Étiquette : وادلاو

  • أمطار “طوفانية” تغرق “قاع أسرار” وتقطع الطريق بين تطوان والحسيمة (فيديوهات وصور)

    محمد عادل التاطو

    شهدت منطقة قاع أسرار الساحلية بين تطوان والحسيمة، اليوم الخميس، فيضانات وسيولا أغرقت معظم الشوارع والأحياء، فيما تسبب ارتفاع منسوب واد تاسيفت إلى توقف مؤقت لحركة المرور بين تطوان ووادلاو.

    وعرفت المنطقة التابعة لجماعة تازكان بإقليم شفشاون، تساقطات مطرية قوية جدا، زوال اليوم الخميس، ما تسبب في حدوث سيول غمرت أحياء بكاملها، إلى جانب غمر الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، عقب فيضان واد تاسفيت.

    وظلت مجموعة من السيارات والحافلات محاصرة على جهتي قنطرة واد تاسيفت، إلى حين استئناف حركة السير عقب توقف الأمطار وتدخل آليات السلطات لإزاحة مخلفات الفيضانات من على القنطرة.

    وتشهد مدن الشمال، خلال الأيام الجارية، أمطارا غزيرة تسببت في حدوث فيضانات في عدد من المدن والقرى، على رأسها مدينة طنجة التي لم تتحمل بالوعات الصرف الصحي في شوارعها غزارة الأمطار، مما أدى إلى تحول بعض الشوارع إلى برك مائية تسببت في عرقلة حركة السير والمارة.

    وأصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، عدة نشرات إنذارية تتوقع فيها تساقطات مطرية غزيرة وثلوج كثيفة في عدد من مناطق المملكة، وذلك منذ يوم الجمعة الماضي وإلى غاية اليوم الخميس.

    ووجه عدد من الأساتذة والتلاميذ مطالب إلى مصالح وزارة التربية الوطنية بكل من شفشاون وتطوان، بتفعيل مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 134/18 في شأن الحماية من المخاطر الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، وذلك عبر تعليق الدراسة في الجماعات القروية التي تشهد فيضانات.

    وشددت تدوينات على موقع “فيسبوك”، على ضرورة تفاعل مصالح وزارة التعليم مع النشرات الإنذارية التي تصدرها المديرية العامة للأرصاد الجوية، استباقا للتقلبات الجوية التي من شأنها تعريض سلامة التلاميذ والأطر التربوية والمتعلمين للخطر، خاصة أن عددا من الجماعات بإقليمي شفشاون وتطوان تتواجدان في مناطق معروفة بالفيضانات والسيول.




    * صورة وفيديوهات من مواقع التواصل الاجتماعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لكيلومترات طويلة.. “الاكتظاظ” يتسبب في اختناقات مرورية حادة بمدن الشمال

    محمد عادل التاطو

    تشهد عدد من المحاور الطرقية الرابطة بين مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة وداخل المجالات الحضرية، اختناقات مرورية حادة بسبب الاكتظاظ والإقبال الكبير للزوار المغاربة وأفراد الجالية على المنطقة لقضاء العطلة الصيفية.

    وعاينت جريدة “العمق” اختناقات مرورية حادة لكيلومترات طويلة وتدوم لساعات، على عدة محاور بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، والطريق الوطنية الرابطة بين تطوان والمضيق.

    وتتمركز معظم الاختناقات المرورية على مستوى إقليم تطوان، بين جماعتي أمسا وأزلا، وبين أزلا وتطوان، وبين المضيق وتطوان على مستوى جماعة الملاليين.

    كما تعرف الطريق الرابطة بين تطوان وطنجة، اختناقات مرورية متكررة، خاصة على مستوى جماعة عين الحصن بإقليم تطوان، وهي نفس الظاهرة التي تعرفها الطريق بين تارغة وقاع أسرار، وعلى مداخل الجبهة، على مستوى إقليم شفشاون.

    وبحسب ما عاينته الجريدة طيلة شهر غشت الجاري، فإن أغلب الاختناقات المرورية تقع في الفترة ما بين الخامسة مساءً إلى منتصف الليل، خاصة أيام الجمعة والسبت والأحد، كما تقع أغلبها على مستوى مراكز المراقبة الخاصة بالدرك الملكي.

    ومن بين أكبر المحاور التي تعرف “بلوكاج” مروري حاد، الطريق الرابطة بين وادلاو وتطوان، حيث تتكرر هذه الظاهرة بشكل يومي، انطلاقا من جماعة أمسا إلى جماعة أزلا، وتصل أحيانا إلى تطوان، في اختناقات تتجاوز في بعض الفترات 15 كيلومترا.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق”، فإن “البلوكاج” المروري الذي يمتد من شاطئ أمسا إلى غاية مدينة تطوان، يشهد طوابير من السيارات وسط حركة سير جد بطيئة، فيما يقوم عدد من السيارات بعملية التجاوز على جهة اليمين، في ظاهرة تشكل خطرا كبيرا على الأرواح.

    إلى جانب ذلك، تعرف مختلف الشوارع الرئيسية داخل تطوان وطنجة والمضيق ومرتيل وشفشاون اختناقات مرورية كبيرة، في مختلف أوقات الذروة خلال اليوم.

    وفي هذا الصدد، ترتفع المطالب بضرورة وضع مشاريع طرقية جديدة وتوسعة المحاور الطرقية الحالية من أجل استيعاب الإقبال الكبير على مدن الشمال خلال فصل الصيف.

    وتعرف مدن الشمال إقبالا سياحيا كبيرا خلال فصل الصيف، فيما خيم الغلاء على أسعار الخدمات السياحية لهذا العام، خاصة المرتبطة بالإيواء والأكل والنقل، وهو ما يثير استياءً واسعًا بين المغاربة الذين اختاروا هذه المنطقة لقضاء عطلهم الصيفية.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدخول الصيف.. كم وصلت أسعار الكراء في شمال المغرب؟

    بدخول الصيف.. كم وصلت أسعار الكراء في شمال المغرب؟

    يتساءل مجموعة من المواطنين المغاربة عن الأسعار التي تعرفها منازل وشقق الكراء، بشمال المملكة، خاصة بدخول فصل الصيف ورغبة عدد من الأسر في السفر والإستجمام.

    وحسب ما نقلته جريدة “أنا الخبر” فإن أثمنة الكراء شبيهة ببعضها البعض بأغلب المناطق الساحلية الموجودة في شمال المملكة خاصة تلك التي يتوافد عليها الناس بكثرة.

    وشهدت مثلا متوسط أسعار كراء الشقق في المضيق 400 و 500 درهم لليوم الواحد، وهو ما تعرفه أيضا منطقة وادلاو وغيرها من الأماكن الساحلية بالشمال، مع التأكيد على أنه من الممكن إيجاد أسعار منخفضة لكن بجودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم بنايات فوق الملك البحري بمدن ساحلية يواصل إثارة الجدل.. والملف يصل البرلمان

    محمد عادل التاطو

    تواصل السلطات بعدد من الأقاليم الساحلية بالمملكة، تنفيذ عمليات هدم بنايات مشيدة فوق الملك البحري، ضمن حملة متواصلة منذ أسابيع لتحرير الشواطئ مما تعتبره “استغلالا غير قانوني” للملك البحري، فيما وصل الملف إلى البرلمان.

    وتثير عمليات الهدم هاته، الكثير من الجدل، خاصة وأنها تستهدف بنايات ومنازل شيدت منذ سنوات طويلة، فيما كشف أصحاب عدد منها أنهم يتوفرون على رخص بناء قانونية، مطالبين بضرورة احترام مسطرة نزع الملكية وتعويض المتضررين.

    ووفق ما عاينته جريدة “العمق” بعدد من الأقاليم، فإن السلطات المحلية تقوم بهدم مجموعة من البنايات السكنية والمشاريع التجارية التي أقيمت على الشواطئ ضمن مسافة أقل من 100 متر من أمواج البحر، تنزيلا لتعليمات مركزية صادرة عن وزير الداخلية.

    ففي إقليم تطوان، قامت السلطات، مؤخرا، بهدم بنايات ومقاهي ومطاعم في عدد من الشواطئ، أبرزها شاطئ الديزة بمرتيل وشاطئ سيدي عبد السلام بجماعة أزلا، وشاطئ أوشتام بجماعة زاوية سيدي قاسم، وشاطئ تامغيرت بجماعة وادلاو.

    نفس الأمر جرى على مستوى شاطئ أعرقوب بجماعة بني بوزرة بإقليم شفشاون، إلى جانب عمالة فحص أنجرة حيث تم هدم مجموعة من المنازل والفيلات بمنطقة بليونيش شيدت فوق الملك البحري، فيما انتقلت عملية الهدم إلى الشريط الساحلي وصولا إلى مدينة طنجة.

    ووفق مصادر “العمق”، فإن السلطات ستواصل عمليات الهدم على طول الشريط الساحلي الشمالي الذي يضم أقاليم تطوان وشفشاون والمضيق-الفنيدق والفحص-أنجرة وطنجة-أصيلة.

    ولم تكن عمليات الهدم حكرا على جهة طنجة تطوان الحسيمة، فقد قادت سلطات أكادير، بدورها، عمليات هدم لحوالي 80 بناية مشيدة فوق المجال البحري، ضمنها مقاهي ومحلات، خاصة على مستوى الشريط الساحلي إمسوان.

    كما وجه عامل إقليم النواصر إنذارات لعدد من الشركات المحتلة للملك البحري العمومي بشاطئ دار بوعزة دون سند قانوني، يبلغها فيها بضرورة الإفراغ في أقرب وقت، وهو نفس الإجراء الذي اتخذته سلطات اشتوكة بإبلاغ سكان شاطئ تيفنيت بضرورة إفراغ منازلهم.

    جدل وغضب 

    غير أن قرارات الهدم أثارت الكثير من الجدل والغضب، خاصة لدى سكان المباني المعنية بالهدم، في ظل منح السلطات مهلة تتراوح ما بين 48 و72 ساعة من أجل إفراغ المنازل من محتوياتها قبل تنفيذ عملية الهدم.

    وفي الوقت التي تقول السلطات إن المباني المشمولة بقرارات الهدم شُيدت بطريقة غير قانونية، يشير أصحاب عدد منها إلى أنهم يتوفرون على رخص بناء، ضمنهم عائلات ظلت تقطن بتلك المنازل لسنوات طويلة.

    وتشير المعطيات التي حصلت عليها جريدة “العمق”، أن الحملة التي تقوم بها السلطات في هذا الوقت، تأتي ضمن خطط المملكة لتطوير وتحديث البنى التحتية الساحلية والشاطئية، استعدادا لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن عمليات الهدم ستتبعها مشاريع لهيكلة وتنظيم الشواطئ، وإقامة كورنيشات ومشاريع سياحية لجذب السياح للمنطقة، خاصة بالواجهة الساحلية الشمالية.

    لكن بعض السكان المعنيين الذين تحدثت إليهم جريدة “العمق”، انتقدوا ما اعتبروه “انتقائية” في عمليات الهدم، مشيرين إلى أن الأمر شمل لحد الآن فقط منازل عادية، دون أن تشمل الحملة فيلات وبنايات فاخرة تلامس أمواج الشواطئ، خاصة بمنطقتي كابينيغرو والمضيق.

    وأشار أحد السكان بإقليم تطوان في حديث لجريدة “العمق”، إلى أنه لا يعارض المصلحة العامة في تنظيم الشواطئ، لكنه طالب بضرورة احترام المساطر القانونية في عمليات الهدم، خاصة بالنسبة للبنايات التي تتوفر على رخص بناء.

    واعتبر المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن السلطات مُلزمة باتباع مسطرة نزع الملكية وتعويض السكان الذين يتوفرون على رخص بناء قانونية، مشيرا إلى أنه إذا كانت هناك من اختلالات في هذا المجال، فيجب أن تحاسب عليها السلطات والمسؤولين الذين منحوا التراخيص في سنوات سابقة، وليس المواطنين.

    الملف بالبرلمان

    ووصل ملف هدم البنايات المشيدة فوق الملك البحري إلى البرلمان، بعدما وجه رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول مدى احترام عملية هدم البنايات الموجودة على عدد من شواطئ شمال المملكة للقانون.

    وقال بووانو في سؤاله، إن السلطات المحلية أقدمت خلال الأسابيع الماضية على عملية هدم عدد من البنايات الموجودة على عدد من شواطئ شمال المملكة، بحجة أنها تقع ضمن الملك العام البحري.

    وأشار إلى أن بعض هذه البنايات شيدت بناء على رخص مسلمة من السلطات المنتخبة ومند زمن، بعضها يفوق زمن تشييدها ربع قرن، كما أفاد بذلك مالكو هذه المباني.

    واعتبر بووانو أن عمليات الهدم تتم دون اتباع المساطر القانونية من إعذار مكتوب للملاك والاتفاق على التعويض، والسماح لهم بوقت كافٍ لجمع حاجياتهم.

    وساءل البرلماني، وزير الداخلية عن مدى احترام قرارات الهدم لمقتضيات قانون التعمير رقم 12.90 وقانون التجزئات السكنية رقم 25.90، خاصة فيما يتعلق بعمليات الهدم والإجراءات المصاحبة لها.

    وطالب بووانو الوزير بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لإيواء الأسر المعنية والمتضررة من عمليات الهدم، والإجراءات التي سيتخذها في حق المسؤولين المتورطين في هذه المخالفات.

    دعوات رسمية للتحرير 

    في سنة 2022، دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى تحرير الملك العمومي البحري وأوصى بإعادة تهيئة السواحل، منبها إلى أن المناطق الساحلية تتعرض لأشكال متعددة من الضغط تتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق.

    وحث المجلس، في رأي له بعنوان “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل”، على تسوية وضعية المباني المقامة على الملك العمومي البحري أو في المنطقة المحاذية للساحل التي يمنع فيها البناء والبالغ عرضها مائة متر.

    وأوصى المصدر ذاته بمراجعة الإطار القانوني الجاري به العمل حاليا المتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العمومي للدولة، والعمل على إعادة تهيئة السواحل بما يتوافق مع المقتضيات القانونية المتعلقة بالساحل.

    واقترح المجلس العمل على ترتيب العقوبات القانونية المقررة في حق المخالفات الجسيمة التي تلحق الضرر بالساحل وبالحق في الولوج إلى شط البحر، بما في ذلك عبر القيام بعمليات لتحرير الملك العام.

    وقال المجلس إن أشكال الضغط المتعددة التي تتعرض لها المناطق الساحلية تتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق، من قبيل التلوث، والمضاربة العقارية، والتوسع العمراني غير المتحكم فيه، موضحا أنها كلها عوامل تساهم في تدهور النظم البيئية الساحلية وتؤثر سلبا على جودة حياة الساكنة.

    ودعا التقرير إلى تخويل الجماعات، “طبقا لمبادئ الديمقراطية المحلية واللاتمركز الإداري”، صلاحيات تقريرية في إعداد وتهيئة المجال الترابي الواقع ضمن نفوذها، والتخطيط الحضري، وإعداد وثائق التعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره