Étiquette : 100

  • بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.. لقجع: الحكومة اختارت الحفاظ على تسعيرة الكهرباء وهذا يكلفها 400 مليون درهم شهريا

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة اختارت الإبقاء على تسعيرة الكهرباء دون أي تغيير، رغم الارتفاع الكبير الذي تعرفه كلفة إنتاج الطاقة على الصعيد الدولي، في خطوة تروم حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على استقرار النسيج الاقتصادي.

    وأوضح المسؤول الحكومي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، أن الظرفية الدولية الحالية، المتسمة باضطرابات الأسواق وارتفاع أسعار المواد الطاقية، انعكست بشكل مباشر على كلفة إنتاج الكهرباء، بالنظر إلى ارتباطها بمدخلات أساسية عرفت زيادات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.

    وفي هذا السياق، أبرز لقجع أن أسعار عدد من الموارد الطاقية سجلت ارتفاعات كبيرة خلال شهر مارس، حيث بلغ متوسط سعر النفط حوالي 100 دولار للبرميل، بزيادة تقارب 44 في المئة مقارنة مع مستوياته قبل الأزمة، إلى جانب ارتفاع أسعار الغازوال والغاز الطبيعي والفيول والفحم، وهي عناصر رئيسية تدخل في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب.

    ورغم هذه الضغوط، شدد الوزير على أن الحكومة قررت تحمل الفارق للحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء، مبرزاً أن هذا القرار يكلف ميزانية الدولة حوالي 400 مليون درهم شهرياً، في إطار مجهود مالي يروم تجنيب الأسر والمقاولات أي زيادات إضافية.

    وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شاملة للحكومة تهدف إلى الحد من تأثير التقلبات الدولية على الاقتصاد الوطني، خاصة وأن أسعار الطاقة لا ترتبط فقط بكلفة المواد الأولية، بل تشمل أيضاً تكاليف النقل والخدمات المرتبطة بها، ما يجعل انعكاساتها واسعة ومتعددة.

    كما أكد أن الحكومة تتابع بشكل دقيق تطور الأسواق الطاقية، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، مبرزاً أن التنسيق مستمر بين مختلف القطاعات الوزارية لاتخاذ الإجراءات الضرورية في الوقت المناسب.

    ولم يغفل المسؤول الحكومي الإشارة إلى باقي التدابير الموازية، من قبيل دعم غاز البوتان ومهنيي النقل، غير أن الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء يظل أحد أبرز هذه الإجراءات، لما له من تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين وعلى كلفة الإنتاج بالنسبة للمقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مهنيي النقل.. الحكومة تتحمل كلفة دعم المحروقات بـ3 دراهم للتر لتخفيف الضغط على القطاع

    في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرفها أسواق الطاقة عالمياً، أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة تواصل نهجها القائم على تحمل الفارق الناتج عن ارتفاع الأسعار، سواء في غاز البوتان أو في المحروقات، بهدف الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ودعم الفئات المهنية، وعلى رأسها مهنيي قطاع النقل.

    وأوضح لقجع، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس (2 أبريل)، أن الدولة رفعت قيمة دعم قنينة غاز البوتان من فئة 12 كيلوغرام إلى 78 درهماً خلال الظرفية الحالية، بدل 30 درهماً المعتمدة قبل الأزمة، في إطار سياسة تروم تثبيت الأسعار في مستوياتها الحالية رغم الارتفاعات الدولية المتواصلة في كلفة الطاقة.

    وفي السياق ذاته، أبرز لقجع أن مهنيي النقل استفادوا من دعم مباشر للمحروقات بقيمة 3 دراهم عن كل لتر من البنزين أو الغازوال، يُطبق خلال الفترة الممتدة من 15 مارس إلى 15 أبريل، وهو إجراء يهدف إلى تمكين هذا القطاع الحيوي من امتصاص صدمة ارتفاع الأسعار وضمان استمرارية نشاطه في ظروف مستقرة.

    وشدد لقجع على أن الظرفية الدولية المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية والحروب انعكست بشكل مباشر على سلاسل التوريد وعلى أسعار الطاقة عالمياً، ما أثر بدوره على الاقتصاد الوطني، واستدعى تدخلات حكومية متواصلة للحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لم يقتصر على النفط الخام، بل شمل مختلف المدخلات المرتبطة بالنقل والإنتاج، وهو ما زاد من الضغط على كلفة الخدمات الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بقطاع النقل الذي يُعد من أكثر القطاعات تأثراً بهذه التحولات.

    وبلغة الأرقام، أوضح الوزير أن سعر برميل النفط بلغ حوالي 100 دولار خلال شهر مارس، مسجلاً ارتفاعاً يقارب 44 في المئة مقارنة مع مستوياته السابقة، إلى جانب زيادات مهمة في أسعار الغازوال والغاز الطبيعي والفيول والفحم، وهي عناصر أساسية في المنظومة الطاقية بالمغرب.

    وأكد المسؤول الحكومي أن الحكومة تتابع هذه التطورات بشكل دقيق ومستمر، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على مختلف الأنشطة الاقتصادية، مبرزاً أن التنسيق متواصل بين القطاعات الحكومية من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

    وفي ما يخص غاز البوتان، شدد المسؤول الحكومي على أن الدولة تتحمل الفارق الكامل تقريباً لضمان استقرار السعر، بكلفة شهرية تناهز 600 مليون درهم، في إطار سياسة دعم مباشر للقدرة الشرائية.

    أما فيما يتعلق بالكهرباء، فقد قررت الحكومة الإبقاء على الأسعار دون تغيير رغم ارتفاع كلفة الإنتاج، بما يكلف ميزانية الدولة حوالي 400 مليون درهم شهرياً، تفادياً لأي انعكاس مباشر على المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

    واختتم لقجع بالتأكيد على أن دعم مهنيي النقل يمثل محورا أساسيا ضمن هذه الحزمة من التدابير، حيث تم تطوير آليات الاستهداف بناء على تجارب سابقة، لضمان وصول الدعم لمختلف أصناف النقل، بما في ذلك الحضري والقروي ونقل البضائع والنقل المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصائيات مبهرة: الشعباني يقود المباراة رقم 100 رفقة نهضة بركان

    قاد مساء اليوم الأربعاء المدرب التونسي معين الشعباني مباراته رقم 100 على رأس العارضة الفنية لنهضة بركان في ظرف سنتين على انضمامه للفريق البرتقالي خلفا للمدرب أمين الكرمة.

    وتعتبر مباراة أولمبيك آسفي التي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله ضمن مؤجل الجولة العاشرة للبطولة الإحترافية، بمثابة المباراة رقم 100 رفقة نهضة بركان ليكون بذلك ثاني فريق يصل رفقته إلى هذا الرقم المهم بعد نادي الترجي التونسي الذي خاض رفقته 130 مباراة.

    ومن أصل 100 مباراة، حقق معين الشعباني 60 انتصار و23 تعادل بينما انهزم 17 مرة، وهي إحصائيات جيدة جدا رفقة فريق يبحث عن فرض وجوده داخل البطولة كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب

    جرى، اليوم الأربعاء ببوقنادل، تقديم خارطة الطريق الخاصة بإزالة الكربون من قطاع الإسمنت بالمغرب، وذلك بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.

    وتعد خارطة الطريق المذكورة، التي تم الكشف عنها خلال ندوة نظمتها الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، ثمرة مقاربة تشاركية شاركت فيها وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والجمعية العالمية للإسمنت والخرسانة (GCCA)، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب جمعيات وفدراليات شريكة، ومؤسسات وطنية معنية، ومكاتب خبرة.

    وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة، على أهمية إزالة الكربون من قطاع الإسمنت وتثمين ثاني أكسيد الكربون، باعتباره رافعة استراتيجية لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية وتحقيق الحياد الكربوني.

    وأوضح أنه “من خلال إنتاج وقود مغربي 100 في المائة بجودة عالية انطلاقا من ثاني أكسيد الكربون الصادر عن مصانع الإسمنت، يمكننا تقليص الاعتماد على المحروقات وتعزيز السيادة الطاقية”.

    وشدد الوزير، في هذا الصدد، على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد مجرد خيار بيئي، بل بات ضرورة استراتيجية مطلقة للوقاية من توالي الأزمات العالمية ومن التقلبات الحادة في سلاسل توريد المحروقات، مذكرا بأن الاستباقية في هذا المجال تمكن من تخفيف الصدمات الخارجية التي يتعرض لها النسيج الصناعي الوطني.

    وأشاد مزور بالمقاربة الاستباقية لقطاع الإسمنت، مفصلا الركائز السبع لهذه الخارطة الجديدة، والتي تشمل النجاعة الطاقية، والانتقال إلى الطاقات المتجددة، وتقليص حصة الكلنكر (Clinker).

    وإزاء ذلك، وبالنظر إلى تحدي الانبعاثات غير القابلة للتقليص (إذ يمثل هذا القطاع حوالي 10 في المائة من الانبعاثات الوطنية من ثاني أكسيد الكربون)، دعا الوزير الفاعلين الصناعيين إلى تجاوز الحل المعهود المتمثل في الطمر العميق للكربون على آلاف الأمتار تحت الأرض، وهو الخيار الذي يعد شديد التكلفة وضعيف الجدوى من الناحية الاقتصادية.

    كما دعا مزور، في هذا السياق، إلى التقاط ثاني أكسيد الكربون وتثمينه من أجل إنتاج وقود اصطناعي محلي، بما يسمح بخلق وقود منخفض التكلفة موجه للسوق الداخلي، خاصة لوسائل النقل العمومي، ما يعزز الاكتفاء الطاقي للبلاد.

    من جهته، استعرض رئيس الجمعية المهنية لشركات الإسمنت سعيد الهادي، الالتزام التاريخي للقطاع، مذكرا بأن صناعة الإسمنت كانت رائدة في المغرب في مجال التنمية المستدامة.

    وأشار، على وجه الخصوص، إلى إنشاء أول مزرعة رياح مخصصة للصناعة منذ سنة 2005، وإلى الاستخدام المبكر للكتلة الحيوية والوقود البديل في أفران الإسمنت.

    واستنادا إلى المعطيات الموطدة لسنة 2022، أوضح الهادي أن البصمة الكربونية للقطاع تقع في مستوى جيد يبلغ 576 كيلوغراما لكل طن من المنتج الإسمنتي، أي أقل بـ 15 في المائة من المعدل العالمي، مع مزيج طاقي يعتمد بنسبة 80 في المئة على الكهرباء الخضراء.

    وفي ما يتعلق بهدف الحياد الكربوني في أفق 2050، دعا رئيس الجمعية إلى مشاورات شفافة مع السلطات العمومية، وأضاف بالقول إنه بالنظر إلى أن 60 في المئة من انبعاثات القطاع ناتجة عن التفاعل الكيميائي المرتبط بعملية التكليس وليست ناجمة عن الطاقة المستعملة، فإن تحقيق هدف “صفر صافي انبعاثات” (Net Zero) سيتطلب توظيفا واسع النطاق لتكنولوجيا مبتكرة، ما يستوجب مسار استثمار يتم تحديده بشكل مشترك مع الدولة.

    من جانبها، توقفت الرئيسة المنتدبة لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، نزهة العلوي، عند الشراكة المعززة مع الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والتي ت ترجم على أرض الواقع إلى برنامج تكوين مهيكل يمتد على ثلاث سنوات، يستفيد منه أزيد من 500 مهني في القطاع ويتوخى إعدادهم للتعاطي مع الرهانات المعقدة لإزالة الكربون.

    وأضافت أن المؤسسة انتقلت من مرحلة التوعية إلى مقاربة ذات طابع إجرائي متقدم، يتجلى ذلك في اتفاقية إزالة الكربون للاقتصاد المغربي، وملاءمة أداة “الحصيلة الكربونية” مع السياق الترابي الوطني.

    وتطمح مقاربة التشاور المعتمدة في بلورة خارطة الطريق إلى ضمان متانتها التقنية ومصداقيتها المؤسساتية وتطابقها مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات الدولية.

    وتتماشى هذه الخارطة بشكل مباشر مع الاستراتيجية الوطنية منخفضة الكربون والمساهمة المحددة وطنيا (CDN 3.0)، إذ تحدد هدفا مرحليا واضحا يتمثل في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 23 في المائة في أفق 2030 مقارنة بسنة 2022.

    ولإحداث هذا التحول، مع التوفيق بين النمو الاقتصادي وعملية الانتقال، يتمحور هذا الإطار الجامع حول رافعات عملية ملموسة، تتراوح بين تطوير الوقود البديل، وزيادة حصة الطاقات المتجددة، مرورا بتحسين النجاعة الطاقية وتقليص نسبة الكلنكر، ما يمهد للتوظيف المستقبلي واسع النطاق للتكنولوجيا المبتكرة، من قبيل التقاط الكربون وتخزينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حديث ترمب عن توقف وشيك للحرب ..برميل النفط تحت 100 دولار

    رغم استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، عاد بعض الأمل إلى الأسواق الدولية للنفط، بفضل حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقف الحرب بالشرق الأوسط في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة على الأكثر.

    واستفاقت أسواق النفط على وقع انخفاض برميل خام برنت الذي يستورده المغرب، تحت عتبة 100 دولار، بعدما صرح الرئيس الأمريكي لوسائل إعلام ببلاده عن توقعاته بانسحاب القوات الأمريكي من إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة من الآن.

    هذه التصريحات، خففت من التوترات، وأعادت بعض الهدوء إلى الأسواق الدولية الدولية للنفط، مع شكوك مازالت مخيمة بسبب تذبذب المواقف بين اتفاق وشيك وتصعيد …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف اليوم لنا أن نُنظم المأدبات؟ وكيف سنستقبل ضيوفنا؟ وماذا سنقول لهم بعد أن يسألونا عن غياب لحم الإبل؟ والمعضلة الكبرى ماذا سنهدي في حفلات زفافنا وعقيقاتنا. وسنجر “دفوعا” من الدجاج نحو من نريد أن نجامله في مناسب

    الوالي الزاز -گود- العيون ///

    [email protected]

    ما أحلى لحم الإبل.

    وما ألذ كبِدها.

    وعندما تغمر لقمة من خبزك في مرقه تتلذذ مُجبرا.

    وتسافر بعيدا.

    وعندما تأخذ كِسرة من خبزك جيئة وذهابا بين أحضان هذا اللحم وتُسلم عليه.

    وبالأحضان تأخذه.

    وعندما يختلط ذلك اللحم بسنامه يا سلام.

    وعندما تتحول إلى كوموندو لتختطف قليلا من الكبد من الصحن يعد ذلك إنجازا.

    أكل لحم الإبل يحتاج طقوسا ومواعيدا.

    ففي الصحراء موعدنا معه صباحا وظهرا ومساء.

    وتقول الدراسات أن اللحم الذي تتناول يحدد بعضا من سِماتك.

    ولذلك لا نفضل الدجاج ولا الديك الرومي ولا الغنم.

    ما أحلاه من لحم وما أجمله من “دويتو” مع الكبد.

    وحتى ألبان النوق وحليبها لها قدسية ورمزية.

    وبولها شفاء.

    لكن الحال تغير اليوم.

    تغير كل شيء من حولنا.

    فقد بات ذلك اللحم وتلك الكبد علقما.

    يمتزج طعمهما بطعم المرارة والحسرة.

    وعاملا يثقل كاهلنا.

    ونحتاج لتفكير طويل لشرائه.

    ويجعلنا نتحول لعلماء في الرياضيات.

    وخبراء في المحاسبة لاقتنائه.

    ويجب أن تتوجه خلسة إلى الجزار لتقتنيه.

    وأن تكون ضليعا في التخفي والتهريب.

    وأن يضع لك الجزار لحم الإبل في كيس أسود.

    ويجب أن لا تشترط عليه من أي موضع تريد اللحم.

    ولا يجب عليك طلب لحم “الفلكة” -الورك-.

    وما عليك سوى أن تمنحه الـ 135 درهما والسكوت.

    فأنت لست في موقف القوي لتختار.

    ويجب عليك أن تختار التوقيت المناسب لشرائه حتى لا يظنوا بك شرا.

    وأنك أصبحت من الطبقة المخملية.

    ماذا عسانا أن نفعل أو نقول؟

    وبدل أن نقتنيه بعد وصول ثمنه لـ 135 درهما وكبده لـ 160 درهما سنكتفي بمشاهدته الآن من بعيد.

    ونتأمل فيه ونرمقه بنظرات الحب والشوق والحنين من هناك.

    ولم يسبق لنا الجلوس على موائد الرحمان التي تتخلل الأنشطة.

    ولن يكون ذلك.

    وكل الوزارات تنظم الأنشطة وتقيم المأدبات إلا وزارة ناصر بوريطة.

    يأتي طويلا ويخرج طويلا لا ضرر معه ولا نفع.

    ونستعيد الآن ذكريات 70 درهما و80 درهما و90 درهما و100 درهم للكيوگرام الواحد.

    وعندما كان لذلك اللحم طعم.

    وعندما كنا نشتم رائحته من المدرسة على مسافة 5 كيلومترات.

    وعلاقة هذه الربوع مع الإبل ليست عابرة بل داغسة.

    وتداعيات أزمتنا الحالية لا تقف عند هذا الحد.

    فكيف اليوم لنا أن ننظم المأدبات؟

    وكيف سنستقبل ضيوفنا؟

    وماذا سنقول لهم بعد أن يسألونا عن غياب لحم الإبل؟

    والمعضلة الكبرى ماذا سنهدي في حفلات زفافنا وعقيقاتنا.

    وسنجر “دفوعا” من الدجاج نحو من نريد أن نجامله في مناسبة.

    وسنتنافس فيما بيننا في ذلك.

    وهناك من سيُهدي الديك الرومي بدل الدجاج.

    وبدل الأرز بلحم الإبل سنكتفي بالأرز مع الدجاج.

    ويا لها من فضيحة.

    ويا للعار.

    لحم الإبل جزء من تاريخ هذه الرقعة أيها المسؤولون.

    ولا يمكننا الاستغناء عنه.

    ولن ترغمونا على أكل الدجاج.

    خذو كل شيء واتركوا لنا لحم الإبل.

    خذوا الدجاج المحمر والدجاج بطاجينه.

    خذوا البسطيلة بأنواعها الحلوة والمالحة.

    خذو الباجو روايال بشعريته الصينية.

    واتركوا لنا لحم الإبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقلبات قوية في الأسواق العالمية.. النفط يهبط والذهب ينتعش من جديد

    شهدت أسعار النفط، اليوم الأربعاء 01 أبريل 2026، انخفاضًا ملحوظًا تجاوز 3% في الأسواق الدولية، في انعكاس مباشر لحالة الترقب والضبابية التي تهيمن على المشهد الجيوسياسي، خصوصًا في الشرق الأوسط.

    وقد تراجع خام “برنت” لتسليم يونيو بنحو 3.33 دولارات ليستقر عند حوالي 100.64 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الأمريكي إلى حدود 98.04 دولار بنسبة 3.3%.

    هذا التراجع لا يعكس فقط تحركًا تقنيًا في السوق، بل يرتبط أساسًا بإشارات دبلوماسية أمريكية توحي بإمكانية تهدئة التوترات العسكرية في المدى القريب، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة.

    هل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات جيولوجية تكشف احتمال وقوع تسونامي في البحر الأبيض المتوسط

    على عكس ما يعتقده كثيرون، لا يُعدّ البحر الأبيض المتوسط منطقة منخفضة المخاطر فيما يتعلق بالتسونامي، إذ تُظهر السجلات التاريخية والنماذج العلمية الحديثة أن هذه الظاهرة قد وقعت بالفعل في السابق، بما في ذلك على سواحل الريفييرا الفرنسية، مع إمكانية تكرارها في المستقبل.

    أسباب حدوث التسونامي

    تنشأ موجات التسونامي نتيجة اضطرابات مفاجئة في قاع البحر، مثل الزلازل البحرية، أو الانزلاقات الأرضية تحت الماء، أو النشاط البركاني. وتتحرك هذه الموجات بسرعات كبيرة في أعماق المحيط، حيث تمر غالبًا دون أن تُلاحظ، لكنها تزداد ارتفاعًا وقوة عند اقترابها من السواحل، ما قد يؤدي إلى فيضانات شديدة وأمواج مدمرة.

    أحداث تاريخية في البحر المتوسط

    وفي 16 يونيو 2022، حذّرت منظمة اليونسكو من احتمال حدوث تسونامي قد يصل ارتفاعه إلى متر واحد أو أكثر خلال العقود الثلاثة المقبلة. كما سجّلت المناطق الساحلية الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر وحتى بداية الألفية الثالثة، بعضها تجاوز ارتفاعه مترين.

    ومن أبرز الأحداث، تسونامي نيس عام 1979 الذي تسبب في انهيار جزء من ميناء تجاري، وأسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، إضافة إلى أضرار واسعة في مدن أنتيب وكان ونيس.

    ضيق وقت الإخلاء

    تشير الدراسات إلى أن بعض موجات التسونامي في البحر المتوسط تكون محلية المنشأ، ما يعني أن زمن وصولها إلى الشواطئ قد لا يتجاوز عشر دقائق، خاصة إذا نتجت عن زلازل أو انهيارات أرضية قريبة من السواحل مثل بحر ليغوريا.

    أما الموجات الناتجة عن مصادر أبعد، مثل السواحل الشمالية لشمال أفريقيا، فقد تصل إلى الريفييرا الفرنسية خلال أقل من 90 دقيقة فقط.

    استعدادات فرنسا وتحذيرات السكان

    أنشأت فرنسا نظام إنذار وطني للتسونامي منذ عام 2012، بالتعاون مع منظومة اليونسكو الدولية، بهدف تعزيز الاستجابة المبكرة. كما تم تركيب أولى علامات التحذير على المخاطر الساحلية في مدينة نيس في فبراير 2026.

    وتعتمد خطط الإخلاء على مسارات محددة بدقة، ومناطق آمنة خارج نطاق الخطر، مع تحديد نحو 100 نقطة إجلاء للسكان والزوار. وتشمل إجراءات التوعية تدريبات ميدانية وخرائط تفاعلية عبر منصات عامة، ضمن مبادرات محلية مثل مشروع طلابي في مونبلييه.

    أهمية الاستعداد المبكر

    يؤكد خبراء الزلازل والكوارث أن سرعة الإخلاء والتنظيم الجيد يمثلان العامل الحاسم في تقليل الخسائر البشرية، خاصة في المناطق السياحية المزدحمة مثل نيس وساحل كوت دازور، حيث قد يتواجد عشرات الآلاف من الأشخاص على الشواطئ خلال أوقات الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة جديدة مرتقبة في أسعار المحروقات

    النعمان اليعلاوي

    تلوّح شركات توزيع المحروقات بإقرار زيادات جديدة في أسعار البنزين والكازوال، خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التي تعرفها الأسواق الدولية للطاقة، وارتفاع كلفة الاستيراد، بفعل التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ينذر بموجة غلاء جديدة قد تنعكس مباشرة على السوق الوطنية.

    ويأتي هذا التطور في سياق اجتماع مرتقب يعقده مجلس المنافسة، وهو الثاني بمقره بالرباط، بحضور الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، إلى جانب مختلف المتدخلين في قطاع المحروقات، وذلك لمناقشة تطورات الأسعار وظروف التموين، والوقوف على حقيقة الزيادات التي شهدتها السوق في الآونة الأخيرة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، سيناقش الاجتماع أسعار الشراء التي تعتمدها شركات التوزيع بالجملة، وشروط وآجال التموين، إضافة إلى أثمنة البيع النهائية بمحطات الوقود والتغيرات التي طرأت عليها، وكذا مدى انسجامها مع تقلبات السوق الدولية، مع بحث سبل ضمان شفافية أكبر في تحديد الأسعار والحد من أي ممارسات قد تخل بقواعد المنافسة.

    وكان المجلس عقد اجتماعا سابقا مع شركات التوزيع، الأسبوع الماضي، في إطار تتبع تطورات السوق الوطنية، حيث شدد على ضرورة احترام قواعد المنافسة الحرة وتفادي أي زيادات غير مبررة في الأسعار أو هوامش الربح، في ظل تزايد شكاوى المهنيين والمستهلكين على حد سواء.

    وعلى المستوى الدولي، تواجه أسواق الطاقة ضغوطا متزايدة، خاصة بعد قرار روسيا حظر تصدير البنزين، بالتزامن مع ارتفاع سعر خام «برنت» إلى مستويات تفوق 100 دولار للبرميل. ومن شأن هذا القرار أن يؤدي إلى تقليص العرض العالمي بحوالي 5 ملايين طن، ما يزيد من حدة المضاربات ويرفع كلفة التزود بالنسبة للدول المستوردة، من بينها المغرب.

    ويرى مهنيون أن هذا «الشح القسري» في الإمدادات العالمية سيحد من قدرة شركات التوزيع المحلية على امتصاص الصدمات، ما يرجح تسجيل زيادات جديدة في أسعار الوقود خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في التأثير على سلاسل التوريد.

    وعلى الصعيد الوطني، يعيد هذا الوضع النقاش حول هشاشة المنظومة الطاقية واعتمادها الكبير على الخارج، ما يجعل الأسعار المحلية رهينة لتقلبات السوق الدولية، فضلا عن كونه يطرح تحديات متزايدة أمام القدرة الشرائية للمواطنين، نظرا لانعكاس أسعار المحروقات على تكاليف النقل وأسعار المواد الأساسية.

    وفي انتظار مخرجات اجتماع مجلس المنافسة، تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي قد يتم اتخاذها لضبط السوق وتعزيز المراقبة، وضمان توازن بين مصالح الفاعلين الاقتصاديين وحماية المستهلك، في ظل ظرفية دولية دقيقة تتسم بعدم اليقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملابس الأطفال الرخيصة تحتوي على مادة خطيرة.. دراسة أمريكية تحذر الآباء

    كشفت دراسة أمريكية حديثة أن بعض ملابس الأطفال زهيدة الثمن التي يشتريها الآباء لمواكبة سرعة نمو أبنائهم قد تحتوي على نسب مرتفعة من الرصاص، مما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة.

    وتزداد الخطورة خاصة لدى الرضع والأطفال الصغار الذين يميلون إلى مضغ أكمام الثياب أو ياقاتها أثناء ارتدائها، حيث ينتقل الرصاص مباشرة إلى أجسامهم.وأكد الباحثون خلال اجتماع جمعية الكيمياء الأمريكية في أتلانتا أن النسيج المستخدم في هذه الملابس الرخيصة يحتوي على كميات من الرصاص تفوق الحدود الصحية المسموح بها.

    وفي هذا الصدد، أشارت الباحثة كريستينا أفيلو من جامعة ماريان في إنديانابوليس إلى أن الخطر لا يقتصر على الأطفال فقط، بل يمتد إلى بعض البالغين الذين يعانون من عادة مضغ الثياب أثناء ارتدائها.وتؤكد المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الرصاص يسبب مشكلات خطيرة في المخ والجهاز العصبي، ويؤثر سلباً على عملية النمو لدى الأطفال، حتى بأقل الكميات.

    وقد اختبر الباحثون 11 قميصاً من أربع شركات متخصصة في الملابس الرخيصة، وتبين أن جميعها يحتوي على نسبة رصاص أعلى من 100 جزء في المليون، وهي النسبة المسموح بها صحياً.كما لاحظ الباحثون ارتفاعاً أكبر في تركيز الرصاص ضمن الملابس ذات الألوان الزاهية مثل الأحمر والأصفر والبرتقالي.

    وخلصت الدراسة، التي نشرها موقع « هيلث داي » المتخصص، إلى أن الاعتياد على مضغ هذه الملابس قد يرفع مستوى الرصاص في دم الأطفال، مما قد يستدعي تدخلاً طبياً فورياً.

    إقرأ الخبر من مصدره