Étiquette : هزيمة

  • صفر نقطة.. اتحاد طنجة يفشل مجددا ويحقق الخسارة الرابعة على التوالي

    مني فريق إتحاد طنجة لكرة القدم بالخسارة الرابعة على التوالي، وذلك في المباراة التي جمعته اليوم السبت بنادي أولمبيك آسفي، برسم الجولة الرابعة من بطولة القسم الوطني الأول.

    وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب يونس النجاري في الدقيقة السابعة والعشرون من عمر اللقاء، مستغلا ارتباكا دفاعيا كبيرا لأبناء البوغاز.

    واستمرت النتيجة على حالها طيلة أطوار اللقاء، حيث فشل أصحاب الأرض من إضافة أهداف أخرى واستغلال النقص العدد لإتحاد طنجة، بعد طرد اللاعب التوغولي دونو هوبار في الدقيقة الرابعة والسبعون.

    ويقبع الفريق الطنجي في المرتبة الأخيرة في سبورة ترتيب البطولة الوطنية الإحترافية، بصفر نقطة من أربعة هزائم متتالية، أمام كل من الشباب الرياضي السالمي والمغرب التطواني وكذا حسنية أكادير، بالإضافة الى هزيمة اليوم أمام أولمبيك آسفي.

    وسيستقبل أبناء المدرب بادو الزاكي، في الجولة الخامسة من البطولة، نظيره الوداد الرياضي البيضاوي، المتواجد حاليا في الرتبة الثانية، وذلك على أرضية ملعب طنجة إبن بطوطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غربان تحرس المملكة

    مالك التريكي

     

    فضلا عما يثمره دوام الاهتمام بالتاريخ والسياسة من معرفة بثوابت الشأن الإنساني وشوارده، فهو يجود من حين لآخر بمتع غير متوقعة، هي تلك التفاصيل الدقيقة التي قد تكون نتائجها جليلة الخطر، والمصادفات النادرة الكفيلة بأن تحدث فارقا تاريخيا بعيد الأثر، من مثل ما فصله إريك دورتشميد، في كتابه «عامل المفصلة: كيف غيرت المصادفة والغباوة مجرى التاريخ».

    ولعل من أمتع ما يقرأ في هذا الصدد، مسألة الدور الفعال الذي أداه فن الطبخ ومراسيم الضيافة في التاريخ الدبلوماسي. فقد كان للمآكل والمآدب خطرها وسحرها، مثلما تجلى في مؤتمر فيينا (شتنبر 1814 – يونيو 1815)، حيث نجح الدبلوماسي الشهير شارل-موريس تاليران في الدفاع عن مصالح فرنسا، رغم ضعف موقفها بعد هزيمة نابليون، وقال قولته البليغة للملك الجديد لويس الثامن عشر: «سيدي، إن حاجتي للطباخين تفوق حاجتي للدبلوماسيين»، أو مثلما تجلى في «عشاء الأباطرة الثلاثة» الذي جمع، عام 1867، قيصر روسيا الإسكندر الثاني وولي عهده مع قيصر ألمانيا فيلهلم الأول، ووزير خارجية بروسيا (المستشار الألماني لاحقا) أوتو فون بيسمارك، في المقهى الإنجليزي في باريس، على هامش المعرض (الصناعي والتقني) العالمي الثاني، الذي اجتذب عشرة ملايين زائر، كان بينهم ملوك وأمراء، من ضمنهم الأمير عبد القادر الجزائري والسلطان عبد العزيز.

    ومن تلك الطرائف أيضا أن سربا من الطيور قرر ذات ليلة من عام 1949 أن يحط على إحدى ذراعي ساعة بيغ بن، وبما أن ذلك أغرى طيورا أخرى بالانضمام وطال بجميعها المقام، فإن وزن الطيور الجماعي قد أثقل ذراع النحاس الضخمة، حتى أخّر الساعة بأربع دقائق ونصف الدقيقة! وهكذا نجحت الطيور في ما عجزت عنه طائرات الجيش النازي، حيث إن إحدى الغارات على مبنى البرلمان في ماي 1941 قد دمرت قاعة مداولات مجلس العموم، وألحقت أضرارا بسقف برج بيغ بن، ولكن الساعة بقيت طيلة سنوات الحرب صامدة عاملة تدور وتحفظ الوقت.

    ولا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن، دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا. إذ يشاء ولع أهل هذه البلاد بحفظ تفاصيل التراث ودقائقه، ما كان منها معقولا وما لم يكن، أن تبقى الأسطورة القائلة بأن المملكة ستسقط (بتفكك سياسي)، وإن برج لندن سيسقط (بانهيار فعلي)، إذا ما هجرت هذه الغربان القلعة المؤوية للبرج. ولهذا فإن الغربان الستة ما زالت تُلَقبُ إلى اليوم بـ«حراس البرج».

    ويروى أن تشارلز الثاني، الذي أعيد على العرش عام 1660، عقب الحرب الأهلية الإنجليزية التي أدت إلى إعدام والده تشارلز الأول عام 1649، وإلى قيام حكم جمهوري بقيادة كرومويل، هو الذي أمر برعاية هذه الغربان وحمايتها، بعد أن أنذره المنجمون بسقوط التاج والبرج إن هي هجرت. وقد أصر على إمضاء أمره، رغم شكوى عالم الفلك العامل لديه، جون فلامستيد، بأن الغربان تشوش عمل المرصد الفلكي الذي أقامه في البرج الأبيض.

    وبهذا انتصر الملك لخرافة التنجيم (أسترولوجي) على علم الفلك (أسترونومي)! فلا غرابة أن يكون لهذه الغربان اليوم أسماء، مثل يوبيل وبوبي وهاريس… بل إنها لها قيّما يرعاها بعباءته القروسطية المجللة بالخطوط الحمراء والشارة الملكية.

    ولما هرب أحد الغربان أسقط في يدي القيّم، غير أن رجلا من سكان ضاحية غرينتش هاتفه بعد يومين، قائلا إن في حديقته غرابا غريبا لا عهد له به، فهتف القيم: «سيدي إن مصير المملكة في يديك! لا بد من عودة الغراب إلى البرج». وشرح له كيفية استدراجه والإمساك به. وهكذا أنقذ ساكن غرينتش المملكة، وحفظ الملكيّة.

    أما أطرف ما اكتشفنا في الأيام الأخيرة، فهو أن في قصر باكنغهام رجلا يشغل وظيفة ظريفة: إنه مربي النحل الملكي! وما كان الجمهور ليعلم بهذه الوظيفة العريقة في القدم، لو لا أن الصحافة ذكرت أن السيد جون تشابل قد تولى مهمة إذاعة الخبر الحزين إلى النحل.

    قال تشابل إن الحالة اقتضت، اتباعا لسنة ثابتة منذ قرون، أن يقف أمام كل خلية نحل في القصر، قائلا: «لقد ماتت سيدتكم، لكن عليكم أن تبقوا هنا ولا تذهبوا، فسيحسن سيدكم الجديد معاملتكم». كما طلب تشابل من النحل أن يحسن هو أيضا معاملة الملك! وأصل القصة أن الاعتقاد كان يسود عند الأقدمين، بأن النحل يقلع عن إنتاج العسل إن لم يأته خبر «مات الملك، عاش الملك!».

    على أن هذا الاعتقاد ليس حكرا على الأسر المالكة، بل إنه اعتقاد شعبي أصيل. فقد كان عموم الناس في أوروبا ينقلون إلى النحل في مزارعهم وبيوتهم أنباء الحزن والموت، كما كانوا يزفون إليه الأنباء السارة (حصاد وفير، زواج، مولود ذكر، إلخ)، بتعليق قماشة حمراء على الخلية. والغرض في الحالين، هو استبقاء النحل داخل العائلة برفعه إلى مقام العضوية الكاملة.

     

    نافذة:

    لا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المنتخب المغربي غير جاهز بعد وأفكاري وصلت للاعبين

    أكد وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي أنه كان يأمل أن ينتصر في المقابلة الودية أمام الباراغواي، مسجلا أن أداء الأسود لم يكن جيدا في الشوط الأول من المقابلة، لكنه تحسن في الشوط الثاني.

    وضمن اللقاء الودي الثاني للمنتخب الوطني المغربي الاعدادية لكأس العالم قطر 2022، تعادل أمام منتخب الباراغواي في المباراة التي أجريت مساء اليوم الثلاثاء في مدينة اشبيلية الاسبانية.

    الركراكي في تصريح تلفزي عقب نهاية المقابلة، أعلن أن الفريق تعلم الشيء الكثير من المباراة، معتبرا أن “التغيرات التي أجراها حسنت الأداء بشكل جيد، وأن المنتخب غير جاهز للمونديال ولكن أخذ فكرة جيدة عن النقائص المسجلة”.

    ورغم العياء الذي بدا على النخبة الوطنية بعد المباراة الأولي أمام شيلي، إلا أن مدرب الأسود سجل “الفريق يريد أن يلعب الكرة وأن فكرته وصلت للنخبة”، مضيفا “الهدف هو وضع نظام للمنتخب المغربي والذي سيعرف من خلال أداء المغرب”.

    وفي الوقت الذي أعلن فيه الركراكي أن الفريق لم يتلق هزيمة وأنه بصم على أداء جيد خصوصا زياش ومزواري، وبوفال، نوه بالجمهور المغربي الذي ساند الفريق خلال المباراتين، مشددا على أن الهدف الآن هو إراحة الفريق والاستعداد الجيد للمونديال في انتظار برمجة لقاء ثالث للأسود.

    ودون تغييرات كثيرة أعلن وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني عن تشكيلة المنتخب المغربي في الجولة الأولى والتي ضمت كل من بونو، حكيمي، داري، سايس، مزراوي، أمرابط، أوناحي، حارث، زياش، بوفال، ريان مايي.

    لكن في الجولة الثانية أعلن المدرب الركراكي عن العديد من التغييرات أبرزها إقحام كل من يونس بلهندا وعبد الحليم صابري، ووليد شديرة وعبد الصمد الزلزولي وإلياس الشاعر بحثا عن تسجيل الهدف.

    يذكر أن المنتخب المغربي انتصر في مباراته الاعدادية الأولى بنتيجة اثنين لصفر (2-0) في مواجهة منتخب شيلي في المباراة التي أجريت الجمعة الماضي في برشلونة.

    وحصل المنتخب المغربي على ضربة جزاء في الدقيقة 65 بعد مراوغة جيدة للاعب عز الدين أوناحي ترجمها لهدف سفيان بوفال الذي بصم على أداء جيد طيلة دقائق المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم: هولندا تؤكد جاهزيتها للمونديال بالتأهل مع كرواتيا وشكوك فرنسية

    أكد المنتخب الهولندي جاهزيته لخوض مونديال قطر بعدما غاب عن الذي سبقه في روسيا عام 2018، وذلك بتأهله الى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بصحبة كرواتيا، فيما بدأ الشك يشق طريقه الى المنتخب الفرنسي بطل العالم بسقوطه على يد الدنمارك مرة أخرى.

    في أمستردام، أظهرت هولندا مرة أخرى أنها وضعت خلفها خيبة الغياب عن كأس أوروبا 2016 وبعدها مونديال 2018، وذلك بتجديدها الفوز على ضيفتها بلجيكا القوية 1-صفر الأحد في ختام منافسات المجموعة الرابعة.

    ودخل فريق المدرب لويس فان غال الى مواجهته مع ضيفه المصنف ثانيا عالميا على خلفية 14 مباراة من دون هزيمة منذ خروجه من ثمن نهائي كأس أوروبا على يد تشيكيا (صفر-2) في 27 يونيو 2021، وقد عزز هذه السلسلة بتجديده الفوز على “الشياطين الحمر” الذين سقطوا ذهابا على أرضهم 1-4، وذلك بفضل هدف متأخر سجله قلب دفاع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك.

    وبفوزه الأول على أرضه ضد المنتخب البلجيكي منذ سبتمبر 1997 في تصفيات كأس العالم (3-1)، حسم المنتخب “البرتقالي” بطاقة المجموعة الى الدور نصف النهائي، موسعا الفارق في الصدارة الى ست نقاط بعدما كان بحاجة الى التعادل أو حتى الخسارة بفارق أقل من ثلاثة أهداف لضمان التأهل الى نصف نهائي هذه البطولة التي وصل الى نهائي نسختها الأولى عام 2019 حين خسر أمام البرتغال صفر-1.

    وأنهت ويلز المجموعة في ذيل الترتيب وهبطت الى المستوى الثاني لسقوطها على أرضها أمام بولندا بهدف سجله كارول سفيدرسكي (58).

    ويعتبر هذا الظهور القوي للمنتخب البرتقالي الذي سيستضيف الأدوار النهائية (نصف نهائي ونهائي) على أرضه بين 14 و18 حزيران/يونيو، استعدادا جيدا قبل مونديال قطر الذي يستهله أمام السنغال بطلة إفريقيا في 21 نوفمبر المقبل، قبل مواجهة أصحاب الأرض والإكوادور.

    وجاءت البداية متوازنة لكن مع انعدام الفرص على المرميين حتى الدقيقة 29 حين سدد دنزل دمفريس كرة علت العارضة البلجيكية بقليل.

    واضطر بعدها فان غال لإجراء تبديل اضطراري بإصابة ستيفن بيرخاوس الذي ترك مكانه لكودي غاكبو (30)، تزامنا مع بقاء الوتيرة على ما هي من دون تهديد للمرميين حتى نهاية الشوط الأول.

    ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني الذي جاء باهتا أيضا حتى الدقيقة 67 حين تألق الحارس الهولندي في صد محاولة أمادو أونانا بعد تمريرة جميلة من كيفن دي بروين.

    وأخيرا استفاق الفريقان ونجحت هولندا في الوصول الى الشباك من ركلة ركنية نفذها غاكبو من اليسار وارتقى لها فان دايك عاليا وحولها في شباك تيبو كورتوا (73)، ثم كانت قريبة من هدف ثان لكن محاولة ستيفن بيرخفين هزت الشباك الجانبية (76).

    وردت بلجيكا بمحاولة لتيموتي كاستانيي من زاوية صعبة مرت بجوار القائم (78)، قبل أن تحصل بعدها هولندا على فرصتين لم تستثمرهما عبر دايفي كلاسن وبيرخفين، ثم عاند الحظ البلجيكيين بعدما ناب القائم عن الحارس لصد محاولة البديل لوكي لوكيباكيو (5+90).

    وفي المجموعة الأولى، بلغت كرواتيا نصف النهائي بعودتها فائزة من ارض النمسا 3-1، في حين لم ينفع الانتصار الذي حققته الدنمارك على فرنسا بطلة العالم 2-صفر.

    ورفعت كرواتيا رصيدها الى 13 نقطة، متقدمة بفارق نقطة واحدة عن الدنمارك، فيما اكتفت فرنسا بالمركز الثالث قبل أقل من شهرين على بدء حملة الدفاع عن لقبها العالمي.

    في فيينا، افتتحت كرواتيا التسجيل بواسطة قائدها المخضرم لوكا مودريتش بعد مرور 6 دقائق، لكن النمسا ادركت التعادل عن طريق كريستوفر بوغمارتر بعدها بثلاث دقائق.

    وظل التعادل قائما حتى الدقيقة 69 عندما نجح ماركو ليفايا في منح التقدم مجددا لكرواتيا وصيفة مونديال روسيا 2018، قبل ان يحسم المدافع المخضرم ديان لوفرن النتيجة نهائيا في صالح منتخب البلقان بتسجيله الهدف الثالث (72).

    وفي كوبنهاغن، جددت الدنمارك فوزها على فرنسا بهدفين نظيفين.

    والخسارة هي الثانية فقط لفرنسا في مسابقة رسمية في 32 مباراة (20 انتصارا و10 تعادلات)، وكانت الاولى امام الدنمارك بالذات 1-2 في مستهل هذه البطولة في باريس في يونيو الماضي.

    يذكر ان الدنمارك وفرنسا في مجموعة واحدة في نهائيات مونديال قطر الذي ينطلق في 20 أكتوبر المقبل الى جانب استراليا وتونس.

    وارتدى انطوان غريزمان شارة القائد في غياب الحارس هوغو لوريس المصاب، وذلك للمرة الاولى خلال مسيرته الدولية، فيما شارك أوليفيه جيرو أساسيا مجددا في الهجوم في ظل إصابة كريم بنزيمة.

    وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل جيد من دون ان يصنع اي فرصة حقيقية، قبل ان تنقلب الامور رأسا على عقب في مدى 5 دقائق عندما افتتح اصحاب الارض التسجيل بواسطة كاسبر دولبرغ الذي تلقى تمريرة من الجهة اليسرى من ميكل دامسغارد فتابعها في الشباك (34).

    ولم يكن المنتخب الفرنسي افاق من الصدمة حتى تلقت شباكه الهدف الثاني عندما فشل الدفاع في تشتيت احدى الكرات، فأطلقها سكوف اولسن قوية داخل الشباك (39). ورفع اولسن رصيده الى 8 اهداف في 23 مباراة دولية.

    وضغط المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني املا في تعديل النتيجة وسنحت ثلاث فرصة لكيليان مبابي، لكن الحارس كاسبر شمايكل احبطها جميعها في مدى 5 دقائق بين الدقيقتين 64 و69، بينها الاولى انفرادية.

    واشرك ديدييه ديشان مهاجم لايبزيغ الالماني كريستوفر نكونكو بدلا من جيرو لكن من دون طائل لأن الدنمارك نجحت في المحافظة على نظافة شباكها حتى صافرة النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزيمة ثانية للمنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة أمام السنغال

    انهزم المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 23 سنة أمام نظيره السنغالي بثلاثة أهداف لواحد، في المباراة الودية التي جمعتهما ،مساء اليوم الأحد، على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وسجل الهدف الوحيد للمنتخب المغربي سفيان بنجديدة في الدقيقة 39.

    وكان المنتخب المغربي قد انهزم أمام نظيره السنغالي في المباراة الودية الأولى بأربعة أهداف للاشيء.

    يذكر أن العناصر الوطنية تخوض تجمعا إعداديا مغلقا بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة إلى غاية 27 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الرياضية الشيلية تعدد أسباب هزيمة منتخب بلادها ضد “أسود الأطلس”

    سلطت الصحافة الرياضية الشيلية، أمس السبت، الضوء على الفوز البين الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، خلال المباراة الودية التي جمعته أمس ببرشلونة بنظيره الشيلي، مؤكدة “صلابة” و “قوة” أداء النخبة المغربية.

    وتوقفت صحيفة إل ميركوريو عند العديد من ردود أفعال لاعبين شيليين أشادوا ب”تنظيم الفريق المنافس الذي منعنا من تسجيل الأهداف”. وقالوا “كان من الصعب علينا أن نقدم أداء جيدا على رقعة الميدان”.

    وبحسب تحليلهم للمباراة، فإن اللاعبين المغاربة “كانوا أكثر خطورة في الملعب، الأمر الذي أدى إلى النتيجة التي نعرفها ، مع وجود خطورة كبيرة على مستوى الأجنحة.

    واعترف المدافع غاري ميديل بأن المغاربة “تغلبوا علينا على مستوى الأجنحة ووسط الميدان افتقرنا إلى الدقة والذكاء للعب لعبهم”.

    وبالنسبة لمهاجم مارسيليا، أليكسيس سانشيز، فإن اللاعبين المغاربة “كانوا أكثر حدة منا”، مما أثار تساؤلات حول ” طريقة لعب الكرة ، المتوقع والبطيء” ، في المعسكر الشيلي.

    وقدمت الصحيفة الشيلية “لا تيرسيرا”، واسعة الانتشار، تحليلها لأداء المنتخب تحت عنوان “لاروخا .. تستسلم أمام الإيقاع المغربي”.

    وكتبت أن الاختيار الشيلي، الذي يواصل البحث عن هويته ، “لا يمكنه فعل أي شيء ضد فريق مونديالي فاز بكل إقناع ب 2-0” .

    وتضيف الصحيفة: “بعيدا عن النتيجة، كان الإيقاع هو الاختلاف الأول والكبير بين الفريقين. لقد واجهت الشيلي صعوبات في مواجهة الفريق المغاربي الذي استغل المساحات المفتوحة”، في الجانب الشيلي.

    وتشير صحيفة “لا ناسيون” إلى أن النخبة المغربية “تفوقت على الفريق الشيلي في السرعة والحيوية والاستراتيجية”.

    على الجناح الأيمن من الملعب، “كانت تمريرات أشرف حكيمي وحكيم زياش تكتسي طابع الخطورة، بينما شعر بن بريريتون بالعزلة الشديدة”، تأسف لا ناسيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الشيلية تصف منتخب بلادها بـ”الشبح” بعد الهزيمة أمام “الأسود”

    انتقدت الصحافة الشيلية منتخب بلادها عقب الهزيمة أمام المنتخب الوطني المغربي، يوم الجمعة المنصرم، في مباراة ودية أجريت على أرضية ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة.

    ورغم أن المباراة ودية، فقد كانت الجماهير الشيلية تعلق آمالا على المباراة من أجل أن يقدم منتخب بلادها إشارات على بداية حقبة جديدة لـ”لاروخا” مع المدرب إدواردو بيريزو.

    وظهر الشيلي في مباراة الجمعة ضد “الأسود” بمستوى متواضع، ولم يقو على مجاراة الإيقاع السريع للنخبة المغربية، كما تفوق عليه الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، تكتيكيا، رغم أنها كانت مباراته الأولى.

    ونجح الركراكي في أول اختبار له مع “الأسود” وأهدى الجماهير المغربية فوزه أداء ونتيجة أمام منتخب الشيلي الذي يمر من فترة صعبة انتقالية.

    وانتقدت الصحافة الشيلية أداء منتخب بلادها أمام كتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي خاض المباراة من أجل تجريب أكبر قدر من اللاعبين والتعرف عليهم قبل نهائيات كأس العالم المرتقبة بقطر بعد أقل من شهرين.

    ووجهت الصحافة بالبلد الجنوب أمريكي اللوم للمدرب بيريزو الذي تعاقد معه اتحاد الشيلي لكرة القدم في ماي الماضي خلفا لمارتن لاسارتي الذي أقيل في أبريل المنصرم بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، لكنه لم يجد الوصفة المثالية حتى الآن لإعادة الهيبة للمنتخب الأحمر.

    ولم يتذوق الشيلي طعم الفوز في المباريات الأربع التي خاضها تحت قيادة مدربه الجديد، إذ خسر وديا في يونيو الماضي أمام كوريا الجنوبية (2-0)، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بالنتيجة ذاتها أمام تونس في كأس “كيرين” وأخرى في المسابقة عينها ضد غانا بالضربات الترجيحية في مباراة تحديد المركز الثالث.

    وخصصت صحيفة “بيوشيلي” مقالا مطولا لتحليل مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي عنونته بـ”منتخب مغمور بلا هدف وبلا أفكار: شبح الشيلي يسقط أمام المغرب”.

    وشددت الصحيفة على أن مواجهة “الأسود” كرست خيبة إدواردو بيريزو الذي واصل إخفاقه في تحقيق فوزه الأول مع “لاروخا”، في مباراة سيطر فيها المغاربة طولا وعرضا.

    وأوضحت المصدر ذاته أن تفوق المنتخب المغربي على الشيلي كان واضحا فوق أرضية الملعب من خلال مهارة لاعبيه وسهولة بلوغهم المرمى، سيما عندما سجلوا ضربة جزاء ثم الهدف الثاني الذي سجله عبد الحميد صابيري ثوان قليلة فقط على دخوله بديلا، في حين لم يبد زملاء أرتورو فيدال أي شراسة باستثناء تسديدتين واحد أبعدها ياسين بونو ببراعة والثانية ارتطمت بالعارضة.

    صحيفة “لاتيرسيرا” بدورها كتبت “الشيلي بدون هدف في 545 دقيقة”، في إشارة إلى العقم الهجومي للفريق في آخر 6 مباريات.

    “لاتيرسيرا” أكدت أن منتخب بلادها لم يقو على مسايرة الإيقاع العالي لاعبي المنتخب المغربي ما فسح مساحات بالجملة أمام مهاجمي “الأسود”، سيما سفيان بوفال وحكيم زياش، إضافة إلى الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي الذين ساندا الخط الأمامي طيلة دقائق المباراة.

    واعتبرت الجريدة أن الجولة الأوربية لمنتخب الشيلي في فترة التوقف الدولي بمثابة الفرصة الحقيقية لانطلاقة المدرب بيريزو، الذي تولى المنصب في ماي الماضي ولم يجر مباريات كثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تلحق هزيمة قاسية بمنتخب إسبانيا على أرضه في دوري العصبة الأوربية

    زنقة 20. الرباط

    نجح المنتخب السويسري لكرة القدم في انتزاع فوز ثمين من منتخب اسبانيا على أرض هذا الأخير بهدفين لواحد.

    وسجل لسويسرا خلال اللقاء الذي جرى على ملعب روماريدا بسرقسطة، وأمام أكثر من 30 ألف مشجع، مانويل أكانكي في الدقيقة 21، ليعادل النتيجة جوردي ألبا في د 55 غير أن السويسريين عادوا لتحقيق الامتياز في د 58 بهدف للمدافع إيريك غارسيا ضد مرماه.

    وحقق أبناء المدرب مراد يكين إنجازا كبيرا بهزم اسبانيا في عقر دارها، رغم أن نسبة امتلاك الكرة لم تتجاوز 25 في المائة، الشيء الذي لم يحققه أي منتخب منذ انتصار إنجلترا في أكتوبر 2018.

    وربح المنتخب السويسري بذلك نقاطا في الصراع من أجل تفادي النزول الى القسم الثاني من دوري العصبة الأوروبية.

    في المقابل، خسرت اسبانيا صدارة المجموعة (ب) لفائدة البرتغال التي أثقلت شباك التشيك خارج ملعبها برباعية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداء مبهر لأصغر لاعب في تاريخ البريميرليغ

    أصبح إيثن نوانيري، البالغ عمره 15 عاما، أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عندما شارك كبديل في تشكيلة أرسنال الذي استعاد صدارة المسابقة بفوزه السهل 3-0 على ملعب برنتفورد، الأحد.

    ومنحت أهداف وليام صليبا وجابرييل جيسوس التقدم 2-0 لفريق المدرب ميكل أرتيتا في الشوط الأول قبل أن يكمل فابيو فييرا الثلاثية في الدقيقة 54.

    وشارك نوانيري، البالغ عمره 15 عاما و181 يوما، بدلا من فييرا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع ليصبح أول لاعب أصغر من 16 عاما يشارك في الدوري الممتاز.

    وأصغر لاعب سابق شارك في البطولة كان هارفي إيليوتن لاعب ليفربول حاليا وكان عمره 16 عاما و38 يوما عندما خاض أول مباراة له في الدوري الممتاز مع فريقه السابق فولهام.

    وتلقى أرسنال أول هزيمة هذا الموسم في مباراته الأخيرة على ملعب مانشستر يونايتد لكنه لم يتعرض لأي خطر اليوم وسيطر على المباراة منذ البداية.

    إقرأ الخبر من مصدره