Étiquette : 1

  • وهبي يستدعي 28 لاعباً لمعسكر إعدادي استعدادا للمونديال

    اشتوكة بريس

    استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، يدخل المنتخب الوطني المغربي معسكرا إعداديا، في الفترة من 22 إلى 26 ماي الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي، أنه لهذا الغرض وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 28 لاعبا.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التجمع الإعدادي سيشكل المرحلة الأخيرة من التقييم والتحضير، قبل الإعلان يوم 26 ماي الجاري عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الألوان الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

    1-…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرب وهبي يستدعي اللائحة الأولية للمنتخب المغربي للمشاركة في المونديال

    في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وجّه الناخب الوطني  محمد وهبي الدعوة إلى مجموعة من اللاعبين للدخول في تجمع إعدادي سيقام بمركب محمد السادس لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي 2026.

    وسيُشكل هذا التجمع الإعدادي المرحلة الأخيرة من التقييم والتحضير، قبل الإعلان يوم 26 ماي الجاري عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الألوان الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.

    فيما يلي قائمة اللاعبين الذين وجّهت لهم الدعوة :

    لائحة اللاعبين المستدعين للمعسكر الإعدادي قبل عن الإعلان اللائحة النهائية :

    1. المهدي الحرار

    2. منير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا ليغ: فيلا يعود بعد غياب إلى منصة التتويج بقيادة المتخصص إيمري

    بعدما صدم القارة العجوز عام 1982 بإحراز كأس الأندية البطلة في مشاركته الأولى، غاب أستون فيلا الإنكليزي عن منصة التتويج منذ حينها، لكن المدرب المتخصص بمسابقة « أوروبا ليغ » الإسباني أوناي إيمري أعاده إليها الأربعاء في أسطنبول بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي.

    وباستثناء كأس العصبة المحلية عام 1996، لم يحرز الـ »فيلينز » أي لقب منذ أن تغلبوا على بايرن ميونيخ الألماني 1-0 في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1982.

    لكن في ظل وجود إيمري، المتمرس بالمسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية من بعد دوري الأبطال، وتحت أنظار مشجعه الأول الأمير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزمالك يتوج بالدوري المصري والأهلي يحتل المركز الثالث ويشارك في كأس الكونفدرالية الإفريقية

    الصحيفة – متابعة

    توج الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم للمرة 15 في تاريخه بفوزه 1-صفر على سيراميكا كليوباترا في الجولة الختامية لمجموعة التتويج اليوم الأربعاء.

    وكان الزمالك ​يحتاج نقطة واحدة فقط لحسم اللقب بغض النظر عن نتيجة مباراتي الأهلي أمام المصري ‌البورسعيدي وبيراميدز ضد سموحة.

    لكنه اختتم مشواره في الدوري بالفوز بفضل هدف عدي الدباغ في بداية الشوط الأول، فيما أهدر سيراميكا ركلة جزاء بعد الاستراحة.

    بهذه النتيجة، ينهي الزمالك الدوري برصيد 56 نقطة، بفارق نقطتين أمام بيراميدز ثاني الترتيب والذي ضمن ​التأهل لدوري أبطال أفريقيا الموسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: صناعة الألعاب الإلكترونية رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، أن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت تشكل رافعة لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل.

    وأوضح بنسعيد في كلمة خلال افتتاح المعرض في وجه العموم، أن تطوير هذه المنظومة يرتكز أساسا على الكفاءات البشرية، مشددا على الدور المحوري الذي تضطلع به الأبناك وشركات الاتصالات وباقي الشركاء في دعم نمو هذه الصناعة وتعزيز تنافسيتها.

    وأبرز الوزير أن النقاش حول هذه الصناعة لم يعد مقتصرا على ألعاب الفيديو فحسب، بل امتد ليشمل مفهوم “التلعيب”، مشيرا إلى أن قطاعات مثل الأمن والبيئة والصحة أصبحت معنية بالحلول التي يمكن أن تقدمها الشركات الناشئة النشطة في هذا المجال، فضلا عن دورها في توفير بدائل واقعية للشباب من خلال خلق فرص شغل.

    ولفت إلى أن المملكة، التي تتوفر على حاضنات أعمال لتطوير الشركات الناشئة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، تطمح إلى بلوغ نسبة 1 في المائة من رقم المعاملات العالمي الذي يناهز 300 مليار دولار، مشيرا إلى أن الوزارة ستوفر الآليات اللازمة الكفيلة بالمساعدة على تحقيق هذا الهدف.

    من جانبه، سلط مطور ألعاب الفيديو وضيف شرف الدورة الحالية للمعرض، إيرين روبرتس، الضوء على التحول الذي تشهده صناعة ألعاب الفيديو العالمية، التي ظلت لفترة طويلة حكرا على دول بعينها، معتبرا أن المغرب بفضل طموحاته واستثماراته وموقعه الاستراتيجي يمكن أن يصبح فاعلا محوريا في هذه الدينامية العالمية الجديدة، خاصة في مجال تصدير الجيل المقبل من ألعاب الفيديو الكبرى.

    كما أشار إلى أن الأهداف التي تحملها وزارة الشباب والثقافة والتواصل لا تقتصر على مجرد مشاركة المغرب في صناعة ألعاب الفيديو العالمية، بل تعكس إرادة للمساهمة الفعلية في هيكلتها وتطورها.

    وأضاف أن هذه الصناعة الإبداعية الدولية تعتمد على شبكات المواهب وتدفقات الاستثمارات والشراكات العابرة للحدود، وهو ما يضع المغرب في موقع استراتيجي مهم داخل هذا القطاع الذي يشهد نموا متسارعا.

    وتميز افتتاح فعاليات التظاهرة بعرض شريط صور يوثق لمسار 12 من الكفاءات المغربية التي تألقت داخل شركات عالمية رائدة في مجال ألعاب الفيديو، إلى جانب عرض فيلم مؤسساتي استعرض برنامج الدورة الحالية، وسلط الضوء على الإمكانات الواعدة التي يزخر بها قطاع ألعاب الفيديو في المغرب.

    وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الثلاثاء، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت رعاية الملك محمد السادس.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من المعرض في سياق يكرس اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل مدينة الأنوار عاصمة ثقافية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يؤجل مجددا ملف مشروع « فيرت بوسكورة 1 ».. متابعون يواجهون تهما بالنصب وخيانة الأمانة

    تواصل المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء النظر في ملف مشروع « Vert Bouskoura 1 » السكني، الذي يتابع فيه عدد من الأشخاص المرتبطين بالمشروع بتهم تتعلق بـخيانة الأمانة والتزوير واستعماله والنصب، على خلفية شكاية تقدم بها منخرطون قالوا إنهم تكبدوا أضرارا مالية واجتماعية بسبب تعثر المشروع.

    وقررت المحكمة، خلال جلسة الثلاثاء، تأخير البت في القضية إلى 9 يونيو المقبل، من أجل إعداد الدفاع، بعدما عرف الملف عدة تأجيلات سابقة مرتبطة باستدعاء باقي المتابعين وتجهيز المطالب المدنية.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد قرر، في وقت سابق، إحالة المتابعين على غرفة الجنح في حالة سراح، عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى مشروع سكني بمدينة بوسكورة، قُدم في بدايته كمشروع اجتماعي لفائدة المنخرطين، قبل أن يتحول إلى نزاع قضائي بعد سنوات من تعثر الأشغال واحتجاج المستفيدين بسبب عدم استكمال المشروع، رغم مرور أكثر من عقد على انطلاقه.

    وبحسب المعطيات الواردة في الملف، فإن المشتكين تحدثوا عن مساهمات مالية كبيرة ضُخت في المشروع تجاوزت 85 مليون درهم، مقابل استمرار توقف الأشغال وغياب معطيات واضحة بشأن الوضعية المالية والتقنية للمشروع.

    كما استند مسار التحقيق إلى خبرات مالية وتقنية وقضائية أُنجزت بأمر من المحكمة، رصدت ملاحظات بشأن نسبة تقدم الأشغال وكيفية تدبير المشروع، وهي المعطيات التي شكلت جزءا من الملف المعروض على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذاكر مباراة “الأسود” ضد البرازيل ضمن الأغلى في “مونديال” أمريكا

    خ ج

    تزداد حمى اقتناء تذاكر “مونديال” 2026 بأمريكا، مع اقتراب موعد مباراة الافتتاح، ويتزايد عدد الطلبات للحصول عليها من قبل مختلف الجماهير وممثلي الجاليات القاطنة في الدول الثلاث المستضيفة للعرس الكروي العالمي، وتظل تذاكر المباراة النهائية الأغلى في سوق بيع تذاكر بطولة كأس العالم الصيفية الحالية.

    وكما هو متوقع، فإنّ أغلى تذاكر مباريات كأس العالم، تلك الخاصة بالمباراة النهائية، وفق ما كشف عنه تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية أول أمس الاثنين، وذلك استنادا إلى بيانات موقع “تيكيت داتا” التحليلي، فيما تعد ثاني أغلى تذكرة، تتعلق بمباراة في دور المجموعات بين منتخبين لم يسبق لهما الوصول إلى النهائي، وتحديدا مباراة منتخبي كولومبيا والبرتغال في دور المجموعات في ميامي يوم 27 يونيو المقبل، حيث بلغ أدنى سعر لها 2254 دولارًا أمريكيًا حتى 17 ماي الجاري، وذلك أقل بكثير من سعر تذكرة المباراة النهائية البالغ قيمتها 7734 دولارًا أمريكيًا، فيما بلغت قيمة تذاكر مباراتي نصف النهائي في دالاس (2170 دولارًا أمريكيًا) وأتلانتا (2117 دولارًا أمريكيًا(.

    وحلت مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره البرازيلي في المرتبة الثالثة كأغلى تذكرة في دور المجموعات لنهائيات كأس العالم بقيمة 1383 دولارًا أمريكيًا، وعزا التقرير ذاته، الارتفاع الصاروخي، إلى إقامة المباراة في نيويورك التي تضم جالية برازيلية ضخمة ونسبة عالية من الأثرياء، فضلا عن مساهمة القيمة الكروية المتصاعدة لـ “أسود الأطلس” في إشعال لهيب الأسعار، حيث أصبحت مواجهتهم ضد البرازيل اختبارا حقيقيا ومثيرا لمنتخب “السامبا” ترفض الجماهير تفويته.

    وجاءت مباراة اسكتلندا والبرازيل في المرتبة الثانية بسعر 1,641 دولارا للتذكرة، نظرا لزحف الجماهير الاسكتلندية بأعداد قياسية إلى أمريكا بعد غياب طويل عن “المونديال”، وكان نصيب مباراة الأرجنتين والنمسا المرتبة الرابعة، بسعر 962 دولارا، وذلك بفعل الهوس الجماهيري الكبير برؤية بطل العالم الأرجنتيني “ليونيل ميسي”.

    ومقابل هذا، رصد تقرير “الغارديان” تراجعا كبيرا في مباريات أخرى، حيث تذيلت مباراة الرأس الأخضر ضد السعودية، قائمة أغلى التذاكر، بسعر 156 دولارا فقط، إلى جانب مباراتي النمسا ضد الأردن، وأوزبكستان ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لم يتجاوز سعر التذكرة الواحدة في كل مباراة عتبة 180 دولارا.

    وأشار التقرير ذاته، إلى أن القوى الأوروبية الكبرى في عالم كرة القدم، على غرار منتخبات إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا، لا تجذب حشودًا غفيرة، على الأقل وفقًا لمعيار ديناميكيات السوق التي يُمليها العرض والطلب، لأسباب مختلفة ما بين توسيع “الفيفا” لقاعدة المنتخبات المشاركة في البطولة، من 32 إلى 48 منتخبا، ما تسبب في تراجع مستوى دور المجموعات بإضافة المزيد من المنتخبات الأقل شهرة وتقليل أهمية المباريات، حيث يتأهل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث بالإضافة إلى المنتخبين الأول والثاني من كل مجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أبو السهل لـ”برلمان.كوم”: المغرب بات رقما صعبا في الكرة العالمية

    الخط : A- A+

    تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية صوب نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وسط سقف طموحات غير مسبوق لـ”أسود الأطلس” الذين بصموا على ملحمة تاريخية في قطر 2022، وفي ظل نظام المونديال الجديد بمشاركة 48 منتخبا، ومع التحديات التقنية واللوجستية والبدنية التي تواجه النخبة الوطنية، تُطرح تساؤلات حول طبيعة التحضيرات، وتدبير الضغط، ومدى مسايرة الإدارة التقنية للمستجدات العلمية في عالم الساحرة المستديرة.

    ولأجل فهم هذه التفاصيل وتفكيك الشفرات التكتيكية للمرحلة المقبلة، حاور موقع “برلمان.كوم” الإعلامي والمحلل الرياضي القدير محمد أبو السهل.

    هذا نص الحوار

    – في البداية، يجب أن ندرك أن المنتخب المغربي في حد ذاته بات يشكل إشكالا حقيقيا ومقلقا للمنتخب البرازيلي؛ فالكرة المغربية تعيش خطاً تصاعديا ثابتا، ولعل انتصار المغرب على البرازيل في فئة (الأمل) يكرس هذه الحقيقة ويؤكد أننا لم نعد نتهيب القوى الكروية التقليدية، حتى وإن كانت بحجم “السيليساو” في اللقاء الافتتاحي.

    وتقنيا، المفتاح الأساسي لمواجهة البرازيل يكمن في “المنظومة الدفاعية”، إذا عدنا لملحمة قطر 2022 وبلوغنا نصف النهائي، سنجد أن الركيزة الصلبة كانت هي الدفاع القوي والمنسجم، المدعوم بحراسة مرمى عالمية لا غبار عليها، وهو نفس النهج الذي يجب التركيز عليه اليوم لبناء خط الدفاع الأول.

    أما بخصوص تشابه الظروف والمباريات الودية، فالإحصائيات والتاريخ يعيدان نفسهما كـ “فأل حسن”؛ فالمدرب الحالي محمد وهبي تسلم العارضة التقنية قبل 98 يوما من المونديال خلفا لوليد الركراكي (الذي أهل المنتخب)، وهو سيناريو شبيه جدا بما حدث مع وحيد خليلوجيتش ووليد الركراكي الذي تسلم الفريق قبل 81 يوما من مونديال قطر، وحتى طبيعة الوديات تتشابه؛ فقبل قطر واجهنا مدغشقر وانتصرنا، ثم واجهنا تشيلي والباراغواي، وختمنا بجورجيا قبل السفر للمونديال، واليوم، هذه التوليفة بين المدارس الإفريقية (بوروندي ومدغشقر) والأوروبية (النرويج) تمنح الطاقم التقني فرصة اختبار المرونة التكتيكية والجاهزية الدفاعية قبل الاصطدام بالعملاق البرازيلي.

    – أولا، من الواجب علينا كمتابعين وإعلام ألا نضع ضغطا رهيبا وثقيلا على كاهل المدرب الجديد. نحن مقبلون على مناخ مونديالي جديد بـ 48 منتخبا، مما يتطلب تكوينا مستمرا واستعدادا ذهنيا خاصا، لكون المنتخب المغربي أضحى “رقما صعبا” في المعادلة الدولية والكل بات يحسب له ألف حساب.

    وبخصوص الإرهاق والإنهاك، صحيح أننا في نهاية موسم كروي شاق وبداية موسم جديد مع نهاية المونديال مباشرة، ولن تكون هناك فترة راحة للاعبين، لكننا نتحدث هنا عن لاعبين محترفين من طراز رفيع، يمتلكون الثقافة والتجربة الكافية لإدارة جهدهم البدني والذهني داخل رقعة الميدان، والتحدي الحقيقي لا يكمن في الإرهاق بقدر ما يكمن في “الانسجام”، نظرا لاندماج لاعبين جدد في التشكيلة؛ وهنا يتساءل البعض؛ هل تكفي 3 مباريات ودية لخلق هذا التناغم؟ نعم، بوجود مدرب كبير ومن العيار الثقيل، يمكن تدارك هذا الأمر.

    من جهة أخرى، الهدف الأسمى ليس فقط تسجيل حضور محترم ومشرّف للمغرب في هذا المونديال، بل إننا نراهن أيضا على تحضير وتأهيل جيل من الشباب الواعد ليكون في قمة نضجه بحلول مونديال 2030 الذي سيقام على أرضنا، وعلى أرض البرتغال وإسبانيا، كذلك، ما وصل إليه المغرب اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج إرادة ملكية سامية، واستثمار سخي في الإمكانيات المادية واللوجستية، مما يجعلنا قادرين على مقارعة دول تمتلك ثقافة مونديالية عريقة كالبرازيل التي لم تغب عن أي دورة.

    – كرة القدم الحديثة أصبحت علما قائما بذاته، ونحن في المغرب نتهيأ للمونديال مستندين إلى معطيات علمية دقيقة، اليوم، كبريات المنتخبات العالمية تستعين بأحدث الأساليب التكنولوجية بما فيها “الذكاء الاصطناعي”، والمنتخب المغربي ليس بمنأى عن هذا التطور؛ بل وصل إلى مستويات احترافية عالية لا يمكن مقارنتها بما هو سائد في البطولة المحلية.

    المنظومة الكروية الوطنية تعيش ما يشبه “الولادة الجديدة” والطفرة النوعية التي انطلقت مع تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشملت الطفرة جميع الفئات السنية، ونحن الآن أمام تجربة رائدة تقودها إدارة تقنية ببرامج مكثفة، حيث تم توفير كافة الإمكانيات الحديثة، بدءا من الجوانب الطبية والصحية المتطورة، وصولا إلى تقنيات تحليل البيانات والفيديو، وقراءة مباريات الخصوم بدقة متناهية.

    والمغرب يمتلك حاليا طاقما يُعد من بين الأحسن والأكفأ في العالم، يضم متخصصين محترفين يواكبون العصر. في الجانب التقني، لم يعد العمل عشوائيا، بل أصبح هناك متخصصون لكل مركز على حدة؛ فهناك من يشتغل حصريا مع المهاجمين، وآخرون مع المدافعين، وكذا حراس المرمى، وهذا التدقيق اللوجستيكي والعلمي يؤكد أن المغرب يساير العصر بقوة، ويباشر عمله باحترافية تضمن له التفوق والجاهزية التكتيكية الكاملة لمواجهة أي مدرسة كروية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيب الاختصاص السلبي يلاحق مشروع قانون العدول أمام المحكمة الدستورية

    حسن الهيثمي 

    عدل باستئنافية الرباط باحث في القانون

    تشكل إحالة مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية للتصريح بمخالفة بعض مقتضياته للدستور تمرينا سياسيا ومحطة مفصلية في المسار التشريعي لهذا النص، الذي أثار جدلا واسعا بسبب رفض وزير العدل عبد اللطيف وهبي تمكين العدول من مسك حساب الودائع، وهو المقتضى الذي تضمنته مسودة المشروع المتداولة سنة 2023، كما تشهد على ذلك المحاضر الموقعة بين وزارة العدل والهيئة الوطنية للعدول، قبل حذف هذه الآلية تحت تأثير ما راج بأنها “ضغوط” مارسها الموثقون لتظل حكرا عليهم.

    وبدأت موجة الاحتجاج ضد مشروع القانون منذ إعلان وزير العدل عبد اللطيف وهبي في جلسة برلمانية تأييده لمطلب تمكين العدول من مسك حساب الودائع، لكنه يجد نفسه مكرها برفضه بدعوى أن جهات معينة رفضت ذلك، وتواصلت الاحتجاجات ضد المصادقة على مشروع القانون في مجلس الحكومة بتاريخ 20 نونبر 2025، وضد التصويت عليه بمجلسي البرلمان في قراءة أولى، وصولا إلى خوض إضرابات متتالية تم رفعها عقب المصادقة عليه بمجلس النواب في قراءة ثانية يوم 28 أبريل 2026.

    ويثير حرمان العدول من آلية حساب الودائع بينما هم مكلفين بتوثيق عقود الشراء سؤالا حول مدى إمكانية بسط المحكمة الدستورية رقابتها على النص من زاوية عيب الاختصاص السلبي، باعتبار هذا الصنف من العيب (إلى جانب عيب الاختصاص الإيجابي) أحد أوجه الرقابة على الدستورية الخارجية، بالنظر إلى أن مسك حساب الودائع ليس مجرد اجراء تنظيمي ثانوي، بل يشكل ضمانة قانونية أساسية لحماية المشتري، من خلال إيداع الثمن لدى جهة رسمية مؤهلة، كصندوق الإيداع والتدبير أو بريد بنك أو صندوق المحكمة، بما يعزز الثقة في العقود العدلية ويدعم الأمن التعاقدي.

    ويترتب عدم التنصيص على هذا الحساب إضعاف جاذبية التوثيق العدلي، إذ كيف يلزم مشروع القانون العدول بتقييد العقد في السجلات العقارية دون تمكينهم من الوسائل القانونية لحفظ الثمن لدى طرف محايد مخول له قانون مسك الودائع في ظروف تكفل الاطمئنان للمتعاقدين خاصة المشتري الذي قد يقتني عقارا من بائع قد تسول له نفسه الأمارة بالسوء إعادة تفويت العقار لشخص آخر.

    وفيما يحتكر الموثقون هذا الحساب سيتجه المشتري إليهم ويتفادى التعامل مع العدول، بما يطرح إشكالية احترام مبدأ المساواة والأمن القانوني كما استقر عليهما الاجتهاد الدستوري.

    ويمكن من هذه الزاوية أن تنظر المحكمة الدستورية إلى حذف حساب الودائع باعتباره صورة من صور عيب الاختصاص السلبي، الذي يتحقق، بحسب الأستاذ يحيى الحلوي، في مؤلفه الضخم الذي أفرده للتعليق على قرارات المجلس الدستوري يقول: “عندما يترك المشرع جانبا من التنظيم التشريعي قاصرا أو ناقصا في تحديد مقوماته الأساسية”. وساق لذلك مثالا، استدل به على هذا العيب ويتعلق بتجريم المشرع لفعل أو تصرف معين دون تحديد العقوبة المقررة له، بما يعني أن المشرع لم يستنفذ اختصاصه التشريعي كاملا، لأن الجزاء يظل جزءا لا يتجزأ من البناء القانوني للنص.

    وبسط المجلس الدستوري رقابته على هذا النوع من “التقصير التشريعي” أثناء نظره في قانون تحصيل الديون العمومية، عندما اعتبر أن المشرع لم يمارس اختصاصه كاملا بإقراره حالات للتنافي دون تحديد ضوابط الخروج منها أو إحاطتها بالضمانات القانونية اللازمة، ليقضي بعدم دستورية المادة 142 من قانون تحصيل الديون العمومية، فهل تتجه المحكمة الدستورية نفس الاتجاه وتصرح بمخالفة الفقرة 1 من المادة 63 من مشروع قانون العدول للدستور لقصورها التشريعي في توفير الضمانات المالية لحق الملكية المكرسة بموجب الفصل 35 من دستور المملكة المغربية لسنة 2011. هذا ما يرجوه السادة العدول والمعارضة البرلمانية ويترقبه الباحثون في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1,5 مليون سائح مغربي في إسبانيا بنفقات مالية تتجاوز مليار يورو

    كشفت مصادر إعلامية إسبانية متخصصة تحولاً كبيراً واستراتيجياً في وضعية السياحة في إسبانيا، خصوصاً ما يتعلق بانفتاح شبه الجزيرة الإيبيرية على أسواق جديدة، وجاء المغرب في مقدمة هذه الأسواق.

    وفي هذا الصدد، أشارت هذه المصادر إلى أن المغرب أصبح قوة صاعدة معززة للنمو السياحي في العديد من مناطق إسبانيا، خصوصاً في منطقة الأندلس القريبة من المغرب، وفي مناطق أخرى من قبيل برشلونة.

    وذكرت هذه المصادر أن السياح المغاربة لم يعودوا يقتصرون على السياحة التقليدية في مناطق (كوستا ديل سول)، التي عرفت بدورها نمواً متصاعداً، بل انتقلوا إلى مستويات أخرى من سياحة متنوعة تشمل العديد من المناطق الإسبانية.

    وبذلك، فإن تدفقاتهم المالية وسلوكهم الاستهلاكي أضحى يمثل محركاً قوياً للقطاع السياحي الإسباني، مما أهلهم إلى تجاوز عائدات أسواق سياحية تقليدية.

    وتكشف هذه المصادر أن العائدات المالية المتحصلة من السياح المغاربة في إسبانيا تجاوزت، في السنة الماضية، ما قيمته مليار أورو.

    وذكرت، موازاة مع ذلك، تزايد طلب السياح المغاربة على الخدمات السياحية الفاخرة، خصوصاً في الفنادق المصنفة.

    كل هذه العوامل ساهمت، في تقدير هذه المصادر، في إنعاش مناطق إسبانية كانت تعتمد تاريخياً على السياح البريطانيين والألمان، حيث أبان السائح المغربي عن مرونة كبيرة وقدرة شرائية عالية المستوى مكنته من تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً في مراكز التسوق الكبرى والمطاعم الراقية.

    وأوردت هذه المصادر أن التحول العميق في بنية السياحة الإسبانية بسبب دخول السياح المغاربة على الخط، أغرى كبريات سلاسل الفندقة والماركات العالمية المشهورة لإعادة النظر في استراتيجيتها التسويقية بما يستجيب لحاجيات السياح المغاربة، ولأن الوافد السياحي الجديد على إسبانيا يضمن رواجاً سياحياً طوال السنة، ولا يقتصر على موسم فصل الصيف فقط.

    وهذا الاهتمام الإسباني الكبير بالسياح المغاربة يتجلى أيضاً في إعطاء التنظيمات السياحية المهنية الإسبانية اهتماماً كبيراً للسوق المغربي، حيث اعتمدت سياسة تسويقية جديدة خاصة بالسياح المغاربة، وأنها تنتقل إلى المغرب لتنظيم حملات إشهارية وندوات صحافية مع وسائل الإعلام المغربية للدعاية للسياحة في إسبانيا.

    وتؤشر هذه المعطيات على تحول من نوع آخر في مجال السياحة بين الجارين، المغربي والإسباني، يتجلى في تحول تدريجي في التوازن السياحي بين البلدين، حيث كان الأمر يقتصر في السابق على إقبال السياح الإسبان على المغرب، ليصبح اليوم الحديث عن توازن سياحي بين البلدين بعدما تجاوز عدد السياح المغاربة إلى إسبانيا أكثر من المليون ونصف مليون سائح مغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره