Étiquette : يكشف

  • تعنيف لاعبي المنتخب في وهران.. الاتحاد العربي يكشف عن العقوبات ضد الاتحاد الجزائري

    كشف الاتحاد العربي لكرة القدم، اليوم السبت، عن عقوباته ضد الاتحاد الجزائري للعبة، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة نهائي كأس العرب للناشئين، والاعتداء على لاعبي المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة.

    وحسب لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد العربي لكرة القدم، فقد تقرر تغريم الاتحاد الجزائري  12O ألف دولار، بعد اقتحام الجماهير، لأرضية الملعب بعد نهاية المباراة النهائية لكأس العرب.
    كما أضافت اللجنة 25 ألف دولار غرامة ضد الاتحاد الجزائري،
    لتورط عدد من لاعبيه في اشتباكات عنيفة مع لاعبي المنتخب المغربي، مع توقيف لاعب المنتخب الجزائري، عبد الحق بن أدير لمدة 6 أشهر، بعد هجومه على حارس مرمى المنتخب المغربي بعد صافرة النهاية.

    وأدان الجهاز الكروي التجاوزات اللا رياضية خلال مباراة المنتخب الجزائري والمغرب.
    من جهتها جامعة الكرة المغربية نددت بواقعة الاعتداء على لاعبي منتخب الشبان، واصفة في بلاغ رسمي لها ما عاشه المنتخب بالسلوك الهمجي والوحشي.
    كما استغرب الجهاز الكروي، من  غياب الأمن خصوصا في ظل الحضور الجماهيري الكبير، والأجواء المشحونة التي رافقت اللقاء الكروي حتى قبل انطلاقته.

    وطالبت جامعة الكرة الاتحاد العربي للعبة، بتدخل صارم ضد المتورطين في أحداث تعنيف لاعبي المنتخب الوطني، باعتباره الجهة الوصية على المسابقة.

    وشدد البلاغ ذاته، على أن الجامعة ستسخر إمكانياتها القانونية من أجل صون حقوق المنتخب الوطني، وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت في مباراة النهائي، التي جمعت لاعبين أطفال حسب تعبيرها تقل أعمارهم عن ال17.

    وتم تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي،  توثق لتعرض أشبال الأطلس لاعتداءات من طرف مكونات المنتخب الجزائري لأقل من 17 وجماهير اقتحمت أرضية الملعب بعد تتويج الخضر باللقب العربي، عن طريق ركلات الجزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جونسون يكشف عن طلب من هيئة الإذاعة البريطانية قبيل وفاة الملكة

    كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، عن طلب لهيئة الإذاعة البريطانية إجراء مقابلة معه، والحديث عن الملكة إليزابيث الثانية باعتبارها متوفاة، لكنه رفض.

    جاء ذلك خلال اجتماع مجلس العموم المكرس لذكرى الملكة إليزابيث الثانية، حيث قال جونسون، الذي استقال مؤخرا من منصبه: “آمل ألا يمانع البرلمان إذا بدأت حديثي باعتراف شخصي. قبل بضعة أشهر، طلب صحفيو هيئة الإذاعة البريطانية BBC إجراء مقابلة معي بشأن جلالة الملكة. جلسنا، وبدأت الكاميرا في التصوير، ثم طلبوا مني التحدث بشأنها بصيغة الماضي.. تملكتني غصة في حلقي، ولم أستطع الاستمرار. بالكاد كبحت دموعي.. كان علي أن أطلب منهم المغادرة”.

    وكان قصر باكنغهام قد أعلن يوم أمس الخميس، 8 سبتمبر، عن وفاة الملكة، إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، التي حكمت البلاد لأكثر من 70 عاما، في اسكتلندا عن عمر يناهز 96 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة ومليلية .. شاهدٌ من أهلها

    محمد أحمد بنّيس

    أحدثت تصريحات الأكاديمية ووزيرة الإسكان السابقة في حكومة خوسي لويس ثاباتيرو ما بين 2004 و2007، ماريا أنطونيا طروخيّو، بشأن المدينتين المغربيتين المحتلتين؛ سبتة ومليلية، جدلاً واسعاً في إسبانيا، بعد أن اعتبرت، في ندوةٍ دوليةٍ نُظمت في تطوان نهاية الأسبوع المنصرم، أن ”سبتة ومليلية والجزر الجعفرية تمثل إهانة للوحدة الترابية للمغرب، واحتلالها يتعارض مع استقلاله الاقتصادي والسياسي والعلاقات الطيبة بين البلدين”. وقالت ”لمطالبة المغرب بالسيادة على المدينتين ما يبرّرها، لأنها جزء من أيديولوجيته الوطنية، وليس في وسعه التخلي عنها”. وعلى الرغم من السياق الثقافي الذي اندرجت فيه هذه التصريحات، إلا أنها قوبلت باستنكار مختلف مكونات الطبقة السياسية الإسبانية، لا سيما داخل الحزب الاشتراكي العمّالي الذي تنتمي إليه ماريا طروخِيّو، إلى درجة أن الجمعية العمومية في سبتة (البرلمان المحلي) تستعد لعقد جلسة استثنائية من أجل إصدار قرار يعتبرها شخصاً غير مرغوب فيه في المدينة.

    لا يعيد ما قالته ماريا طروخيو إلى واجهة النقاش العمومي، في إسبانيا، ملفَّ المدينتين المحتلتين فقط، بل يكشف، أيضاً، مأزق النخب الإسبانية في هذا الخصوص، بعد أن أضحى الملف أكثر ارتهاناً للتحولات الجيوسياسية في جنوب المتوسط، والتي يسعى المغرب إلى استخلاص عائداتها بما يُفضي إلى تغيير ميزان القوى، ولو نسبياً، في مواجهة جارته الشمالية. وسبق أن خصّت مراكزُ بحثٍ وتفكيرٍ إسبانيةٌ معروفةٌ الملف بتقارير، تُحذّر، في معظمها، من التحالفات الدولية الجديدة للمغرب وتأثيرها على إعادة تموضعه في المنطقة، بما يسمح له بتطوير استراتيجية سلمية، بعيدة المدى، تتوخّى استرجاع المدينتين من دون التورّط في مواجهة عسكرية غير محسوبة مع الإسبان.

    اللافت في واقعة ماريا طروخيّو أنها نطقت بما يتحرّج سياسيون وناشطون ومثقفون إسبان من قوله، علناً، بشأن الاحتلال الإسباني للمدينتين، وذلك بسبب الجذور اليمينية والاستعمارية للثقافة السياسية الإسبانية، التي ينهل اليمين واليسار من مَعينها وإنْ بدرجات متفاوتة، إذ إن الخروج عن ”الإجماع الوطني” على إسبانيةِ المدينتين أصبح كما لو أنه يتعارض مع التوافقات الكبرى التي قام عليها التحول الديمقراطي في إسبانيا في نهاية سبعينيات القرن الماضي. بمعنى أن ذلك سيكون، من المنظور الإسباني طبعاً، مكلفاً للدولة والمجتمع على أكثر من صعيد، وسيؤثّر على النسيج الوطني، الهش أصلاً، ويفتح المجال أمام المطالبة بالاستقلال في أكثر من إقليم، ويُقوّض الأسس التي قامت عليها الدولة الإسبانية المعاصرة.

    سبق ساسةٌ ودبلوماسيون إسبان ماريا طروخيو إلى ما قالته في ندوة تطوان، وبالأخص داخل اليسار الإسباني. ولا يزال صدى ما أورده الدبلوماسي الإسباني الراحل ماكْسيمو كاخال، في كتابه ”سبتة، مليلية، أُوليبينْثا وجبل طارق.. أين تنتهي حدود إسبانيا؟”، الصادر في 2003، يتردد في إسبانيا، وقد اعتبر أن بلاده مطالبة بإعادة سبتة ومليلية إلى المغرب قبل مطالبتها باسترجاع صخرة جبل طارق من بريطانيا. وقد كلفه ذلك الفصل من الحزب الاشتراكي العمّالي الذي كان ينتمي إليه. ويكاد لا يختلف ما صرّحت به ماريا طروخيو عمّا جاء في كتاب كاخال؛ فقد تساءلت: “لماذا تُعتبر سبتة ومليلية جزءاً من التراب الإسباني، إذا كانتا تقعان، جغرافياً، في أفريقيا؟”. لا يعزّز هذا التساؤل فقط الأطروحة المغربية بشأن المدينتين، بل يكشف أيضاً التناقض البنيوي الذي تنطوي عليه العلاقات المغربية الإسبانية، فإسبانيا لا تفتأ تؤكّد سيادتها، التي لا تقبل النقاش، عليهما، في حين لا يتوقف المغرب عن المطالبة باسترجاعهما منذ استقلاله (1956)، مستنداً في ذلك إلى حقائق التاريخ والجغرافيا والهوية، وإنْ ظلت هذه المطالبة، دائماً، محكومةً بالتوازنات الإقليمية في جنوب المتوسط وتكاليف إدارة نزاع الصحراء، غير أن ذلك لم يمنع، يوماً، البلدين من تطوير علاقاتهما، على الرغم من أن هناك قضية تصفية استعمار لا تزال عالقة بينهما.

    شاعر وكاتب مغربي

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد هزة المجلس الجماعي بفاس..اللبار يهاجم المجلس الجهوي للاستثمار والوكالة الحضرية

    بعدما تخلف عن الكشف عن ملفات اختلالات التعمير في مدينة فاس طبقا لما وعد به في الجلسة الأولى للدورة الاستثنائية التي عقدها مجلس جماعة فاس، يوم الثلاثاء الماضي، وقرر أن يلتزم الصمت إبان أشغال الجلسة الثانية ليوم أمس الخميس، والتي صوت فيها المجلس عن مشروع تصميم تهيئة وإحداث طريق موصلة إلى مشروع استثماري، قرر عزيز اللبار، نائب العمدة عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن يخرج بتصريحات صحفية لم يكشف فيها عن الملفات، لكن هاجم فيها المركز الجهوي للاستثمار والوكالة الحضرية. وقال هذا المنعش السياحي والعقاري، إن المركز الجهوي للاستثمار لا وجود لها ما دام هناك غياب للشباك الوحيد.

    وإلى جانب كونه نائب للعمدة، فإنه مسؤول عن الاستثمار والعلاقات الخارجية في جماعة فاس. وأشار إلى أن الوكالة الحضرية مسؤولة عن عرقلة الاستثمارات. وذكر بأن الرئيس يوقع على ملفات الاستثمار، لكن بموافقة الوكالة الحضرية، وهو ما يعنب، بحسب تعبيره، أن هذه الوكالة هي التي “تحكم”، وهو أكبر عرقلة للاستثمار، وتقليل من قيمة المجالس المنتخبة وأدوارها. وتساءل عن الأدوار الحقيقية للمجالس المنتخبة أمام هذه الوضعية.

    ولم يصوت  اللبار عن نقطة تهيئة الطريق الموصلة إلى مشروع استثماري خاص، لكن أعضاء فريقه صوتوا لفائدته، وذلك إلى جانب مكونات التحالف الرباعي، وسط احتجاج حزب العدالة والتنمية الذي انتقد عدم إدراج هذه النقطة للتداول، قبل المرور إلى المصادقة. واعتبر اللبار بأن المسؤولين في هذه القضية “مغلوبين على أمرهم”، في إشارة ربما إلى وجود ضغوطات تهم هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجم شركات الأعلاف.. أعبود يكشف سبب غلاء أسعار الدجاج واختلالات القطاع و”التلاعب في العرض” (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    تصوير ومونتاج: يونس ميموني

    فسر رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، محمد أعبود، ارتفاع أسعار الدواجن حاليا في السوق الوطنية بمجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج، مشيرا بأصابع الاتهام إلى شركات الأعلاف والمفاقص.

    وقال أعبود، في حوار مع جريدة “العمق”، إن كلفة إنتاج كيلوغرام واحد من لحم الدجاج تكلف المربين 17 درهما، منتقدا استمرار شركات الأعلاف ببيع الأعلاف للمربين بأسعار مرتفعة رغم انخفاض المواد المستخدمة في إنتاج هذه الأعلاف على المستوى الدولي.

    واتهم المتحدث هذه الشركات المنتجة لأعلاف الدجاج بتخفيض جودة الأعلاف، بتقليل نسبة البروتين فيها ما يؤدي إلى طول مدة تسمين الدجاج، وبالتالي ارتفاع كلفة الانتاج. كما انتقد احتكار هذه الشركات للسوق الوطنية.

    ومن الأسباب أيضا التي ساهمت في ارتفاع أسعار الدجاج، بحسب المتحدث، “التلاعب في العرض”، موضحا أن الدجاج عندما يباع بأثمنة منخفضة فإن “المربي هو المتضرر”.

    وأشار أعبود إلى أن على عاتق المربين ديون بالملايين، سواء لدى شركات الأعلاف والمفاقص أو لدى الأبناك، داعيا مساعدة المهنين على تجاوز هذه التعثرات بإعادة جدولة ديونهم.

    أعبود دعا أيضا وزارة الفلاحة إلى الإنصات لمربي الدجاج وفتح قنوات الحوار معهم، وذكر جملة مطالب واقتراحات لإنقاذ القطاع وتجاوز اختلالاته.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبون من الرجاء و الوداد مرشحون للدفاع عن قميص “أسود الأطلس” في “المونديال”

    يُنتظر أن يكشف وليد الركراكي، المدير الفني للمُنتخب المغربي الأول لكرة القدم، الاثنين القادم، عن أسماء اللاعبين الموجهة لهم الدعوة، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما “أسود الأطلس”، أمام كل من منتخبي تشيلي وباراغواي في الـ23 من سبتمبر الجاري، والـ27 من الشهر نفسه في الديار الإسبانية.

    وحسب معطيات خاصة توصل إليها “العربي الجديد” من مصدر مقرب للجامعة الملكية المغربية للكرة في المغرب، فإن القائمة القادمة يُنتظر أن تشهد وجود بعض الأسماء التي تلعب في الدوري المغربي، للوقوف على إمكاناتها وقدراتها الفنية برفقة المنتخب المغربي الأول المقبل على المشاركة في “مونديال” قطر، وخاصة في ظل توهج الأندية المغربية بعد تتويج الوداد الرياضي بلقب دوري أبطال أفريقيا، ونهضة بركان بكأس الكونفدرالية الأفريقية الموسم الماضي.

    وأوضحت المصادر نفسها أن هناك بعض الأسماء المغربية المحلية تبقى حظوظها وافرة جداً للبقاء ضمن اللائحة النهائية، للمدير الفني لـ”أسود الأطلس” وليد الركراكي، وبذلك ضمان المشاركة في النسخة المقبلة من “المونديال”.

    وأشارت ذات المصادر إلى أن الرباعي، يحيى عطية الله، الظهير الأيسر لنادي الوداد الرياضي، ومتوسط ميدان الفريق يحيى جبران، إضافة إلى حارس مرمى الرجاء الرياضي أنس الزنيتي، وأحمد رضا التكناوتي حامي عرين الفريق “الأحمر”، يعتبرون الأوفر حظاً لتمثيل اللاعب المحلي ضمن المنتخب المغربي الأول في النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن وليد الركراكي سيعقد مؤتمراً صحافياً، الإثنين المقبل، في قاعة الندوات بمركب محمد السادس بضواحي العاصمة الرباط، للإفصاح عن لائحة “الأسود” التي ستخوض المباراتين الوديتين المذكورتين.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي ينجح في اعادة زياش إلى كتيبة الأسود

    أفادت مصادر إعلامية، أن حكيم زياش، نجم تشيلسي، قبل الدعوة التي وجهها له مدرب الفريق الوطني وليد الركراكي، ووافق على العودة وحمل القميص الوطني .

     وأضافت المصادر، أن وليد الركراكي إتصل بحكيم زياش وعرض عليه الدعوة للانضمام لتجمع أسود الأطلس في إسبانيا، ووافق بسرعة دون تردد.

    وأكدت المصادر نفسها أن زياش لم يتردد في قبول العودة لحمل القميص الوطني، بعد التغيير الذي حصل على مستوى الإدارة التقنية والفنية، والتي كان الجمهور المغربي ينتظرها منذ فترة.

    و سيكون حكيم زياش ضمن العناصر الوطنية التي ستشكل اللائحة الموسعة التي ينتظر أن يكشف عن تفاصيلها وليد الركراكي الإثنين المقبل، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، قبيل التوجه نحو إسبانيا، حيث سيقيم معسكراً إعدادياً يواجه خلالها منتخبات الشيلي في برشلونة 23 شتنبر الجاري، و البارغواي في إشبيلية 27 شتنبر من الشهر ذاته.

    وكان حكيم زياش اعلن انه لن يلعب في صفوف الاسود ما دام المدرب وحيد خاليلوزيتش على راس العارضة التقنية، وذلك لاسباب لم يفصح عنها على اثر خلاف بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويستهام يكشف مستجدات إصابة مدافع المنتخب المغربي قبل مونديال قطر

    قال مدرب نادي ويستهام الإنجليزي، إن المدافع المغربي نايف أكرد، سيدخل مرحلة تأهيل جديدة لمدة شهر ونصف، وذلك تمهيداً لعودته إلى الملاعب بعد الإصابة التي تعرض لها خلال تحضيرات الفريق لموسم 2022/2023.

    وحسب دافيد مويس، مدرب النادي الإنجليزي، فإن الدولي المغربي يدخل مرحلة جديدة كم التأهيل الطبي، أعقبت خضوعه للجراحة، وفترة استشفاء بالنادي، ثم مركز محمد السادس لكرة القدم.

    كما زف المدرب بشرى سارة لجماهير ويستهام وأيضا طاقم المنتخب المغربي التقني بخصوص الحالة الصحية لنايف أكرد، مشددا على أنه في تحسن وحالته جيدة الآن.

    وحسب تقارير إعلامية إنجليزية، فمن المُرجح أن يسجل أكرد عودته إلى التداريب بالأسبوع الأخير من شهر أكتوبر المقبل،ـ أي قبل أيام قليلة من موعد انطلاق المونديال القطري، بحضور المنتخب الوطني.

    وسيقول الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، كلمته الأخيرة بخصوص إمكانية المدافع من اللحاق بنهائيات كأس العالم قطر 2022 من عدمها، في حال أشر المدرب وليد الركراكي على تواجد اسمه بالقائمة النهائية للمسابقة العالمية، التي ستقام في الفترة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    وأصيب اللاعب السابق لنادي الفتح الرباطي، خلال مباراة تحضيرية لفريقه الجديد ويستهام في يوليوز الماضي، ليخضع إلى تدخل جراحي وبعدها فترات تأهيل، قبل عودته التدريجية إلى المنافسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاموفوبيا تشتد بفرنسا.. إقالة مدير فريق لكرة سلة بسبب اعتناقه الإسلام

    العمق المغربي

    قصة أخرى من قصص تفشي الإسلاموفوبيا في الأوساط الفرنسية، هذه المرة في مجال الرياضة، هو ما يكشف عنه تحقيق جديد لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية. حيث كان إسلام لاعب كرة سلة سابق سبباً كافياً من أجل إقالته من منصب مدير نادي فرنسي للعبة ذاتها، ذلك بإيعاز من شخصية سياسية مقربة من محيط ماكرون؛ هو وزير التعليم الأسبق وعمدة مدينة بو فرانسوا بايرو.

    الأمر يتعلق هنا بلاعب كرة السلة الأسبق الأمريكي تقوى بينيرو، الذي شغل منصب مدير فريق “إيلان بيارنيه” الفرنسي لثلاثة شهور فقط، قبل أن تتم تنحيته بسبب ديانته الإسلامية.

    وأرجعت الصحيفة الفرنسية سبب الإقالة إلى الضجة التي أقامها الإعلام المحلي في إقليم البيرينيه الأطلسي (جنوب غرب) حول منشور للاعب تحدَّث فيه عن إيمانه بالله.

    العاصفة حول اللاعب المسلم

    وحكى بينيرو في منشوره عن إصابته بالانزلاق الغضروفي أواخر سنة 2019، والذي حكم بالتوقف على مسيرته في الملاعب. وقال: “لقد انتهت مسيرتي ولم يكن في رصيدي البنكي سوى 15 دولاراً، لكني كنت أملك حلماً كبيراً”، قبل أن يختمه بجملة “إنني أعيش الآن لأنني دليل عما يمكن أن يصنع الله بمن يؤمنون به بشدة”.

    ورغم حذف المنشور، لم يخمد اللغط الذي أقيم حول اللاعب الأمريكي. وكشفت مراسلات داخلية بين أحد داعمي النادي وإدارته، نشرتها الصحافة المحلية، تهديد المستثمر بسحب نقوده إذا لم تجرِ إقالة بينيرو من الإدارة.

    وقال ستيفان كاريلا، وهو مستثمر قديم في “إيلان بيارنيه”، في رسالته: “كيف تجرَّأ هذا السيد على وصف نفسه بـ”صنيعة الله” وهو يعمل في نادي كاثوليكي الأصل؟ (…) إنه يسيء لصورة النادي”.

    وبدوره رئيس النادي دافيد بونماسون كارير، في مراسلته لمُلاكه الأمريكيين، قال: “الحديث عن الإيمان بالله بهذه الطريقة ينظر إليه بشكل سيئ (في فرنسا) خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنادي كاثوليكي”. هذا دون أن يضيع فرصة الربط بين الإسلام والإرهاب، بقوله: “مثل هذه المواضيع حساسة عندنا في فرنسا، خصوصاً مع الهجمات الإرهابية”.

    دور بايرو في قرار الإقالة

    جرى عقد اجتماع عن بُعد بين إدارة النادي ومُلاكه، من أجل تدارس قضية تقوى بينيرو وبث قرارهم في مصير بقائه في منصب المدير. وكان هذا الاجتماع بتنسيق من عمدة مدينة بو، الوزير الأسبق المقرب من ماكرون، فرانسوا بايرو، الذي حضره بدوره.

    وحسب ما ذكره غريغ هاس، أحد ملاك النادي، فإن بايرو أصر على أنه “من غير المقبول محلياً، وسياسياً، أن يكون مسلم على رأس النادي” وأن “نادي إيلان هو منظمة كاثوليكية”. ويضيف هاس بأن “بايرو ردد في أكثر من مرة بأنه علينا أن نطرد تقوى بسبب ديانته، لقد كان ملحاً في هذا المطلب لدرجة أنه اقترح علينا أسماء لتعويضه”.

    بالنسبة إلى ملاك النادي “كان من غير المقبول طرد شخص من النادي لمعتقداته الدينية”، يقول تحقيق “ليبيراسيون”، غير أن الرابطة الفرنسية للعبة دخلت على الخط ومارست ضغوطاً على الملاك، منتقدة إدارتهم المالية للنادي، ما أدى إلى بيع النادي إلى المستثمر الباسكي سيباستيان مينار، في 2 غشت الماضي، وهو الذي أقال تقوى بنيرو من منصبه.

    إقالة بررها الرئيس دافيد بونماسون كارير بالوضع المالي الذي يعيشه الفريق، وأن تقوى طالب بمستحقات لا يمكنهم الوفاء بها. ونفى بايرو بشكل قطعي دوره في ما وقع، رافضاً الربط بين ما جرى تداوله خلال الاجتماع المذكور وبين الإقالة. بالمقابل أكد محامي تقوى أن موكله رفع دعوة قضائية يتهم فيها النادي بالطرد التعسفي والتمييز العنصري.

    * “TRT عربي”

    إقرأ الخبر من مصدره