العلم الإلكترونية – نجاة الناصري
احتضنت مدينة مراكش، صباح الأربعاء 13 ماي 2026، افتتاح الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيات الماء والتطهير والطاقة “SITeau 2026”، في حدث دولي يعكس التحول المتسارع الذي يشهده المغرب في مجال تدبير الموارد المائية وتعزيز الأمن البيئي، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومؤسسات وطنية ودولية وفاعلين اقتصاديين ومهنيين. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في ظرفية دقيقة تتسم بتصاعد آثار التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف وارتفاع الضغط على الموارد الطبيعية، ما جعل قضية الماء في صلب الأولويات الاستراتيجية للمملكة، ليس فقط باعتبارها تحدياً بيئياً، بل كرهان سيادي وتنموي يرتبط بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. ولأول مرة منذ إطلاق المعرض، تنتقل فعاليات “SITeau” من مدينة الدار البيضاء إلى مراكش، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة فضاءً دولياً للنقاش حول قضايا المناخ والاستدامة والابتكار البيئي، حيث يحتضن متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب أشغال هذه الدورة الممتدة إلى غاية 15 ماي الجاري. كما تُنظم هذه النسخة، التي ترأس افتتاحها رياض مزور، بشراكة بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والائتلاف المغربي من أجل الماء وجامعة القاضي عياض، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والإعلاميين، في إطار مقاربة تشاركية تروم توحيد جهود مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المرتبطة بالماء والطاقة والتنمية المستدامة. وترتكز دورة هذه السنة على محور استراتيجي يحمل شعار: “الماء – الطاقة – الفلاحة – الصحة”، في مقاربة تعكس الترابط المتزايد بين هذه القطاعات الحيوية، وتؤكد أن تدبير أزمة الماء لم يعد ممكناً بمنطق قطاعي ضيق، بل من خلال رؤية مندمجة قائمة على التكنولوجيا والنجاعة والاستدامة. وشهد المعرض تقديم أحدث الابتكارات والحلول الذكية في مجالات معالجة المياه، وإعادة استعمال المياه العادمة، وتحلية مياه البحر، وربط تدبير الموارد المائية بالطاقات المتجددة، إلى جانب حلول رقمية متطورة تروم تحسين النجاعة المائية وتطوير آليات الحكامة والتدبير الاستباقي للموارد. كما تحول “SITeau 2026” إلى منصة للتفكير الجماعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني، من خلال ندوات علمية ولقاءات مهنية وورشات متخصصة تناقش مستقبل الأمن المائي بالمغرب وإفريقيا، فضلاً عن تنظيم أنشطة موازية موجهة للشباب والمهنيين، من بينها “معرض مهن الماء” ومبادرة “Intergenerational 4 Water” الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المواطنة المائية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة. وفي هذا السياق، شكلت مشاركة الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي محطة لعرض مشاريعها وبرامجها المرتبطة بالتدبير المستدام للماء والتطهير والطاقة، وكذا جهودها في تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز النجاعة والابتكار في تدبير المرافق العمومية، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكد رياض مزور، في كلمته الافتتاحية، أن المملكة دخلت مرحلة جديدة في تدبير ملف الماء، تقوم على الانتقال من منطق تدبير الندرة إلى بناء سيادة مائية مستدامة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية. وأوضح الوزير أن المغرب يباشر حالياً مشاريع مهيكلة وغير مسبوقة تشمل توسيع محطات تحلية مياه البحر، وتعزيز الربط بين الأحواض المائية، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وربط قطاع الماء بالطاقة المتجددة، إضافة إلى إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في منظومات التدبير والتتبع. وأكد أن هذه المشاريع ستمكن المملكة من تحقيق أمن مائي حقيقي في أفق سنة 2030، عبر رفع القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة إلى حوالي 1.7 مليار متر مكعب سنوياً، مع تعزيز الحكامة المائية وتطوير آليات التدبير الاستباقي لمواجهة آثار التغيرات المناخية. واعتبر الوزير أن التحديات المناخية الراهنة تفرض تعبئة جماعية واستثمارات قوية في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا الخضراء، بما يسمح للمغرب بالتموقع ضمن الدول الرائدة إقليمياً في مجال تدبير الموارد المائية والانتقال البيئي. واختتم رياض مزور زيارته بجولة داخل أروقة المعرض، اطلع خلالها على أحدث التقنيات والحلول الذكية التي يقترحها العارضون في مجالات الماء والتطهير والطاقة، في وقت أصبح فيه الانتقال نحو نموذج تنموي أكثر استدامة ومرونة خياراً استراتيجياً لا يقبل التأجيل. وتكتسي هذه الدورة بعداً دولياً خاصاً، لكونها تأتي في سياق التحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للماء المرتقب تنظيمه بمدينة الرياض سنة 2027، ما يمنح “SITeau 2026” موقعاً متقدماً ضمن الدينامية الدولية المرتبطة بقضايا الأمن المائي والتكيف المناخي والتنمية المستدامة
Étiquette : 1
-
مراكش تتحول إلى عاصمة للابتكار المائي.. و“SITeau 2026” يعكس رهان المغرب على السيادة البيئية
-
الجماعات الترابية.. مشروع قانون يؤازر الموظفين ويشترط موافقة وزير الداخلية لتشديد العقوبات
كشف مشروع القانون رقم 47.25 بمثابة النظام الأساسي الخاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية عن مقتضيات جديدة تؤطر تركيبة الموارد البشرية العاملة بالجماعات الترابية، وتحدد حقوقها وضماناتها وواجباتها، إلى جانب قواعد التوظيف والتشغيل والتأديب، مع التنصيص على حماية إدارية ومهنية لفائدة الموظفين والمتعاقدين، وإقرار أحكام خاصة بمجموعات الجماعات الترابية ومؤسسات التعاون بين الجماعات.
ويروم المشروع، وفق ما تضمنته مواده، وضع إطار قانوني خاص بموظفي إدارة الجماعات الترابية، مع الإحالة في عدد من المقتضيات على النصوص التشريعية والتنظيمية المطبقة على موظفي إدارات الدولة، خصوصا في ما يتعلق بالحقوق والضمانات، والترقية، والتقييم، والتأديب، والحماية من المخاطر المهنية، وذلك في سياق إعادة تنظيم تدبير الموارد البشرية التابعة للجماعات الترابية ومجموعاتها ومؤسسات التعاون بينها.
وتحدد المادة الرابعة الموارد البشرية العاملة بإدارة الجماعات الترابية في ثلاث فئات، تهم أولا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تسري عليها الأنظمة الأساسية الخاصة بالهيئات المشتركة بين الوزارات وفق المماثلة المحددة بنص تنظيمي، وثانيا موظفي إدارة الجماعات الترابية المنتمين إلى هيئات تحدث عند الاقتضاء ويحدد نظامها الأساسي بنص تنظيمي، وثالثا موظفين أو مستخدمين ملحقين لدى إدارة الجماعات الترابية أو موضوعين رهن إشارتها، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وتنص المادة نفسها على أنه يمكن للجماعات الترابية تشغيل متعاقدين وفق أحكام المادة 20 من مشروع القانون.
وفي باب الحقوق والضمانات والواجبات، تنص المادة السادسة على أن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون بنفس الحقوق والضمانات التي يتمتع بها موظفو إدارات الدولة.
وتقر المادة السابعة حق موظفي إدارة الجماعات الترابية في ممارسة حريات تأسيس الجمعيات والانتماء النقابي والسياسي، ضمن الشروط المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، كما تمنع أي تمييز بينهم بسبب آرائهم أو انتماءاتهم أو على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو الانتماء الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان، ولا يمكن أن يترتب عن ذلك أي تأثير على مسارهم المهني.
وتنص المادة الثامنة على تمتع موظفي إدارة الجماعات الترابية بحماية الإدارة من كل تهديد أو اعتداء، كيفما كان شكله، قد يتعرضون له أثناء أو بمناسبة ممارستهم لوظيفتهم. ويعتبر المشروع كل تهديد أو اعتداء عليهم أثناء أو بمناسبة ممارسة وظائفهم تهديدا واعتداء على المرفق وإضرارا مباشرا به.
وبحسب المادة نفسها، تعوض الجماعة الترابية المعنية عن الضرر الناتج عن ذلك إذا اقتضى الحال، طبقا للنصوص الجاري بها العمل، بحيث تقوم مقام المصاب في الحقوق والدعاوى ضد المتسبب في الضرر.
وإذا توبع موظفو إدارة الجماعات الترابية من طرف الغير من أجل خطأ مرفقي، فإن الجماعة الترابية المعنية تتولى مواكبتهم ومؤازرتهم طيلة أطوار المتابعة، كما تحل محلهم في أداء التعويضات المدنية المحكوم بها ضدهم، طبقا للتشريع الجاري به العمل.
وتقضي المادة التاسعة بأن موظفي إدارة الجماعات الترابية يتمتعون، وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، بالحماية من الأمراض والأخطار المهنية التي يمكن أن يتعرضوا لها خلال مزاولتهم لمهامهم أو بمناسبة مزاولتهم لها. كما يستفيد المتعاقدون المشار إليهم في المادة الرابعة من القانون رقم 18.12 المتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل، كما وقع تغييره وتتميمه ونصوصه التطبيقية، من الحماية من الأضرار الناتجة عن حوادث الشغل بمناسبة أو بسبب مزاولتهم لمهامهم.
وفي باب التوظيف والتشغيل، تنص المادة 17على أن التوظيف بإدارة الجماعات الترابية يتم بناء على مباريات، وفق ما تقتضيه الحاجات الحقيقية لكل جماعة ترابية، وفي حدود المناصب المالية الشاغرة بميزانيتها، وما تسمح به الاعتمادات المالية المرصودة برسم السنة المالية المعنية. وتحدد شروط وكيفيات تنظيم هذه المباريات بنص تنظيمي.
كما نص مشروع القانون على تشغيل المتعاقدين المشار إليهم في المادة الرابعة بإدارة الجماعات الترابية، كلما اقتضت ضرورة المصلحة ذلك، وفي حدود المناصب المالية المخصصة لهذا الغرض، وفق الشروط والكيفيات المحددة بنص تنظيمي. وتؤكد المادة نفسها أن هذا التشغيل لا يمكن أن يؤدي إلى ترسيم المتعاقد بإدارة الجماعات الترابية.
وتقضي المادة 27 بأن تطبق على موظفي إدارة الجماعات الترابية، فيما يتعلق بالتأديب، أحكام الظهير الشريف رقم 1.58.008. غير أنه لا يجوز، وفق المادة نفسها، أن تكون العقوبة الصادرة عن السلطة المختصة أشد من العقوبة المقترحة من لدن المجلس التأديبي إلا بعد موافقة وزير الداخلية أو من يفوض إليه ذلك.
-
كأس الكونفدرالية الإفريقية .. اتحاد العاصمة الجزائري يتوج باللقب على حساب الزمالك المصري بضربات الترجيح (8 – 7)
توج اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على حساب الزمالك المصري في مباراة الإياب للمسابقة القارية، التي احتضنها مساء اليوم السبت استاد القاهرة، وذلك بعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح.
وفاز اتحاد العاصمة على الزمالك بركلات الترجيح ( 8 – 7)، التي احتكم إليها الفريقان عقب انتهاء لقاء الإياب بين الفريقين بفوز الفريق الأبيض 1 – 0، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الجزائري على نظيره المصري في لقاء الذهاب، الأسبوع الماضي.
وجاء هدف الزمالك الوحيد في الدقيقة الخامسة عبر اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ من نقطة الجزاء.
-
اتحاد العاصمة يتوج بكأس “الكاف” على حساب الزمالك
توج اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على حساب الزمالك المصري في مباراة الإياب للمسابقة القارية، التي احتضنها مساء اليوم السبت استاد القاهرة، وذلك بعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح.
وفاز اتحاد العاصمة على الزمالك بركلات الترجيح ( 8 – 7)، التي احتكم إليها الفريقان عقب انتهاء لقاء الإياب بين الفريقين بفوز الفريق الأبيض 1 – 0، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الجزائري على نظيره المصري في لقاء الذهاب، الأسبوع الماضي.
وجاء هدف الزمالك الوحيد في الدقيقة الخامسة عبر اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ من نقطة الجزاء.
-
المنتخب المغربي يفوز على إثيوبيا في “كان الفتيان”
اشتوكة بريس
فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).
وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+1)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.
-
ريمونتادا بطولية.. « أشبال الأطلس » يقلبون الطاولة على إثيوبيا وينتزعون صدارة الكان في الوقت القاتل
بصم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة على « ريمونتادا » مثيرة فوق المستطيل الأخضر، بعدما حقق فوزاً ثميناً وصعباً على نظيره الإثيوبي بهدفين مقابل هدف واحد (2-1)، في الموقعة الكروية التي دارت فصولها مساء اليوم السبت برسم الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم أفريقيا للناشئين.
وعاش الأشبال شوطاً أولاً معقداً وعسيراً بعدما فاجأهم المنتخب الإثيوبي بهدف مباغت سجله اللاعب كاسو في الدقيقة 23’، ورغم السيطرة الميدانية للمغاربة ومحاولاتهم المتكررة لفك الشفرة الدفاعية للخصم، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن العناصر الوطنية لينتهي النصف الأول بتأخر لم يعكس مجريات اللعب.
ومع مطلع الجولة الثانية، انتفض « أشبال الأطلس » بروح قتالية عالية وتنظيم تكتيكي محكم، حيث لم تمر سوى ثلاث دقائق حتى نجح المهاجم محمد أمين موسطاش في تعديل الكفة عند الدقيقة 48′ معيداً الثقة للمجموعة، لتتواصل الإثارة والضغط المغربي الرهيب حتى الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء، حينما تقمص اللاعب عمران طلعي دور البطل موقعاً هدف الخلاص القاتل الذي أهدى النقاط الثلاث للمملكة. وبهذا الانتصار البطولي، قفز المنتخب المغربي إلى صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن الفراعنة (مصر)، متبوعين بكل من تونس وإثيوبيا بنقطة فريدة لكل منهما، ليخطو الأشبال خطوة عملاقة نحو التأهل للدور الموالي وتأكيد ريادة الكرة الوطنية قارياً.
-
المنتخب المغربي يفوز على نظيره الإثيوبي في ثاني مباراة ضمن بطولة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة
الصحيفة من الرباط
فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).
وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+1)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.
-
كان U17: الأشبال ربحو إثيوبيا فماتش صعيب وخداو صدارة الگروب

گود سبور//
حقق المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 عام، رباح مهم واخا صعيب على منتخب اثيوبيا، اليوم السبت بمركب محمد السادس لكرة القدم، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كاس أفريقيا لاقل من 17 عام.
وسالا الماتش بين المنتخب الوطني المغربي ومنتخب إثيوبيا بنتيجة 2-1 لمصلحة الأشبال، واللي كانو خاسرين بهدف اما الإثيوبيين قبل ما يرجعو فالنتيجة د الماتش فالشوط الثاني وماركاو هدف التعادل بواسطة موسطاش فالدقيق 48، والهدف الثاني د الرباح فالدقيقة 92 بواسطة طلعي.
المنتخب المغربي حامل اللقب، خداو 3 نقاط من هذا الرباح تصدروا بها المجموعة الاولى برصيد 4 النقاط، مع منتخب مصر الخصم ديالو فالماتش الجاي، وتونس هي الثالثة بنقطة وإثيوبيا الرابعة بنفس الرصيد من النقاط.
-
الترجيح يبتسم لاتحاد العاصمة الجزائري ويمنحه ثاني ألقابه في الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك
نجح فريق اتحاد العاصمة الجزائري في التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد تفوقه على الزمالك المصري بركلات الترجيح بنتيجة 8-7، عقب نهاية مواجهتي الذهاب والإياب بالتعادل الإيجابي 1-1، ليضيف النادي الجزائري لقبه الثاني في تاريخ المسابقة.
وأكد اتحاد العاصمة، تحت قيادة المدرب السنغالي لامين نداي ، قوته قارياً بعدما عاد لمنصة التتويج من جديد، عقب تتويجه الأول سنة 2023، مواصلاً حضوره القوي في المنافسات الإفريقية.
وعرفت مباراة الإياب انطلاقة قوية من جانب الزمالك، الذي تمكن من تسجيل هدف مبكر عبر الفلسطيني عدي الدباغ من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة، معيدًا…
-
ميتا وسناب.. سباق الذكاء الاصطناعي يكشف فجوة الأرباح
تكشف النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 عن تباين واضح بين أداء شركتي « ميتا » و »سناب »، رغم أن الشركتين تراهنان على الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء لتعزيز حضورهما في سوق التكنولوجيا والإعلانات الرقمية.
فقد حققت « ميتا » أداءً قوياً خلال الربع المنتهي في مارس الماضي، بعدما بلغت إيراداتها 56.3 مليار دولار، بنمو سنوي وصل إلى 33 في المئة، مدعومة بقوة منصاتها الإعلانية وقدرتها على تحويل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى نتائج مالية ملموسة.
كما انعكس هذا النمو على ربحية الشركة، إذ بلغ هامش الربح الصافي 48 في المئة، وهو ما يعزز موقعها كواحدة من أكثر شركات التكنولوجيا قدرة على تحقيق عوائد ضخمة من الإعلانات والبيانات والبنية التحتية الرقمية.
وفي المقابل، سجلت « سناب » نمواً أكثر تواضعاً في الإيرادات بنسبة 12 في المئة، لتصل إلى 1.5 مليار دولار، مستفيدة من ارتفاع عدد المستخدمين النشطين يومياً، غير أن هذا النمو لم يكن كافياً لنقل الشركة إلى الربحية، بعدما سجلت خسارة صافية بلغت 89 مليون دولار.
وتحاول الشركتان تعزيز حضورهما في قطاع الأجهزة الذكية، إذ وسعت « ميتا » تعاونها مع « برودكوم » لتطوير أجهزة مخصصة تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما أعلنت « سناب » شراكة مع « كوالكوم » لتشغيل الجيل المقبل من أجهزتها القابلة للارتداء.
ويرى محللون أن الفارق الأساسي بين الشركتين يكمن في قدرة كل منهما على تحويل الاستثمار التقني إلى أرباح، إذ تبدو « ميتا » أكثر قدرة على استثمار الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية الضخمة، بينما لا تزال « سناب » في مرحلة البحث عن نموذج يوازن بين النمو وكلفة الابتكار.