Étiquette : يتطلع

  • الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان يتطلع للتفاعل الإيجابي للجزائر مع دعوة جلالة الملك للحوار

    اعتبر الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، صدور القرار الأممي رقم 2797 عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 31 أكتوبر المنصرم، انتقال نوعي من الاعتراف الواقعي بمبادرة الحكم الذاتي، إلى تثبيت المرجعية النهائية، بما يعيد تحديد موقع المغرب داخل المنظومة الأممية كطرف مسؤول ومبادر، يسهم في صناعة الحلول ويكرس منطق الواقعية والتوازن في مقاربة القضايا الدولية.وأفاد أن القرار الأممي لحظة مفصلية في سردية السيادة المغربية وفي بناء المرجعية الدولية للحل السياسي، مؤكدا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل الإطار الواقعي والجاد لتسوية النزاع الإقليمي حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر بنك رقمي بأوروبا يتطلع لبدء أعماله في المغرب

    تسعى شركة « ريفولوت » (Revolut)، أكبر بنك رقمي في أوروبا، لبدء أعمالها في المغرب؛ حيث شرعت في تشكيل فريق من الموظفين في المملكة استعداداً لتقديم طلب ترخيص لدى بنك المغرب المركزي.

    شركة التكنولوجيا المالية، ومقرها في لندن، وضعت المغرب ضمن دول تستهدفها للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها الإمارات والسعودية. تقدم الشركة عبر العالم خدمات الادخار والودائع والاقتراض والاستثمار، إضافة إلى صرف العملات الأجنبية والعملات المشفرة، وعدة منتجات مالية أخرى.

    وقال متحدث باسم « ريفولوت » في تصريح لـ »الشرق » عبر البريد الإلكتروني: « تواصل ريفولوت استكشاف فرص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتطلع لبلوغ 1.15 مليون ليلة مبيت صينية بمعرض ITB بالصين

    يشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة في فعاليات معرضITB China 2025، وهو المعرض المهني البارز المخصص حصريا لسوق السفر الصيني، والذي يعقد من 27 إلى 29 ماي الجاري بمركز شنغهاي الدولي للمعارض والمؤتمرات.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية المكتب لتنويع الأسواق المصدرة للسياح، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانة المغرب كوجهة مفضّلة لدى المسافرين الصينيين.

    ومن خلال حضور قوي وتسليط الضوء على غنى وتنوع العرض السياحي المغربي، يهدف المكتب إلى جذب صناع القرار في السوق الصيني، الذين يبحثون عن وجهات أصيلة وآمنة وذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة نهضة بركان والوداد في الواجهة ولقاءات مصيرية في أسفل الترتيب

    العلم – المحرر الرياضي

    تتواصل اليوم الجمعة منافسات الجولة 23 من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.

    ويستضيف الملعب البلدي ببركان مساء يومه الجمعة، مواجهة مثيرة تجمع بين نهضة بركان والوداد البيضاوي في قمة الجولة الـ23.

    ويمضي نهضة بركان بثبات نحو حسم لقب هذا الموسم، بعدما وسع الفارق بينه وبين ملاحقيه إلى 15 نقطة ويتطلع إلى التخلص من منافسه المباشر خلال هذه الجولة، وهو الوداد الذي استعاد توازنه في الأسابيع الماضية.

    وفي الوقت الذي أعرب فيه التونسي معين الشعباني، مدرب نهضة بركان، عن ارتياحه لأداء لاعبيه بعد الفوز على شباب السوالم، كان الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مستاء جدا بعد التعادل أمام المكناسي في الجولة الماضية.

    وقال موكوينا: « لم أحب تلك المباراة ولا طريقة أداء اللاعبين وكذا رد فعل الجماهير ولا عشب الملعب، أنا المسؤول عن التعادل لأنني لم أقدم المطلوب مني على المستويين التكتيكي والذهني ».

    وفي باقي مباريات يومه الجمعة، تجمع فريقي الفتح ونهضة الزمامرة مواجهة قوية بين خصمين يطمحان لموقع مؤهل للمشاركة الأفريقية حيث يحتل الأول المركز الخامس برصيد 36 نقطة ‏ويتقدم عليه الثاني بمركزين برصيد 40 نقطة.

    ويرحل المغرب الفاسي إلى الدار البيضاء لمواجهة الرجاء في مواجهة لا تقل قوة عن سابقاتها.

    فالمغرب الفاسي صاحب المركز 6 برصيد 36 نقطة يسعى لتسلق المراتب من جديد تماما كما هو حال مضيفه الرجاء المتواجد خلفه مباشرة برصيد 32 نقطة.‏

    أما الجيش فيتطلع إلى استعادة توازنه من جديد بعدما تراجع للمركز الرابع برصيد 38 نقطة حينما يحل ضيفا على أولمبيك آسفي في مهمة لن تكون سهلة لحاجة الأخير بدوره إلى ضمان موقع آمن في جدول الترتيب، حيث يتواجد في المركز 8 برصيد 31 نقطة.

    ويدرك البرتغالي ألكسندر سانتوس مدرب الجيش ما ينتظره لذلك يقول: » لم يعد أمامنا مجال للخطأ فرغم المجهود الجماعي الجيد في المباراة السابقة إلا أننا افتقدنا اللمسة الأخيرة بسبب سوء التنظيمين الدفاعي والهجومي ».

    يشار أن جمهوري الوداد البيضاوي والجيش الملكي لن يتمكنا من تشجيع فريقيهما في رحلتيهما إلى كل من بركان وآسفي، بسبب قرار منع التنقل الصادر عن السلطات المحلية لبركان وآسفي.

    *برنامج الدورة الثالثة والعشرين:

    *الجمعة 28 فبراير:
     -الفتح الرياضي – نهضة الزمامرة (الخامسة عصرا)
     -الرجاء الرياضي – المغرب الفاسي (الخامسة عصرا)
    -أولمبيك آسفي – الجيش الملكي (السابعة مساء)
    -نهضة بركان – الوداد الرياضي (التاسعة ليلا).
     
    *نتائج مواجهات أمس الخميس:
    -اتحاد طنجة – الشباب الرياضي السالمي (1-0).
    -شباب المحمدية – المغرب التطواني (0-2).
    -النادي المكناسي – حسنية أكادير (1-0).
    -الدفاع الحسني الجديدي – اتحاد تواركة (1-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يؤكد من نيويورك أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل يتطلع للمستقبل

    العلم – الرباط

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الأربعاء بنيويورك، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حل يتطلع إلى المستقبل، في حين أن موقف الجزائر يظل حبيس رؤية ماضوية.

    وشدد السيد هلال، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن « المغرب، ومن خلال تقديم هذه المبادرة إلى مجلس الأمن سنة 2007، راهن بشكل جريء على حل تفاوضي غير مفروض. حل شامل وغير جزئي. حل يتطلع إلى المستقبل وليس حبيس رؤية ماضوية ».

    وأشار إلى أن المبادئ والقيم التي تحكم « ميثاق المستقبل » الذي تبنته، مؤخرا، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، تدعو إلى عالم أكثر سلما، وأكثر إنصافا وأكثر استدامة وتعبر عن التصميم الجماعي ليس فقط على حل النزاعات القائمة، بل أيضا على بناء مجتمعات صلبة وقادرة على العيش بسلام ومواجهة التحديات المستقبلية بشكل جماعي.

    وأبرز السفير أن هذه المبادئ والقيم هي نفسها التي اعتمدتها المملكة المغربية لتسوية النزاع حول صحرائها، على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا أن هذه المبادرة « تمثل خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه، وهو مكرس اليوم في روح ونص +ميثاق المستقبل+ »، لا سيما مبادئه التالية :

    أولا: الميثاق يذكر بدور الأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين

    أكد السفير أن المملكة لا تتصور تسوية لقضية الصحراء المغربية خارج إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، مذكرا بأن المغرب طالما جدد تأكيد انخراطه الكامل في العملية السياسية التي يشرف عليها بشكل حصري الأمين العام للأمم المتحدة بتيسير من مبعوثه الشخصي.

    وأعرب عن الأسف لكون هذه العملية السياسية تتعرض، منذ ثلاث سنوات، للعرقلة من قبل الجزائر التي ترفض الانخراط فيها مجددا كطرف رئيسي، وذلك رغم النداءات المتكررة من طرف الأمين العام وقرارات مجلس الأمن والجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي.

    ثانيا: الميثاق يكرس متابعة وتنفيذ التدابير الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين

    وأبرز السيد هلال أن المغرب أبان دائما عن حسن النية ودعا إلى حوار صادق وودي مع الجزائر من أجل تسوية هذا النزاع الذي افتعلته من العدم، موضحا أن سياسة اليد الممدودة هاته التي طالما أكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنبع من الرغبة الصادقة لجلالة الملك في خلق بيئة يسودها السلام والأمن والوئام بالمنطقة.

    ومع ذلك، يشير الدبلوماسي المغربي، فإن هذه الدعوات ظلت دون رد، نظرا لتمادي الجزائر في عدائها للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وإذكاء التوتر عبر وكيلها، جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة.

    ثالثا: الميثاق يجدد التأكيد على الالتزام بالدبلوماسية الوقائية والحل السلمي للنزاعات وأهمية الحوار بين الدول

    وأبرز السفير أن التزام المغرب في هذا الإطار تجسد فعلا من خلال تقديم المبادرة المغربية للحكم الذاتي سنة 2007، استجابة لنداء مجلس الأمن، موضحا أن المجلس يعتبر هذه المبادرة، في قراراته العشرين الأخيرة، بأنها « جادة وذات مصداقية ».

    من جهة أخرى، أشار إلى أن الجزائر رفضت للأسف، منذ ثلاث سنوات، استعادة مكانتها حول المائدة المستديرة، « ما يقوض مبدأ التسوية السلمية للنزاعات، ويشل العملية السياسية من أجل حل قضية الصحراء المغربية، ويعرقل جهود الأمم المتحدة ويحكم على الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف بالعيش في ظروف غير إنسانية، دون أي آفاق مستقبلية ».

    رابعا: الميثاق يؤكد الالتزام باعتماد مقاربة لتنسيق وتنفيذ سياسات تستجيب لاحتياجات ومصالح الأجيال القادمة

    وأوضح السيد هلال، أمام أعضاء اللجنة، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي « تقترح حكامة ديمقراطية محلية جوهرية، وذلك بفضل تفويض واسع للسلطات من أجل مشاركة أكبر للساكنة المحلية في اتخاذ القرار السياسي، وهو ما يتوافق مع مبادئ الميثاق الذي يهدف إلى دعم المجتمعات المحلية والعمل على أن تتم ممارسة تدبير الشؤون المحلية من قبل الساكنة المحلية وتلبية احتياجاتها وتطلعاتها ».

    وقال إنه « للأسف، ليس هذا هو الحال في مخيمات تندوف، حيث يتم أخذ السكان المحتجزين كرهائن من قبل مجموعة انفصالية مسلحة، بتواطؤ من الجزائر، ما يحرمهم من العودة إلى وطنهم الأم، المغرب، من أجل المشاركة في الحياة السياسية، والحياة الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الصحراوية ».

    خامسا : الميثاق يدعو إلى مشاركة وتمثيل النساء والشباب في الحياة السياسية والاقتصادية

    وأبرز الدبلوماسي أن النساء والشباب في الصحراء المغربية يضطلعون بدور مركزي في المجتمع ويتمتعون بنسبة عالية من المشاركة السياسية، بما في ذلك تسيير الشؤون المحلية من خلال الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية. وقد ساهموا في وضع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وكذا في الموائد المستديرة للعملية السياسية.

    وقال السفير « بالمقابل، فإن إخوانهم وأخواتهم في مخيمات تندوف هم ضحايا سرقة طفولتهم وشبابهم من قبل الجزائر التي تجندهم في الميليشيات المسلحة التابعة لـ +البوليساريو+، في انتهاك للقانون الدولي ومبادئ باريس »، موضحا أن الجزائر استبدلت المدارس ومؤسسات التربية بمعسكرات التدريب والتلقين.

    سادسا: الميثاق يشدد على تعزيز الجهود الرامية لضمان ولوج الجميع إلى العدالة

    وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تنص على العديد من آليات العدالة، بهدف إرساء إطار قانوني وقضائي مناسب، لا سيما إحداث محاكم محلية، ما يعزز الولوج المباشر والعادل للعدالة.

    وأضاف السيد هلال « من جهتها، نقلت الجزائر، وفي انتهاك للقانون الدولي، سيادتها، ضمنها صلاحياتها القضائية في مخيمات تندوف إلى +البوليساريو+، مثلما أشارت إلى ذلك اللجنة المعنية بحقوق الإنسان ».

    سابعا: الميثاق يدعم تنفيذ السياسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية

    وفي هذا الصدد، أوضح السفير أن الحل القائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي « من شأنه تعزيز النمو والتنمية الاقتصادية في الصحراء المغربية، من خلال مبادرات اقتصادية تستجيب لحاجيات الساكنة المحلية، لا سيما بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما أدى إلى خلق مناصب للشغل وتحسين مستوى العيش ».

    وقال السيد هلال إنه، ومع ذلك، فإن 40 ألف شخص يعيشون في مخيمات تندوف في وضعية هشاشة مطلقة، تفاقمت بسبب الاعتماد، لمدة 50 عاما، على المساعدة الإنسانية الدولية، التي يتم تحويلها بشكل منهجي من قبل جماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة.

    ثامنا: الميثاق يدعم إحداث هيئات للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية

    واعتبر السيد هلال أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي توفر، في هذا المجال، كافة الضمانات لاحترام وتعزيز حقوق الإنسان، خاصة التمثيلية المحلية، والإشراك في اتخاذ القرار، واستقلال النظام القضائي، وتعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وكذا الحفاظ على الهوية الثقافية الحسانية.

    من جانب آخر، حذر الدبلوماسي المغربي من الأوضاع في مخيمات تندوف التي « تعد بمثابة سجن مفتوح، حيث ترتكب أسوأ الانتهاكات في حق هؤلاء السكان المحرومين من أبسط الحقوق، وسط إفلات تام من العقاب. وحتى آليات معاهدة حقوق الإنسان ممنوعة من زيارة » المخيمات.

    تاسعا: الميثاق يعزز التكامل والتعاون الإقليمي

    وقال الدبلوماسي إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وتماشيا مع « ميثاق المستقبل »، تطمح إلى إحلال السلام في المنطقة، من خلال ترسيخ حسن الجوار، وتعزيز الاستقرار، وتشجيع التعاون الثنائي، وتهيئة ظروف التنمية وإرساء التكامل شبه الإقليمي والإقليمي، مشيرا إلى أن سلوكات الجزائر، بالمقابل، تناقض مبادئ الميثاق، من خلال إغلاق الحدود، واحتضان وتسليح جماعة انفصالية مسلحة، وفرض التأشيرة، وتكريس جمود اتحاد المغرب العربي، وبالتالي حرمان بلدان المنطقة من إمكانات هائلة للتعاون من أجل مواجهة التحديات، خاصة الأمنية التي تهدد شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره