Étiquette : وظائف

  • من بعد فيسبوك.. أمازون غادي تسيفط 10 آلاف موظف بحالهم

    من بعد فيسبوك.. أمازون غادي تسيفط 10 آلاف موظف بحالهم

    وكالات //

    من بعد فيسبوك، شركة أمازون العملاقة غادي تسيفط 10 آلاف موظف خدامين في وظائف إدارية وتكنولوجية، ابتداء من هاد الأسبوع.

    وكالة رويترز قالت أن هاد التسريح ديال الموظفين من أمازون هو الأكبر في تاريخ الشركة حتى للآن، وهادشي بسبب الوضع الاقتصادي ديال الشركة ولي مرتبط بمناخ الاقتصاد في العالم كامل.

    وماشي غير هادشي، أمازون قالت أنها ما بقاتش قادرة تعرف الأرباح لي غادي تحقق في المبيعات ديالها، واخة قبل كانت كتعرف أن شيفر كيطلع مع العطلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدحماني: قانون المالية يخدم الشركات ويتجاهل تخفيف العبء عن الطبقات الهشة

    قال المستشار البرلماني المصطفى الدحماني، منسق مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، إن مشروع قانون المالية برسم 2023، “يخدم أساسا الشركات الكبرى ولا يسعى إلى تخفيف العبء الضريبي عن الطبقات الهشة والمتوسطة”.

    وفي معرض مناقشة قانون المالية بلجنة المالية بمجلس المستشارين، تساءل الدحماني عن الإرادة الكامنة وراء هذا المشروع في تحويل المهنيين إلى إدارة جبائية عبر الاعتماد الواسع لتقنية الاقتطاع من المنبع وتحويل كتابة الضبط بالمحاكم إلى إدارة جبائية لفائدة إدارة الضرائب.

    وانتقد المستشار البرلماني ذاته، إرادة الرهن المسبق لمداخيل المهنيين وإعطاء تسبيقات مالية للخزينة بالمجان في الوقت الذي يضطر فيه المهنيون إلى الاقتراض بنسب فائدة لضمان السيولة النقدية اللازمة لسير عاد للمقاولات، معتبرا أنه لا يعقل أن تلجأ الدولة إلى الاقتراض المغلف من المهنيين بدعوى تسبيقات ضريبية.

    وقال الدحماني إن “الأخطر في هذا التوجه أنه بمثابة إعلان رسمي من الدولة بتشكيكها في نزاهة المهن المستقلة وترويج صورة سلبية عن مهن مفروض أن يتم ترقية بعضها لمصافي المهن المنظمة بالدستور لما تقوم به من وظائف عليا في حماية حقوق الإنسان وضمان الأمن القانوني وضمان أمن المعاملات التجارية والمدنية، وخاصة المحاماة والتوثيق العدلي والعصري والخبرة المحاسبية وغيرها”.

    وأوضح المستشار البرلماني أن الإدارة الضريبية تمتلك ما يكفي من إمكانات للقيام بكافة المراجعات الضريبية التي من شأنها ضمان سلامة التصريحات والأداءات والسلطة التشريعية لم تبخل أبدا بتوفير كافة الإمكانات البشرية والمادية التي تطلبها الإدارة الضريبية.

    وسجل أنه “لا يستقيم ولا يعقل أن تطلب هذه الإدارة من المهنيين والمقاولات القيام بمهام جباية الضرائب وحجزها من المنبع نيابة عنها، لافتا إلى أن نظام الحجز المسبق من المنبع المتبع في مسألة الأجور، أثبت أنه نظام ضريبي غير عادل حيث يتحمل الأجراء الثقل الأساسي لهذه الضريبة.

    وعلى المستوى الاجتماعي، اعتبر الدحماني الاستمرار في زيادة الأرصدة المالية المخصصة للصحة والتعليم، “مسألة حسنة ولكن في غياب إصلاح حكامة هاته القطاعات لا تنعكس هذه الزيادة في تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية”، مؤكدا أنه لابد من التساؤل عن مستويات تنفيذ هذه الأرصدة المالية ومستوى نجاعة التدبير المتعلق بهذه الميزانيات”.

    وشدد على أنه “لا يعقل الاستمرار في تمكين المدبرين لهذه السياسات الاجتماعية من أرصدة مالية مهمة دون تقديمهم لنتائج ملموسة على مستوى تحسين الخدمة العمومية الاجتماعية”، مشيرا إلى أنه تم خلال السنوات الأخيرة، “تسجيل ارتفاع مهول في قيمة ما تتحمله الأسر المغربية في سبيل تعليم أبنائها وفي سبيل توفير الخدمات الصحية لهم، وهي تكاليف اجبارية في العديد من الحالات حيث لا توفرها الدولة”.

    ودعا منسق مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، الحكومة إلى التفكير الجدي في وضع آليات لتعويض الأسر عن هذه التكاليف بواسطة تشريع ضريبي يمكنها من خصم هذه التكاليف قبل احتساب الضريبة، وفي تخفيض الضرائب على القيمة المضافة المتعلقة بهذه الخدمات، معربا عن أمله في أن “تلتزم الحكومة بتنفيذ ما جاء في برنامجها الحكومي فيما يتعلق بإحداث الدخل الاجتماعي لتماسك وكرامة الأسر المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27.. مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب يساهمان في إطلاق مبادرة لتعزيز القدرة على التكيف المناخي

    أطلقت المنظمة الدولية لأصحاب العمل، أمس السبت، مبادرة “الانتقال العادل في إفريقيا .. الكفاءات الخضراء وتغيير السلوك، والحوار الاجتماعي”، بشراكة مع عدد من الأطراف ، من ضمنها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والاتحاد العام لمقاولات المغرب، وذلك على هامش أعمال مؤتمر (كوب 27) بشرم الشيخ. وتهدف المبادرة التي تم إطلاقها بحضور السيدة نزهة العلوي، الكاتبة العامة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والسيد شكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فضلا عن السيدين روبرت سواريز سانتوس، الأمين العام للمنظمة الدولية لأصحاب العمل، وطارق توفيق نائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى تعزيز الوعي بأهمية إكساب العمال المهارات المناسبة وتعزيز القدرات على التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية، ومنها فقدان الوظائف. وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد لعلج بأن إفريقيا هي الأقل مساهمة في الانبعاثات الغازية عبر العالم والأكثر تضررا من تداعيات هذه الظاهرة.

    وتابع أن التغيرات المناخية تعيق جهود التنمية في القارة الافريقية، لاسيما تفعيل الأهداف المسطرة والمحددة في أجندة التنمية 2063.

    كما تطرق لتداعيات التغيرات المناخية على القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وعلى الأمن الغذائي، ما يؤدي إلى مستويات أعلى من الفقر ويعمق من التفاوتات الاجتماعية.

    وذكر رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بأن المغرب على غرار دول القارة يعاني من آثار هذه التداعيات والتي تجسدت في موجة جفاف حادة أدت إلى تراجع نصيب الفرد من المياه ، موضحا أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6،5 بالمائة في أفق سنة 2050.

    وأكد أن ضمان انتقال شامل وعادل إلى اقتصادات منخفضة الكربون هو أمر ضروري وملح في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من الالتزامات المناخية التي تعهدت بها البلدان الأفريقية كانت أقوى من المتوسط العالمي، ما يظهر التزام القارة بمسؤوليتها تجاه قضايا المناخ. ولفت إلى أن المغرب تعهد بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45،5 بالمائة بحلول عام 2030، مما يتطلب استثمارات إجمالية تبلغ حوالي 40 مليار دولار؛ مشيرا إلى أنه للتحرك بقوة نحو مسار المرونة والاقتصاد منخفض الكربون فإن المغرب سيحتاج ضعف حجم هذا التمويل.

    وشدد على ضرورة معالجة العديد من التحديات ومنها الفجوة التكنولوجية الآخذة في الاتساع بين العديد من البلدان الأفريقية من جهة، و بلدان الشمال من جهة أخرى، والتي تجعل من الصعب تبني حلول جديدة ومبتكرة.

    وخلص السيد لعلج إلى أنه من أجل دعم الانتقال العادل، فإن هناك حاجة إلى تعاون وحوار وثيقين وفعالين بين القطاعين العام والخاص، وكذلك مع الشركاء الاجتماعيين.

    يذكر أنه بحسب تقرير لوكالة الطاقة الدولية، تعد إفريقيا واحدة من أكثر مناطق العالم تضررا من الاضطرابات المناخية، مبرزا أن القارة التي تعد موطنا لسدس سكان العالم، لا تمثل سوى أقل من 6 بالمائة من الاستهلاك العالمي للطاقة، وتساهم فقط ب 2 بالمائة من الانبعاثات العالمية. ومن المتوقع أن تشهد منطقة إفريقيا جنوب الصحراء أعلى نمو في إجمالي وظائف الطاقة من أي منطقة، من حوالي 2 مليون في عام 2020 إلى 12 مليون في عام 2050

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير صادم يكشف عن تفشي عدوى تسريح الموظفين في كبرى شركات التكنولوجيا»

    تسريح الموظفين أصبح بمثابة عدوى تجتاح كبرى الشركات التكنولوجية، فأمس أعلنت شركة ميتا الاستغناء عن 11 ألف موظف، وعلى الرغم من أن التخفيضات في وظائف ميتا تعتبر أقل على أساس النسبة المئوية من تويتر بعد استحواذ الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، على الشركة مؤخرا، إلا أن عدد موظفي ميتا الذين فقدوا وظائفهم قد يكون الأكبر في شركة تكنولوجيا كبرى خلال عام شهدت فيه الصناعة تقلصا.

    ومن جانبها كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن موجة التسريحات الجديدة بشركة ميتا المالكة لمنصات فيسبوك وواتساب وإنستجرام، قد تكون الأكبر في الوظائف التقنية بعد النمو السريع للصناعة خلال الوباء.

    وأبلغ المسئولون في شركة ميتا، الموظفين بإلغاء السفر غير الضروري بداية هذا الأسبوع. وستكون عمليات التسريح المخطط لها أول تقليص واسع النطاق في عدد الموظفين في تاريخ الشركة منذ تأسيسها قبل 18 عاما.

    ورفض متحدث باسم ميتا التعليق لصحيفة وول ستريت جورنال، لكنه أشار إلى تصريح الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج، الأخير أن الشركة: ستركز استثماراتنا على عدد صغير من مجالات النمو ذات الأولوية العالية.

    وقبل أيام، شهد موقع تويتر ما وصف بمجزرة الوظائف طالت 50%، من موظفيه في جميع أنحاء العالم، ومن جانبه برر ماسك، الذي استحوذ على المنصة، قرار تسريح الموظفين، وكشف الفوائد التي حصلوا عليها، قائلا: للأسف لا يوجد خيار عندما تخسر الشركة أكثر من 4 ملايين دولار يومياً.

    أعلنت أيضا شركة Shopify العملاقة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت ومقرها أوتاوا في شهر يوليو الماضي، أنها ستسرح 10 في المائة من قوتها العاملة العالمية بالكامل، مما يعني أن 1000 شخص فقدوا وظائفهم.

    ولخفض تكاليفها، سرحت شركة مايكروسوفت عددا من موظفيها بعد تباطؤ عائداتها بشكل ملحوظ خلال عام 2022، حيث سمحت لحوالي 1000 موظف في شهر أكتوبر الماضي بالرحيل، بعد أن قصلت عدد موظفيها 1% في شهر يونيو 2022، وخلال العام الجاري، قام تطبيق الفيديو الصيني، تيك توك  TikTok، بتسريح عشرات الموظفين كجزء من جهود إعادة الهيكلة العالمية للمنصة.

    ومن المتوقع أن يكون حجم العمالة التقنية التي تم الاستغناء عنها قد تجاوز 50 ألف موظف تقني في أمريكا وحول العالم حتى الآن هذا العام.

    ضربة لقطاع التكنولوجيا العالمي

    وقد تكون هذه التخفيضات بمثابة ضربة لقطاع التكنولوجيا العالمي، الذي شهد محاولة للنمو مؤخرا، حيث يقول محللو صناعة التكنولوجيا في كندا إن بعض الوظائف آخذة في الاختفاء، وصناديق رأس المال الاستثماري التي كانت تتدفق بحرية في وقت ما بدأت في الجفاء، ولكن هذا ليس بالضرورة سيئًا للصناعة.

    وعادةً ما تتأثر شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة، بالتغير الذي يطرأ على إرتفاع أسعار الفائدة في بعض الدول، لذلك تعمل هذه الكايانات على خفض تكاليفها حتى تتمكن من الصمود في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة حتى يصبح المستثمرون أكثر استعدادا للإنفاق مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نقص فيتامين B12” يتسبب في تدهور شديد للصحة!

    يعد فيتامين B12 مهما للعديد من وظائف الجسم الأساسية، لذلك فإن النقص فيه له تأثيرات على الحياة.

    ومع ذلك، فإن الاختبارات غير الدقيقة والأعراض غير الواضحة تشير إلى احتمال حصول خطأ في تشخيص أمراض أخرى لدى العديد من المرضى. وتشير التقارير إلى أن عدم تشخيص الحالة بدقة ترك امرأة “مشلولة وقيد الفراش”.

    تعتمد خلايا الدم بشكل كبير على فيتامين B12 في تشكلها داخل نخاع العظام ويمكن أن تموت بسرعة بدون المغذيات الرئيسية.

    ويعاني عدد كبير من الأشخاص المصابين بنقص فيتامين B12 أو نقص حمض الفوليك من خلايا دم حمراء غير مكتملة النمو.

    وتوضح NHS البريطانية: “فيتامين B12 أو فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك يمكن أن يسبب مجموعة واسعة من الأعراض. وعادة ما تتطور هذه بشكل تدريجي ولكن يمكن أن تتفاقم إذا لم يتم علاج الحالة”.

    وتوضح دراسة حالة واحدة تم تفصيلها بواسطة B12 info.com مجموعة واسعة من الأعراض المرتبطة بعيوب في إنتاج خلايا الدم.

    ويصف التقرير حالة إلين، التي كانت في أواخر السبعينيات من عمرها عندما عانت من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الحاد، وانحراف العمود الفقري، والتهاب المفاصل الحاد والاكتئاب.

    ويشير اتساع نطاق أعراضها بوضوح إلى احتمال وجود نقص أساسي، لكن نقص الاختبارات الدقيقة تسبب في تدهور أعراض إيلين بشكل أكبر.

    وقد تضمنت أعراضها: العدوانية والتقييد في الفراش وضيق التنفس، وهي أعراض يعتقد الأطباء أنها مرتبطة بنزيف داخلي ناجم عن فقر الدم.

    وأسفرت سلسلة من التحقيقات السريرية عن نتائج غير حاسمة، مع عدم وجود دليل على حدوث نزيف داخلي على الإطلاق.

    وعلى الرغم من علاج فقر الدم في وقت لاحق من خلال عمليات نقل الحديد وعمليات نقل الدم المتعددة، إلا أن هذا كله  فشل في تحسن إيلين.

    وأشار أقارب هذه السيدة البالغة من العمر 70 عاما إلى أنها قد تعاني من نقص في فيتامين B12، ولكن تم استبعاد ذلك على أساس أن مستويات مصلها كانت طبيعية.

    وأوضح موقع B12 info.com: “في حين تدهورت صحة إيلين بشكل كبير، أثار أفراد الأسرة أيضا احتمال إصابتها بنقص فيتامين B12 مع العديد من المتخصصين المشاركين في قضيتها. ورفض هذا دائما نظرا لأن مستويات المصل “ضمن النطاق”، وهذا بالنسبة إلى الأطباء العديمي الخبرة، للأسف، يعني “طبيعي تماما””.

    وبعد خروجها من المستشفى، كانت إيلين مقيدة بالسرير، وظلت مشلولة وعدوانية ومكتئبة.

    ولم يعد الأمر كذلك حين تمت إعادة إدخالها أخيرا إلى المستشفى،  تشخيص حالتها في النهاية بأنها نقص في الفيتامين B12.

    وقد بدأت العلاج بجرعات عالية من قطرات methylcobalamin وفي أخذ حقن B12 بانتظام.

    وبمرور الوقت، بدأت مستويات الحديد لديها بالاستقرار ثم بالتحسن.

    وحتى لو تم تشخيص النقص، فإن طريق تصحيحه يمكن أن يكون طويلا وشاقا، لذلك ينصح خبراء الصحة بفحص الأعراض مبكرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهري يكتب: الرأسمال الخاص والصحراء‫..‬ حي على الوطنية الاقتصادية patriotisme économique

    قال عبد الحميد جماهري مدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي، إن الخطاب الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء ربط بين الأجواء الاحتفالية المطبوعة بروح المسؤولية الوطنية، وبين دعوة القطاع الخاص، إلى مواصلة النهوض بالاستثمار المنتج بهذه الأقاليم.

    وفي عموده ضمن عدد يوم غد الخميس من جريدة الاتحاد الاشتراكي، بعنوان “الرأسمال الخاص والصحراء‫:‬ حي على الوطنية الاقتصادية patriotisme économique” كتب فيه الجماهري ما يلي.

    ربط الخطاب الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء بين الأجواء الاحتفالية المطبوعة بروح المسؤولية الوطنية، وبين دعوة القطاع الخاص، «إلى مواصلة النهوض بالاستثمار المنتج بهذه الأقاليم، لاسيما في المشاريع ذات الطابع الاجتماعي»‫…‬.

    وهي دعوة استندت إلى قيمة روحية ممثلة في المسؤولية الوطنية وتحثنا، كمغاربة، على استحضار ضمني للسؤال الأخلاقي المطروح على المستثمر الوطني.‫..‬

    وهو سؤال نريده ألا يغطي على الحقيقة المادية العصية لكل استثمار وما يطرحه من قضايا، لكنه سؤال في الوقت نفسه يجعلنا نضع الرأسمال الوطني الخاص موضع مساءلة، على قاعدة الروح الوطنية وتعزيز الانتماء والمساهمة في استكمال تحرير الأرض والإنسان‫..‬. فإذا كانت نسبة الاستثمار الخاص في المغرب كله ما زالت دون المطلوب، والمجهودات متواصلة والاستراتيجيات متعددة لكي يتحقق الانتقال البناء إلى ثلثي الاستثمارات من مجموع المحفظة الوطنية‫، فليس سرا أن نسبة القطاع الخاص في الاستثمارات بأقاليمنا الجنوبية ما زالت دون المستوى الوطني العام‫.‬

    وهو أمر غير مقبول البتة‫..‬ ذلك أن المستثمر في معادلة استكمال التحرير للأرض والإنسان يصبح جنديا أكثر من بائع منتجات وباحث عن الفرص‫.‬

    من حق المستثمر الأجنبي أن يجبن ويخاف، ومن حقه أن يطلب الشروط الكاملة لكي يغامر بماله الخاص، فماذا نقول عن رأسمالي وطني، يرتعد ويتردد في المغامرة؟
    نقول ليس من حقه‫….‬

    ومع ذلك فإن المغرب لم يكتف بالمعطى الرمزي الأخلاقي والوطني وحده، ولا بيداغوجية الوعظ والإرشاد بل يتوفر اليوم على ثقافة ومقومات وشروط قمينة بأن تدفع المستثمر الوطني إلى الخروج من منطق« صندوق البريد» إلى منطق المساهمة في بناء التاريخ وتجديد الرأسمالية الوطنية، التي كانت من طلائع التحرير والدفاع وبناء الوطنية المغربية الجديدة في الأربعينيات والخمسينيات وما تلاهما‫…‬

    أولا، هناك معاينة تقوم بها المؤسسات الكبرى‫،‬ والتي تجعل بأن مناطقنا الجنوبية صارت هدفا لاستراتيجيات الاستثمار الخارجي لكبريات الكيانات الاقتصادية العالمية والشركات المتعددة الجنسية.

    وهو ما يجعلها فرصة سانحة وصالحة للمستثمر الوطني للدخول في شراكات عالية القيمة، وفرصة لتأسيس علاقات ذات نفع عالمي تمكنه من «إنشاء سلاسل قيمة إقليمية ذات قيمة مضافة عالية »، كما يحلو لأهل الاقتصاد أن يسموها‫!‬

    ثانيا، يصدق على المستثمر الوطني ما يصدق على المستثمر الأجنبي بخصوص شَرْطي الأمن والاستقرار، وإذا كان المغرب قد أمَّن حدوده وأراضيه، كما أمَّن المعيش اليومي، فمن الواجب الأخلاقي الوطني أن يسارع المستثمر الوطني إلى تثمين هاته الوضعية، بل أن يكون الشاهد السباق إليها من خلال الانخراط الفعال فيها، لا أن ينتظر أن تقوم الدولة بأدواره ومهامه، وأن يترقب جني الأرباح وقد يركب على مجهود الدولة، أكثر من مجهوداته…

    ومن الشروط التي توضع على جدول أعمال أي لقاء يهم الاستثمار الوطني، هناك ما يسمى في أدبيات المستثمرين بكل اللغات، محفزات الاستثمار ومنها الوعاء العقاري ‫!‬
    ولا أحد يمكن أن يشكك في توفر هذا الشرط أوالمحفز في أقاليمنا الجنوبية، في الداخلة كما في العيون كما في غيرهما‫…‬

    قبل هذه الدعوة في جو المسيرة، كان ملك البلاد قد جعل من الاستثمار مدخلا أساسيا في المرحلة الجديدة التي يريدها للمغرب، سواء في إعادة تشكيل وظائف الدولة على قاعدة الدولة الاجتماعية، وفي صلبها مهام الصحة والتعليم والتغطية الاجتماعية، أو في توفير مناخ جيد للاستثمار يسمح للرأسمال الوطني بتفجير طاقاته والمساهمة في تطوير القاطرة الطلائعية للاقتصاد الوطني‫.‬
    ومنذ رسالته الشهيرة إلى الوزير الأول في 2002، ووصولا إلى الخطب الأخيرة، كان موضوع الاستثمار والإصلاح، الذي يتطلبه توفير شروط نجاحه، في صلب السياسة الملكية‫.‬

    وإذا اكتفينا بالخطابين الأخيرين، في الدخول البرلماني وقبله خطاب العرش، نجد موضوعة الاستثمار حاضرة بقوة‫.‬
    وكل مرة هناك مقترحات ومحفزات وعمليات ملموسة في التشريع وفي مصادر التمويل وفي التتبع الإداري‫..‬.

    فقد أكد الملك على ضرورة تفعيل ميثاق الاستثمار، الذي من شأنه أن يحول اقتصاد البلاد إلى اقتصاد جاذب للاستثمار.

    وقال الملك – في خطاب أمام أعضاء البرلمان في افتتاح السنة التشريعية الجديدة- إن دخول الميثاق حيز التنفيذ يجب أن يترافق مع تعاون جميع القطاعات لرفع العراقيل أمام الاستثمارات وضمان تجويد الخدمات المقدمة، وقبله في خطاب العرش لهذه السنة شدد الملك على القطاع البنكي والمالي، مطالبا بدعم الجيل الجديد من المستثمرين والمقاولين وتمويله، وكشف عن توجيه الحكومة بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار، بهدف تعبئة 550 مليار درهم (50 مليار دولار) من الاستثمارات، وخلق 500 ألف وظيفة في أفق العام ‫‬2026.. (في شق الاستثمار العمومي).

    يضاف إلى ذلك تركيز جلالته على ضرورة وجود مخاطب واحد هو المراكز الجهوية للاستثمار‫!‬
    وعليه فالمستثمر لم يعد ملزما بالبحث عن الإدارات المركزية، كما نص الخطاب الملكي حول الاستثمار، وتم لأجل ذلك تأسيس بنية مالية بنكية استثمارية تجلت في صندوق محمد السادس للاستثمار، والتي رأت فيه اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، أنه «يمكن أن يتطور لكي يصبح مؤسسة بنكية عمومية للاستثمار، يقـوم بدمج مجموع أدوات دعم تنمية المقاولات المعمول بها حاليا (الضمانات، التمويل، الاستثمار، المواكبة، الترويج …إلـخ)‫..‬

    ونستفيد من ذلك،ولا شك، وجود خطة مؤسساتية مرنة وفعالة تروم جعل المستثمر الخاص قادرا على قيادة ديناميكية أكثر جرأة ووضوحا…‬

    ومع ذلك فإن هذه المرافعة لا تروم« إقناع » الرأسمال الخاص الوطني بضرورة بل بإجبارية المساهمة في تحصين التراب الوطني والنمو في مناطق منذورة لمستقبل دولي وقاري غير مسبوق، بل هي مرافعة للتذكير بمبادئ الوطنية، التي ترفع أحيانا كدروع أخلاقية عندما تريد سن سياسة حمائية‫..‬ أو توفير أرباح وبل احتكار أفضل‫.‬

    هذه الوطنية الاقتصادية ، patriotisme économique
    المنشودة أساسها أخلاقي روحي ووطني طبعا، بدون إغفال قواعد الربح والخسارة، في قضية سقط فيها شهداء وتحملت فيها فئات متوسطة ومحدودة الدخل سنوات بل عقودا من التضحية لفائدة البلاد…



    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء الشيخوخة يكشفون عادات سيئة تدمر الدماغ

    وفقا لعلماء الشيخوخة، معظم عاداتنا اليومية تؤثر سلبا في الدماغ. ويوضحون كيف تؤثر العادات في الصحة وكيف يجب ان نعيش لكي يعمل الدماغ بفعالية.

    ويشير الدكتور فلاديمير خافينسون والدكتورة سفيتلانا تروفيموفا، إلى أن الدماغ يتحكم في طعامنا، وتنفسنا ونومنا، والقدرة على التفكير، والوقوع في الحب، والنقاش. ولكن لسوء الحظ، بعض العادات غير الضارة، للوهلة الأولى، تدمره وتمنعه من العمل بشكل كامل. فما هي العادات التي تعيق تطورنا؟

    1- النوم- يشير الطبيبان، إلى أن النوم ثماني ساعات في اليوم هو للوقاية من الأمراض التنكسية العصبية للدماغ. والأشخاص الذين ينامون أقل هم أكثر عرضة لخطر الشيخوخة المتسارعة وضعف وظائف الدماغ.

    2 – الماء – يجب على الإنسان شرب ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء النقي. لأن الماء يشكل 80 بالمئة من الدماغ. كما أن الماء يساعد على تحسين عمل الخلايا. وشرب كوب من الماء قبل نصف ساعة من تناول وجبة الطعام، هي عادة جيدة ومفيدة.

    3 – تناول الشاي بالسكر مع الحلويات- إن ارتفاع مستوى السكر في الدم يكبح وظائف البنكرياس، ويمكن أن يحفز تطور مرض السكري. لأنه تحت تأثير السكر، يظهر عدد كبير من الجذور الحرة في الجسم، التي يمكنها إلحاق الضرر في بنية الدماغ ونقل النبضات العصبية. ووفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، يجب ألا يستهلك الشخص أكثر من ست ملاعق صغيرة من السكر في اليوم.

    4 – استخدام سماعات الرأس- تؤثر الضوضاء سلبا في الدماغ. لأن الصوت العالي يلحق الضرر بالمستقبلات السمعية، المرتبطة بالدماغ.

    5 – القلق والعصبية لأسباب تافهة- ووفقا للدكتور فلاديمير خافينسون، إن أهم سمات الشخصية هي التساهل والتسامح. لأن الكورتيزول، الذي يسمى هرمون التوتر، يدمرنا.

    6 – قلة الحركة- إن نمط الحياة الخاملة، يلحق الضرر بالدماغ أيضا. لأنه عند ممارسة التمارين الرياضية تنشأ في العضلات مواد خاصة، تساعد على تركيب عوامل التغذية العصبية في الدماغ، التي بدورها تساهم في تسرع انتقال النبضات العصبية. يعمل الدماغ بصورة أفضل عندما نمارس الرياضة.

    7 – عدم تناول وجبة الفطور- يفضل تناول وجبة الفطور خلال 1.5 ساعة بعد الاستيقاظ من النوم. فمثلا عصيدة الشوفان تحتوي على نسبة عالية من الزنك وحمض التربتوفان الأميني، الذي يتكون منه الميلاتونين.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة رئيسية تصيب الفم تعتبر أكثر أعراض مرض السكري شيوعا

    يمكن لعاداتك في الشرب أن تكشف عن أخبار ارتفاع مستويات السكر في الدم ويمكن أن يستمر مرض السكري دون اكتشافه لسنوات عديدة قبل أن تقرر المشكلة التي تؤدي إلى ظهور الأعراض – ارتفاع مستويات السكر في الدم – تحفيز العلامات التحذيرية.

    وغالبا ما يتم تصنيف أعراض مرض السكري على أنها عامة، ما يترك المرضى غير مدركين لوجود خطأ ما، وفقا لـ NHS.

    ومع ذلك، فإن أحد أعراض مرض السكري “الأكثر شيوعا” والتي تستهدف “العديد من الأشخاص” هو العطاش، وفقا لمركز السكري في المملكة المتحدة.

    ويشرح موقع Diabetes.co.uk أن Polydipsia، أو العطش المفرط، هو أحد الأعراض “الأولية” لمرض السكري.

    وبينما لا بد أن يشعر الجميع بالعطش من وقت لآخر، توضح البوابة الصحية بالتفصيل العلامات المنذرة التي يمكن أن تساعد في تحديد العطش المتزايد كأحد أعراض مرض السكري.

    ويقول موقع Diabetes.co.uk: “نشعر جميعا بالعطش في أوقات مختلفة خلال النهار. وتناول الماء الكافي يوميا (عدة أكواب) مهم جدا لأن الماء ضروري للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك تنظيم درجة حرارة الجسم والتخلص من الفضلات. ومع ذلك، إذا كنت تشعر بالعطش طوال الوقت أو كان عطشك أقوى من المعتاد واستمر حتى بعد أن تشرب، فقد يكون ذلك علامة على أن ثمة في جسمك أمراً ليس جيدا”. وأحد الأسباب الرئيسية هو أن العُطاش غالبا ما يكون مصحوبا إما بجفاف مؤقت أو بجفاف طويل في الفم.

    وعلاوة على ذلك، لا يمكن إخماد العطاش عن طريق شرب الكثير من السوائل لأن هذه العلامة “مستمرة وغير مفسرة”.

    ويضيف موقع Diabetes.co.uk أن مرضى السكري سيلاحظون أيضا أنهم يخرجون أكثر من خمسة لترات من البول يوميا.

    وإذا واجهت هذه العلامات المنذرة التي تشير إلى العطش الشديد، فمن المهم أن ترى طبيبك.

    وعلى غرار أعراض مرض السكري الأخرى، يحدث العطاش بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم.

    وعندما تكون مصابا بمرض السكري غير المعالج، تضطر كليتاك إلى العمل بجهد أكبر لتصفية وامتصاص السكر الزائد في الدم.

    وعندما تصل الأعضاء الصغيرة إلى نقطة لا تستطيع مواكبتها، يتم إفراز الجلوكوز الزائد في البول، وسحب السوائل من أنسجتك، ما يجعلك مصابا بالجفاف، وفقا لتقارير Mayo Clinic.

    وهذه هي الوصفة ذاتها لزيادة الشعور بالعطش. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن المشكلات الصحية الأخرى، التي تتراوح بين الإسهال وتعفن الدم، يمكن أن تحفز أيضا على ظهور هذه العلامة.

    ووفقا لـ NHS، تشمل القائمة الكاملة لأعراض مرض السكري ما يلي:

    • الشعور بالعطش الشديد.

    • التبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل.

    • الشعور بالتعب الشديد.

    • فقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    • الجروح تلتئم ببطء.

    • عدم وضوح الرؤية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العمل الدولية تحذر من انخفاض مستوى التوظيف في جميع أنحاء العالم

    حذرت منظمة العمل الدولية من أنه من المتوقع أن تنخفض الوظائف الشاغرة ونمو التوظيف في جميع أنحاء العالم في الربع الرابع حيث أدت الحرب في أوكرانيا و “الأزمات المتعددة والمتداخلة” إلى تقلص الأجور وزيادة الديون وتفاقم عدم المساواة.

    ودعا جيلبرت هونجبو، المدير العام الجديد لمنظمة العمل الدولية، الحكومات إلى التدخل للمساعدة في تحديد أسعار السلع، وإعادة توجيه “الأرباح غير المتوقعة” وتعزيز دعم الدخل والحماية الاجتماعية.

    وقال في بيان: “معالجة حالة التوظيف العالمية المقلقة للغاية، ومنع حدوث تراجع كبير في سوق العمل، ستتطلب سياسات شاملة ومتكاملة ومتوازنة على الصعيدين الوطني والعالمي”.

    وقال هونجبو إن الإنهاء السريع للحرب في أوكرانيا “سيساهم بشكل أكبر في تحسين وضع التوظيف العالمي”.

    أشارت منظمة العمل الدولية إلى حدوث انتعاش في ساعات العمل العالمية في بداية العام، لاسيما بين النساء والعاملين في وظائف تتطلب مهارات عالية، حيث تعافى الاقتصاد العالمي من العقوبة أثناء جائحة فيروس كورونا.

    تقول الوكالة، التي أصدرت النسخة العاشرة من تقريرها عن مراقبة عالم العمل الاثنين، إن الوضع تدهور مع انخفاض عدد ساعات العمل بنسبة

    1.5 بالمئة – وهو ما يعادل “عجزًا” يبلغ حوالي 40 مليون وظيفة بدوام كامل.

    وقال التقرير: “إن التوقعات لسوق العمل حاليًا غير مؤكدة بدرجة كبيرة، مع تزايد مخاطر التراجع، بما في ذلك آثار ارتفاع التضخم، وتشديد السياسة النقدية، وزيادة أعباء الديون وتراجع ثقة المستهلك”.

    وأضافت: “في حين أن التباطؤ الاقتصادي أو الركود عادة ما يستغرق بعض الوقت ليؤدي إلى تدمير الوظائف والبطالة، إلا أن البيانات المتاحة تشير إلى أن تباطؤ سوق العمل الحاد بدأ بالفعل”.

    تقدر منظمة العمل الدولية أن أكثر من 10 بالمئة من القوى العاملة في أوكرانيا قبل الحرب – معظمهم من النساء – هم الآن في البلدان المجاورة كلاجئين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سامسونج” تطلق حملة “Let’s Bring It All Home” للاحتفاء بعشاق كرة القدم عبر تطبيق “SmartThings”

    احتفالا بموسم كرة القدم الذي ينتظره الكثيرون، وحرصا منها على توفير تجربة مشاهدة استثنائية لعشاق الرياضة، أطلقت سامسونج للإلكترونيات حملة “Let’s Bring It All Home” التي تسلط الضوء على تطبيق SmarThings الذي يساعد المستهلكين على بناء تجربة منزل متكاملة من خلال منتجاتها، وما تشتمل عليه من ميزات فريدة، لدعمها بتقنيات “إنترنت الأشياء” والذكاء الاصطناعي.

    وذكر بلاغ لشركة سامسونغ، توصّل به موقع “سيت أنفو”، أنه من خلال هذه الحملة، سيتم إلقاء المزيد من الضوء على مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك أحدث تلفزيونات Neo QLED 8K، وهواتف غالكسي Z Fold4 و Z Flip4، وجهاز العرض Freestyle. وبذلك، ستكون الفرصة سانحة أمام عشاق كرة القدم للاستمتاع بهذه المجموعة الرائعة من أجهزة سامسونج، ومشاهدة المباريات في أي وقت ومن أي مكان وفي إطار مساحة متصلة مع بعضها بالاعتماد على تطبيق SmartThings.

    وقال محمد العزاوي، رئيس التسويق الرقمي والعلامة التجارية في المقر الإقليمي لشركة سامسونج للإلكترونيات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: ” لقد تمكنت سامسونج للإلكترونيات على مر السنين، من تقديم مجموعة هائلة من الابتكارات التي تساعد الأشخاص في التغلب على أي عقبات قد يواجهونا، إلى جانب خلق تجارب جديدة للارتقاء بجودة حياتهم. وتركز سامسونج على تطوير منتجات مخصصة تعمل على دعم فلسفتها التي تضع الأشخاص في مقدمة اهتماماتها، مع تأكيدها في الوقت ذاته على تمكين الأفراد لاستخدام التقنيات الرائدة. وتمثل هذه الحملة شهادة واضحة على نهجنا المتمحور حول راحة العملاء وإسعادهم، كما تعد بادرة تقدير لعشاق كرة القدم الذين سيستفيدون من مجموعة واسعة من الخيارات لمشاهدة المباريات على منظومة أجهزتنا المتصلة لتعزيز تجربتهم، بما في ذلك الفيديو الرقمي على هواتف غالكسي Fold4 و Z Flip4، والاستمتاع بتجربة حقيقية غامرة على شاشات تلفزيون Neo QLED 8K، ومتابعة آخر التحديثات المتطابقة على ساعة جالكسي Watch5″.

    وعند إستخدام تطبيق SmarThings، يتم تحويل مجموعة من منتجات سامسونج المنزلية إلى منظومة متصلة عند تشغيلها، ما يؤدي إلى تقديم تعريف جديد للمعنى الحقيقي للاتصال المنزلي. ومن خلال التطبيق ذاته، يستطيع المستهلكون إعداد إجراءاتهم اليومية لمزامنة جميع أجهزة سامسونج التي يستخدمونها لمتابعة مباريات كرة القدم القادمة، والاستمتاع بتلك اللحظات مع الأصدقاء والعائلة في بيئة مثالية.

    وتدرك سامسونج أن كل مشجع يتبع روتينا خاصا عند مشاهدة المباريات، مثل ضبط نسق كرة القدم من غرفة المعيشة، أو متابعتها عبر شاشة معززة بتقنية 8K، أو حتى إقامة مسرح خارجي لعرض مباريات كرة القدم باستخدام جهاز العرض Freestyle، وبذلك فإن منظومة أجهزة سامسونج تكون متصلة بصورة دائمة، لتتيح للمستهلكين تجربة مشاهدة يشارك بها العديد من المعجبين.

    وتوفر تقنية 8K التي يستخدمها جهاز Neo QLED صورة محسنة بجودة غير مسبوقة، ويأتي كل ذلك مع تصميم أنيق ومحس ن خال من الأسلاك والكابلات التي تشتت الانتباه عن المباريات والأحداث الرياضية لهذا العام. كما يتميز جهاز 2022 Neo QLED من سامسونج باستحداث النسق المريح للعينين EyeComfort الذي يقوم تلقائيا بضبط سطوع الشاشة ودرجة لونها بناء على مجس الإضاءة المدمج، ليضفي المزيد من الحيوية على بث المباريات في ساعات المساء مع الأصدقاء.

    وتعد هواتف غالكسي الذكية القابلة للطي من سامسونج أيضا جزءا أساسيا من هذه المجموعة. ويبرز هاتف Z Fold4 المزود بشريط المهام المتعددة والشاشة المتطورة للغاية، فضلا عن جهاز Z Flip4 الذي يتميز بدوره بعدد من الخصائص، بما في ذلك الوضع المرن وإمكانية حمله في الجيب.

    وسيكون جهاز العرض Freestyle هذا العام العنصر الأبرز بين أجهزة سامسونج التي سيحبها عشاق الرياضة، وخاصة خلال التجمعات خارج المنزل. ويمكن التحكم بالشاشة بمقاس يصل حتى 100 بوصة من خلال وظائف الانحراف التلقائي، لتحول أي سطح إلى شاشة عرض سينمائي، لإضفاء لمسة جديدة تماما عند مشاهدة المباريات.

    واحتفالا بموسم كرة القدم، ستطلق سامسونج عروضا تخص مجموعة من المنتجات والأجهزة، تضم تخفيضات مهمة و اشتراكات في تطبيق TOD.

    وستكون هذه العروض متاحة لفترة محدودة، مع توفير خصومات حصرية للحزم عبر المتاجر الإلكترونية التابعة لشركة سامسونج.

    إقرأ الخبر من مصدره