Étiquette : ورزازات

  • بينهما فتاة قاصر.. ترويج المخدرات يورط شخصان بإدلسان نواحي ورزازات

    جمال زروال

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سكورة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، من توقيف شخص راشد وفتاة قاصر بجماعة إدلسان نواحي إقليم ورزازات، وذلك للاشتباه في تورطهما في أنشطة مرتبطة بترويج المخدرات.

    وكشف مصدر مطلع لـ“العمق المغربي”، أن هذا التدخل الأمني جاء بعد تحريات ميدانية دقيقة ومستمرة، باشرتها عناصر الدرك الملكي خلال الأيام الماضية، حيث تمت مراقبة تحركات المشتبه فيهما ورصد نشاطهما المشبوه بدقة، قبل أن يتم ضبطهما في حالة تلبس وبحوزتهما حوالي 120 غراما من مخدر الشيرا إضافة إلى سلاح أبيض.

    هذا، وتم وضع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما جرى الاحتفاظ بالفتاة القاصر تحت تدابير المراقبة الخاصة بالقاصرين، وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وتواصل عناصر الدرك الملكي بمركز سكورة تحقيقاتها المعمقة من أجل تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عن جميع المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، في إطار المجهودات المتواصلة الرامية إلى حماية المجتمع المحلي من مخاطر المخدرات وتعزيز الإحساس بالأمن.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات… المخرج الإيفواري جاك ترابي رئيس لجنة التحكيم لمهرجان الفيلم القصير

    أسندت اللجنة المضرة على تنظيم الدورة الثامنة لمهرجان القصبة للفيلم القصير بمدينة ورزازات رئاسة لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان إلى المخرج الإيفواري جاك ترابي رفقة المخرجة والمنتجة فاطمة بوبكدي إضافة لممثلين عبد الحق بلمجاهد وخلود البطيوي والإعلامية فاطمة يهدي.

    مهرجان القصبة للفيلم القصير يأتي بمبادرة جمعية التربية والتنمية بمدينة ورزازات، والذي سينطلق ما بين 19 و22 نونبر 2025 تحت شعار  » البحث عن الذات المبدعة من خلال الممارسة السينمائية  » بشراكة مع المركز السينمائي المغربي والمجلس الجماعي ورزازات وجمعية ورزازات إيفنتس، وبتعاون مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بورزازات تصدر أحكاما في حق متابعين على خلفية احتجاجات “جيل زد”

    جمال زروال

    أصدرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بورزازات، أمس الخميس، أحكامها في عدد حق عدد من الرشداء والقاصرين والأحداث المتابعين على خلفية الأحداث الاحتجاجية الأخيرة المعروفة إعلاميا بـ“جيل زد”.

    وبحسب منطوق الحكم، فقد قضت المحكمة بسبع سنوات سجنا نافذا في حق “ي.ع”، وبأربع سنوات حبسا نافذا في حق ثلاثة متهمين، وهم “و.م” و“و.م” و“ب.ن”، وبسنتين حبسا نافذا في حق متهمين إثنين، وهما “أ.س” و“ل.أ”، في حين أصدرت المحكمة حكما يقضي بسنة واحدة حبسا نافذا في حق متهم واحد.

    وأجلت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بورزازات، النظر في ثلاثة ملفات ٱخرى مرتبطة بـ“جيل زد”، والتي يتابع فيها مجموعة من الأحداث والرشداء إلى غاية الـ 20 نونبر الجاري، وذلك من أجل إستكمال المساطر وإعداد الدفاع.

    وتوبع المتهمون بتهم تشمل تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، والعنف في حق موظف عمومي، ووضع اشياء بالطريق العمومية أدى الى إعاقة مرور الناقلات وعرقلة السير، وإرتكاب التخريب في منقولات بواسطة جماعات باستعمال القوة، والعصيان في إطار جماعات باستعمال السلاح، والتجمهر غير المرخص باستعمال السلاح، وجناية إضرام النار عمدا في منقولات.

    ووجهت لهم تهم ٱخرى منها إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم والمشاركة في ذلك، ووضع عوائق بالطريق العمومية أدت إلى إعاقة مرور الناقلات وعرقلة السير، إضافة إلى المشاركة في ارتكاب جنايات وجنح بوسائل تحقق شرط العلنية.

    كما يضم صك الإتهام، جناية إضرام النار عمدا في منقولات ٱخرى، والتخريب في منقولات عامة وخاصة بواسطة جماعات باستعمال القوة، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح بوسائل تحقق شرط العلنية ترتب عنها مفعول ونتائج.

    يشار إلى أن هذه الملفات تندرج ضمن القضايا المرتبطة بما بات يعرف باحتجاجات “جيل زد”، التي عرفتها خلال الأشهر الماضية عدد من المدن بجهة درعة تافيلالت، من بينها تازناخت، تنغير، ورزازات، قلعة مكونة، وزاكورة، والتي أعقبتها اعتقالات ومحاكمات شملت عددا من الشباب والقاصرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الإجحاف المزمن” يخرج طلبة وخريجي معهد المهن التمريضية للاحتجاج بورزازات

    موسى حمنكاري

    شهدت مدينة ورزازات، هذا الأسبوع، وقفات احتجاجية حاشدة نظمها طلبة وخريجو المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، فرع ورزازات، للتنديد بما وصفوه بـ”الإجحاف المزمن” الذي يواجه مسارهم التكويني ومستقبلهم المهني.

    وتجمع المحتجون، الذين يمثلون “الجيش الأبيض” المستقبلي للمنظومة الصحية، لرفع صوتهم عاليا في وجه سياسات التوظيف ومقاربة الوزارة الوصية لتكوين الأطر التمريضية التي تعاني منها على مستوى الجهة وعلى المستوى الوطني.

    وتتركز مطالب المحتجين حول محورين جوهريين، الأول يتعلق بالإعتراف بجهودهم المضنية خلال فترة التكوين، والثاني يخص ضمان حقهم في الإدماج المهني بعد التخرج.

    وفي السياق ذاته، كشف أحد الطلبة لـ “جريدة العمق المغربي”، ملخصا الوضعية القائمة بحدة قائلاً: “لا يعقل أن الطالب الممرض يقضي أكثر من 1400 ساعة من التداريب الإستشفائية، إضافة إلى حراسات ليلية مرهقة، ويواجه مخاطر بيولوجية ونفسية وأمراضا معدية، ويسد الخصاص المهول في المستشفيات والمراكز الصحية، لكن بدون تعويض، مشددا على أن هذا استغلال وضرب صارخ في حق الطالب الممرض.

    ويؤكد هذا التصريح على حجم التضحيات التي يقدمها الطالب خلال فترة التكوين، حيث يتحول عمليا إلى قوة عاملة غير مدفوعة الأجر داخل المؤسسات الصحية، بينما تصر الوزارة الوصية على عدم تخصيص تعويضات كافية عن هذه التداريب الإلزامية التي تشكل عماد تكوينهم العملي.

    أما المطلب الثاني والأكثر إلحاحا، فيرتبط بتوفير المناصب المالية الكافية لجميع الخريجين، وهنا، يبرز التناقض الصارخ الذي يعيشه القطاع الصحي، حيث يضيف الطالب في تصريحه: “لا يعقل أن المغرب يعيش خصاصا مهولا في فئة الممرضين وتقنيي الصحة، يقدر بأكثر من 65 ألف ممرض، وهذا جاء على لسان الوزارة في خرجاتها الإعلامية”.

    واستطرد: “لكن نرى عكس هذا في مباريات توظيف الممرضين وتقنيي الصحة، حيث أعلنت الوزارة عن مناصب هزيلة لم تواكب عدد الخريجين من المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، والذي يبلغ عددهم 6500 خريج، رغم الحاجة الماسة إليهم لتغطية جزء قليل من الخصاص ودعم العرض الصحي ببلادنا”.

    وتطالب تنسيقية الطلبة والخريجين بضرورة رفع الحيف عن هذه الفئة والإسراع في إدماجهم لضمان مستقبلهم وتحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوء التدبير يهدد مهرجان أحواش.. الميزانية تقفز إلى 700 مليون وسط اتهامات بالإقصاء والتهميش

    موسى حمنكاري

    يثير المهرجان الوطني لفنون “أحواش” بورزازات، الذي طالما اعتُبر قاطرة للتنمية الثقافية والسياحية بالمنطقة، جدلا واسعا مع اقتراب دورته الجديدة، حيث تحول من محفل للاحتفاء بالتراث الأمازيغي العريق إلى بؤرة لاتهامات بسوء التدبير المالي وإقصاء ممنهج للفاعلين المحليين.

    وتصاعدت حدة الانتقادات بعد الكشف عن قفزات غير مبررة في ميزانية المهرجان، التي ارتفعت من 100 مليون سنتيم في دورة 2023 إلى 200 مليون سنتيم في دورة 2024، قبل أن تصل إلى رقم صادم يناهز 700 مليون سنتيم مرصودة لدورة 2025، وفقا لما يتم تداوله.

    هذا التضخم المالي الكبير لم يواكبه، بحسب متتبعين، أي تحسن ملموس في جودة التنظيم أو أثر إيجابي على الساحة الثقافية المحلية، مما يطرح تساؤلات جدية حول شفافية صرف المال العام.

    وفي هذا السياق، كشف الصحفي بجهة درعة تافيلالت، مروان قراب، في تصريح لجريدة “العمق”، عن إقصاء تام للفعاليات الثقافية والجمعوية المحلية من عملية الإعداد والتنظيم، رغم حضورها في الاجتماعات التحضيرية التي أعقبت الدورة السابقة، مبرزا أن “تقييمات شكلية جرت بهدف تمرير الميزانية دون نقاش حقيقي أو مساءلة”.

    وأضاف أن هذا الإقصاء أدى إلى استبدال الفاعلين المحليين بشركات وأطراف من خارج الإقليم، دون الكشف عن المعايير المعتمدة أو المساطر القانونية التي تم اتباعها في إسناد الصفقات، مشددا على أن “الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل صمت الجهات المعنية من سلطات ووزارة الثقافة”.

    هذا الصراع على التدبير كان له تبعات إدارية، حيث أشار قراب إلى أن الخلافات حول التوجه الجديد للمهرجان، الذي يركز على “التزيين والتجميل” بدل إحياء التراث، أدت إلى استقالة المدير الإقليمي للثقافة من الجمعية المنظمة، قبل أن يتم إعفاؤه لاحقا من منصبه.

    وتزيد حدة الغضب الشعبي كون هذه الميزانيات الضخمة تُصرف في وقت يعاني فيه شباب المنطقة من تفشي البطالة وتدهور الخدمات الأساسية، بينما يواصل المجتمع المدني المحلي تأطير الشباب بمبادرات تطوعية وإمكانيات شبه منعدمة.

    ولم يسلم قطاع الإعلام المحلي من التهميش، حيث أكدت مصادر إعلامية محلية لـ”العمق” أنها تكافح من أجل الاستمرار في ظل ضعف الدعم، بينما تم تفضيل مؤسسات إعلامية وافدة لا تملك دراية كافية بثقافة المنطقة وتراثها.

    وأمام هذا الواقع، يطالب العديد من المتتبعين والفاعلين المحليين بضرورة فتح تحقيق حول طريقة تدبير المهرجان، وتطبيق مبادئ الشفافية والحكامة في صرف الميزانية، مع التأكيد على ضرورة إشراك الكفاءات المحلية في كافة مراحل التنظيم لضمان عودة المهرجان إلى بوصلته التراثية والثقافية الحقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة تطلق استثمارا تاريخيا بقيمة 820 مليون درهم لإحياء السياحة في ورزازات

    في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن تنفيذ برنامج شامل وطموح يهدف إلى جعل ورزازات وجهة سياحية ثقافية مستدامة ومعروفة على المستوى الوطني والدولي.

    وأوضحت وزارة السياحة، أن البرنامج يشمل ااستثمارات بقيمة 820 مليون درهم تشمل تطوير الإيواء السياحي، تعزيز العروض الترفيهية والثقافية، وتحسين الربط الجوي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن قطاع الإيواء السياحي في ورزازات، يشهد انتعاشا حقيقيا مع إعادة تأهيل البنية التحتية لـ9 فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، حيث أعيد افتتاح فندقي « إقامة كرم »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مروع يودي بحياة خمسة أشخاص ويصيب خمسة آخرين بورزازات

    أفادت السلطات المحلية بإقليم ورزازات بوقوع حادث سير مأساوي حوالي الساعة الرابعة من مساء يوم السبت، أودى بحياة خمسة أشخاص وأسفر عن إصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

    ووقع الحادث، إثر انقلاب سيارة نقل مزدوج كانت تقل عشرة أشخاص (بمن فيهم السائق)، على مستوى الطريق الوطنية رقم 23، تحديداً بمحاذاة دوار الحوانت التابع لجماعة وقيادة غسات.

    وفور وقوع الحادث، هرعت إلى الموقع السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وقد تم نقل المصابين لتلقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تازناخت يشن حملة لتطهير محيط المدارس من “المنحرفين”.. إيقاف مشتبه بهم وحجز درجات

    موسى حمنكاري

    شنت مصالح الدرك الملكي بتازناخت، مساء أمس الجمعة، حملة تمشيطية ودورية أمنية واسعة النطاق، استهدفت بشكل مباشر محيط مختلف المؤسسات التعليمية بالمنطقة، وذلك في سياق الجهود المتواصلة والهادفة لضمان سلامة وأمن التلاميذ والأطر التربوية، ومحاربة شتى أشكال الجريمة والظواهر السلبية التي تهدد المحيط المدرسي.

    جاءت هذه الدورية الأمنية استجابة لضرورة تأمين الفضاء المدرسي وتطهيره من كل ما من شأنه الإخلال بالأمن، وقد ركزت الحملة على محاربة ظاهرة المنحرفين والغرباء الذين يتوافدون على محيط المدارس، بالإضافة إلى التصدي الصارم لإنتشار الدراجات النارية غير القانونية أو تلك التي لا تتوفر على وثائق إدارية أو تأمين، التي تشكل خطرا مروريا وأمنيا على سلامة الجميع.

    وقد أثمر هذا التدخل الأمني السريع والفعال عن تحقيق توقيف مجموعة من المشتبه بهم لإجراء التحقيق في هوياتهم والتأكد من وضعيتهم القانونية، كما أسفرت العملية عن حجز الدراجات النارية المخالفة للضوابط المرورية والقانونية.

    وفي هذا الصدد، أكدت مصادر محلية لـ “العمق المغربي” أن تحركات عناصر الدرك الملكي قوبلت بتفاعل واستحسان كبيرين من قبل الساكنة المحلية وآباء وأولياء التلاميذ؟

    وعبرت هذه الفعاليات عن ارتياحها العميق لنجاعة الحملة وصرامتها في إعادة الطمأنينة إلى النفوس، مشددين على أن عناصر الدرك أثبتت جديتها والتزامها في فرض النظام العام وحماية مستقبل التلاميذ.

    من جانبه، أكد مصدر مسؤول لـ “العمق المغربي” أن هذه الحملات التمشيطية ليست إجراء مؤقتا أو ظرفيا، بل تندرج ضمن استراتيجية أمنية مستمرة، هدفها الأساسي مواصلة ملاحقة جميع الظواهر الإجرامية والنقاط السوداء في المنطقة، وذلك لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة بشكل دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس.. عمالة ورزازات تفتح باب الترشيحات لانتخاب رئيس جديد لجماعة تازناخت

    جمال زروال

    أعلن عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، عن فتح باب الترشيحات لشغل منصب رئيس المجلس الجماعي لتازناخت، وذلك بعد صدور حكم قضائي نهائي بعزل الرئيس السابق حامد امزيل من مهامه ومن عضوية المجلس، مع شمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    وجاء في الإعلان الصادر عن عمالة ورزازات، الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن فترة إيداع الترشيحات مفتوحة أمام أعضاء المجلس المزاولين لمهامهم، والمستوفين للشروط القانونية المنصوص عليها، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025 إلى غاية يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025.

    ووفقا للوثيقة ذاتها، فإن ملفات الترشيح تُودع بالمكتب المخصص لذلك بقسم الجماعات الترابية بمقر عمالة الإقليم، خلال أوقات العمل الإدارية المعمول بها، على أن تتم هذه العملية وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، قد أصدرت في الـ30 شتنبر المنصرم، حكما قطعيا يقضي بعزل حامد أمزيل من رئاسة وعضوية جماعة تازناخت التابعة إداريا لإقليم ورزازات، مع شمول القرار بالتنفيذ المعجل، ما يعني سريان آثاره فور صدوره دون انتظار آجال الطعن العادية.

    وترتب عن هذا الحكم فقدان المعني بالأمر صفته التمثيلية داخل المجلس الجماعي وكذا مهام الرئاسة، وهو ما فتح الباب أمام مساطر قانونية جديدة لتدبير المرحلة المقبلة داخل الجماعة الترابية.

    وكان عبدالله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، قد أصدر في الـ29 يوليوز الماضي، قرارا يقضي بتوقيف رئيس المجلس الجماعي لتزناخت وخمسة من أعضاءه عن مزاولة مهامهم، بسبب إرتكابهم خروقات تدبيرية، وذلك بعد تفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 في حقهم.

    وكشف مصدر جيد الاطلاع لجريدة “العمق المغربي” أن الأمر يتعلق بكل من رئيس المجلس المذكور (ح. أ)، ونائبه الأول (م. ب)، ونائبه الثاني (ب.ا)، إضافة إلى ثلاثة أعضاء ينتمون إلى المعارضة وهم: (ب.ع) و(ت. م) و (م. د).

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي القانون التنظيمي رقم 113.14 أنه يجوز للعامل أو من ينوب عنه تقديم طلب العزل للمحكمة الإدارية في حالة ارتكاب عضو من أعضاء الجماعة بما فيهم الرئيس، لأفعال مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات تحتفي بالكلمة والذاكرة في الدورة الثانية عشرة من الصالون الأدبي

    هذا الأسبوع، تلبس ورزازات ثوبها الأنيق، وتستعد لتعيش على إيقاع الأدب والشعر والجمال، وهي تحتضن الدورة الثانية عشرة من الصالون الأدبي، الحدث الثقافي الذي صار موعدًا سنويًا يكتب للمدينة سطرًا جديدًا في سجل الذاكرة والإبداع.

    تنعقد الدورة تحت شعار بليغ وموحٍ: «ورزازات… ملتقى الذاكرة ومساحة للكلمة والإبداع»، وتأتي احتفاءً بالكاتب والمبدع مولاي إدريس البوكيلي الحسني، الذي كرّس مسيرته لخدمة الفكر والكتابة والعمل التربوي والثقافي.

    دورة الوفاء والإبداع

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره