Étiquette : 10

  • بنموسى يتخلى عن اختصاصاته الدستورية ويتحول إلى بائع وهم عند أخنوش

    0

    عندما تعجز الحكومة عن خفض عدد العاطلين في الواقع، تبحث عن طريق آخر أكثر سهولة عبر تغيير طريقة العد وتضييق مفهوم البطالة ثم تقديم النتيجة للرأي العام على شكل إنجاز رقمي جاهز للاستهلاك السياسي.

    هذا بالضبط ما وقع مع الأرقام الجديدة للمندوبية السامية للتخطيط، التي أعلنت تراجع معدل البطالة إلى 10.8 في المائة، في لحظة تحتاج فيها حكومة عزيز أخنوش إلى أي رقم يمنحها بعض الهواء قبل محطة انتخابية ثقيلة.

    فالمندوبية التي يفترض أن تنتج الحقيقة الإحصائية بكل استقلالية وصرامة اختارت أن تقدم للبلاد رقما يبدو أنيقا على الورق، لكنه يصطدم بقسوة الواقع في الشوارع والمقاهي والأحياء الهامشية والقرى ومحيط المقاولات المتعثرة، حيث أن المغرب الذي يعرف توسع الهشاشة وتآكل القدرة الشرائية وصعوبة ولوج الشباب إلى الشغل، لا يمكن أن يستيقظ فجأة على انخفاض سحري في البطالة دون أن يشعر المواطن بأي أثر ملموس في حياته اليومية.

    إن جوهر العملية يكمن في التعريف الجديد، حيث لم يعد الشخص المحروم من العمل عاطلا بشكل مباشر، إذ صار مطالبا بأن يكون دون أي دخل، ومستعدا للعمل فورا، وأن يكون قد بحث فعليا عن منصب شغل خلال مدة محددة.

    وبذلك، يخرج من دائرة البطالة كل من فقد الأمل وتوقف عن البحث، وكل من يعيش من مساعدة عائلية بسيطة، وكل من يشتغل ساعات قليلة في نشاط هامشي، وكل من يقبل عملا مؤقتا لا يوفر أجرا كافيا ولا حماية اجتماعية.

    بهذه الحيلة الإحصائية، يتحول الشاب الذي أنهكه الانتظار في المقاهي إلى خارج خانة البطالة لأنه توقف عن البحث.

    ويتحول من يساعد بقالا أو حرفيا مقابل دراهم قليلة أو وجبة يومية إلى “نشط”.

    ويتحول حامل شهادة عليا يقبل عملا لا يناسب تكوينه ولا يضمن كرامته إلى رقم في خانة التشغيل.

    هكذا تختفي الأزمة من الجداول، بينما تظل قائمة في البيوت.

    إن الأرقام الجديدة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط لا تقول إن الاقتصاد خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل القارة.

    لا تقول إن المقاولات توسعت في التوظيف.

    لا تقول إن الشباب وجدوا مسارات مهنية حقيقية.

    هي تقول شيئا آخر: إن تعريف البطالة صار أضيق، وإن فئات واسعة من المغاربة جرى إخراجها من الحساب حتى يبدو المشهد أقل قتامة.

    إن المندوبية نفسها تكشف من خلال مؤشر الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة، أن الأزمة أعمق بكثير من المعدل الرسمي، إذ أن رقم 22.5 في المائة يعني أن جزءا واسعا من المغاربة يوجد بين شغل ناقص، وبطالة مقنعة، وهشاشة مهنية، وخروج قسري من سوق العمل، وهو الرقم الذي يعكس الحقيقة الاجتماعية، لا النسبة الرشيقة التي يراد تسويقها كإنجاز حكومي.

    وهنا يبرز السؤال السياسي الكبير: هل ما زال شكيب بنموسى يمارس اختصاصاته الدستورية على رأس مؤسسة مطالبة بإنتاج معطيات مستقلة، أم تحول إلى موزع أرقام مريحة لحكومة عزيز أخنوش؟

    فالمندوبية السامية للتخطيط ليست ملحقة تواصلية برئاسة الحكومة، ولا منصة لتجميل الحصيلة، ولا ورشة لصناعة الانطباعات. إنها مؤسسة يفترض أن تحمي الحقيقة الرقمية من العبث السياسي.

    إن ما صدر عن المندوبية السامية للتخطيط يشبه عملية تجميل قاسية لوجه أزمة اجتماعية مفتوحة، حيث بدل خلق فرص الشغل، جرى خلق تعريف جديد للعاطل.

    وبدل مواجهة هشاشة سوق العمل جرى تخفيف وزنها داخل الجداول. وبدل الاعتراف بأن البطالة ما زالت تخنق الشباب والنساء والجهات الأقل حظا، تم تقديم معدل يوحي بأن الأمور تتحسن، بينما الواقع يصرخ بعكس ذلك.

    فقد تجد الحكوم في رقم 10.8 في المائة مادة دعائية نافعة تضعه في الخطب، وتلوح به في الحصيلة، وتقدمه دليلا على نجاح سياسات التشغيل. لكن المواطن لا يعيش داخل نشرة إحصائية.

    إن المواطن يعرف إن كان ابنه يعمل أم ينتظر ويعرف إن كانت ابنته وجدت فرصة أم بقيت خارج سوق العمل ويعرف إن كان الأجر يكفي أم لا. ويعرف أن الشغل الهش لا يصنع استقرارا، وأن الدخل الضعيف لا يعني الخروج من الأزمة.

    شكيب بنموسى، بهذا المنحى، لا يخفف البطالة، بل يخفف وقعها السياسي على عزيز أخنوش، ويعيد ترتيبها في لغة إحصائية أقل إزعاجا، ويقدم للمغاربة نسخة مخففة من الألم.

    إن المغرب يحتاج إلى سياسة تشغيل حقيقية، لا إلى هندسة مفاهيمية، يحتاج إلى اقتصاد يخلق فرصا، لا إلى مؤشرات تعيد تصنيف العاطلين.

    ويحتاج إلى إنصاف الشباب والنساء والجهات المهمشة، لا إلى حذف اليائسين من الجداول.ط، ويحتاج قبل كل شيء إلى مؤسسات تقول الحقيقة كما هي لا كما ترغب الحكومة في سماعها.

    لذلك، فإن السؤال لم يعد حول الرقم وحده، بل صار حول وظيفة المندوبية نفسها: هل هي مؤسسة دستورية لإنتاج الحقيقة أم بائع وهم جديد في خدمة عزيز أخنوش؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب منصة عالمية للاستدامة: “ستيلانتيس” تفتتح أول مركز لتفكيك السيارات بإفريقيا والشرق الأوسط

    العمق المغربي

    عززت مجموعة “ستيلانتيس” حضورها الصناعي بالمغرب عبر افتتاح أول مركز تابع لها لتفكيك المركبات المخصصة للاقتصاد الدائري بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والثالث من نوعه على الصعيد العالمي، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو تطوير صناعة سيارات أكثر استدامة وتقليص البصمة البيئية المرتبطة بالقطاع.

    ويقع المركز الجديد بمنطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، ويشتغل ضمن وحدة “SUSTAINera” المتخصصة في الاقتصاد الدائري، والتي تعتمد على تفكيك المركبات في نهاية عمرها الافتراضي واسترجاع المكونات القابلة لإعادة الاستخدام وإعادة إدماجها داخل منظومة خدمات ما بعد البيع.

    وترى المجموعة أن إعادة الاستخدام تشكل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيتها الصناعية، بالنظر إلى دورها في إطالة عمر المنتجات وتحسين استغلال الموارد وتقليص النفايات الصناعية الناتجة عن تصنيع قطع جديدة.

    وقال إيف بيرو دي غاشون، المدير العام للمجموعة إن المغرب يحتل “مكانة استراتيجية” ضمن المنظومة الإقليمية للمجموعة، مؤكدا أن إطلاق هذا المركز يعكس التزام الشركة بتطوير حلول تنقل مستدامة، إلى جانب دعم الاقتصاد المحلي وتوسيع منظومة الاقتصاد الدائري بالمملكة.

    ويأتي المشروع باستثمار يناهز 1.6 مليون يورو، مع توقع إحداث حوالي 150 منصب شغل مباشر وغير مباشر، في مجالات تفكيك المركبات وفحص القطع واللوجستيك وتدبير عمليات الاقتصاد الدائري.

    ويمتد المركز على مساحة تناهز 6000 متر مربع، ويضم وحدات مخصصة لاستقبال المركبات وإزالة التلوث والتفكيك الانتقائي وفحص الجودة والتخزين، في إطار مسار صناعي يراعي المعايير البيئية المعتمدة دوليا.

    وبقدرة معالجة تصل إلى 10 آلاف مركبة سنويا، سيعمل المركز على استرجاع مكونات قابلة لإعادة الاستخدام من السيارات في نهاية عمرها، سواء عبر شركات التأمين أو المزادات أو قنوات التجميع المتخصصة، قبل إخضاعها لاختبارات صارمة وإعادة توجيهها نحو سوق خدمات ما بعد البيع.

    وتشمل عمليات التفكيك المكونات الميكانيكية وأجزاء الهيكل والوحدات الإلكترونية وقطع المقصورة الداخلية، حيث تخضع جميع القطع المسترجعة لمراقبة الجودة وإجراءات التتبع قبل إعادة توزيعها على شبكات الإصلاح المهني والمنصات الرقمية. أما الأجزاء غير القابلة لإعادة الاستعمال، فيتم توجيهها نحو مسارات التدوير الصناعي لتقليص حجم النفايات وتعزيز تثمين المواد.

    ويندرج مركز الدار البيضاء ضمن الشبكة العالمية لمبادرات الاقتصاد الدائري التابعة للمجموعة، إلى جانب منشآت مماثلة في تورينو الإيطالية وساو باولو البرازيلية، في إطار استراتيجية تقوم على إعادة التصنيع والإصلاح وإعادة الاستخدام والتدوير بهدف تقليص البصمة الكربونية لصناعة السيارات.

    كما تراهن المجموعة على تطوير منظومة توزيع متكاملة لقطع الغيار المعاد استخدامها داخل السوق المغربية، من خلال شبكات خدمات ما بعد البيع ومنصات “ديستريغو” (Distrigo)، إلى جانب قنوات رقمية متخصصة في بيع قطع الغيار المستعملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متوسط « آجال الأداء » يبلغ 34,7 أيام


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن متوسط آجال الأداء المصرح بها من قبل المؤسسات والمقاولات العمومية، برسم شهر مارس 2026، بلغ 34,7 أيام.

    وأكدت الوزارة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن نشر المعطيات المتعلقة بالربع الأول من السنة الجارية “يأتي في إطار المقاربة التدريجية المعتمدة منذ النشر الأول الذي تم بتاريخ 31 أكتوبر 2019”.

    وأوضحت أيضا أنها قامت بنشر الآجال المصرح بها من طرف المؤسسات والمقاولات العمومية على موقع مرصد آجال الأداء المُستضاف على بوابتها الإلكترونية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونشرت وزارة الاقتصاد والمالية معطيات حول تدبير ملف آجال الأداء من قبل ثلة من المؤسسات والمقاولات العمومية، بعدما كشفت أن حوالي 14 من هذه المؤسسات لا تعالج شكايات الموردين عبر المنصة الإلكترونية “آجال”، تتقدمها جامعة ابن طفيل بالقنيطرة وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

    وبمتم شهر مارس الماضي، تفيد المعطيات ذاتها، صرّحت حوالي 10 مؤسسات ومقاولات عمومية بأطول آجال الأداء، من بينها شركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية “صورياد” (292 يوما)، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية (140 يوما)، إلى جانب المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (124 يوما).

    في المقابل، ضمّت اللائحة الخاصة بالمؤسسات والمقاولات العمومية التي صرّحت بأدنى أجل أداء حوالي 10 مؤسسات، تتقدمها الوكالة الحضرية للرباط وسلا، ثم المركز الجهوي للاستثمار ببني ملال خنيفرة، وكذا مؤسسة التعاون الوطني.

    أما لائحة المؤسسات التي لم تصرّح بآجال أدائها، عند متم شهر مارس الماضي، فضمّت كلا من وكالة الحوض المائي لتانسيفت والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية، وتحديدا المديرية المكلفة بالمنشآت العامة والخوصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبسيك تقترب من 50 مليار دولار.. الصين تدفع بطلها الجديد في سباق الذكاء الاصطناعي

    تتجه شركة الذكاء الاصطناعي الصينية « ديبسيك » إلى جمع تمويلات جديدة من مستثمرين مدعومين من الحكومة، في خطوة تعكس رغبة بكين في تسريع بناء منظومة تكنولوجية مستقلة، وتقليص الاعتماد على الغرب في واحد من أكثر القطاعات حساسية على المستوى العالمي.

    ووفق ما نقلته صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مصادر مطلعة، فقد بلغت قيمة الشركة في محادثات حديثة نحو 50 مليار دولار، في قفزة لافتة مقارنة بتقييمات سابقة تراوحت بين 10 و30 مليار دولار. كما تجري « ديبسيك » محادثات مع الصندوق الوطني لصناعة الذكاء الاصطناعي في الصين، وهو صندوق حكومي حديث برأسمال يقارب 8.8 مليار دولار، للمشاركة في جولة تمويل باليوان الصيني.

    وتسعى الشركة إلى جمع مئات الملايين من الدولارات، بهدف تثبيت تقييمها السوقي وتعزيز قدرتها على الاحتفاظ بالكفاءات، خاصة بعدما تحولت إلى أحد أبرز الأسماء الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، عقب إطلاق نماذج قوية بتكلفة أقل من كثير من النماذج الغربية المنافسة، ما جعلها تحظى بدعم متزايد داخل الاستراتيجية التكنولوجية لبكين.

    ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد التوتر التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة، خصوصا مع القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة، مقابل تشدد صيني أكبر في مراقبة الاستثمارات الأجنبية داخل قطاع الذكاء الاصطناعي. وتراهن بكين على شركات مثل « ديبسيك » لبناء بدائل محلية قادرة على منافسة عمالقة الغرب، ليس فقط في الابتكار، بل أيضا في معركة السيادة الرقمية والأمن القومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مفاجئ في أسعار عدد من منتوجات التنظيف بينها « المناديل المبللة »

    عرفت الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة موجة ارتفاعات مفاجئة همت عددا من منتوجات التنظيف الأساسية، في مقدمتها المناديل المبللة واسعة الانتشار، إلى جانب مساحيق الغسيل والصابون السائل، في تطور أحيا إشكالية تقلب الأسعار وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للأسر.

    وأكدت معطيات متطابقة من مهنيين وتجار بالتقسيط أن عددا من العلامات التجارية لمساحيق الغسيل أقرت زيادات متفاوتة، بينما تجاوزت الزيادة في بعض أنواع الصابون السائل عتبة 14 في المائة، وهو ما أرجعه فاعلون في القطاع إلى ارتفاع كلفة المواد الأولية منها المستوردة، إضافة إلى تكاليف النقل والتوزيع، في ظل سياق اقتصادي دولي ومحلي يتسم بعدم الاستقرار.

    وفي السياق ذاته، لم تسلم المناديل المبللة « لانجيت »، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى منتوج استهلاكي يومي داخل العديد من الأسر المغربية، من هذه الزيادات، إذ ارتفع سعرها بنحو 10 في المائة، ما دفع شريحة واسعة من المستهلكين إلى إعادة ترتيب أولويات الاستهلاك والبحث عن بدائل أقل كلفة، خاصة في ظل تزامن هذه الزيادات مع ارتفاع أسعار مواد أخرى أساسية.

    ويرى متتبعون أن هذا الارتفاع المتزامن في عدد من منتوجات التنظيف يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات ضبط السوق وفعالية المراقبة، في وقت تتصاعد فيه مطالب المستهلكين بضرورة تدخل الجهات المختصة لضمان الشفافية وحماية القدرة الشرائية، خصوصا وأن هذه المواد تعد من الضروريات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها داخل كل بيت مغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن عرس الملاكمة الوطنية… نزالات الفتيان والشبان

    تستعد الدار البيضاء لاحتضان نهائيات بطولة المغرب للملاكمة للفتيان والشبان، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للملاكمة، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، بالقاعة المغطاة الجامعية للملاكمة التابعة للمركب الرياضي بن امسيك.

    وبحسب بلاغ للجهة المنظمة، سيتميز هذا الحدث الوطني بإجراء منافسات دور نصف النهائي والنهائي، وسط مشاركة واسعة للأندية والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعة، والممثلة لمختلف العصب الجهوية، في مقدمتها عصبة جهة الدار البيضاء-سطات، وعصبة الأقاليم الجنوبية، وعصب سوس ماسة، ومراكش آسفي، والرباط سلا القنيطرة، وفاس مكناس، والشرق، وطنجة تطوان الحسيمة، في أجواء تنافسية تعكس دينامية الملاكمة الوطنية.

    وستحتضن القاعة المذكورة نزالات على حلبتين، وفق المعايير المعتمدة دوليا، بما يضمن سلاسة التنظيم وجودة الفرجة الرياضية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تنظيم هذه النهائيات يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى اكتشاف وصقل المواهب الشابة، وتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر واعدة، قادرة على ضمان استمرارية إشعاع الملاكمة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.

    وعلى مستوى البرنامج العام، ستجرى عملية القرعة يوم الخميس 7 ماي، بحضور ممثلي العصب الجهوية، فيما ستنطلق عمليات الوزن والفحص الطبي أيام 8 و9 و10 ماي خلال الفترة الصباحية، على أن تجرى النزالات في فترتين صباحية ومسائية وفق الجدولة المعتمدة.

    يشار إلى أن منافسات يوم الجمعة 8 ماي ستخصص لنصف نهائي فئة الفتيان، فيما تجرى يوم السبت 9 ماي مباريات نصف نهائي فئة الشبان، على أن تختتم التظاهرة يوم الأحد 10 ماي بإجراء النزالات النهائية للفئتين، في محطة رياضية ينتظر أن تفرز أسماء جديدة مرشحة للتألق في مستقبل الملاكمة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر: حين تتحول السينما إلى جسر بين الإبداع والروح والتنمية

    *العلم الإلكترونية: بوجمعة العوفي – شاعر وناقد فني مغربي*

    يشكّل (مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) الذي تنظمه (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) بإيموزار كندر، في دورته الرابعة موعدا سينمائيا وثقافيا سنويا متناميا داخل خريطة المهرجانات السينمائية المغربية الواعدة، حيث استطاع، في ظرف وجيز، أن يرسّخ لنفسه هوية خاصة تجمع بين البعد الجمالي للفن السابع والانشغال التنموي المرتبط بالمجال. ومنذ دوراته الأولى، انفتح المهرجان على رهانات متعددة، جعلت منه فضاءً للتلاقي بين السينمائيين والنقاد والباحثين والجمهور، ضمن رؤية تُزاوج بين العرض السينمائي والتفكير النقدي والتكوين الفني.

    تنعقد الدورة الرابعة من هذا المهرجان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار دالّ ومكثف (السينما في خدمة السياحة)، وهو شعار يعكس وعيا عميقا بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الصورة السينمائية في الترويج للمجالات الترابية، وفي إعادة تشكيل تمثلات المكان داخل المخيال الجماعي. فإيموزار كندر، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتاريخية، تتحول في هذا السياق إلى فضاء بصري مفتوح، تستعيد فيه السينما وظيفتها كوسيط ثقافي وجمالي قادر على تحويل الجغرافيا إلى حكاية، والمكان إلى ذاكرة حية.

    يقترح المهرجان برنامجا متنوعا وغنيا، يتوزع على عدة محاور أساسية. في مقدمتها المسابقات الدولية للفيلم القصير، سواء في صنف الفيلم الروائي أو الوثائقي، والتي تشكّل القلب النابض للتظاهرة، حيث تتنافس أعمال قادمة من تجارب وسياقات ثقافية مختلفة، في أفق إبراز تنوع الكتابة السينمائية المعاصرة، وفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن رؤاها الجمالية وأسئلتها الوجودية. وتُسند مهمة تقييم هذه الأعمال إلى لجان تحكيم تضم أسماء وازنة في مجالات النقد والبحث والممارسة السينمائية، بما يضمن مستوى عالٍ من المهنية والاحتكام إلى معايير جمالية دقيقة ومحترفة.

    ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، بل ينفتح على الجانب الفكري والأكاديمي من خلال تنظيم لقاءات فكرية تناقش قضايا السينما وعلاقتها بمحيطها الثقافي والاجتماعي. وفي هذا الإطار، تحتضن الدورة الرابعة ندوة فكرية كبرى حول موضوع (توظيف الطقوس الروحية في السينما المغربي)، بمشاركة باحثين ونقاد سينمائيين، حيث تُطرح أسئلة عميقة حول كيفية تمثيل الطقس في الصورة، وحدود اشتغال السينما على الرمزي والروحي داخل الثقافة المغربية. ويواكب هذه الندوة توقيع كتاب جماعي يضم مداخلات الباحثين في هذه الندوة الكبرى، في خطوة أو تقليد علمي سنوي يروم توثيق النقاش العلمي وإغناء الحقل النقدي السينمائي في تقاطعه مع الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.

    كما يولي المهرجان اهتماما خاصا بـالورشات التكوينية، التي تُنظم لفائدة الشباب والمهتمين، وتشمل مجالات متعددة ذات صلة بالصناعة السينمائية، من قبيل كتابة السيناريو، وتقنيات الإخراج، والتصوير السينمائي، والمونتاج، وإدارة الممثل، وغيرها من مهارات الصورة. وتُعد هذه الورشات فضاء حيويا لنقل الخبرات وتبادل التجارب، بما يسهم في تأهيل جيل جديد من المبدعين القادرين على الانخراط في دينامية الإنتاج السينمائي. وفي بُعده الاحتفائي، يحرص المهرجان على تنظيم تكريمات لفنانين مرموقين من مختلف مجالات السينما والتلفزيون، اعترافا بإسهاماتهم في تطوير الفن السابع، وترسيخا لقيم الوفاء والاعتراف داخل الحقل الثقافي والفني المغربي، وتشكل هذه اللحظات الاحتفائية جسورا رمزية بين الأجيال، حيث تُستحضر تجارب رواد السينما المغربية، وتُقدَّم كنماذج ملهمة للتجارب الفنية الصاعدة.

    إن مهرجان الأطلس للفيلم الدولي لا يُقدَّم فقط كتظاهرة للفرجة السينمائية وعرض الأفلام، بل كـمشروع ثقافي وفني متكامل، يسعى إلى بناء جسور بين السينما ومحيطها، بين الإبداع والتنمية، وبين الصورة والهوية. ومن خلال هذا الأفق، يتحول المهرجان إلى ورشة مفتوحة للتفكير في أدوار الفن داخل المجتمع، وإلى منصة تُعيد للسينما مكانتها كقوة رمزية قادرة على التأثير، والتغيير، وإعادة تشكيل الوعي والقيم الفنية النبيلة، لدى الجمهور والسينمائيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديرات أمريكية: إيران ما تزال قريبة من تطوير سلاح نووي رغم الحرب

    كشفت ثلاثة مصادر مطلعة بأن تقييمات أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن الإطار الزمني اللازم لإيران لتطوير سلاح نووي لم يشهد تغييراً يُذكر منذ الصيف الماضي، حين قدّر محللون أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية أخّرت هذا المسار لمدة قد تصل إلى عام.

    وبحسب المصادر، لا تزال التقديرات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ثابتة إلى حد كبير، رغم مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي هدفت من بين أمور أخرى إلى منع طهران من امتلاك قنبلة نووية، بحسب “رويترز”.

    ووفقاً لمصدرين، كانت الاستخبارات الأميركية قد قدّرت قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025 أن إيران قد تتمكن من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

    إلا أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان أدّت إلى إرجاء هذا الإطار الزمني إلى ما بين تسعة أشهر وسنة تقريباً.

    ويرى محللون أن ثبات التقديرات يعكس تركيز الحملة العسكرية الأخيرة على أهداف غير نووية، في وقت لا تزال فيه المواد النووية الإيرانية قائمة، وربما مخزنة في مواقع عميقة تحت الأرض يصعب استهدافها.

    ورغم تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بثلاث منشآت رئيسية لتخصيب اليورانيوم، لا تزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على تحديد موقع نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وتشير التقديرات إلى أن جزءاً من هذه الكمية قد يكون مخزناً في أنفاق تحت الأرض في أصفهان، دون تأكيد رسمي بسبب تعليق عمليات التفتيش.

    كما تقدّر الوكالة أن إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب قد يكون كافياً لصنع ما يصل إلى 10 قنابل نووية، في حال رفع نسبة التخصيب.

    في هذا السياق، أشار المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية إريك بروير إلى أن الضربات الأخيرة لم تستهدف بشكل مباشر العناصر الأساسية للبرنامج النووي، مضيفاً أن إيران لا تزال تحتفظ بموادها النووية.

    وبحث مسؤولون أميركيون خلال الأسابيع الماضية خيارات إضافية لتعطيل البرنامج، من بينها عمليات ميدانية لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب.

    فيما يرى خبراء أن تقييم القدرات النووية الإيرانية لا يزال معقداً، خصوصاً في ظل تأثير الضربات العسكرية وعمليات اغتيال علماء نوويين، والتي قد تؤثر على الخبرات الفنية رغم بقاء المعرفة العلمية.

    وقال الخبير النووي ديفيد أولبرايت إن هذه العمليات تزيد من حالة عدم اليقين بشأن قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أن المعرفة لا يمكن تدميرها، لكن الخبرة التقنية يمكن أن تتأثر بشكل كبير.

    واندلعت الحرب الحالية في 28 فبراير، وركّزت بشكل أساسي على أهداف عسكرية تقليدية، في حين نفّذت إسرائيل ضربات طالت عدداً من المنشآت النووية الرئيسية. ويشير ثبات التقديرات إلى أن إحداث تراجع كبير في البرنامج النووي الإيراني قد يتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب.

    يذكر أن العمليات العسكرية توقفت مع دخول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حيّز التنفيذ في 7 أبريل، في مسعى لاحتواء التصعيد، إلا أن التوتر لا يزال قائماً، لا سيما مع قيام إيران بتقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أثّر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة.

    في السياق، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن تسعى لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً من خلال المفاوضات الجارية. كما شدد نائب الرئيس جيه دي فانس على أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يمثل الهدف الأساسي للعملية العسكرية.

    في المقابل، تنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، فيما تشير تقييمات استخباراتية وتقارير دولية إلى أنها أوقفت برنامج تطوير الرؤوس الحربية عام 2003، رغم استمرار الجدل حول احتفاظها ببعض مكونات البرنامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يختار نيوجيرسي الأمريكية مركزا لتحضيراته في مونديال 2026

    أعلنت سلطات ولاية نيوجيرسي الأمريكية أن المنتخب المغربي سيعتمد مدرسة “بينجري” بمدينة باسكينغ ريدج كمركز لتحضيراته وإقامته خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب كندا والمكسيك.

    وجاء هذا الإعلان خلال لقاء جمع حاكمة الولاية، ميكي شيريل، بالسفير المغربي لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، حيث عبرت المسؤولة الأمريكية عن اعتزاز ولايتها باختيار المنتخب المغربي لها كمقر للاستعدادات طوال فترة البطولة.

    وأكدت شيريل أن وجود جالية مغربية تقدر بحوالي 10 آلاف شخص داخل الولاية يشكل أحد العوامل التي تعزز هذا الاختيار، معتبرة أن الأمر يعكس أيضا المكانة التي باتت تحتلها نيوجيرسي كواحدة من أبرز المراكز المعنية بتنظيم منافسات كأس العالم 2026.

    وحضر اللقاء كذلك أليكس لازري، الرئيس التنفيذي للجنة تنظيم مباريات كأس العالم 2026 بمنطقة نيويورك/نيوجيرسي، في إشارة إلى انخراط السلطات المحلية واللجنة المنظمة في التحضيرات المرتبطة باستقبال المنتخبات المشاركة في البطولة.

    وتتوفر مدرسة “بينجري”، التي وقع عليها اختيار المنتخب المغربي، على بنية رياضية متطورة، كما شهدت مرافقها الرياضية تحديثات خلال الفترة الأخيرة لتكون جاهزة لاستقبال منتخبات عالمية خلال المونديال.

    كما ترى سلطات الولاية في استضافة المنتخبات المشاركة فرصة لتعزيز الإشعاع السياحي والاقتصادي لنيوجيرسي، خاصة في ظل الاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير الذي تحظى به بطولة كأس العالم.

    ويأتي اختيار نيوجيرسي أيضا بالنظر إلى قربها من تجمعات الجالية المغربية والعربية بالمنطقة، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي أجواء دعم جماهيري مميزة خلال فترة المنافسات.

    ويرتقب أن تحتضن ولاية نيوجيرسي عددا من مباريات كأس العالم 2026 على أرضية ملعب “ميتلايف”، الذي يعد من أبرز الملاعب المرشحة لاحتضان المباراة النهائية للبطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوجيرسي ترحب بأسود الأطلس.. معسكر المغرب يشعل أجواء مونديال 2026

    • أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، عن ترحيبها الكبير باختيار المنتخب الوطني المغربي إقامة معسكره الإعدادي بالولاية، وذلك خلال فترة نهائيات كأس العالم FIFA 2026.

    وجاء في تصريحات الحاكمة أن ولاية نيوجيرسي “تفتح أبوابها للمغرب ولجماهير العالم خلال هذا الحدث الكروي العالمي”، مؤكدة أن احتضان معسكر “أسود الأطلس” يعكس مكانة الولاية كوجهة دولية قادرة على استضافة كبرى التظاهرات الرياضية.

    وسيُقام المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي داخل مدرسة بينغري، الواقعة في منطقة باسكنغ ريدج، حيث سيتواجد الفريق طيلة فترة البطولة، في أجواء ملائمة للتحضير والمنافسة.

    وأشارت شيريل إلى أن نيوجيرسي تضم جالية مغربية مهمة تُقدّر بنحو 10 آلاف شخص، وهو ما يمنح لهذا الحدث بعدًا إنسانيًا وثقافيًا خاصًا، مضيفة أن “اختيار المغرب لولايتنا بمثابة وطن ثانٍ له خلال المونديال، وهو مصدر فخر كبير لنا”.

    وختمت الحاكمة تصريحاتها بالتأكيد على تطلع الولاية إلى استثمار هذا الحدث لإبراز مؤهلاتها على الساحة العالمية، وصناعة لحظات استثنائية ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير خلال صيف 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره