Étiquette : هندية

  • الفوسفاط المغربي يغري المستثمرين والشركات الهندية

    تبحث الهند في طريق سعيها لتأمين حاجياتها من الأسمدة، خاصة بعد أن علقت جارتها الصين تصدير فوسفاط الأمونيوم، الحيوي لصناعة الأسمدة الفلاحية، ما جعلها تتجه نحو المغرب.

    تقارير إعلامية هندية كشف عزم بلادها لتوقيع اتفاقيات تهم تزويد السوق الهندي بالفوسفاط، وبحث إنشاء مصانع هندية لإنتاج الأسمدة، على هامش الزيارة المرتقبة لوزير الكيماويات والأسمدة منسوخ مندافيا القيام بزيارة عمل إلى المغرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

    صحيفة “لايفمينت” الهندية، نقلت عن الوزير الهندي، أن الهند تطمح إلى إقامة روابط تجارية واستثمارية مع الدول الغنية بالمعادن من خلال صفقات استيراد واستثمار متعددة السنوات، من شأنها تنويع مصادر الإمداد وحماية المزارعين من صدمات سوق الأسمدة.

    وترمي الهند، من وراء اتفاقياتها مع المغرب تأمين إمدادات طويلة الأجل من الفوسفاط الصخري، وهو مادة خام ضرورية لصنع فوسفاط ثنائي الأمونيوم (DAP) والنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم (NPK).

    وقال الوزير في تصريحات صحفية أن للمغرب احتياطيات ضخمة من الفوسفور، وهو عنصر مهم لإنتاج الأسمدة. وأضاف “أخطط لزيارة المغرب في الفترة من 13 إلى 14 يناير لتوقيع مذكرة تفاهم “، مشيرا إلى أن صفقة مع مصر في طور الإعداد، مشيرا إلى أن  “الفاعلين من القطاعين العام والخاص بالتعدين وإنتاج الأسمدة سيقومون بجلبها إلى الهند، وذلك في إطار مشروع مشترك”.

    ومع الارتفاع المهم لطلب العالمي حول الفوسفاط المغربين، يتوقع أن يرتفع رقم أعمال المجمع نهاية العام بنسبة 56، بالمئة مقارنة مع العام الماضي، ليصل إلى أكثر من 131 مليار درهم بعدما سجل ارتفاعا نسبته 50 بالمئة بين 2020 و2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمكن أن تتحول إلى ملاجئ.. القوات المسلحة المغربية تتسلم شاحنات هندية (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    حصلت القوات المسلحة الملكية المغربية على شاحنة 6×6 Tata LPTA 1623 ، من شركة Tata Motors الهندية.

    الوافد الجديد إلى عائلة الشاحنات اللوجستية التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية ، شاحنة 6 × 6 Tata LPTA 1623 ، من صنع شركة Tata Motors الهندية.

    ولا يعرف حتى الآن عدد الشاحنات التي طلبها المغرب من الهند.

    Royal Moroccan Armed Forces get the 6×6 Tata LPTA 1623 truck, fromTata Motors

    The trucks in the images are for MAFs. The number ordered is unknown. pic.twitter.com/fU0rtspSNo

    — Jyotilaxmi Nambiar Kurup (@PanchvatiNasik) January 1, 2023

    هذه الشاحنة العسكرية لديها قدرة حمولة تزيد عن 10 آلاف كجم. يمكن استخدامها كشاحنة لوجستية لنقل القوات / البضائع.

    و يمكن تزويد الشاحنة برافعة هيدروليكية لتحميل وتفريغ المنصات وقطع الغيار وغيرها من المعدات كما يمكن استخدامها كهيكل خاص لتركيب العديد من الملاجئ والمعدات وأنظمة الأسلحة. هناك إصدارات من هذه الشاحنة تعمل كصهاريج للوقود والمياه. أيضا هناك نسخة إنقاذ.

    الشاحنة مزودة بنظام نفخ إطارات مركزي. تتمتع هذه الشاحنة بحركية جيدة عبر الطرق الوعرة ويمكنها تجاوز جميع أنواع التضاريس الوعرة. بعد التحضير ، تعبر هذه الشاحنة العسكرية عوائق المياه حتى عمق 1.4 متر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخابرات الجزائر تعترف بقوة المملكة وتصفها بالعدو الشرس الذي أصبح يربح نقاطا مهمة وتحرض جنوب إفريقيا على محاربتها اقتصاديا

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(التقرير من ترجمة كمال مدنيب(  

    سربت صحيفة هندية تدعى « ذا تايمز أوف إنديا »، وهي بالمناسبة معروفة بتبعيتها لمكتب الاستخبارات الهندية المسمى Intelligence Bureau، (سربت) فقرات تقرير استخباراتي من قلب وكالة المخابرات الوطنية الجنوب الإفريقية National Intelligence Agency.

    والخطير في الوثيقة المذكورة، أنها عبارة عن مراسلة موجهة من طرف المخابرات الجزائريةDRS إلى المخابرات الجنوب الإفريقية.

    ويحرض جنرالات الجزائر من خلال المراسلة المراسلة\التقرير، دولة جنوب إفريقيا وأجهزتها، على محاربة المملكة المغربية اقتصاديا.

    واعترف الجزائريون بقوة المغرب على جميع المستويات والأصعدة، ووصفوه بـ »العدو الشرس الذي أصبح يربح نقاطا كثيرة في صراعه معنا ».

    ومما جاء في الوثيقة المسربة: »إننا نطالب أصدقاءنا في جهاز وكالة المخابرات الوطنية بدولة جنوب إفريقيا بأن نعمل معا ضد عدو مشترك وهو المغرب وأن نعمل على توسيع دائرة المواجهة والمنافسة معه لنوصلها إلى أرضية جديدة قاعدتها الاقتصاد بعدما كانت مساحة الصراع معه مقتصرة على الملفات السياسية والديبلوماسية والأمنية وعلى موضوع الصحراء الذي يعتبر الحجر الأساس في تحركاتنا المشتركة منذ سنوات عديدة ».

    واعترف كابرانات الجزائر كذلك، بأن المغرب أصبح يكسب ود وتعاطف الدول الإفريقية في قضيته الوطنية، وقال التقرير المخابراتي في هذا الصدد: »…لقد لاحظنا أن المغاربة قد قاموا بتأسيس إيديولوجية جديدة في علاقاتهم مع الدول الإفريقية تعتمد بالأساس على المصالح الاقتصادية على حساب الأجندات السياسية وهذا ما ضاعف تعاطف الأفارقة معهم في قضية الصحراء… ».

    كما دعت المخابرات الجزائرية، نظيرتها الجنوب إفريقية، إلى ضرورة عقد اجتماع في القريب العاجل، من أجل الوصول إلى إحداث آلية تفكير إستراتيجي تتواءم مع متطلبات المرحلة، « …نحافظ بموجبها على تأثيرنا التقليدي على دول القارة ونؤسس من خلالها براغماتية تؤمن لنا موقع قوة في المواجهة… ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند.. انهيار جسر معلق وسقوط المئات في النهر

    قالت وسائل إعلام هندية مساء الأحد إن 91 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 100 آخرين، إثر انهيار جسر معلق في ولاية غوجارات غربي البلاد.

    وذكرت بعض التقارير المحلية أن عدة أشخاص سقطوا في نهر ماتشو إثر انهيار الجسر في موربي بولاية غوجارات، وأن عمليات الإنقاذ جارية.

    وأشارت إلى أنه يمكن أن يكون هناك العديد من السياح من بين المصابين.

    من جهته ذكر موقع “zee” الهندي أن أكثر من 500 سقطوا في النهر.

    وتحدث رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى رئيس وزراء ولاية غوجارات، بوبندرا باتيل، ومسؤولين آخرين بشأن الحادث.

    وقال بيان من مكتب رئيس الوزراء إن مودي أمر بتعبئة عاجلة لفرق الإنقاذ.

    وغرد باتيل “أنا حزين للغاية لمأساة انهيار الجسر المعلق في موربي.. عمليات الإغاثة والإنقاذ جارية.. أنا على اتصال دائم بإدارة المنطقة في هذا الصدد”.

    وبحسب التقارير، فقد أعيد فتح الجسر المعلق مؤخرا بعد الصيانة، كما أشارت إلى أن الجسر كان يحمل عددا من الأشخاص يفوق طاقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحدي الرقمنة بالمغرب يطرح جملة من الاستفهامات

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    وجه المستشار البرلماني لحسن حداد عضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي سؤالا شفويا تمحور حول سياسة الحكومة في مجال تشجيع الرقمنة، خصوصا فيما يخص تشغيل الشباب.
    وفي سياقه أوضحت السيدة غيتة مزور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن مجال ترحيل الخدمات أصبح يشغل أزيد من 120 ألف شخص في المغرب معظمهم شباب، كما يعد المغرب واحدا من ثلاثة مراكز كبرى على الصعيد الإفريقي في مجال ترحيل الخدمات.
    وذكرت أن الوزارة أنجزت عددا من مذكرات التفاهم والمشاريع، سيتم عبرها توفير أزيد من 14 ألف فرصة شغل مباشرة وقارة لأجل الشباب بالخصوص وذات قيمة مضافة عليا، وبكلفة استثمار تصل 595 مليون درهم.
    كما أشارت إلى أن واحدة من عشر شركات عالمية في الرقمنة قررت الاستثمار في المغرب، وستنجز أشغال البحث العلمي في بلادنا واستثمار أحدث التقنيات في المجال لأجل زبنائها، من خلال فتح مركزها السادس في بلادنا، فضلا عن اختيار شركة هندية عملاقة اختارت بدورها الاستثمار في المغرب والاعتماد على الكفاءات المغربية.
    الأخ لحسن حداد ثمن في معرض تعقيبه عمل الحكومة ورغبتها في المرور للسرعة القصوى فيما يخص الرقمنة، بدليل تخصيص مليار درهم في مشروع القانون المالي بشكل يصبح المغرب معه رائدا في مجال الرقمنة.
    كما ثمن الاتفاقيات الموقعة في ميدان ترحيل الخدمات التي ستوفر 5050 فرصة شغل كقطاع واعد حقق 120 ألف منصب شغل إلى الآن.
    وسجل بالمقابل أن رقمنة الخدمات العمومية لا تزال تتلمس الطريق حيث صدر القانون في 2019، فيما صدرت المراسيم في وقت قريب، كما أن تكوين 10 آلاف موظف كما تم الإعلان عنه لم تتضح رؤية الحكومة بشأنه بعد.
    وقال إن التحدي الكبير هو تحسين ورفع جودة البنية التحتية في مجال الصبيب السريع والصبيب السريع جدا بالنسبة للهاتف النقال والانترنيت خصوصا في العالم القروي، ما يطرح جانب الدمقرطة للولوج إلى المجال الرقمي.
    كما لفت إلى أن المحطات الرقمية لخدمة الإدارة والمقاولة انطلقت، ولكن هناك إدارات متأخرة في هذا الباب، ليتساءل هل سنرى نقلة نوعية خلال هذه السنة؟
    وواصل قائلا من خلال طرح جملة الاستفهامات بهدف حث الحكومة على مضاعفة الجهود « وضعنا تشجيعات مهمة للأداء الالكتروني على غرار المحفظة الالكترونية e-wallet والأداء عبر الهاتف، ولكن الأداء النقدي لا يزال مهيمنا، فماذا تنوي الحكومة القيام به لكي يصبح الأداء الرقمي أساس المعاملات التجارية؟ وذلك لضمان الانتقال الى القطاع المهيكل.
    وماذا بخصوص إتمام وضع الترسانة الالكترونية مثل الهوية الالكترونية والتوقيع الالكتروني، وتعميم الأداء الرقمي في الإدارات، وتشجيع الاستثمار في الميدان الرقمي؟ وأين وصلنا في تطبيق القانون 43.20 الخاص بخدمات الثقة الخاصة بالمعلومات الالكترونية؟
    وعلى مستوى المدن الذكية فهو شعار نرفعه منذ زمن ولم نره بالملموس. فهل هناك مؤشرات للتقدم في هذا المجال؟ وهل سنصل للرقمنة الشاملة كما أوصى بذلك المجلس الاقتصادي والاجتماعي في أفق 2025؟ وهل سنصل لتجسيد رؤية « مروكو-تيك » كي يصبح المغرب من الرواد العالميين في المجال الرقمي وكم سيكلف ذلك من الوقت؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: مجال الرقمنة يوفر أزيد من 120 ألف فرصة عمل

    قَالت الوزيرة المُكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، “إن سوق التشغيل في مجال الرقمنة يوفر أزيد من 120 ألف فرصة عمل في المغرب”.

    وأضافت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، “يعد المغرب ضمن ثلاثة أكبر مراكز كبرى في إفريقيا في مجال ترحيل الخدمات”.

    وتابعت، “منذ بداية عمل الحكومة الحالية، تم توقيع عدة مذكرات تفاهم ومشاريع، التي سيتم بموجبها خلق أكثر من 14 ألف فرصة شغل مباشرة وقارة ذات قيمة مضافة بمبلغ إجمالي يقدر بـ 595 مليون درهم”.

    وكشفت أن شركة من كبريات شركات الرقمنة في العالم، قررت الاستثمار في المغرب وإجراء البحث العلمي من خلال تطوير أحدث التقنيات، مضيفة بأن هذه الشركة تتوفر على خمسة مراكز في العالم، وسيكون مركزها السادس في المغرب.

    وأيضا اختارت شركة هندية عملاقة الاستثمار في المغرب، إضافة إلى شركات أخرى ستمكن من توفير 5050 فرصة شغل في جهات فاس وطنجة والدار البيضاء والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن الرقص والأغاني .. أفلام هندية ستغير نظرتك إلى عالم بوليوود

    تعتبر السينما الهندية، أضخم صناعة سينمائية في العالم بإنتاجها البالغ أكثر من 1600 فيلم سنويا، كما أنها الأكبر من حيث الجماهيرية عالميا، حيث استطاعت أن تزاحم السينما الأوربية، وتحتل مكانها في بعض المحافل الدولية بعد السينما الأمريكية.

    ورغم تناقضاتها العدة في أعمالها، كالمشاهد البعيدة عن الواقع واستحواذ الرقص والأغاني على أفلامها، إلا أن خزانة بوليوود مليئة بمئات الأفلام التي لاقت استحسان عشاق السينما، وتمكنت من دغدغة مشاعر الكثيرين، ممن اقتنعوا بهذه الصناعة القادرة على إنتاج أفلام ناجحة نقديا وتجاريا.
    ونرشح لك في هذا المقال باقة من أفضل الأفلام الهندية التي ستغير نظرتك اتجاه هذه الصناعة:

    Mother India 1957

    لا يسعنا الحديث عن أفضل الأفلام الهندية، دون ذكر فيلم أمنا الهند Mother India من إنتاج عام 1957، باعتباره أحد كلاسيكيات الثقافة الهندية لما تميزت به شخصيته البطلة (رادها)، الامرأة الهندية التي تعكس قيم الأخلاق العالية والتضحية بالنفس في سبيل الوطن.

    وتدور قصة الفيلم في إحدى قرى الهند حيث يرحل زوج امرأة تدعى (رادها) عنها، فيرصد الفيلم معاناتها وتضحيتها مع أولادها في قالب درامي مثير.
    كان الفيلم من أغلى الأفلام الهندية، وحقق أعلى إيرادات لأي فيلم في ذلك الوقت، ولا تزال أمنا الهند من بين أنجح الأفلام الهندية تجاريا، تم عرضه في الهند وسط ضجة كبيرة في أكتوبر من عام 1957، وكان له عدة عروض رفيعة المستوى، بما في ذلك واحد في العاصمة نيودلهي وحضره رئيس الدولة ورئيس الوزراء.

    وكان الفيلم قد حصل على شهادة استحقاق All India لأفضل فيلم روائي طويل، وجائزة فيلم فير لأفضل فيلم لعام 1957، وفازت بطلة الفيلم “نرجس” ومخرجه “محبوب خان” بجائزتي أفضل ممثلة وأفضل مخرج على التوالي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم روائي طويل دولي، ليصبح أول فيلم هندي يتم ترشيحه على الإطلاق لهذه الجائزة.

    Dosti 1964

    فيلم الصداقة Dosti من إنتاج عام 1975، الذي سيظل خالدا في ذاكرة السينما الهندية حتى اليوم، بسبب أغانيه الرائعة وقصته المؤثرة وقيمة الصداقة التي يرمز لها، حتى أن للبلدان العربية ذكريات جميلة معه، فقد وصل صداه إلى المغرب حيث ثم تحويله إلى فيلم حمل عنوان (سالم وسويلم) وتمت إعادة أغانيه بالدارجة من قبل مطربين مغاربة.

    هو من الأفلام الأقل تكلفة من ناحية الإنتاج، لعدم تواجد ممثلين مشهورين فيه، ولبساطة قصته على غير العادة حينها، وهو مقتبس من فيلم بنغالي ناجح، حيث يحكي عن صداقة جمعت بين شاب أعمى وآخر أعرج، ولأن بطلي القصة في بداية العشرينات، كان صعب إيجاد نجوم في ذلك العمر خلال ذلك الوقت، وبالمواصفات التي تناسب القصة، فبحثوا عن ممثلين جدد وجلبوا شابين من الشارع الهندي مثلا لأول مرة أمام الكاميرا.

    حاز الفيلم على 6 جوائز فيلم فير من أصل 7 ترشح لها، وكانت أهمها جائزة أفضل فيلم لمنتجه “تاراشاند بارجاتيا” وأفضل قصة لكاتبها بان بهات وأفضل حوار “لغوفيد مونيز”.

    Sholay 1975

    فيلم الشعلةSholay من إنتاج سنة 1975، ومن بطولة أشهر نجوم السينما الهندية “أميتاب باتشان” الذي كسر قاعدة بطل الأفلام الرومانسي إلى البطل الحماسي المنتقم، ولعل فيلمه الشعلة يعتبر من بين أفضل أفلامه وأكثر إنتاجات بوليوود نجاحا في تلك الحقبة، لاحتوائه على فريق عمل قوي وقصة مثيرة وحوارات أصبحت جزءا من الثقافة الهندية، إضافة لرومانسيته وأغانيه التي لا تنسى.

    ضابط شرطة يتم قتل عائلته على يد رجل عصابة يدعى جبار سينج، ليقرر الضابط محاربة النار بالنار ويقوم بتجنيد سجينين (جاي) و(فيرو) من أجل إسقاط جبار.

    تم تصوير الفيلم في منطقة ذات تضاريس صخرية تعرف “بـرامانجارا” في كارناتاكا بالهند، وتحول هذا المكان لاحقا إلى مزار سياحي على ذكرى الفيلم، وضعت “إنديا تايمز” الفيلم ضمن قائمة 25 فيلما يجب مشاهدته في بوليوود، وفي نفس السنة منح القضاة الفيلم في الدورة ال50 من مهرجان فيلم فير جائزة أفضل فيلم في 50 سنة، وتصدر الفيلم استطلاعا لمعهد الفيلم البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية في كل العصور.

    حصل الفيلم على ثلاث جوائز في حفل توزيع جوائز جمعية الصحفيين البنغال لعام 1976 وهي: جائزة أفضل دور مساعد “لأمجد خان” وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مخرج فني.

    Dilwale Dulhania Lee Jayenge 1995

    فيلم رجوع العاشق المجنون Dilwale Dulhania Lee Jayenge من إنتاج سنة 1995، الفيلم الذي عرض لمدة 34 سنة في أحد أكبر المسارح في مومباي والذي أشاد العديد من النقاد به، الذي ارتبط بشرائح مختلفة من المجتمع من خلال تعزيز القيم الأسرية القوية، واتباع قلب المرء في نفس الوقت، ويعتبر Dilwale Dulhania Le Jayenge واحدا من ثلاثة أفلام هندية فقط في الكتاب المرجعي 1001 فيلم يجب أن تشاهدها قبل موتك، وقد احتل المرتبة الثانية عشرة في قائمة معهد الفيلم البريطاني لأفضل الأفلام الهندية في كل العصور.

    وتدور أحداث الفيلم حول أسرتين هنديتين تعيشان في لندن، تذهب ابنة إحداهما (سيمران) في رحلة قبل أن تتزوج برجل لا تعرفه، ويذهب ابن الأسرة الأخرى (راج) في نفس الرحلة، ليلتقيا ببعضهما البعض، ويقع بينهما الحب الحقيقي، ويجد كل منهما حب حياته في الطرف الآخر، ولكن عليهم التغلب على المصاعب الشديدة والقوية التي تحول دون ارتباطهم ببعضهما البعض.

    تم تصوير مشاهد الفيلم في لندن وسويسرا والهند منذ سبتمبر من عام 1994 إلى غاية غشت 1995، وحقّق الفيلم أكثر من 20 مليون دولار فيالهند وخارجها، رغم أن ميزانية إنتاجه لم تتجاوز 600 ألف دولار، كما حصد الفيلم جوائز عدة من بينها جائزة الفيلم الوطني لأفضل فيلم شعبي يقدم ترفيهًا صحيًا عام 1995، وجوائز أفضل فيلم لمخرجه “ياش شوبرا” وأفضل ممثل وممثلة “لشاروخان” و“كاجول” على التوالي بالإضافة لجائزة أفضل كلمات أغنية والذي حصل عليها “أناند باكشي” عن تأليفه لكلمات أغنية الفيلم الشهيرة Tujhe Dekha To.

    Kabhi Khushi Kabhie Gham 2001


    فيلم أحيانا السعادة وأحيانا الحزن Kabhi Khushi Kabhi Gham من إنتاج سنة 2001، ويعتبر من بين الأفلام القليلة في بوليوود التي جمعت ثلة من نجوم هذه الصناعة، أمثال “أميتاب” و“جايا باتشان”، و“شاروخان”، و“كاجول”، و“كارينا كابور”، و“هريثيك روشان”، و“راني موخرجي”، أعطى هذا العمل قيمة العائلة الحقيقية ومدى ارتباط أفرادها ببعضهم البعض.

    حيث يحكي قصة (رايتشند) رجل متشدد، يرغب في أن يعيش إبناه معه هو وزوجته، وأن يتزوجا بفتاتين من اختياره، واحد من الإبنين ويدعى (راهول) ابنه بالتبني، بينما (روهان) هو الابن الحقيقي، ولكن تسير الأمور على عكس ما يتوقع (رايتشند)، وذلك عندما يقع (راهول) في حب فتاة فقيرة تدعى (أنجالي)، مما يثير غضب (رايتشند) بشدة، ويتجادل معه لفترة طويلة، ونتيجة لهذا يغادر (راهول) المنزل ويسافر إلى بريطانيا، ويستقر هناك، حتى ينصب تركيز (رايتشند) على ابنه الحقيقي (روهان)، الذي يصمم على أن يعيد أخاه وزوجته إلى وطنهما.

    تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد الذين أشادوا بالتصوير السينمائي وتصميم الأزياء والموسيقى التصويرية والعروض والتسلسلات والمواضيع العاطفية، لكنهم انتقدوا طول مدة الفيلم والسيناريو، وكان الفيلم خارج الهند هو الأعلى ربحا على الإطلاق، وحاز الفيلم على العديد من الجوائز في أصناف متنوعة أهمها جائزتي فيلم فير لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة في دور ثاني والتي حصل عليها كل من “كاجول” و “جايا باتشان” على التوالي، كما حاز الفيلم على جائزة أفضل مشهد في سنة 2001.

    Lagaan 2001

    فيلم لاغان Lagaan أصدر سنة 2001، وأنتج الفيلم “عامر خان”، الذي قام ببطولته إلى جانب المبتدئة “غراسي سينغ” والممثلين البريطانيين “راشيل شيلي” و “بول بلاكثورن”، الفيلم ناهض الإمبريالية وركز طوال ساعاته الأربعة على مباراة كريكيت واحدة، والضرائب التي فرضها الاستعمار البريطاني على المستوطنات الهندية في سنة 1893.

    وتدور وقائع الفيلم في قرية صغيرة، عندما فرض العقيد البريطاني المستبد (راسل) ضريبة أراض غير مسبوقة على مواطنيها، ليأتي (بوفان)، وهو مزارع متمرد، حشد القرويين لمعارضة الضريبة علنًا، ليعرض عليه (راسل) طريقة جديدة لتسوية الخلاف، ويتحدى (بوفان) ورجاله في لعبة الكريكيت، وهي رياضة غريبة تمامًا عن الهند، وإذا تمكن (بوفان) ورجاله من هزيمة فريق راسل، فسيتم إلغاء الضريبة.

    حقق الفيلم خلال إصداره الأولي أرباحا قدرت بحوالي 14 مليون دولار أمريكي، كما تم عرضه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وحصل على العديد من الجوائز، وكان الفيلم الهندي الثالث الذي يتم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية بعد أمنا الهند (1957) وسلام بومباي (1988)، أصبح فيلم (لاجان) الفيلم الأكثر حصولًا على الجوائز في حفل توزيع جوائز فيلم فير السابع والأربعين بثمانية انتصارات، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لعامر خان.

    Kal Ho Naa Ho 2003

    فيلم الغد قد لا يأتي أبدا Kal Ho Naa Ho من إنتاج سنة 2003، عمل آخر من بطولة “شاروخان” الذي لطالما عرف بانتقائه الدقيق لأدواره، وفيلمه هذا يعد من بين أفضل إنتاجات بوليوود التي زادت من شهرة “شاروخان” عالميا، إضافة لتضمنه لألبوم موسيقي شهير للغاية، والذي حطم أرقام المبيعات في الهند وخارجها، مما ساعد في تسويق موسيقى بوليوود في العالم.

    تدور أحداث الفيلم حول فتاة تدعى (ناينا) التي تعيش في جدال طويل الأمد مع عائلتها، ليبدأ كل شيء في التغير عندما يظهر في حياتهم جارهم الجديد (أمان)، الذي يدفع (ناينا) إلى الابتعاد عن جديتها وصرامتها المبالغ فيهما حتى تقع في حبه، لكن (أمان) لا يستطيع الزواج من (ناينا) بسبب أسرار لا يريد الإفصاح عنها.

    تلقى الفيلم ردود فعل إيجابية من النقاد وحقق نجاحًا تجاريا، تمثل ما يقارب 19 مليون دولار، وكان الفيلم الهندي الأعلى ربحًا لذلك العام، كما حاز على جوائز عدة أبرزها جائزة فيلم فير لأفضل ممثلة “لبريتي زينتا” وجائزة أفضل إخراج موسيقي “لشاكار إحسان” وأفضل كلمات “لجافيد أختار”.

    Veer Zaara 2004

    فيلم فير زارا Veer Zaara من إنتاج سنة 2004، فيلم تطرق للصراع الهندي الباكستاني في قالب درامي رومانسي، بوجود ملك الشاشة البوليوودية “شاروخان” و“بريتي زينتيا” و“راني موخرجي”، الفيلم عرض في عام 2006 “بجراند ريكس”، كبرى دور العرض في باريس، وكان أول فيلم هندي يعرض في هذه الدار الفاخرة، ويحظى بهذا الاهتمام والنجاح، كما عرض قبلها في مهرجان برلين الدولي للأفلام في عام 2005 وحظي بإعجاب النقاد والجماهير.

    يحكي الفيلم قصة عاشقين تفرقهما الحدود، حيث يقع الشاب الهندي (فير) في حب الشابة الباكستانية (زارا)، ويكتشف خطيبها صاحب النفوذ ذلك فيقوم بسجنه في باكستان ملفقاً له تهماً كثيرة، فتأتي طالبة في قسم الحقوق وتسمع قصته وتسعى لإظهار برائته بعد 22 عاما كسجين في باكستان.

    حقق الفيلم نجاحا كبيرا على مستوى شباك التذاكر بما مجموعه 14 مليون دولار أمريكي، وهو أعلى إيراد لفيلم سينمائي هندي في ذلك العام، كما حقق نجاحا كبيرا فى باكستان وسائر أنحاء العالم، حيث حصد ما يعادل أكثر من 12 مليون دولار، كما نال الفيلم 20 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل ممثل “لشاروخان”، وأفضل إخراج وأفضل ممثلة في دور مساعد “لراني موخرجيي” من جوائز الأكاديمية العالمية للأفلام الهندية، بالإضافة لترشحه لـ27 جائزة سينمائية أخرى.

     Idiots 2009

    فيلم 3 أغبياء 3 idiots من إنتاج سنة 2009، أحد الأعمال السينمائية الهندية القليلة التي خرجت عن عادة أفلام الرقص والغناء التي قدمتها بوليوود، فقد عمل الفيلم على انتقاد أوضاع التعليم الجامعيّ في الهند، والوسائل التقليدية المتبعة به في إطار رومنسي كوميدي يجذب المشاهد، من الأفلام المدرجة في قائمة الأكثر إقبالاً في تاريخ السينما الهندية، كما أن الفيلم أدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيله أعلى إجمالي لفيلم بشباك التذاكر في بوليوود، حتى تم تحطيم رقمه من قبل فيلم دووم 3 عام 2013.

    تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة طلبة جامعيين التحقوا بالدراسة بالكلية الهندسية الملكية بنيودلهي، إحدى أفضل جامعات الهندسة في الهند، وهم (رانشو)، و(راجو)، و(فرحان) الذي أجبره والده على دراسة الهندسة رغم أنه يحب التصوير، في حين يدرس (راجو) يدرس الهندسة ليتمكن من إعالة عائلته الفقيرة جداً، أما (رانشو) فهو من عائلة ثرية وذكي ويحب الهندسة وصنع الأشياء ويدرس بالجامعة ليتعلم أكثر ما يحب، ويأخذ الأمور ببساطة، يتعرف الثلاثة على الطالب (تشاتور) الذي يدرس دون أن يفهم شيئاً ويحفظ كل موادِه، تحصل بينهم مشاحنات، فيتعاهدون أن يعودوا بعد عشر سنوات من تخرجهم ليروا من منهم الأكثر نجاحا، رغم الضغوطات التي تعرضوا لها من مدير الجامعة (فيرو) الملقب بالفيروس، تمضي أحداث الفيلم في إطار كوميدي ينتقد أساليب التعليم والضغوطات التي يتعرض لها الطالب في الهند باتباع طرق تعليمية تقليدية.

    الفيلم فاز بأربعين جائزة، من بينهن ستة من جوائز فيلم فير بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج، وعشرة جوائز نجم الشاشة، و16 جائزة من جوائز الأكاديمية الدولية للفيلم الهندي، وثلاثة من جوائز الفيلم الوطني، وفي يناير 2014 رشح الفيلم في جائزة الأكاديمية اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، في الحفل السابع والثلاثون لجائزة أكاديمية اليابان.

    الفيلم أصبح في تاريخ صدوره أعلى الأفلام دخلا في بوليوود، مع تحقيق إجمالي 25 مليون دولار خارج الهند، حيث حقق خارج الهند في نهاية الأسبوع الأول من افتتاحه 4 ملايين دولار، وقد حقق رقماً قياسياً للأفلام المنتجة الهندية في عدة مناطق مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، ففي الولايات المتحدة الأمريكية كسب الفيلم 5.6 مليون دولار منذ افتتاحه، بالإضافة لـ 2.5 مليون دولار في بريطانيا، وأكثر من مليوني دولار في كندا، وحوالي مليون دولار في أستراليا، وأكثر من 3 ملايين دولار في كوريا الجنوبية، لفيلم حقق أكبر إجمالي أرباح في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة بحوالي 3 ملايين دولار بأول 4 أيام فقط.

    My Name Is Khan 2010

    فيلم إسمي خانMy Name Is Khan من إنتاج سنة 2010، العمل السينمائي الذي أحدث نقلة نوعية في تاريخ بوليوود، ونشر صورة الإسلام الصحيح في ربوع العالم، ليحصل على عدة جوائز منها جائزة فيلم فير لأفضل ممثل، وأفضل مخرج، وجائزة الأكاديمية الهندية الدولية للأفلام، كما تم تصنيف الفيلم ضمن أفضل الأفلام الهندية، وحظي بآراء إيجابية سواء من النقاد أو المشاهدين.

    يحكي الفيلم معاناة (رضوان خان)، وهو مسلم من منطقة “بوريفالي” في مومباي، يعاني من متلازمة “أسبرجر”، تزوج من امرأة هندوسية تدعى (مانديرا) مقيمة في سان فرانسيسكو، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اعتقل رضوان من قبل السلطات الأمريكية والتي تعاملت معه كإرهابي بسبب حالته وعرقه.

    تم إنتاجه بميزانية قدرت بحوالي 19 مليون دولار أمريكي، وحقق إيرادات عالمية بحوالي 45 مليون دولار، كما حصد 25 جائزة عالمية من أصل 84 ترشيح، واستحوذ الفيلم على جوائز النسخة ال56 من مهرجان حفل جوائز فيلم فير، بترشحه ل10 جوائز وفوزه بثلاثة منها: أفضل إخراج “لكاران جوهر وأفضل ممثل “لشاروخان” وأفضل ممثلة “لكاجول”.

    Bajrangi Bhaijaan 2015

    فيلم باجرانغي بهايجان Bajrangi Bhaijaan من إنتاج سنة 2015، العمل السينمائي الذي غير نظرة الكثيرين اتجاه الصناعة السينمائية الهندية، بل وأحب الجميع من خلاله “سلمان خان” بدور (بافان)، والطفلة “مارشالي مالهوترا” بدور أنجيلي/شاهدة)، الفيلم الذي انضاف لفير زارا بمعالجته لموضوع الصراع الباكستاني الهندي بين الشعوب، ونجح بتلقيه إشادة واسعة من النقاد عند إطلاق سراحه، فقد قال النجم الهندي “عامر خان” عن رأيه الفيلم: “إنه أفضل فيلم لسلمان خان حتى اليوم، بل أفضل أداء أيضا، فالقصة مذهلة وسيناريو رائع وحوارات مؤثرة، والكتابة رائعة، كما قدم المخرج “كابير خان” فيلما خاصا، وكذلك الفتاة الصغيرة جيدة جدا وتخطف القلب”.

    تتركز الأحداث حول فتاة صغيرة بكماء من باكستان، تفقد طريقها خلال تواجدها في الهند، دون وجود طريق للعودة أمامها عبر الحدود، ويتولى رجل من الهند يدعى (بافان) مهمة إعادتها مجددًا إلى منزلها سالمة غانمة، ويجمعها مع عائلتها من جديد، وأمامه طريق محفوفة بالمخاطر.

    حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلاً بلغ 150 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، وهو حاليا ثاني أعلى فيلم هندي ربحا، في حين فاز ب28 جائزة من أصل 65 ترشيحا، كان أبرزها حصوله على جائزة فيلم فير لأفضل قصة لكاتبها “فيجاييندرا براساد”، وجائزتي أكاديمية التلفزيون الهندي عن فئتي أفضل إخراج “لكابير خان ” وأفضل ممثلة للطفلة “هارشالي مالهوترا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب احتجاجات هزت الملاعب الرياضية.. دجاجة ومظلة ونقاب

    توقفت مباراة تنس كانت تجمع الأرجنتيني دييغو شوارتزمان واليوناني ستيفانوس تيتسيباس في كأس ليفر للتنس في العاصمة البريطانية لندن، لوقت وجيز، الجمعة، بعد أن اقتحم ناشط بيئي الملعب وأضرم النار في ذراعه احتجاجا على استخدام الطائرات الخاصة في بريطانيا.

    ووفقا لوسائل الإعلام البريطانية، ينتمي الشاب إلى مجموعة تحمل اسم “انبعاثات الكربون في العام 2022 تمثل إبادة جماعية”.

    ولا تعتبر هذه الحادثة الوحيدة أو الأغرب، بل هي امتداد لسلسلة حالات احتجاج في الملاعب الرياضية من طرف نشطاء أو جماهير.

    “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”

    ففي 3 يونيو 2022، قيدت ناشطة في مجال المناخ أيضا رقبتها بالشبكة وبقيت بلا حراك في الملعب الرئيسي في رولان غاروس خلال نصف النهائي بين كاسبر رود ومارين سيليتش، وقاطعت المباراة لعدة دقائق. وكان مكتوبا على سترتها “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”.

    وفي تغريدة لها على “تويتر”، كتبت الشابة التي لا يتعدى عمرها 22 عاما: “حان وقت مواجهة الواقع، العالم الذي ترسلنا السياسات إليه هو عالم لم يعد بإمكان رولاند غاروس أن يكون موجودًا فيه بعد الآن. اليوم، دخلت هذا المجال لأنني لم يعد بإمكاني تحمل مخاطر عدم القيام بأي شيء في مواجهة الطوارئ المناخية”.

    اقتحام حلبة سباق “الفورمولا 1”

    اقتحم 5 نشطاء بيئيين يرتدون ملابس برتقالية مشعة حلبة سيلفرستون بعد لحظات من بدء سباق الجائزة الكبرى العاشر لموسم الفورمولا 1 في يوليو 2022. وجلسوا على المسار أثناء السباق في خطوة اعتبرت “شديدة الخطورة”.

    وقد نسبت مجموعة الناشطين البيئيين البريطانيين “Just Stop Oil” التي تناضل من أجل وقف التنقيب عن الوقود الأحفوري في المملكة المتحدة لنفسها هذا الاحتجاج.

    وقالت في بيان: “إنهم يطالبون الحكومة بالوقف الفوري لمشاريع النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وقالوا إنهم سيستمرون في تعطيل الأحداث الرياضية والثقافية حتى يتم تلبية هذا الطلب”.

    المظلة وسيلة احتجاج

    نزل أحد المحتجين ضد تغير المناخ بالمظلة إلى الاستاد وهبط على أرض ملعب أليانز أرينا في ميونخ قبل دقائق قليلة من مباراة ألمانيا وفرنسا في بطولة أوروبا 2020.

    وأراد الناشط البيئي العضو في منظمة “السلام الأخضر” غير الحكومية أن يهبط على الأرض مستخدما مظلة كتب عليها شعار “اتركوا النفط غرينبيس” لكنه أصاب شخصين عند الهبوط.

    “الألتراس” يرتدون النقاب

    ومن المناظر الغريبة التي شهدتها مدرجات ملعب “فريندس أرينا” في العاصمة السويدية ستوكهولم، ارتداء مشجعي الألتراس لنادي “ايه آي كي سولنا” (AIK) في أبريل عام 2017 النقاب الأسود احتجاجا على قانون دخل حيز التنفيذ في السويد، يمنع إخفاء الوجه وتغطيته خلال الفعاليات الرياضية، عدا عند وجود أسباب دينية. وحملوا معهم يافطة كتبوا عليها “الآن نغطي وجوهنا لأسباب دينية. الهدف هو حرية الألتراس”.

    دجاجة في قلب الملعب

    قام مشجعو بلاكبيرن روفرز في مايو 2012 بإطلاق دجاجة في ملعب إيوود بارك خلال مباراة بلاكبيرن الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ويجان.

    وظلت الدجاجة الملفوفة بعلم بلاكبيرن تتجول في الملعب ما أراد المشجعون الذين احتجوا على النتائج المخزية لفريقهم المملوك لشركة “فينكيز” آنذاك، وهي شركة هندية متخصصة في تصنيع لحوم الدجاج.

    كرات تنس في ملعب كرة القدم

    في عام 2018، في نهاية اليوم 23 من الدوري الألماني وخلال لقاء إينتراخت فرانكفورت ولايبزيغ، ألقى مشجعو فرانكفورت عشرات كرات التنس على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة.

    استغرق الأمر عدة دقائق لإخلاء الكرات الصفراء الصغيرة التي كان الحاضرون في المدرجات سعداء بإعادتها.

    والسبب هو احتجاجهم على موعد هذه المباراة التي تنظم مساء الاثنين، للمرة الأولى في تاريخ الدوري الألماني.

    وفي المدرجات، رفعوا لافتات من عينة: “لا لإقامة مباريات يوم الاثنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم في المستوى المناسب عرض لتجربة هندية رائدة خلال المناظرة الوطنية الثانية للتنمية البشرية

    أحمد البوحساني – تصوير : أمين الداودي

    في إطار الإطلاع على التجارب الرائدة ، وتبادل تجارب الدول التي حققت نجاحات كبيرة في مجال إصلاح التعليم وتوحيد الرؤى والطموحات بين مختلف المتدخلين المعنيين ، قدمت الدكتورة روكميني بانيرجي، الرئيسة المديرة العامة لمؤسسة “براتام للتربية والتعليم” بالهند ، المحاضرة الافتتاحية للدورة الثانية للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية التي تنظمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اليوم الاثنين 19 شتنبر 2022 تحت شعار “جودة التعلمات، مفتاح التنمية البشرية”.

    و يعتبر برنامج ” التعليم في المستوى المناسب” الذي تمت بلورته من طرف المؤسسة الهندية “براتام ” ، منهجية تمكن من التعليم في المستوى المناسب، تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يجدون بعض الصعوبات في التعلم، على قراءة النصوص مع فهمها وعلى الكتابة والتعبير واكتساب المفاهيم الأساسية للحساب .

    وتعد هذه المنهجية مقاربة خلاقة تعتمد على اللعب والتبادل وتروم مساعدة الطفل على تعلم المهارات الأساسية السالفة الذكر، بحيث يضطلع المعلم من خلالها بدور المنشط للمجموعة أكثر من دور الملقن للمعرفة.

     وتمكن هذه الوضعية الطفل من اكتشاف قدراته الذاتية ومن الانخراط في المسار التعليمي، كما أنها تعزز ثقته في نفسه باعتبارها أساس التعلم المستدام.

    و تكمن قوة منهجية التعليم في المستوى المناسب في قدرتها على التقييم الفوري لتطور مستوى المتعلم عن طريق اختبارات سهلة من جهة وفي ملائمتها تدريجيا مع مستواه الحقيقي من جهة ثانية. هذه المرونة التي تميزها هي سر نجاح هذه المنهجية في العديد من دول العالم.

    على هذا الأساس، تعمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتنسيق وطيد مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تجريب هذه المنهجية الجديدة التي تندرج في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي ترتكز على تثمين الرأسمال البشري من خلال تدخلات وتدابير تستهدف السنوات الأولى من حياة الفرد.

    الوسومالتعليم في المستوى المناسب عرض لتجربة هندية رائدة خلال المناظرة الوطنية الثانية للتنمية البشرية

    إقرأ الخبر من مصدره