الوسم: #وكالة

  • الحكومة تنشئ “الوكالة المغربية للدم ومشتقاته” بديلا عن مراكز تحاقن الدم

    أمام استمرار تفاقم أزمة نفاد مخزون الدم بالمغرب، سارع مجلس الحكومة بالتداول في مشروع قانون سيتم بموجبه إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته ستعمل على سد الخصاص الحاصل وتلبية الحاجيات الوطنية أملا في المصادقة عليه في الأسبوع المقبل.

    وأوضح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل مقتضيات المادة 32 من القانون-الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    وأوضح أن إحداث الوكالة  يأتي لتجاوز الإشكالات والإكراهات التي يعرفها المركز الوطني لتحاقن الدم وجميع مراكز تحاقن الدم الجهوية، والتي تؤثر سلبا على تدبير هذا المجال الحيوي، ومن أجل مواكبة التطورات الوطنية والدولية. وحسب بلاغ للحكومة، فإن مشروع القانون يسعى إلى إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وهي مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تحل محل المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم وجميع مراكز تحاقن الدم الجهوية.

    ويتضمن هذا المشروع مقتضيات تحدد المهام والصلاحيات والأدوار المنوطة بالوكالة باعتبارها المؤسسة المكلفة بتنفيذ التوجهات الاستراتيجية لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان تنمية مخزون من الدم البشري يلبي الحاجيات الوطنية وتوافر جميع مشتقات الدم في كل الظروف وضمان سلامتها وجودتها، مع تحديد أجهزة الإدارة والتسيير المتمثلة في مجلس الإدارة ومدير للوكالة مع تبيان الاختصاصات المسندة لكل منهما.

    كما ينص المشروع على قواعد سير مجلس الإدارة وشروط صحة مداولاته، مع تحديد التنظيم الإداري والمالي للوكالة ومواردها البشرية. بالإضافة إلى التنصيص على مقتضيات انتقالية وختامية تتعلق أساسا بكيفيات النقل التلقائي لموظفي المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم والمراكز الجهوية لتحاقن الدم وبنوك الدم بالوكالة.

    وقالت الحكومة إنها ستعمل على تنزيل مضامين هذه القوانين وفق مقاربة تدريجية تتوخى الانفتاح والتشاور مع كافة المتدخلين، في احترام تام لمبدأ استمرارية المرفق العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول الأوروبية تتوق بشكل متزايد لمصادر جديدة ومشروع أنبوب الغاز المغرب نيجيريا يوفر البديل

    يمضي المغرب ونيجيريا بثبات نحو تحقيق الحلم العملاق وهو تنفيذ مشروع الغاز الرابط بين إفريقيا وأوروبا عن طريق 13 دولة، انطلاقا من نيجيريا في اتجاه المغرب ووصولا إلى أوروبا.

    وفي هذا الصدد، تفاعلت وكالة بلومبرغ الأمريكية مع التوقيع الذي جرى أمس الرباط، حيث أكدت أن الاتفاقية المتعلقة بإنشاء خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الموقعة الخميس في الرباط، تمهد الطريق لتزويد غرب إفريقيا وأوروبا بالطاقة.

    وأوضحت بلومبرغ أن خط الأنابيب يثير اهتمام العديد من الدول الأوروبية “التي تتوق بشكل متزايد لمصادر جديدة للغاز”، لا سيما في أعقاب الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

    وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن يضمن خط الأنابيب البالغ طوله 5600 كيلومتر إمدادات بالغاز للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) التي تضم 15 دولة، والتي وقعت أيضا على الاتفاقية، بالإضافة إلى إسبانيا وباقي دول أوروبا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن البنك الإسلامي للتنمية، ومقره بالمملكة العربية السعودية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية يلتزمان بحوالي 60 مليون دولار لتمويل دراسات الجدوى وأعمال الهندسة لهذا المشروع، الذي سيكون أحد أطول خطوط أنبوب الغاز التي تم بناؤها على الإطلاق.

    وتتوفر نيجيريا على أكبر احتياطيات غاز مؤكدة في إفريقيا بحوالي 200 مليار قدم مكعب، معظمها غير مستغل.

    وسيمتد خط أنبوب الغاز الاستراتيجي المغربي النيجيري، الذي يعد ثمرة رؤية متبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، على طول ساحل غرب إفريقيا من نيجيريا، وسيمر عبر البنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره