Étiquette : يمنع

  • « لصوص الطاقة »: هذه الأطعمة تصيبك بالخمول

    ما نأكله يؤثر على أجسامنا، وقبل كل شيء، على صحتنا. ويرجع هذا إلى أن العناصر الغذائية الموجودة في الطعام يحتاجها الجسم لمجموعة متنوعة من العمليات الحيوية. بمعنى آخر: لكي يعمل كل شيء على ما يرام، علينا تزويد أجسامنا بجميع الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر المهمة.

    ويؤثر ما نأكله على مزاجنا ومقدار الطاقة التي لدينا. وتلعب الكربوهيدرات المعقدة طويلة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الحبوب الكاملة، دوراً مهماً في نظامنا الغذائي اليومي؛ إذ تضمن أن مستوى السكر في الدم يرتفع ببطء بعد تناول الطعام وتجعلنا نشعر بالشبع لفترة طويلة. هذا لا يمنع فقط نوبات الشهية المفترسة وما شابه، بل يمنع أيضاً التعب طوال اليوم. تلعب الفواكه والخضروات، وهي ليست غنية بالمغذيات فحسب، بل أيضاً بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا، دوراً مهماً في رفاهيتنا ويمكنها كذلك تقليل التوتر.

    وبما ان أمعاءنا تؤثر على نفسيتنا، يجب أن تناول الأطعمة التي تقوي الفلورا المعوية. الألياف الغذائية، مثل تلك الموجودة في أنواع مختلفة من الفاكهة والخضروات والبقوليات أو الحبوب الكاملة، لها تأثير إيجابي على الفلورا المعوية.

    أورد موقع  Vital الألماني المختص بالشؤون الصحية ومسائل اللياقة 3 أنواع من المأكولات التي تسلبنا طاقتنا وتجعلنا نشعر بالتعب:

    الوجبات السريعة

    على عكس الكربوهيدرات طويلة السلسلة، فإن الكربوهيدرات قصيرة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الدقيق الأبيض مثل الهمبورغر أو البيتزا، ترفع مستويات السكر في الدم ومن ثم تخفضه بسرعة، ما يجعلنا نشعر بالجوع بسرعة. كما أن الوجبات السريعة لا تحوي أي مغذيات أو ألياف مفيدة للجسم، ولهذا السبب يشار إليهم باسم « السعرات الحرارية الفارغة ». وأثناء الهضم، يتم ضخ كمية أقل من الدم إلى الرأس لأن عملية الهضم تستهلك كمية كبيرة منه. ونظراً لأن أجسامنا تستغرق وقتاً أطول لهضم الأطعمة الثقيلة الغنية بالدهون مثل الوجبات السريعة، فإننا نشعر بالتعب والخمول بعد تناول الطعام.

    الحلويات

    الحلويات ومنها الشوكولاتة لذيذة وتساعدنا على تحسين مزاجنا ورفع طاقتنا، حسب ما يعتقد الكثيرون، على الأقل. بيد أن الحقيقة هي أن السكر المكرر لا يوفر لنا سوى طاقة قصيرة المدى ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ومن ثم يخفضه بنفس السرعة، ما ينتج عنه نقص في الطاقة، الأمر الذي يجعلنا نشعر بالتعب.

    الكحول

    لا يتصور بعض الناس حياتهم بدون المشروبات الكحولية، ويبررون بأن  القليل من الكحول لا باس به.  ومع ذلك فإن الكحول سم للخلايا، ويؤدي استهلاكه بانتظام وبكميات كبيرة إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكبد الدهني وأمراض أخرى. وفوق كل تلك الأمراض يسلبنا الكحول الطاقة. ويرجع ذلك إلى أن الكحول يمتص السوائل والعناصر الغذائية من الجسم، وهذا بدوره يقلل من إمداد الدماغ بالدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع أبراج تقوية شبكة الهاتف بصفرو

    لن تثبت مستقبلا أبراج لتقوية شبكة الهاتف المحمول على أسطح منازل مختلف أحياء صفرو، بعد اتخاذ مقرر جماعي للجماعة في الدورة العادية لشهر فبراير، يمنع ذلك ويحدد فضاءات عامة لتثبيتها، استجابة إلى مضمون عريضة قدمها الائتلاف المحلي لأجل البيئة والتنمية المستدامة الذي يضم عدة جمعيات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون دواء لعلاج جميع متغيرات الفيروس التاجي المستجد

    ابتكر علماء جامعتي ستافورد وكاليفورنيا وكلية الطب بجامعة هارفارد جزيئا أساسه جزء من البروتين الشائك الذي يرتبط بالفيروس التاجي المستجد فيمنع اندماجه بخلية الإنسان.

    وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أنه لإصابة الخلية لا بد من ارتباط البروتين الشائك (بروتين S) بالمستقبل الخلوي ACE2 . وجميع العقاقير الحالية المضادة للفيروسات تمنع حدوث هذا الارتباط، ما يمنع انتشار العدوى. وتحتوي هذه العقاقير على مثبطات تمنع تكون حزم من ستة حلزونات بروتينية تحتوي على أشكال محددة من بروتين S تسمى تكرار الببتيد 1 و 2 (HR1HR2) ما يمنع الغشاء الفيروسي من الاندماج بغشاء الخلية.

    والمثبط longHR2_42 الجديد هو عبارة عن ببتيد HR2 معدل، يتفاعل مع الحلزون الثلاثي HR1 ، وبالتالي يمنع تكون حزمة من ستة حلزونات. و يستهدف الدواء جزءا من الفيروس الذي لم يتغير تقريبا أثناء تطوره، لذلك يجب أن يكون فعالا ضد سلالات مختلفة من SARS-CoV-2 ، بما في ذلك متغيرات أوميكرون.

    ويختبر هذا الدواء حاليا على الفئران المخبرية المصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ويعتقد الباحثون أنه سيكون بالامكان استخدام الدواء عن طريق الاستنشاق في المرحلة الأولى للإصابة، ما يمنع تطور المرض في مسار شديد.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار دواء لعلاج جميع متغيرات فيروس كورونا

    ابتكر علماء جامعتي ستافورد وكاليفورنيا وكلية الطب بجامعة هارفارد جزيئا أساسه جزء من البروتين الشائك الذي يرتبط بالفيروس التاجي المستجد فيمنع اندماجه بخلية الإنسان.

    وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أنه لإصابة الخلية لا بد من ارتباط البروتين الشائك (بروتين S) بالمستقبل الخلوي ACE2 . وجميع العقاقير الحالية المضادة للفيروسات تمنع حدوث هذا الارتباط، ما يمنع انتشار العدوى. وتحتوي هذه العقاقير على مثبطات تمنع تكون حزم من ستة حلزونات بروتينية تحتوي على أشكال محددة من بروتين S تسمى تكرار الببتيد 1 و 2 (HR1HR2) ما يمنع الغشاء الفيروسي من الاندماج بغشاء الخلية.

    والمثبط longHR2_42 الجديد هو عبارة عن ببتيد HR2 معدل، يتفاعل مع الحلزون الثلاثي HR1 ، وبالتالي يمنع تكون حزمة من ستة حلزونات. ويستهدف الدواء جزءا من الفيروس الذي لم يتغير تقريبا أثناء تطوره، لذلك يجب أن يكون فعالا ضد سلالات مختلفة من SARS-CoV-2 ، بما في ذلك متغيرات أوميكرون.

    ويختبر هذا الدواء حاليا على الفئران المخبرية المصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ويعتقد الباحثون أنه سيكون بالإمكان استخدام الدواء عن طريق الاستنشاق في المرحلة الأولى للإصابة، ما يمنع تطور المرض في مسار شديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز الدراجات المخالفة.. السلطات الأمنية تواصل حملاتها ضد الدراجات النارية بمراكش

    تواصل عناصر المنطقة الأمنية بمدينة مراكش حملتها ضد مخالفات ركن الدراجات النارية، والتي تم تدشينها منذ أسابيع، وذلك في سياق مجهودات كبيرة تبذل تحرير الملك العام وتنظيم مواقف السيارات والدراجات بالمدينة.

    وركزت الحملة اليوم الأربعاء على شارع مولاي عبد الله، حيث تم حجز العشرات من الدراجات النارية المخالفة التي ضبطت مركونة على الأرصفة أو في أماكن يمنع فيها الركن، كما هو الشأن بالنسبة للمواقف العشوائية، خلافا للفضاءات التي خصصتها المصالح الجماعية لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة إفطار لن ترغب بعدها بتناول الطعام حتى الغداء

    كشفت الدكتورة يكاتيرينا ماتيسكينا خبيرة التغذية الروسية مكونات وجبة الإفطار التي بعد تناولها لا يرغب الشخص بتناول الطعام حتى الغداء.

    وتشير الخبيرة إلى أن الدهون هي من مكونات وجبة الفطور التي تجعل الشخص يشعر بالشبع فترة طويلة، ولن يحتاج الشخص إلى تناول وجبات خفيفة حتى الغداء.

    وتقول: “يحتاج الشخص في الصباح إلى طاقة لكي يستيقظ، والكربوهيدرات المعقدة مثل العصائد تساعد على ذلك. ولكن الكربوهيدرات لا تخلق شعورا بالشبع لأنها تعالج بسرعة. أما الدهون فتخلق هذا الشعور. وهذه الدهون يمكن أن تكون دهون نباتية غير مشبعة – أفوكادو، مكسرات، بذور. قد تكون هناك دهون مشبعة من أصل حيواني- بيض. من الأفضل أن تتكون وجبة الإفطار من عناصر مختلفة. وأفضل خيار هو عصيدة الدخن مع البيض المسلوق وجبن البارميزان. ويمكن إضافة المكسرات والأفوكادو إلى العصيدة، ما يساعد على عدم الشعور بالجوع قبل الغداء”.

    وتضيف: “”بالطبع، محتوى السعرات الحرارية في النظام الغذائي اليومي مختلف من شخص إلى آخر، فمثلا تستهلك المرأة التي تهتم بتغذيتها في المتوسط 1600-1700 سعرة حرارية. أي بمكنها الحصول على هذه السعرات من استخدام حوالي 70 غراما من الحبوب الجافة في وجبة الفطور و100 غرام من الأفوكادو و20-30 غراما من المكسرات أو الفواكه المجففة”.

    وتشير الخبيرة، إلى أن على بعض الأشخاص التقليل من نسبة الدهون في نظامهم الغذائي.

    وتقول: “بصورة عامة يجب أن يستهلك الشخص حوالي 1 غرام من الدهون لكل كيلوغرام من وزنه. فمثلا إذا كان وزنه 60 كلغم، فعليه تناول 60 غراما من الدهون يوميا، إذا لم يمنع الطبيب ذلك. كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكبد وكيس الصفراء أو الغدة الدرقية تقليل كمية الدهون في نظامهم الغذائي”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقبتك في خطر بسبب هاتفك المحمول

    حذر مختصون من خطورة التحديق في شاشات الهواتف الذكية لفترات طويلة، وإمكانية تسبب ذلك بضرر في الرقبة، يتطلب تدخلا جراحيا.

    ومع تزايد الساعات التي يقضيها المستخدمون على هواتفهم الذكية يوميا، حذر أطباء من أن الإجهاد المتكرر الذي يطال العظام والأعصاب والعضلات يمكن أن يسبب ألما مزمنا، بالإضافة إلى تصلب العضلات والتهاب المفاصل وانضغاط الأعصاب.

    وأشار باحثون إلى أن رأس الشخص البالغ يزن ما بين 4.5 إلى 5.4 كيلوغرام، ويؤدي إمالته للأمام بزاوية 45 درجة للتحديق في الهاتف المحمول إلى زيادة مقدار الضغط والقوة على الرقبة بحوالي 22 كيلوغرام.

    ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن الأستاذة المساعدة في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في جامعة تكساس ساوثويسترن، كافيتا تريفيدي، قولها: “البشر مخلوقات منتصبة، وأجسامنا ليست مصممة للنظر إلى الأسفل لفترات طويلة من الوقت، مما يضع ضغطا إضافيا على العمود الفقري العنقي”.

    وأوضحت أنه عند التحديق لأسفل باستمرار، يمكن أن تؤدي قوة 22 كيلوغرام الإضافية إلى إجهاد أو إصابة المفاصل التي تربط الفقرات.

    وأضافت: “كلما مالت الرقبة للأسفل زاد الضغط. يتم شد العضلات المحيطة في محاولة لحماية الأعصاب المجاورة، مما يتسبب بدوره في حدوث التهاب وألم في الرقبة”.

    وتشمل خيارات العلاج غير الجراحية لمثل هذه الإصابات، الأدوية والعلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، وقد يحتاج المرضى في أسوأ الحالات لعملية جراحية.

    ونصحت تريفيدي بأن إمساك هاتفك على مستوى العين، يساعد في تقليل الضغط، ويمكن أن يمنع الآلام ومشاكل الرقبة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد يمنع مؤثرة مغربية من توزيع مساعدات إنسانية

    آش واقع تيفي

    أعلن المؤثرة واليوتوبر المغربية الملقبة بـ”ميمي” على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، أن السلطات المحلية منعتها من توزيع مساعدات إنسانية على الأسر المعوزة بإحدى المناطق النائية.

    وقالت “ميمي” في الفيديو، إنها كانت بصدد توزيع قفف غدائية لفائدة عدد من الأسر المعوزة، إلا أن قائد المنظقة منعها من ذلك لأسباب تجهلها لحدود الآن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتاتورية العسكر ..الجزائر تمنع بعض أغاني الراب والراي في المهرجانات

    هبة بريس – وكالات

    أصدر العسكر الجزائري تعميما يمنع بموجبه بثّ بعض أغاني “,الراب والراي” بالمهرجانات لتثير تفاعلاً واسعاً بين الرواد .

    وشاركت وزارة الثقافة قراراً تجاه بث الأغاني التي وصفتها بالمبتذلة، قائلة إنها تمنع بموجب القرار بثّها وبرمجتها ضمن الفعاليات الثقافية في الجزائر.

    وأرجعت الوزارة سبب القرار إلى انتشار ماقالت أنه تجاوزات لاأخلاقية ضمن كلمات بعض الأغاني المسجلة والمذاعة بعشوائية في فعاليات ثقافية بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره