Étiquette : يسار

  • ليفاندوفسكي يقود برشلونة لصدارة الدوري الإسباني بهدف في شباك مايوركا

     هز المتألق روبرت ليفاندوفسكي الشباك مجددا ليقود برشلونة للفوز 1-صفر على مضيفه مايوركا في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم السبت.

    وأحرز المهاجم البولندي هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 20 عندما انطلق إلى داخل منطقة الجزاء ليتجاوز أحد المدافعين قبل أن يسدد الكرة إلى داخل الشباك على يسار حارس المرمى.

    وأصبح ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة يوليو الماضي قادما من بايرن ميونيخ، أول لاعب يهز الشباك في ست مباريات متتالية بالدوري الإسباني منذ رود فان نيستلروي مع ريال مدريد في موسم 2006-2007.

    وهذا هو الهدف التاسع الذي يحرزه ليفاندوفسكي هذا الموسم والثامن في الدوري. ولم يسجل أي لاعب ثمانية أهداف في أول سبع مباريات بالدوري الإسباني منذ كريستيان فييري مع أتليتيكو مدريد في 1997.

    وبهذا الفوز تقدم برشلونة إلى صدارة الترتيب برصيد 19 نقطة متفوقا بنقطة واحدة على ريال مدريد حامل اللقب والذي يستضيف أوساسونا الأحد.

    ويحتل مايوركا المركز العاشر بثماني نقاط من سبع مباريات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هو الرّبيع الفارسي؟

    عادل بنحمزة

    منذ الثورة التي قادها الخميني من باريس بعد أشهر من طرده من العراق، وأدت إلى سقوط نظام الشاه رضا بهلوي، وإيران تعيش تجربة  دينية/شمولية في الحكم بشكل لا تمكن مقارنته بأي نظام سياسي آخر، وتمثل نقيضاً كلياً للنظام الذي كان سائداً في عهد الشاه. لكن رغم ذلك، يمكن القول بأن الثورة الإيرانية كانت لها القدرة على كسب إجماع الشعب الإيراني، وتطابق تشخيص كل التيارات السياسية لحالة البلاد عشية الثورة من أقصى يسار الحزب الشيوعي الإيراني “تودة” إلى رجال الدين في الحوزات الدينية في قم، مروراً برجال بازار طهران وطلاب الجامعات والباحثين الأكاديميين المستقلين وبعض الشخصيات الليبرالية، الجميع كان متذمراً من ممارسات عائلة الشاه والفساد الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد.

    تعتبر الثورة الإيرانية التي قادها رجال الحوزات الدينية في قم سنة 1979 بزعامة الخميني، آخر الثورات الشعبية الناجحة في التاريخ المعاصر، حيث نجحت الثورة في التغيير الكلي لنظام الحكم، وذلك بتحوله من النقيض إلى النقيض، كما أن تلك الثورة الاستثنائية استطاعت في بدايتها أن توحّد جميع القوى السياسية من شيوعيين وقوميين ورجال دين، إضافة إلى تجار بازار طهران الذين كان لهم دور حاسم. ما جرى في إيران سنة 1979 لا يمكن فهم أسبابه العميقة من دون التوقف عند محطة مفصلية جرت قبل سنوات من ذلك التاريخ، وبالضبط واقعة إسقاط حكومة محمد مصدق سنة 1953 بتحالف بين الشاه وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قامت تلك المؤامرة على خلفية قرار مصدق في مطلع أيار (مايو) 1951 بتأميم صناعة النفط الإيراني، وما شكله ذلك من ضربة موجعة للمصالح البريطانية على وجه الخصوص، إضافة إلى قرار التأميم، كانت حكومة مصدق قد اتخذت كثيراً من القرارات الاقتصادية التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإيراني، منها إقرار تعويض عن البطالة، تعميم التغطية الصحية، مشاريع للإسكان في البوادي والقرى….

    إسقاط حكومة مصدق بالقوة أدخل إيران في نفق طويل، كانت نهايته عند نزول الخميني من طائرة الخطوط الفرنسية التي حملته من باريس إلى طهران، كصورة تختصر قدرة الغرب على النفاق ووفائه فقط لمصالحه من دون أي اعتبارات أخرى.

    الثورة الإيرانية، رغم كل هذه السنوات التي تفصلنا عنها، ما زالت تمثل درساً مهماً، سواء بالنسبة إلى الأنظمة أم إلى الشعوب؛ ولئن كانت الثورة الإيرانية تمثل قصة نجاح لرجال الدين والبنيات التقليدية في المجتمع الإيراني التي تجاهلها الشاه رضا بهلوي طويلاً من خلال نمط عيشه الغربي، فإنها بالقدر نفسه تمثل درساً بليغاً لعدد من أنظمة الحكم المختلفة حول أسباب الانهيار الذي شهده نظام الشاه الذي كان يعتبر من أقوى الأنظمة السياسية والعسكرية في المنطقة. لقد مثل إسقاط حكومة مصدق توقيفاً قسرياً لتحول إيران إلى نظام ديموقراطي حقيقي، وفي مقابل ذلك، وبدعم غربي استثنائي، كرّس الشاه بنية سلطوية عتيقة متأثرة بالتراث الفارسي القديم وأمجاده الإمبراطورية مع مظاهر تحديث خادعة كانت في الحقيقة تمثل وجهاً من وجوه الاغتراب التي كان يعيشها نظام الشاه والنخبة المتحلقة حوله وحول موائد الثروة، وما تقتضيه من بنية تؤطر الفساد الذي استشرى في بنية الحكم، وليس غريباً أن الشاه بقي في النهاية وحيداً؛ بل وغير قادر على استيعاب تسارع حوادث الثورة التي قادها “دراويش” الحوزات الدينية بتحالف مع الشيوعيين والقوميين.

    لم يسقط نظام الشاه لأنه كان كتلة من الفساد والبذخ المبالغ فيه فقط، ولكنه كما يقول المثقف الإيراني الكبير إحسان نراغي في كتابه القيّم “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، كان نظاماً معزولاً عن الهوية الثقافية والدينية للشعب الإيراني، كما أن الاستهتار برجال الدين في قم وفي قدرة المذهب الشيعي على التعبئة، والاستخفاف بشخص مثل الخميني، جعلا الهوة مع الشعب واسعة وتزيد اتساعاً بفعل ممارسات الشاه الشخصية وممارسات أفراد من عائلته، هذا الانفصال ساهم في قدرة آيات الله على التعبئة والتحريض على نظام رضا بهلوي الذي كان يُهدي كثيراً من الأخطاء للثوار.

    الاستهتار برجال الدين لم يكن خاصية لدى الشاه فقط، بل كان أيضاً خاصية الشيوعيين ممن كانوا يعتقدون أن رجال الدين سيعودون بعد إسقاط الشاه إلى الحوزات الدينية، بينما ينفردون هم بالسلطة، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ قام رجال الدين بتصفية جميع حلفائهم زمن الثورة، وأقاموا نظاماً أوتوقراطياً شاملاً بقيادة الإمام الخميني، وكانت تهمة التآمر على الثورة جاهزة للقضاء على كل خطاب معارض.

    سنة 2009 اعتقد العالم أن الثورة الإيرانية أكملت دورتها، وأن الشعب الإيراني أخيراً نفض عنه حكماً دينياً شمولياً لم يكن أقل سوءاً من نظام الشاه، بخاصة على مستوى الحريات والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والفساد، لكن سرعان ما تبخرت ما سُميت ساعتها بالثورة الخضراء، وأكد النظام في طهران أنه ما زال يملك القدرة على ضبط الشارع، وبصفة أساسية القدرة على “حماية” الثورة.. لكنها بكل تأكيد كانت فقط جولة فاز بها النظام في انتظار توفر ظروف جديدة لكي تتم المحاولة من جديد، بخاصة أمام وضعية اقتصادية أنهكها اقتصاد الحرب منذ الحرب مع العراق وزمن وهم تصدير الثورة، وكذلك الحصار الذي لم ينقطع.

    اليوم تدخل إيران على خلفية المطالبة بتوسيع الحريات؛ فصلاً جديداً من اختبار ثورة الشارع التي كانت الطريق التي عبرها النظام القائم في طهران للوصول إلى السلطة، وكأي نظام شمولي، فإن نظام آيات الله ينظر إلى كل مطالب الشارع على أنها مؤامرة خارجية، سنة 2009 كانت هناك شعارات إصلاحية وشارك في التظاهرات إصلاحيون من داخل النظام، اليوم هناك شعارات واضحة تستهدف طبيعة النظام السياسي، وتحتج بوضوح على هدر مقدرات الشعب الإيراني، وإصرار النظام على عزله عن التحولات القيمية والاجتماعية التي يعرفها العالم، الأجيال التي تقود التظاهرات والاحتجاجات اليوم في شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية، هم منتوج خالص لزمن الثورة، فالأجيال الحالية لم تعش في عهد الشاه، بل إن بروزها اليوم كصوت معارض يدل إلى أن ثورة آيات الله قد أكملت دورتها التاريخية. فهل نحن فعلاً أمام ربيع فارسي؟ أم فقط أزمة عابرة لكنها جرس إنذار آخر لثورة قادمة بلا شك؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يدخل نادي المائة بفوز الأرجنتين على جامايكا

    حقق الأرجنتيني ليونيل ميسي انتصاره الدولي الرقم 100 بتسجيله هدفين من ثلاثية منتخب بلاده في مرمى جامايكا، خلال مباراة ودية استعدادية لمونديال قطر في مدينة نيوجيرسي، ليصبح فريق الـ”تانغو” أقرب إلى السلسلة القياسية لإيطاليا من دون خسارة.

    رفع نجم باريس سان جرمان الفرنسي، البالغ 35 عاما، رصيده من الأهداف الدولية إلى 90 هدفا في 164 مباراة، بعدما شارك بديلا في الشوط الثاني من المباراة على ملعب “ريد بول أرينا”.
    وساهم هدفا ميسي بتأكيد فوز المنتخب الأرجنتيني الذي خاض، حتى الآن، 35 مباراة من دون خسارة، في سلسلة تعود إلى العام 2019 منذ خسارة نهائي كوبا أميركا، وبات على بعد مباراتين فقط من الرقم القياسي العالمي للمنتخب الإيطالي (37 مباراة بين عامي 2018 و2022).
    وميسي الذي سجّل أيضا هدفين خلال فوز ودّي على هندوراس في ميامي، الجمعة الأخير، أسعد الجماهير بأدائه المذهل بعد دخوله في الدقيقة 56 بديلا للاوتارو مارتينيس، مهاجم إنتر الإيطالي.
    وكان منتخب “ألبي سيليستي” افتتح التسجيل في الدقيقة 13، عندما راوغ مارتينيس الدفاع الجامايكي داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى خوليان ألفاريس، الذي أسكن الكرة بسهولة في الشباك.
     وانتظر الأرجنتينيون الفائز بالكرة الذهبية سبع مرات لمضاعفة النتيجة قبل نهاية المباراة بأربع دقائق، عندما استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء وسددها قوية بيسراه في الشباك إلى يسار الحارس (د86).
    ومن مكان الهدف الأول نفسه، تحصل “البرغوث” على ركلة حرة حرة، ليسجّل منها هدفه الثاني، بتسديدة منخفضة جميلة خدع بها حائط الدفاع والحارس أندري بلايك على حد سواء (د89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء مقنع.. المنتخب المغربي يتعادل أمام الباراغواي استعدادا للمونديال

    تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراة ودية مع منتخب الباراغواي بصفر لمثله، مساء الثلاثاء، بملعب بينيتو فيامارين باشبيلية.

    وفي مباراته الثانية، قرر الناخب وليد الركراكي اعتماد تغييرين مقارنة مع اللقاء السابق ضد الشيلي، بإدخال ريان مايي وأمين حارث مكان يوسف النصيري وسليم أملاح.

    وجدد الركراكي ثقته في الدفاع الذي تكون من العميد رومان سايس وأشرف داري وأشرف حكيمي ونصير مزراوي. وفي الوسط، برز الثلاثي زياش، أمرابط وأوناحي الى جانب حارث، بينما شكل مايي وبوفال قطبي الهجوم.

    وبدأ أسود الأطلس المباراة بشكل جيد حيث فرضوا إيقاعهم وأهدروا فرصة سانحة في الدقيقة الرابعة عن طريق أوناحي. وتواصل ضغط المنتخب المغربي ليضيع فرصة أخرى بقدم مايي في الدقيقة 10، أنقذها حارس الباراغواي.

    وبعد الربع ساعة الأولى، استعاد الخصم المبادرة وأزعج الدفاع المغربي خصوصا عبر الظهيرين، ليهدر أول فرصه في الدقيقة ال 25.

    وعلى بعد 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، كاد أمين حارث يفتتح التسجيل بقذفة مرت على يسار المرمى.

    وفي الشوط الثاني، كان بامكان مايي أن يحرر زملاءه بضربة رأسية في يد الحارس. بعدها بدقيقتين، أنقذ ياسين بونو مرماه من محاولتين متتاليتين للباراغواي، الفريق الذي يوجد في طور إعادة البناء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو باروس شيلوطو.

    وأتيحت للمنتخب الوطني الذي وجد فضاءات أكبر للتحرك في الشوط الثاني، فرصة المباراة عبر زياش الذي كان نشيطا. وأعطت تغييرات الركراكي نفسا جديدا للمنتخب بإدخال وليد شديرة ويونس بلهندة وعبد الحميد الصابري والزلزولي. واشتد الضغط على الخصم لكن دون ترجمته الى هدف.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78. وتندرج المباريتان ضمن استعدادات كأس العالم بقطر.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حرب” الطرق تحصد 21 قتيلا و2198 جريحا في أسبوع

    لقي 21 شخصا مصرعهم، وأصيب 2198 آخرون بجروح، إصابات 92 منهم بليغة، في 1663 حادثة سير داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 47 ألفا و765 مخالفة، وإنجاز 8888 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و 877 غرامة صلحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين و 248 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5039 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8888 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 321 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 قتيلا و 2198 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

    لقي 21 شخصا مصرعهم، وأصيب 2198 آخرون بجروح، إصابات 92 منهم بليغة، في 1663 حادثة سير داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 47 ألفا و765 مخالفة، وإنجاز 8888 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و 877 غرامة صلحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين و 248 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5039 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8888 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 321 مركبة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 قت.يلا و 2198 جريحا.. حصيلة حرب الطرق بالمدن خلال أسبوع

    هبة بريس

    لقي 21 شخصا مصرعهم، وأصيب 2198 آخرون بجروح، إصابات 92 منهم بليغة، في 1663 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 19 إلى 25 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 47 ألفا و765 مخالفة، وإنجاز 8888 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و 877 غرامة صلحية. ‏

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و 248 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5039 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8888 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 321 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا.. مرشحة اليمين المتطرف جورجيا ميلوني تتصدر النتائج الأولية (صورة)

    أفادت تقارير إعلامية إيطالية، أن مرشحة اليمين المتطرف، عن حزب “إخوة إيطاليا” جورجيا ميلوني تتصدر النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأحد بالبلاد.

    وأشارت ذات التقارير بحسب استطلاعات للرأي بعد إغلاق مكاتب التصويت، أن حزب ميلوني (fdl) يتصدر نتائج هذه الانتخابات لحدود الساعة بنسبة ما بين 22 % و26%، متبوع بالحزب الديمقراطي من يسار الوسط (PD) بزعامة إنريكو ليتا بنسبة ما بين 17% و21%، ثم حزب حركة النجوم الخمسة (m5s) بنسبة ما بين 13.5% و17.5%، فيما جاء حزب الرابطة المناهض للمهاجرين (lega) بزعامة ماتيو سالفيني رابعا بنسبة ما بين 8.5% و12.5%.

    وبناء على هذه النتائج الأولية، فإن تحالف اليمين واليمين المتطرف تحّصل لحدود اللحظة على نسبة ما بين 41 و45% من مجموع الأصوات.

    وتبقى هذه النتائج مؤقتة في الوقت الذي انطلقت فيه عملية فرز الأصوات، حيث من المرجح أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية غدا الإثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة “الله يخَرّجْ سَرْبِيسْنا على خير” !

    هشام المكي
    أستاذ الإعلام والتواصل، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس

    في الصيف الماضي، ظهرت بعض أعراض الإصابة بكورونا على بعض أفراد أسرتي، فاصطحبتهم لإجراء الاختبار الذي كانت تتيحه جميع المستشفيات العمومية بثمن رمزي، ومجانا لفئات أخرى. كان الجناح المخصص لاستقبال مرضى كوفيد19 وإجراء الاختبارات يقع في بناية منعزلة يسار المدخل مباشرة، وهذا اختيار صائب، يعزل المرضى والمصابين المحتملين عن باقي المرضى الآخرين.

    كانت أعداد الراغبين في إجراء الفحص كثيرة، لأن المغرب عرف في تلك الفترة من شهر غشت موجة انتشار كبيرة للفيروس، ومع ذلك كان المسؤولون عن المركز ينظمون عملية إجراء الاختبارات باقتدار.. حيث يجمعون بطاقات المعنيين، ويسجلون بياناتهم، ثم ينادون عليهم لإجراء الاختبار، وينتظرون لحوالي عشرين دقيقة قبل إعلان النتائج..

    ويتعين على الجميع الانتظار أمام المركز، وحيث أن الشمس كانت حارقة، والحرارة مرتفعة في شهر غشت، وأغلب القادمين تظهر عليهم أعراض المرض والإعياء، ما بين حوامل وأمهات اصطحبن صغارهن وشيوخ وعجائز وبعض الشباب؛ فقد تسابق الجميع على اقتناص بعض الظل القليل بالجلوس تحت شجيرات يافعة تتناثر أمام مركز كوفيد19… وطبعا بدأت بعض مظاهر الكرم المغربي وحسن الأخلاق تظهر من خلال تنازل الشباب والرجال عن “الحجارة” التي يجلسون عليها تحت ظل متقطع لفائدة الأمهات وكبار السن.

    كان الجميع منهكا بالمرض، ومتوترا من مرض ما زال العديد من الناس يعتبره وصمة عار فيكابر ولا يعترف بالإصابة.. لذا، ما إن يخرج الممرض حاملا نتيجة الفحص لمجموعة لا تتجاوز العشرة أشخاص كل مرة، حتى يتقاطر عليه كل الجالسين ويتجمعون حوله بشكل ينافي إجراءات السلامة الصحية، فيضطر عامل الأمن إلى أن يتدخل ويحاول تفريق الجمع وإبعادهم عن المدخل..

    بعد أن ظهرت نتائج اختبارات أسرتي، وهممت بالمغادرة، وصلت شاحنة البلدية، وتوقفت أمام المركز؛ وبدأ العاملون ينزلون حواجز حديدية ويضعونها أمام المركز؛ حتى تمنع المواطنين من التجمع الفوضوي أمام المدخل.

    تأملت المشهد طويلا، والذي كان يشرف عليه حارس الأمن الغاضب المتوتر، ثم استدرت ناحية المواطنين المتفرقين بتفرق الأشجار الصغيرة التي بالكاد تحجب لهيب الشمس عن رؤوسهم، والإنهاك من المرض ومن انتظار لا يقل عن ثلاث ساعات قد أخذ منهم؛ ثم طلبت من أسرتي الانتظار قليلا، خرجت من المستشفى لأعود إليه بعد دقائق وأنا أحمل بعض قنينات الماء، وزعتها على بعض الأطفال وكبار السن ومن كانت تبدو عليهم مظاهر المرض الشديد، ورغم العطش، إلا أنهم لم يقبلوا أخذ المياه إلا بعد أن أخبرتهم أن مجانية، لعله الفقر أو الحذر من استغلال الموقف لتربح سريع سبب الرفض في البداية.

    غادرت المستشفى، وأنا أفكر في سؤال يشغل ذهني منذ تلك الفترة إلى الآن: لماذا رفع مسؤول المستشفى سماعة الهاتف ليتصل بمسؤول البلدية طالبا حواجز حديدية؟ ولم يتصل ليطلب خيمتين كبيرتين أو ثلاث، يتم تخصيصها كغرف انتظار، تقي الجالسين أشعة الشمس الحارقة، وتحفظ لهم بعض الكرامة أثناء الانتظار، بدل الجلوس على الحجارة المتفرقة في وضع أعتبره مهينا؟؟

    كيف اشتغل عقل المسؤول لينتج إجراءً يمكن تصنيفه أمنيا، بدل أن ينتج عقله إجراء يدخل في خانة احترام المواطن وتكريميه؟ كيف يتشكل هذا العقل “الأمني” الذي منتهى همه تطبيق المساطر والإجراءات وحمايتها؟ ولا يتشكل في المقابل عقل إبداعي هدفه تجديد طرائق العمل ومنهجياته بشكل يحسن تجربة ارتفاق المواطنين ويرقى بها؟

    منذ ذلك الموقف، وأنا أتأمل في هذه الواقعة التي تتكرر بمظاهر وأشكال مختلفة في مواقف اجتماعية متجددة، ومؤسسات عديدة. ويرتبط فهم هذه الواقعة بثلاث جوانب أساسية:

    تتمثل المسألة الأولى في الإشكال الذي عبرت عنه بالتساؤل السابق: لماذا اتصل المسؤول ليجلب حواجز حديدية، بدل أن يتصل ليجلب خيمات كبيرة تستخدم كقاعات انتظار؟ ومن خلال تأملي يبدو لي أن الأمر هو نتيجة لعقلية تدبيرية أخشى أن أقول أنها شائعة عند جميع المسؤولين؛ وهي عقلية تتشكل نتيجة الطرق التي تعمل بها الإدارة، والمفهوم الذي تضعه للسلطة وللتراتبية،

    وللبيروقراطية الإدارية.. يمكن أن ألخص هذه العقلية في الدعاء الذي ألِف المغاربة الموظفون ترديده دائما: “الله يخَرّجْ سَرْبِيسْنا على خير”، بمعنى: “نسأل الله أن ننهي مسارنا المهني على خير، دون أن نتورط في أي مشكل”.

    وهذه القاعدة الضمنية، تحدد مهمة أي موظف أو مسؤول في طاعة أوامر رؤسائه وتجنب الأخطاء. وهي قاعدة مهمة، مسؤولة بشكل مباشر عن السير السليم للعديد من المؤسسات وانتظام خدماتها. لكنها في المقابل مسؤولة أيضا عن الجمود الذي تعرفه هذه المؤسسات، وهو جمود رهيب وبنيوي، بحيث يمكن لأي موظف أن يبتكر أفكارا مبدعة لتطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسة وتحسين منهجيات العمل، طبعا إذا كان هذا الموظف أصلا شخصا مبدعا ويفكر خارج الصندوق، وقد أفلت من النظام التعليمي ونظام التوظيف السائدين!

    إذ يمكن للموظف المبدع تقديم العديد من الأفكار الخلاقة، لكنها ستصطدم على الأقل بعائقين اثنين يحولان دون تنفيذ تلك الأفكار: الأول آليات بيروقراطية ومسارات متشابكة من المراحل والإجراءات والمجالس واللجان التي يتعين عليه عرض أفكاره فيها، وإقناع موظفين نمطيين تقليديين تتحكم قراراتهم وتفكيرهم النمطي في تحديث وتحسين الإدارة بسلطة المصادقة على تلك القرارات واعتمادها؛ وطبعا حتى إذا رزقه الله صبر أيوب على اتباع المساطر والتدرج على المراحل، فإنه في الغالب لن يتم المصادقة عليها!

    وهذا يقودنا للعائق الثاني، وهو مبدأ عدم الخطأ الذي تضخم عند الموظفين والمسؤولين بشكل رهيب ليصبح عائقا نفسيا أمام أي جديد يغير الطريقة التقليدية للعمل ولو قليلا، لأنه يحمل معه هامش خطأ ممكن مهما كان صغيرا.. والعقلية الإدارية الحالية، حينما تختار بين الإبداع لتجويد خدماتها، مع ما يحمله ذلك من ضرورة الاجتهاد والتعلم من أوجه القصور لتحديث أساليب العمل؛ وبين طريقة التعامل القديمة والتقليدية المجربة والآمنة، فإن أي مسؤول سيفضل ضمان أمانه الشخصي وسيقدمه على مصلحة المواطنين.

    ومن سلبيات هذا المنظور، أنه يفرغ الإصلاحات العديدة التي تقوم بها الدولة من محتواها التنموي، ويحولها إلى إجراءات باردة دون أثر تنموي حقيقي، وهذا ما أخشى حدوثه أيضا مع توجهات النموذج التنموي الجديد، فالمسؤول التقليدي لا يتبنى التوجهات الرسمية بمنظور الحماس الشخصي والانخراط الفعلي فيها بما تمثله من خير للبلد، بل همه الأساس هو تنفيذ تلك السياسات دون خطأ، ورفع تقارير إيجابية تبرز أن كل شيء يسير على ما يرام، وإذا رجعنا إلى كل السياسات التي اعترفنا لاحقا وبعد تعاقب الحكومات بفشلها، سنجد أن التقارير التي كانت ترفع حينها كانت إيجابية باستمرار، ولا صوت كان يجرؤ على النقد أو التشكيك؛ لأن أي مسؤول صغير أو متوسط سيرفع تقريرا حقيقيا عن فشل أو عدم ملائمة، سيفاجأ بتأنيب حاد من رئيسه، يحمله فيه مسؤولية هذا الفشل، ويدعوه إلى تدارك تقصيره، بدل التعامل بجدية مع ثغرات التوجهات الجديدة.

    وللإشارة فإن هذا العائق البنيوي يسود جميع المؤسسات العمومية بما فيها تلك التي يفترض بها دعم الإبداع والبحث العلمي!

    الإشكال الثاني، وهو جزء من العائقين السابقين، يتمثل في الطريقة التي يدرك بها المسؤول المنصب، وهذا نلخصه بكلمة واحدة: الامتياز! حيث يعتبر المسؤول أنه يمتلك امتيازا يستحقه لبراعته ومؤهلاته العلمية أو لخبرته أو للخدمات التي قدمها للمؤسسة. وهذا الامتياز يتكرس عبر مسارات الترقي بقنواتها المؤسسية والاجتماعية الثقافية المركبة، وبطريقة العمل التي تكرس فروض الطاعة والولاء ضمن منظور عدم الخطأ الذي تحدثت عنه سابقا، مما يغذي نرجسية المسؤول، خصوصا حينما تكرس الأنظمة منظور الامتياز عبر السيارة الوظيفية والسكن الوظيفي والمعاملات التفضيلية..

    فيتشكل منظور من الاستعلاء على المواطن يغذيه وهم الامتياز، بدل أن يكون المنظور السائد هو خدمة الأفراد والمواطنين. لذا يبقى المحرك الأساسي للقرارات هو إرضاء المسؤول الأعلى، وضمان السير العادي للعمل، وعدم الخطأ؛ بدل أن يكون المحرك هو تقديم خدمات جيدة للأفراد تحفظ كرامتهم؛ ويتم النظر إلى الأفراد كعبء يحتاج إلى حراس أمن وإجراءات صارمة لتنظيم ارتفاقهم، وقاية من أي فوضى أو خطأ؛ بدل النظر إليهم باعتبارهم مستحقي الخدمات التي يتمثل الدور الحقيقي للمسؤول في الحرص على توفيرها لهم بأحسن صيغة ممكنة.

    وهذا ما يظهر في سرعة تنفيذ الاقتطاعات من الرواتب مقابل تأخر تنفيذ الترقيات، ويظهر في مبدأ أداء الفواتير المرتفعة حتى ولو كان الخطأ فيها واضحا، ثم اللجوء لاحقا لمسطرة الطعن والشكايات، ويظهر في اضطرار المواطن إلى الذهاب إلى الإدارة والاستفسار عن تأخر تسوية ملفه بعد طول انتظار تجاوز ستة أشهر، فتخبره موظفة كسولة أن وثيقةً تنقص ملفه رغم أن الإدارة طلبت منه ملء مطبوع يتضمن رقم الهاتف والبريد الإلكتروني للتواصل معه. وقد حدثت معي شخصيا، لنكتشف أن الوثيقة موجود وأن الموظفة لم تبحث جيدا!

    الإشكال الثالث، هو امتداد للإشكالين السابقين، وهو أن طريقة تنظيم العمل، ومسطرة الارتفاق هي المسؤولة عن صناعة الفوضى وضغط العمل الذي يرهق الموظفين أيضا، وأعود هنا للموقف الذي انطلقت منه بداية: فلو أن المستشفى وفر بدل الحواجز خيمات انتظار، وطلب من الناس الجلوس فيها، وأخبرهم أن الممرض المكلف هو من سيأتي إليهم لينادي على الذين سيجرون الفحص أو لإعلان النتائج، لما حدثت فوضى ولا تدافع، ولما ارتفع منسوب التوتر بين الجميع. فإذا أحدث بعض المرتفقين فوضى أو أثاروا ضجيجا أو أحدثوا تدافعا، فإن المؤسسات الذكية، لا تسارع إلى لوم الأفراد أو تشديد الإجراءات الأمنية، بل تقوم بكل بساطة بمراجعة إجراءاتها وتنظيماتها، وتقوم بتطويرها والإبداع فيها. وهناك حاليا مجال معرفي كبير يتعلق بتصميم الاختيارات، يعرف تراكما علميا كبيرا عبر العالم، وتراكما تجريبيا هائلا وجاهزا للاستفادة منه، وهو يقوم على فكرة تصميم مسارات إيجابية تساعد الناس وتوجههم لاتخاذ قرارات سليمة، بحيث أن الإدارة هي المسؤولة على الإبداع في تجربة الارتفاق بما يساعد المواطنين على الانتظام واتباع التوجيهات.

    وإذا أردت أن أختم ببعض التأمل الفكري، فإن كل ما انتقدته أعلاه، هو نتيجة لتوسع النظام البيروقراطي وتحكمه في إدارة الحياة العامة، وهذا النظام مع الأسف يستمد قوته وهيمنته على العقل والفعل البشرين عبر تحييد الفعل الاجتماعي عن الأخلاق، من خلال استئصال المعايير الأخلاقية من عملية تقييم الأفعال البشرية؛ وأفضل وسيلة لتحقيق التحييد الأخلاقي والتحرر من المسؤولية الأخلاقية هو البيروقراطية الإدارية، فلا تجد مثلا تقييما للموظفين يتضمن معيار رضى المواطنين عن خدماتهم، أو معيار التجديدات الإبداعية التي أدخلها الموظف على منهجية العمل. وعلى رأي زيغمونت باومان فلقد “تطلبت البيروقراطية امتثالا للقاعدة لا حكما أخلاقيا، وواقع الأمر أن أخلاق الموظف أُعيد تعريفها باعتبارها طاعة الأوامر والاستعداد لإتقان العمل، مهما كانت طبيعة المهمة المأمور بأدائها، ومهما كان تأثيرها في الأطراف المتضررة من الفعل البيروقراطي؛ فكانت البيروقراطية أداة لنزع المهارة الأخلاقية”.

    وأتوقع أننا سنقطع أشواطا كبيرة في تجويد تجربة ارتفاق المواطنين، وتحسين أداء المؤسسات العمومية خصوصا، إذا اشتغلنا على تعزيز المهارة الأخلاقية عند المسؤولين، وذلك حينما تحرص مؤسسات تكوين الأطر، والمؤسسات الجامعية التي تعد الطلبة لسوق الشغل (مثل المهندسين والأطباء وغيرهم) على تقديم تكوينات حديثة في مجال أخلاقيات العمل، ترسخ في نفوس المستفيدين منها مبادئ أخلاقيات المهنة، ومبادئ المواطنة والوطنية، وقبلهما تعزيز تصور واضح عن مهمة ذلك المسؤول والمتمثلة في خدمة الأفراد وتنمية الوطن.

    حينها لن يكون شعار كل موظف الدعاء المأثور: “الله يخَرّجْ سَرْبِيسْنا على خير”، ” وإنما دعاء: أعاننا الله على خدمة الناس وتنمية الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواد التواصل يؤكدون دخول الكوميدي يسار للقفص الذهبي وينتقدون ظهور زوجته المثير

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صور حفل زفاف الفنان الكوميدي يسار مغاري مع عارضة الأزياء المغربية ندى بن شقرون.

    الفنان الكوميدي يسار يدخول القفص الذهبي مع عارضة الأزياء ندى بن شقرون.

    و اقتصر الحفل فقط على حضور عدد معين من أفراد عائلة الزوجين، كما أن الحفل جرى في جو عائلي بعيد عن الأضواء و “السوشيال ميديا”.

    يسار

    يشار إلى أن مجموعة من الصور انتشرت مؤخرًا إلى اليسار برفقة ندى بن شقرون ،

    ولم ينف الزوجان أو يؤكدان وقتها الأخبار التي روجت لارتباطهما.

    زوجة الكوميدي يسار

    و بسبب مظهر جسمها تعرضت ندى زوجة يسار لموجة من الانتقادات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي،

    حيث اعتبر نشظاء أنها خضعت لعملية التجميل في بعض مناطق جسمها.

    ندى بنشقرون

    وعلقت إحدى المتابعات بالقول:

     

    يسار كتبان قدامها صغير واش عادي تمشي معاها في الطريق غادي تجيب لبك غير الشبوهات.

    وأضافت أخرى:

    كيظل يعاير صحاب روتيني اليومي.. صدق جايب روتيني اليومي تال الدار.

    فيما علقت إحداهن:

    بحال الرسوم المتحركة، معرفتش علاش الله يستر درتي فيك الضحك ا يسار، راه فورمة مغيرة.

     

    من هي زوجة الفنان الكوميدي يسار عارضة الأزياء المغربية ندى بن شقرون؟

    لندى بنشقرون حسابات رسمية على مختلف منصات و مواقع التواصل الاجتماعي،

    حيث يتابعها أكثر من 270 ألف مشترك على التيك توك، بالضافة الى 332 الف متابع على انستغرام.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره