Étiquette : 10

  • نفايات البلاستيك وبطاريات السيارات تتحول إلى هيدروجين نظيف

    نجح باحثون من جامعة كامبريدج في تطوير مفاعل يعمل بالطاقة الشمسية قادر على تحويل نفايات بلاستيكية صعبة التدوير إلى هيدروجين نظيف ومواد كيميائية ذات قيمة صناعية، باستخدام حمض مستخرج من بطاريات السيارات القديمة. ويطرح هذا الابتكار نموذجاً دائرياً جديداً يعالج أكثر من نوع من المخلفات في وقت واحد، بدل الاكتفاء بإعادة تدوير كل مادة على حدة.

    وتعتمد التقنية على تفكيك البلاستيك داخل وسط حمضي، حيث ركز الباحثون على بلاستيك PET المستخدم في عبوات المشروبات والأغذية. وتُطحن العبوات إلى مسحوق ناعم، ثم تُذاب في حمض الكبريتيك المركز وتُسخن إلى نحو 140 درجة مئوية، ما يؤدي إلى تفكيكها إلى مكوناتها الأساسية، مثل الإيثيلين غليكول وحمض التيرفثاليك.

    واللافت في التجربة أن الباحثين لم يعتمدوا على حمض جديد، بل استخدموا حمض الكبريتيك المستعاد من بطاريات الرصاص الحمضية القديمة، وهي نفايات غالباً ما تتركز عمليات تدويرها على استعادة الرصاص فقط. وبهذا، تتحول مادة قد تكون ضارة إلى عنصر فعال داخل عملية إنتاج وقود أنظف.

    وبعد تفكيك البلاستيك، استخدم الفريق محفزاً قائماً على الموليبدينوم يعمل تحت الضوء، لتحويل الإيثيلين غليكول داخل الوسط الحمضي إلى هيدروجين وحمض الأسيتيك. وتكمن أهمية هذا المسار في أنه يجمع بين تفكيك البلاستيك وإنتاج وقود نظيف داخل نظام واحد، مع إمكانية توظيف التفاعل مستقبلاً في عمليات صناعية أخرى، منها تفاعلات تدخل في تصنيع بعض المركبات الدوائية.

    وتأتي هذه الدراسة في ظل أزمة عالمية متزايدة للنفايات البلاستيكية، إذ تجاوز إنتاج المخلفات البلاستيكية عالمياً 400 مليون طن متري في عام 2025، بينما لا يُعاد تدوير سوى أقل من 10% منها. ورغم أن التقنية ما تزال في مرحلة البحث والتطوير، يعمل العلماء على اختبارها داخل مفاعلات تدفق مستمر لرفع كفاءتها وتحويلها مستقبلاً من تجربة مخبرية إلى تطبيق صناعي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اشتباكات في الخليج.. لا مؤشر على نهاية وشيكة لحرب الشرق الأوسط

    لا تظهر مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران اليوم ​السبت من إنهاء الحرب بينهما، بعد أن تبادل الطرفان إطلاق النار في الخليج وسط وقف إطلاق نار هش، في حين خلص تحليل استخباراتي أمريكي ‌إلى أن طهران قادرة على الصمود في وجه حصار بحري لعدة أشهر.

    وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل مضيق هرمز وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم جديد أمس الجمعة.

    وتنتظر واشنطن رد طهران على اقتراح أمريكي من شأنه إنهاء الحرب رسميا قبل إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدا، مثل البرنامج النووي الإيراني. وقال وزير الخارجية ماركو ​روبيو أمس الجمعة خلال زيارة إلى روما إن الولايات المتحدة تتوقع ردا خلال ذلك اليوم، لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا ​تزال تدرس كيفية الرد.

    اشتباكات تختبر وقف إطلاق النار
    أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية بأن الاشتباكات المتفرقة استمرت أمس الجمعة ⁠بين القوات الإيرانية والسفن الأمريكية في مضيق هرمز. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقا عن مصدر عسكري إيراني قوله إن الوضع هدأ، لكنه حذر من احتمال تجدد الاشتباكات.

    وقال الجيش ​الأمريكي إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أمريكية مدخنتي السفينتين وأجبرتاهما على العودة.

    ومنعت طهران إلى حد بعيد مرور السفن غير الإيرانية عبر ​المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط بضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على أنحاء إيران. وقبل الحرب، كان خمس إمدادات النفط العالمية يعبر هذا الممر المائي الضيق.

    و فرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن الإيرانية. لكن مسؤولا أمريكيا مطلعا ذكر أن تحليلا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) أشار إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية لمدة ​أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير الرئيس دونالد ترامب على طهران في صراع لا يحظى بتأييد واسع لدى الناخبين الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة.

    ووصف ​مسؤول استخباراتي كبير “الادعاءات” المتعلقة بتحليل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الذي كانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عنه، بأنها غير صحيحة.

    ولم يقتصر التوتر على الاشتباكات في المضيق، إذ قالت الإمارات إن ‌دفاعاتها الجوية ⁠تعاملت أمس الجمعة مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح متوسطة.

    ودأبت إيران منذ اندلاع الحرب على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية. وكثفت طهران وتيرة الهجمات على الإمارات خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان ترامب عن “مشروع الحرية” الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أوقفته بعد الإعلان عنه بيومين.

    وقال ترامب يوم الخميس إن وقف إطلاق النار المعلن في السابع من أبريل نيسان لا يزال قائما رغم تصاعد حدة الاشتباكات، ​بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.

    وقال ​وزير الخارجية عباس عراقجي أمس “في كل ⁠مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة”. وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بمقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 10 آخرين وفقدان ستة في هجوم شنته البحرية الأمريكية على سفينة تجارية إيرانية في وقت متأخر من مساء الخميس.

    أمريكا تواصل ​الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوبات

    لم تجد الولايات المتحدة دعما دوليا يذكر في هذا الصراع. فبعد لقائه مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ​ميلوني، تساءل روبيو عن ⁠سبب عدم دعم إيطاليا والحلفاء الآخرين لجهود واشنطن الرامية لإعادة فتح المضيق، محذرا من أن السماح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي ينطوي على وضع خطير غير مسبوق.

    وبينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية، تصعد أيضا عقوباتها للضغط على إيران.

    فقبل أيام من سفر ترامب إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس فرض عقوبات على 10 ⁠أفراد وشركات، ​بعضها في الصين وهونج كونج، لمساعدتهم الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في ​تصنيع طائرات شاهد المسيرة.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي شركة أجنبية تدعم أي نشاط تجاري إيراني غير مشروع، وقد تفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية، بما في ذلك المؤسسات ​ذات الصلة بمصافي النفط الصينية المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقود من الكربون والماء.. اليابان تختبر بديلاً جديداً للبنزين والديزل

    تمكنت شركة ENEOS Corporation اليابانية من تشغيل منشأة تجريبية لإنتاج وقود اصطناعي سائل يعرف باسم e-fuel، اعتماداً على ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين كمادتين أوليتين، في خطوة تهدف إلى اختبار بدائل منخفضة الكربون يمكن استخدامها مستقبلاً في قطاعات النقل المختلفة، بما فيها السيارات والطائرات والسفن.

    ويقوم هذا الوقود على فكرة إعادة تدوير الكربون، حيث يُستخدم الهيدروجين المنتج من تحليل الماء كهربائياً بطاقة خضراء، مع ثاني أكسيد الكربون، لإنتاج غاز اصطناعي ثم تحويله عبر تفاعل فيشر-تروبش إلى نفط اصطناعي، قبل معالجته للحصول على منتجات شبيهة بالبنزين والديزل ووقود الطائرات. وتقول ENEOS إن الوقود الناتج يمكن التعامل معه عبر جزء من البنية التحتية الحالية للتخزين والنقل والاستخدام.

    وبحسب الشركة، بدأت المنشأة التجريبية، الموجودة داخل مختبرها المركزي في يوكوهاما، العمل في شتنبر 2024، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو برميل واحد يومياً، أي ما يعادل حوالي 159 لتراً. وتُعد هذه المنشأة الأولى في اليابان القادرة على تنفيذ سلسلة الإنتاج كاملة، من المواد الخام إلى الوقود النهائي، ضمن مشروع مدعوم من منظمة NEDO اليابانية.

    ورغم الطموح الكبير، ما زالت التقنية في مرحلة الاختبار، إذ تعمل ENEOS على جمع البيانات وتحسين الكفاءة وخفض التكاليف قبل الانتقال إلى إنتاج أكبر. ووفق تحالف eFuel Alliance، تخطط الشركة لرفع الإنتاج إلى نحو 300 برميل يومياً بحلول 2030، ثم إلى أكثر من 10 آلاف برميل يومياً ابتداءً من 2040، إذا نجحت مراحل التوسع والتجارب الصناعية.

    وتكمن أهمية هذا النوع من الوقود في إمكانية استخدامه داخل المحركات الحالية دون تغيير جذري في البنية التحتية، مع تقليل الانبعاثات على مستوى دورة الحياة إذا جرى إنتاجه بطاقة متجددة ومن كربون مُعاد تدويره. غير أن التحدي الأكبر يبقى في كلفة الإنتاج العالية وحجم الطاقة النظيفة المطلوب، ما يجعل الوقود الاصطناعي خياراً واعداً لكنه لا يزال بعيداً عن المنافسة التجارية الواسعة في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. أمطار بالشمال ورياح محملة بالغبار بالأقاليم الصحراوية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت 9 ماي ، أن تشهد عدة مناطق بالمغرب أجواء غائمة جزئيا مع أمطار متفرقة بأقصى الشمال الغربي والريف والواجهة المتوسطية والسواحل الشمالية والوسطى، مقابل طقس حار نسبيا جنوب الأقاليم الصحراوية.

    وأفادت المديرية بأن الرياح ستكون معتدلة إلى قوية نسبيا بالسهول الأطلسية الشمالية والأقاليم الصحراوية، وقد تكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا، فيما يرتقب تشكل سحب منخفضة أو ضباب خلال الليل بالأقاليم الصحراوية ومنطقة سوس والسهول الأطلسية الشمالية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 3 و6 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 16 و18 درجة بأقصى الجنوب والجنوب الشرقي، بينما ستسجل ما بين 10 و16 درجة بباقي مناطق المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالنصف الشمالي للمملكة، مقابل ارتفاع طفيف بالأقاليم الصحراوية، في حين سيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعيق « الزعيم » ترشح الوزير الميداوي في الرحامنة؟ ترتيبات “الجرار” لإعادة البريق إلى دائرة مؤسس الحزب تصطدم بعناد الأعيان

    لم يتقبل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم ما كان يفترض أن يكون قرارا لقيادة الحزب بترشيح وزيرها في التعليم العالي، عز الدين الميداوي، للانتخابات المقررة في شتنبر المقبل عن دائرة الرحامنة.

    الزعيم، الذي يُعرف ببعض حركاته الغريبة في المجال السياسي، كقيامه بمحاولة إحراق نفسه قرب مقر للمكتب الشريف للفوسفاط في بنجرير عام 2017، إثر نزع ملكية أرض له كان يعتزم توسيع ضيعته لإنتاج البيض عليها، لم يوافق على أن يترك دائرته التي يترشح فيها منذ أكثر من عقد من الزمن لوزير بعيد عن المنطقة.

    ووفق مصدر قيادي بالحزب، فإن الزعيم “غير سعيد”، لكنه لم يحدد ما سيفعله بالضبط بشأن مستقبله في حزب الأصالة والمعاصرة. وتسبب هذا البرلماني بمتاعب كثيرة لحزبه طوال مساره داخله. ففي عام 2021، تسبب في اعتقال سيدة كانت تعمل لديه في فرز البيض، بعد زعمه سرقتها 10 بيضات، وقد أودعت بالفعل في السجن. وتحت تأثير الفضيحة، اضطر الحزب للضغط على البرلماني كي يقدم تنازلا لفائدتها، بعدما كان مصمما على ألا يفعل ذلك. ومع ذلك، فإن حزبه يزكيه في كل مرة للانتخابات البرلمانية.

    وترشح الزعيم، وهو رجل أعمال يتحدر من فاس، في دائرة الرحامنة لأول مرة عام 2016، وصيفا لزميله آنذاك عبد السلام الباكوري في هذه الدائرة التي جعلها الحزب مهدا لانتشاره، مع ترشح الوزير المنتدب السابق في الداخلية، فؤاد عالي الهمة، في قائمة مستقلة برمز “الجرار” عام 2007، وحصد جميع المقاعد الثلاثة بالدائرة. لكن، ومع تخلي الهمة عن هذا الحزب عمليا في 2011، لم يستقر الحزب على اسم.

    ومحاولا استرجاع بعض من بريقه في الماضي، خطط حزب الأصالة والمعاصرة لترشيح وزيره في التعليم العالي هناك، بدلا عن رجل الأعمال المثير للجدل، والمسنود بإحصائياته الانتخابية. فالزعيم حصل على أكثر من 31 ألف صوت في انتخابات 2021، وهي أفضل نتيجة يحققها الحزب هناك منذ 2007، لكنه ظفر بمقعد وحيد فقط بدل مقعدين أو ثلاثة كما كان الحال في السابق مع قائمة الحزب هناك.

    وفي انتخابات شتنبر المقبل، كان الزعيم يرى نفسه متوجا مجددا، لكن ليس وفق ما يراه زميله رئيس قطب التنظيم، سمير كودار. ومفضلا تزكية الوزير الميداوي، يعتقد كودار، الذي يشغل أيضا رئاسة جهة مراكش-آسفي، أن الزعيم عليه أن يدعم وزيره في التعليم العالي.

    وفي الكواليس، يستطيع الزعيم أن يكرر سيناريو 2016، عندما دعم الباكوري هناك، وحصلا على مقعدين. لكن الفرضية الأكثر ترجيحا أن يعود الميداوي إلى منصبه الحكومي، فاسحا المجال للزعيم لتولي مقعده في مجلس النواب، وفق ما تنص عليه قواعد التنافي بين المناصب.

    ويبدو أن الحزب مصمم على إقناع الزعيم بهذا المسار بدل التخلي عن حزبه، فـ”الخسارة ستكون مؤلمة”، كما يقول مسؤول بالحزب. ومن دون دعم الزعيم، يضيف المصدر مشددا، فإن الميداوي “مهدد أيضا.. في ترشحه كما في فوزه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين “الأسود” و”الديكة”.. بوعدي ينهي الجدل ويستعد للكشف عن قراره النهائي

    وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية والفرنسية، يستعد اللاعب أيوب بوعدي، يوم الأحد المقبل، للكشف عن قراره النهائي بخصوص القميص الوطني الذي سيحمله والمنتخب الذي سيمثله مستقبلاً.

    ويأتي هذا التفاعل السريع استجابةً لدعوة الإطار الوطني محمد وهبي الصريحة بحسم القرار قبل نهائيات كأس العالم، وذلك بغية ضمان استقرار المجموعة وتفادي أي تشويش قد يربك التركيز قبل دخول غمار العرس العالمي.

    وفي هذا السياق، أكدت تقارير إعلامية فرنسية أن بوعدي قد حسم بالفعل اختياره القاضي بتمثيل “أسود الأطلس”، وأفادت قناة “+CANAL” الفرنسية بأن اللاعب سيعلن رسمياً عن قراره يوم الأحد 10 ماي الجاري، عقب نهاية اللقاء الذي سيجمع فريقه ليل بنظيره موناكو.

    وكان موقع “فوت ميركاتو”، المتخصص في انتقالات اللاعبين، قد كشف سابقاً أن متوسط ميدان نادي ليل قد منح موافقته لتمثيل المنتخب المغربي، بعدما قدمت له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المشروع الرياضي الوطني الذي لاقى استحسان اللاعب.

    وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع الذي عقده الإطار الوطني محمد وهبي مع اللاعب أسفر عن تفاعل إيجابي، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي تعليقه على هذه الأحداث، صرح الإطار الوطني عادل فرس لجريدة “مدار21″، قائلاً بأن أيوب بوعدي يظل لاعباً مميزاً يمتلك مؤهلات من شأنها تعزيز صفوف الكتيبة الوطنية، مضيفاً أن حيرته بين المنتخبين المغربي والفرنسي “أمر طبيعي”، نظراً لتدرجه في الفئات السنية للمنتخب الفرنسي.

    وشدد المتحدث ذاته على ضرورة عدم الضغط على هؤلاء المواهب الشابة وترك مساحة كاملة لهم للاختيار، مع تفهم أنهم لا يعيشون تحت وطأة الضغط العاطفي فحسب، بل والمهني أيضاً، واسترسل: “اللاعب اليوم بمثابة مشروع، وأي قرار يتخذه تكون له عواقب وتأثيرات، ومن الطبيعي أن يعيش اللاعبون هذه الحيرة”.

    جدير بالذكر أن بوعدي كان قد غاب عن المعسكر الأخير لـ”أسود الأطلس”، مفضلاً تلبية دعوة المنتخب الأولمبي الفرنسي، وهو ما اعتبره متابعون تراجعاً عن وعود سابقة قدمها للناخب الوطني وليد الركراكي بالالتحاق بالمجموعة مباشرة بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.

    ومع ذلك، يظل بوعدي موهبة بارزة في الدوري الفرنسي، حيث نجح رغم صغر سنه في فرض مكانته،مما يجعله تعزيزاً قوياً لخط وسط المنتخب الوطني إلى جانب أسماء مثل نائل العيناوي وأمير المرابط، المرتقب استدعاؤهم خلال المواعيد الدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لامين يامال وبيكيه ومارسيلو يشاركون في حملة إنسانية مع دوري الملوك

    العلم – الرباط

    أطلق «دوري الملوك»، بالتعاون مع «اليونيسف»، حملة عالمية جديدة تحت عنوان «كنا جميعاً أطفالاً يوماً ما»، بهدف دعم الأطفال والمراهقين في المناطق الأقل حظاً حول العالم، من خلال جمع التبرعات وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

    وتقام الحملة خلال أسبوع الأدوار النهائية للدوري، من 10 إلى 18 مايو الجاري، بمشاركة عدد من أبرز نجوم كرة القدم وصنّاع المحتوى والمؤثرين المرتبطين بـ«دوري الملوك»، في خطوة تهدف إلى توظيف شعبية الرياضة والمنصات الرقمية لدعم قضايا الأطفال حول العالم.

    ويشارك في الحملة نجم برشلونة لامين يامال، والنجم البرازيلي مارسيلو، ومؤسس «دوري الملوك» جيرارد بيكيه، إلى جانب مجموعة من مشاهير البث المباشر وصنّاع المحتوى الرقمي من عدة دول.

    وستشمل الحملة أسواقاً عالمية عدة، من بينها إسبانيا والبرازيل والمكسيك وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، حيث سيتمكن الجمهور من التبرع لصالح «اليونيسف» مقابل فرصة الفوز بمقتنيات شخصية وهدايا خاصة مقدمة من النجوم المشاركين.

    وتضم المقتنيات قمصاناً موقعة من عدد من نجوم كرة القدم، بينهم مارسيلو وجيرارد بيكيه وجول كوندي وأوريلين تشواميني، إضافة إلى دراجة هوائية خاصة برئيس فريق «دوري الملوك» في ألمانيا يونس، ولوحة مفاتيح خاصة بصانع المحتوى الأرجنتيني «لا كوبرا»، وقفازات ملاكمة موقعة من ألانيا فلوريس.


    وأكدت الحملة أن التبرعات ستذهب مباشرة لدعم برامج «اليونيسف» حول العالم، مشيرة إلى أن مساهمات بسيطة يمكن أن تساعد في توفير اللقاحات والعلاج والدعم الغذائي للأطفال المحتاجين.

    وقال أوريول كويرول، المسؤول التنفيذي للمنتج في «دوري الملوك»، إن الحملة تعكس قدرة الرياضة وصنّاع المحتوى على إحداث تأثير إيجابي حقيقي، مؤكداً أن الدوري يسعى إلى استثمار جماهيريته العالمية لدعم الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى المساندة.

    من جانبها، قالت لارا كونتريراس، مديرة التأثير والبرامج والشراكات في «اليونيسف» بإسبانيا، إن الحملة تذكّر الجميع بأن الطفولة حق أساسي لكل طفل، مشيرة إلى أهمية توفير بيئات آمنة وداعمة للأطفال في مختلف أنحاء العالم.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن الشراكة العالمية بين «دوري الملوك» و«اليونيسف»، والتي تهدف إلى دعم الأطفال من خلال الرياضة والترفيه والمجتمعات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد يفرضان نفسيهما في طب الأسنان بالمغرب

    العمق المغربي

    شدد خبراء ومتدخلون في القطاع الصحي، خلال افتتاح فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي لطب الأسنان “Morocco Dental Expo 2026”، أمس الخميس بمدينة الدار البيضاء، على أهمية التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي في تطوير قطاع طب الأسنان بالمغرب، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والحلول الرقمية أصبحت تفرض نفسها كجزء أساسي من مستقبل الممارسة الطبية.

    وأكد المشاركون، خلال الجلسة الافتتاحية للمعرض المنظم بالمركز الدولي للمعارض بعين السبع، أن هذه التظاهرة تحولت إلى منصة مهنية وعلمية لتبادل الخبرات والانفتاح على أحدث التقنيات المعتمدة عالميا، في سياق يتسم بتسارع التحولات الرقمية داخل القطاع الصحي.

    وفي هذا السياق، أبرز عماد بنجلون، مدير وكالة “Atelier Vita” المنظمة للحدث، أن “Morocco Dental Expo” أصبح موعدا مرجعيا على المستوى الإفريقي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة المغربية تساهم في التعريف بالكفاءات الوطنية وتعزيز إشعاع طب الأسنان المغربي قاريا ودوليا.

    من جهته، شدد الدكتور محمد أسديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة أطباء الأسنان الوطنية، على أهمية مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، مؤكدا ضرورة تعزيز التأطير المهني وتنظيم المجال والتصدي للممارسات غير القانونية التي تسيء إلى مهنة طب الأسنان وتهدد سلامة المواطنين.

    بدوره، أكد البروفيسور سعيد الدحيمي، رئيس اللجنة العلمية للمعرض، أهمية البحث العلمي والتكوين المستمر في تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها مجال طب الأسنان عالميا.

    كما أكدت دنيا مديوني، نائبة رئيس الجمعية المغربية لمهنيي المستلزمات الطبية، أهمية انخراط الفاعلين الخواص في تطوير القطاع وتعزيز جودة الخدمات والتجهيزات الطبية، مشيدة بالدور الذي يلعبه المعرض في خلق جسور التواصل بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية.

    وانطلقت، الخميس، فعاليات الدورة السابعة من “Morocco Dental Expo 2026”، المنظم تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري.

    وتعرف هذه الدورة مشاركة عدد من الدول، من بينها المغرب وفرنسا وإيطاليا والصين ومصر والإمارات العربية المتحدة وألمانيا وباكستان، بما يعكس الطابع الدولي المتنامي للمعرض، الذي أصبح منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات المرتبطة بطب الأسنان الرقمي.

    ومن المرتقب أن يستقطب المعرض أكثر من 7500 زائر مهني، بمشاركة أزيد من 120 عارضا على مساحة تفوق 8000 متر مربع، يمثلون مختلف مكونات منظومة طب الأسنان، من تجهيزات ومستلزمات طبية ومختبرات وحلول رقمية، إلى جانب مؤسسات التكوين والخدمات المرتبطة بالتسيير والتمويل.

    وبموازاة مع المعرض، تحتضن التظاهرة فعاليات الدورة العاشرة من “Dental Tribune”، المنظمة هذه السنة تحت شعار: “مستقبل طب الأسنان في المغرب: من الأسس إلى الابتكارات الرقمية”، حيث يشمل البرنامج العلمي أكثر من 35 ندوة علمية وما يزيد عن 40 ساعة من التكوين المستمر، يؤطرها خبراء مغاربة ودوليون.

    ويركز البرنامج العلمي على أحدث المستجدات في مجالات زراعة الأسنان وتقويم الأسنان والتصوير الطبي، إضافة إلى التطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد، التي باتت تحظى بحضور متزايد داخل الممارسات الطبية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: تجاوز “عقدة الفرنسية” والحكامة مفتاح استقطاب الاستثمارات الأجنبية

    عبد المالك أهلال

    في ظل التحولات الاقتصادية التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، برز توجه واضح نحو تعزيز البنية التحتية وتطوير القطاعات الصناعية، مدعوما بإطلاق مخططات استراتيجية واستثمارات كبرى همّت الموانئ والطرق والصناعات الحديثة. وقد ساهم هذا المسار في تحقيق مؤشرات إيجابية على مستوى بعض الصادرات، خاصة في مجالات السيارات والطيران، ما يعكس سعي المملكة إلى تنويع اقتصادها وتقليص الاعتماد على القطاعات التقليدية.

    غير أن هذه الدينامية الاستثمارية تطرح في المقابل تساؤلات حول مدى قدرتها على تحقيق الأثر المنتظر على مستوى التشغيل وجاذبية الاستثمار الأجنبي، في ظل استمرار تحديات مرتبطة بالحكامة، والتسويق الاقتصادي، وتأهيل الكفاءات.

    وفي هذا السياق، أكد المحلل الاقتصادي رشيد الساري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن المنظومة الاقتصادية المغربية تحتاج إلى إعادة نظر شاملة، مبرزا المفارقة الكبيرة بين حجم الاستثمارات الضخمة في البنيات التحتية والصناعية، وبين الارتفاع المخيف لمعدلات البطالة وضعف استقطاب الاستثمارات الأجنبية مقارنة بالمؤهلات والفرص المتاحة.

    وأوضح المصدر ذاته أن المغرب انخرط بشكل كبير ومهم في المجال الصناعي متجاوزا الاعتماد الحصري على القطاعات التقليدية كالفلاحة والسياحة، ليؤسس بنية صناعية قوية منذ إطلاق المخطط الصناعي لسنوات 2014 و2018، مشيرا إلى أن المداخيل المسجلة خلال الشهر الأول من العام الجاري أظهرت ارتفاعا ملموسا في صادرات قطاعي السيارات والطائرات، مقابل تسجيل تراجع في الصناعات الاستخراجية والنسيج وغيرها، مما يعكس توجها اقتصاديا جديدا للمملكة.

    وأضاف المتحدث أن هذا التوجه تعزز بتقوية الشبكات الطرقية والمخططات المينائية الكبرى، حيث أشار إلى ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب ميناء الداخلة الأطلسي الذي تتجاوز تكلفة إنجازه 10 ملايير درهم، فضلا عن إخراج ميثاق جديد للاستثمار، وتخفيض الإجراءات الإدارية بنسبة 45 في المائة، وتقديم مجموعة من التحفيزات الضريبية المهمة.

    واعتبر الخبير الاقتصادي أن عدد الوافدين من المستثمرين الأجانب ليس بالأمر الكبير أو المدهش رغم كل هذه المجهودات التشريعية واللوجستية، حيث يحتل المغرب المرتبة الثالثة عشرة إفريقيا والثامنة عربيا في استقطاب الاستثمارات، مبرزا أن التطور في البنيات التحتية والصناعية لم يواكبه تسويق جيد لما تتمتع به المملكة من إمكانيات في قطاعات حديثة كالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والطاقتين الريحية والشمسية، رغم اعتماد الدولة على مبدأ “رابح-رابح” مع شركائها الدوليين.

    وكشف الساري في تصريحه لـ”العمق” عن استمرار بعض العراقيل البيروقراطية رغم تقليص الإجراءات الإدارية، مسجلا افتقار المنظومة للحكامة وللكفاءات العالية بالشكل المطلوب، إلى جانب محدودية التواصل الذي يقتصر غالبا على اللغة الفرنسية على حساب اللغة الإنجليزية التي تعد لغة المال والأعمال عالميا، وهو ما يضعف آليات التسويق الدولي لجلب المستثمرين الأجانب.

    وشدد المحلل الاقتصادي في ختام تصريحه على الحاجة الماسة لسياسات جديدة في مجالات التكوين وتأهيل الكفاءات والتسويق الاستثماري، محذرا من أن المبالغ الكبيرة المستثمرة واجتماعات اللجنة الوطنية للاستثمارات التي يترأسها رئيس الحكومة، والتي بلغت دورتها العاشرة، لم تنعكس بالشكل الكافي على أرض الواقع، حيث لم يتم توظيف هذه المشاريع لامتصاص العاطلين، مما جعل معدلات البطالة تبلغ مستويات وصفها بالمخيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يترقب رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب 

     تترقب عواصم العالم وأسواقها، الخميس، رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العابرة في الخليج.

    فقد ارتفعت الأسهم الآسيوية وانخفضت أسعار النفط بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا عقب محادثات إيجابية، وأعلنت إيران أنها ستنقل موقفها الأخير من الحل المقترح عبر الوسيط الباكستاني.

    كما أن أي اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن ينعكس على لبنان، حيث تعرضت الهدنة الهشة أصلا مع إسرائيل لضغوط متجددة بعد غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله.

    وقد اندلعت الحرب بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، فيما ردت طهران بهجمات طالت أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، وهو بوابة رئيسية لصناعات النفط والغاز في الخليج وممر تجاري استراتيجي كان يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

    أطلق ترامب هذا الأسبوع عملية بحرية لمرافقة السفن التجارية وفتح مضيق هرمز، ثم أوقفها بعد ساعات، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران التي تتوسط فيها باكستان وتدعمها دول الخليج العربية حليفة واشنطن.

    « قيد المراجعة »

    قال ترامب للصحافيين، الأربعاء: « أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق »، مكررا تهديده المعتاد بالعودة إلى القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المقترح الأميركي لا يزال « قيد المراجعة »، وإن طهران ستنقل ردها إلى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين بعد أن « تستكمل بلورة موقفها ».

    وبحسب تقرير لشبكة « إن بي سي نيوز » الأميركية، جاءت انعطافة ترامب الجديدة بعدما رفضت السعودية، التي قيل إن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان تحدث مباشرة مع ترامب، السماح للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي وقواعدها لتنفيذ العملية الرامية لفتح مضيق هرمز بالقوة.

    وأفاد موقع « أكسيوس » الأميركي، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، بأن طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار عمل للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    وكان ترامب قد صرح، في وقت سابق، بأن القيادة في إيران منقسمة عقب مقتل عدد من الشخصيات البارزة في ضربات أميركية وإسرائيلية.

    لكن الرئيس مسعود بيزشكيان قال، الخميس، إنه التقى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه مطلع مارس.

    وقال بيزشكيان، في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، إن « أكثر ما لفتني في هذا اللقاء هو رؤية المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ونهجه المتواضع والصادق ».

    ولم يدلِ مجتبى خامنئي، الذي أصيب في ضربات وقعت في اليوم الأول من الحرب وأسفرت عن مقتل والده وسلفه في منصب المرشد الأعلى علي خامنئي، بأي تصريحات سوى عبر بيانات منذ تعيينه.

    انخفاض أسعار النفط 

    انخفضت أسعار النفط مجددا بنسبة 2 في المائة، الخميس، بعد أن تراجعت بنحو 10 في المائة خلال اليومين السابقين. وقاد مؤشر « نيكاي » في طوكيو موجة صعود قوية أخرى في أسواق الأسهم الآسيوية، مدفوعا بتفاؤل متجدد بشأن انتهاء الحرب.

    ولا تزال أسعار الطاقة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، لكن خام برنت الدولي وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي انخفضا إلى ما دون مستوى 100 دولار.

    وقد انتاب الأسواق قلق بالغ بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فضلا عن جزء كبير من الأسمدة.

    وتصاعدت المخاوف، الاثنين، عندما اشتعلت النيران في سفينة الشحن الكورية الجنوبية « إتش إم إم نامو » أثناء محاولتها عبور المضيق رغم الحصار الإيراني.

    وقال ترامب لاحقا إن إيران أطلقت « بعض الطلقات » على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة الملاحة عبر المضيق، بينما صرحت سفارة طهران في سيول بأنها « ترفض بشدة وتنفي بشكل قاطع » هذه الادعاءات.

    وفي طهران، قالت إحدى السكان لصحافيي وكالة فرانس برس في باريس إن احتمال التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية الحالية « مرعب ».

    وقالت المترجمة آزاده (43 عاما): « لقد مررنا بالكثير من المصاعب والمعاناة، لينتهي الأمر دون تحقيق أي إنجازات للشعب؟ بصراحة، كل ما أتمناه هو أن يسقطوا هذا النظام ».

    وعلى الجبهة اللبنانية، شنت إسرائيل غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، الأربعاء، في أول هجوم من نوعه منذ نحو شهر، ما أسفر عن مقتل قيادي بارز في حزب الله من قوة الرضوان.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح مصور الخميس: « أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد دولة إسرائيل سيدفع الثمن ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن هجوما بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، في جنوب لبنان في اليوم السابق.

    (أ ف ب) –

    إقرأ الخبر من مصدره