Étiquette : هشام الجباري

  • المخرج الجباري: الأحكام السطحية تفسد نقد الأعمال الفنية والدراما المغربية مؤهلة للمنافسة دوليا

    زينب شكري

    قال المخرج هشام الجباري، إن الموسم الرمضاني الأخير تميز بحضور أعمال قوية على مختلف المستويات، سواء من حيث جودة الإنتاج أو أداء الممثلين، معتبرا أن التفاعل الواسع الذي أبداه الجمهور يعكس بوضوح الاهتمام المتزايد بالدراما المغربية، ويؤكد أنها تسير في الاتجاه الصحيح نحو مزيد من التطور.

    وأضاف الجباري في تصريح لـ”العمق”، أن ما تحقق خلال هذا الموسم يبرز أيضا قدرة الممثل المغربي على المنافسة، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل حتى عربيا ودوليا، مشددا على أن الرهان الأساسي اليوم يتمثل في تعزيز الثقة في هذه الطاقات، ومنحها الوقت الكافي للاشتغال وتطوير أدائها، بما يتيح لها تقديم أعمال أكثر نضجا وجودة.

    وفي هذا السياق، اعتبر المخرج المغربي، أن التغطية الإعلامية المكثفة للأعمال الرمضانية تعكس بدورها حجم الاهتمام الذي باتت تحظى به الإنتاجات الوطنية، مشيرا إلى أن التفاعل، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، يظل دليلا على حضور قوي للدراما المغربية داخل النقاش العمومي.

    وتطرق الجباري إلى مسألة النقد، مبرزا أن المشهد الإعلامي يضم أصواتا مختلفة، بين من ينتقد ومن يشيد، وهو ما يخلق نوعا من التوازن الذي من شأنه أن يساهم في بناء وسط فني وإعلامي أكثر قوة، معتبرا أن الإشكال لا يكمن في النقد في حد ذاته، بل في طبيعته ومصدره، مؤكدا أن النقد الحقيقي يجب أن يصدر عن مختصين يمتلكون أدوات التحليل ورؤية فنية واضحة.

    وشدد ذات المتحدث، على ضرورة التمييز بين النقد والانتقاد، موضحا أن النقد ليس بالضرورة سلبيا، بل يمكن أن يلعب دورا إيجابيا في إبراز جوانب خفية داخل الأعمال الفنية، وفتح قراءات جديدة أمام الجمهور، قد تدفعه إلى إعادة اكتشاف بعض الإنتاجات من زوايا مختلفة.

    في المقابل، حذر الجباري من بعض ما وصفه بـ “الآراء السطحية التي تصدر عن غير المختصين، والتي قد تعتمد على أحكام مسبقة أو تقييمات سريعة لا تعكس حقيقة العمل الفني”.

    وأشار الجباري، إلى أن المشاهد المغربي أصبح أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين مختلف أنواع الخطاب النقدي، حيث بات يتجه نحو مصادر إعلامية متخصصة تقدم تحليلات قائمة على رؤية فنية، لافتا إلى أن الأعمال القوية تفرض نفسها في النهاية وتجد صداها لدى الجمهور، بغض النظر عن حجم الانتقادات التي قد تواجهها.

    وبخصوص أفضل الأعمال الرمضانية، أوضح الجباري، أنه لم يشاهدها بشكل كاف بسبب انشغاله بتصوير أعماله الخاصة، معتبرا أنه ليس في موقع يسمح له بإصدار تقييم شامل لأنه جزء منها، ومؤكدا في الوقت ذاته أن الحكم النهائي يبقى بيد الجمهور الذي يملك الكلمة الفصل.

    وأكد المخرج هشام الجباري على أهمية تنوع الإنتاجات بين الدرامي والكوميدي والتراثي، مبرزا أن اختلاف الأذواق يفرض هذا التنوع، خاصة في ظل ازدحام البرمجة خلال شهر رمضان، وهو ما يجعل من الصعب أن يحظى عمل واحد بإجماع واسع، داعيا إلى الاستمرار في هذا التعدد بما يعزز حيوية المشهد الدرامي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري يراهن على “نخبة” الكوميديا لمواجهة “حموضة” السيتكومات الرمضانية

    زينب شكري

    يراهن المخرج هشام الجباري على أسماء كوميدية وازنة لإعادة الاعتبار للسيتكومات الرمضانية، في وقت تتعرض فيه هذه الأعمال لانتقادات واسعة من الجمهور بسبب ضعف المحتوى وتكرار نفس الوجوه والأفكار، وهو ما رسخ وصف “الحموضة” في النقاش العام حول الكوميديا التلفزيونية.

    وفي هذا السياق، شرع الجباري في تصوير سيتكوم جديد من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح قناة “إم بي سي5″، يجمع نخبة من الممثلين المعروفين بإتقانهم للأدوار الكوميدية وحضورهم القوي لدى المشاهد المغربي، من بينهم رفيق بوبكر، عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، سكينة درابيل، كمال الكاظيمي، ندى هداوي، إلى جانب أسماء أخرى.

    ويأتي هذا العمل في ظرفية خاصة تعرف فيها السيتكومات الرمضانية هجوما متكررا من طرف الجمهور والمهتمين بالشأن الفني، بسبب اعتمادها المتواصل على نفس الوصفات الكوميدية، وغياب التجديد في الكتابة والإخراج، رغم الميزانيات المهمة التي تخصص لها سنويا من طرف القنوات الوطنية.

    ويعد هذا السيتكوم امتدادا لتجربة الجباري في الاشتغال على الكوميديا، بعدما حضر خلال المواسم الأخيرة بأعمال من بينها “التيساع في الخاطر” على شاشة القناة الأولى، إلى جانب سيتكوم “راس المحاين”، إضافة إلى سلسلته الشهيرة “دار الورثة” بجزأيه، التي حققت نسب مشاهدة مهمة.

    وتناول الجباري في آخر أعماله الكوميدية “التيساع في الخاطر” قصة مجموعة من العائلات التي تتقاسم فضاء واحدا، وتعيش صراعات شخصية ومادية يومية، قبل أن تقود تحضيرات حفل زفاف إحدى بنات العائلة إلى تغيير مسار الأحداث، وفرض نوع من التعايش المؤقت بين أفرادها، في معالجة كوميدية لواقع اجتماعي مألوف.

    وأكد الجباري، من خلال هذا العمل، استمراره في تناول مواضيع الأسرة والعلاقات العائلية، مع التركيز على فكرة التضامن الأسري في مواجهة الخلافات والمصالح المادية، وهي مقاربة سبق أن اشتغل عليها في أعماله الدرامية والكوميدية السابقة.

    وعلى مستوى الدراما، يستعد هشام الجباري للمشاركة في السباق الرمضاني بمسلسل “حبيبي حتى الموت”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى.

    المسلسل، الذي تم تصويره بمدينة الدار البيضاء، يتكون من عشر حلقات، مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، وهو عمل اجتماعي يمزج بين الدراما والكوميديا، من إنتاج شركة «أونسا».

    ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الأسماء البارزة، من بينها رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، هشام الوالي، سليم الوالي، إضافة إلى الكوميديين الزبير هلال وسيمو سدراتي.

    وأعاد الجباري، من خلال مشروعه الأخير، عددا من الوجوه الفنية إلى الشاشة الصغيرة بعد غيابها لسنوات، من بينها غاني قباج وبديعة الصنهاجي، في خطوة تهدف إلى تنويع الحضور الفني وكسر نمطية الاختيارات التي تطبع الإنتاجات الرمضانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاح “أنا ماشي أنا”.. هشام الجباري يطل بـجديده السينمائي “عائلة فوق الشبهات”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تحتضن قاعة سينما “ميغاراما” بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي “عائلة فوق الشبهات”، على أن تنطلق عروضه الجماهيرية في القاعات السينمائية ابتداء من الأربعاء 22 أكتوبر 2025.

    إكرام زايد/ LE12.MA

    يصنف فيلم “عائلة فوق الشبهات” ضمن خانة الأعمال السينمائية الكوميدية التي تجمع بين التسلية والرسائل الهادفة في قالب فني متميز، ما يجعله مناسبًا لفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عائلة فوق الشبهات”.. نفيسة بنشهيدة تعود للسينما المغربية بمغامرة كوميدية

    زينب شكري

    شرعت الممثلة نفيسة بنشهيدة في تصوير أحدث أعمالها السينمائية بعنوان “عائلة فوق الشبهات”، وهو فيلم درامي كوميدي من إخراج هشام الجباري وإنتاج شركة سبيكتوب.

    وتدور أحداث الفيلم في إطار مشوق يجمع بين الكوميديا والدراما، حيث تحاول إحدى العائلات الاحتيال على عائلة أخرى، لتنشأ سلسلة من المواقف الطريفة والمفاجآت التي تكشف الكثير من المفارقات الاجتماعية.

    ويشارك في الفيلم الذي يجري تصويره حاليا في الدار البيضاء، نخبة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، من بينهم: عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، أمال الثمار، رفيق بوبكر، نهال سلامة، نبيل عطيف، لبنى الجوهري، سارة بوعابد، وأيمن رحيم، إلى جانب حضور أسماء أخرى.

    وقالت الفنانة نفيسة بنشهيدة، إن الشهرة والإطراءات لا يجعلانها تتعامل مع الناس بغرور لأنها في الأخير إنسانة عادية تمارس أنشطتها اليومية مثل الجميع، مشيرة إلى أنها تشعر بذلك أثناء تواجدها أمام الكاميرة وتقمصها للأدوار فقط.

    وأضافت بنشهيدة في تصريح لجريدة “العمق”، أنها وجدت صعوبة كبيرة في ولوج الساحة الفنية المغربية في بداياتها، حيث تعرضت “للعنصرية” بسبب رفض مشاركتها في “كاسينغ” مجموعة من الأعمال بدعوى أن ملامح وجهها أوروبية وبعيدة عن المرأة المغربية، لافتا إلى أنها لم تعد تعاني من ذلك حاليا بسبب انفتاح المجتمع على الثقافات الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وحول ما إذا كان تقدم الممثلة في السن في المغرب يؤدي إلى تقلص عدد عروض عملها، أوضحت بنشهيدة أن الطبيعي والمعمول به في الدول الغربية هو أن تقدم الممثل في العمر يؤدي إلى كثرة الطلب عليه بسبب تراكم خبرته، وهو عكس ما يقع في المغرب، معبرة عن استيائها من النظرة العامة  للمرأة في المغرب بعد وصولها لسن الأربعين.

    يشار إلى أن آخر ظهور تلفزي للممثلة نفيسة بنشهيدة كانت من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “على غفلة” الذي عرض في أبريل الماضي على شاشة القناة الأولى.

    “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، غيثة برادة وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أرباح قاربت ملياري سنتيم.. الجباري يراهن على داداس وماجدولين في فيلم جديد

    زينب شكري

    شرع الثنائي عزيز داداس وماجدولين الإدريسي في تصوير فيلم سينمائي جديد تحت إدارة المخرج هشام الجباري، وإنتاج شركة “سبيكطوب”.

    ويشارك في الفيلم السينمائي الكوميدي الجديد عدد من الأسماء المعروفة، من بينها لبنى الجوهري، سارة بوعابد، أيمن رحيم، وآخرون.

    ويجري تصوير الفيلم، الذي لم يُكشف عن عنوانه بعد، في مدينة الدار البيضاء وسط تكتم شديد على فكرته وأحداثه، في وقت يراهن فيه صناعه على إعادة تجربة النجاح الذي حققوه قبل عامين، حين جمعهم فيلم تصدر شباك التذاكر المغربي بأرباح تجاوزت 18 مليون درهم، أي ما يعادل مليارا و800 مليون سنتيم.

    ورسخ الثنائي داداس والإدريسي حضوره بقوة في الساحة السينمائية خلال السنوات الأخيرة، من خلال مجموعة من الأفلام التي حصدت أعلى الإيرادات، أبرزها فيلم “أنا ماشي أنا” الذي تربع على عرش المداخيل سنة 2024، إلى جانب “على الهامش” الذي حقق أرباحا بأزيد من 7.4 مليون درهم، و”البطل” الذي اقترب من 6 ملايين درهم، وفيلم “الحنش” الذي بلغت إيراداته 200 ألف درهم.

    ويعد الثنائي المذكور من النجوم المغاربة الأكثر طلبا في الإنتاجات السينمائية منذ سنوات، إذ يواصلان المنافسة في أكثر من عمل في نفس الفترة ولمدة طويلة في القاعات السينمائية، محافظين على مكانتهما في صدارة شباك التذاكر.

    وتحتكر الأفلام الكوميدية التجارية قائمة الأعمال المغربية المعروضة في القاعات السينمائية، بسبب عدم تمكن الإنتاجات الدرامية والروائية من المنافسة على شباك التذاكر وخروجها من حلبة سباق المشاهدات الأعلى في وقت سريع.

    ووجد المنتجون المغاربة في ثلاثية ماجدولين الإدريسي وداداس وبوبكر “الورقة الرابحة”، التي تضمن تحقيق عوائد مالية مهمة، وتبقي عجلة القاعات السينمائية في دوران دائم، وسط منافسة قوية بين أعمالهم على مدار العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الجباري يعيد بديعة الصنهاجي إلى شاشة التلفزيون

    زينب شكري

    أعاد المخرج هشام الجباري مجموعة من الوجوه الفنية إلى الشاشة التلفزيون بعد غيابها عنها لعدة سنوات بسبب عدم تلقيها لعروض  من أجل المشاركة في الإنتاجات التي تعرض على الشاشة الصغيرة.

    وأسند هشام الجباري أدوارا مهمة لكل من المغني والممثل غاني قباج والممثلة الكوميدية بديعة الصنهاجي في مسلسله الدرامي الجديد “حبيبي حتى الموت” الذي يرتقب أن يعرض على شاشة القناة الأولى.

    المسلسل الذي يجري تصويره في مدينة الدار البيضاء عمل درامي اجتماعي ممزوج بالكوميديا يتكون من 10 حلقات مدة كل واحدة منها 42 دقيقة تشرف على تنفيذ إنتاجها شركة أونسا.

    ويضم العمل مجموعة من الأسماء الكبيرة في الساحة الفنية المغربية أبرزهم رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، هشام الوالي، سليم الوالي، إضافة إلى صناع المحتوى والممثلان الكوميديان الزبير هلال وسيمو سدراتي.

    ويستعد هشام الجباري بعد الانتهاء من “حبيبي حتى الموت” لتصوير مسلسل درامي جديد سيخوض من خلاله السباق الرمضاني 2026 رفقة مجموعة من الوجوه الفنية البارزة.

    ويطل هشام الجباري على الجمهور المغربي حاليا من خلال مسلسل “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    وقال الجباري في تصريح لـ”العمق”، إن “على غفلة” أعاده إلى أسلوب درامي كان المفضل لديه دومًا، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض والكوميديا الرومانسية، مشيرًا إلى أنه يعالج مجموعة من التيمات الاجتماعية المهمة.

    وخاض الجباري السباق الرمضاني الماضي من خلال فيلم تلفزيوني جديد يحمل عنوان “فرصة ثانية” لصالح القناة الأولى.

    واختار المخرج المغربي أن يسند بطولة “فرصة ثانية” للممثلة فاطمة الزهراء لحرش وزوجها الممثل نوفل بنموسى، بمشاركة مجموعة من الفنانين، أبرزهم أنس محسن والزبير هلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حبيبي حتى الموت”.. سلسلة جديدة تجمع ثلة من نجوم الشاشة المغربية

    بلبريس – عبلة مجبر

    انطلق، خلال الأسبوع المنصرم، تصوير مشاهد السلسلة التلفزيونية الجديدة “حبيبي حتى الموت”، وذلك بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية، في إطار التحضير لعرضها خلال الموسم التلفزيوني المقبل على القناة الأولى.

    السلسلة التي يتولى إخراجها هشام الجباري، تنتمي إلى فئة الأعمال الكوميدية الرومانسية، حيث تتناول مواقف عاطفية في قالب درامي خفيف، يمزج بين أحداث جادة وأخرى ساخرة، ضمن حبكة تجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي المعاصر. وتتألف السلسلة من عشر حلقات، تبلغ مدة كل حلقة منها 42 دقيقة، ما يضعها ضمن خانة الأعمال الدرامية القصيرة ذات الإيقاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاح ثنائية “الحسين والصافية”.. الجباري يجمع أقريو والوالي في عمل جديد

    زينب شكري

    شرع المخرج المغربي هشام الجباري في تصوير مسلسل جديد يحمل عنوان “حبيبي حتال الموت” يرتقب عرضه عبر شاشة القناة الأولى.

    وحسب مصدر مطلع، فإن المسلسل الذي يجري تصويره في مدينة الدار البيضاء عمل درامي اجتماعي ممزوج بالكوميديا يتكون من 10 حلقات تشرف على تنفيذ إنتاجها شركة أونسا.

    ويضم العمل مجموعة من الأسماء الكبيرة في الساحة الفنية المغربية أبرزهم رشيد الوالي، عزيز حطاب، سامية أقريو، عدنان موحجة، هشام الوالي، غاني قباج، إضافة إلى صناع المحتوى والممثلان الكوميديان الزبير هلال وسيمو سدراتي.

    ويطل هشام الجباري على الجمهور المغربي حاليا من خلال مسلسل “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    وقال الجباري في تصريح لـ”العمق”، إن “على غفلة” أعاده إلى أسلوب درامي كان المفضل لديه دومًا، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض والكوميديا الرومانسية، مشيرًا إلى أنه يعالج مجموعة من التيمات الاجتماعية المهمة.

    وخاض الجباري السباق الرمضاني الماضي من خلال فيلم تلفزيوني جديد يحمل عنوان “فرصة ثانية” لصالح القناة الأولى.

    واختار المخرج المغربي أن يسند بطولة “فرصة ثانية” للممثلة فاطمة الزهراء لحرش وزوجها الممثل نوفل بنموسى، بمشاركة مجموعة من الفنانين، أبرزهم أنس محسن والزبير هلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمكيمل: يزعجني تصنيفي كممثلة كوميدية وعانيت من “الحگرة” في بداياتي

    زينب شكري

    قالت الممثلة مونية لمكيمل، إنها تخشى من تصنيفها من قبل الجمهور ووسائل الإعلام كممثلة كوميدية بسبب ظهورها في أعمال فنية كوميدية على مدار 4 سنوات الأخيرة، مشيرة إلى  أنها انزعجت من وصفها بذلك في عدد من المقالات لأنها تعتبر نفسها ممثلة فقط وبإمكانها تجسيد أي دور يعرض عليها.

    وأضافت مونية لمكيمل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن بداياتها في مجال التمثيل كانت من خلال أدائها لأدوار تراجيدية ودرامية، غير أن الجمهور ركز بشكل كبير على أعمالها رفقة الممثل الكوميدي حسن الفد بسبب تعرف عدد كبير منه عليها من خلالها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي خلفها مسلسل “على غفلة” الذي يعرض حاليا على شاشة القناة الأولى وإشادة متابعيه بقوة أدائها في الدراما، مشيرة إلى أنها راهنت عليه من أجل العودة للدراما ولم يخب أملها، وفق تعبيرها.

    وكشفت لمكيمل، أنها تجسد في العمل دور “أمينة” وهي شخصية تُظهر عكس ما تضمره، إذ تبدو للوهلة الأولى إمرأة صعبة ومسترجلة، إلا أنها إنسانة ضعيفة في داخلها بسبب تأثرها بفقدان والدتها وغياب دور الأب المسؤول عن أبنائه، حيث أجبرتها الحياة على تولي المسؤولية وإصلاح أخطاء والدها.

    وأشارت مونية لمكيمل، إلى أنها عانت في بدايتها في المجال الفني من “الحگرة” والبطالة، لافتا إلى أن البعض حاول استصغارها والتنقيص من قيمتها، حسب تعبيرها.

    واعتبرت لمكيمل أن السؤال عن ثنائيتها مع “كبور” كل سنة أصبحت وكأنها واجبة وأبدية، وهذا أمر غير ممكن، وفق تعبيرها.

    وأوضحت صاحبة شخصية “فتيحة”، أنه لا يوجد إلى حدود الآن أي اتفاق رسمي مع حسن الفد حول مشروع جديد، لأنها تنتظر الفكرة الجديدة، وإذا كُتب لهما الاشتغال معا مرة أخرى فسيكون رائعا، وإذا لا فمن الجيد أن يتأنى الفنان ويبحث عن فكرة تمكنه من مواصلة النجاح الذي هو عليه، حسب قولها.

    وزادت ، أنه من الطبيعي أن تنفصل الثنائيات الفنية عن بعضها  في بعض الوقت وتشتغل على ألوان فنية مختلفة ثم تعود للاجتماع مرة أخرى، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفنانين المغاربة الذين أصبحوا نجوما بعد اشتغالهم مع حسن الفد توقفوا عن العمل معه وعادوا بعد عام أو عامين.

    ولفتت ذات المتحدثة، إلى أنها تستعد للقاء جمهور الفن السابع من خلال شريط سينمائي يجسد قصة حياة المخرج المغربي حكيم بلعباس، لافتة إلى أنها تجسد دور والدته.

    يذكر أن مسلسل “على غفلة”  آخر الأعمال التلفزية لمونية لمكيمل وهو من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، غيثة برادة وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على غفلة يدخل السباق الرمضاني بحلقتين في الأسبوع

    بلبريس – عبلة مجبر

    يدخل المسلسل الدرامي الجديد « على غفلة » السباق الرمضاني الحالي بحلقتين في الأسبوع بعدما تم استبعاده من البرمجة الرمضانية، وذلك ابتداءا من يوم 19 مارس الجاري

    ويشارك في العمل الذي أشرف على انتاجه عليان للانتاج لفائدة القناة الأولى، وتكلف باخراجه هشام الجباري، نخبة من الممثلين المغاربة على غرار فاطمة الزهراء بناصر وفاطمة الزهراء الجوهري وسلوى زرهان وكمال كاضيمي وربيع القاطي واسماعيل أبو القناطر ونفيسة بنشهيدة ومراد الزاوي الذي يسجل عودة للشاشة المغربية بعد سنوات من الغياب، وغيرهم.

    ويجمع العمل الجديد بين الدراما الاجتماعية والكوميديا…

    إقرأ الخبر من مصدره