Étiquette : يورو

  • البنك الإفريقي يقرض المغرب 200 مليون يورو

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية، أمس الأربعاء بأبيدجان، على قرض بقيمة 199 مليون يورو للمغرب، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد بندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الإفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي، من منتجي ومستهلكي الحبوب، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة”، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت، على مدى أكثر من عقد، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية ، مما يؤدي الى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية”.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة”، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب بـ20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين”، وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك، المعروفة بـ”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الافريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يصادق على مقترح استعادة جزء من “الأرباح الفائقة” من شركات الطاقة لإعادة توزيعها على المستهلكين

    تواصل حكومات دول الاتحاد الأوروبي العمل على بحث حلول لأزمة الطاقة التي يشهدها العالم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت على عدد كبير من دول الاتحاد، من أجل حماية مواطني هذه الدول ودعم قدرتهم الشرائية التي تأثرت جراء ارتفاع الأسعار والتضخم.

    وفي هذا الصدد، توصل وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى اتفاق بشأن إجراءات طارئة لمساعدة الأسر والشركات في الاتحاد الأوروبي على مواجهة فواتير الكهرباء المرتفعة.

    وبحسب موقع “أورو نيوز” فقد صادق وزراء الطاقة على مقترحات قدمتها المفوضية الأوروبية في منتصف الشهر الجاري، وتهدف إلى استعادة جزء من “الأرباح الفائقة” من شركات إنتاج الطاقة لإعادة توزيعها على المستهلكين، وخفض الطلب على الكهرباء في أوقات الذروة.

    وأوضح المصدر أن هناك انقسام بخصوص تحديد سقف لسعر واردات الغاز أمام تردد ألمانيا على وجه الخصوص. في وقت حث فيه وزير الطاقة التشيكي الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي على التحرك  بشكل عاجل قائلا: “ليس لدينا وقت نضيعه” لخفض سعر الغاز.

    من جانب آخر، حددت إجراءات الطوارئ التي تمت الموافقة عليها كذلك اليوم الجمعة خلال ذات الاجتماع، هدفًا ملزمًا للدول بخفض استهلاكها للكهرباء “بنسبة 5% على الأقل” خلال ساعات الذروة. كما طُلب من الدول السبع والعشرين تقليل استهلاكها الشهري من الكهرباء بنسبة 10%، وهو هدف غير إلزامي.

    وتمثل الإجراء الآخر في تحديد الحد الأقصى لعائدات منتجي الكهرباء من المصادر النووية والمتجددة من الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية الذين يجنون أرباحًا استثنائية من خلال بيع إنتاجهم بسعر أعلى بكثير من تكاليف إنتاجهم.

    وحُدد هذا السقف عند 180 يورو لكل ميغاواط/ساعة، ويجب أن تسترد الدول الفرق بين هذا المستوى وسعر سوق الجملة لإعادة توزيعه على الأسر والشركات. وستطبق “مساهمة تضامنية مؤقتة” على منتجي وموزعي الغاز والفحم والنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تخصص 200 مليار يورو لتحديد سقف لأسعار الطاقة

    العمق المغربي

    أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، عن تخصيص 200 مليار يورو لتحديد سقف لأسعار الطاقة وتخفيف العبء عن المستهلكين الناجم عن التضخم الذي يستمر بالارتفاع منذ بدء العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

    وأكد شولتس خلال مؤتمر صحافي ببرلين في ختام مفاوضات حكومية حول اعتماد خطة دعم جديدة للقدرة الشرائية أن “الأسعار يجب أن تنخفض (..) وستبذل الحكومة الألمانية قصارى جهدها من أجل خفضها” لفائدة الأسر والشركات على السواء.

    وكان على الحكومة أن تشرح تفاصيل الآلية الجديدة التي تنضاف إلى تدابير دعم سابقة يبلغ مجموع قيمتها نحو 100 مليار يورو.

    وبلغ التضخم في ألمانيا 10,0 بالمائة على أساس سنوي في شتنبر في أعلى مستوى له منذ دجنبر 1951.

    وقال وزير المالية كريستيان ليندنر “نجد أنفسنا في حرب طاقة مرتبطة بالازدهار والحرية”، مشيرا إلى أن الصندوق الجديد البالغ قيمته 200 مليار يورو لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة يمثل “ردا واضحا للغاية على موسكو (…) مفاده أننا أقوياء اقتصاديا”.

    وتسبب ارتفاع أسعار موارد الطاقة والكهرباء منذ فترة الانتعاش ما بعد الجائحة، وخصوصا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، بأزمة طاقة غير مسبوقة منذ 50 عاما تطال العالم بأسره.

    ووضعت عدة دول خططا لدعم الأسر والشركات، وحددت سقفا لأسعار الطاقة بينها فرنسا وألمانيا.

    وتدفع ألمانيا ثمنا باهظا لاعتمادها على الغاز الروسي الذي كان يمثل 55 في المائة من وارداتها من الغاز قبل الحرب في أوكرانيا، علما أن الاقتصاد الأوروبي يبحث حاليا عن مصادر أخرى للإمداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا تمثل أمام القضاء بتهمة التهرب الضريبي

    وافق القضاء الاسباني على مقاضاة مغنية البوب ​​الكولومبية شاكيرا بتهمة الاحتيال الضريبي. وكان الادعاء قد اتهم الفنانة في 2018 بالتقاعس عن دفع 14.5 مليون يورو كضرائب على المداخيل، التي حققتها بين عامي 2012 و2014 .ويسعى المدعون لتنفيذ حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات بحق شاكيرا، وتغريمها بمبلغ 24 مليون يورو.

     

    ونفت شاكيرا مرارا ارتكاب أي مخالفات ورفضت اتفاقا مع السلطات لتجنب الذهاب إلى المحاكمة، وقالت شركتها للعلاقات العامة إنها دفعت بالفعل كل ما تدين به إضافة إلى مبلغ 3 ملايين يورو كفوائد. وقالت محكمة بلدة إسبلوغوس لوربغات القريبة من برشلونة إن شاكيرا ستواجه ست تهم بالاحتيال الضريبي من دون تحديد موعد المحاكمة.

     

    وتتوقف القضية على المكان الذي عاشت فيه شاكيرا خلال الفترة 2012-2014 حيث زعم ممثلو الادعاء في برشلونة أن الفائزة بجائزة غرامي أمضت أكثر من نصف تلك الفترة في اسبانيا وينبغي أن تدفع ضرائب في البلاد، رغم أن محل إقامتها الرسمي كان في جزر الباهاماس.

     

    عبّــر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. مصر أكبر مستوردي الأسلحة من فرنسا خلال 2021

    كانت مصر على رأس مستوردي الأسلحة الفرنسية في سنة 2021 بفضل طلب شراء 30 طائرة مقاتلة من طراز رافال، مما جعل منطقة الشرق الأوسط أكبر مشتري الأسلحة من فرنسا العام الماضي، وفقًا لتقرير برلماني سنوي نُشر اليوم الثلاثاء.

    وفي عام 2021، طلبت مصر شراء أسلحة فرنسية بقيمة 4,5 مليار يورو متقدمة على اليونان (2 مليار يورو) وكرواتيا (971 مليون يورو) والهند (492 مليونًا) والمملكة العربية السعودية (381 مليونًا)، وفقًا للتقرير الذي كشفت عن محتواه في منتصف شتنبر مجلة “شالنج”.

    تضاعفت صادرات الأسلحة الفرنسية في عام 2021 لتصل إلى 11,7 مليار يورو، بما في ذلك 5,2 مليار لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط، أو 44% من إجمالي المبيعات.

    وشكلت الصادرات إلى أوروبا التي تسعى فرنسا لإعادة توجيه نشاطها نحوها 38% من طلبات الشراء في عام 2021، بمبلغ إجمالي بلغ 3,9 مليار يورو.

    وكتب وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو في مقدمة التقرير أن مع تلقي طلبيات بقيمة 11,7 مليار يورو في عام 2021، “سجلت فرنسا ثالث أعلى مستوى تاريخي لها من حيث صادرات الأسلحة. من المؤكد بالفعل أن 2022 سيشهد أيضًا تحقيق نتائج مهمة”.

    وأبرمت فرنسا هذا العام بشكل خاص عقدًا ضخمًا لبيع 80 طائرة رافال مع الإمارات بالإضافة إلى بيع ست من هذه الطائرات المقاتلة وثلاث فرقاطات إلى اليونان.

    بالإضافة إلى ذلك، يؤكد التقرير على أن “التوترات الجيوسياسية المتزايدة والأزمة في أوكرانيا يُتوقع أن تسهم في الحفاظ على مستويات عالية من الإنفاق العسكري وتعزيز حاجة الأوروبيين إلى الأمن”، مشيرًا إلى أن “العديد من الدول بما في ذلك ألمانيا والدنمارك وبولندا والنروج أعلنت زيادة ميزانية الدفاع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا ستحاكم في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي

    ستحاكم النجمة الكولومبية شاكيرا في قضية تتعلق بالتهرب الضريبي عقب اتهامها بالتهرب عن دفع ضرائب بقيمة 14,5 مليون يورو بين 2012 و2014، على ما أفادت السلطات القضائية الإسبانية الثلاثاء.

    ولا يزال يتعين تحديد تاريخ بدء المحاكمة التي ستعقد أمام محكمة برشلونة (شمال شرق إسبانيا) الإقليمية.

    وكانت شاكيرا (45 سنة) التي تؤكد براءتها من أي عملية تهرب ضريبي أعلنت في نهاية يوليوز رفضها عقد اتفاق مع النيابة العامة، معربة عن عزمها على المضي في القضية حتى المحاكمة.

    وبعد أيام قليلة، أعلنت النيابة العامة في برشلونة أن ها ستطلب السجن لأكثر من ثماني سنوات في حق صاحبة أغاني “هيبس دونت لاي” و”واكا واكا” و”لوكا” وتغريمها بمبلغ 24 مليون يورو.

    وتقول النيابة العامة إن شاكيرا كانت تعيش في إسبانيا منذ 2011، وهي السنة التي أعلنت فيها عن علاقتها بنجم نادي برشلونة في كرة القدم جيرار بيكيه، لكنها أبقت على مقرها الضريبي في جزر باهاماس المصنفة ملاذا ضريبيا، حتى سنة 2015.

    أما وكلاء الدفاع عن شاكيرا، فيقولون إن معظم دخلها حتى عام 2014 كان يأتي من جولاتها العالمية ومن مشاركتها في برنامج “ذي فويس” الذي كانت عضو لجنة التحكيم في نسخته الأميركية في الولايات المتحدة، وانها لم تكن تعيش لفترات تزيد عن ستة أشهر في السنة في إسبانيا، وهو شرط لتحديد إقامتها الضريبية في البلاد.

    كذلك، أكدت شاكيرا أنها سبق أن دفعت 17,2 مليون يورو لهيئات الضرائب الإسبانية، وبالتالي لم تعد تترتب عليها “أي ديون للخزانة منذ سنوات عدة”.

    وأكدت شاكيرا في مقابلة مع مجلة “ELLE” الأسبوع الفائت أن “هذه الاتهامات غير صحيحة”، مشددة على أنها كانت في تلك المرحلة تعقد جولات كانت تمتد على غالبية أشهر السنة، ولا يمكن اعتبارها تاليا مقيمة في اسبانيا وعليها دفع الضرائب.

    وأضافت “عندما رأت السلطات أنني كنت على علاقة بمواطن إسباني وضعت أموالي نصب أعينها. وكان من الواضح أنها تريد هذه الأموال غير آبهة بالطريقة التي ستحصل من خلالها عليها”.

    وقالت “لست مدينة بأي فلس” لهيئات الضرائب و”أمتلك أدلة كافية لأدعم فيها قضيتي ودفع القضاء ليحكم لصالحي”، مشيرة إلى أن عزمها المضي في القضية هو من منطلق “المبدأ”.

    وقد ورد اسم شاكيرا في ما ع رف بـ”أوراق باندورا”، وهو تحقيق واسع نشره نهاية عام 2021 الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين وات همت فيه مئات الشخصيات بإخفاء أصول في شركات خارجية، لا سيما لغرض التهرب الضريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة إسبانية تستدعي شاكيرا للمثول أمامها في قضية الاحتيال الضريبي

    هبة بريس – وكالات

    أمرت محكمة إسبانية، اليوم الثلاثاء، النجمة الموسيقية الكولومبية شاكيرا، بالمثول أمامها في قضية احتيال ضريبي في موعد لم يتحدد بعد.

    وقال ممثلو الادعاء الإسبان في يوليو الماضي إنهم سيطلبون عقوبة بالسجن لأكثر من ثماني سنوات ضد المغنية، بعد أن رفضت صفقة مع النيابة الإسبانية في قضية التهرب الضريبي.

    وتتهم النيابة العامة المغنية بالتهرب عن دفع ضرائب بقيمة 14,5 مليون يورو عن سنوات 2012 و2013 و2014، وتقول إن شاكيرا كانت تعيش في إسبانيا منذ 2011، وهي السنة التي أعلنت فيها المغنية عن علاقتها بنجم نادي برشلونة في كرة القدم جيرار بيكيه، لكنها أبقت على مقرها الضريبي في جزر باهاماس المصنفة ملاذا ضريبيا، حتى سنة 2015.

    كما يؤكد محامو شاكيرا بأن معظم دخلها حتى 2014 كان يأتي من جولاتها العالمية، وعلى أنها لم تكن تعيش لفترات تزيد عن ستة أشهر في السنة في إسبانيا، وهو شرط لتحديد إقامتها الضريبية في البلاد.

    وأعلنت محكمة في برشلونة في مايو الفارط أنها ردت طلبا تقدمت به المغنية لكف الملاحقات في حقها بحجة أنها لم تكن مقيمة في إسبانيا خلال السنوات التي تشملها تهمة التهرب الضريبي، بل كان مقرها الضريبي حينها في جزر باهاماس.

    حتى إن اسم شاكيرا ورد في ما عُرف بـ”وثائق باندورا”، وهو تحقيق واسع نشره نهاية 2021 الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين واتُهمت فيه مئات الشخصيات بإخفاء أصول في شركات خارجية، لا سيما لغرض التهرب الضريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المياه تدفع الحكومة لوقف دعم الأفوكا والدلاح والحوامض

    قررت الحكومة المغربية وقف الدعم عن الزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي، ويتعلق الأمر بالأفوكادو  والحوامض، والبطيخ الأحمر.

    وأوضح مقرر مشترك لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروي والمياه والغابات، محمد صديقي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، تحصلت “مدار21” على نسخة منه، أن بناء القرار رقم 1323.22 الصادر في 17 من شوال 1443 (18 ماي 2022) المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة ومنح الإعانة المالية للدولة من أجل التهيئة المائية الزراعية للاستغلاليات الزراعية، فقد قرر الوزيران أن “الزراعات غير المؤهلة للدعم بالنسبة لمشاريع الري الموضعي المنصوص عليها في الفقرة الثانية من المادة 6 من القرار المشترك رقم 1323.22 هي: أشجار الأفوكادو (Avocatier) وأشجار الحوامض الجديدة (nouvelles plantations d’agrumes) والبطيخ الأحمر (pastèque)”.

    وشدد المقرر أن مقتضيات هذا المقرر تطبق على مشاريع الري الموضعي التي تم بشأنها إيداع ملفات طلب الموافقة القبلية ابتداء من 11 يوليوز 2022، تاریخ نشر القرار المشترك رقم 1323.22 بالجريدة الرسمية.

    وأكد صديقي ولقجع أن تطبيق مقتضيات هذا المقرر  المشترك يسند للمصالح المعنية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ولوزارة الاقتصاد والمالية، كل واحد حسب اختصاصه.

    ويأتي هذا القرار، بعدما كانت وزارة الداخلية، في مارس الماضي، قد وجهت تعليمات تقييدية صارمة للسلطات المحلية بالعديد من جهات المملكة، تخص توجيهات بضرورة الحصول على ترخيص قبل مباشرة زراعة الطماطم والدلاح، سيما الأخير الذي تم منع زراعته بشكل كامل في إقليم طاطا، بسبب استنزاف الفرشة المائية، خاصة الآبار، ما يؤثر على توفير المياه الصالحة للشرب للساكنة.

    منع زراعة الدلاح بطاطا جاء على لسان نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في ندوة صحفية في 3 مارس الماضي، عندما قال إن “الحكومة قررت منع زراعة الدلاح هذه السنة في إقليم طاطا لمواجهة ندرة المياه”، مضيف أن “الدلاح يستنزف كمية كبيرة من الماء، ويُزرع في مناطق عندها نقص في الماء، ولكن هذا الاستغلال يكون في مدة زمنية لا تتجاوز شهرين أو ثلاثة أشهر”.

    وقد يؤثر وقف الدعم عن زراعة الدلاح على صادرات المغرب منه، بعدما تمكن المغرب السنة الفارطة من إزاحة إسبانيا من صدارة بيع البطيخ الأحمر في السوق الأوروبية التي ظلت تهيمن عليها في السنوات الفارطة، حيث تجاوزها للمرة الأولى، ليصبح بذلك أكبر مُصدر لدول القارة العجوز.

    وباع المغرب، خلال النصف الأول من عام 2021، ما مجموعه 202.94 مليون كيلوغرام من البطيخ الأحمر إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (مقابل 75 مليونا و 195 ألف كيلوغرام في نفس الفترة من العام الماضي)، في حين أن المبيعات الإسبانية لم تتجاوز 156.3 مليون كيلوغرام (94 مليون و 116 ألف كيلوغرام أقل مما كانت عليه في النصف الأول من عام 2020).

    ووفقا ل”euoestacom”، فالمغرب كان، في النصف الأول من هذا العام، المورد الرئيسي للبطيخ في الاتحاد الأوروبي، بينما احتلت إسبانيا المرتبة الثانية وهولندا في المرتبة الثالة بـ52.69 مليون كيلوغرام والرابعة كوستاريكا بـ37.5 مليون كلغ، بينما احتلت ألمانيا المرتبة الخامسة بـ32.6 مليون كلغ.

    وبلغت قيمة مبيعات البطيخ في الاتحاد الأوروبي من قبل المغرب في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 132.4 مليون يورو، بمتوسط ​​سعر 0.65 يورو للكيلوغرام الواحد، وبلغت قيمة المبيعات الإسبانية 105.58 ملايين يورو، بمتوسط ​​سعر 0.67 يورو للكيلوغرام الواحد.

    أما الحوامض، فقد سجل المغرب موسما استثنائيا (2021-2022)، بعدما بلغت الصادرات حجمًا قياسيًا، من فاتح شتنبر 2021 إلى 31 غشت 2022، إذ بلغت 766.500 طن، مسجلة نموًا بنسبة 40٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الأداء يخص جميع أنواع الحوامض المصدرة، حيث بلغ حجم صادرات الحوامض الصغيرة 629.300 طن، أي بزيادة حوالي 40٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وفيما يتعلق بصادرات البرتقال (الفواكه الكبيرة)، فقد سجلت، وفق بلاغ وزارة الفلاحة، نموًا بنسبة 42٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وأفادت الوزارة أن هذا النمو يتعلق بجميع الوجهات، مع زيادة ملحوظة بشكل خاص في السوق الأمريكية التي تضاعفت ثلاث مرات، والسوق الإفريقية التي تضاعفت ب2.2.

    وأشارت الوزارة إلى أن الإنتاج الوطني من الحوامض، بجميع أنواعها، بلغ خلال موسم 2021-2022 ما يناهز 2.67 مليون طن، أي بزيادة 14٪ مقارنة بالموسم السابق.

    ويتمركز إنتاج الحوامض، وفق وزارة الفلاحة، بنسبة تصل إلى 85٪ في أربع مناطق: الرباط – سلا – القنيطرة ب 700 ألف طن، وسوس ماسة ب 672 ألف طن، والجهة الشرقية ب 460 ألف طن، وبني ملال خنيفرة ب 436 ألف طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن وماريا كاري وميتاليكا في مهرجان للقضاء على الفقر

    تصدرت فرقة “ميتاليكا” والمغنية ماريا كاري، السبت 24 شتنبر 2022، قائمة فنانين من الصف الأول قدموا عروضاً خلال مهرجان “غلوبال سيتزن” الرامي إلى تعزيز الجهود لمكافحة الفقر وتغير المناخ، في حدث تخلله أيضا ظهور مفاجئ بالفيديو للرئيس الأمريكي جو بايدن.

    بمناسبة عامه العاشر، استقطب المهرجان الذي استمر ست ساعات، الآلاف إلى حديقة سنترال بارك في نيويورك، مع عرض مواز ضمن الفعالية عينها في العاصمة الغانية أكرا شارك فيه مغني “آر اند بي” الأمريكي آشر والفنان البريطاني ستورمزي.

    ويمنح مهرجان “غلوبال سيتزن” تذاكر للمعجبين مقابل التزامهم باتخاذ إجراءات للقضاء على الفقر المدقع، مثل الاتصال بمسؤولين منتخبين لتشجيع المساعدات الخارجية، وذلك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية، على أمل زيادة الضغط على قادة العالم.

    وقالت السيدة الأولى جيل بايدن في ظهور بالفيديو بجوار زوجها “نحن مُلهَمون وممتنون لكل العمل الذي قمتم به ونريدكم أن تعرفوا أن معركتكم معركتنا”.

    وسلط الرئيس جو بايدن، بجانب زعيمي الديموقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب تشاك شومر ونانسي بيلوسي، اللذين ظهر كلاهما شخصياً، الضوء على خطة عمل مناخية جديدة تُعد أكثر التشريعات طموحاً في الولايات المتحدة لتعزيز اعتماد الطاقة النظيفة.

    لكن رئيسة وزراء باربادوس ميا أمور موتلي حذرت من أن العمل المناخي لا يحصل بالسرعة المطلوبة لمواجهة خطورة الوضع في البلدان الجزرية مثل بلدها وقالت “نعم يا أصدقائي، وقتنا ينفد”.

    وأثارت فرقة “ميتاليكا” لموسيقى الميتال حماسة الجمهور مع تقديمها ثماني أغنيات، بينها نسخة من “ناثينغ إلس ماترز” مع المغنية ميكي جايتون التي تحدثت بصراحة عن تجربتها كواحدة من أبرز النساء السود في موسيقى الكانتري.

    وسعى ضيوف المهرجان إلى رفع مستوى الوعي حول مجموعة قضايا بينها حقوق المرأة، لا سيما في ضوء التظاهرات الكبرى في إيران احتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”.

    وقالت أنوشيه أمير خليلي المتحدرة من أصل إيراني، وهي مناصرة للاجئين في برلين، “رأيت أخواتي مجبرات على الفرار من الانتهاكات والقمع وقتل النساء على مستوى العالم، نساء مثل مهسا جينا أميني”.

    وقالت مخاطبة الجمهور “يجب أن نتحدث عن النساء المضطهدات. أنا أقف هنا من أجلهن”.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي ظهرت على خشبة المسرح “علينا أن نعتني بفتياتنا ونسائنا. هن يستحققن ذلك”.

    وسلطت الضوء على تعهدات أوروبا الأخيرة، بينها تقديم 600 مليون يورو للأمن الغذائي في إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، في وقت يتفاقم الجوع في معظم أنحاء العالم خصوصاً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتم تقديم ماريا كاري من جانب راقصة الباليه الرائدة ميستي كوبلاند التي وصفت المغنية بأنها مصدر إلهام، ورافقتها لوحة راقصة لأغنيتها الشهيرة “هيرو”.

    ومن بين الفنانين الآخرين الذين شاركوا في الحفلة فرقة مونيسكين الإيطالية للروك، ونجمة البوب الإسبانية روزاليا، وجوناس براذرز، فيما قدّمت الحفلة نجمة الشاشة الهندية بريانكا تشوبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يجهز “خطة” لعودة ميسي

    أفادت تقارير رياضية بأن نادي برشلونة الإسباني لا يزال ينشد عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لصفوفه، واضعا في عين الاعتبار خيارات عدة.

    وحسبما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المشكلة الرئيسية لعودة ميسي لبرشلونة تتمثل بتردي العلاقة بين “البرغوث” ورئيس النادي الكتالوني خوان لابورتا، بعد انتقال النجم الأرجنتيني لباريس سان جرمان.

    وتتضارب الأنباء حول العلاقة بين لابورتا وميسي، حيث قالت مصادر إنها بدأت في العودة لطبيعتها، بعد رسالة هاتفية بين الثنائي، لكن لم يحدث أي لقاء، فيما نفى آخرون وجود اتصالات بين الطرفين.

    وتوقعت “ماركا” أن تكون عودة ميسي للبلوغرانا من خلال تنظيم حفل تكريمي له، هذا إلى جانب جعله سفيرا للنادي، واقتراح عرض “منصب استشاري” أو “سكرتير فني” متعاون مع المدير الرياضي.

    كذلك يمكن وفق الصحيفة أن يغري برشلونة ميسي بالعودة إلى كامب نو بعد الموافقة على أي شروط مالية يقترحها اللاعب، الأمر الذي سيكلّف النادي الإسباني مبالغ كبيرة.

    واستشهدت “ماركا” بعلامات اعتبرتها مؤشرا لإمكانية عودة ميسي لبرشلونة، مثل عدم بيع منزله في “كاسل ديفيلز” بإسبانيا، وزيارته بين حين وآخر، بالإضافة إلى الشائعات التي تحدثت عن كون الأرجنتيني غير سعيد في اللعب بالدوري الفرنسي.

    وكانت صحيفة “إل موندو” اليومية قد نشرت، الخميس، معلومات تتعلق بشروط تجديد عقد ميسي عام 2020 والتي لم تثمر في نهاية المطاف.

    وأوضحت الصحيفة أن ميسي ومن أجل مواصلة اللعب مع برشلونة إلى ما بعد نهاية عقده الذي كان سينتهي في يونيو 2021، كان مستعدا، في عام 2020 في خضم انتشار وباء “كوفيد-19″، لقبول خفض راتبه بنسبة 20 بالمئة، لكن طلب استرداده خلال العامين التاليين بفائدة 3 بالمئة، وطالب بمكافأة قدرها 10 ملايين يورو للتجديد وتخفيض الشرط الجزائي إلى مبلغ رمزي قدره 10 آلاف يورو.

    وأعرب برشلونة، الأربعاء، عن أسفه لأن “إل موندو تتفاخر بإمكانية الوصول إلى كمية هائلة من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الموجودة في حوزة تحقيق فضيحة برساغايت، في حين أن هذه المعلومات وهذه الوثائق لم يتم تبادلها مع الأطراف حتى الآن”.

    وتتعلق فضيحة “برساغايت” التي كشفت عنها إذاعة “كادينا سير” في عام 2020، بتورط النادي بالتعاقد مع شركة علاقات عامة لتنفيذ حملة تشهير على الشبكات الاجتماعية ضد خصوم بارتوميو وشخصيات مثل ميسي وبيكيه والمدرب السابق بيب غوارديولا والحالي تشافي هرنانديز.

    وأكد برشلونة أن الوثائق المنشورة “لا علاقة لها بالتحقيق في القضية واستخدامها يضر بسمعة النادي وسريته”.

    واختتم برشلونة بيانه قائلا: “لهذا السبب، وبهدف حماية حقوق نادي برشلونة، فإن المصالح القانونية للنادي تدرس بالفعل الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها”.

    إقرأ الخبر من مصدره