Étiquette : 10

  • مكتبة “إقرأ” بطنجة.. مشروع كلف 48 مليون درهم أبوابه موصدة أمام القراء والباحثين في “مدينة الأدب”

    يلف الغموض مصير المكتبة الوسائطية “إقرأ” بمدينة طنجة، مع استمرار غياب موعد رسمي محدد لفتح أبوابها بصفة منتظمة أمام العموم، رغم مرور سنوات على إطلاق هذا المشروع الثقافي الاستراتيجي الرامي إلى تعزيز بنية القراءة العمومية في جهة الشمال.

    وتصنف جماعة طنجة هذا المرفق، الواقع بمنطقة الزياتن جنوب المدينة، كمرفق ثقافي متعدد الوسائط يمتد على مساحة إجمالية تناهز 7500 متر مربع. ويضم المشروع فضاءات قراءة متخصصة موجهة للكبار والأطفال وللأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى قاعة للعروض والندوات تصل طاقتها الاستيعابية إلى 250 مقعدا.

    ورغم توفر المكتبة على بوابة وثائقية رقمية تحمل اسم “المكتبة الوسائطية الكبرى بطنجة” وفهرس إلكتروني للرصيد الوثائقي، إلا أن المعطيات الرسمية لا تتضمن تفاصيل بشأن ساعات العمل أو نظام الانخراط أو هوية الجهة المسؤولة عن التدبير اليومي.

    وكان مشروع “إقرأ” قد انطلق في سنة 2015 بغلاف مالي إجمالي قدره 48 مليون درهم، في إطار اتفاقية شراكة جمعت بين وزارة الداخلية ووزارة الثقافة وعمالة طنجة-أصيلة.

    ويهدف المشروع إلى تقوية البنيات الثقافية الأساسية وتوفير فضاءات حديثة للبحث والوسائط المتعددة لفائدة الطلبة والباحثين وسكان المدينة.

    وتأتي هذه الوضعية في سياق ديموغرافي يتسم بنمو متسارع، حيث بلغ عدد سكان جماعة طنجة مليونا و275 ألفاً و428 نسمة، حسب نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، موزعين على أكثر من 362 ألف أسرة.

    وبحسب بيانات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2023، تتوفر عمالة طنجة-أصيلة على ست مكتبات فقط بطاقة استيعابية تبلغ 1235 مقعدا، تؤطر نحو 1772 منخرطاً و10 آلاف و489 قارئا. كما تضم العمالة معهدا موسيقيا واحدا وخمس قاعات للمسرح والعرض.

    وفي الجانب الرقابي، سجل المجلس الأعلى للحسابات في تقريره السنوي الأخير تخصيص نحو ثلاثة مليارات درهم للجهات في مجال الاستثمارات الثقافية بين سنتي 2018 و2024.

    وأشار المجلس إلى أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كانت ضمن أربع جهات استحوذت على 60 في المئة من هذه الموارد، لكنه رصد ملاحظات تتعلق بمحدودية اعتماد مؤشرات دقيقة للحاجيات الفعلية، مع تسجيل تفاوتات ترابية في توزيع التجهيزات الثقافية.

    ويتزامن استمرار إغلاق المكتبة مع انضمام طنجة مؤخرا إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في صنف “الأدب”.

    ويفرض هذا التصنيف الدولي التزامات محددة تتعلق بدعم برامج القراءة والنشر والترجمة، وهي الأهداف التي تظل مرتبطة بتشغيل المنشآت الثقافية الكبرى المتعثرة.

    وحتى الآن، لم تعلن المصالح المختصة عن تاريخ نهائي للتدشين، أو نموذج التدبير المعتمد، أو الموارد البشرية التي ستسهر على تقديم الخدمات الوثائقية والثقافية للمرتفقين.

    ظهرت المقالة مكتبة “إقرأ” بطنجة.. مشروع كلف 48 مليون درهم أبوابه موصدة أمام القراء والباحثين في “مدينة الأدب” أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكومري والعربي يقودان نخبة العدائين في سباق 10 كيلومترات الدولي بالدار البيضاء

    يرتقب أن تعرف انطلاقة سباق 10 كيلومترات الدولي by WeCasablanc، الذي ستحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم الأحد المقبل، مشاركة العداء المغربي عثمان الكومري، حامل الرقم القياسي الوطني في سباق الماراطون، إلى جانب العداء محمد رضا العربي، وذلك وسط حضور واسع ينتظر أن يصل إلى حوالي 15 ألف عداء وعداءة من جنسيات مختلفة.

    وبات هذا الموعد الرياضي يرسخ حضوره تدريجيا ضمن أبرز سباقات الطريق على المستويين القاري والدولي، في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه التظاهرة سنة بعد أخرى، سواء من حيث عدد المشاركين أو المستوى التقني والتنظيمي.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة الجديدة امتدادا للنجاح الذي حققته نسخة سنة 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 12 ألف عداء يمثلون 52 جنسية، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية هذا الحدث الرياضي الذي عزز مكانته ضمن خريطة السباقات العالمية.

    ويعكس هذا السباق الطموح المتواصل للعاصمة الاقتصادية لتعزيز موقعها كوجهة دولية للرياضة الحضرية، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة والدينامية التي تعرفها المدينة، حيث تحول الحدث من مجرد منافسة رياضية إلى فضاء يجسد قيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي، ويساهم في تعزيز إشعاع الدار البيضاء على المستوى الدولي.

    ومنذ انطلاقه سنة 2017، بمشاركة لم تتجاوز حينها 1100 عداء، واصل السباق مساره التصاعدي بشكل لافت، بعدما كان في بدايته جزءا من ماراطون الدار البيضاء، قبل أن يتحول إلى تظاهرة مستقلة فرضت نفسها بقوة ضمن أجندة سباقات الطريق الدولية.

    وبحسب الجهة المنظمة، أصبح السباق، بفضل اعتماد مسار معترف به دوليا وتنظيم يستجيب للمعايير المعتمدة في كبرى التظاهرات العالمية، يستقطب نخبة من العدائين المحترفين، إذ يرتقب أن تشهد نسخة هذه السنة مشاركة حوالي 200 عداء من المستوى العالي، ما يمنح المنافسة طابعا احترافيا ويزيد من قوة التحدي بين المشاركين.

    ويأتي حضور عثمان الكومري إلى هذا السباق بعد الإنجاز اللافت الذي حققه خلال شهر أبريل الماضي، حين توج بلقب ماراطون هامبورغ الدولي، مسجلا رقما قياسيا وطنيا جديدا بزمن بلغ ساعتين و4 دقائق و24 ثانية، محطما بذلك رقمه السابق ومؤكدا تطوره الكبير في سباقات المسافات الطويلة.

    من جانبه، يواصل العداء المغربي محمد رضا العربي تأكيد حضوره القوي في الساحة الدولية، بعدما حقق بدوره أفضل توقيت شخصي له خلال ماراطون هامبورغ، عقب إنهائه السباق في المركز السادس بزمن قدره ساعتان و5 دقائق و18 ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت “بالانتير” للاعب رئيسي بالحروب الحديثة من غزة لإيران؟

    تواصل شركة “بالانتير” الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران.

    و”بالانتير” (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها “بالانتير” استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.

    توسع في صناعات الدفاع

    وتعزز “بالانتير” حضورها في الصناعات العسكرية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الدفاعية والاستخبارية، مستفيدة من عقود كبيرة مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية.

    وتوفر أنظمة مثل “غوثام”، ومنصة الذكاء الاصطناعي “إيه آي بي”، و”فاوندري”، و”سكاي كيت”، وهي أنظمة قادرة على دمج مجموعات ضخمة من البيانات وتحليلها، وربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة العملياتية والعسكرية، إضافة إلى جمع ومعالجة البيانات ميدانيا عبر منصات متنقلة.

    وفي عام 2025، وقعت الشركة اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار مع الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها شريكا رئيسيا في برنامج “مافن” التابع لوزارة الدفاع “بنتاغون”، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف وتحليل الصور والبيانات العسكرية.

    وتشارك “بالانتير” أيضا في تطوير برنامج “تايتان”، الذي يهدف إلى إنشاء محطات استخبارات برية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم منصة “آرمي فانتدج” منذ عام 2018، لتسريع عمليات اتخاذ القرار داخل الجيش الأمريكي اعتمادا على تحليل البيانات.

    شراكة مع الجيش الإسرائيلي

    وفي يناير 2024، التقى المؤسسان المشاركان للشركة أليكس كارب، وبيتر ثيل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين بوزارة الدفاع في تل أبيب.

    وحينها، أعلنت الشركة التوصل إلى تفاهم بشأن شراكة استراتيجية مع الجيش الإسرائيلي، تشمل تقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في “المهام المرتبطة بالحرب”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الخدمات المقدمة.

    وقال كارب خلال وجوده في تل أبيب إن الطلب الإسرائيلي على خدمات الشركة ازداد بشكل ملحوظ، مضيفًا أن “بالانتير” بدأت تقديم منتجات مختلفة عما كانت توفره لإسرائيل قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وفي بيان عام 2024، قالت منظمة “مركز الأعمال وحقوق الإنسان”، إن الدعم التكنولوجي الذي توفره “بالانتير” للجيش الإسرائيلي يتم استخدامه بشكل مباشر في العمليات العسكرية بغزة.

    في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن تعاونها مع إسرائيل بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، وأنه يندرج ضمن الدعم الذي تقدمه لحلفاء الولايات المتحدة بالعالم.

    تقنيات استخدمت في لبنان وإيران وفنزويلا

    ووفقًا لكتاب “الفيلسوف في الوادي: أليكس كارب، بالانتير وصعود دولة المراقبة”، للكاتب مايكل شتاينبرغر، فإن إسرائيل استعانت بتقنيات الشركة الأمريكية خلال استهداف قادة في “حزب الله” بلبنان عام 2024.

    وأشار الكتاب إلى استخدام تقنيات الشركة أيضا في “عملية البيجر” التي فجرت فيها إسرائيل أجهزة اتصالات لدى عناصر “حزب الله”.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن البنتاغون استعان خلال التخطيط لهجمات على إيران، بنظام “مافن” الذكي المطور من “بالانتير”، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى استخدام النظام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة داخل إيران وتعيين مواقعها بدقة.

    ولفتت التقارير إلى استخدام نظام “مافن” في الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي في فنزويلا في يناير الماضي، وأسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

    تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح

    وفي أبريل/ نيسان 2025، قالت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، التي احتجت على تعاون “مايكروسوفت”، التي تعمل لديها، مع إسرائيل خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، إن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها “بالانتير” تؤدي دورا محوريا في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وأوضحت في تصريح للأناضول، أن الشركة تجمع بيانات من منصات متعددة وتستخدمها ضمن عمليات تحديد الأهداف.

    وأضافت: “بالانتير تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح، وتستخدم تحليل البيانات لاتخاذ قرارات قاتلة”.

    وأشارت إلى أن التكنولوجيا نفسها يجري استخدامها في غزة عبر تحليل بيانات مستمدة من تطبيقات التواصل والمحادثات الهاتفية ومعلومات المواقع الجغرافية الخاصة بالفلسطينيين، ثم دمجها بأنظمة الطائرات المسيّرة لتحديد الأهداف.

    ولفتت إلى أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يسمح للمسؤولين العسكريين بالتنصل من المسؤولية القانونية عبر إلقاء اللوم على التكنولوجيا، معتبرة أن “بالانتير” تمثل “درعا” يحمي الولايات المتحدة وإسرائيل من المساءلة القانونية.

    وذكرت أن البنية التكنولوجية التي توفرها الشركة تُستخدم أيضا ضمن أنظمة إسرائيلية مثل “لافندر”، و”ويرز دادي”، التي تعتمد في تحديد الأهداف داخل غزة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

    وأضافت: “أتردد حتى في وصف هذه الأنظمة بأنها مجرد برمجيات، لأنها صُممت بوضوح للمراقبة والحرب والقتل”.

    **الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب

    من جهتها، قالت خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون، إن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات، خصوصا في ما يتعلق بتحديد الأهداف.

    وأوضحت أن استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية، مضيفة أن الخدمات التي تقدمها شركات مثل “بالانتير” تساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وأكدت أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يزيد من احتمالات الخطأ والمخاطر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

    وفي ما يتعلق بالمسؤولية القانونية، شددت برون على أن الدول تبقى مسؤولة عن الأخطاء الناتجة عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحروب، خصوصا إذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنع حدوث تلك الأخطاء.

    وأضافت أن تحديد ما إذا كانت المشكلات في ساحات القتال ناتجة عن الذكاء الاصطناعي أم عن عوامل بشرية لا يزال أمرا بالغ الصعوبة بسبب الطبيعة المعقدة لهذه الأنظمة.

    وختمت حديثها بالقول: “حتى الآن، لا يوجد تصور عملي واضح بالكامل بشأن كيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 42 قتيلا و3058 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    الرباط – لقي 42 شخصا حتفهم وأصيب 3058 آخرون بجروح، إصابات 123 منهم بليغة، في 2250 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 04 إلى 10 ماي الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم التحكم، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الطرقات يتواصل.. 42 قتيلا وأكثر من 3 آلاف جريح في أسبوع واحد داخل المدن المغربية

    ريف ديا – يوسف الريفي

    كشفت معطيات حديثة صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني عن استمرار الارتفاع المقلق لحوادث السير بالمجال الحضري، بعدما خلفت حوادث المرور المسجلة خلال الأسبوع الممتد من 4 إلى 10 ماي الجاري، مصرع 42 شخصا وإصابة 3058 آخرين، من بينهم 123 إصابة وصفت بالبليغة.

    وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم تسجيل ما مجموعه 2250 حادثة سير داخل المناطق الحضرية بمختلف مدن المملكة، في حصيلة تعكس استمرار نزيف الطرقات رغم حملات التحسيس والمراقبة المتواصلة.

    وأرجعت مصالح الأمن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث إلى مجموعة من السلوكات المرتبطة بعدم احترام قانون السير،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الغلاء.. مداخيل الضرائب بالمغرب تقفز بـ10,4 مليارات درهم والحكومة تكشف أرقام الدعم

    في وقت ما تزال فيه القدرة الشرائية والأسعار تشكلان أحد أبرز انشغالات المغاربة، كشفت الحكومة عن تسجيل ارتفاع مهم في مداخيل الضرائب خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بالتزامن مع استمرار تحمل الدولة لتكاليف دعم غاز البوتان والنقل والكهرباء بمليارات الدراهم.

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 12 ماي الجاري، أن الموارد الجبائية ارتفعت إلى حدود نهاية أبريل الماضي بـ10,4 مليارات درهم، أي بزيادة بلغت 8,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، معتبرا أن هذه المؤشرات تعكس تحسنا في المالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم

    اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.

    المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار

    ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

    كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.

    جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا

    وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.

    وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.

    وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.

    وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.

    ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.

    وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.

    وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.

    « مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية

    وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.

    وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».

    ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية “شباب العرائش” للتايكواندو تتألق في الإقصائيات المؤهلة للبطولة الوطنية الأولمبية

    العرائش نيوز:

    في إنجاز جديد يضاف إلى سجلها الحافل، تمكنت جمعية شباب العرائش للتنمية الرياضية للتايكواندو من اقتلاع أربع بطاقات تأهل إلى البطولة الوطنية الأولمبية لفئة الشبان والشابات، وذلك خلال الإقصائيات التي احتضنتها عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة يوم الأحد 10 ماي 2026.

    وقد أظهرت عناصر الجمعية أداءً تقنياً وقتالياً متميزاً، مكنها من احتلال المرتبة الرابعة في الترتيب العام، في نتيجة تعكس الحضور القوي للفريق ومكانته المرموقة بين الأندية المشاركة.

    وجاءت أسماء الأبطال المتأهلين على النحو التالي: هاجر الأنصاري، أمير الهمام، جنات محبوب، ومحمد سعد الحشام، وهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت (صور)

    الخط : A- A+

    اختتمت، يوم أمس الأحد 10 ماي، فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت، بعد أيام حافلة بالعروض السينمائية والأنشطة الثقافية والفنية، التي عرفت مشاركة مبدعين وفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    وشهدت الدورة تتويج عدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم “Life Notes” للمخرج رشيد جينان بالجائزة الكبرى للفيلم الروائي، بينما نال فيلم “From to Naturel” للمخرج عادل بشوي الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي. كما عادت جائزة علي حسن لفيلم “أيام رمادية” للمخرج رضا حنكم في صنف الفيلم الروائي، وفيلم “Morocco” للمخرج جوردان ديو في صنف الفيلم الوثائقي.

    كما عرفت هذه الدورة تكريمات وازنة، شملت الدكتور والمخرج ورئيس المهرجان الدولي للسينما والمقهى عزيز زروقي، والفنانة التشكيلية مارغي لوبيز، وكاتيا بوزهيداروبا دوسيبل، إضافة إلى المنتج عزيز حديم، وعادل المختتر.

    وعرفت الدورة أيضًا تنظيم أنشطة موازية متنوعة، شملت معرضًا للفن التشكيلي، وقراءات شعرية بمشاركة شعراء من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب عروض فلكلورية أضفت طابعًا تراثيًا مميزًا. كما تضمن البرنامج “ماستر كلاص” وندوة فكرية (مائدة مستديرة) ناقشت قضايا السينما والتراث.

    وقد ساهم هذا الحدث الثقافي في التعريف بالمؤهلات التراثية والثقافية التي تزخر بها مدينة ميدلت، مؤكّدًا مكانة المهرجان كموعد سينمائي وثقافي يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض أزياء “أسبوع القفطان 2026” يحتفي بتراث وطني متجدد.. وإشراق مبسط تؤكد: “هذه الدورة تروم تعزيز إشعاع القفطان المغربي على الصعيد الدولي”

    اختتمت مساء السبت بمراكش، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من “أسبوع القفطان”، بعرض كبير للأزياء احتفى بغنى وأناقة تراث اللباس المغربي.

    وفي أجواء راقية واحتفالية، أبرزت الإبداعات المقدمة القفطان المغربي، باعتباره رمزا للأصالة والمهارة العريقة، أعيد ابتكاره بلمسات معاصرة تمزج بين التقليد والحداثة.

    وعرف هذا العرض، الذي شهد مشاركة مصممين مغاربة بارزين، تقديم لوحات فنية راقية مستوحاة من تضاريس وألوان وثروات الصناعة التقليدية بالأطلس الكبير.

    واستأثرت القطع المعروضة بإعجاب الحاضرين، حيث تعاقبت على المنصة تصاميم جمعت بين الحداثة والأناقة والهوية المغربية.

    وأبرزت المجموعات المقدمة العمل الدقيق للصانع التقليدي المغربي، من خلال تطريزات متقنة وأقمشة فاخرة وقصات مجددة، عكست قدرة القفطان المغربي على التجديد مع الحفاظ على هويته.

    وشهدت هذه الدورة مشاركة كل من أمل السوسي عواد، وأسماء ناجي، وهند لمطيري، وهدى لاريني، وإيمان تدلاوي، وماو لخضر، ومعاذ الشافعي، ومريم بوافي، وسارة الهلالي، وسلمى السناوي، وزينب فاتحي أضراب، وزينب الغزالي، حيث قدم كل منهم قراءة خاصة لموضوع الدورة “نفس الأطلس”.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكدت مديرة مجلة “نساء من المغرب” المنظمة لهذا الحدث، إشراق مبسط، أن هذه الدورة تروم تعزيز إشعاع القفطان المغربي على الصعيد الدولي، مع تثمين المهن الحرفية والمجالات الترابية التي تغذي باستمرار خيال الأزياء الراقية المغربية.

    من جهتهم، أبرز عدد من المصممين أن هذه الدورة تشكل احتفاء بالتراث اللامادي المغربي وتكريما لحرفيي المناطق الجبلية، الذين لا تزال مهارتهم تلهم الأجيال الجديدة من المصممين.

    واحتفى هذا الحدث، المنظم ما بين 7 و10 ماي الجاري، بجبال الأطلس من خلال إبراز تقاليدها العريقة وموادها الطبيعية ومهاراتها الحرفية المتوارثة عبر الأجيال.

    وتميزت هذه الدورة ببرنامج غني تضمن، على الخصوص، معارض ولقاءات بين المهنيين وورشات “ماستر كلاس” وعرض أزياء مخصص للمواهب الشابة، مسلطا الضوء على الجيل الجديد من المصممين المغاربة.

    ومنذ إطلاقه سنة 1996، أضحى “أسبوع القفطان” واجهة دولية للقفطان المغربي، يحتفي بتراث متجدد وبتميز الصناعة التقليدية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره