Étiquette : وكفى!

  • شذرات وكفى!

    « وحدة الساحات »! 

    كذبة « وحدة الساحات » اتضحت اليوم: ملأ كل ساحة بعناصر تابعة للفارسي/ الشيعي، تنتظر الفرصة فقط لإشعال الفتنة الطائفية في كل بلد على حدة. 

    هناك بلدان سقطت بفعل قوة الميليشيات الفارسية/ الشيعية فيها (لبنان: حزب الله – اليمن: أنصار الله – العراق الذي كان أول من قاتل بالسلاح والأرواح المد الشيعي أيام صدام: الحشد الشعبي وغيره) ثم هناك بلدان تقاوم رغم تغلغل المد الفارسي/ الشيعي داخلها (نموذجا البحرين والكويت)، وبلدان لازالت تستعصي في الخليج رغم حجم الهجوم المستمر عليها منذ القديم (لا تنسوا يوم دنست إيران موسم الحج وأشعلت الفتنة داخل الحرم)، وطبعا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكفى !

    أنتمي للمغرب الذي قاوم كورونا، ولحظتها الخانقة القاتلة، بشكل أبهر العالم.

    وأنتمي للمغرب، الذي يوم تحركت الأرض في الحوز، تحرك من أقصاه إلى أقصاه، من أجل نجدة الأهل هناك.

    وأنتمي للمغرب الذي حرك جبلا بأكمله، من أجل إنقاذ حياة صغير هو ريان رحمه الله، بعد سقوطه في حفرة.

    وأنتمي للمغرب الذي قرر اليوم أن إنقاذ أرواح المغاربة من الفيضانات هي أولوية الأولويات.

    وعندما يسألني من لايملكون في رأسمالهم إلا الكلام: لماذا تبالغ في حب المغرب حد الظهور مثل أي زلايجي تافه؟ أرد بهذا الانتماء وبغيره، وغيره كثير طبعا.

    فأنا مع كل هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. وكفى!

    ليس فينا شخص واحد، ولا جهة واحدة، يمكن اليوم أن يخرجا إلى المغاربة بوجه مكشوف، ويدعيا أنهما غير مسؤولان عن الانفلات الذي وقع في احتجاجات « جيل زيد ». 

    لذلك لا مجال إطلاقا لأي مزايدات من أي كان على أي كان. 

    نحن جميعا مسؤولون عن العنف الأعمى والجاهل الذي رأيناه في وجدة، وفي إنزكان، وفي آيت عميرة التي اكتشف بعضنا وجودها فقط مع هذه الانفلاتات. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    نحن جميعا مسؤولون. 

    ومن يحاول التهرب من المسؤولية بإلقاء تبعاتها على الآخرين، في محاولة لإنقاذ نفسه، جبان،…

    إقرأ الخبر من مصدره