Étiquette : ورزازات

  • مستوحى من تدريبات القوات الخاصة.. ورزازات تحتضن تصوير برنامج تحديات أمريكي عالمي

    زينب شكري

    تحتضن مدينتي ورزازات وأڭدز تصوير الموسم الجديد لبرنامج المسابقات والتحديات العالمي “Special Forces: World’s Toughest Test” بإشراف من شركة الإنتاج المغربية “Dune Films” لصالح مجموعة “فوكس” الأمريكية.

    وكشف مصدر من الشركة المنتجة، أن موسم 2025 سيشهد مشاركة أكثر من 180 متسابقًا من جنسيات متعددة، من بينهم نجوم عالميون، سيخضعون لتدريبات ومهام مستوحاة من تدريبات القوات الخاصة، تحت إشراف مدربين عسكريين محترفين، في بيئة طبيعية قاسية وآسرة تستحضر أعلى درجات الواقعية والتحدي.

    البرنامج، الذي يستوحي جوهره من النسخة البريطانية الأصلية “SAS: Who Dares Wins”، سبق أن صُوّر أحد أبرز مواسمه سنة 2017 جنوب المغرب، في تجربة شكلت نقطة تحول دفعت “Fox” لاحقا إلى تبني المشروع وتطويره في صيغة أمريكية ناجحة تُعرض اليوم في أكثر من 20 دولة.

    وحسب ذات لمصدر، فإن المشروع يحظى بدعم كبير من السلطات المحلية، وعلى رأسها ولايتا جهة درعة تافيلالت وورزازات، وعمالتا أڭدز وورزازات، إلى جانب انخراط واسع ومؤثر من الساكنة المحلية، التي أبانت عن روح تعاون استثنائية، مما ساعد في إنجاح التحضيرات التي سبقت التصوير.

    واعتبر ذات المصدر، أن الحدث ليس برنامجا تلفزيونيا عابرا وإنما يُمثل رافعة اقتصادية وتنموية للمنطقة، من خلال تنشيط قطاعات حيوية كالسياحة، النقل، الإيواء، الإطعام، وتأجير المعدات، إلى جانب خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب المنطقة.

    ويُجسد المشروع، وفق ذات المصدر، نجاح المغرب كوجهة مفضلة للإنتاجات العالمية الكبرى، بفضل تنوعه الجغرافي، واستقراره المؤسساتي، وكفاءة موارده البشرية، وبنيته التحتية المتطورة، مما يعزز مكانته على خريطة الصناعة السمعية البصرية الدولية.

    وشدد ذات المصدر، على أن التعاون بين Fox وDune Films، يؤكد ريادة المغرب مجددًا في مجال الإنتاج السمعي البصري، ويعكس قدرته على استقطاب وتنفيذ مشاريع عالمية تساهم في إشعاعه الدولي وفي التنمية الترابية المستدامة.

    ويعمل على المشروع الذي تتكفل بتنفيذ إنتاجه شركة Dune Films، موارد بشرية مغربية محترفة تضم تقنيين، مهنيين، وفنيين من مختلف التخصصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تكشف عن نتائج واعدة للتنقيب عن النحاس والذهب بورزازات

    العمق المغربي

    أعلنت شركة Morocco Strategic Minerals Corporation الكندية، المدرجة في بورصة تورونتو (TSXV: MCC)، عن نتائج “مشجعة للغاية” لبرنامج أخذ عينات من الصخور في مشروعها للتنقيب عن النحاس والذهب بمنطقة BMR، الواقعة جنوب شرق مدينة ورزازات المغربية.

    ويأتي هذا الإعلان، الذي اطلعت عليه “العمق”، عقب حملة ميدانية مكثفة أُنجزت في ماي 2025، استهدفت بنية جيولوجية معدنية بارزة ضمن امتياز يغطي مساحة 9 كيلومترات مربعة.

    وأوضحت الشركة في إعلانها أن 37 عينة من أصل 67 تجاوزت نسبة النحاس فيها 2%، حيث بلغت أعلى نسبة 9.33%. فيما سجلت أفضل عينة من الذهب تركيزًا بلغ 0.43 غرام/طن، إلى جانب عينة واحدة أظهرت وجود الفضة بنسبة 52 غرامًا/طن.

    وأكدت الشركة أن “النتائج تبرز الإمكانات العالية للنحاس عالي التركيز في المنطقة الجنوبية من الموقع، كما تكشف عن مؤشرات مهمة على وجود الذهب والفضة”، مشيرة إلى أن نمط التمعدن يُرجّح إمكانية وجود نظام بوليميتاليكي (متعدد المعادن) واسع النطاق، ما يستدعي مواصلة الاستكشافات.

    وفي خطوتها القادمة، تعتزم الشركة إطلاق برنامج متابعة يشمل الخرائط الجيولوجية التفصيلية، والحفر السطحي، والمسوح الجيوفيزيائية، بهدف تقييم مدى التمعدن وتحديد أهداف جديدة للاستكشاف.

    يمتاز الموقع، الواقع على بعد 24 كيلومترا جنوب شرق ورزازات، بقربه من الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورزازات وزاكورة، ويضم بنيات جيولوجية تحتوي على تمعدنات نحاسية وذهبية داخل صخور بركانية تعود للعصر الإدياكاري. وتُظهر الصور الجيولوجية الميدانية وجود تمعدنات سطحية من أكسيد النحاس (الكالكوسيت والمالاكيت) داخل عروق كوارتز-كربونات مكسرة، بعرض يصل محليًا إلى 5 أمتار.

    يُذكر أن المنطقة الشمالية من نفس الامتياز تحتضن محجرًا قديمًا للنحاس، تركت فيه آلاف الأطنان من المواد المستخرجة، وتظهر فيه تمعدنات نحاسية موزعة داخل الصخور البركانية، مع مؤشرات على تأثيرات بنيوية وماغماتية في نشأة التمعدن.

    وتُعد شركة Morocco Strategic Minerals من الشركات الكندية النشطة في مجال التنقيب عن المعادن في كل من كندا والمغرب، وتركز حاليا على استكشاف مشاريع النحاس والذهب ضمن امتيازات استراتيجية في الجنوب الشرقي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات مهددة بخسارة خط جوي دولي.. وتحذيرات من “عزلة جوية” لـ”هوليود إفريقيا”

    جمال زروال

    حذّر عبد المولى أمكسو، عضو مجلس جهة درعة تافيلالت، من التدهور المتواصل في وضعية الربط الجوي لمدينة ورزازات، مشيرا إلى أن المدينة مهددة بخسارة خط جوي دولي جديد يربطها بالعاصمة البريطانية لندن، كانت تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة “رايان إير” خلال الموسم الشتوي.

    وفي هذا السياق، أوضح أمكسو في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك”، أنه وإلى حدود اليوم، لم يتم تجديد خط ورزازات – لندن، على خلاف خطي مرسيليا وبرشلونة، اللذين تم بالفعل برمجتهما من طرف الشركة المذكورة للموسم القادم، على حد قوله.

    واعتبر عضو مجلس جهة درعة تافيلالت أن “عدم تجديد هذا الخط سيُكلف المدينة خسارة 372 مقعدا أسبوعيا إضافية، وهي نفس الطاقة التي فقدتها ورزازات في أبريل الماضي عقب عدم تجديد خطها الجوي مع مدينة طنجة”، وفق تعبيره.

    ولفت إلى أن “ورزازات مهددة بخسارة ما مجموعه 744 مقعدا جويا أسبوعيا خلال أقل من ستة أشهر”، معتبرا أنه “تراجع خطير يهدد مباشرة تنمية القطاع السياحي والاستثماري بالمدينة، في حين يجعل هذا الوضع سنة 2025 مرشحة لأن تكون الأسوأ في تاريخ الربط الجوي لورزازات”.

    وختم المتحدث ذاته تدوينته بالقول، أنه “آن الأوان للمطالبة بسياسات منصفة تُعطي لورزازات والجهات المشابهة حقها في الربط الجوي، تماماً كما يحدث مع مدن أخرى يتم فيها فتح خطوط جديدة أو دعم خطوط قائمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد المائي يحرم مستثمرين في أراض سلالية بورزازات من رخص حفر الآبار

    إسماعيل التزارني

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون رفضت منح رخص لحفر الآبار والثقوب المائي لفائدة عدد من المستثمرين في الأراضي السلالية بإقليم ورزازات، بسبب الإجهاد المائي الذي يجثم على المنطقة.

    وأشار بركة، في جواب على سؤال كتابي للفريق النيابي الحركي، إلى أن وضعية الموارد المائية بإقليم ورزازات عرفت عجزا كبيرا بسبب قلة التساقطات المطرية الناتجة عن التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف، إذ بلغ هذا العجز نسبة 85% سنة 2023-2024، كما وصل إلى نسبة 9% إلى حدود 31 مارس 2025.

    وأضاف أن هذا الأمر انعكس على حجم الواردات المائية، حيث عرفت بدورها عجزا يقدر بـ 46% خلال السنة الحالية ونتيجة لذلك، تواصل انخفاض المخزون المائي الجوفي، حيث تم تسجيل عجز سنوي للفرشة المائية لسكورة يقدر بحوالي 3 مليون متر مكعب، وكذا للفرشة المائية لتزناخت بحوالي 0.9 مليون متر مكعب.

    وعلى الرغم من التحسن الطفيف الملحوظ في مستوى الموارد المائية الجوفية نتيجة للتساقطات المطرية التي عرفها إقليم ورزازات خلال بداية السنة الفلاحية 2024-2025، إلا أن حجم المياه المستخرجة يتجاوز حجم المياه المتجددة، يضيف الوزير.

    واعتبر أن الترخيص بحفر آبار وأثقاب مائية جديدة سيؤدي إلى زيادة عجز الفرشة المائية، كما سيؤثر سلبا على أنظمة التزود بالماء الصالح للشرب وعلى الاستثمارات الفلاحية القائمة، مشيرا إلى أن انتعاش الفرشات المائية بحوض درعة العليا، يعتمد أساسا على ذوبان الثلوج في جبال الأطلس الكبير التي شهدت تراجعا ملحوظا مؤخرا.

    وأوضح أن السلطة الإدارية المحلية عقدت سلسلة من الاجتماعات للجنة الإقليمية للماء، برئاسة العامل، وخلصت إلى اتخاذ جملة من التدابير الرامية إلى حماية واستدامة الموارد المائية، من قبيل المنع المؤقت لجميع الرخص المتعلقة بتوسيع الأراضي المسقية إلى حين انتعاش الفرشات المائية.

    كما تم أيضا السماح بالترخيص بحفر آبار وإنجاز أثقاب مائية للتزود بالماء الصالح للشرب أو لأغراض صناعية، والسماح بالترخيص بالتعميق أو التعويض حسب الحاجة إلى مياه السقي، مع ضرورة الإدلاء بترخيص سابق بالحفر أو ترخيص باستغلال المياه الجوفية، دون توسيع المساحة المرخصة لسقيها.

    ومن هذه القرارات أيضا المنع التام لمنح الرخص لأغراض فلاحية تستهدف مساحات مسقية الجديدة، على مستوى منطقة الفرشة المائية لسكورة، باستثناء الرخص التي تستهدف أغراض التزود بالماء الصالح للشرب أو الأغراض الصناعية.

    كما تقرر أيضا عدم كراء الأراضي الموجهة للاستثمار الفلاحي إلا بعد أخد رأي وكالة الحوض المائي. وإحداث لجنة تقنية لدراسة ملفات الكراء الخاصة بالاستثمار الفلاحي بمنطقة تازناخت والفرشة المائية بورزازات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع القرن المغربي يطلق ستة استثمارات عملاقة للهيدروجين بـ 32.6 مليار دولار

    بلبريس – ليلى صبحي

    تواصل المملكة المغربية ترسيخ مكانتها كقوة صاعدة في مجال الطاقة المتجددة، في ظل استراتيجية طموحة تهدف إلى تحقيق الريادة الإقليمية والدولية، خاصة في قطاعات ناشئة مثل الهيدروجين الأخضر والوقود الاصطناعي، وفق تقرير حديث نشرته منصة « الشرق » المتخصصة في الشأن الاقتصادي والطاقة.

    ويعود الفضل في انطلاقة المغرب إلى مشروع « نور ورزازات » الذي تحول إلى أحد أبرز رموز الطاقة الشمسية المركّزة على الصعيد العالمي، بقدرة إنتاجية تناهز 580 ميغاواط. غير أن خارطة الطاقة المتجددة بالمملكة عرفت توسعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في الأقاليم الجنوبية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صحراء ورزازات إلى أسواق أوروبا.. المغرب يعيد رسم خريطة الطاقة المتجددة

    العمق المغربي

    سلطت منصة الشرق المتخصصة الضوء على طموحات المملكة المغربية المتصاعدة في مجال الطاقة المتجددة، وسعيها لتصدّر مشهد التحول الأخضر في أفريقيا، بل وتحقيق الريادة العالمية في قطاعات ناشئة كالهيدروجين الأخضر والوقود الاصطناعي، مدعومة بشراكات دولية ضخمة.

    ووفقا للتقرير، فقد بدأت قصة ريادة المغرب في الطاقة الشمسية بمحطة “نور ورزازات”، التي باتت رمزا لمشاريع الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة تقارب 580 ميغاواط. لكن خارطة الطاقة المغربية توسعت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خاصة نحو الأقاليم الجنوبية.

    وأشار التقر إلى أن قدرة الطاقة المتجددة في الأقاليم الجنوبية وحدها تبلغ نحو 1.3 غيغاواط حتى نهاية عام 2024، وتمثل نحو 25% من إجمالي الطاقة النظيفة في البلاد. كما نقل التقر عن بيانات رسمية إعلان الحكومة عن استثمارات إضافية تفوق 2.1 مليار دولار لرفع القدرة الإنتاجية في هذه الأقاليم إلى 2.7 غيغاواط بحلول عام 2027، مع إطلاق مشروع ضخم لنقل الكهرباء النظيفة بطول 1400 كيلومتر يربط الداخلة بمدينة الدار البيضاء، بقدرة 3 غيغاواط واستثمار متوقع يبلغ 1.8 مليار دولار.

    وتُعد سنة 2030 محطة حاسمة في استراتيجية الطاقة المغربية، حيث يخطط المغرب لرفع نسبة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة الكهربائية المركبة (12 غيغاواط حتى 2025) إلى 52% بحلول نهاية العقد، ثم إلى 56% في 2027، بحسب ما أشار إليه التقر. ولتسريع وتيرة الإنتاج، أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي أن البلاد ستنتقل من إضافة 160 ميغاواط سنويا من الطاقة المتجددة (المعدل بين 2009-2022) إلى 1400 ميغاواط سنويا اعتبارا من عام 2024، عبر حزمة قوانين جديدة تهدف إلى تيسير الإجراءات وتسريع التراخيص، وذلك وفقا لما أورده المصدر ذاته.

    وأفردت الشرق مساحة لمشروع الهيدروجين الأخضر، واصفة إياه بـ “مشروع القرن المغربي”، حيث أعلن المغرب عن إطلاق 6 مشاريع كبرى في هذا المجال باستثمارات تبلغ 32.6 مليار دولار، وخصص لها مساحة تصل إلى مليون هكتار. وتطمح المملكة لتلبية 4% من احتياجات العالم من الهيدروجين الأخضر، اعتمادا على وفرة الطاقة الشمسية والرياح والبنية التحتية الساحلية.

    ويُقدر التقرير قيمة المشاريع المُعلَنة من طرف الشركات في المغرب لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بنحو 300 مليار دولار. ونقلت “الشرق” في هذا السياق عن كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، قوله إن “هذه الاستثمارات ستُعزز مكانة المغرب كمركز محوري في الاقتصاد الطاقي المستدام”.

    كما تناول التقرير دور الرباط كـ “جسر” للطاقة بين القارتين الأفريقية والأوروبية، مشيرا إلى مشروع شركة “إكس لينكس” البريطانية لإنشاء خط كهرباء يربط المغرب ببريطانيا عبر كابل بحري بطول 3800 كيلومتر، والذي سيعتمد على توليد 11.5 غيغاواط من الطاقة الشمسية والرياح ومن المنتظر أن يزود المملكة المتحدة بما يصل إلى 8% من احتياجاتها الكهربائية.

    ولم يفت المصدر الإشارة إلى استثمارات دولية أخرى، مثل مشروع شركة “سينهيليون” السويسرية لإنتاج 100 ألف طن من الوقود الاصطناعي سنويا في المغرب باستثمار مليار دولار، باستخدام تقنية لتحويل الطاقة الشمسية إلى وقود سائل، بهدف خفض تكلفة الإنتاج إلى دولار واحد للتر، مما يجعله منافسا للوقود التقليدي في قطاع الطيران.

    ونقلت “الشرق” عن جيانلوكا أمبروسيتي، الرئيس التنفيذي لـ “سينهيليون”، قوله إن تمويل المشروع سيعتمد مزيجا من التمويل البنكي، وبيع الأسهم، وإمكانية الحصول على تمويل حكومي.

    وبالإضافة إلى البنية التحتية، أشار التقرير إلى التقدم التقني المغربي في مجال الطاقة من خلال البحث العلمي، وتسجيل الجامعات والمراكز البحثية المغربية لدراسات وأطروحات وبراءات اختراع. وعلى صعيد التمويل، نقلت المنصة ذاتها عن الحكومة إعلانها عن خطة خماسية تمتد حتى 2030 بقيمة 23 مليار دولار، تشمل نحو 10 مليارات دولار لمشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 12.5 غيغاواط، مع مساهمة لافتة من القطاع الخاص (72%)، مما يعكس الثقة الدولية في المنظومة القانونية المغربية في هذا المجال.

    واعتبر المصدر ذاته أن المغرب يُشكل استثناء إيجابيا في قارة أفريقيا، التي تملك أعلى إشعاع شمسي عالميا لكنها لا تزال تعاني من نقص الاستثمارات في الطاقة المتجددة، مساهمة بـ 1.3% فقط من الطاقة الشمسية العالمية. وأكد التقرير أن المغرب من بين 3 دول فقط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يُتوقع أن تتجاوز أهدافها في الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، في إطار سعيها لتكثيف الاستثمارات لتلبية الطلب العالمي المتصاعد، خصوصا من الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عظام بشرية تستنفر الدرك الملكي ضواحي ورزازات

    شهدت منطقة أمرزكان التابعة لإقليم ورزازات، الاثنين 29 أبريل الجاري، حالة من الاستنفار الأمني، عقب اكتشاف بقايا عظام يُعتقد أنها بشرية، في ظروف غامضة.

    وكشفت مصادر محلية لــ”إحاطة.ما”، فإن سيدة قامت بإبلاغ عناصر الدرك الملكي بعد عثورها على أجزاء عظمية مجهولة، ما استدعى تحركا فوريا من المصالح الأمنية نحو عين المكان.

    وتم على الفور، وفق ذات المصادر، تطويق الموقع حيث تم تجميع العظام ونقلها إلى المختبر المختص لإجراء تحاليل الحمض النووي والخبرة التقنية اللازمة، بهدف تحديد طبيعتها وهوية صاحبها المحتمل.

    وباشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقا دقيقا حول الواقعة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تالويت تتصدر مقاييس التساقطات المطرية بالمغرب خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – تالويت (إقليم ورزازات): 08 ملم

    – تاكونيت (إقليم زاكورة): 04 ملم

    – دمنات وأوكايمدن: ملمتر واحد.

    The post تالويت تتصدر مقاييس التساقطات المطرية بالمغرب خلال الـ24 ساعة الأخيرة first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية ماراطون الرمال تحتفل بذكرى تأسيسها وتكشف حصيلة أنشطتها الخيرية

    احتفلت “جمعية ماراطون الرمال” بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها، خلال حفل احتضنته مدينة ورزازات.

    وشهد هذا الموعد السنوي افتتاح تعاونية “بيجا” بمقر الجمعية، بحضور باتريك باور، أحد مؤسسي ماراطون الرمال ورئيس الجمعية، حيث تم تخصيص فضاء بمساحة 100 متر مربع لدعم أنشطة التعاونية المحلية.

    كما تميز الحفل بتنظيم مسابقات رياضية في ألعاب القوى وكرة القدم، أبان خلالها شباب المنطقة عن مهارات رياضية لافتة.

    واستغل باتريك باور المناسبة للتعبير عن امتنانه لماري باور، إحدى مؤسسات الجمعية، ولجميع من ساهموا في مسارها الممتد لخمسة عشر سنة.

    وتم خلال الحفل الإعلان عن أبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تفضح عيوب تقنية وتصدعات بطريق كلفت 12 مليون درهم نواحي ورزازات

    موسى حمنكاري

    كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جماعة إزناكن بإقليم ورزازات عن اختلالات وعيوب واضحة في الأشغال الجارية بالطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الإقليمية 1501 وتيزي ن هارون، مرورا بدواوير تمغرغرين وتازولط وإسيل ووانتكو.

    هذه الطريق، التي خصص لها غلاف مالي يقدر بـ 12.4 مليون درهم ضمن مشاريع تقليص الفوارق المجالية بجهة درعة تافيلالت، كان من المفترض أن تسهل تنقل ساكنة هذه الدواوير على طول 13 كيلومترا.

    إلا أن فرحة السكان سرعان ما تبددت مع ظهور عيوب في جودة الأشغال قبل حتى من استلام المشروع بشكل نهائي، وهو ما يثير علامات استفهام حول جودة التنفيذ ومراقبة المشاريع قبل المصادقة عليها من قبل الجهات المسؤولة.

    محمد أيت علي، أحد أبناء المنطقة، عبّر لجريدة “العمق” عن استيائه من جودة الأشغال، مشيرا إلى وجود “غش” في بعض النقاط، خاصة على مستوى قنوات تصريف المياه.

    وأكد أن طريقة تعبيد الطريق تكشف عن ضعف في التنفيذ، مطالبا المجلس الجماعي لإزناكن بمراسلة الجهات الوصية لفتح تحقيق عاجل وإرسال لجنة للوقوف على هذه الاختلالات وإصلاح الطريق وفق معايير تقنية تضمن استدامتها.

    من جانبه، أوضح محمد فيدادي، رئيس المجلس الجماعي لإزناكن، في تصريح لـ “العمق”، أن الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لجهة درعة تافيلالت هي صاحبة المشروع، مؤكدا أن المجلس الجماعي قام بإبداء ملاحظاته حول سير الأشغال وإبلاغها للجهات المعنية.

    وكشف فيدادي أن الأمطار الأخيرة كشفت عن “بعض العيوب والمشاكل في الأشغال، وبعضها الآخر في الدراسة الأولية للمشروع”، مؤكدا أن المجلس الجماعي قد راسل الوكالة بالفعل للوقوف على هذه الاختلالات.

    وحصلت “العمق” على نسخة من المراسلة التي أشارت إلى وجود “تجاوزات واختلالات تستوجب معالجتها، وبعض العيوب في الدراسة الأولية للمشروع التي ظهرت مباشرة بعد أولى قطرات المطر”.

    كما أكد رئيس جماعة إزناكن أن لجنة تقنية ستحل بعين المكان يوم غد الخميس، تليها لجنة جهوية مختلطة في الأسبوع المقبل للتحقيق في الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره