Étiquette : وستمنستر

  • اتفاق جبل طارق يشعل معركة “بريكست” من جديد ويضع الحكومة البريطانية تحت نيران المعارضة

    عبد المالك أهلال

    أثارت تفاصيل مسودة الاتفاق الجديد حول وضع جبل طارق حالة من الغضب والاستياء داخل أروقة وستمنستر، حيث تواجه حكومة حزب العمال بقيادة كير ستارمر اتهامات بمحاولة تمرير قضايا سيادية بالغة الحساسية بعيدا عن الرقابة، في خطوة تمثل إغلاقا للملف الأخير المتبقي من أحجية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي يزيل السياج الحدودي، لتفتح في المقابل جبهة جديدة تهدد القيادة الهشة لرئيس الوزراء الذي وجد نفسه مضطرا لإدارة تداعيات طلاق أوروبي نفذه المحافظون في السابق بعد أن كان من أشد المدافعين عن البقاء في التكتل.

    وكشفت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في حزب المحافظين المعارض، بريتي باتيل، يوم الثلاثاء الماضي، أن الوزراء العماليين توصلوا إلى مسودة معاهدة نهائية لكنهم لم يقدموها بعد إلى البرلمان لمناقشتها، وهو ما يوفر ذخيرة سياسية للمعارضة من أجل إضعاف موقف “داونينغ ستريت” في توقيت حرج للغاية يتزامن مع الأزمة المشتعلة إثر اعتقال بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق في الولايات المتحدة، على خلفية تورطه في قضية إبستين، بحسب ما أوردته الصحفية سيليا مازا في تقرير نشر بتاريخ 25 فبراير 2026.

    وأوضحت المعطيات الواردة في التقرير أن قضية جبل طارق تمنح حزب المحافظين والتيار الشعبوي بقيادة نايجل فاراج فرصة مثالية لعقد مقارنات مباشرة مع الاتفاق الأخير المبرم حول أرخبيل تشاغوس، وهو إقليم بريطاني وراء البحار تم نقل سيادته إلى جمهورية موريشيوس مع الاحتفاظ بالاستخدام العسكري المشترك لقاعدة دييغو غارسيا، وهي خطوة أثارت انتقادات علنية حتى من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تراجع عن دعمه المبدئي وشكك في القرار، ملمحا إلى أن لندن تضعف نفوذها الاستراتيجي في المحيط الهندي وسط منافسة جيوسياسية متصاعدة، مما يغذي مخاوف المنتقدين من إمكانية تقديم تنازلات مماثلة في جيوب حساسة أخرى مثل جبل طارق أو جزر الفوكلاند.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية “إس دياريو” إلى مفارقة سياسية لافتة تتمثل في كون حزب المحافظين هو من أطلق شرارة مفاوضات ما بعد بريكست بشأن جبل طارق ووضع أسسها التي سارت عليها لاحقا حكومة العمال عقب وصولها إلى السلطة في عام 2024، حيث لم تتوقف المحادثات مع بروكسل حتى خلال الحملات الانتخابية نظرا لتطابق خارطة الطريق بين الحزبين الرئيسيين، غير أن انتقال المحافظين إلى مقاعد المعارضة جعلهم يستغلون الفرصة لإثارة ضجة سياسية حول الخطوات المقبلة التي يجب اتخاذها داخل قبة وستمنستر، جاعلين من الصخرة رمزا سياسيا رغم أن النص المتفق عليه مع بروكسل لا يتضمن تنازلا رسميا عن السيادة، بل يأتي في سياق نقاش عام يميل إلى تفسير الأمور ضمن سلسلة من التنازلات المتتالية.

    وبينت المصادر ذاتها المسار المؤسسي الواضح لهذا الإجراء، إذ تؤكد بروكسل أن الاتفاق يخص الاتحاد الأوروبي حصرا، مما يعني أن المصادقة الأوروبية ستكون من اختصاص البرلمان الأوروبي فقط دون تدخل البرلمانات الوطنية للدول الأعضاء، بينما سيبدأ الإجراء في المملكة المتحدة بتقديم مقترح في برلمان جبل طارق يحث لندن على المصادقة على المعاهدة، قبل أن ينتقل الملف إلى وستمنستر ليخضع للآلية المنصوص عليها في قانون الإصلاح الدستوري والحكامة، حيث سيبقى النص قيد المراجعة لمدة 21 يوما عمل أمام مجلسي العموم واللوردات، لتتم المصادقة عليه تلقائيا في حال عدم وجود اعتراضات رسمية، مع الاحتفاظ بحق إجراء نقاش برلماني.

    وأضافت التقارير الإعلامية أن بريكست خلف وراءه حدودين بريتين بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث استحوذت أيرلندا الشمالية على الاهتمام الأكبر بعد جدل واسع وتهديدات سابقة من رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون بالتنصل من الاتفاق، إلى أن تم التوصل في عام 2023 إلى نظام المسارين الأخضر والأحمر لتنظيم حركة البضائع، مع تسويق لندن لاستعادتها السيطرة على الضرائب والدعم، في حين ظل ملف جبل طارق بعيدا عن الأضواء بسبب التدابير المؤقتة وكلفته السياسية المحدودة، وهو الهدوء الذي تبدد الآن مع ظهور نص ضخم ومعقد يصعب تلخيصه، ينص على تولي عناصر إسبانية تنفيذ ضوابط منطقة شنغن داخل أراض بريطانية، مع إبقاء مسألة السيادة مجمدة، وهي تفاصيل دقيقة يمقتها البرلمان البريطاني وتستغلها المعارضة من خلال تبسيطها لتأجيج الرأي العام.

    وأكدت حكومة ستارمر في دفاعها عن الاتفاق عدم وجود أي تنازل إقليمي، مشددة على أن القاعدة العسكرية البريطانية في جبل طارق تظل محصنة بالكامل، ورغم أن المعارضة ترد بأن الاتفاق يخلق صدعا رمزيا عبر السماح للموظفين الإسبان بقبول أو رفض الدخول إلى فضاء شنغن من البنية التحتية للمقاطعة وممارسة صلاحيات قسرية لأسباب أمنية، فإن لندن تعتبر حماية المنشآت الاستراتيجية انتصارا كبيرا، حيث أبقى النص على قواعد القوات الجوية الملكية والبنية التحتية البحرية تحت السيطرة البريطانية الحصرية دون أي تدخل عملياتي كان من شأنه أن ينسف المفاوضات، ليتبلور الحل النهائي في فصل وظيفي يجمع بين الاندماج المدني والاقتصادي في محيط شنغن واستمرارية السيطرة العسكرية البريطانية المطلقة.

    وسجلت المعطيات الميدانية دينامية اقتصادية غير مسبوقة داخل جبل طارق تزامنا مع المعركة السياسية في وستمنستر، حيث أدى الاتفاق الرامي لهدم السياج الحدودي الذي يمثل آخر حاجز مادي مع أوروبا القارية إلى انتعاش هائل، بفضل ضمان الوصول المستمر إلى الخدمات في بريطانيا وحرية تنقل الأشخاص والبضائع مع الاتحاد الأوروبي، مما حول الصخرة التي تبلغ مساحتها 6.8 كيلومتر مربع فقط، وتصغر لندن بحوالي 231 مرة، إلى قطب جذب قوي للمستثمرين وأصحاب الثروات الكبيرة نظرا لامتيازاتها الضريبية، مع استثناء الشركات الإسبانية لعدم إدخال أي تعديل على المعاهدة الضريبية الثنائية، وهو ما انعكس بشكل مباشر وإيجابي على منطقة كامبو دي جبل طارق المحاذية.

    وتابعت المصادر عينها تسجيل ارتفاع صاروخي في طلبات الإقامة بتجاوزها حاجز 3000 مقيم جديد خلال عامين فقط، مما دفع حكومة فابيان بيكاردو إلى إعلان فترة توقف إداري مؤقت لتفادي تكدس المنطقة، وفي هذا الصدد صرح أحد السكان المحليين للصحيفة بأن الإقبال الجنوني على شراء العقارات بهدف تأجيرها بدأ يلقي بظلاله الثقيلة على سوق العقار المحلي، ليخلق حالة من التناقض في الشوارع تجمع بين الشعور بالارتياح الاقتصادي وحالة من التوتر والتخوف من تحول جبل طارق تدريجيا إلى نسخة جديدة من موناكو، في ظل استمرار المعارضة المحافظة في التنديد بما تعتبره محاولة من الحكومة لتمرير قضايا السيادة خلسة، لتظل الاتفاقية عبئا سياسيا جديدا يثقل كاهل السلطة التنفيذية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. اتهام طالب تمريض بالتخطيط لمهاجمة قاعدة جوية

    مثل طالب تمريض أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لمهاجمة قاعدة جوية بدافع التطرف الإسلامي، ونقل قنبلة محلية الصنع إلى وحدة توليد بالمستشفى حيث كان يعمل.

    ويواجه محمد فاروق (27 عاما) تهمة التحضير لعمل إرهابي فيما يتعلق بخطة القاعدة الجوية، ويزعم المدعون أنها بدافع التطرف الإسلامي.

    وأُلقي القبض على فاروق، الذي ظهر عبر رابط فيديو في محكمة وستمنستر الابتدائية، خارج مستشفى جامعة سانت جيمس في ليدز، شمال إنكلترا، في 20 يناير، بما يقول المدعون إنه قنبلة طنجرة ضغط “قابلة للعمل” تحتوي على 13.7 كيلوغرام (30 رطلا) من خليط محلي الصنع منخفض الانفجار.

    ويزعم المدعون أن فاروق أجرى “استطلاعا معاديا” لقاعدة للقوات الجوية الملكية في شمال إنكلترا في وقت سابق من هذا الشهر بعد تشجيعه عبر الإنترنت على مهاجمتها.

    فاروق متهم أيضا بحيازة مادة متفجرة وحيازة سلاح ناري مقلد على حادثة المستشفى، والتي يقول المدعون إنها بدافع ضغينة ضد موظف آخر.

    ولم يطلب من فاروق تقديم دفوعه، وأمر باحتجازه حتى جلسة الاستماع التالية في 3 فبراير، في المحكمة الجنائية المركزية في لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار طلاء “مضاد للبول” لمنع الرجال من قضاء حاجتهم على الجدران

    يختبر حي سوهو اللندني النابض بحياة الليل والسهر طريقة جديدة لمعالجة مشكلة مزمنة يعانيها هي تبول الرجال في الشوارع، ويتمثل العلاج المبتكر في حماية الجدران بطلاء غريب “مضاد للبول”.

    وقد انكبت سلطات الحي الذي يضم عددا كبيرا من الحانات والمطاعم والمسارح، ويقطنه حوالى ثلاثة آلاف نسمة، على طلاء الجدران في حوالى عشر نقاط استراتيجية بهذا الطلاء الذي ينشئ طبقة شفافة على الجدران تعيد قذف البول على الشخص المتبول، بما يشبه القصاص الفوري للمرتكبين.

    وتوضح المستشارة المحلية عائشة ليس لوكالة فرانس برس أن “هذا الأمر فعال جدا، بالدليل القاطع”، مؤكدة صحة كلامها برش المياه على جدار.

    وأطلق المجلس البلدي في وستنمنستر الذي يغطي نطاق صلاحيته حي سوهو، المشروع بعد تلقي شكاوى عدة من سكان وموظفين وشركات في الحي.

    وتقول ليس “بطبيعة الحال البول ليس بالأمر المحبب وسكان منطقتنا غاضبون إزاء الوضع”، مضيفة “هم يجتازون عتبة المنزل في الصباح ويشتمون رائحة التبول”. وتشدد على حق السكان في العيش “في بيئة نظيفة وآمنة”.

    وقررت السلطات المحلية استخدام هذا النوع من الطلاء بعدما علمت بتجارب مشابهة في أماكن أخرى بينها ألمانيا، وهي تعتزم طلاء عشرة جدران في مواقع استراتيجية من حي سوهو.

    وك تب على واجهات مغطاة بالطلاء “هذا الجدار ليس مكانا للتبول”.

    وينفق المجلس البلدي في وستمنستر سنويا ما يقرب من مليون جنيه استرليني (1,23 مليون دولار) لتنظيف الشوارع، ويرش المياه على الشوارع المليئة بالبول. ويأمل تاليا أن يساهم هذا الطلاء بتقليص التكاليف.

    وتوضح ليس “سنرى إلى أي مدى سي حدث ذلك فارقا خلال الأشهر الست المقبلة، وما إذا كانت هذه الرائحة ستزول من الأجواء”.

    وفيما يشكل التبول في الأماكن العامة مشكلة متكررة في الأحياء ذات الحياة الليلية الصاخبة، يعتبر سكان سوهو أن الموضوع يرتدي حساسية خاصة في شوارع الحي.

    هذا الحي الواقع في قلب العاصمة البريطانية يضم أكثر من 400 موقع مرخص لبيع الكحول، بينها ما يقرب من الربع خلال الليل، وفق تيم لورد، وهو أحد سكان الحي ورئيس جمعية مدافعة عن السكان.

    ويقول “لذا خلال الليل، يمكن أن تجدوا آلاف الناس الذين يشربون، وهذا الصيف، مع إغلاق المراحيض، كانت رائحة سوهو نتنة”.

    ويضيف “إذا ما حقق الطلاء المضاد للبول الغاية المطلوبة منه، سيقلص ذلك مشكلة الروائح الكريهة في الشوارع، خصوصا خلال الصيف، وهذا أمر مرحب به. نأمل أن ينجح ذلك”.

    وتقو م السلطات أيضا إمكانية زيادة الغرامات المفروضة على المخالفين، إذ إن التبول في الأماكن العامة مخالفة تعر ض مرتكبها حاليا لغرامة تراوح بين 50 جنيها استرلينيا و80 (62 دولارا و99).

    كما أقيمت مواقع موقتة للتبول في مواضع مختلفة من الحي بين الخميس والأحد، أي في ذروة الإقبال على حي سوهو.

    لكن في الموازاة، تراجع عدد المراحيض الدائمة، وفق لورد. وقد تم إغلاق آخر مرحاضين تحت الأرض في الحي خلال الجائحة، من دون أن يعاد فتحهما.

    ويضيف لورد إن هذه المشكلة “إنكليزية بامتياز” ويتعين حلها، لافتا إلى أنه “من غير الضروري السفر بعيدا في أوروبا أو أميركا الشمالية لإيجاد مراحيض عامة نظيفة تماما ومدارة بشكل جيد”.

    ويؤكد لورد أن سوهو جزء يحمل أهمية تاريخية كبيرة في لندن، ويعود تاريخ إنشائه إلى خمسينات القرن السابع عشر. ويضيف “نرغب ببساطة في أن يتولى المجلس البلدي الاهتمام به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بريطانية تصدر حكمها ضد الشاب الذي رشق الملك تشارلز ببيضة

    قضت محكمة بريطانية، أول أمس الجمعة، بتغريم شاب 100 جنيه إسترليني (120 دولارا)، بتهمة إلقاء بيضة على الملك تشارلز الثالث أثناء زيارته لبلدة في شرق إنجلترا الشهر الماضي.

    وحسب شبكة “سكاي نيوز”، مثل الشاب هاري ماي (21 عاما)، أمام محكمة وستمنستر الابتدائية الجمعة، بعد اتهامه بقذف تشارلز ببيضة خلال زيارته لبلدة “لوتون” في 6 من الشهر الماضي.

    واستمعت المحكمة إلى ممثل الشرطة الذي أوضح أنه تم القبض عليه بعد رؤيته يقذف شيئا باتجاه الملك، أثناء تحدثه مع الجمهور الذين احتشدوا لتحيته في شوارع المدينة.
    وسقطت البيضة على الأرض في مكان قريب.

    وذكر الضباط أنه أثناء التحقيق، أوضح ماي أنه فعل ذلك لأنه يعتقد أن زيارة الملك لبلدة مثل لوتون وهي منطقة فقيرة ومحرومة، كانت “ذوقا سيئا” وأراد أن يوضح وجهة نظره.

    وبدوره، قال محامي الدفاع عنه للمحكمة إنه “يأسف بشدة” لأفعاله، ووصفه بأنه “شخص ملتزم نحو أسرته” ويهتم بشدة بمجتمعه المحلي، لا سيما الفقر الموجود في بعض مناطق البلدة.

    من جانبه، تحدث رئيس القضاة بول غولدسبرينغ مع الشاب، قائلا “مهما كان الخلاف بينك وبين شخص ما فإن طريقة حله هي عدم إلقاء أشياء عليه”.

    وحكم القاضي على ماي بدفع غرامة 100 جنيه إسترليني وأمره بدفع 85 جنيها (100 دولار) تكاليف القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. تغريم شاب رشق الأمير تشارلز ببيضة ب 120 دولار

    هبة بريس – وكالات

    قضت محكمة بريطانية، اليوم الجمعة، بتغريم شاب 100 جنيه إسترليني (120 دولارا)، بتهمة إلقاء بيضة على الملك تشارلز الثالث أثناء زيارته لبلدة في شرق إنجلترا الشهر الماضي.

    وحسب شبكة “سكاي نيوز”، مثل الشاب هاري ماي (21 عاما)، أمام محكمة وستمنستر الابتدائية الجمعة، بعد اتهامه بقذف تشارلز ببيضة خلال زيارته لبلدة “لوتون” في 6 من الشهر الماضي.

    واستمعت المحكمة إلى ممثل الشرطة الذي أوضح أنه تم القبض عليه بعد رؤيته يقذف شيئا باتجاه الملك، أثناء تحدثه مع الجمهور الذين احتشدوا لتحيته في شوارع المدينة.

    وسقطت البيضة على الأرض في مكان قريب.

    وذكر الضباط أنه أثناء التحقيق، أوضح ماي أنه فعل ذلك لأنه يعتقد أن زيارة الملك لبلدة مثل لوتون وهي منطقة فقيرة ومحرومة، كانت “ذوقا سيئا” وأراد أن يوضح وجهة نظره.

    وبدوره، قال محامي الدفاع عنه للمحكمة إنه “يأسف بشدة” لأفعاله، ووصفه بأنه “شخص ملتزم نحو أسرته” ويهتم بشدة بمجتمعه المحلي، لا سيما الفقر الموجود في بعض مناطق البلدة.

    من جانبه، تحدث رئيس القضاة بول غولدسبرينغ مع الشاب، قائلا “مهما كان الخلاف بينك وبين شخص ما فإن طريقة حله هي عدم إلقاء أشياء عليه”.

    وأضاف القاضي “أنا أقبل أنك أعربت عن أسفك وأنك لم تحاول ضرب جلالة الملك بالبيضة مباشرة، لكنك خططت للقيام بذلك مرة أخرى وإلا فلماذا تأخذ معك بيضتين”.

    وحكم القاضي على ماي بدفع غرامة 100 جنيه إسترليني وأمره بدفع 85 جنيها (100 دولار) تكاليف القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام يحدد موعد تتويج الملك تشارلز الثالث

    هبة بريس – وكالات

    أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، أن الملك تشارلز الثالث سيتوج في السادس من ماي 2023 في كاتدرائية وستمنستر بلندن.

    وأوضح القصر، في بلاغ له، أن رئيس الأساقفة كانتربري جاستن ويلبي سيترأس مراسم تتويج الملك، إلى جانب تتويج زوجته كاميلا بصفتها ملكة عقيلة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التتويج “سيعكس دور الملك اليوم مع التطلع إلى المستقبل رغم تجذره في التقاليد العريقة والأبهة الملكية”.

    ويتوقع أن تحافظ مراسم التتويج على تقاليد النظام الملكي البريطاني المعتمدة منذ ألف عام مع إدخال عناصر حديثة.

    وعلى مدى 900 عام الماضية، أقيم حفل التتويج في كاتدرائية وستمنستر بلندن. ومنذ عام 1066، يرأس هذه المراسم دائما رئيس أساقفة كانتربري.

    ويقام هذا الحدث تقليديا في الأشهر التي تلي اعتلاء العرش. وتسمح هذه الفترة بمراعاة فترة الحداد الوطني والحداد الملكي في آن واحد وتنظيم الاحتفال.

    وبحسب قصر باكنغهام، من المتوقع أن يوقع الملك وثيقة تعلن رسميا تاريخ التتويج في اجتماع لمجلس الملكة الخاص في وقت لاحق من هذا العام.

    يذكر أن هيئة الجلوس على العرش أعلنت، يوم 10 شتنبر الماضي، تشارلز الثالث ملكا جديدا على بريطانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات مثمرة بين رئيس مجلس النواب ووفد برلماني بريطاني

    العمق المغربي

    تباحث رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الاثنين، مع وفد برلماني بريطاني، يوقم بزيارة عمل للمغرب، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 أكتوبر الجاري.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن الوفد البريطاني سيعقد أيضا سلسة لقاءات مع مسؤولين بهدف إنشاء حوار بناء ودائم خاصة بين البرلمانيين من المغرب وبريطانيا، والاقتراب أكثر من التجربة السياسية والبرلمانية الوطنية والتعرف على الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية.

    ويضم الوفد البرلماني البريطاني، كلا من النائب العمالي “فابيان نينو أوزيل هاميلتون”، وزير الدولة للسلام ونزع السلاح في حكومة المعارضة، والنائب “شارلمبوس شارلمبوس”، وزير الدولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حكومة المعارضة، وكذا اللورد “بوورفيز أوف تويد جيرمي” عن حزب الديمقراطيين الأحرار ونائب رئيس المجموعة البرلمانية التي تضم كل التوجهات السياسية بريطانيا-المغرب APPG-MOROCCO.

    وكشف مجلس النواب، ضمن بلاغه، أن المباحثات ركزت على تثمين العلاقات بين البلدين ذات الجدور التاريخية والثقافية العريقة، وتدارس سبل تعزيز التعاون البرلماني عبر مأسسة العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف والتواصل الدائم وخلق فضاءات للحوار وتبادل وتقاسم الخبرات والتجارب، فضلا عن عرض التجربة البرلمانية بالبلدين ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأشاد راشيد الطالبي العلمي، خلال هذا اللقاء بمستوى العلاقات المتميزة بين المملكتين وبالتعاون المثمر الذي يجمع بين البرلمانين المغربي والبريطاني، وأشار إلى الشراكة المتميزة التي تجمع مجلس النواب بمؤسسة وستمنستر للديمقراطية مما مكن من تبادل التجارب والخبرات بين الطرفين والتعرف على النظام البرلماني بالمملكة المتحدة.

    كما أطلع رئيس مجلس النواب الوفد البرلماني البريطاني على الدينامية السياسية والمؤسساتية التي تعرفها المملكة المغربية والتي توجت بتنظيم الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2021 حيث عرفت نسبة مشاركة مكثفة من قبل الناخبين.

    وخلال مباحثاته، استعرض رئيس مجلس النواب خصوصيات النظام البرلماني المغربي وعلاقات المؤسسة التشريعية بباقي السلط والمؤسسات، كما قدم العديد من مقومات وخصوصيات النموذج المغربي وما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار وإيلاء أولية للعنصر البشري، وانخراط المغرب في العديد من الأوراش الكبرى كالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي، مما جعل من المملكة المغربية نموذجا يحتذى على الصعيدين القاري والدولي عبر محاكاة تجربتها والاستفادة من خبراتها.

    من جهتهم، أشار أعضاء الوفد البرلماني البريطاني، إلى أن هذه الزيارة تروم تقوية جسور الحوار والتواصل البناء والدائم بين البرلمانيين من البلدين، والتعرف على النموذج المغربي وخصوصيات الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة المغربية، كالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والطاقات المتجددة والتحول الرقمي، وما تتمتع به من أمن واستقرار في المنطقة. وأن الوفد برمج عدة لقاءات وزيارات ميدانية تمكنه من تكوين صورة واضحة عن التجربة المغربية.

    وخلال تبادل الآراء والأفكار مع رئيس مجلس النواب، عبر الوفد البرلماني البريطاني عن تقديره للتجربة المغربية وعن رغبته تعزيز العلاقات البرلمانية المغربية –البريطانية على مختلف الواجهات، الثنائية والمتعددة الأطراف. وشدد البرلمانيون البريطانيون على أهمية تبادل التجارب والخبرات خاصة أن هناك العديد من القضايا والمواضيع المشتركة والبالغة الأهمية للمغرب وبريطانيا.

    كما شكل اللقاء بين رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني البريطاني، مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الانشغال المشترك، مع إبراز أهمية الأدوار المنوطة بالبرلمانيين للتعاطي معها. وإيجاد حلول مبتكرة وناجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يتباحث مع وفد برلماني بريطاني

    رئيس مجلس النواب يتباحث مع وفد برلماني بريطاني

    الإثنين, 3 أكتوبر, 2022 إلى 17:46

    الرباط – أجرى رئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي، اليوم الإثنين بمقر المجلس، مباحثات مع وفد برلماني بريطاني يقوم بزيارة عمل للمملكة تروم إقامة حوار بنّاء ودائم خاصة بين البرلمانيين في البلدين، والتعرف عن كثب على التجربة السياسية والبرلمانية المغربية.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن المباحثات بين الجانبين ركزت على تثمين العلاقات بين البلدين ذات الجذور التاريخية والثقافية العريقة، وتدارس سبل تعزيز التعاون البرلماني عبر مأسسة العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف والتواصل الدائم وخلق فضاءات للحوار وتبادل وتقاسم الخبرات والتجارب، فضلا عن عرض التجربة البرلمانية بالبلدين ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال هذا اللقاء، أشاد السيد الطالبي العلمي بمستوى العلاقات المتميزة بين المملكتين وبالتعاون المثمر الذي يجمع بين البرلمانين المغربي والبريطاني، مشيرا إلى الشراكة المتميزة التي تجمع مجلس النواب بمؤسسة وستمنستر للديمقراطية مما مكن من تبادل التجارب والخبرات بين الطرفين والتعرف على النظام البرلماني بالمملكة المتحدة.

    كما أطلع رئيس مجلس النواب الوفد البرلماني البريطاني على الدينامية السياسية والمؤسساتية التي تعرفها المملكة المغربية والتي توجت بتنظيم الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2021 حيث عرفت نسبة مشاركة مكثفة من قبل الناخبين.

    وخلال مباحثاته، استعرض رئيس مجلس النواب أيضا خصوصيات النظام البرلماني المغربي وعلاقات المؤسسة التشريعية بباقي السلط والمؤسسات، كما قدم العديد من مقومات وخصوصيات النموذج المغربي وما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار وإيلاء أولوية للعنصر البشري، وانخراط المغرب في العديد من الأوراش الكبرى كالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي، مما جعله نموذجا يحتذى على الصعيدين القاري والدولي.

    من جهتهم، أبرز أعضاء الوفد البرلماني البريطاني، أن هذه الزيارة تروم تقوية جسور الحوار والتواصل البناء والدائم بين البرلمانيين من البلدين، والتعرف على النموذج المغربي وخصوصيات الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة، كالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية والطاقات المتجددة والتحول الرقمي، وما تتمتع به من أمن واستقرار في المنطقة.

    وعبر الوفد البرلماني البريطاني عن تقديره للتجربة المغربية وعن رغبته في تعزيز العلاقات البرلمانية المغربية –البريطانية على مختلف الواجهات، الثنائية والمتعددة الأطراف.

    كما شدد البرلمانيون البريطانيون على أهمية تبادل التجارب والخبرات خاصة أن هناك العديد من القضايا والمواضيع المشتركة والبالغة الأهمية للمغرب وبريطانيا.

    وقد شكل اللقاء بين رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني البريطاني، مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والجهوية والدولية ذات الانشغال المشترك، مع إبراز أهمية الأدوار المنوطة بالبرلمانيين للتعاطي معها. وإيجاد حلول مبتكرة وناجعة.

    ويضم الوفد البرلماني البريطاني كلا من النائب العمالي السيد FABIAN NINO UZIELL-HAMILTON وزير الدولة للسلام ونزع السلاح في حكومة المعارضة، والنائب السيد CHARALAMBOUS CHARALAMBOS وزير الدولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حكومة المعارضة، وكذا اللورد السيد PURVIS OF TWEED JEREMY عن حزب الديمقراطيين الأحرار ونائب رئيس المجموعة البرلمانية التي تضم كل التوجهات السياسية بريطانيا-المغرب APPG-MOROCCO.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهاجم بايدن بسبب وقوفه في جنازة الملكة إليزابيث في الصف الـ 14

    شارك الرئيس الأمريكي جو بايدن في جنازة الملكة البريطانية إليزابيث التي حضرها 2000 من قادة العالم والعائلة المالكة والشخصيات الأجنبية.

    ووقف جو بايدن في منتصف الشخصيات بالصف الـ 14 في كنيسة وستمنستر آبي، وهو الأمر الذي إستنكره الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، ووصف الأمر بأنها خطوة تعبر عن عدم الإحترام للأمريكا.

    الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لم يفوت مشاركة خلفه، جو بايدن، في جنازة الملكة إليزابيث الثانية، يوم الاثنين، فسارع إلى السخرية من ساكن البيت الأبيض الحالي، لأنه لم يحظ بالجلوس في المقدمة، وهو أمر رآه بمثابة «عدم تقدير لأمريكا».

    وحسب موقع «سكاي نيوز عربية»، لجأ ترامب إلى منصته الاجتماعية المعروفة بـ«تروث سوشال»، ليسخر من بايدن الذي جلس في الصف الرابع عشر داخل كنيسة «ويستمنستر آبي» في لندن، عندما ذهب مع زوجته جيل، لأجل المشاركة في الجنازة.

    ونشر الرئيس الجمهوري السابق صورة تشير لمكان جلوس بايدن في الخلف، مرفقاً إياها بتعليق يقول «في العقار، كما في السياسة والحياة، الموقع مهم جداً».

    وأضاف ترامب «هذا ما حدث لأمريكا في غضون فترة قصيرة من عامين فقط، حيث لا احترام»، ثم تابع «ومع ذلك، فالوقت سانح ليتعرف رئيسنا على قادة العالم الثالث». واستطرد قائلاً «لو كنت رئيساً، لما أجلسوني هناك، ولكان بلدنا مختلفاً اختلافاً كبيراً عما هو عليه في وقتنا الحالي».

    وحسب صحيفة التلغراف، إن أماكن زعماء العالم والسياسيين لم يكن وفق قرار سياسي محسوب، بل تم تحديده وفقاً للبروتوكل الملكي، وإن القادة السياسيون من دول الكومنولث “وهي 54 دولة كانت تخضع للحكم البريطاني” هم لهم الاولوية في المقدمة حتى لو كانوا من دول أصغر أو أقل نفوذاً، لهذا السبب جاء بايدن في الصف الـ 14.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنكبوب على نعش الملكة إليزابيث يثير ضجة

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شريطا مصورا يظهر عنكبوتا على نعش الملكة إليزابيث الثانية، أثناء مراسم تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير

    في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.

    ووثق مقطع الفيديو، العنكبوت وهو يشق طريقه فوق نعش الملكة إليزابيث في وستمنستر آبي،

    تحديدا في إكليل الزهور وأوراق الشجر المقطوعة من حدائق قصر باكنجهام، التي كانت فوق النعش.

    عنكبوت نعش الملكة إليزابيث

    كما ظهر العنكبوت وهو يتحرك على رسالة كتبها الملك تشارلز الثالث، جاء فيها:

    “في ذكرى محبة ومخلصة.. تشارلز”، قبل أن يختفي العنكبوت في النهاية عن الأنظار، ويعود إلى داخل الباقة.

    وبعد انتهاء صلاة الوداع الأخيرة على الملكة إليزابيث الثانية فى كنيسة القديس جورج فى قلعة وندسور، شوهد نعشها وهو يتم إنزاله إلى القبو الملكى أسفل الكنيسة، حيث سيتم دفنها إلى جوار زوجها دوق إدنبرة، الأمير فيليب ووالدها الملك جورج، ووالدتها الملكة الام ورماد شقيقتها مارجريت.

    عنكبوت في نعش #الملكة_إليزابيث pic.twitter.com/D0rG72ycFq

    — جريدة عبّر.كوم aabbir.com (@maroc_aabbircom) September 19, 2022

    عبّر ـ مواقع



    إقرأ الخبر من مصدره