص الصدر الواسع » منذ بضع سنوات، وتقول الشركة إن AcryPhone هو حرفياً قطعة رائعة من الأكريليك على شكل هاتف ذكي، لا يحتوي على شاشة فعلية، ولا مكبرات صوت، ولا حتى مصباح ليد صغير. ومن المفترض أن يلائم الجهاز راحة اليد فقط، حتى تتمكن من التخلص من الهواتف الذكية الفعلية بسهولة أكبر.

    ويأتي AcryPhone في نوعين مختلفين : لوح بسيط من الأكريليك بسعر 3300 ين (25 دولار)، أو الإصدار الأكثر واقعية 3520 ين (26.5 دولار) والذي يأتي مع فيلم بلاستيكي لحماية الشاشة على الرغم من أن هذا النموذج لا يحتوي في الواقع على شاشة.

    وبقياس 146 مم × 71 مم × 8 مم، يتوافق AcryPhone مع حقائب الهواتف الذكية التي تناسب حجمها، بالإضافة إلى أغطية عدسات الكاميرا.

    وتم الإعلان للتو عن AcryPhone من قبل شركة eKod Works اليابانية، ويمكنك بالفعل طلبه مسبقاً من متجر eKod الرسمي، ومن المقرر أن يبدأ شحن الوحدات الشهر المقبل، بحسب موقع أوديتي سنترال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحذرون من أزمة تخزين البيانات العالمية الكبرى!

    من المقرر أن يزداد مجال البيانات بنسبة 300% في عام 2025 ولا توجد مساحة كافية في “السحابة” للاحتفاظ بـهذا “المقدار المذهل”.

    ويأتي التحذير الصارخ من العلماء في جامعة أستون، الذين يسعون جاهدين لتطوير خطة لا تتضمن بناء المزيد من الخوادم التي تستخدم حاليا ما يصل إلى 1.5% من كهرباء العالم سنويا.

    ولمعالجة هذه المشكلة، يعمل الفريق على تطوير تقنية جديدة لتزويد الأسطح بقنوات يقل عرضها عن خمسة نانومتر، أي حوالي 10000 مرة أصغر من عرض شعرة الإنسان.

    وقال الدكتور مات ديري، الذي يقود المشروع، في بيان: “إن مجرد بناء مراكز بيانات جديدة دون تحسين تقنيات تخزين البيانات ليس حلا قابلا للتطبيق. إننا نواجه بشكل متزايد مخاطر ما يسمى بأزمة تخزين البيانات، وتعد حلول تخزين البيانات المحسنة أمرا ضروريا لمواكبة متطلبات العالم الحديث”.

    ويعيش العالم أسلوب حياة رقميا ينتج مجموعة هائلة من البيانات. ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة البيانات الدولية (IDC)، “ستكون نتيجة هذا الاعتماد المتزايد على البيانات توسعا لا ينتهي في حجم مجال حفظ البيانات العالمي”.

    ويُظهر التقرير أن حجم زيتابايت (ZB) المقدّر، وهو مقياس لسعة التخزين الرقمية، في عام 2019 كان 45 ZB فقط، ولكن بحلول عام 2025 من المقرر أن يرتفع إلى 175 ZB.

    ويعادل زيتابايت واحد تريليون (مليون مليون) غيغابايت.

    وشارك IDC في التقرير: “إذا كنت قادرا على تخزين البيانات العالمية بالكامل على أقراص DVD، فسيكون لديك كومة من أقراص Blu-ray أحادية الطبقة يمكن أن تصل بك إلى القمر 23 مرة أو تدور حول الأرض 222 مرة”. والزيادة الهائلة وشيكة، ويأمل ديري وفريقه في إيجاد حل قبل فوات الأوان.

    وقال الدكتور أميت كومار ساركار، الذي انضم مؤخرا إلى فريق جامعة أستون: “سنستغل كيمياء البوليمرات المتقدمة كمسار لزيادة كمية البيانات التي يمكن وضعها على وسائط التخزين. وستؤدي زيادة كفاءة التقنيات الحالية إلى تقليل الحاجة إلى إنشاء مراكز بيانات ضخمة جديدة ومكلفة ومضرة بالبيئة بشكل كبير. ستكون السنوات الثلاث المقبلة حاسمة”.

    وفي عام 2010، أظهرت IDC أنه تم إنشاء 2ZB فقط من البيانات وتكرارها في جميع أنحاء العالم، ولكن هذا كان بعد ثلاث سنوات فقط من إطلاق آبل لأول هاتف “آيفون” وبعد عام واحد فقط من وصول سامسونغ إلى السوق.

    ومن المحتمل أن يكون هذان الجهازان قد أطلقا سرعة نمو البيانات التي نراها اليوم.

    وتُظهر البيانات قفزة مذهلة بين عامي 2019 و2020، من 41ZB إلى 64.2ZB، بسبب الأشخاص الذين يعملون من الأجهزة الشخصية وسط عمليات الإغلاق التي أغلقت المكاتب.

    وتتوقع IDC أيضا أن 80% من البيانات العالمية ستكون غير منظمة بحلول عام 2025. وهذا لأن كيف وأين نستهلك البيانات قد تغيرت وستستمر في التغيير، وفقا لتقارير Redgate.

    ويقسم IDC هذا إلى ثلاث فئات: Endpoints وEdge وCore.

    وفي نقاط النهاية توجد أجهزة خارج الشبكات، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الاستشعار والأجهزة القابلة للارتداء، وتتألف Edge من خوادم في المكاتب ومراكز البيانات.

    وفي المركز الأساسي توجد مراكز بيانات خاصة بالمؤسسات ومزود الخدمات السحابية حيث يتم تنفيذ معظم عمليات المعالجة والتحليلات.

    وتتوقع IDC أن البيانات التي تم جمعها في Edge من خلال مختلف أجهزة IoT وأجهزة الاستشعار ستزداد بنسبة 33% سنويا وتشكل 22% من إجمالي البيانات العالمية بحلول عام 2025.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره