Étiquette : هجوم

  • ميسي ورونالدو.. “اللقاء الأخير”

    بعد أكثر من 15 عاماً من التنافس الاستثنائي، يتواجه الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو مرة أخيرة ربما، خلال مباراة ودية بين باريس سان جيرمان الفرنسي ونجوم النصر والهلال السعوديين على ملعب الملك فهد في الرياض “الخميس”.

    مع وجود أيضاً كل من كيليان مبابي، والبرازيلي نيمار في الجانب الباريسي، يلتقي أربعة من أفضل اللاعبين في العالم في مباراة مرموقة.

    وسيدون الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في تلك المباراة ظهوره الأول في الأراضي السعودية منذ توقيع عقد مع النصر يمتد حتى عام 2025، سيتقاضى من خلاله أكثر من 200 مليون يورو.

    وتبدو مهمة ميسي (35 عاما) أسهل بعد اندماجه بشكل أكبر في موسمه الثاني في باريس، إذ سجل 13 هدفا في 21 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، وصنع 14 تمريرة حاسمة، ضمن هجوم ناري يشمل كيليان مبابي ونيمار.

    وسينتظر رونالدو دعما من زميله بالنصر أندرسون تاليسكا، هداف الدوري السعودي حاليا، ومن خلفه الأرجنتيني بيتي مارتينيز، أو إمدادات جناحي الهلال أندريه كاريو وماتيوس بيريرا للوصول إلى شباك بطل فرنسا.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش موراها القصف الروسي؟..تحطم طيارة فـ”كييف” تسبب فموت 16 واحد منهم وزير الداخلية الأوكرانية

    واش موراها القصف الروسي؟..تحطم طيارة فـ”كييف” تسبب فموت 16 واحد منهم وزير الداخلية الأوكرانية

    وكالات//

    تعلن اليوم، رسميا، عن وفاة وزير الداخلية الأوكراني، نتيجة تحطم مروحية قرب روضة أطفال الأربعاء في منطقة كييف.

    الحادثة تسببات في مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا بينهم وزير الداخلية الأوكراني وطفلان، وفق ما أعلنت الشرطة. ولم يتضح بعد سبب سقوط الطائرة. ولم يصدر حتى الآن تعليق من روسيا، فيما لم يشر المسؤولون الأوكرانيون إلى أي هجوم روسي في المنطقة في ذلك الوقت.

    وجاء في بيان للشرطة أنه “لدينا معلومات عن 16 قتيلًا بينهم طفلان”. وأشارت أيضًا في بيانها إلى مقتل وزير الداخلية ومساعده الأول ومسؤول كبير آخر كانوا على متن المروحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة أمنية خطرة في كروم قد تؤثر على مليارات المستخدمين

    عثر باحثون في مجال أمن المعلومات على ثغرة أمنية خطرة في متصفح كروم والمتصفحات الأخرى المستندة إلى مشروع كروميوم (Chromium)، تؤثر في نحو 2.5 مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم.

    وقال باحثو شركة (Imperva) إن خطورة الثغرة تكمن في أنها تسمح للقراصنة بسرقة الملفات الحساسة للمستخدمين، ومن ذلك: محتويات محافظ العملات المشفرة، وبيانات اعتماد تسجيل الدخول.

    ووفقًا للباحثين، فإن الطريقة التي يتفاعل بها متصفح كروم والمتصفحات المستندة إلى مشروع متصفح الويب المفتوح المصدر كروميوم مع ما يُسمى بالروابط الرمزية في أنظمة الملفات، تعاني من خلل.

    ويوضح الباحثون أن الروابط الرمزية (Symlinks) هي الملفات التي تشير إلى ملف أو دليل آخر في أنظمة التشغيل، وهي تسمح للنظام بالتعامل مع الملف أو الدليل المرتبط بالملفات الأصلية كما لو كانت في الموقع ذاته.

    وأوضح الباحثون في منشور على مدونة (Imperva): “يمكن أن تكون (الروابط الرمزية) هذه مفيدةً لإنشاء اختصارات، أو إعادة توجيه مسارات الملفات، أو تنظيم الملفات بطريقة أكثر مرونة”. ولكن إن لم يُتعامَل مع هذه الملفات على النحو الصحيح، فيمكن أن تتحول إلى نقطة ضعف يستغلها القراصنة.

    وفي وصف سيناريو هجوم محتمل، قال الباحثون إنه يمكن لأي قرصان إنشاء محفظة عملات مشفرة مزيفة، وموقع ويب يطلب من المستخدمين تنزيل مفاتيح الاسترداد الخاصة به.

    وفي حال نزّل الضحية تلك الملفات، فإنها قد تكون روابط رمزية لملف أو مجلد حساس على حاسوب المستخدم، وبسبب الخلل في تعامل المتصفح مع تلك الملفات، فقد يؤدي الأمر إلى سرقة محافظ العملات المشفرة وبيانات الاعتماد على الجهاز.

    وأسوأ ما في الأمر – وفقًا للباحثين – هو أن الضحية سيكون غافلًا تمامًا عن حقيقة أن بياناته الحساسة قد اختُرقت، خاصةً أن العديد من محافظ العملات المشفرة وغيرها من الخدمات عبر الإنترنت تطلب من المستخدمين تنزيل مفاتيح الاسترداد للوصول إلى حساباتهم.

    وقال الباحثون: “في سيناريو الهجوم الموضح أعلاه، سيستفيد المهاجم من هذه الممارسة الشائعة من خلال تزويد المستخدم بملف مضغوط يحوي رابطًا رمزيًا بدلًا من مفاتيح الاسترداد الفعلية”.

    ويجري الآن تعقب الثغرة الأمنية تحت المعرف (CVE-2022-3656)، وقد عالجتها غوغل مع الإصدار 108 من متصفح كروم، لذا يُنصح المستخدمون بتثبيت الإصدار الأحدث من المتصفح والمتصفحات المستندة إلى مشروع كروميوم، وذلك قبل تنزيل أي مفاتيح استرداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الألمانية تفكك شبكة متطرفة كانت تخطط للهجوم على البرلمان

    هبة بريس ـ وكالات

    قامت الشرطة الألمانية بتفكيك شبكة يمينية متطرفة يشتبه أنها كانت تخطط لشن هجوم على البرلمان، بعد أن نفذت عمليات دهم في مناطق مختلفة، واعتقلت ما لا يقل عن 25 شخصا.

    وأعلن مدعوون فدراليون أن أكثر من ثلاثة آلاف شرطي شاركوا في العملية ضد حركة “مواطني الرايخ” (رايخسبرغر)، وأن اثنين من المعتقلين قد أوقفا في النمسا وإيطاليا.

    وشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من بينهم وحدات النخبة لمكافحة الإرهاب في العمليات التي نُفذت في ساعة مبكرة صباحا وقاموا خلالها بتفتيش أكثر من 130 عقارا، فيما وصفته وسائل إعلام ألمانية بأنها واحدة من أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يسقط الريال ويظفر باللقب

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    انهار جدار القلعة البيضاء أمام فرسان كاتالونيا بثلاثية لهدف، في ليلة الكلاسيكو برسم نهائي كأس السوبر الإسباني، في موقعة تسيدت فيها جواهر البلوغرانا الشابة المشهد الكروي على أرضية ملعب الملك فهد الدولي في الرياض عاصمة السعودية. 

    وتمكنت كتيبة « تشابي » من السيطرة على مجريات الكلاسيكو منذ الدقائق الأولى من الشوط الأول، هددت خلالها مرمى الحارس « تيبو كورتوا » في أكثر من مناسبة، وكان الرد من الجانب الآخر محتشما في محاولة وحيدة لقائد فريق الريال « كريمة بنزيما »، من رأسية خاطفة جانبت القائم الأيمن للحارس الكاتالوني « تير شتيغن »، ليتوارى بعدها عميد الفريق، ويختفي خلف الهجمات المنظمة للبارشا التي توجت بهدفين في ما تبقى من الشوط الأول، وقع عليهما كل من « كابي » في الدقيقة 33، و »ليفاندوفسكي » في الدقيقة 46، لينهي الحكم السعودي الحوار الأول بفوز برشلونة على غريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين نظيفين. 

    ومع انطلاق الشوط الثاني حاول الميرينغي إيجاد حلول ناجعة للعودة في اللقاء، عبر « فينيسيوس’ و » فالفيردي » و » بنزيما »، إلا أن ثلاثي الرعب، تاهوا بين أقدام الدفاع المنظم للكاتالونيين والتألق القوي للحارس » تير شتيغن » ، الذي أحبط كل التسديدات المصوبة نحو مرماه، ولم يقف هجوم برشلونة على منصة المتفرج والركون للحفاظ على النتيجة، بل أشعل محرك الضغط على مرمى « كورتوا » بهجمات منظمة معتمدا على طريقة « تيكي تاكا » التي يعشقها الكتلان، والتي مكنت رفاق « ليفا » من إضافة الهدف الثالث عن طريق « بيدري » في الدقيقة 69، لينهي بذلك آخر فرصة للميرينغي في الريمونتادا، بل وكاد برشلونة في مناسبات أخريات عبر خط هجومه من تعميق جراح الأبيض الملكي بهدف رابع، إلا أن كورتوا كان في المكان والزمان المناسبين. 

    وقبل صافرة الحكم بدقيقة واحدة فقط، وجد « بنزيما التائه » في شعاب مكة، الطريق المؤدي إلى مرمى « تيرشتيغن »، لكن ذلك جاء متأخرا بعد فوات الأوان، حيث وقع على هدف إنقاذ ماء الوجه في الدقيقة 93، ليعلن بعدها مباشرة حكم اللقاء نهاية الكلاسيكو بين الغريمين بفوز برشلونة على الريال بثلاثية لهدف، مضيفا بذلك الكأس العاشرة من السوبر كوبا إلى خزائنه، والأولى لـ »تشابي هيرنانديس » مدربا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: مقتل 9 أشخاص في هجوم إرهابي على مسجد

     أفادت مصادر محلية بأن تسعة أشخاص قتلوا ليلة أول أمس الأربعاء في هجوم شنه إرهابيون مفترضون على مسجد في شمال شرق بوركينا فاسو.

    وذكر أحد الشهود، أن الإرهابيين وصلوا قبيل الساعة السادسة مساء (بالتوقيت المحلي وغرينتش) إلى قرية غولغونتو، بالقرب من فالاغونتو في منطقة الساحل، « على متن ثماني دراجات نارية »، قبل « أن يقوموا بتجميع المصلين داخل المسجد ».

    وأضاف الشاهد أن المهاجمين « فصلوا النساء والأطفال وكبار السن قبل الشروع في محاولة إقناع المصلين بالتخلي عن عقيدتهم. وبدأ حوار مع الإمام وعلى إثر رفضه قاموا بقتله ».

    وقال أحد السكان إن المهاجمين « حاولوا ذبحه لكنه قاوم قائلا إنه يريد أن يموت واقفا، وعندها أطلق الإرهابيون رصاصة على رأسه ».

    وأشار إلى أن « ثمانية مصلين آخرين، معظمهم زعماء محليون، قتلوا بالطريقة نفسها ».

    وتواجه منطقة فالاغونتو، الواقعة على الحدود مع النيجر، والتي تحتضن منجم الذهب الكبير في إيساكان، منذ بداية الأسبوع عدة عمليات اقتحام من قبل إرهابيين مفترضين.

    وذكرت مصادر محلية، أن العديد من السكان فروا من القرية منذ وقوع المأساة إلى مناطق أخرى تعتبر آمنة.

    وتواجه بوركينا فاسو، وخاصة النصف الشمالي منها، منذ عام 2015 هجمات متزايدة من قبل جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي « القاعدة » و »الدولة الإسلامية ». وخلفت تلك الهجمات آلاف القتلى ومليوني نازح على الأقل.

    وتجدر الإشارة إلى أن النقيب إبراهيم تراوري، رئيس المرحلة الانتقالية الناتجة عن الانقلاب العسكري ليوم 30 شتنبر، وهو الثاني من نوعه في ظرف ثمانية أشهر، حدد كهدف « استعادة الأراضي التي احتلتها الإرهابيون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تكشف عن جنسية منفذ هجوم السلاح الأبيض بباريس

    قال مصدر بوزارة الداخلية الفرنسية اليوم الخميس، إن الشخص الذي نفذ عملية طعن 6 أشخاص في محطة قطارات “غارد دي نورد” في باريس يحمل الجنسية الليبية، ووصل إلى فرنسا عام 2020.

    وأشار نفس المصدر، وفق ما ذكرته فرانس برس، إلى أن المشتبه فيه يبلغ من العمر 23 عاما، ولديه سجل إجرامي حافل، حيث سبق أن قام بعدة مخالفات وصدر في حقه قرار ترحيل.

    وأفاد ممثل الادعاء أن أحد الضحايا الستة أصيب بجروح خطيرة، بينما أصيب الآخرون بجروح طفيفة.

    وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين إن الحادث برمته انتهى في غضون دقيقتين. وقد استخدم ذات الشخص في الهجوم أداة مدببة حادة، وليس سكينا، مشيرا إلى أن المهاجم أصيب بجروح خطيرة في صدره وذراعه بعد أن أطلقت الشرطة ثلاث رصاصات عليه، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن العيش بحاضرة الحمامة البيضاء

    الحديث عن أسلوب العيش في تطوان، أو تطاون كما ألف أهلها على تسميتها بنبرة أندلسية إيبيرية، لا يكتمل دون الغوص في الموروث الثقافي لهذه المدينة الأصيلة التي توحي لكل زائر بحس أندلسي عميق تراثا ومعمارا. فالرافد الأندلسي بارز في كل مناحي الحياة اليومية التطوانية بفعل تأصل التقاليد والعادات التي أتى بها الوافدون من الأندلس في القرن الخامس عشر ميلادي غداة طردهم من الأندلس ليستقروا بعدد من المدن المغربية ومن بينها تطوان، التي انصهروا مع أهلها الوافدين من جبال الريف ومن فاس العريقة وكذا مع الوافدين من الجزائر، برصيدهم الثقافي العثماني التركي، ليظهر نمط عيش أندلسي متميز يطغى على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية لهذه المدينة.

    وأثر الطابع الأندلسي على هذه المدينة بفعل استقرار الموريسكيين الذين تم طردهم من الأندلس بقرار من الملك الإسباني فليب الثالث في بدايات القرن السابع عشر الميلادي (1609 م)، حيث تم نقل وفود هؤلاء المهجرين غنوة فاستوطن العديد منهم هذه المدينة التي كانت قد أوت سابقيهم من المهاجرين، فتم بعد ذلك توسيعها بخلق أحياء وأرياض ضمت جموعهم، ومكنتهم من العيش في بؤر حاولت الحفاظ على شخصيتها المتميزة عبر القرون، إلى درجة أطلق على تطوان اسم “بنت غرناطة”.

    هذا الوصف الذي يجد دالته في التمعن في غرناطة الفيحاء، الرابضة على مشارف سلسلة جبال سيرا نيفادا، بحصونها وأبوابها، وبشوارعها ودروبها، وبسواقي مياهها السارية في جوف أراضيها لتروي بساتينها وحدائقها الغناء، ومقارنتها بتطوان، الحمامة البيضاء الرابضة على سفح جبل درسة، بأسوارها، بأبوابها، بأحيائها، بأزقتها، وبعيونها ومياهها الجوفية الجارية فيرياضها وفي سقاياتها وفي معداتها، والمتدفقة من أنابيب وصنابير قنوات مساجدها ومنازلها ….. فنقط التشابه بين المدينتين بارزة في دروب وأزقة يلفها البياض، ومنازل تعكس أشعة الشمس المتوهجة الجميلة، ووجوه مشرفة متسامحة قنوعة، وسمات وملامح متشابهة هنا وهناك، في غرناطة وفي تطوان….

    هذا التميز أطفى خصوصيات على مدينة تطوان إن على المستوى الثقافي أو الاجتماعي أو الاقتصادي لتصبح أصدق تعبير عن التأثير الأندلسي في الهوية الثقافية المغربية إن على مستوى العادات والتقاليد أو المعمار والممارسات.

    أخلاق أهل تطوان:
    من أبرز ما يميز أهل تطوان، أنهم قد عرفوا منذ القديم بالشجاعة والدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية، وذلك نظرا لموقع المدينة الاستراتيجي ودورها في مواجهة كل هجوم من جهة الشمال، وذلك ما يفسر وجود ما كان يعرف في تطوان منذ القديم بـ “دار البومبة” أي الدار التي كانت مقرا لصنع السلاح للمقاومة والجهاد.

    ثم إن أهل تطوان، بفعل الحمولة الأندلسية، عرفوا إلى جانب ذلك، بأنهم أهل أدب ولطف ورقة وأهل حياء وكرم، وأهل بساطة وتواضع، وأهل بر وإحسان، وأهل كرامة وعزة نفس، لا يرضون أبدا بالمهانة ولا بالمذلة من أي شخص مهما كانت درجته، يفضلون العيش الكريم دون صخب ولا عجرفة، ويعشقون الأمن والسلام دون فوضى ولا هيجان، ولذلك كان من أبرز الحكم المشهورة عندهم: “ما نضربوا، ما نهربوا، ما نقدوا على فتنة”، أي إنهم ليسوا من المبادرين بالضرب والهجوم وشن الغارات على العدو، كما أن من أبرز صفاتهم الشجاعة إزاء المواقف الصعبة التي يصمدون أمامها فلا يفرون منها، علما بأنهم لا يرغبون في الخوض في الفتن، بل يفضلون العيش في أمن وسلام.

    وقد صف المؤرخ محمد داود أهل تطوان فقال في ختام کتابه تاریخ تطوان “عرفت المدينة كيف تعيش، عزيزة الجانب، موفورة الكرامة، حسنة السمعة، فكان القليل فيها مقنعا، والضعيف لطيفا ظريفا، والصغير نقيا نظيفا، والغني مقتصدا مدبرا، والحياة وديعة يسيرة، والأعمال متقنة منظمة، لذلك كان سكانها آمنين مطمئنين، راضين مرضيين”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرحى في حادث هجوم بالسكين بفرنسا

    قالت مصادر من الشرطة الفرنسية إن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروخ طفيفة يوم أمس الأربعاء على يد رجل يحمل سكينا في محطة “غار دو نورد” المزدحمة في العاصمة باريس.

    وقال مصدر بالشرطة ،طلب عدم نشر اسمه، إن الشرطة ألقت القبض على المهاجم بعد أن أطلقت عليه النار وأصيب بجراح.

    وذكر مسؤول فرنسي أن حركة المرور بالمحطة تعطلت إثر الحادث، لكنها عادت لاحقا إلى طبيعتها بعد إلقاء القبض على المهاجم وفرض طوق أمني حول المحطة.

    وتعتبر محطة “غار دو نورد” في باريس محطة مركزية ومحورا للقطارات المتجهة إلى العاصمة البريطانية لندن وإلى شمال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره