Étiquette : هشام أيت منا

  • منخرطو الوداد يرفضون « الاستقالة المفخخة » ويطالبون بانتقال شفاف وفوري

    أصدر منخرطون بنادي الوداد الرياضي بلاغا شديد اللهجة، عبروا فيه عن رفضهم لما وصفوه بـ »العبث الإداري »، وذلك على خلفية البلاغ الأخير الصادر عن المكتب المديري، والذي اعتبروا أنه يسوق لفكرة « استقالة مفخخة » في قالب ديمقراطي، دون أن تتوفر فيها شروط الشفافية والحياد.

    وأوضح البلاغ أن ما تم تقديمه على أنه استقالة لا يعدو أن يكون محاولة لتأجيل الحسم والاستمرار في موقع التحكم إلى غاية انعقاد الجمع العام، معتبرين أنه لا يمكن قانونا ولا منطقيا لمكتب أعلن استقالته أن يشرف في الآن ذاته على عملية اختيار خلفه، لما في ذلك من تضارب واضح في المصالح يضرب مبدأ الحياد.

    وانتقد المنخرطون ما وصفوه بـ »ثغرة الإنزال » المرتبطة بفتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026-2027 من طرف مكتب يستعد للمغادرة، مشيرين إلى أن هذه الخطوة، التي تأتي بعد فترة طويلة من إغلاق باب الانخراط، تثير الشكوك حول إمكانية توجيه الخريطة الانتخابية عبر استقطاب منخرطين جدد بشكل قد يخدم أجندات معينة، ويعيد إنتاج نفس المنظومة التسييرية.

    كما سجل البلاغ غياب وضوح في ما يتعلق بتحديد موعد الجمع العام الانتخابي، معتبرا أن هذا الغموض يشكل محاولة لربح الوقت والتحكم في الأجندة، إلى جانب التمسك بمساطر داخلية يرى المنخرطون أنها ساهمت في الوصول إلى الوضع الحالي، بدل الاحتكام إلى القوانين المنظمة بشكل صريح.

    وفي هذا السياق، رفع المنخرطون جملة من المطالب المستعجلة، في مقدمتها تقديم استقالة فورية ونهائية للمكتب المديري، مع الدعوة إلى تشكيل لجنة مؤقتة مستقلة تتولى تصريف الأعمال بعيدا عن أي تأثير، إلى حين تنظيم جمع عام انتخابي.

    كما دعوا إلى الإعلان الفوري عن تاريخ رسمي وقريب لعقد الجمع العام، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، مع التأكيد على ضرورة ضبط عملية الانخراط وإيقاف أي ممارسات مشبوهة قد تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية.

    وختم البلاغ بالتشديد على أهمية الإشراف القانوني المحايد لضمان انتقال حقيقي للسلطة داخل النادي، يقطع مع ما وصفوه بممارسات « التحكم عن بعد »، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها الحكامة الجيدة واحترام إرادة مكونات الوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديون ونزاعات تضغط على مالية الوداد.. جمع عام يضع الحقائق على الطاولة

    عقد نادي الوداد الرياضي ليلة الاثنين – الثلاثاء جمعه العام العادي الخاص بالموسم الرياضي 2024 /2025، في جلسة ماراثونية تجاوزت ثماني ساعات كاملة، وجرى نقلها مباشرة عبر تقنية البث المباشر على غرار ما قام به نادي الرجاء.

    الجمع لم يخلُ من لحظات توتر بين بعض المنخرطين، حيث تدخل الرئيس هشام أيت منا في أكثر من مناسبة لتهدئة الأجواء ولم الشمل.

    كما تم فتح نقاش مطول بين المنحرطين وممثلي المكتب المديري لـ »الأحمر »، حول أبرز القضايا التي تهم النادي، وأيضا المشاكل التي يعيشها منذ تولي أيت منا الرئاسة، وملفات أخرى قديمة.

    أرقام ثقيلة في التقرير المالي

    النقطة الأكثر حساسية في الجمع العام تمثلت في التقرير المالي، الذي عرضه أمين المال سعد الدريب، والذي أكد فيه أن « الأرقام ليست مجرد معطيات جافة، بل تعكس مشروعا تبناه المكتب المسير »، خاصة في ظل المداخيل الاستثنائية التي حققها الفريق خلال مشاركته في كأس العالم للأندية 2025.

    كما كشف التقرير عن الوضعية المالية الصعبة للوداد، بسبب ملفات النزاعات والديون العالقة، والتي جاءت كالآتي:

    2024: بلغت مداخيل انتقالات اللاعبين 10 ملايين درهم، بينما وصلت الديون إلى 100 مليون درهم، منها 30 مليونا تخص نزاعات قانونية، ليرتفع إجمالي الالتزامات إلى 130 مليون درهم بعجز قدره 120 مليون درهم.

    2025: ارتفعت مداخيل انتقالات اللاعبين إلى 16.5 مليون درهم، غير أن الديون بلغت 164.5 مليون درهم، منها 44 مليونا مرتبطة بالنزاعات، ما أسفر عن عجز مالي قدره 148 مليون درهم.

    نقاشات ساخنة وتوضيحات من الرئيس

    هذه الأرقام الثقيلة أثارت نقاشا مطولا بين المنخرطين، حيث تعاقبت المداخلات التي ركزت على إشكالية النزاعات وتضخم الديون.

    الرئيس هشام أيت منا تدخل أكثر من مرة لتوضيح بعض الملفات المثيرة للجدل، مؤكدا أن المكتب الحالي يشتغل على معالجة هذه التحديات بشكل تدريجي، ومعتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من الصبر والتعاون.

    مصادقة وقرارات جديدة

    وفي ختام الأشغال، صادق الجمع العام على التقريرين الأدبي والمالي، رغم الملاحظات الكثيرة التي أثيرت خلال النقاش. كما تقرر إعادة فتح باب الانخراط في وجه الراغبين بالانضمام، إلى جانب برمجة جمع عام استثنائي للبت في ملف الشركة الرياضية، الذي ما يزال يشكل موضوع خلاف وسجال داخل البيت الودادي.

    مستقبل يفرض إصلاحات عاجلة

    الجمع العام الأخير كشف بوضوح حجم التحديات المالية والهيكلية التي يواجهها نادي الوداد الرياضي.

    وبينما ينتظر الرأي العام الودادي خطوات عملية لمعالجة النزاعات وتقليص حجم الديون، يترقب المنخرطون الجمع الاستثنائي المقبل الذي قد يرسم ملامح المرحلة القادمة للنادي.

    تعثر مفاوضات التجديد مع يحيى جبران

    وخلال الجمع العام، عاد رئيس الوداد  للحديث عن ملف القائد السابق يحيى جبران، كاشفا عن مسار المفاوضات التي انتهت بالفشل وعدم تجديد العقد.

    أيت منا اوضح ان النقاش مع اللاعب انطلق على أساس اتفاق اولي يقضي بتنازله عن مبلغ 348 مليون سنتيم، مقابل حصوله على 600 مليون سنتيم، مع اضافة قيمة اخرى مرتبطة بعقد جديد، لكن اللاعب، حسب قوله، تراجع لاحقا عن هذا الترتيب، وهو امر اعتبره الرئيس حقا طبيعيا له.

    وخلال آخر اجتماع رسمي، الذي حضره محامي اللاعب واحد المنخرطين، طرح جبران مطالب اضافية شملت 600 مليون سنتيم كمنحة توقيع لم تصرف، بالاضافة الى 348 مليون سنتيم تعود لفترة مونديال قطر والتي سبق للرئيس السابق سعيد الناصري ان تنازل عنها.

    أيت منا اكد أن الوداد، رغم عدم توقيع عقد جديد، قام بايداع 400 مليون سنتيم في حساب اللاعب كجزء من الاتفاق، إلا ان تصرف جبران خلال الاجتماع لم يكن في مستوى تطلعات النادي، بعدما تأخر عن الموعد، وهو ما أغلق الملف نهائيا، حيث أعاد العميد السابق للأحمر المبلغ الذي توصل به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا: رئاسة الوداد في سنة المونديال مهمة صعبة جدا والجمهور ثروة النادي

    عدسة: بن صالح

    تحدث هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي، اليوم الثلاثاء، بفخر عن مشاركة النادي في النسخة الجديدة لمسابقة كأس العالم للأندية 2025، بحضور 32 نادياً يمثلون أقوى دوريات العالم وأعرقها.

    أيت منا قال، خلال كلمة له في حفل تقديم مجسم كأس العالم للأندية الذي حل قبل ساعات بالمغرب في إطار جولة « فيفا »، إن مهمة رئاسة ناد من قيمة الوداد الرياضية مهمة صعبة جدا، في سنة أولى مليئة بالتحديات.

    الرئيس أوضح في كلمته، أن أبرز التحديات مع النادي تتمثل في مشاركته في النسخة الأولى لواحدة من أبرز المسابقات الكروية للأندية، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 14 يونيو و13 يوليوز 2025.

    وتابع: « لي الشرف لرئاسة الوداد في سنة أولى مليئة بالتحديات ضمنها المشاركة بمونديال الأندية، سأقول إنها مهمة جد جد صعبة ».

    وسلط أيت منا الضوء على تاريخ النادي ورجالاته ونسائه خلال فترة المقاومة، حيث ربط ماضي الوداد بما يتم تحقيقه حالياً، والمشاركة في أول نسخة من أضخم بطولة للأندية في تاريخ كرة القدم.

    وأكمل: « الوداد، اليوم، في قمة المشاركة بأرقى المسابقات، إنه إرث وتكليف لنا لنكون أوفياء لقيم النادي ونكون على قدر انتظارات جماهير، اليوم نحن أمام جائزة المونديال، لكن سأقول بأن الجماهير هي ربحنا وثروتنا ».

    كما اختار رئيس نادي الوداد الرياضي توجيه رسالة إلى مناصري الوداد، قبل انطلاق كأس العالم للأندية: « ننتظر رؤية جماهيرنا بأمريكا، ليقدموا أفضل صورة للنادي والبلد، دون أن ننسى المقيمين هناك بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، هم سفراء المغاربة بالبلد الصديق، كما أنها فرصة للوداديين في كل بقاع العالم للالتحاق بنا ومتابعة العرس الكروي العالمي ويكونوا الداعم الأول، ومن تعذر عليه التنقل فالاتحاد الدولي لكرة القدم خصص منصة مجانية لمتابعة تفاصيل مباريات البطولة ».

    وبخصوص انتظارات النادي من المشاركة في كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية، شدد المتحدث ذاته على أن الوداد يسعى لتقديم أفضل صورة ممكنة، وأيضا العمل على اقتناص بطاقة المشاركة في النسخة المقبلة التي يتطلع أيت منا لتنظيمها في المغرب.

    واستعار هشام أيت منا الكلمة الشهيرة لمدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي: » نديرو النية، لتحقيق الأفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفاظا على هيبة النادي.. برلمان الوداد يضع أيت منا أمام خياري الإقالة أو الاستقالة

    طالب منخرطو نادي الوداد الرياضي، برحيل رئيس الفريق وجميع أعضاء مكتبه المسير، حفاظا على ما تبقى من كرامة وهيبة النادي، ومن أجل فتح صفحة جديدة يكون عنوانها الشفافية، والرؤية الرياضية السليمة.

    ووصف منخرطو نادي الوداد الرياضي، الوضعية التي يعيشها بالكارثية، بعد توالي النكسات وخيبات الأمل، في ظل تراجع خطير على كافة المستويات، وتسيير هاو، وسوء تدبير مالي، وتصرفات لا تليق بناد عريق يجسد جزءاً من تاريخ الوطن وهويته الرياضية.

    وجاء في بلاغ لبرلمان النادي، لقد بات من الواضح لكل من له غيرة حقيقية على النادي، أن رئاسة المكتب المديري الحالي لا ترقى لمستوى تطلعات الجماهير، ولا تجسد قيم وتاريخ نادي الوداد الرياضي، حيث طبع تدبيرها أسلوب متعجرف واستفزازي، وضرب صارخ بعرض الحائط لمصلحة الفريق واستحقاقاته المصيرية القادمة.

    وأضاف البلاغ، نؤكد نحن منخرطو نادي الوداد الرياضي، رفضنا القاطع للاستمرار في الوضعية الحالية التي يعيشها النادي ومطالبتنا الصريحة والواضحة لرئيس المكتب المديري ومن معه، بتقديم استقالاتهم الفورية، وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والتاريخية أمام هذا الانحدار غير المسبوق في مسار النادي.

    وحذر المنخرطون من اتخاد اي قرارات مالية قد تثقل كاهل النادي مستقبلا، مع التأكيد على أنه وبكل وضوح: إما الاستقالة أو الإقالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسم لم ينتهِ.. »وينرز » يدعم الوداد في معركة التأهل لدوري أبطال إفريقيا

    قدم فصيل « وينرز »، المساند لنادي الوداد الرياضي، موقفه من حصيلة « الأحمر » خلال موسم 2024/2025، قبل خمس جولات على نهايته بشكل رسمي.

    ووصفت « الألتراس »، في بلاغ لها صدر خلال الساعات الأخيرة، موسم النادي بالكارثي، بعد الإقصاء من مسابقة كأس العرش أيضا.

    واعتبر مناصرو الوداد أن هشام أيت منا، رئيس النادي، هو المسؤول الأول عن الوضع الحالي بسبب ثقته المبالغ فيها في المدرب، وإبرام تعاقدات فاشلة، حسبهم.

    وتابع البلاغ: « على المستوى الإداري، لم يتم الوفاء بوعود بداية الموسم، ومازالت دار لقمان على حالها، فلا مستشهرا جديدا، ولا أقمصة جديدة، ولا نتائج إيجابية، ناهيك عن غياب ردة فعل حقيقية لما تعرض له الفريق طيلة الموسم من استهداف على كافة المستويات ».

    وقال الفصيل إنه كان من المطالبين بضرورة الاستقرار، إلا أن هذا التوجه لم يعد ممكنا بسبب الاختيار الخاطئ إداريا وتقنيا.

    ووصف « وينرز » الوضع الحالي بمفترق الطرق، في ظل غياب أي ملامح لمجموعة قوية.

    ونال رولاني موكوينا قسطاً من عتاب الجماهير، التي شددت على أنه أبان عن ضعف كبير رغم الإمكانيات والصلاحيات الممنوحة له، منذ توليه قيادة الوداد.

    وأكمل البلاغ: « أن مصلحة الوداد فوق أي اعتبارات ضيقة، ونعلم جيدا أن من يتهمون المجموعة اليوم هم من اتهموها سابقاً وسيتهمونها مستقبلا، والحلول سهلة جداً بمواقع التواصل الاجتماعي، لكن أزمات النادي تحتاج إلى رجال الواقع، ومع كامل الأسف حينها يختفي الجميع ويتراجعون للخلف ».

    وختم الفصيل بلاغه بالإشارة إلى أن موسم النادي لم ينته بعد، باعتبار أن الوداد سينافس على عودته القارية عبر بوابة دوري أبطال إفريقيا، في حال احتلاله المركز الثاني.

    وجاءت إشارة « وينرز » واضحة بشأن دعم الفريق خلال ما تبقى من جولات الموسم الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الوداد يوضح موقفه من غرامة الرجاء في قضية الشعار

    أعضاء مكتب الوداد يكشفون موقفهم من الغرامة المفروضة على الرجاء في واقعة الشعار

    تحسر أعضاء من المكتب المديري للوداد الرياضي، عن عدم قدرة النادي التنازا عن الغرامة المفروضة على الغريم، بسبب واقعة نشر شعار الوداد منقوصاً.

    ووفق ما أكده مصدر مطلع ل »تيلكيل عربي »،اليوم الجمعة، فإن الأمر يتعلق بغرامة لصندوق الجهاز الوصي، وليس تعويضا للمتضرر، وبالتالي فالأمر لا يهم الوداد.

    وأوضح المصدر ذاته، أن أعضاء من ادارة الوداد عبروا عن استعدادهم للتنازل عن هذه الغرامة لو كانت موجهة لهم كطرف متضرر خاصة في ظل ما الظروف المالية التي يمر منها فريق الرجاء.

    وأصدرت الهيئات المختصة في مرحلة الإستئناف حكما في قضية ما يسمى بشعار الوداد، قضى بأداء الرجاء غرامة مالية بقيمة 10 المليون سنتيم لفائدة صندوق الجامعة الملكية لكرة القدم.

    للإشارة، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في وقت سابق تأييد القرار الصادر عن لجنة الأخلاقيات بتوجيه إنذار لفريق الرجاء الرياضي مع تغريمه مبلغ 100 ألف درهم، بسبب نشره لشعار نادي الوداد الرياضي غير مطابق لشعاره الرسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « وينرز » في رسالة قوية لأيت منا: لن نقبل هدم 10سنوات في رمشة عين!

    وجه فصيل « وينرز » المُساند لنادي الوداد الرياضي، انتقادات شديدة للمكتب المُسير واللاعبين، بعد الهزيمة الأخيرة للأحمر أمام المغرب الفاسي، بحصة أربعة أهداف مقابل واحد، في المباراة التي أقيمت بملعب العربي الزاولي، لحساب منافسات الأسبوع 16 من البطولة الوطنية الاحترافية.

    واعتبر « الألتراس » النتيجة لا تحتاج إلى تعليق: « نتيجة 4-1 لا تحتاج إلى أي تعليق، ويكفي أن نذكر أنها هي الأكبر على أرضه في البطولة الوطنية منذ 22 دجنبر 1946 ».

    ورفض مناصرو الوداد الرياضي قبول النتيجة واصفين إياها « بالإهانة »، والتي تنقص من قيمة النادي بشكل لا يليق به بتاريخه.

    وحمل « وينزر » الرئيس هشام أيت منا بدرجة أولى مسؤولية الوضع الحالي الذي يعيشه الوداد رفقة مكتبه المسير، وبدرجة ثانية الطاقم الفني واللاعبين.

    ومن بين النقاط التي تطرق إليها بلاغ « وينزر » البهرجة الإعلامية التي يعتمدها الرئيس، مشددين على أن الخرجات الإعلامية الغير محسوبة لا تُشرف النادي ولا تفديه، بقدر ما تُسيء إلى سمعته وتضره.

    واعتبر جُند الوداد: أن منصب الرئاسة، يتطلب شخصية قوية تُجبر المحيطين به على احترامه بدلا من التطاول عليه.

    أما بشأن انتظاراتهم: أكدوا « فلازلنا ننتظر أفعالا وليس أقوالا على المواقع من أجل « البوز الفارغ » وعلى الرئيس أن يستيقظ من سباته. فلا نلمس ذلك الثقل الذي يمكنه أن يصنع فريقا شرسا يلعب بقتالية. ويجب أن ينهي « الضسارة » وتسيب بعض اللاعبين، بفرض الانضباط، وبذل جهود أكبر للدفاع عن الفريق وليس الانبطاح لمن يحاربونه ويجلدونه ».

    وانتقد المشجعون، غياب التطور في النادي رغم الدعم اللامشروط الذي  يُقدمه المُناصرون، في كل الظروف.

    كما طالب « وينرز » بضرورة إيجاد حلول مستعجلة من أجل إنقاذ موسم الوداد الرياضي، بداية من الميركاتو الشتوي، الذي يتطلب حسبهم دقة وجودة في اختيار الوافدين الجُدد.

    وتابع في هذا الصدد: »الفريق في حاجة للاعبين جاهزين ومجربين من قيمة الفريق، قادرين على منح إضافة قوية، لتصحيح الأخطاء الفادحة التي تم ارتكابها في الصيف، والتي أدينا ثمنها غاليا، نحتاج لمن لهم القدرة على القتال من أجل القميص وليس أسماء لاستعراض العضلات والتباهي دون أي إضافة تذكر ». 

    وخلال بلاغ المشجعين، شددوا على رفضهم التام لهدم عمر عشر سنوات في وقت قياسي، خصوصا وأن نادي الوداد الرياضي مقبل على مشاركة استثنائية في النسخة الأولى لكأس العالم للأندية، في نسخته الجديدة.

    البلاغ حمل إشارات قوية إلى مكتب هشام أيت، مشيرا إلى ضرورة تحمل كل شخص لمسؤوليته كل من منصبه، لإخراج الوداد من أزمة النتائج أو البحث عن مكان اخر.

    وختم « وينرز » بلاغهم: أن « مصلحة الوداد الرياضي أكبر من أي اعتبارات ضيقة، سنظل نمارس مهمتنا بما يقتضيه الضمير بعيدا عن المزايدات الفارغة ولن نستسلم لأي عقلية انهزامية تحاول انهاء الموسم من الآن للتفرغ للمهاترات وللخطابات السوداوية عنوانها الأبرز  المصالح ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت منا غاضب من أخطاء الحكام.. ويؤكد: قدمنا شكاية لمديرية التحكيم

    أعلن رئيس نادي الوداد الرياضي هشام أيت منا، أن فريقه تقدم بشكاية حول الأخطاء التحكيمية، التي تعرض لها النادي منذ بداية الموسم الرياضي الحالي.

    وقال أيت منا في مرور له بـ »براديو مارس »، تقدمنا بشكاية لدى مديرية التحكيم، حول القرارات التي أضرت النادي في مبارياته الثلاثة الأولى بالبطولة.

    وكان رئيس الوداد الرياضي، انتقد حكم مباراة فريقه أمام اتحاد تواركة، التي انتهت متعادلة بهدف لمثله الجمعة الماضي، لحساب الجولة الثالثة من منافسات البطولة الاحترافية.

    وكان أيت منا نشر لقطة تدخل مدافع اتحاد تواركة في حق مهاجم الوداد، السنغالي نيانغ، عبر خاصية « الستوري » على حسابه الشخصي « انستغرام »، مع عبارة « بدون تعليق ».

    وصبت جماهير الوداد الرياضي جام غضبها حول التحكيم، والأخطاء التي أصبحت ترتكب في حق الفريق مع بداية الموسم الرياضي.

    للإشارة، كانت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قررت توقيف محمد طلال الناطق الرسمي لنادي الوداد الرياضي، عن ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم بعد تصريحاته بخصوص الأخطاء التحكيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اللي قال العصيدة باردة يدير فيها يديه”..كواليس اجتماع برلماني كاد ينفجر بسبب آيت منا

    العمق المغربي

    تسببت مداخلة للباحث في السياسات الرياضية منصف اليازغي، خلال اجتماع مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة، بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة بالبرلمان، في خروج هشام آيت منا النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن صوابه.ودفعت حدة انتقاد اليازغي لدور البرلمان في التعاطي مع “أعطاب” الرياضية المغربية آيت منا إلى حد مغادرة قاعة الاجتماع، وهو يستشط غضبا وسط ذهول واستنكار باقي أعضاء اللجنة البرلمانية.

    وتزامنا مع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى وعلى رأسها مونديال 2030، شرعت مجموعة برلمانية في فحص “أعطاب” الرياضة الوطنية من خلال تشخيص “المطبّات”، التي اعترضتها منذ وضع أول استراتيجية وطنية سنة 2010 على عهد الوزيرة السابقة نوال المتوكل.وتسعى اللجنة البرلمانية إلى “النبش” في عوائق تقدم الرياضة الوطنية من خلال استحضار خلاصات وتوصيات المناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة بالصخيرات (أكتوبر 2008) وهي المناظرة التي حددت الخطوط العريضة لسياسة رياضية وطنية طموحة قادرة على بلوغ الأهداف المرجوة.

    وبدأت اللجنة البرلمانية التي يرأسها عبد الرحيم شهيد عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بعقد سلسلة من اللقاءات التشاورية، باستضافة باحثين وخبراء في المجال الرياضي، استهلت بالاستماع إلى كل  الباحث في الشأن الرياضي، منصف اليازغي المدير التقني السابق لجامعة ألعاب القوى عزيزي داودة وخليل بوبحي عضو لجنة المنازعات باللجنة الأولمبية ومحمد أبو إياد أستاذ بمعهد مولاي رشيد.

    وحسب برلماني حضر أطوار الجلسة البرلمانية التي ترأسها عبد الرحيم شهيد، فإن اليازغي بادر في مداخلته إلى إبراز نقاط الضعف لدى البرلمان بعلاقة مع الرياضة منذ الاستقلال إلى غاية الآن، مشيرا إلى ضعف نسبة الأسئلة الكتابية والشفوية المتعلقة بالرياضة وعدم استغلال وسائل المراقبة الأخرى التي يتيحها الدستور للبرلمانيين وعدم تقدم البرلمانيين بمقترح واحد لتعديل القوانين الرياضية طيلة 50 سنة.

    وأشار اليازغي حسب المصدر نفسه، إلى “استوزار” الأمين العام الحالي لحزب الحركة محمد أوزين سنة 2012 بدون أن يكون برنامج حزبه في انتخابات 2011 متضمنا لفقرة واحدة حول الرياضة، قبل أن ينبه إلى غياب التوافق حول الرياضة داخل نفس الحزب مقدما نموذج حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تقدم ببرنامج رياضي في انتخابات 2007 قبل أن تتقدم الوزيرة نوال المتوكل ببرنامج لا علاقة له ببرنامج الحزب، ليأتي منصف بلخياط ضمن تعديل وزاري سنة 2009 ببرنامج لا علاقة لا ببرنامج الحزب ولا ببرنامج نوال المتوكل وهما المنتميان لنفس الحزب.

    وحسب المصدر ذاته، فإن محتوى مداخلة اليازغي أثارت النائب البرلماني هشام آيت منا الذي رد بتشنج واضح بأن البرلمان يشتغل “واللي قال العصيدة باردة يدير فيها يديه..وأجي انت شارك في الانتخابات وادخل للبرلمان وورينا أشنو غادي تدير”، رافضا في السياق ذاته، أن يكون هناك “اضطراب” في نظرة حزب التجمع الوطني للأحرار للرياضة كما ادعى اليازغي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن اليازغي تشبث في تعقيبه بما قدمه في مداخلته محاولا التوضيح بأن الأمر يتعلق بمعطيات ثابتة ومستندة على وقائع تاريخية ووثائق موجودة وليست من وحي خياله، وهو ما أثار حفيظة أيت منا مجددا، وأحتج على رئيس اللجنة الذي كان يحاول تهدئته ومطالبته بعدم مقاطعة ردود اليازغي، واعتبر آيت منا أنه ليس من حق اليازغي محاكمة العمل البرلماني أو التحدث عن أداء الأحزاب، قبل أن يغادر القاعة وهو يستشيط غضبا.

    ووفق المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن برلمانيي الأحزاب الأخرى استنكروا في الحين هذا الفعل بسبب “ضيق صدر” آيت منا وغضبه “غير المبرر”، وعدم تقبله  لانتقاد موجه للبرلمان ككل ولتقييم دور المؤسسة التشريعية، في جلسة تستوجب الترفع عن “الانتماءات الضيقة”.

    وأكدت المصادر نفسها، أن اليازغي عقب بهدوء على غضب النائب آيت منا، وكشف بأنه دخل البرلمان قبل آيت منا منذ سنة 2006 عندما كان يُقلب الملفات والوثائق من أجل إنجاز بحث جامعي، وأن حديث آيت منا لم يكن لبقا “لأننا ضيوف لدى البرلمان ولم يسبق لأحد أن تحدث معنا بهذه الطريقة طيلة اللقاءات التي حضرتها بالبرلمان منذ 15 سنة”.

    هذا، وتوقف اليازغي عند النشاط القانوني في المجال الرياضي، من خلال أول نص تشريعي 06.87 الذي اعتبر أول قانون للتربية البدنية، وسجل أنه لم يطرأ عليه أي تعديل حتى سنة 2010 علما أن قانون فرنسا 84.84 الذي تم الاعتماد عليه في صياغة هذا المشروع تم تعديله 33 مرة، متسائلا: “هل مكتوب علينا أن نعيش في إطار قوانين صلبة وألا نتوفر على قوانين مرنة، في المجال الرياضي الذي يعرف احتجاجات باستمرار”.

    وأوضح الباحث في الشأن الرياضي، أن الرسالة الملكية لسنة 2008، والتي وجهت إشارات أساسية لتنبيه الفاعلين السياسيين، حفزت النشاط التشريعي مما سرع من وتيرة إخراج عدد من النصوص القانونية التي تأخر إصدارها، لافتا إلى أن الملك تحدث آنذاك عن ضرورة ملاءمة القوانين وزجر المنشطات وتطويق العنف في المجال الرياضي، “بينما ظل الفاعل السياسي نائما حتى طرقت الرسالة الملكية بابه، حيث انطلق إثر ذلك في إعداد قانون محاربة العنف ولم ير القانون النور إلا سنة 2011 وملاءمة القوانين خرج القانون في سنة 2010 في ظرف سنة ونصف”.

    وفي سياق متصل، أشار اليازغي إلى أن الوزيرة السابقة نوال المتوكل عقدت لقاء في بوزنيقة وسعت إلى إشراك البرلمانيين ولم يحضر هذا اللقاء إلا 11 نائبا من أصل 40 برلمانيا تم توجيه الدعوة إليهم، لافتا إلى أن مناقشة قانون التربية البدنية في عهد منصف بلخياط بلجنة القطاعات الاجتماعية، لم يحضره سوى 12 نائبا من 51 برلمانيا، وهو ما يسائل دور البرلمان وباقي الفاعلين السياسيين فيما وصلت إليه الرياضة الوطنية.

    ونبه الباحث في الشأن الرياضي، إلى أن قانون العنف خرج إلى حيز الوجود في يونيو 2011، تضمن إشارة صغيرة في آخر فصل له تؤكد “على الإدارة (الشبيبة والرياضة) أن تصدر قرارا يهم اللجن المحلية”، ورغم ما عشناه من مآسي الشغب الرياضي (الخميس الأسود) وغيره من الأحداث التي تسيء إلى سمعة الرياضة الوطنية لم يتحرك أي مسؤول من أجل ذلك، ولم يخرج المرسوم المتعلق بهذه اللجن حتى سنة 2024، ما يطرح اشكالية ضعف تفاعل الجهاز الوصي ومؤسسة البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين أيت منا؟ … احتجاجات ضد إدارة شباب المحمدية بسبب المستحقات المالية

    اسماعيل عواد

    قامت إدارة نادي شباب المحمدية، في ملعب البشير، بتجاهل اعتصام لاعبات الفريق النسائي لكرة القدم يوم أمس، بسبب عدم تلقيهن مستحقاتهن المالية لأسباب غير معروفة. وقد أشارت بعض اللاعبات إلى تراكم الديون عليهن، خاصة مع وجود لاعبات من جنسيات إفريقية تواجه نفس المشكلة. وطالبت اللاعبات المتضررات بتدخل الجهات المعنية لإصلاح الظلم وتسديد كافة المستحقات.

    على الرغم من وعد رئيس شباب المحمدية بصرف المستحقات فور تلقي النادي المنحة السنوية المقدرة بـ 65 مليون سنتيم، إلا أنه لم يفي بوعده، وقام بإغلاق هاتفه في وجه اللاعبات. هذا الوضع دفع اللاعبات إلى الدخول في…

    إقرأ الخبر من مصدره