Étiquette : يكشف

  • باحث في قضية الصحراء المغربية: البوليساريو وصنيعتها الجزائر تعرقل مهمة دي ميستورا وهو ما يكشف حقيقتهما

    التقى يوم أمس الأحد، المبعوث الأممي للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا في اجتماع لبضع دقائق مع زعيم جبهة ”البوليساريو” الإنفصالية المدعو إبراهيم غالي، خلال زياره يقوم بها إلى تندوف الجزائرية.

    وتعتبر زيارة دي ميستورا هذه الثانية من نوعها إلى المنطقة، بعدما زار سابقا الرباط، وعقد لقاء مع وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وفي هذا الصدد، قال الكاتب الصحفي والباحث في قضية الصحراء المغربية عبد الهادي مزراري، إن ”زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى مخيمات تندوف غرب الجزائر تندرج في إطار المهمة التي كلف بها من قبل الأمين العام للمنظمة الدولية من أجل استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة”.

    وأبرز مزراري، ضمن تصريح لـ ”برلمان.كوم” بخصوص هذا الموضوع، أن ”الجديد في هذه الزيارة أنها تتم في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، والذي يعتبر الجزائر طرفا مباشرا في النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، ويدعوها للانضمام إلى مفاوضات المائدة المستديرة، وهو ما ترفضه الجزائر، وتدفع جبهة البوليساريو الوهمية لرفضه بدورها”.

    وانطلاقا من ذلك يواجه دي ميستورا صعوبة في إقناع كل من الجزائر وجبهة “البوليساريو” الإنفصالية باستئناف المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، وفقا للباحث، بهدف إطالة النزاع المفتعل وعرقلة حل ملف قضية الصحراء المغربية.

    وأوضح المتحدث، أن هذا التطور المهم داخل مجلس الأمن الدولي، يأتي في الوقت الذي قدمت فيه دول وازنة مواقف إيجابية من قضية الصحراء المغربية والمخطط المغربي للحكم الذاتي، ودعمت سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، لعل أبرزها الاعتراف الأمريكي والإسباني والألماني بمغربية الصحراء، فضلا عن دعم صريح ومباشر من دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي الذي فتحت أزيد من 40 في المائة من دوله الأعضاء بعثاث قنصلية لها في مدينتي الداخلة والعيون بقلب الصحراء المغربية.

    ومن ثم فإن كل هذه المعطيات، بحسب المتحدث ذاته، لها “تأثيرها وثقلها على مهمة دي ميستورا، وبالتالي فهو واع بالمسار الذي يتعين عليه أن يسلكه لإحياء مفاوضات المائدة المستديرة، لكن الجزائر والجبهة الإنفصالية تعتبر العودة إلى المفاوضات في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2602 (عملية انتحارية)، خاصة في ضوء إعلان البوليساريو انتهاء العمل بقرار وقف إطلاق النار المبرم عام 1991”.

    وأفاد الباحث في قضية الصحراء المغربية، أن الجبهة الوهمية صرحت بأنها سلمت لدي ميستورا ما يسمى بـ”رسالة المقاتل الصحراوي”، وهو أسلوب مبتدل لإعلان رفض التفاوض، مضيفا: ”هذا خيار من ليس بيده أي أوراق ديبلوماسية يدافع بها عن موقفه، وبالتالي فهو تصرف أرعن سيجعل منظمة الأمم المتحدة تستنتج أنها تحاور طرفا لا يملك سيادة قراره وأن الأوامر يتلقاها من جهة أخرى (الجزائر) الرافضة للمشاركة في الموائد المستديرة”.

    وفي هذا السياق، خلص مزراري في حديثه مع الموقع، إلى أن المغرب “ليس لديه ما يخسره من الموقف المتصلب لجبهة البوليساريو والنظام الجزائري، بل سيساعده ذلك في كشف حقيقة خصوم وحدته الترابية أمام المجتمع الدولي، لكون أن موقف المملكة ومبادرته واضحة ومدعومة من قبل قوى عظمى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العولمة والاديان

    حسن العاصي

    كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك

    إن أهم القوى التي تتحكم بعالمنا اليوم هما: الاقتصاد والتكنولوجيا. التكنولوجيا التي نتحدث عنها هنا هي في الأساس تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. لقد دخل العالم فترة من الاقتصاد الليبرالي العالمي، حيث المعرفة، والوصول إلى المعلومات، وإتقان وسائل الاتصال، هي عوامل حاسمة للقوة في العصر الحديث.

    أصبحت العولمة القوة التي تغير العلاقة بين الأمم، والثقافات، والمنظمات، والهويات. لم تعد الثقافات والهويات، والأديان، نقطة انطلاق ترسيم الحدود الوطنية أو الإقليمية، ولكن في السياقات الجيوسياسية يمكن للمرء على سبيل المثال، أن يشعر المرء بهوية وانتماء ثقافي مع أشخاص ومجموعات في دول وقارات أخرى، يتشارك معهم اهتمامات وأفكار وعقائد معينة، أكثر مما يجمعك مع الجيران أو أبناء الوطن.

    العولمة هي مصطلح لعملية تغيير متعددة الأبعاد، ومتعددة المراكز، تؤدي إلى زيادة التبادل الثقافي والاقتصادي بين مختلف المناطق والشعوب. العولمة مدفوعة بالتجارة والإنتاج والتكنولوجيا، وفي المقام الأول تكنولوجيا الاتصالات. يُمكن أن نقرأ التعريف البسيط للعولمة: كل شيء موجود في كل مكان في نفس الوقت.

    من جانب آخر، نجد أن كل الناس يتأثرون بالدين، حتى لو كانوا لا يؤمنون بأي شيء على الإطلاق. الأديان لها تأثير في كل مكان. ليس فقط بين المتدينين أو في الشبكات الكنسية والروابط الإسلامية الذين يحاولون إقناع السياسيين بآراء معينة. السياسيون الدين يؤثرون على طريقة تفكير جميع الناس، وبالتالي فإن اجتماعات القمم بين القادة السياسيين على الساحة الدولية هي ـ في جزء منها ـ اجتماعات بين الأديان أيضاً.

    الأديان تمتلك القوة لأنها تشكل عقولنا ببطء. على سبيل المثال: عندما يذهب الصينيون إلى العمل باجتهاد يوماً بعد يوم، فإنهم يكونوا تحت تأثير الكونفوشيوسية الصينية. عندما تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية الفصل بين الأجناس على سبيل المثال، فإنها تستلهم ذلك من الإسلام. وعندما تستخدم دولة مثل الدنمارك الموارد لتهيئة ظروف جيدة للموت في مأوى، فذلك لأن الدنماركيين ملهمون بالمسيحية، حيث يكون للفرد قيمة غير محدودة – حتى بعد فترة طويلة من توقفه عن إنتاج أي شيء، أي في فترة ما بعد التقاعد.

    تظهر الأديان كملاذ يمكن لجميع الناس الاعتماد عليه. هناك تكمن المعرفة والثقافة والأفكار والطقوس التي يمكنك أن تأخذها. حتى الأشخاص الذين لا يعتقدون أنهم يعرفون أي شيء عن الدين يعرفون أكثر مما يعتقدون.

    لطالما ارتبطت الأديان بحرية الحركة خارج الحدود الوطنية. إنها عالمية، وبالتالي فإن العولمة لا تتعلق فقط بالمال والتجارة والاقتصاد. إن الأديان تنتشر في جميع أنحاء العالم. طالما كان فكر المبشر عالمياً، وكان العالم كله مجالاً إرسالياً للمسلمين والمسيحيين. فالدين جزء لا يتجزأ من العولمة.

    في فرنسا، على سبيل المثال، وقبل بضع سنوات، كان هناك الكثير من الحديث عن قضية الحجاب، حيث اعتبرت الدولة الفرنسية حجاب النساء المسلمات تحدياً دينياً غير مقبول للدولة العلمانية. الأمر ذاته تكرر في العديد من الدول الأوروبية، حيث تم مناقشة الحجاب كرمز ديني في وسائل الإعلام، وفي مناقشات السياسيين. آخر هذه التداعيات ما حصل في الدنمرك الأسبوع المنصرم، حين أوصت لجنة حكومية بحظر الحجاب في المدارس الابتدائية للفتيات المسلمات.

    بالنسبة لهم يُعتبر الوشاح رمزاً دينياً لاضطهاد المرأة. بهذه الطريقة قد يعتقد البعض أن الدين والسياسة مختلطان معاً بطريقة غير مقبولة، بينما يعتقد البعض الآخر أن الأمر يتعلق بالثقافة.

    من السذاجة الاعتقاد أن جميع الناس متماثلون، نحن لسنا كذلك. يعتمد سلوكنا على التيارات التي نتأثر بها. لكن لا تزال بالطبع مسؤولية الفرد الشخصية تعتمد على ما يستمده من خزان الدين والثقافة. فالدين لا يتدخل في السياسة، بل إنه موجود بالفعل في صلبها. في ذات الوقت، تتكون الهويات والثقافات والأديان الجديدة من سمات تقليدية وحديثة، تماماً كما تتميزان بسمات المحلية والإقليمية والعرقية.

    تظهر أشكال جديدة من المواجهات الثقافية والصراعات الثقافية نتيجة لهذه التمزقات في جميع أنحاء العالم، وتتخذ أشكالاً معينة في أوروبا التي تشهد جهوداً سياسية مكثفة لتحديد الهويات والتاريخ الوطني بالرجوع إلى الثقافة، والدين، والعرق، والتي يُنظر إليها على أنها شيء مترابط في آن واحد، متوارث ولا يتغير، شيء أساسي يفصل “نحن” عن “هم”. فيما تحاول مجموعات المهاجرين الحفاظ على ثقافتهم، وهويتهم، ودياناتهم “الأصلية” في مواجهة أوروبا الحديثة والعلمانية.

    الوجوه المتعددة للعولمة

    باتت العولمة المصطلح القياسي لوصف كيف تشهد البشرية في هذه السنوات زيادة فريدة من نوعها تاريخياً في حجم الترابط العالمي بين الناس والأمم. لا يتسم هذا الترابط بالتكامل السريع الحالي للاقتصاد العالمي الذي تسهله الابتكارات والنمو في الاتصالات الإلكترونية الدولية فحسب، بل يتميز أيضاً بالوعي السياسي والثقافي المتزايد للترابط العالمي للبشرية. تعود جذور عملية العولمة إلى أوروبا إلى القرن الخامس عشر الميلادي، وقد انطلقت في الفترة من عام 1870 حتى الحرب العالمية الأولى. خلال هذه الفترة بدأ الجميع في أنحاء العالم يشعرون بتأثير الاقتصاد الدولي، وأنه لأول مرة في التاريخ كان من الممكن إجراء اتصال فوري بعيد المدى (تلغراف، راديو) بين الناس بدءًا من عام 1840.

    العولمة هي عملية تغيير تؤثر على الدول القومية، وعلى المجتمعات المحلية والشركات الصناعية والأفراد في جميع أنحاء العالم. لذلك فالمنظمات الدينية ليست مستثناة. مثل أي وكيل اجتماعي آخر، تشارك المنظمات الدينية في العولمة وتتأثر بها. ركزت المناقشات الأكاديمية الحالية للدين والعولمة على الاتجاهات نحو التعددية الثقافية، وردود الفعل التي تثيرها المنظمات الدينية. بعضهم يتفاعل بشكل إيجابي ويقبل التعددية أو حتى يؤيدها، مثل بعض الحركات المسكونية المسيحية أو البهائيين. تؤكد مجموعات أخرى على الاختلافات ومواجهة غير المؤمنين في محاولة للحفاظ على قيمهم الخاصة من التآكل بفعل العولمة. وهم ما يطلق عليهم الحركات الأصولية المسيحية، والإسلامية، واليهودية.

    يعتقد العديد من الاقتصاديين أن العولمة هي الطريق إلى الأمام لزيادة الرخاء للجميع. أن يصبح شخص ما أكثر ثراءً أمر لا جدال فيه. والعديد من أولئك الذين لا ينتمون إلى العولمة يعترضون عليها باعتبارها تدهور، حيث يرون أن العولمة تزيد من عدم المساواة.

    من الناحية الاجتماعية، يمكن أن تسبب العولمة بالعديد من المشاكل. لا يتعلق الأمر فقط بعولمة سوق العمل، حيث يتم نقل الوظائف في جميع أنحاء العالم اعتماداً على ما يتم دفعه، ولكن أيضاً حول الشعور بالتشرد وانعدام الوزن في عالم يتم فيه ـ من حيث المبدأ ـ توفير جميع الفرص، ولكن حيث لا يمكن تحقيق هذه العدالة على أي حال. يتم استنزاف العقول من بلدان الجنوب عبر الهجرة إلى الشمال.

    ثقافياً، يمكن تجربة العولمة كإثراء عندما تحصل على فرصة للتواصل الوثيق مع الثقافات الأخرى. من الناحية الذوقية، نحن جميعًا معولمون ومتعددو الثقافات. لكن يمكن أن تؤدي العولمة أيضاً إلى التنسيق، حيث تصبح نفس العروض التي يمكن تناولها من أي مكان في العالم. هذه الحقيقة يمكن أن تقود المرء إلى الاعتقاد بأن العولمة هي مجرد كلمة أخرى لهيمنة ثقافة معينة (غربية/ أمريكية). لهذا السبب يتحدث الناس غالباً عن امبراطورية ماكدونالدز، التي تفخر بحقيقة أنه لا يمكنك الشعور بالفرق حين تتذوق البرغر في كوبنهاغن، أو سيدني، أو سان فرانسيسكو. وبما أن التطويع المحلي هو الرفيق المخلص للعولمة ، فإن النتيجة غالباً ما تكون ثقافة مختلطة.

    من الناحية السياسية، تحاول العولمة التأكيد على أن الاقتصاد الحر هو الطريقة العقلانية الوحيدة لتنظيم الاقتصاد العالمي. في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك أي بدائل أخرى ذات مصداقية، على الرغم من أن الأزمات المالية العالمية المستعرة خدشت الليبرالية الجامحة.

    في مجتمع المعرفة العالمي، لم تعد الأرض أو العمل أو رأس المال هي القوى الإنتاجية الحاسمة، بل هي المعرفة تحديداً. أولئك الذين يستطيعون توليد المعرفة ويعرفون كيف، ويمكنهم التحرك بحرية في تدفقات المعلومات العالمية، سيكونون هم الفائزون في العولمة. وأولئك الذين لا يستطيعون، سيصبحون هم الخاسرين من العولمة.

    عادة ما تنظر دول العالم الثالث إلى العولمة كتهديد بسبب تدهور ظروفها المعيشية. لأن العولمة مصحوبة ببرامج التكيف الهيكلي، فإنها تؤثر في المقام الأول على أفقر الناس. مع تجانس الثقافة وتدمير الطبيعة، يتم التعامل مع العولمة على أنها إعادة استعمار، وهذه المرة بدون احتلال عسكري. ومع ذلك، هناك أيضاً مجموعات وحركات تحاول الاستفادة من العولمة. لذلك يعملون على زيادة الوعي بالآليات التي تدفع التنمية وتمكن السكان من الاستجابة لها.

    أصبح “التمكين” و “بناء القدرات” كلمات رئيسية جديدة لأعمال التنمية الملائمة التي تسعى إلى إقامة علاقات مناسبة فيما بين الناس، وبين الناس والطبيعة. بالرغم من أن أزمة المناخ تثير التساؤل عما إذا كان الأوان قد فات على هذا الكلام.

    يثير انعدام الأمن لدى الناس بشأن العولمة ردود فعل عنيفة. في انتفاضة ضد العولمة، يمكن للمرء أن يحاول حماية وعزل نفسه، والتركيز على الوطني، والدم، والعرق، أو الرهان على عولمة اجتماعية بديلة من خلال الحركات الشعبية العالمية.

    على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي هذا إلى تحول في ميزان القوى. يمكن أن تتفوق الدول ذات البنية التحتية والفائض السكاني الكبير، مثل الصين والهند، على القوى العظمى القديمة الكلاسيكية التي بدأت العولمة، حيث يمكنها إنتاج السلع بتكلفة أقل. وقد شوهد هذا التأثير بالفعل في دول جنوب شرق آسيا.

    هكذا تؤثر العولمة على جميع مجالات حياتنا. إنها حقيقة لا مفر منها في عصرنا. إذا لم نهتم بهذا التطور، فلا يمكننا أن نتجاهله ونتظاهر بأنه غير موجود، لأنه ببساطة موجود ولن يزول.

    هل يمكن للعولمة “معالجة” المشكلات التي تهدد حالياً مستقبل البشرية أيضاً؟ الجواب هو: لقد أظهر الاقتصاد الليبرالي، مع السوق كمحرك مركزي، مرونته الهائلة وقدرته على التعامل مع المشكلات الناشئة حديثاً. ما قد يثير القلق هو الدور الموسع الذي سيلعبه السوق. يعتبر السوق في جوهره آلية توزيع ممتازة للسلع والخدمات. لكن إذا فكرنا في السوق في شكله الأصلي، سوق القرية، فإنه يخدم أغراضاً أكثر من مجرد توزيع البضائع. كان أيضاً مكاناً للمجتمع، حيث يتم مشاركة العديد من الأشياء بخلاف البضائع.

    الآن نجد مجتمعات تشتت السوق، وتفتت السياسة، وتعزز المنافسة الشرسة، وتستبعد الأشخاص الذين لا يستطيعون المنافسة بشروط السوق. وعندما تتعامل مع المشتقات المالية التي لا علاقة لها بالواقع الاقتصادي الحقيقي، فإن الأمور تسير على ما يرام. حيث كان السوق في السابق مكاناً للإدراج والمشاركة، فقد تطور الآن وأصبح مكاناً للإقصاء.

    لا يمكن التغاضي عن أن إحدى نتائج العولمة هي أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع. وهذا ينطبق على داخل المجتمعات، وبين الشمال والجنوب. قلة هم الذين ينكرون أن العولمة لها العديد من الفوائد، ولكن المشكلة الكبرى هي أن هذه الفوائد موزعة بشكل غير متساو. لماذا ا؟ بسبب السياسات السيئة والظروف السيئة والقواعد السيئة.

    إن الزيادة في الدخل الناتجة عن عولمة الأسواق هي إلى حد بعيد عبارة عن غالبية الأقلية، سواء بين الدول أو بين المجموعات السكانية. والسبب في ذلك هو ضعف سياسة الاقتصاد الكلي، حيث يتم حماية الأسواق بشكل مفرط، وحيث يتم إهمال الاستثمار في الموارد البشرية والبنية التحتية، وحيث يتم تغطية العجز الناجم عن زيادة الاستهلاك بالقروض. بالإضافة إلى ذلك، يعاني العديد من البلدان النامية أيضاً من ظروف تجارية غير عادلة. على سبيل المثال، إن هبوط أسعار السلع والديون مزيج قاتل.

    يمكن القيام بشيء ما لوقف العواقب السلبية للعولمة، على سبيل المثال يمكن مراقبة حركة التجارة ورأس المال بشكل أفضل. يمكن احتواء أسوأ العواقب وتوسيع بعض شبكات الأمان من خلال الاتفاقيات الدولية، والتي من خلالها تضمن شراكة عادلة، يمكن التنازل عن الديون والاستثمار في الفقراء والشركات الصغيرة والتكنولوجيا الجديدة. بعد ذلك، يطرح السؤال: هل يمكن إدارة العولمة؟

    تم تقديم مفهوم “الحوكمة العالمية” لاقتراح إجابة محتملة للمعضلة التي تنشأ عندما تتطلب العولمة كسر الحواجز التجارية وغيرها من الحواجز، بينما تزداد التفاوتات ويكثر الظلم.

    السؤال هو: بالإضافة إلى المؤسسات الديمقراطية الدولية، هل يمكن للمرء أن يتخيل نظام حكم لامركزي وتشاركي ومتعدد الأطراف، حيث على سبيل المثال، يمكن للمنظمات غير الحكومية، والأديان أن تلعب دوراً؟

    العولمة والديانات التبشيرية

    في ضوء البحث المستقبلي، يعتمد كل شيء على ما إذا كان الاقتصاد الليبرالي العالمي مرناً بما يكفي للتعامل مع مشكلتين حاسمتين تلوحان في الأفق: الانفجار السكاني والمشكلات البيئية.

    النمو الهائل في عدد السكان الذي أدار له العالم ظهره في القرن العشرين، هو العامل الذي حدد التطور أكثر من أي دولة أخرى. إنها خلفية الحروب والكوارث وتحركات الناس، وقد فرضت ضغطا هائلا على النظم البيئية للأرض. أدى النمو السكاني إلى أن يعيش الناس بشكل مختلف أيضاً. يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن. بحثاً عن ظروف معيشية أفضل، يغادر الناس المناطق الريفية ويبحثون عن المدن، ونحقق نمواً هائلاً في المدن الكبرى التي تستوعب الفقراء في عشوائياتهم.

    نظراً لأن النمو السكاني قد أثر على التنمية ككل، فقد كان أيضاً مهماً جداً فيما يتعلق بتطور الأديان. بسبب العولمة يتحرك الناس. وعندما يتحرك الناس تتحرك ثقافتهم ودينهم معهم. عندما تأتي الأديان إلى مناطق جديدة وتختلط مع الثقافات والأديان الأخرى، فإنها تتغير.

    في هذه السنوات، تتجه المسيحية نحو الجنوب. في نفس الفترة تحرك الإسلام غرباً، وانتشرت الديانات الشرقية في كل مكان. في الوقت نفسه، تظهر الأرقام بوضوح أيضاً أن المسيحية آخذة في التدهور في الشمال. لا يمكنها مواكبة النمو السكاني على الإطلاق. لأن النمو السكاني في أوروبا الغربية ناتج عن الهجرة، حيث لا ينجب الأوروبيون الغربيون عدداً كافياً من الأطفال للتكاثر. كما تشهد الدول الأوروبية الأساسية مثل إنجلترا وألمانيا وفرنسا موجة هائلة من المسيحيين الذين يغادرون كنائسهم الوطنية القائمة.

    عندما تتحرك الأديان ، فإنها تتغير

    كقاعدة عامة، يمكن الافتراض أنه عندما تهاجر الأديان فإنها تتغير. يقدم تاريخ الإرساليات التبشيرية أمثلة على ذلك. جميع الأديان تتحور في سياقاتها المختلفة، بما ينسجم مع المحيط الذي يتم فيه الوعظ، ثبت أنها قابلة للتكيف في البيئة الجديدة، حيث تتناغم مع التغييرات نتيجة لذلك.

    للظروف السياسية والاجتماعية العامة أهمية كبيرة في حياة الأديان وانتشارها. حقيقة أن الفتوحات الإسلامية في القرن السابع ميلادي ساهمت في انتشار الإسلام، وأن حقبة الاستعمار والإمبريالية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قد وسعت المسحية. لذلك فإن زوال الاستعمار وضعف المواجهة مع الإمبريالية له تأثير حاسم على الأديان.

    مع إنشاء الكتلة الشرقية بعد الثورة الروسية والحرب العالمية الثانية، قدم ذلك النموذج دليلاً على أنه من الممكن قمع الدين والقضاء عليه.

    يمكن تفسير العديد من الظواهر التي نشهدها على الساحة الدينية هذه السنوات على أنها استجابة لتحدي العولمة. وهذا ينطبق على الحركة الدينية الجديدة والاهتمام المتزايد بالروحانية الجديدة، وهو أمر واضح بشكل خاص في أمريكا الشمالية وأوروبا. هذا ينطبق على نمو الكنائس الخمسينية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. وينطبق على حركات الإصلاح المختلفة داخل البوذية. وقبل كل شيء على نمو الأصولية داخل الأديان مثل المسيحية، واليهودية، والإسلام، والهندوسية كظواهر رجعية.

    في معظم الأديان هناك عدم ملاءمة للحداثة بطريقة ما، ليس من الصعب فهمه. عندما تعدك العولمة بالتقدم والمساواة والشمول، وبعد ذلك تواجه العكس، فإنك تبتعد عن هذا التطور، ويصبح الدين كما في كثير من الأحيان، موطناً لمشاعر أولئك الذين يشعرون بعدم الملاءمة.

    ضمن الأخلاق، هناك نمو في محاولات صياغة أخلاق عالمية (أممية). يكشف هذا النمو عن نقاش حاد حول حقوق الإنسان ووضعها. يحاول آخرون صياغة أخلاق عالمية من خلال استخلاص ما قد يكون مشتركاً بين الأديان المختلفة. نظراً لأن لديك مزيجاً من الثقافات والعبادات تستوجب ورشة عمل “الأخلاقيات العالمية”.

    أنا مؤيد لمحاولة التأثير على التنمية، بناءً على أن العولمة حقيقة لا مفر منها. لا يعني ذلك أنك ببساطة سوف نقبل كل شيء، ولكن يجب علينا الدخول في حوار مع العولمة. مثل العديد من الأنظمة، يمكن أن تبدو أنظمة العولمة أيضاً غير قابلة للتغيير. ولكن من المهم أن نتذكر أن الأنظمة تتكون من أشخاص يمكن التأثير عليهم.

    تقاطع مثمر – حرج

    إن الانخراط اللاهوتي مع العولمة ومشاكلها بظني يحتمل هذه الثنائية: اللقاء المثمر/ الحرج. الهدف من نجاح النموذج هو ما إذا كان بإمكانه “معالجة” الظواهر الناتجة عن العولمة: تجزئة المجتمع، والنسبية الدينية، والفردية. إن تأثير الدين في صنع المعنى وتفسير الاشياء مهم. يمكن للمرء أن يلاحظ أن الدين أصبح ملاذاً للأشخاص الذين يريدون أساساً إدارة ظهورهم للعولمة. دور الدين في الحياة العامة آخذ في التضاؤل. تم تراجعه أكثر فأكثر نحو المجال الخاص. تستمد المسافة الحرجة وقودها من حقيقة أنه من نواحٍ عديدة يمكن اعتبار العولمة بمثابة أسطورة العصر للأديان.

    العولمة هي أسطورة عصرنا، وبما أنها تعزز التطور الذي يتعارض من نواح كثيرة مع ما تمثله الأديان، يمكن اعتبارها أسطورة مضادة للأديان. أو يمكننا أن نقول العكس: الأديان هي الأسطورة المضادة للعولمة. حيث تعزز العولمة الانسجام، والتوحيد، والتمركز، تؤكد الأديان على الاختلاف والتنوع، وبالتالي فهي حركة عولمة بديلة.

    هل توقفت حركة عولمة الأديان إذن؟ لا. الأديان تنمو في عدد من الأماكن، خاصة في الجنوب. في إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا. هناك تدخل الأديان في تحالفات جديدة مع شعوب أفريقية، وأمريكية لاتينية، وآسيوية، وهي شعوب تم تشكيلها دينياً بالفعل. لذلك جميع الأديان تمر بتحول تحت تأثير العولمة. تعيش الأديان نفسها في ظل حركة العولمة. لذلك لا تستطيع معاندة العالم، لكنها تستطيع التكيف مع هذا العالم.

    إذا نظر المرء إلى العولمة على أنها أسطورة مضادة أو ديانة منافسة، فإن بعض الأشياء تصبح واضحة. للعولمة أيضاً عقائدها. لقد تطرقت بالفعل إلى عقيدتها الرئيسية، وهي أن النمو هو سلعة غير مشروطة. على سبيل المثال في الشكل الذي يُزعم فيه أن النمو في التجارة الدولية يعد ميزة للجميع. تقوم هذه العقيدة على افتراض حول كيفية عمل الاقتصاد، أي أن الاقتصاد يقوم على حالة توازن مستقرة. لذلك، عليك فقط السماح لها بالعناية بنفسها، وإزالة الحواجز التجارية، والسماح للسوق بالاهتمام بالتوزيع، ثم يد آدم سميث غير المرئية الشهيرة ستهتم بخلق التوازنات اللازمة وحالات التوازن، بين العرض والطلب، وبين السعر والجودة.

    ولكن ماذا لو لم يكن ذلك صحيحاً، إذا لم يكن الاقتصاد مستقراً، ثم إن الاستقرار لا ينشأ من تلقاء نفسه. أكبر مشكلة يمكن أن يواجهها المرء من وجهة نظر لاهوتية، هي الجانب الكلي للعولمة. فلم يتبق شيء خارج مخالبها. الاقتصاد هو كل شيء. والإنسان هو الحيوان الاقتصادي.

    ماذا يمكننا أن نستنتج؟

    إذا نظرنا إلى حركتي العولمة: محاولة الأديان الوصول إلى “جميع الشعوب”، ومحاولة علم الاقتصاد والتكنولوجيا المعاصرين ربط الكرة الأرضية ببعض الهياكل العالمية، يتضح أن حركتي الأديان والعولمة يمكن اعتبارهما متنافستين. يمكن بعد ذلك أن تبرر الأديان تحارب العولمة الاقتصادية والتكنولوجية باعتبارها بدعة.

    غالبًا ما يتم تصوير العولمة كما لو أنه لا توجد حدود للحوادث والمصائب التي جلبتها معها. تقوم العولمة بمهام الإرساليات الدينية، من خلال خلق مجتمعات متعددة الأديان. إنها تعمق الفجوة بين الشمال والجنوب.

    يجب أن يتعلق الأمر ببناء جسر بين العالم الديني المتنوع الحي وعقلانية العالم الواسع. إن قدرة الأديان المختلفة على القيام بذلك بالتحديد ستكون حاسمة لقدرتها على البقاء.

    تحقق العولمة الفكرة القديمة لوحدة البشرية، والتي تعود جذورها إلى عصر التنوير وكُشف عنها في الحداثة. هل تحتاج هذه الفكرة اليوم إلى أساس ديني من أجل البقاء؟ تشكك العولمة في الدور التاريخي الذي لعبته الأديان في تشكيل القيم الدينية التي بنيت عليها المجتمعات والمؤسسات. ويتمثل التحدي الآن في الجمع بين الشعوب والأمم والأعراق في آن واحد، بحيث يمكن أن تعزز مجتمعاً يتمتع بقدر أكبر من العدالة، وكذلك الاعتراف بهذه الشعوب والأمم والأعراق في خصوصيتهم واحترامها.

    نحن نعيش على هذا الكوكب مع أشخاص يعيشون بتقاليد ثقافية ودينية مغايرة، وأنظمة اقتصادية وسياسية مختلفة، ونأمل أن نعيش معهم في سلام. وبالتعاون معهم يمكننا ضمان الحياة الجيدة، والرفاهية للكوكب والبشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب الرياضي وتزوير التذاكر.. امن الدارالبيضاء يكشف حصيلة الاعتقالات

    تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 4 شتنبر الجاري، من ضبط ثلاثة وعشرون (23) شخصا، من بينهم قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة اثنا عشر شرطيا بجروح متفاوتة الخطورة، وإلحاق خسائر مادية بسيارة للأمن الوطني، وذلك قبل أن يمكن التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث من توقيف ثلاثة وعشرين شخصا من بين المشتبه فيهم.

    وقد مكنت العمليات الأمنية المنجزة على هامش هذه الأحداث أيضا من ضبط 36 شخصا آخرين من أجل حيازة تذاكر مزورة، وشخصين من أجل حيازة الشهب النارية، علاوة على حجز سيارة كان مستعملوها يتحوزون سكينا كبير الحجم وأداة راضة.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بخمسة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر إنجاز مشاريع بكلفة 40 مليار تسائل مجلس تمارة

    زنقة20ا تمارة

    تسببت المشاريع الكبرى التي تمت برمجتها في الشهور الأخيرة بتمارة في وضع مجلس الجماعة أمام موقف حرج، عقب تسجيل تأخر كبير في إنهاء أشغال تلك المشاريع وفق الجدول الزمني المحدد لها والمنصوص عليه في دفاتر التحملات، خصص لها ملبلغ 40 مليار سنتيم.

    وحسب مصادر محلية، فإن عددا من الفاعليات المدنية والسياسية مستاءة من السياسة التي يتبعها المجلس المذكور برئاسة، زهير الزمزمي، بخصوص إنجاز تلك المشاريع المتعثرة، بالنظر إلى ما خصص لها من ميزانيات دون أن تشهد سرعة في الإنجاز.

    وأضافت المصادر، أن مشاريع تأهيل الشوارع والأزقة تعرف بطء في الإنجاز لأسباب مجهولة لم يكشف عنها المجلس رغم رصد مبالغ ضخمة للإنجاز، فيما تشهد  مشاريع تهيئة ملاعب القرب و إنشاء ساحات عمومية و إصلاح و إعادة هيكلة أخرى، إلى جانب ترميم و صيانة الأسوار التاريخية لقصبة تمارة و التأهيل المندمج للمساحات المحيطة بها، تعثرا غير مفهوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفيظ دراجي يقع في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” ويسقط الى الحضيض

    هبة بريس – متابعة

    سقط المعلق الرياضي في قنوات “بي ان سبور ” القطرية ، الجزائري حفيظ دراجي ، في فخ الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” وذلك على خلفية تسجيل صوتي نشرته على حسابها الرسمي ، مقتطف من اتصال هاتفي جرى بينهما، يكشف الوجه الحقيق للدراجي بشتمه للربيع العربي والمعارضة السورية والمغرب .

    الناشطة ميسون بيرقدار، هي معارضة سورية ولها اسم حركى يدعى “وسام حرة”، سورية مقيمة فى ألمانيا بمدينة برلين معروفة على مواقع التواصل الإجتماعي بمعارضتها للنظام السوري , اتصلت بالمعلق الرياضي حفيظ دراجي بعد الجدال بينه وبين الإعلامي فيصل القاسم، على أساس أنها من القصر الرئاسي لتبلغه تحيات وشكر بشار الأسد ، فما كان على الدراجي الا انه سارع الى الرد عليها ب:” هذا واجب بلغيه سلامي وراه كنحترموه ..” مبديا رغبته في زيارة سوريا.

    الدراجي ورغم ان الاتصال كان حول سوريا والجدال بينه وبين فيصل القاسمي الا انه كان وفيا لقسم الكابرانات ببسط عقيدة العداء للمغرب حيث لم يترك من قاموس الشتم للمغرب مفردة الا ورددها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر دولي يكشف ترتيب المغرب إقليميّاً وعالميا في “الأمن الغذائي”

    الدار- المحجوب داسع

    احتل المغرب المركز الثامن بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر الأمن الغذائي خلال العام الحالي، وذلك بحسب دراسة حديثة أجراها مركز “إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية”، الذي يتّخذ من دولة الإمارات مقرّاً له.

    كما حلّت المملكة عالميّاً في المرتبة الـ 63 ضِمن مؤشّر الأمن الغذائي العالمي لعام 2022 الصادر عن مؤسسة «Deep Knowledge Analytics» الذي شمل 171 دولة، وارتكزت منهجيته على أبعاد رئيسية، منها الوصول إلى الغذاء، ومرونة الغذاء والاقتصاد، وبذلك تكون الإمارات قد حقّقت، بحسب المؤشر، نقاطاً متقدمة على المستوى العالمي.

    عربيا، تبوّأت دولة الإمارات المركز الأول في مؤشر الأمن الغذائي خلال العام الحالي، وذلك بحسب الدراسة التي أجراها مركز “انترريجونال” للتحليلات الاستراتيجية، كما حلّت عالميّاً في المرتبة الـ 26 ضِمن مؤشّر الأمن الغذائي العالمي لعام 2022 الصادر عن مؤسسة «Deep Knowledge Analytics”، متبوعة على التوالي لـ قطر 29، البحرين30، عمان 41، الجزائر 43، السعودية44، الكويت 47، المغرب 63، تونس 64 و الأردن في المرتبة الـ 76.

    يشار الى أن المؤشر شمل 171 دولة، وارتكزت منهجيته على أبعاد رئيسية، منها الوصول إلى الغذاء، ومرونة الغذاء والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عارض جديد لجدري القرود يهدد القلب

    كشفت حالة جديدة لرجل دخل على إثرها المستشفى، عارضا جديدا مرتبطا بفيروس جدري القرود، قد يظهر على المصابين بعد فترة قصيرة من إصابتهم.

    وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، أصيب رجل يبلغ من العمر 31 عاما بالتهاب عضلة القلب، بعد أسبوع واحد فقط من بدء أعراض الإصابة بفيروس جدري القردة.

    ورغم أن معظم المصابين بالتهاب عضلة القلب يتعافون دون أي مضاعفات، إلا أنه في حالات نادرة عندما يكون الالتهاب شديدا، قد يكون هناك ضرر كبير على القلب.

    وقال المسعفون لمجلة “كيس ريبورتس”، إن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه جاء إلى المستشفى وهو يعاني من ضيق في الصدر وينتشر هذا الضيق أيضا عبر ذراعه اليسرى، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من زيارته لعيادة، بسبب ظهور أعراض جدري القرود عليه.

    وقالت آنا إيزابيل بينهو، مديرة طب القلب في مركز مستشفى جامعة ساو جواو في البرتغال: “نعتقد أن الإبلاغ عن هذه العلاقة، يمكن أن يرفع وعي المجتمع العلمي بالتهاب عضلة القلب الحاد كمضاعفات محتملة مرتبط بجدري القرود “.

    وتعرف العلماء على جدري القرود للمرة الأولى عندما رصد الفيروس في قرود تجارب في الدنمارك عام 1958، علما أنه اكتشف لدى القوارض أيضا.

    ورصد المرض للمرة الأولى لدى البشر عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط إفريقيا.

    وفي مايو الماضي، بدأت حالات المرض، الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وبثور الجلد الكبيرة، في الانتشار مجددا وبسرعة بأنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يكشف سلاحا سريا لأول مرة والمغرب مهتم باقتنائه

    الجيش الإسرائيلي يكشف سلاحا سريا لأول مرة والمغرب مهتم باقتنائه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوميدي جوادي يكشف لـ”العمق” تفاصيل توقيفه بمطار البيضاء (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: يوسف الفايز 

    أطلقت الشرطة، سراح الفنان الكوميدي عبد الفتاح جوادي، بعدما كانت قد أوقفته، قبل أيام قليلة، على خلفية إصداره شيك بدون مؤونة قيمته “100 ألف درهم”.

    وأوضح عبد الفتاح جوادي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الأمر كان مجرد “سوء تفاهم”، مشيراً إلى أن “الشخص المشتكي هو صديقه المقرب وقد تنازل عن الدعوى”. 

    وأضاف جوادي أنه “كان يقوم بمبادلات تجارية مع صديقه منذ عام 2012، إلا أنه بسبب انقطاع أخباره اضطر محاسب الشخص المشتكي دفع الشيك دون علمه”.

    وكانت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، قد أوقفت الأربعاء الماضي، عبد الفتاح جوادي، بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه. 

    وألقى رجال الشرطة، القبض على عبد الفتاح جوادي، مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من فرنسا، حيث كان يعيش حياة التشرد بشوارع باريس، بسبب “مشاكل عائلية”. 

    وكان عدد من الفنانين والإعلاميين، قد وضعوا شكايات ضد عبد الفتاح جوادي، بتهمة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرهم زوجة الفنان محمد الريفي، التي اتهمها بـ”السحر”، بعد تدهور حالة زوجها الصحية. 

    وكان عبد الفتاح جوادي، قد ناشد في فيديو مصور، المغاربة لمساعدته على الخروج من أزمته الصعبة، حيث أصبح يعيش حياة التشرد بالديار الفرنسية، بعد وقوع خلافات أسرية بينه وبين زوجته. 

    وأوضح عبد الفتاح جوادي أنذاك أن “معاناته بدأت عندما قرر الهجرة لفرنسا من أجل علاج ابنته التي كانت تعاني من مشاكل على مستوى عينيها، قبل أن تتفجر مشاكله مع زوجته”. 

    وأشار خريج برنامج “كوميديا” إلى أنه “تفاجأ باستفزاز زوجته له في أحد الأيام بتحريض من صديقاتها، ما دفعه لضربها وأدى إلى الحكم عليه بالسجن بعد تقدمها بشكوى ضده”.

    ولفت جوادي، إلى أن “أكثر ما أحزنه في مشاكله العائلية هو شهادة ابنته الكبيرة ضده أمام الشرطة واتهامها له بتعنيف والدتها طيلة 10 سنوات، في الوقت الذي كانت مشاكلها الصحية السبب الذي دفعه لبيع منزله وسيارته بالمغرب والهجرة من أجل علاجها”.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو: 

    إقرأ الخبر من مصدره