Étiquette : #هلال

  • هلال يدين ضغوط السفير الجزائري على الوفود الداعمة لمغربية الصحراء في كاراكاس

    شهد اختتام النقاش حول قضية الصحراء المغربية، خلال مؤتمر لجنة الـ24 المنعقد في كاراكاس (14 – 16 ماي)، سجالا حادا، في إطار حق الرد، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير الجزائري عمار بن جامع.

    وندد الدبلوماسي المغربي بإقدام نظيره الجزائري على ترهيب الوفود الداعمة لمغربية الصحراء، خلال هذا الاجتماع.

    وعبر للمشاركين عن صدمته واستنكاره لهذه المضايقات، مذكرا بأن “اجتماعات لجنة الـ24 كانت على الدوام فضاء لحرية التعبير يحظى باحترام الجميع. غير أن زميلي الجزائري، وبدلا من الإجابة عن تساؤلاتي حول مسؤولية بلاده في النزاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية تعلن ثبوت رؤية هلال شهر رمضان

    أعلنت عدد من الدول العربية أن غرة شهر رمضان الأبرك لعام 1445 هـ ستكون يوم غد الاثنين الموافق للحادي عشر من شهر مارس 2024. وهكذا أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، أن يوم غد هو أول أيام شهر رمضان المبارك في الأراضي الفلسطينية.
    وأكدت هيئة الرؤية الشرعية في كل من مملكة البحرين والكويت أن يوم غد الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك في الدولتين.
    وذكر بيان للديوان الملكي السعودي أن المحكمة العليا قررت مساء الأحد، أن الاثنين الموافق 11 مارس 2024، هو غرة شهر رمضان لهذا العام 1445هـ.
    وأكدت دار الافتاء المصرية أنها استطلعت هلال شهر رمضان لهذا العام وثبت لها ثبوتا شرعيا أن يوم غد الاثنين هو غرة الشهر الفضيل. وفي فلسطي
    وفي الامارات أعلنت اللجنة المكلفة بتحري رؤية هلال شهر رمضان أن غدا الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك في البلاد .
    وفي قطر أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الأحد هو المتمم لشهر شعبان وأن يوم غد الاثنين الموافق ل 11 من مارس 2024 هو أول أيام شهر رمضان المبارك للعام 1445 ه.
    وأعلنت كل من دار الافتاء في لبنان ووزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية والمجلس العلمي الفقهي في سوريا وديوان الوقف السني في العراق ، أن يوم غدا الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك في هذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلمو أوروبا يستهلون الإثنين أول أيام شهر رمضان المبارك

    أعلنت الهيئات المكلفة بتدبير شؤون الدين الإسلامي في عدد من البلدان الأوروبية، مساء اليوم الأحد، أن أول أيام شهر رمضان المبارك سيكون هو يوم غد الإثنين.

    هكذا، أعلنت هذه الهيئات بعدد من البلدان الأوروبية، لاسيما فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا وإسبانيا، أن مستهل شهر الصيام سيكون هو يوم الإثنين الموافق لـ 11 مارس.

    The post مسلمو أوروبا يستهلون الإثنين أول أيام شهر رمضان المبارك first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب السفير هلال رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام

    AHDATH.INFO
    أعيد انتخاب السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بالتزكية، من طرف أعضاء لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى.
    ويجسد هذا الانتخاب، الذي يتجدد للسنة العاشرة على التوالي، الثقة المستمرة التي يحظى بها سفير المغرب في إنجاح مهمته. كما أنه يمثل اعترافا صريحا بجهوده والتزامه بتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في جمهورية إفريقيا الوسطى.
    وكان رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين أركانج تواديرا، جدد التعبير عن هذه الثقة والاعتراف، خلال لقائه مع السفير هلال، على هامش أشغال قمة حركة عدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفض زيارة دي ميستورا لجنوب إفريقيا ويؤكد: هذا البلد لن يكون له أي دور في الصحراء المغربية

    أهلال عبد المالك

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال إن المغرب عبر للمبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربيةدي ميستورا، وكذلك للأمانة العامة للأمم المتحدة عن اعتراضه القاطع على زيارة  ستافان دي ميستورا، إلى جنوب إفريقيا يوم الأربعاء الماضي.

    وأشار هلال في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن المغرب عبر عن رفضه لأي تفاعل مع بريتوريا بشأن قضية الصحراء المغربية، وقدم الأسباب المشروعة والموضوعية، مشيرا إلى أن المغرب لم تتم استشارته أو حتى إبلاغه بهذه الزيارة.

    وقال أيضا: “آمل ألا يتعلق الأمر بتحد للمغرب من طرف السيد دي ميستورا، بل بمجرد سوء تقدير بسيط للموقف الحقيقي لجنوب إفريقيا. في كل الأحوال، قام المغرب بتحذيره، وبوضوح، من عواقب زيارته على العملية السياسية”.

    وفي حديثه عن الأسباب المشروعة والموضوعية التي حذت بالمغرب إلى الاعتراض على زيارته إلى بريتوريا، أوضح هلال أن المغرب قام بتذكير المبعوث الشخصي بأسس مهمته، المتمثلة في رسالة تعيينه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تنص على أنه سيتعين عليه العمل حصرا مع الأطراف الأربعة المعنية بالعملية السياسية، وفي إطار قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، ومن بينها القرار 2703 بتاريخ 30 أكتوبر الماضي.

    وأضاف أن هذه القرارات لا تشير البتة إلى جنوب إفريقيا، فبالأحرى أي دور أو مساهمة مزعومة لهذا البلد في العملية السياسية، علما أن أن هذا البلد يعترف بالكيان الوهمي ويدعم “البوليساريو” سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا وعسكريا.

    لكل هذه الأسباب، يضيف هلال، فإن المغرب لن يسمح أبدا بأن يكون لجنوب إفريقيا أي دور في قضية الصحراء المغربية. لقد كانت بريتوريا وما تزال تكن الضغينة لقضية الصحراء المغربية.

    وأشار المتحدث إلى أن المغرب يأمل أن يكرس دي ميستورا جهوده بشكل أكبر لإقناع الجزائر باستئناف مفاوضات الموائد المستديرة، كما كان الحال في سنتي 2018 و2019. فلديه تفويض واضح وقوي من مجلس الأمن بهدف تسهيل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: مبادرة الفضاء الأطلسي رؤية “طموحة” للقارة الإفريقية برمتها

    العمق – و م ع

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم السبت بمراكش، أن المبادرة الملكية من أجل الفضاء الأطلسي، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء، تعبر عن رؤية “طموحة” للقارة الإفريقية برمتها.

    وأوضح هلال، في تصريح صحافي على هامش مشاركته في حلقة نقاش رفيعة المستوى حول موضوع “الاضطرابات العالمية: الاستجابة للأزمات، التعاون وتعزيز الصمود”، بمناسبة انعقاد الدورة ال12 للمؤتمر الدولي “الحوارات الأطلسية”، أن خطاب الملك محمد السادس يقدم رؤية طموحة لإفريقيا برمتها، وليس فقط لساحلها الغربي الأطلسي، ويشكل مبادرة تضامنية مع البلدان غير الساحلية في منطقة الساحل ووسط افريقيا.

    وكان الملك محمد السادس، قد أكد ضمن خطاب إلى الأمة بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء، أن المغرب، كبلد مستقر وذي مصداقية، يعرف جيدا الرهانات والتحديات التي تواجه الدول الإفريقية عموما، والأطلسية على وجه الخصوص.

    وقال الملك: “الواجهة الأطلسية الإفريقية تعاني من خصاص ملموس في البنيات التحتية والاستثمارات، رغم مستوى مؤهلاتها البشرية، ووفرة مواردها الطبيعية. ومن هذا المنطلق نعمل مع أشقائنا في إفريقيا، ومع كل شركائنا، على إيجاد إجابات عملية وناجعة لها، في إطار التعاون الدولي. وفي هذا الإطار يندرج المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز المغرب-نيجيريا”.
    وأكد الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، أن حرية تنقل الأشخاص والبضائع ستسمح وتساهم في ازدهار وتنمية بلدان منطقة الساحل والواجهة الأطلسية للقارة.

    وأبرز أن المملكة، باعتبارها عضوا في الاتحاد الإفريقي، يمكنها المطالبة بأحد المقعدين الدائمين اللذين سيمنحان للقارة داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، نظرا لمصداقيتها، واستقرارها السياسي، وشرعيتها، وتاريخها وحضارتها العريقة التي تمتد لآلاف السنين، وقوتها الاقتصادية، وقدراتها العسكرية، واستراتيجيتها المرتبطة بالتعاون والتضامن مع دول الجنوب، وخاصة مع القارة الإفريقية.

    وسجل أن المملكة اضطلعت، أيضا، بدور رائد في تعزيز السلم والأمن في العالم، من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام منذ سبعين سنة، مشيرا إلى أن أزيد من 100 ألف جندي مغربي شاركوا في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حول العالم.

    واعتبر أنه “بالنظر إلى كل المؤهلات التي يزخر بها، يحق للمغرب أن يطمح بكل مشروعية إلى أن يصبح عضوا دائما في مجلس الأمن، لأنه يتمتع بميزة ثبات مواقفه والاعتدال في دبلوماسيته، وفوق كل شيء، فهو محظوظ لأن لديه ملكا برؤى مستشرفة، بخمسة قرون من الدوحة العلوية الشريفة وعشرة قرون من الدولة المغربية الوطنية.

    وأشار، أيضا، إلى أن الدبلوماسية المغربية كانت دائما دبلوماسية بناء الجسور والتسوية والالتزام بالسلام والتضامن، مؤكدا أنه “حيثما تحتاج البلدان إلى المغرب، فإنه يكون حاضرا دائما بمساعداته الإنسانية ودعمه المؤسساتي ومئات الاتفاقيات التي وقعها مع البلدان الإفريقية بفضل عشرات الزيارات التي قام بها جلالة الملك لإفريقيا”.

    ولفت إلى أن الأمر يتعلق ب “نموذج للتعاون والتضامن يمنحنا الشرعية لتعزيز هذا الطموح، ليس فقط بالنسبة لنا، بل لإفريقيا برمتها والعالم والسلام”، مضيفا أن المغرب الذي كان دائما فاعلا من أجل السلام، اضطلع وسيظل يضطلع بدور البناء والتقارب والوساطة بين الشعوب والأمم.

    وشدد على أن المغرب يمكن أن يقوم بدوره في تعزيز مجلس الأمن، حتى يتمكن من الاضطلاع بدوره كحارس للسلم والأمن في “عالم يعاني من التعددية القطبية”.

    وأوضح أنه “عندما كان هناك قطبان، كان هناك توازن وكانت القوتان العظميان قادرتين على التفاهم. أما في الوقت الراهن فنشهد تعددية أقطاب بعدة مراكز نفوذ، وسلطة وقوة، لا تستطيع التوافق على حلول لتسوية مشاكل العالم”.

    وأشار هلال، أيضا، إلى أن العالم يعاني من انهيار ديمقراطي في الشمال، الذي سقط فريسة للشعبوية وتصعيدا مناهضا للهجرة، ومن انتشار التطرف العنيف في الجنوب، مع ظهور المزيد من الجماعات الانفصالية.

    وأضاف المتحدث أنه “في إفريقيا، يوجد حاليا أزيد من 15 جماعة انفصالية لها صلات بالتطرف العنيف والشبكات الإرهابية والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر والمخدرات”.

    وخلص إلى أنه في هذا العالم المتشرذم، أصبحت الأمم المتحدة الآن مشلولة، والمؤسسات الدولية مهمشة إلى حد ما في ما يتعلق بالبحث عن حلول للسلام والأمن في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: القرار 2654 خطوة مهمة في مسلسل تسوية ملف الصحراء المغربية

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن القرار 2654 يعد خطوة مهمة في مسلسل تسوية ملف الصحراء، مسجلا أن الأمر يتعلق بنص “أساسي في ترسانة قرارات مجلس الأمن”.

    وأشار في حديث لأسبوعية “ماروك إيبدو” في عددها من 11 إلى 17 نونبر، إلى أن هذا القرار، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في 27 أكتوبر الأخير، “رسخ بشكل لا رجعة فيه تفوق المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي”.

    وأكد عمر هلال، أن القرار الجديد الذي اعتمده مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، يكرس بشكل لا رجعة فيه، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وأبرز السفير، أن مجلس الأمن يعزز بذلك، دعم المنتظم الدولي الواسع لمبادرة الحكم الذاتي، والذي تجلى من خلال عبارات التأييد “القوي والواضح والرسمي” للمبادرة المغربية من طرف أزيد من 90 بلدا، وكذا افتتاح 30 بلدا لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، في تأكيد على مغربية الصحراء.

    وبخصوص الجزائر، لاحظ هلال أن مجلس الأمن كرس، مرة أخرى، وضعها بصفتها طرفا معنيا أساسيا في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، داعيا إياها إلى التعاون والانخراط إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة في إطار المسلسل السياسي للموائد المستديرة، بروح من التوافق والواقعية، وذلك إلى حين استكمال هذا المسلسل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يحذر من تواطؤ إيران و”البوليساريو” لزعزعة استقرار منطقة شمال إفريقيا

    حذر السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بنيويورك، من التواطؤ القائم بين إيران وحزب الله وجماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة لزعزعة استقرار منطقة شمال إفريقيا والمنطقة المغاربية.

    وفي رد على سؤال حول معلومات تفيد باقتناء “البوليساريو” لطائرات مُسَيَّرة “درون” إيرانية، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2654 القاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2023، حذر هلال من أنه إذا تبينت صحة هذه المعلومات، فثمة ثلاث معطيات تفرض نفسها.

    “فعلى المستوى الجيوسياسي”، يوضح السفير، “سيشكل الأمر تأكيدا جديدا على أننا كنا على حق منذ عامين في تحذيرنا من كون إيران وحزب الله بصدد التوغل في تندوف وشمال إفريقيا. لقد انتقلوا من التدريب إلى تجهيز “البوليساريو” بطائرات مُسَيَّرة، وهذا أمر خطير”، مسجلا أنهم “يعملون على زعزعة استقرار منطقتنا مثل ما قاموا به في اليمن وسوريا على الخصوص”.

    وحذر من كون الأمر “يعد بمثابة عمل خطير جدا ليس فقط بالنسبة للمغرب بل للمنطقة بأسرها”.

    وعلى الصعيد العسكري، يضيف السفير، فإن هذا المعطى المستجد سيشكل، إذا اتضح أنه صحيح، “عاملا يغير قواعد اللعبة”، مشددا على أن المغرب سيرد وفقا لذلك.

    وأكد “إنهم (الانفصاليون) يعرفون أن المغرب حين يقرر الرد، فإنه يفعل ذلك بالطريقة المناسبة”.

    وتابع بالقول إن الأمر سيتعلق أيضا بـ”إشكال أخلاقي”، إذ أنه وفي الوقت الذي يطالب فيه القرار الجديد لمجلس الأمن المنظمات الدولية بالرفع من مساهمتها، ومن ممثل الأمم المتحدة في الجزائر بالتطرق إلى مخاطر المجاعة (في مخيمات تندوف)، تتباهى “البوليساريو” باستلامها طائرات مُسَيَّرة إيرانية.

    وقال هلال، وهو يعرض صورة تظهر أرخص طراز لطائرة مُسَيَّرة إيرانية، إن سعرها يتراوح بين 20 ألف و22 ألف دولار، وهو ما يعادل توفير وجبات غذائية لـ300 شخص لمدة عام، وخدمات طبية لـ500 شخص، بالإضافة إلى تعليم سنوي لـ120 طفلا من مخيمات تندوف في الصحراء الجزائرية.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن.. القرار الجديد يعزز مكتسبات المغرب بشأن صحرائه

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الخميس بنيويورك، أن القرار الجديد الذي اعتمده مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، يكرس “بشكل لا رجعة فيه”، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وأكد هلال، خلال مؤتمر صحافي عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2654 القاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2023، أن هذا القرار “يكرس بشكل لا رجعة فيه، وعلى غرار قرارات المجلس المعتمدة منذ عام 2007، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية”.

    وأبرز السفير، في هذا الإطار، أن مجلس الأمن يعزز، بذلك، دعم المنتظم الدولي الواسع لمبادرة الحكم الذاتي، والذي تجلى من خلال عبارات التأييد “القوي والواضح والرسمي” للمبادرة المغربية من طرف أزيد من 90 بلدا، وكذا افتتاح 30 بلدا لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، في تأكيد على مغربية الصحراء.

    وبخصوص الجزائر، لاحظ السيد هلال أن مجلس الأمن كرس، مرة أخرى، وضعها بصفتها طرفا معنيا أساسيا في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، داعيا إياها إلى التعاون والانخراط إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة في إطار المسلسل السياسي للموائد المستديرة، بروح من التوافق والواقعية، وذلك إلى حين استكمال هذا المسلسل.

    وسجل هلال، من جانب آخر، أن القرار الجديد يجدد تأكيد الموقف الثابت لمجلس الأمن، ومن خلاله المجتمع الدولي، والذي ينص على أن حل هذا النزاع يجب أن يكون سياسيا، واقعيا وعمليا، ودائما، وقائما على التوافق.

    وأكد السفير المغربي أن هذا التأييد لموقف مجلس الأمن، الذي لا يكتنفه أي غموض، ينسجم مع قناعة الأمين العام للأمم المتحدة المعبر عنها في تقريره الأخير، حيث يدعو إلى تسوية هذه القضية على أساس قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018، مضيفا أن هذا النص الجديد، الذي لا يعد “قرارا مكررا” لنصوص السنوات السابقة، يتميز بأربعة أحكام جديدة يعتبرها مجلس الأمن أساسية من أجل المسلسل السياسي.

    إذ أن مجلس الأمن، يبرز هلال، يطلب، أولا، من الجزائر وبصفتها طرفا معنيا بهذا النزاع، تطوير وعرض موقفها بشأن قضية الصحراء، بهدف المضي قدما نحو إيجاد حل لهذا النزاع، موضحا أن هذا الطلب يدعم نداء الأمين العام الأممي، المتضمن في تقريره الأخير لمجلس الأمن، والموجه إلى الأطراف الأربعة، ومن بينها الجزائر، حيث يطلب منهم التحلي بالمرونة والواقعية والامتناع عن فرض أي شروط مسبقة لهذا المسلسل.

    وفي نقطة ثانية، يضيف السفير، يدعو المجلس جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة إلى إنهاء العراقيل التي تضعها أمام حرية حركة بعثة المينورسو في منطقة مهمتها، ووقف عرقلة حركة قوافل الإمدادات لفائدة مراقبيها، مضيفا أن هذه الأعمال “غير المسؤولة والمستهجنة” تثير انشغال أعضاء مجلس الأمن بهذا الشأن.

    وفي ما يتعلق بالبند الثالث، يتابع هلال، فإن مجلس الأمن يطلب من المنظمات الإنسانية الدولية التحقق من أن وصول المساعدات الغذائية إلى الساكنة المحتجزة في تندوف يتم وفقا للممارسات الفضلى للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة اعتبرت أنه من الضروري التشديد على هذا المطلب، بهدف وقف اختلاس هذه المساعدات الإنسانية من قبل الجماعة الانفصالية المسلحة والهلال الأحمر الجزائري.

    وقال الدبلوماسي المغربي إن هذا الاختلاس أكدته العديد من تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال وكذا العديد من المنظمات غير الحكومية الإنسانية.

    وفي ما يتعلق بالبند الرابع من القرار الجديد رقم 2654، أشار هلال إلى أن المجلس أكد على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، معتبرا أن هذا الطلب الملح يجسد نفاذ صبر مجلس الأمن إزاء رفض البلد الحاضن، الجزائر، السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بإحصاء هذه الساكنة. وأعرب عن الأسف لكون “هذا الرفض يستمر منذ أزيد من ربع قرن”.

    ولاحظ السفير، من جانب آخر، أن مجلس الأمن هنأ المغرب، في قراره الجديد، على جهوده ومنجزاته في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في أقاليمه الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره