Étiquette : يؤكد

  • لعلج يؤكد بمدريد أهمية خلق أوجه التآزر بين المقاولات الإفريقية والأوروبية

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، أمس الثلاثاء بمدريد، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الإفريقية والاتحاد الأوروبي وخلق أوجه التآزر بين مقاولات القارتين، في إطار شراكة رابح-رابح.

    وفي مداخلة له خلال اللقاء رفيع المستوى حول “الاستثمارات التحويلية في إفريقيا”، قال السيد لعلج إن إفريقيا وأوروبا تتقاسمان نفس التحديات المرتبطة بتغير المناخ والهجرة واضطرابات سلاسل التوريد، والتي لا يمكن رفعها إلا من خلال تعاون أوثق من شأنه خلق الفرص.

    وأشار المسؤول إلى أن إفريقيا هي قارة المستقبل، نظرا لمؤهلاتها الكبيرة، ولاسيما رأسمالها البشري الشاب والمتصل، ومواردها الطبيعية، وأراضيها الفلاحية، وإمكاناتها في مجال الطاقة الخضراء، ورواد أعمالها وبيئتها التكنولوجية الحيوية، موضحا أن هذه المؤهلات توفر للمستثمرين الأوروبيين فرصا كبيرة.

    وتابع بالقول: “من خلال العمل معا، يمكن للمقاولات الأوروبية الاستفادة من الولوج إلى أسواق سريعة النمو في إفريقيا، بينما يمكن للبلدان الإفريقية الاستفادة من الخبرات والتقنيات والاستثمارات الأوروبية”.

    وأكد السيد لعلج أن المغرب يمكنه أن يضطلع ب”دور استراتيجي” في هذه الدينامية، بما أنه البلد الإفريقي الأقرب جغرافيا إلى أوروبا، مسجلا أن المملكة “هي أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وسلاسل القيمة لدينا مع أوروبا متكاملة ومندمجة تماما”.

    وأردف قائلا “نحن نعمل حاليا مع شركائنا من الجمعية الأوروبية لأرباب العمل (Business Europe) على تحديث اتفاقية الشراكة الخاصة بنا، بحيث تسمح للمقاولات بالاستفادة الكاملة من الفرص التي يوفرها التحول في مجال الطاقة والتحول الرقمي”.

    وبعد أن ذكر بأن المغرب حقق تقدما ملحوظا خلال العشرين سنة الماضية على كافة المستويات، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأضحى أحد أكبر المستثمرين في إفريقيا (أول مستثمر إفريقي في غرب إفريقيا)، من خلال استقرار مئات المقاولات المغربية بالقارة في مجالات التمويل والتأمين والعقارات والبنية التحتية، أشار السيد لعلج إلى أن المغرب يعمل حاليا على تنزيل المشروع الملكي لميثاق الاستثمار الجديد.

    د/

    وأوضح في هذا الصدد أن هذا الميثاق، الذي تبلغ قيمته 52 مليار دولار، يهدف إلى تحقيق ثلثي الاستثمار الخاص وخلق 500 ألف منصب شغل بحلول عام 2026، مضيفا أنه يمكن للمستثمرين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، الاستفادة من الحوافز التي يوفرها هذا الميثاق.

    وختم بالقول إن “التعاون الاقتصادي المغربي الإسباني، الذي يشهد حاليا ديناميات إيجابية للغاية، وهو الأمر الذي نرحب به، يمكن اعتباره أيضا نموذجا للشراكة الإفريقية الأوروبية، شراكة رابح-رابح ومستدامة ومبتكرة”، مسلطا الضوء على عدد من القطاعات التي ينبغي استكشافها من أجل تسريع التعاون الاقتصادي بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما الطاقة وإدارة المياه.

    ويهدف هذا اللقاء، الذي نظمته الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات، بمشاركة العديد من المسؤولين والمقاولين الأوروبيين والأفارقة، إلى “مواصلة دينامية الاستثمار بين القارتين وتشجيع المبادرات الرامية إلى خلق فرص العمل”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يؤكد انفتاح الحكومة على الحوار الإيجابي للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النظام الأساسي

    العلم – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة منفتحة على الحوار الإيجابي مع جميع المحاورين المؤسساتيين من أجل التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الإشكاليات المطروحة المتعلقة بالنظام الأساسي الخاص بموظفي التعليم.
    ودعا السيد أخنوش، في معرض تفاعله مع مداخلات المستشارين البرلمانيين في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع « برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية »، جميع الأطراف المؤسساتية إلى الانضمام لهذا الحوار المفتوح « من أجل التوصل إلى حل وسط موضوعي يأخذ بعين الاعتبار مطالب النقابات ولا يكلف الدولة أكثر من طاقتها ».
    وشدد على أن الزيادة التي التي أقرتها الحكومة في أجور الأساتذة تعد « استثنائية » والأكبر على الإطلاق، وذلك رغم « الإمكانيات المالية المحدودة للدولة »، مؤكدا أن الحكومة بلغت، من خلال هذه الزيادة التي ستكلف خزينة الدولة 10 ملايير درهم، سقفا عاليا وأقصى ما يمكنها تقديمه.
    وخلص السيد أخنوش إلى أن « هم الحكومة هو تصحيح وضعية نساء ورجال التعليم وتحقيق تطلعاتهم، مع ضمان حق التلاميذ في الحصول على التعليم ومتابعة الدراسة بشكل منتظم ».
    يشار إلى أن الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية وقعت اتفاقا يهم تحسين دخل رجال ونساء التعليم، وذلك خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة.
    وينص الاتفاق على إقرار زيادة عامة في أجور كافة نساء ورجال التعليم بمختلف هيئاتهم ودرجاتهم، بمبلغ شهري صاف حدد في 1.500 درهم، يصرف على قسطين متساويين (فاتح يناير 2024 – فاتح يناير 2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يؤكد بدبي: محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمغرب

    العلم – الرباط

    أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الأربعاء بدبي، التزام المغرب بالعمل على المساهمة الفعلية في الديناميات القارية لحماية إفريقيا من مخاطر أزمة المناخ، والدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة في التنمية والتقدم، مشددا في كلمة خلال افتتاح الاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، « كوب 28″، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة.
    وقال السيد ميارة، إن إفريقيا توجد في قلب مآسي التغيرات المناخية، علما أنها هي القارة الأقل إصدارا لانبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وهو ما يقوض من قدرة القارة على النمو والتقدم والازدهار، ويهدد، على نحو خطير، الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
    وأوضح أن تقديرات الاتحاد الإفريقي تشير إلى أنه بحلول سنة 2030، فإن نحو 118 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، سيواجهون الجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للتعامل مع ذلك، لافتا إلى أنه من شأن هذا الوضع التأثير بشكل كبير على السلم والأمن بالقارة، وتقوية بروز ظواهر جديدة، لعل أبرزها ظاهرة النزوح المناخي.
    ودعا السيد ميارة، في هذا الإطار، إلى التفكير في وضع خطة عالمية عاجلة لحماية إفريقيا من مخاطر التهديدات المناخية، وتوفير التمويلات اللازمة، التي يصعب على بعض دول القارة توفيرها، خاصة وأن التقييمات الأولية تؤكد أن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء ستحتاج إلى إنفاق ما بين اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا حتى تكون قادرة على تجنب عواقب أسوأ لظاهرة التغيرات المناخية.
    وشدد، بالمناسبة، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة، حيث يتم العمل بأسلوب فعال ومبتكر على الانتقال التدريجي إلى نموذج تنموي وطني طموح وأقل اعتمادا على الطاقات الملوثة، وذلك من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف إلى تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وتبني مزيج طاقي متقدم عماده الطاقات البديلة بأشكالها الشمسية والريحية والبحرية.
    وأبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع، من خلال سياسات عمومية ناجعة واستثمارات كبرى في مجال الطاقات البديلة، الوصول اليوم إلى نسبة طاقة متجددة قدرها 37 بالمائة من المزيج الطاقي الوطني، وهو مؤشر يؤكد قدرة المملكة على تحقيق هدف الانتقال إلى 52 بالمائة من الطاقة سنة 2030، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050، مسجلا أن كل هذه التوجهات مكنت المغرب من التواجد بين أحسن عشر تجارب دولية ناجحة في تصنيف مؤشر أداء تغير المناخ لسنة 2023.
    وسجل السيد ميارة، مع ذلك، أن الدول مهما كانت قوتها أو تطورها، فلا يمكن أن تواجه أزمة المناخ بمعزل عن المنتظم الدولي، لأن مسار حماية مستقبل الكوكب والحد من أزمة المناخ هو مسار متعدد الأطراف بامتياز، يفرض ضرورة التفكير في أساليب تعاون أكثر نجاعة وفعالية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة مبنية على التضامن وتبادل الممارسات الفضلى والتشاور المؤسساتي المستمر.
    وأكد، في هذا الصدد، أن البرلمانيات والبرلمانيين مدعوون للتعبئة الشاملة من أجل بناء أجندة برلمانية مشتركة تشكل قاعدة عمل البرلمانات الوطنية للمساهمة في تعزيز الالتزامات الحكومية في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة التغير المناخي وتسريع مسارات الوصول إلى الأهداف الوطنية الخاصة بتحقيق الحياد الكربوني.
    ولاحظ أن الدراسات والأبحاث الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية ترسم صورة قاتمة ومخيفة للوضع المناخي العالمي، حيث إن العشر سنوات الأخيرة كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما يدخل العالم موجات متسارعة من الكوارث الطبيعية التي تهدد الاستقرار العالمي، من قبيل تفاقم ظواهر الجفاف والأعاصير والفيضانات المدمرة تقريبا بجل دول العالم، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي بشكل عام ويمس الحياة اليومية للشعوب، خاصة في دول الجنوب.
    وخلص رئيس مجلس المستشارين، إلى القول إن البرلمانات مدعوة إلى التفكير في بناء آلية برلمانية دولية لمواجهة أزمة المناخ، في الإطار المؤسساتي للاتحاد البرلماني الدولي، تشكل منصة مشتركة لتتبع مؤشرات تنفيذ اتفاق باريس بشكل مستمر، وفضاء برلمانيا لتبادل الخبرات والتكوين وتطوير قدرات البرلمانات الوطنية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، في ما يتعلق بأوراش تقليص الانبعاثات والتكيف مع آثار أزمة المناخ وتعزيز آليات النمو الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يحقق فوزه الثاني تواليا في كأس الكونفدرالية

    العلم – المحرر الرياضي

    حقق فريق نهضة بركان فوزه الثاني تواليا في كأس الكونفدرالية الإفريقية على حساب مضيفه الملعب المالي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب 26 مارس بباماكو، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة.
    وسجل هدفي النهضة البركانية المهاجم السنغالي بول فالير باسيني (د 30 و37)، فيما وقع هدف الفريق المالي المهاجم مامادو تراوري (د 71).
    وعقب هذه النتيجة، انفرد الفريق البركاني بصدارة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، يليه فريق ستاد المالي (3 نقاط).
    وعن نفس المجموعة، تجرى في هذه الأثناء المباراة الثانية بين سيخوخون يونايتد الجنوب إفريقي وديابل نوار الكونغولي.
    ويستضيف نهضة بركان، الأحد المقبل، ديابل نوار الكونغولي، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات لهذه المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البجوقي يؤكد أن تعقيدات المشهد السياسي الحالي لن تؤثر على القرارات الخارجية لإسبانيا

    العلم – حاوره أنس الشعرة

    أكد عبد الحميد البجوقي، كاتب ومختص في الشأن الإسباني، أن  تعقيدات المشهد السياسي الحالي لن تؤثر على القرارات الخارجية لإسبانيا المرتبطة بالعلاقات مع المغرب والجزائر.

    وأوضح البجوقي في حوار خص به جريدة « العلم »، أنه من المنتظر أن تتطور العلاقات المغربية الإسبانية بشكل كبير في أفق التنظيم المشترك لكأس العالم مع البرتغال سنة 2030 ومشروع الربط القاري يحظى بدعم كبير من الاتحاد الأوروبي.

    مكونات المشهد السياسي الإسباني الجديد معقدة جدًا، بتقديركم كيف سيؤثر هذا على القرارات والقضايا الخارجية المرتبطة بالوضع بالمغرب والجزائر؟

    فعلا، المشهد الاسباني الحالي شديد التعقيد، و يعرف حاليا انقسامات وتقاطبات، غير مسبوقة منذ عودة الديموقراطية مع دستور 1978، وهذه المرة الأولى التي يفشل فيها الحزب الفائز في الانتخابات في الحصول على أغلبية برلمانية لتشكيل الحكومة. وينجح الحزب الثاني الذي هو الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني بزعامة بيدرو سانشيز في تشكيل أغلبية برلمانية بدعم الأحزاب الجهوية القومية والانفصالية لتنصيبه في البرلمان، بأغلبية مطلقة وتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب سومر اليساري وريث بوديموس بزعامة يولاندا دياز.

    هذا السيناريو الجديد في السياسة الداخلية الإسبانية سيكون له الأثر الواضح في الأداء الحكومي وسيتطلب مجهودا من سانشيز، للحفاظ على تماسك الحكومة أمام تعدد الحلفاء وتنوعهم واختلاف مطالبهم وشراسة اليمين المحافظ وحليفه المتطرف فوكس في معارضته لهذه الحكومةK واتهامها بتهديد وحدة إسبانيا واستقرارها، إشارة لقبول سانشيز شرط الانفصاليين في كاتالونيا بإصدار قانون العفو العام، لصالح قيادات الأحزاب الإنفصالية المتابعة أمام المحاكم الاسبانية، بتنظيم الاستفتاء غير القانوني في كاتالونيا سنة 2017 .

    لكن تعقيدات المشهد السياسي الحالي في تقديري لن تؤثر على القرارات والسياسة الخارجية لإسبانيا بما فيها المرتبطة بالعلاقات مع المغرب والجزائر، وستستمر في تقديري بالوثيرة التي انطلقت بها مع قرار بيدرو سانشيز تغيير موقفه من موضوع النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، واعتبار مقترح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي الوحيد والممكن لحل هذا النزاع، والحليف اليساري في الحكومة وكذلك الأحزاب الانفصالية الداعمة لها لم تعد تعتبر هذا الموضوع من أولوياتها، كما أنها لم تطرحه في مفاوضاتها مع الحزب الاشتراكي لتشكيل الحكومة، والجزائر انتبهت لهذا التحول واستعجلت قبل تشكيل الحكومة الحالية بإعادة السفير الجزائري إلى مدريد وفتح قنوات التفاوض والتفاهم في ملفات اقتصادية وتجارية والغاز وغيرها.

    ستحاول مدريد استعادة العلاقات مع الجزائر دون المس بالتزاماتها مع المغرب، بل من المنتظر أن تتطور العلاقات المغربية الاسبانية بشكل كبير في أفق التنظيم المشترك لكأس العالم مع البرتغال سنة 2030، ومشروع الربط القاري الذي يحظى بدعم كبير من الاتحاد الأوروبي واستمرار تطور العلاقات التجارية والاستثمارات وكذلك التعاون الأمني ومحاربة الهجرة غير النظامية، الذي أكد المغرب من جديد أهمية دوره في مواجهتها بعد إحباطه منذ يومين، لمحاولة عبور جماعي للمهاجرين الأفارقة عبر سبتة. والأحزاب الداعمة للحكومة من اليمين الانفصالي بالخصوص تعرف أهمية هذه المصالح التي هي من مصالح الرأسمال الاسباني وجزء كبير منه كتالاني وباسكي .

    برأيكم هل يولاندا دياز ورقة ضغط على سانشيز من قبل خصوم المغرب؟

    قطعا لا، يولندا دياز ليست ورقة ضغط على سانشيز من قبل خصوم المغرب، بل هي من تستعمل أحيانا خصومه من خلال بعض الإشارات والتصريحات الغامضة في مفاوضاتها مع سانشيز لتشكيل الحكومة.

    زعيمة سومر الحالية تختلف عن سلفها بابلو إغليسياس، من حيث البراغماتية وتقديم مصالح إسبانيا واستقرار الحكومة الائتلافية على مواقف نوستالجية، لم تعد تحظى بدعم الناخب اليساري كما كان سابقا، ولو أنها تعمل على تصريف ذلك بتدرج يحفظ توازن الحركة التي تتزعمها وبالخصوص معمجموعة بوديموس التي تنخرط في تحالف سومر بحصة خمسة مقاعد من 31 مقعد الذي حصل عليه التحالف في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

    يجب تكثيف التواصل مع زعيمة سومر، و تقديري من خلال معرفتي الشخصية ببعض زعماء التحالف أن ذلك سيفرج على مفاجآت سارة بالنسبة للمغرب.

    بعدَ شهور من توقيع خارطة الطريق بين المغرب وإسبانيا، هل سيكون ملف سبتة ومليلة أولوية في أجندة البلدين؟

    لا أعتقد أن من أولويات المغرب الآن ملف سبتة ومليلية، كما لن يتغير موقف المغرب المبدئي من مغربية المدينتين واستمرار المطالبة بهمها، أو بحل متفاوض عليهما يحمي الحقوق والسيادة المغربية.

    الأولوية الآن بالنسبة للمغرب هي ترسيخ وتطوير الموقف الاسباني في ملف الصحراء في أفق الاعتراف الكامل بمغربيتها، تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وباقي مجالات التعاون التي كانت أساس تغيير الموقف الاسباني، كذلك إنجاح التنظيم المشترك لمباريات كأس العالم وإنجاز النفق القاري بين البلدين وغيرها من عناصر تسييج هذا التطور في الموقف الاسباني، وترسيخ القناعة لذى الرأي العام الاسباني أنها تفاهمات تخدم مصالح إسبانيا وليست تنازلات، كما كان الأمر بالنسبة لدول أخرى من الاتحاد الأوروبي كألمانيا وهولندا، وأن المغرب فعلا شريك استراتيجي حيوي لإسبانيا والاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة مفكرين من المغرب: « مؤتمر الفجيرة الدولي للفلسفة » يؤكد على أهمية الحوار الإنساني لمواجهة مخاطر العالم المعاصر

    انطلقت صباح الأحد 11 نوفمبر فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثالث للفلسفة تحت شعار « الفلسفة والعالم المعيش » بحضور مفكرين وفلاسفة وباحثين من عدد من بلدان العالم، ضمنها المغرب.وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي ينظمه « بيت الفلسفة » حضور الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، الذي أكد على مكانة الفلسفة في حياة الإنسان وعلاقتها المباشرة بقضاياه اليومية وأفكاره وضرورتها المتزايدة في واقع العالم اليوم. كما أشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة الفجيرة للعلوم الإنسانية وقطاع الثقافة والفكر، بدعم وتوجيهات الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داكي يؤكد على أهمية ضبط آليات التنسيق وتوحيد أساليب العمل بين الشرطة القضائية والنيابة العامة

    أكد حسن داكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة يومه الأربعاء بمراكش أن أهداف اللقاء التنسيقي حول تنزيل التوصيات المتمخضة عن الدورات التكوينية الجهوية المنظمة لفائدة المسؤولين عن النيابات العامة وقضاتها وقضاة التحقيق وضباط الشرطة القضائية, هو  » التأسيس لمرحلة جديدة من ضبط آليات التنسيق وتوحيد أساليب العمل بين مكونات الشرطة القضائية والنيابة العامة ».

    وأضاف داكي في اللقاء المنظم حول موضوع « العدالة الجنائية وآليات تجويدها بين متطلبات تحقيق النجاعة وتعزيز القيم والأخلاقيات المهنية » بحضور المسؤولين بالإدارات المركزية بالمديرية العامة للأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضارب إعلامي حول إتمام صفقة زياش

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    أكدت مصادر إعلامية سعودية نهاية الأسبوع المنصرم، على أن نادي النصر السعودي بدأ يفكر بجدية في التراجع عن فكرة التعاقد مع الجناح المغربي الأيمن حكيم زياش وتعويضه بلاعب آخر، بعدما اتخذ الأخير قراره بقبول الانتقال إلى الدوري السعودي ليجاور البرتغالب كريستيانو رونالدو، وموافقة إدارة تشيلسي على ذلك. 

    وبعد انتشار الخبر، دون الإعلامي الإيطالي فابريزيو رومانو، أمس موعد حسم نادي النصر، للتعاقد مع الدولي المغربي حكيم زياش جناح نادي تشيلسي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.   ونشر رومانو عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي تغريدة جاء فيها:”بعد أن اكتمل انتقال كوليبالي إلى الهلال، وانضمام إدواردو ميندي إلى الأهلي يوم الإثنين المقبل، من المنتظر أن يحسم النصر صفقة حكيم زياش”.

    وأضاف: “تشيلسي والنصر سيحصلان على المستندات الخاصة بحكيم زياش يوم الإثنين أو الثلاثاء”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيدرو سانشيز يؤكد دعمه الدائم لخطة الحكم الذاتي

    العلم الإلأكترونية – أنس الشعرة

    قال بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، « منذ 50 سنة ونحن نشهد صراعًا مريرا حول قضية الصحراء، وقد جاءت اللحظة المناسبة، التي يجب الخروج من هذه الوضعية وتغييرها ».

    جاء ذلك في سياق، مقابلة له مع الصحافي خوردي إيفول، حل فيها ضيفا على قناة (La sexta) الإسبانية، مساء الأحد. اللقاء كان في سياق الخرجات الإعلامية التي يقوم بها بيدرو سانشيز، تحضيرًا للانتخابات العامة 23 يوليوز بعد الخسارة الكبرى التي مني بها الحزب العمالي الاشتراكي الإسباني، في الانتخابات المحلية الإسبانية في نهاية ماي الماضي، لصالح الحزب الشعبي الإسباني.

    وفي هذا الإطار، أبرز سانشيز، أن دولا مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوروبية الكبرى، تؤكد على ضرورة إيجاد طرق أخرى، لحل هذا الصراع، مشيرا إلى أن هذه الدول ترى أن الحل العملي لهذا الصراع، يكمن في خطة الحكم الذاتي « الأكثر قابلية وواقعية للتطبيق »، مؤكدًا أن بلاده تتبنى موقفًا داعما لهذه المبادرة، وهو الموقف الصحيح، في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وعند سؤال الصحافي له، بخصوص خضوع إسبانيا للابتزاز من طرف المملكة، من أجل الاعتراف بخطة الحكم الذاتي، رد رئيس الحكومة الإسبانية بحزم قائلا: « لا أشاركك هذا التوصيف أبدًا، وبصفتي رئيسًا للحكومة الإسبانية، أرفض ذلكَ بشدة ».

    وأكد سانشيز، على أهمية العلاقة الاستراتيجية مع المغرب، انطلاقا من رؤية تبادلية تجارية، ومن رؤية اقتصادية بوصف المغرب البوابة الرئيسة نحو إفريقيا اليوم.

    وأبرزَ في ختام حديثه، أن العلاقات المغربية الإسبانية، عبارة عن مشروع ممتد ومتين يخص العديد من الملفات الحاسمة، مثل القضاء على الإرهاب والتطرف، والهجرة غير القانونية، وغيرها من القضايا ذات الأولوية.

    جدير بالذكر، أن خرجات بيدرو سانشيز، تنسجم مع الخطاب الذي وطده البلدان في إطار العلاقات الثنائية، ومن خلال تجاوز الملفات الخلافية، والتركيز على القضايا الاستراتيجية التي تشهد تطورًا غير مسبوق منذ الاعتراف التاريخي لإسبانيا بخطة الحكم الذاتي، بوصفها الحل الواقعي الذي يقطع مع أي تأويل مغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيدرو سانشيز يؤكد متانة العلاقات المغربية الإسبانية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    وصف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، علاقة بلاده مع المغرب بأنها « استراتيجية »، مؤكدا أن التعاون الثنائي يشمل جميع المجالات.

    وقال السيد سانشيز الذي حل مساء الأحد ضيفا على برنامج تلفزيوني « لا سيكستا » على التلفزيون الإسباني: « علاقتنا مع المغرب استراتيجية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ».

    وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن « المغرب مهم بالنسبة لنا من الناحية التجارية، والولوج الاقتصادي إلى قارة مهمة بحجم إفريقيا، والأمن، ومكافحة الإرهاب، وسياسة الهجرة دون أدنى شك ».

    وأكد السيد سانشيز « في هذا الإطار، يجب أن أخبركم أن التعاون الذي يجمعنا مع المملكة المغربية إيجابي للغاية ».

    وبشأن قضية الصحراء المغربية، أكد رئيس الحكومة الإسبانية أن بلاده تتبنى « موقفا إيجابيا »، معتبرا المبادرة المغربية للحكم الذاتي « الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع ». وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي والبلدان الأوروبية الرئيسية تدعم مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007.

    وأردف قائلا: « أقف على أمر واقع: على مدى السنوات الخمسين التي استمر فيها هذا النزاع، لم يكن هناك تقدم. لذلك، إذا قال المجتمع الدولي والولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الرئيسية إنه يجب علينا إيجاد وسائل أخرى لحل هذا النزاع في إطار الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أعتقد أن إسبانيا ينبغي أن تتبنى هذا الموقف البناء ».

    إقرأ الخبر من مصدره