Étiquette : وصل

  • سدود طنجة في حاجة إلى مزيد من الأمطار

    أظهرت إحصائيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للمياه، التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن السدود المزودة بشكل رئيسي لمدينة طنجة بالماء الشروب ما زالت بحاجة إلى المزيد من التساقطات المطرية، حيث وصلت نسبة الملء بالسدود الكبرى الواقعة بتراب جهة طنجة – تطوان- الحسيمة إلى 59,36 في المائة من السعة الإجمالية لهذه السدود، وهي النسبة نفسها التي شهدتها السنة الماضية، بشكل متفاوت، وسط مخاوف من تناقص مخزون السدود بحلول الصيف.

    وأفاد تقرير في الموضوع بأن الحجم الإجمالي لمخزون المياه بسدود الجهة وصل إلى غاية يوم الجمعة الماضي إلى 1022,06 مليون متر مكعب، أي 59.36 في المائة من الحقينة الإجمالية البالغة 1721.76 مليون متر مكعب. ووفقا للتقرير نفسه، فإن مخزونات المياه بسدود الجهة كانت تصل في مثل التوقيت نفسه من العام الماضي إلى 866,3 مليون متر مكعب، أي ما يعادل نسبة ملء تناهز 50.31 في المائة فقط.

    أما على مستوى السدود الواقعة بتراب عمالة طنجة-أصيلة، فقد سجل سد 9 أبريل 1947 مخزونا يصل إلى 59.3 مليون متر مكعب (19,8 في المائة)، بينما يتوفر سد ابن بطوطة على مخزون يناهز 17.1 مليون متر مكعب (58.7 في المائة).

    وأضاف التقرير أن أربعة سدود تسجل معدل ملء يصل إلى 100 في المائة، ويتعلق الأمر بسد الشريف الإدريسي بمخزون 121.65 مليون متر مكعب، وسد النخلة بتطوان 4.21 ملايين متر مكعب، وسد شفشاون بـ12.2 مليون متر مكعب، وسد طنجة المتوسط بـ22 مليون متر مكعب. وحسب التقرير ذاته، يصل المخزون المائي لسد وادي المخازن بالعرائش، أكبر سدود الجهة، إلى 566,7 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يناهز 84,2 في المائة، مقابل 440,7 مليون متر مكعب السنة الماضية (65.5 في المائة)، يليه سد دار خروفة بـ159.8 مليون متر مكعب (33.3 في المائة).

    ويسجل سد سمير بعمالة المضيق- الفنيدق مخزونا يصل إلى 37.1 مليون متر مكعب (95,3 في المائة)، وبإقليم الفحص أنجرة، يبلغ مخزون سد مولاي الحسن بن المهدي 16.4 مليون متر مكعب (70 في المائة). بينما بإقليم الحسيمة، يصل مخزون سد عبد الكريم الخطابي إلى 5 ملايين متر مكعب (42.2 في المائة)، ومخزون سد جمعة إلى 1.2 مليون متر مكعب (23.4 في المائة).

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « طاقة المغرب » تكشف عن النتائج المالية لـ2022 وتفاصيل إستراتيجيتها الجديدة

    كشفت شركة « طاقة المغرب » أنها اعتمدت إستراتيجية تنموية تتوخى تنويع محفظتها الأصولية، والانتقال إلى مزيج طاقيّ يفضل المصادر ذات الانبعاثات المنخفضة، بما يسمح، في نهاية المطاف، بتخفيض بصمتها الكربونية، بما لا يقل عن 25 في المائة.

    وحسب بيان صحفي يخصّ نتائجها المالية، لسنة 2022، تنطوي إستراتيجية الشركة على تطوير عدة مشاريع في مجال الطاقة المتجددة (الرياح والطاقة الشمسية)، كما تتضمّن أيضا، وضع « طاقة المغرب » على خريطة مشاريع تحلية الماء، ودعم طموح المملكة المغربية في تطوير محطات الغاز المركبة.

    وفي إطار هذه الإستراتيجية، حصلت شركة « طاقة المغرب » على 5 حصص من برنامج نور PV II للطاقة الشمسية متعدد المواقع، المتواجد بسيدي بنور وقلعة السراغنة، بقوة تصل إلى 96 ميكاوات من الطاقة الشمسية.

    وتابع البيان أن « طاقة المغرب » أطلقت، خلال هذه السنة، دراسات أولية لتطوير هذه المواقع الجديدة، بما سيتيح للشركة إمكانية تخفيض بصمتها الكربونية، بما يصل إلى 130 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون، سنويّا.

    سنة مميزة بالارتفاع الكبير لأسعار الفحم عالميّا

    حسب البيان الصحفي، تمكّنت شركة « طاقة المغرب » من تأمين إمداداتها وإنتاج طاقة أمثل، مساهمة بذلك في تغطية الاحتياجات الأساسية للمملكة المغربية، في هذه الظرفية العالمية الخاصة؛ حيث شهدت سنة 2022 سياقا جيوسياسيا أثّر، بشكل كبير، على أسعار وتوافر الفحم، عالميا؛ حيث بلغ متوسط المؤشر المرجعي، خلال هذه السنة، 290 دولارا للطن مقابل سعر شراء متوسط قدره 170 دولارا للطن.

    تحسين متواصل لنجاعة الأدوات الصناعية

    أبرز البيان الصحفي أن « طاقة المغرب » تستمرّ في تحسين الأداء التقني لوحداتها، مع إجراء المراجعات الطفيفة، لمدة 25 يوما، للوحدات 3 و4، برسم هذه السنة، مضيفا أن عام 2021 شهد إجراء مراجعة كبيرة للوحدة 6، لمدة 61 يوما.

    وتابع المصدر ذاته أنه مع انقضاء سنة 2022، بلغ معدّل التوفر العام للوحدات من 1 إلى 6 نسبة 93.9 في المائة مقابل 92.8 في المائة، في 31 دجنبر 2021، مشيرة إلى أن هذه النتيجة جاءت كثمرة لخبرة رأس المال البشري والسياسة الرقمية المتبعة والصيانة الدقيقة والتنبؤية.

    وفي آخر ربع من عام 2022، بلغ معدل التوفر 92.1 في المائة مقابل 95.4 في المائة، في عام 2021، وذلك بعد إجراء المراجعة الطفيفة للوحدة 4، وفقا لخطة الصيانة.

    زيادة مطردة في رقم المعاملات ونموّ في نتيجة الاستغلال

    كشف البيان الصحفي للشركة أن الأداء التشغيلي الجيد للوحدات من 1 إلى 6، والارتفاع القوي في تكاليف الطاقة، بعد ارتفاع أسعار الفحم، والأثر الإيجابي لارتفاع الدولار مقابل الدرهم، كلها عوامل ساهمت في زيادة حجم رقم المعاملات الموحد.

    وتُظهر الزيادة في رقم المعاملات، علاوة على التحكم في تكاليف التشغيل وانخفاض رسوم الفائدة، صافي ربح موحد قدره 1677 مليون درهم، بزيادة قدرها 30.9 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    ولفت البيان الصحفي أنه لم يكن لمذكرة التفاهم المبرمة مع المديرية العامة للضرائب بعد المراجعة تأثير كبير على النتيجة الصافية أو سيولة الشركة.

    وفي سياق ارتفاع أسعار الفحم، يضيف البيان، بلغ معدل الهامش التشغيلي الموحد 21.4 في المائة، سنة 2022، مقابل 31.1 في المائة، سنة 2021، ليبلغ معدل الهامش الصافي الموحد 12.3 في المائة، خلال هذه السنة، مقارنة بـ16.4 في المائة، في سنة 2021.

    الحفاظ على الاستثمارات وتعزيز الصلابة المالية

    قالت شركة « طاقة المغرب » إنها قامت باستثمارات بقيمة 242 مليون درهم، بزيادة نسبتها 13.6 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وعرف صافي ديون المجموعة انخفاضا بنسبة 11 في المائة، نظرا لتطور السيولة وتسديد ديون السنة، مع تحسن المعدل صافي الدين/الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين، ليصل 1.7 مرة مقارنة بسنة 2021؛ حيث وصل المعدل لـ2.1 مرة.

    تطور نطاق التجميع

    أكد البيان الصحفي أن نطاق تجميع شركة « طاقة المغرب » لم يشهد أيّ تغيير، خلال العام، مقارنة بعام 2021.

    مؤشرات أداء غير مالية ممتازة

    انضمت الشركة إلى مؤشر « MASI.ESG »، الذي يضم خمسة عشر سهما ببورصة الدار البيضاء، والتي حققت أعلى أداء في مؤشرات « ESG »، كما تم تقييمها من طرف وكالة التصنيف الاجتماعي « Moody’s ».

    وتمّ افتحاص نظام إدارة الجودة والسلامة والبيئة المندمج « QSE »، المعتمد بالمجموعة، حسب البيان؛ مما سمح بالاحتفاظ بالإشهاد، برسم السنة.

    زيادة مطردة بمؤشرات الحسابات الاجتماعية

    أفضى أداء الوحدات من 1 إلى 4، خلال سنة 2022، إلى معدل مبيعات بلغ 7999 مليون درهم، بزيادة قدرها 78.3 في المائة لصافي ربح بلغ 940 مليون درهم، بزيادة قدرها 12.1 في المائة، مقارنة بسنة 2021.

    وتؤشر هذه النتيجة على الكفاءة التشغيلية، في ظرفية تتّسم بارتفاع في سعر الفحم، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الدرهم المغربي.

    اقتراح توزيع الأرباح

    اقترح مجلس الإدارة الجماعية، وفق البيان الصحفي، أن يقدم لموافقة الجمع العام العادي توزيع الأرباح بمقدار 35 درهم لكل سهم، وسيتم دفع هذا المبلغ في موعد، أقصاه 23 شتنبر 2023.

    الآفاق برسم سنة 2023

    كشفت شركة « طاقة المغرب »، في بيانها، أنه ستطلق، في إطار إستراتيجيتها لعام 2023، مشروعين للطاقة المتجددة بحجم 200 ميكاوات، ومشروعا لتحلية المياه، بالإضافة إلى مشروعين آخرين منخفضي الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة الذين أحب يكرهون تجار الريع

    ادريس الأندلسي

    أحب وطني  وأبناء هذا الوطن الذي تتوجهه جبال الاطلس  والريف،  وتسكنه  وتسكنهم روح التعدد  والوحدة  ويغنيهم قبول الإختلاف الجغرافي  والثقافي  والديني ويزيدهم تآزرا كل من حاول الاعتداء على بيتهم المتسع لأربعين مليون  ولضيوفهم أبناء قارتهم أفريقيا وباقي القارات.  نحن قوم لا نخفي الإختلاف  ولكننا نعلن كل مشاكلنا  ونتصارع لحلها ولا نريد أن يتم حل الخلاف بقوة موقف أو بضعف مكون  من مكونات الجسم المغربي.

    و أنا في قطار يعبر قبيلة الرحامنة،   رمى  بي  الخيال  إلى  تاريخ  المكان. اعرف ان هذه  المنطقة- القبيلة كانت مسرحا لمعركة  جمعت  بين الجبل واسياده في مواجهة سهل متسع المساحات والعلاقات بين قبائل وعائلات سكنتها روح التازر وكثير من لحظات الرفض لأمر يأتي من مركز دون تشاور وحفظ للمقام . السهل مقابل الجبل موضوع يستحق البحث في ماضيه الذي أسس لحاضره.  من يجهل صراع قبيلة ” كلاوة ”  التي تزعمها  العم المدني  قبل إبن أخيه   صاحب الصولات  التوافقية مع  المستعمر ، ج  التهامي لكلاوي الذي أتقن بخبث كل التحالفات مع   كثير من قبائل  الحوز والأطلس . ووصلت به الحال إلى   مساندة  المستعمر لمواجهة  المجاهد الصحراوي  ” ماء العينين” الذي وصل إلى داخل مشور مراكش لمواجه دخيل   أجنبي على مراكش  ولكنه  تجاوز  حدود  هيبة خليفة السلطان.  وقف  أمامه مولاي ابو بكر إبن الحسن الأول  وأمر حارسه الخاص بإطلاق النار عليه  كخليفة إن تعدى ماء العينين حدود الدار. كانت هذه نقطة فاصلة جعلت الشيخ ماء العينين يرتكب خطا المواجهة مع  الفرنسيين في سهول الرحامنة المنكشفة  لمن يتقنون تدبير الحروب.  وسيستمر نفس الخطأ في تدبير معارك تعرض خلالها إبن عبد الكريم لخيانة من ظن أنهم من مناصريه. ونفس الشيء حصل مع من  لم يتقن قواعد التحالفات  والتخطيط قبل بدء المعركة أيام محاصرة ” بو حمارة وبعده ما    جرى بين المولى  عبد الحفيظ والمولى يوسف قبل سنوات قليلة من فرض الحماية الإستعمارية على المغرب.

    أبناء المغرب في هذا اليوم يريدون بناء الأسوار  والجسور.  يريدون بناء وطن قوي  ذو صرح اقتصاد متين.   والغرب  لا زال حاملا رسائلا تكاد أن تسمي نفسها إلهية. لا زال يعيد إنتاج خطاب أبناء حاملي رسائل ” المهمة الحضارية” الإستعمارية  التي  روجها  لها عبر رجال الدين  وعلماء الأنثروبولوجيا  وحتى من يستخدمون البوصلة  ووسائل  بدائية للقدرة على  قياس جودة التربة وقياساتها  الطبوغرافية  وتبرير كل أشكال الإستعمار بالاتكاء عل نص شبه مقدس ساهم في تبريره رجال كنيسة حلوا ببلادنا عقودا قبل 1912. ولنا في الأب فوكو ورحلته عبر حدود سطرتها فرنسا الغاشمة فوق أرض المغرب لظنها أنها ستظل ممسكة بأراض ستسميها إقليم الجزائر إلى الأبد.

    و الكلام اليوم يتغير لكي يعكس قوة البنوك  والمجموعات المالية. فرنسا  وحتى أوروبا اليوم يريدون السيطرة على ثروة معدنية  تمكنها من المحافظة على شبكة طرق التزود بالطاقة  والمعادن  والفوسفاط الخام  إلى الأبد. الأمر الأفريقي تغيرت قواعد ضبطه  البائدة   بفعل انتظارات الشعوب  وضغطهم على  مخرجات صناديق  الاقتراع. ومن هنا تبدأ معركتنا كمغاربة.  صحيح أننا ربطنا اقتصادنا بدول لم تعد تقوى على التأثير على الإقتصاد العالمي،  ولكن تضارب المصالح  وتعارضها، جعل المغرب ينخرط في معركة بناء قوة  لكسر شبكة الحفاظ على مصالح اقلية  لا تهمها إلا ديمومة مصالحها  وعلاقاتها مع من تعودوا على الرضاعة من صدر مستعمر ولو كان اللبن ممزوجا بالعلقم الغربي.  أبناء ” ماما…” تعودوا على الاحضان الأجنبية  وعلى عيون لا تراهم إلا بقوة الرضا.  واليوم تنقلب عليهم لكي تفضح ما يقال أنها ملفات عن املاكهم  وحياتهم  المخملية  الموغلة  في اللذات وحساباتهم التي لا يعلم أحد مصدرها  ولم تخضع لمقتضيات قانون التصريح بالممتلكات المملوكة خارج المغرب. وهكذا تصبح ورقة أبناء ” ماما فرنسا” حسب ما يقال أول تضحية بمن راهنوا على قبيلة “بني السين” كما كان يقال على مناصري الباشا لكلاوي خلال الفترة الإستعمارية في أرقى أحياء باريس.  لعل هذا التهديد الاستخباراتي يكون عظة لمن لا يتعظ، أما المغرب فسقفه من حديد وركنه من حجر بفضل غيرة شعب على تاريخيه  ومؤسساته  وحريته  وكرامته  واختياراته لضمان غد أفضل.

    لكل ما سبق أعلن عن حب أبناء المغرب الذين يحبون العمل لكي تنتج الأرض خيراتها، وأولئك الذين يهبون خبراتهم لصنع السيارات و الطائرات  والدواء  ووسائل خلق سبل إنتاج الطاقات البديلة.  أما المختصون في الاغتناء السريع  والمحتكرون  والمتكالبون على مواقع استغلال كل أنواع الريع  فهم مجرد كائنات لا تستحق صفة الانتماء للوطن.  أخجل كل يوم  وأنا أتكلم مع سائق طاكسي مهني يشتغل تحت ضغط مالك سيارة اكترى ” الكريما ” من غني له، حسب قوله، عشرات ” الكريمات”. نعم لدخل ينصف أرملة مجاهد أو بطل  ليس له دخل أو أسرة شهيد أو فقير معدم  ولكن المنتفعين ذوي الدخول الجيدة لا حق لهم في الإستفادة من الريع.  هؤلاء يشكلون أدوات تسيء للسلم الإجتماعي  ويبعثون رسالة غبية  لمن لا يقدرون على ضمان أدنى درجات العيش الكريم. لقد حان الوقت للحد من كل المساحات التي تضمن الريع لأناس لا يشتغلون مثل العامل  والفلاح  وهمهم  الأول نوم عميق  وحصول على دخل دون جهد  ولا عمل. من يعمل أحبه  ومن يراكم الثروات دون عمل أكرهه لأنه مجرد مستغل لفراغ في إحدى الزوايا الميتة في الوطن. وأفعال تجار الريع هي أكبر خطر على وحدة  ومناعة الوطن. وكفى وكفى  وكفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوابة أوروبية :المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا

    كتبت البوابة الأوروبية “نيغلوبال. إي يو” أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ “سياسة الجوار” للاتحاد خلال السنوات القادمة.

    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت “حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي”، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره “بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، لفت “نيغلوبال. إي يو” إلى أن زيارة السيد فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب “كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي”، حيث تواصل الرباط شغل “مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية” لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء “تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين”.

    ولاحظت أن المغرب “حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي” في المنطقة، ما يعد “حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد “الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن إستراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن “ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم”.

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها “بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إعلامي:المغرب محاور رئيسي بالنسبة لأوروبا

    كتبت البوابة الأوروبية « نيغلوبال. إي يو » أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
    ضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ »سياسة الجوار » للاتحاد خلال السنوات القادمة.
    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت « حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي »، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره « بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي ».
    وفي هذا الصدد، لفت « نيغلوبال. إي يو » إلى أن زيارة فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب « كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي »، حيث تواصل الرباط شغل « مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية » لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء « تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين ».

    ولاحظت أن المغرب « حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي » في المنطقة، ما يعد « حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا ».

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد « الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي »، لافتة إلى أن استراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن « ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم ».

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها « بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وزارة الصحة تحين البروتوكول العلاجي والصحي لكوفيد 19

    قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تحيين البروتوكول العلاجي والصحي لكوفيد 19، وذلك بناءا على توصيات الاجتماع السادس والستين للجنة العلمية الوطنية، في إطار المخطط الوطني للرصد والتصدي للجائحة.

    وأفاد بلاغ للوزارة أن هذا التحيين الرابع يأتي انسجاما مع مبدأ التدرج في تدبير طوارئ الصحة العامة، حيث وبعد التحسن الملحوظ للوضع الوبائي الوطني لكوفيد 19، والانخفاض المسجل لمستوى الخطورة والفتك لفيروس “سارس كوف 2″، وتماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اعتماد البروتوكول المحين، حيث تم تعميمه على المؤسسات الصحية والعمومية والخاصة.

    وأخبرت الوزارة في بلاغها، عموم المواطنات والمواطنين، أن النشرة اليومية لكوفيد 19 ستتوقف ابتداءا من يومه الإثنين 6 مارس 2023، وسوف يتم اعتماد نشرة أسبوعية كل يوم جمعة مساءا، سيتم نشرها عبر الموقع الرسمي للوزارة وعبر صفحات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأشار بلاغ الوزارة إلى أن كوفيد-19 لا يزال يشكل طارئا صحيا عالميا، وسيستمر المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة في تتبع الوضع الوبائي بشكل دقيق على الصعيد الوطني والدولي وسيتم إخبار الرأي العام بأي مستجد متعلق بهذه الجائحة.

    وتنصح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية بارتداء الكمامة وتفادي الاختلاط بالآخرين أو ارتياد الأماكن المزدحمة، مع عيادة المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب.

    كما تذكر الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم، يخلص البلاغ.

    وسجّل المغرب، في آخر 24 ساعة، 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المصابين منذ بداية تفشي الجائحة إلى مليون و272 ألفا و490 شخصا، فيما لم تسجل أي حالة وفاة، ليستقر العدد عند 16 ألفا و296 وفاة.

    وبخصوص عدد المتعافين، فقد أعلنت وزارة الصحة اليوم الإثنين، عن شفاء 10 أشخاص، فيما عدد الحالات النشطة بلغ 43 حالة حتى الآن.

    وبخصوص الملقحين، فقد بلغ عدد من تلقوا الجرعة الأولى 24 مليونا و921 ألفا و433 شخصا، في حين وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و422 ألفا و948 شخصا، والجرعة الثالثة 6 ملايين و880 ألفا 969 شخصا، والجرعة الرابعة 60 ألف و462 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات قيس “العنصرية” تجبر الحكومة التونسية على اتخاذ إجراءات لصالح الأفارقة

    العمق المغربي

    يبدو أن تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيد، ضد الأفارقة قد أجبرت حكومته على اتخاذ مجموعة من الإجراءات لإرضاء العديد من الدول الإفريقية التي رأت في تصريحات قيس حملة عنصرية ضد المواطنين الأفارقة.

    وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، قد صرح بأن الأفارقة هم “السبب” في جانب كبير من مشاكل تونس، متهما إياهم بـ“أفرقنة” تونس وإبعادها عن “عروبتها”، وفق تعبيره.

    ودعا إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    وقررت الحكومة التونسية تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية الشقيقة وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة، والتمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.

    وقالت في بلاغ لها إنها ستسهل عمليات المغادرة الطّوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظّم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدّول الإفريقية بتونس، مع إعفائهم من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الحكومة التونسية ستعزز الإحاطة وتكثف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللّازمة لكافّة المهاجرين واللّاجئين من الدول الإفريقية الشقيقة وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

    وفي المقابل قالت إنها ستعمل على ردع كل أنواع الاتّجار بالبشر والحدّ من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين من خلال تكثيف حملات الرقابة، ووضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الافريقية الشقيقة للإبلاغ عن أي تجاوز في حقهم.

    وفي السياق ذاته، استغرب البلاغ من هذه الحملة المعروفة مصادرها والمتعلقة بالعنصرية المزعومة في تونس، رافضا هذا الاتهام للدولة التونسية وهي من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت في ما بعد إلى الاتحاد الافريقي والتي ساندت كل حركات التحرير الوطني في العالم وليس أقلها حركات التحرير الوطني في افريقيا.

    وفي وقت سابق، استنكر الاتحاد الإفريقي بشدة، التصريحات الصادرة عن الرئيس التونسي، قيس سعيد، حول المهاجرين الأفارقة، بعد أن دعا إلى وضع حد لتوافدهم على تونس.

    واعتبر الاتحاد الإفريقي، تصريحات السلطات التونسية، إزاء المهاجرين الأفارقة بتونس، “صادمة، وتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، في بيان اليوم السبت، بشدة تصريحات قيس، إزاء مواطنين أفارقة، وقال إنها “تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية”، في إشارة إلى الاتحاد.

    ووفق البيان ذاته، فإن نائبة رئيس الاتحاد الإفريقي، “مونيك نسانزاباغانوا”، ومفوضة الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية، “ميناتا سامات”، استقبلتا الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي، للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد.

    وأوضح البلاغ أن رئيس الاتحاد شدد على أن يجب على “جميع البلدان، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة، وأينما أتوا، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية، من شأنه المساس بالأشخاص، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    المغرب، بلد لا محيد عنه ومحاور رئيسي بالنسبة لأوروبا (بوابة أوروبية)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 14:49

    بروكسيل – كتبت البوابة الأوروبية “نيغلوبال. إي يو” أن المغرب يعد بلدا لا محيد عنه ومحاورا رئيسيا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، وذلك بسبب موقعه الجغرافي والسياسي عند ملتقى الطرق بين الأطلسي وجنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وضمن مقال نشر في أعقاب الزيارة التي قام بها للمغرب المفوض ‏الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، أشارت وسيلة الإعلام إلى أن المملكة تعد محاورا رئيسيا بالنسبة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي الذين يأملون في المضي قدما بـ “سياسة الجوار” للاتحاد خلال السنوات القادمة.

    وأشار الموقع الإلكتروني إلى أن المملكة أضحت “حلقة وصل أساسية بين شمال وجنوب الحوض المتوسطي تجاه إفريقيا جنوب الصحراء وباقي دول المغرب العربي”، ومن هنا تأتي أهمية المغرب في السياسة الخارجية لبروكسيل التي تعتبره “بلدا محوريا في سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، لفت “نيغلوبال. إي يو” إلى أن زيارة السيد فاريلي تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الرامية إلى تعزيز مكانة المغرب “كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي”، حيث تواصل الرباط شغل “مكانة مميزة ضمن الأجندة السياسية” لمسؤوليه.

    وأوضحت وسيلة الإعلام أن المسؤولين المغاربة والأوروبيين رفيعي المستوى حددوا أهدافا طموحة، مضيفة أن النقاشات الثنائية ساهمت في تعزيز العلاقات القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مع المساهمة في بدء “تعميق التعاون على نحو غير مسبوق بين الجانبين”.

    ولاحظت أن المغرب “حدد تموقعه وعزز تطوره من منطلق أنه يعد واحة لا جدال حولها للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي” في المنطقة، ما يعد “حقيقة يستوعبها السياسيون الأوروبيون الأكثر تبصرا”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن السياسات المنتهجة من طرف المغرب في مجالات الطاقة، الهجرة، الأمن، مكافحة الإرهاب، المناخ والتعليم هي رهانات تؤسس لعلاقاته مع أوروبا، موضحا أن حجم التجارة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بلغ ما قيمته 44 مليار يورو، دون الوقود الأحفوري.

    وفي هذا السياق، سلطت البوابة الإلكترونية الضوء على الشراكة الخضراء القائمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، والتي تعد “الأولى من نوعها التي يتم توقيعها مع دولة خارج الاتحاد الأوروبي”، لافتة إلى أن إستراتيجيات التكيف مع المناخ والانتقال نحو الطاقة الخضراء المنفذة من طرف المغرب، بما في ذلك في مجال تطوير الهيدروجين، أدت إلى تدفق الاستثمارات القادمة من أوروبا، الراغبة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة المتاحة في البلاد.

    وكتب الموقع أن “ذلك وضع المغرب في أحد المواقع الأكثر تميزا من أجل الاستفادة على نحو كامل من ثورة الطاقة الخضراء، بالنظر إلى أن تكاليف الإنتاج في هذا البلد هي من بين الأدنى في العالم”.

    إلى جانب ذلك، ذكرت البوابة الإلكترونية بأن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، كان قد وصف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بأنها “بداية تطور سيربط كل أوروبا وإفريقيا برمتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل رمضان.. طوابير يومية في الجزائر للظفر ببعض المواد الغذائية

    مع اقتراب شهر رمضان، شهدت مختلف بلديات وولايات الجزائر طوابير طويلة أمام مختلف المحلات والأسواق للظفر بقسط من المواد الغذائية الأساسية.

    ظاهرة الطوابير أصبحت تتكرر بالجزائر، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الصور “التي أقل ما يقال عنها إنها مؤسفة”، حسب وسائل الإعلام الجزائرية.

    وتتجدد الطوابير يوميا، حتى قبل بداية شهر رمضان، وتمتد على طول المسافات سواء أمام المحلات التجارية أو داخل الأسواق، من أجل الظفر ببعض المواد الغذائية، على غرار طوابير الحليب، والزيت والسميد واللحوم وغيرها.

    وبعد أن كانت هذه الطوابير، التي تؤكد أزمة حقيقية في الجزائر، تهم مادة الحليب والزيت والسميد، في كل الولايات، تناسلت بعد ذلك لتشمل كل المواد .

    وليس الحليب وحده الذي يتسبب في تشكيل الطوابير يوميا بعدة بلديات، وإنما هناك أيضا مادة الزيت التي تشهد نقصا كبيرا على مستوى العديد من البلديات، والسميد واللحوم…

    ويعاني الجزائريون من معضلة حقيقية حرمت موائدهم من سلع استهلاكية كثيرة، بعضها أصابتها النُدرة وأخرى تكوي المستهلك بنار أسعارها، رغم أنها أساسية، وهو ما خلق تذمرا كبيرا لدى المواطنين الذين يتساءلون كيف وصل الأمر إلى هذه الدرجة.

    الأزمة التي تعيشها الجزائر ليست جديدة بل متكررة سنويا منذ عقود حيث عرفت الجزائر أزمة اقتصادية واجتماعية في ظل حكم العسكر، حيث لا حديث إلا عن غياب مادة زيت الطبخ وارتفاع أسعار السكر والعجائن، وتذبذب توزيع مادة الحليب وغيرها من الانشغالات، كما لا يخلو محل أو مساحة تجارية من الاكتظاظ والطوابير وبعض المشادات بين المواطنين، وانتقل الوضع إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت مساحة للتعبير عن الغضب وانتقاد الحكومة، تارة بشكل جدي وأخرى بسخرية تقلل من حدة الاحتقان…

    وكشفت صحيفة “أتلايار” الإسبانية عن تلاعب الحكومة الجزائرية ببيانات الإنتاج الزراعي في ظل الأزمة الغذائية التي يعاني منها البلد، قصد طمأنة المواطنين قبل حلول شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الطلب على المواد الاستهلاكية الأساسية.

    ومن مظاهر ندرة العديد من المواد الغذائية الأساسية، أثارت صور ومقاطع فيدو لجزائريين ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على بعض المواد الغذائية المدعمة، غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر.

    وفي ما يلي تعليق اسماعيل معراف، أكاديمي وناشط حقوقي من الجزائر العاصمة:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تداعيات قرار الملك « تشارلز » طرد الأمير « هاري » وزوجته

    وبحسب المعلومات التي تناقلها الإعلام البريطاني، فقد منح ميغان وهاري أسابيع قليلة لتوضيب منزلهم البريطاني في Frogmore Cottage، وذلك بعد ظهور مذكرات الأمير هاري، « سبير » في يناير.

    لكن في مبادرة حسن نوايا للزوجين، قد يعرض الملك تشارلز شقة في قصر باكنغهام كانت لشقيقه الأمير أندرو، على هاري وميغان.

     


    في وقت سابق من هذا الأسبوع، ادعى الصحفي أوميد سكوبي أن بعض أفراد العائلة المالكة « أصيبوا بالفزع » من قرار طرد هاري وميغان، ونقل عن أحد المطلعين قوله « إن كل شيء يبدو نهائيا للغاية وكأنه عقوبة قاسية. يبدو الأمر كما لو أن الأسرة تريد قطعهم من الصورة إلى الأبد ».

    وبحسب ما ورد في الإعلام البريطاني، فإن الملك تشارلز قرر إخلاء هاري وميغان من منزل فروغمور الريفي بسبب الانتقادات المتكررة التي ذكرها هاري في مذكراته بحق الملكة كاميلا، وهي خطوة قيل إنها مدعومة من زوجته وأمير وأميرة ويلز.


    وقالت « ديلي ميل » إن القرار كان صعبا على ما يبدو للملك، خاصة أنه كان حريصا على عدم صب الزيت على نار الخلاف المستمر مع هاري، لكن من المفهوم أنه وصل إلى نقطة اعتقد فيها أن هاري قد « تجاوز الحد » بعد الادعاءات الواردة في سلسلة Netflix والمذكرات.

    يأتي ذلك، في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لتتويج الملك تشارلز في مايو وسط تكهنات بأن هاري قد لا يحضر تتويج والده.
    العلم الإلكترونية – ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره