Étiquette : 100

  • هكذا استولى النصابة على 100 مليار درهم من أموال البنوك وشركات التأمين!

    0

    حذر وزير العدل عبد اللطيف وهبي من تصاعد مقلق في حجم الديون المتعثرة لدى المؤسسات البنكية، في ظل ما وصفه باختلالات بنيوية تسمح باستمرار استغلال أصول مرهونة دون تسوية الوضعيات المالية المرتبطة بها.

    وأوضح وزير العدل، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، أن عددا من الحالات تُظهر استمرار بعض المدينين في استغلال عقارات مرهونة لسنوات طويلة دون أداء الديون المستحقة، ما يؤدي إلى تراكم مبالغ مالية كبيرة وتعقيد مساطر التحصيل.

    وكشف الوزير أن هذه الوضعية ساهمت في تضخم حجم الديون المستعصية، مشيرا إلى أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن هذه الديون قد تصل إلى حوالي 100 مليار درهم، وهو رقم اعتبره مقلقا بالنظر إلى انعكاساته على الدورة الاقتصادية.

    وفي هذا السياق، أشار إلى عقد اجتماع مع والي بنك المغرب بهدف بحث سبل الحد من هذه الظواهر، مؤكدا التوجه نحو اتخاذ إجراءات تروم وقف هذه الممارسات وتعزيز نجاعة المنظومة القانونية ذات الصلة.

    وتوقف وهبي عند إشكالية تعدد الخبرات القضائية، حيث قد تتوالى الخبرات بين أولية ومضادة، ما يطيل أمد النزاعات ويؤثر على حقوق مختلف الأطراف، مبرزا أن الأبناك وشركات التأمين من بين الجهات الأكثر تضررا من هذه الوضعية.

    كما قدم مثالا لحالات تتعلق بعقارات ذات قيمة مرتفعة تُستغل لسنوات رغم خضوعها لإجراءات قانونية، بما في ذلك البيع في المزاد العلني، في حين يستمر المدين في الانتفاع بها دون تسديد التزاماته.

    وأكد الوزير أن ضخ هذه المبالغ في الدورة الاقتصادية كان من شأنه تحقيق أثر إيجابي مهم على الاستثمار والنمو، داعيا إلى إصلاح منظومة الخبرة القضائية بما يضمن التوازن بين استقلالية الخبراء وتعزيز آليات الرقابة على عملهم.

    ويأتي هذا النقاش في سياق تزايد الدعوات إلى مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي المرتبط بتحصيل الديون وضبط مساطر التنفيذ، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق النجاعة الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية تطلب تعاون المغرب بعد اكتشاف نفق جديد لتهريب المخدرات في سبتة

    في خطوة استثنائية، طلبت الشرطة الإسبانية، تعاون المغرب لتحديد عمق ونهاية نفق جديد لتهريب المخدرات، تم اكتشافه نهاية الأسبوع الماضي في المنطقة الصناعية تراخال بمدينة سبتة المحتلة، على بعد نحو 100 متر فقط من موقع نفق سابق اكتشفه الحرس المدني الإسباني العام الماضي. وأفادت وكالة الأنباء “إيفي” نقلا عن مصادر مطلعة، بأن النفق الجديد يعد […]

    ظهرت المقالة الشرطة الإسبانية تطلب تعاون المغرب بعد اكتشاف نفق جديد لتهريب المخدرات في سبتة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من النفط إلى الهواتف.. تداعيات خطيرة لإغلاق مضيق هرمز

    أدى انقطاع إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بشكل كبير.

    وقد ارتفعت بالفعل أسعار البنزين ، وبات شبه مؤكد أن فواتير التدفئة المنزلية في المملكة المتحدة، سترتفع.

    لكن لم يقتصر تأثير النزاع على الوقود فقط، بل طال أيضاً مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية والغازات والمنتجات الأخرى ذات الأهمية الحيوية التي تدخل عادةً سلاسل التوريد الدولية عبر مضيق هرمز.

    وقد توصلت خدمة بي بي سي لتقصي الحقائق إلى أن أسعار مجموعة كبيرة من السلع من المواد الغذائية والهواتف الذكية وصولاً إلى الأدوية، قد تتأثر حيث انخفضت أعداد السفن التي تمر عبر مضيق هرمز من أكثر من 100 سفينة يومياً قبل الحرب، إلى عدد قليل جداً.

    إليكم السلع التي قد تتأثر بإغلاق المضيق:

    تُستخرج المواد البتروكيماوية من النفط والغاز، ويتم إنتاجها بكميات كبيرة للتصدير من قبل دول منطقة الخليج.

    وواحدة من أكثرها أهميةً: الأسمدة، التي تعد حيوية للإنتاج الزراعي العالمي.

    وبحسب الأمم المتحدة، فإن حوالي ثلث الأسمدة في العالم مثل اليوريا وكربونات البوتاسيوم والأمونيا والفوسفات تمر عادة عبر مضيق هرمز.

    تُظهر البيانات الصادرة عن منظمة التجارة العالمية أنه منذ بدء النزاع، انهارت الشحنات الصادرة من المنتجات المتعلقة بالأسمدة عبر الممر المائي.

    الحجم اليومي للشحنات الخارجية المتعلقة بالأسمدة عبر مضيق هرمز

    المصدر: منظمة التجارة العالمية • الربع الأول عام 2025 = 100

    ملاحظة: تم الحصول على الأرقام من السفن التي تستخدم فقط إشارات جهاز الإرسال والاستقبال

    وقد حذر المحللون من أن نقص هذه الأسمدة من المرجح أن يكون الآن ضاراً وخاصةًَ بالإنتاج الزراعي، لأن شهري مارس وأبريل، هما موسم الزراعة في الجزء الشمالي من نصف الكرة الأرضية.

    كما سيؤثر الآن انخفاض استخدام المزارعين للأسمدة، على المحاصيل في وقت لاحق من العام.

    وقد حذر باحثون في معهد كايل، قائلين، “إن إغلاقاً قصيراً نسبياً لمضيق هرمز قد يعطل موسم نموالمحاصيل الزراعية بأكمله، فضلاً عن عواقب ستؤثر على الأمن الغذائي، وستستمر لفترة طويلة بعد إعادة فتح المضيق”.

    كما تُشير أبحاث معهد كايل إلى أن الإغلاق الكامل لمضيق هرمز، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار القمح العالمية بنسبة 4.2 في المئة وأسعار الفاكهة والخضروات بنسبة 5.2 في المئة.

    وتشير كذلك تقديرات أبحاث المعهد إلى أن الدول الأكثر تضرراً من حيث الزيادة الإجمالية في أسعار المواد الغذائية، ستكون زامبيا بنسبة 31 في المئة وسريلانكا بنسبة 31 في المئة وتايوان بنسبة 12 في المئة وباكستان بنسبة 11 في المئة.

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية المتوقع نتيجة الإغلاق الكامل لمضيق هرمز

    المصدر: معهد كايل

    ملاحظة: يعكس النموذج التأثير قصير المدى للحظر الكامل للصادرات من إيران والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين

    وتورد روسيا عادةً حوالي خُمس صادرات الأسمدة العالمية، ويقول المحللون إنها قد تستطيع زيادة الإنتاج لسد الفجوة.

    وقد قال المبعوث الخاص لفلاديمير بوتين، كيريل ديميترييف، إن روسيا، التي تعد منتجاً رئيسياً للسلع مثل الأسمدة، “في وضع جيد”.

    إن ثُلث الشحنات العالمية من غاز الهيليوم، تأتي عادةً من قطر، وتمر عبر مضيق هرمز.

    كما أنه منتج ثانوي من إنتاج الغاز الطبيعي ويُستخدم في تصنيع رقائق أشباه الموصلات، والتي تتم معالجتها بعد ذلك لتصبح رقائق دقيقة تستخدم في أجهزة الكمبيوتر والمَركبات والأجهزة المنزلية.

    ويُستخدم أيضاً غاز الهيليوم، لتبريد المغناطيس في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، التي تُستخدم في المستشفيات.

    أوقفت محطة رأس لفان العملاقة في قطر- التي تنتج الغاز- الإنتاج بعد هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية.

    وقد حذرت حكومة قطر من أن إصلاح الأضرار سيستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات.

    في عام 2023، حذرت رابطة صناعة أشباه الموصلات الأمريكية من “ارتفاعات حادة في الأسعار” إذا تعطلت إمدادات الهيليوم العالمية.

    كما حذر محللون من أن التأثير غير المباشر لإغلاق مضيق هرمز، قد يتمثل في زيادة في أسعار مجموعة من الخدمات وكذلك المنتجات المتطورة في مجال التكنولوجيا، بدءاً من الهواتف الذكية إلى مراكز البيانات.

    وقد حذر براشانت ياداف، وهو زميل بارز في مجال الصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية، من أن أسعار التصوير بالرنين المغناطيسي قد ترتفع بسبب نقص غاز الهيليوم، لفترة طويلة.

    ويقول براشانت ياداف إن “أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي تحتاج إلى ما بين 1500 إلى 2000 لتر من غاز الهيليوم، لتبريد المغناطيس. وفي كل مرة يتم فيها إجراء فحص، يتبخر جزء صغير من هذا الهيليوم”.

    ويضيف لفريق بي بي سي لتقصي الحقائق، قائلاً: “يميل الناس إلى الاعتقاد بأن الاستخدام الرئيسي للهيليوم يقتصر على مراكز البيانات وأشباه الموصلات والتبريد في صناعة الذكاء الاصطناعي والبيانات. لكن لا يمكننا أن ننسى أن الهيليوم مهم للغاية لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وغيرها من التطبيقات الطبية”.

    وتُعد المشتقات من البتروكيماويات، مثل الميثانول والإيثيلين، مواد حيوية في الإنتاج العالمي للأدوية، بما في ذلك مسكنات الألم والمضادات الحيوية واللقاحات.

    وتشير التقديرات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، كالسعودية وقطر وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، تشكل حوالي ستة في المئة من الطاقة الإنتاجية العالمية للبتروكيماويات.

    وتستخدم هذه الدول، في المقام الأول، مضيق هرمز لتصدير هذه المواد الكيميائية إلى العالم الأوسع، حيث يذهب حوالي نصفها إلى آسيا.

    وتنتج الهند خُمس صادرات العالم من الأدوية العامة (الأدوية التي لا تتبع أي علامة تجارية)، ويُرسل الكثير منها إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

    كما تُنقل العديد من هذه المنتجات الصيدلانية عادةً إلى الأسواق العالمية عبر مطارات الخليج الرئيسية، وخاصة دبي، التي تأثرت بشدة بالحرب.

    وقد حذر بعض المحللين من احتمال ارتفاع أسعار الأدوية، نتيجة للاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز.

    ويُعد الكبريت مُنتجاً ثانوياً آخر لمعالجة النفط الخام والغاز الطبيعي، ويتم إنتاجه بكميات كبيرة للتصدير في منطقة الخليج.

    إذ تمر حوالي نصف تجارة الكبريت، المنقولة بحراً على مستوى العالم، عادةً عبر مضيق هرمز.

    ويُستخدم بشكل أساسي كسماد زراعي، لكنه ضروري أيضاً لمعالجة المعادن.

    ويُستخدم الكبريت لصنع حمض الكبريتيك، والذي يستخدم في معالجة النحاس والكوبالت (معدن فضيّ البياض) ومعدن النيكل وكذلك في استخلاص الليثيوم.

    حصة التجارة العالمية من الأسمدة والمواد الخام في عام 2025

    المصدر: مجموعة سي أر يو

    ملاحظة: تشمل الدول التي تعتمد على مضيق هرمز البحرين وإيران والكويت وقطر والسعودية والإمارات. أما دول الشرق الأوسط الأخرى، فتشمل مصر والأردن ولبنان وسلطنة عُمان وسوريا.

    إن جميع هذه المعادن ضرورية لإنتاج البطاريات، والتي تستخدم في كل شيء بدءاً من الأجهزة المنزلية وحتى المركبات الكهربائية وحتى المعدات العسكرية مثل الطائرات بدون طيار.

    ويحذر محللون من أنه إذا استمر انقطاع إمدادات الكبريت، فمن المرجح أن ينتج عن ذلك ارتفاع الأسعار بالنسبة لمستهلكي المنتجات التي تحتوي على البطاريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون أسلوبًا مبتكرًا لرصد الزلازل قبل وقوعها

    طور علماء روس طريقة جديدة قد تمثل تقدمًا مهمًا في مجال التنبؤ بالزلازل، حيث أظهرت الأبحاث إمكانية رصد الهزات الأرضية القوية قبل وقوعها بفترة تتراوح بين 5 و10 أيام. ويُعد هذا الإطار الزمني إنجازًا واعدًا قد يساهم في تحسين فرص إنقاذ الأرواح وتقليل حجم الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية.

    تعتمد هذه التقنية على مبدأ فيزيائي يُعرف باسم المقاومة الكهربائية للصخور (Electrical Resistivity)، وهو أسلوب يتيح دراسة التغيرات العميقة في القشرة الأرضية. وتقوم الفكرة على إرسال نبضات كهربائية إلى باطن الأرض، ثم قياس كيفية تلاشي الإشارة وعودتها إلى السطح، ما يسمح بتحليل التغيرات في خصائص الصخور، خصوصًا في مناطق الصدوع النشطة.

    وأظهرت نتائج الدراسة أن قبل وقوع زلازل بقوة 5.5 درجات أو أكثر، يحدث ارتفاع ملحوظ في التباين الكهربائي داخل الصخور، وهو ما يرتبط بتغيرات جيولوجية دقيقة، من بينها حركة المياه المعدنية داخل الشقوق وإعادة ترتيب الفوالق والتصدعات في القشرة الأرضية.

    وتكمن أهمية هذه النتائج في أن التنبؤ بالزلازل يُعد من أكثر التحديات تعقيدًا في علم الجيوفيزياء، نظرًا لحدوثها المفاجئ دون مؤشرات واضحة في كثير من الأحيان. إلا أن هذه الطريقة قد تفتح الباب أمام إمكانية الإنذار المبكر على المدى القصير، بما يوفر وقتًا كافيًا للاستعداد أو الإخلاء، وبالتالي تقليل الخسائر البشرية والمادية.

    وقد تم اختبار النموذج اعتمادًا على بيانات زلزالية تمتد لأكثر من 40 عامًا في منطقة قريبة من بيشكيك، حيث نجح في تفسير مؤشرات سبقت زلزالًا قويًا وقع عام 2017، كما تم تطبيقه في دراسات أخرى بمنطقة بحيرة بايكال.

    ولتعزيز دقة التحليل، طور الباحثون منصة رقمية قادرة على معالجة أكثر من 100 ألف قياس بشكل تلقائي، بهدف رصد الأنماط المرتبطة بالنشاط الزلزالي وتقليل احتمالات الإنذارات الخاطئة عبر نماذج جيولوجية متقدمة.

    ويعمل العلماء حاليًا على تطوير النظام ليعمل بشكل لحظي (Real-Time)، مع إمكانية دمجه مع بيانات الرصد الجيوديسي والمناخية، في محاولة لبناء منظومة إنذار مبكر أكثر شمولًا.

    ورغم وجود أبحاث مماثلة في دول مثل اليابان والولايات المتحدة والصين، فإن ما يميز هذا النهج هو دمجه بين التحليل الكهربائي العميق والنمذجة الجيولوجية الدقيقة، ما يجعله خطوة واعدة في مسار تطوير تقنيات التنبؤ بالزلازل.

    وفي حال نجاح تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع، فقد يقترب العلماء من تحقيق هدف طال انتظاره: التنبؤ بالزلازل قبل أيام من وقوعها بدلًا من ثوانٍ فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق فرنسي لحماية تراث لبنان من الحرب

    أعلن معهد العالم العربي بباريس والتحالف الدولي لحماية التراث، إطلاق “صندوق طارئ لحماية التراث اللبناني في زمن الحرب”، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

    وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح معرض “بيبلوس، مدينة الألفية” في معهد العالم العربي والذي يخصص فعالية استثنائية لمدينة جبيل، إحدى أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم، والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.

    وذكر بيان صادر عن المعهد أن “الجهات الثلاث اجتمعت للتعبير عن تضامنها مع السلطات والشعب اللبناني، من خلال إنشاء صندوق دولي مخصص للتدخل العاجل لحماية المعالم الأثرية والمواقع الأركيولوجية والمتاحف ومجموعاتها في لبنان، في الوقت الذي يواجه فيه التراث اللبناني تهديدات جسيمة نتيجة النزاع الإقليمي المستمر”.

    وأوضح المعهد أن هذه المساهمات “تتوزع على الشكل التالي: 50 ألف أورو قدمها معهد العالم العربي لصالح حماية موقع جبيل، و100 ألف دولار من التحالف الدولي لحماية الثرات لدعم حماية موقع صور الأثري ومخازن المديرية العامة للآثار، و25 ألف أورو من الوكالة الفرنسية للتنمية.

    ويسعى الشركاء من خلال هذه المبادرة، إلى تأكيد الالتزام بحماية التراث باعتباره عنصرا أساسيا في ذاكرة الشعوب وإعادة بناء المجتمعات في أوقات الأزمات.

    وسيتم تنفيذ المشروعات بالتعاون الوثيق مع وزارة الثقافة اللبنانية – المديرية العامة للآثار، وبمشاركة منظمات غير حكومية محلية ودولية.

    وقال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة “إن المبادرة تمثل استجابة عملية لحالة الطوارئ التي يواجهها التراث اللبناني اليوم”، مؤكدا أن “التراث في أوقات الأزمات، لا يقتصر على كونه عنصرا يجب حمايته، بل يشكل أيضا عامل تماسك بين الشعوب”.

    وربطت مدينة جبيل الساحل اللبناني بمصر وبلاد ما بين النهرين وبحر إيجة منذ القدم، بوصفها أول ميناء بحري دولي في العالم. كما لعبت دورا محوريا في تاريخ البحر الأبيض المتوسط، وأقامت علاقات فريدة مع الفراعنة، وأسهمت في نشر الأبجدية الفينيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يتهم “نصابين” بنهب 100 مليار درهم باستغلال ثغرات الخبرة القضائية

    حذّر وزير العدل عبد اللطيف وهبي من تفاقم ظاهرة استغلال ثغرات المساطر القضائية من قبل من وصفهم بـ”النصابين”، مؤكداً أن هذه الممارسات باتت تُخرج مبالغ ضخمة من الدورة الاقتصادية، تصل إلى نحو 100 مليار درهم، في سياق يتسم بتعقيد مساطر الخبرة القضائية وتعددها.

    وخلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، المخصص للمناقشة التفصيلية لمشروع القانون رقم 01.24 المتعلق بالخبراء القضائيين، أوضح وهبي أن “قيمة الأموال الرائجة نتيجة الديون المستعصية بلغت 100 مليار درهم”، مضيفاً أن “النصابين يروجون هذه الأموال” خارج الدورة الاقتصادية، مشيراً إلى أنه تم عقد اجتماع مع والي بنك المغرب “ونسير في اتجاه توقيف هذه الممارسات وإعدامها”.

    واعتبر الوزير أن هذه الكتلة المالية كان يمكن أن تساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني، مورداً: “لو تم ضخ هذه الأموال في السوق واستثمارها لكان لذلك أثر إيجابي كبير على الاقتصاد، ولوفرنا اعتمادات تنظيم كأس عالم آخر”، قبل أن يضيف بنبرة أكثر حدة أن “النصابة داو 100 مليار درهم” مستفيدين من ثغرات قانونية ومسطرية.

    وفي تشخيصه لمصدر الإشكال، لفت وهبي إلى أن تعدد الخبرات داخل الملف الواحد يؤدي إلى إطالة أمد النزاعات وتعقيدها، موضحاً أن “أحيانا تُنجز الخبرة ثم تأتي الخبرة المضادة وخبرة أخرى مضادة”، وأن “أكبر ضحية هم شركات التأمين والبنوك”، التي تجد نفسها أمام حالات تماطل طويلة دون استرجاع مستحقاتها.

    وساق المسؤول الحكومي مثالاً على ذلك بقوله: “لدينا أرض قيمتها مليار سنتيم يستغلها شخص فلاحيا، وأخذ عنها قرضا بنكيا، توضع في المزاد العلني، ويستمر في الأكل منها، ولا يسدد أقساط القرض، وبعد 10 سنوات يقسمها ويحفظها”.

    وفي السياق ذاته، شدد وهبي على أن هذه الثغرات تسمح للبعض بالاحتفاظ بعقارات مرهونة واستغلالها لسنوات طويلة “دون تسديد أي مستحقات مالية”، ما يؤدي إلى تضخم الديون المتعثرة، مؤكداً أن “هناك خللا في التعامل مع الديون، حيث لا يتم دائما احتسابها بشكل دقيق؛ مما يؤدي إلى نتائج غير عادلة، ويشجع بعض الممارسات غير السليمة”.

    وعلى مستوى دور الخبرة القضائية، أبرز الوزير أن القاضي يظل مقيداً بطلبات الأطراف، قائلاً: “محكمة النقض تقول حين يتقدم أحد الأطراف بطلب خبرة، المحكمة لا تنظر في مدى صحة الخبرة”، مضيفاً أنه “لا حق للسلطة القضائية في التدخل في ذلك”، وهو ما يمنح الخبراء دوراً حاسماً في توجيه مسار الأحكام.

    بل ذهب وهبي إلى أبعد من ذلك، حين وصف الخبراء القضائيين بأنهم “من أخطر جهاز في العدالة”، معتبراً أنهم “يمكنهم صناعة الأحكام من الباطن” و”يتحكمون في مصائر الناس”، لأن “الخبير هو الذي يمتلك المعرفة التقنية، والقاضي يبني حكمه على ما يتوصل به من معطيات”.

    وفي هذا الإطار، أكد أن “هذه التعقيدات تجعل قضية الخبراء من أكبر المشاكل الموجودة في القضاء”، مبرزاً أن الرهان المطروح يتمثل في “كيف يمكن ضبطهم دون التدخل في اختصاصاتهم أو المساس باستقلاليتهم”، خاصة في ظل ما وصفه بـ”تساهل كبير” في مراقبة عملهم.

    كما حذر من أن ترك استقلالية الخبراء دون تأطير صارم قد يؤدي إلى “كوارث قانونية”، لاسيما وأن تقاريرهم قد تكون حاسمة إلى درجة “قد تدخلك السجن أو تخرجك منه أو تسلب منك رزقك أو تعيده لك”.

    وفي مقابل ذلك، كشف وزير العدل عن توجه لإصلاح المنظومة عبر أدوات تقنية ومؤسساتية، من بينها إحداث “منصة” بشراكة مع المحافظة العقارية، لتزويد القضاة والخبراء بمعطيات دقيقة حول العقارات والمجالات الترابية، بهدف الحد من إعداد تقارير “مفصلة على المقاس” وضمان نتائج أكثر دقة وشفافية.

    كما شدد على ضرورة الالتزام بمعطيات المحافظة العقارية في الخبرات المرتبطة بالعقار، داعياً إلى إرساء توازن بين استقلالية الخبير وفعالية الرقابة، مع ترتيب المسؤوليات التأديبية والجنائية في حال ثبوت الانحراف أو التلاعب.

    وخلص وهبي إلى أن إصلاح منظومة الخبرة القضائية يشكل أحد أعقد الأوراش القانونية الراهنة، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على العدالة، داعياً في الآن ذاته إلى تعزيز التكوين التقني للقضاة، حتى لا يظلوا معتمدين بشكل شبه كلي على تقارير الخبراء في القضايا ذات الطابع المتخصص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تفكيك شبكة كبرى للحشيش تربط المغرب بأوروبا وحجز أطنان من المخدرات

    0

    أعلنت السلطات الإيطالية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، عن تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات بين المغرب وعدد من الدول الأوروبية، في عملية أمنية مشتركة أسفرت عن توقيف 20 شخصا.

    وجرت هذه العملية بتعاون بين جهاز الحرس المالي الإيطالي وشرطة كتالونيا، تحت إشراف النيابة العامة بمدينة ميلانو، وبدعم من هيئات أوروبية مختصة في التنسيق القضائي والأمني.

    وكشفت التحقيقات، التي انطلقت منذ سنة 2024، عن وجود شبكتين إجراميتين تعملان بشكل منظم، وتعتمدان على تهريب كميات كبيرة من مخدر الحشيش انطلاقا من المغرب نحو أوروبا، قبل توزيعها داخل مدن إيطالية، خاصة ميلانو ومناطق الجنوب، إضافة إلى برشلونة الإسبانية.

    وأظهرت المعطيات أن هذه الشبكات اعتمدت على أساليب متطورة لتفادي الرصد الأمني، من بينها استعمال وثائق مزورة وهواتف مشفرة، إلى جانب استخدام سيارات بلوحات ترقيم أجنبية مسجلة بأسماء وسطاء.

    وخلال فترة وجيزة لم تتجاوز أربعة أشهر، تمكنت الشبكة من إدخال أزيد من 350 كيلوغراما من الحشيش إلى التراب الإيطالي، حيث تم حجز جزء منها في عمليات متفرقة، من بينها 125 كيلوغراما تم ضبطها بين شهري غشت وشتنبر 2024 إثر توقيف عدد من الناقلين في حالة تلبس.

    كما أسفرت التدخلات الأمنية عن حجز كميات إضافية، من بينها 86 كيلوغراما كانت مخبأة داخل حقائب بسيارة، و38 كيلوغراما أخرى تم تمريرها عبر الأراضي الإسبانية.

    وفي الجانب الإسباني، مكنت العملية من توقيف 12 شخصا، مع حجز 51 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى أسلحة نارية ومبلغ مالي يناهز 68 ألف يورو، فيما تم توقيف ثمانية أشخاص آخرين في إيطاليا، معظمهم بمدينة ميلانو.

    وامتدت العملية لتشمل حجز ممتلكات ذات قيمة مرتفعة، من بينها سيارة فاخرة من نوع فيراري تقدر قيمتها بنحو 300 ألف يورو، وأخرى من نوع بي إم دبليو تقارب قيمتها 100 ألف يورو.

    وأكدت السلطات أن هذه العملية تشكل ضربة قوية لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات، خاصة تلك التي تعتمد على المسارات البرية بين المغرب وأوروبا، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال متواصلة لتعقب باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة توظف تقنيي الإسعاف


    هسبريس من الرباط

    علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قررت تخصيص 200 منصب مالي لفائدة فئة تقنيي الإسعاف والنقل الصحي، مع برمجة مباراة توظيف في أفق أواخر شهر ماي المقبل على أبعد تقدير، وإمكانية إضافة 100 منصب مالي خلال سنة 2026، ضمن مساعي الوزارة للتخفيف من حدة البطالة في صفوف الخريجين والاستجابة للخصاص المسجل في خدمات الإسعاف والنقل الصحي.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا القرار جاء عقب اجتماع تقني احتضنه مقر مديرية الموارد البشرية بالرباط، اليوم الاثنين، في إطار التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، برئاسة عادل باش زنيبر، المدير المركزي لمديرية الموارد البشرية.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن اللقاء خصص لتدارس وضعية تقنيي النقل والإسعاف الصحي والوقوف على أبرز الإكراهات المهنية والتنظيمية التي تواجه هذه الفئة، في ظل النقص الحاد الذي تعرفه المنظومة الصحية في هذا المجال الحيوي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما تم التركيز على مناقشة الوضعية المهنية لهذه الفئة، إلى جانب التطرق إلى تفاقم البطالة في صفوف خريجي هذا التخصص، خاصة شعبة تقني الإسعاف والنقل الصحي، ولا سيما مع تزايد أعداد الخريجين واستمرار الخصاص الميداني داخل المؤسسات الصحية.

    وشكل اللقاء مناسبة للترافع من أجل تحسين الأوضاع المهنية والإدارية لأطر هيئة مساعدي الصحة، وفي مقدمتهم تقنيو النقل والإسعاف الصحي والمساعدون في العلاج، مع التأكيد على ضرورة تمكين هاتين الفئتين من إطار قانوني ومهني منصف يعكس أهمية الأدوار التي تضطلعان بها داخل المنظومة الصحية.

    في السياق ذاته، تم التأكيد على أن مشروع مرسوم إحداث هيئة مساعدي الصحة، الذي يضم تقنيي الإسعاف ومساعدي العلاج، سيتم التداول بشأنه والحسم فيه خلال الاجتماع المقبل، المرتقب يوم الخميس 2 أبريل، بحضور الكتاب العامين للنقابات الصحية.

    يشار إلى أن استجابة الوزارة الوصية تعكس جدية الترافع النقابي وتجاوب الإدارة مع عدد من المطالب المهنية، ما يبرز أهمية استمرار الحوار المؤسساتي لمعالجة الملفات، وانتشال خريجي هذا التخصص من براثن البطالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية لتهريب الحشيش انطلاقا من المغرب نحو إسبانيا وإيطاليا

    أعلنت السلطات الإيطالية، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، عن تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب وكل من إيطاليا وإسبانيا، وذلك في عملية أمنية مشتركة أسفرت عن توقيف 20 شخصا.

    ووفق معطيات رسمية، فقد تم تنفيذ هذه العملية بتعاون بين الحرس المالي الإيطالي (Guardia di Finanza) وشرطة كتالونيا (Mossos d’Esquadra)، تحت إشراف النيابة العامة في ميلانو وبدعم من هيئات أوروبية مختصة، من بينها “يوروجست”.

    وكشفت التحقيقات، التي انطلقت سنة 2024، عن وجود شبكتين إجراميتين تنشطان بشكل منسق، وتعتمدان على جلب كميات كبيرة من الحشيش من المغرب قبل توزيعها في مدن إيطالية، خاصة ميلانو وجنوب البلاد، إضافة إلى برشلونة.

    واعتمدت هذه الشبكات، بحسب المصدر ذاته، على أساليب متطورة لتفادي المراقبة الأمنية، من بينها استعمال وثائق مزورة وهواتف مشفرة، فضلا عن سيارات تحمل لوحات ترقيم أجنبية ومسجلة بأسماء وسطاء.

    وخلال فترة قصيرة لا تتجاوز أربعة أشهر، تمكن أفراد الشبكة من إدخال أكثر من 350 كيلوغراماً من الحشيش إلى التراب الإيطالي، تم حجز جزء منها، حيث تم ضبط 125 كيلوغراما بين غشت وشتنبر 2024، عقب توقيف عدد من الناقلين في حالة تلبس.

    كما أسفرت العمليات الأمنية عن حجز كميات إضافية، من بينها 86 كيلوغراما كانت مخبأة داخل حقائب في سيارة، و38 كيلوغراما أخرى تم نقلها عبر إسبانيا.

    وفي إسبانيا، تم توقيف 12 شخصا وحجز 51 كيلوغراما من الحشيش، إضافة إلى أسلحة نارية ومبلغ مالي يُقدر بـ68 ألف يورو، فيما جرى توقيف ثمانية أشخاص آخرين في إيطاليا، أغلبهم بمدينة ميلانو.

    وشملت العملية أيضا حجز ممتلكات ذات قيمة عالية، من بينها سيارة فاخرة من نوع “فيراري” تُقدّر قيمتها بنحو 300 ألف يورو، وأخرى من نوع “بي إم دبليو” بقيمة تقارب 100 ألف يورو.

    وأكدت السلطات أن هذه العملية تمثل ضربة قوية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، خاصة تلك التي تعتمد على المسارات البرية بين المغرب وأوروبا، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال متواصلة للكشف عن امتدادات محتملة لهذه الشبكة داخل أوروبا والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم العرائش.. نحو تحول استراتيجي في البنية التحتية والسيادة المائية.

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      في إطار دينامية تواصلية مستمرة، وتجسيدا لشعار « التزام متجدد لخدمة الوطن والمواطن »، نظمت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالعرائش، يوم الأحد 29 مارس 2026، لقاءً تواصليا حاشدا مع مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.   احتضنت قاعة « مسك الليل » بالعرائش هذا العرس النضالي الذي ترأسه الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، بحضور وازن لممثلي مختلف الهيئات والروابط الحزبية. وقد شكل اللقاء محطة أساسية لتبادل الرؤى وتجديد الانخراط الميداني، حيث انطلق بكلمات افتتاحية ومداخلات نوعية رسمت صورة دقيقة للواقع التنموي والسياسي بالاقليم.


    وكشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، عن حزمة مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى إحداث تحول جذري في البنية التحتية والاقتصادية لإقليم العرائش، مؤكدا أن الرهان الحالي يتجاوز الشعارات السياسية إلى « العمل الميداني » الذي يمس المعيش اليومي للمواطنين.   جاء ذلك في لقاء تواصلي حاشد احتضنته قاعة مسك الليل مساء الاحد 29 مارس 2026 تحت شعار :  »    » بحضور أطر الحزب على مستوى الإقليم والجهة ، ومناضليه ، ومنتسبي منظماته الموازية وروابطه ، وممثلي وسائل الأعلام الوطنية وغيرها…   وهكذا أعلن بركة عن انطلاق مخطط طموح لتحديث الشبكة الطرقية بالإقليم، يشمل صيانة وتطوير ما بين 150 و200 كيلومتر من الطرق في السنوات المقبلة، وأبرز أن مشروع الطريق السريع الرابط بين « سيدي اليمني » وتطوان، إلى جانب الطرق المدارية بالعرائش والقصر الكبير، سيشكل رافعة أساسية لتعزيز الجاذبية الترابية وربط الإقليم بمحيطه الجهوي.   وفي ملف الماء الذي يشغل الساكنة، طمأن بركة المواطنين بوجود حلول تقنية ومستدامة، أبرزها:   محطة تحلية مياه البحر بطنجة: التي ستنتج 150 مليون متر مكعب، مما سيؤمن احتياجات إقليم العرائش بشكل كامل.   سد « تفر » العملاق: بسعة 900 مليون متر مكعب، والذي ستنطلق أشغاله هذا العام لحماية المنطقة من الفيضانات وتوفير مخزون استراتيجي.   العدالة المائية: الالتزام بتوفير 80% من مياه السقي لفائدة الفلاحين الصغار، وضمان وصول مياه الشرب للقرى بنسبة 100%.   ولقد كانت فرصة لإبراز التحدي الذي واجهته بلادنا خلال الأشهر الماضية بارتفاع منسوب المياه في السدود حيث كان لا بد من توحيد الجهود ، وسلك سبل السلامة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك بإشراك كافة المؤسسات العسكرية والأمنية وغيرها وهو ما أثمر سيطرة على الوضع.   ووجه تحية خاصة للسلطات المحلية والوطنية على تعاونها وتجندها الدائم خدمة للوطن وامتثالا لتوجيهات جلالة الملك .   اقتصاديا، زف بركة بشرى لشباب المنطقة، مؤكدا أن الشطر الثاني من القطب الفلاحي « اللوكوس » سيوفر قرابة 12 ألف فرصة شغل مباشرة. وعلى المستوى الوطني، شدد بركة على استمرار الحكومة في دعم القدرة الشرائية عبر تثبيت أسعار غاز « البوتان » ودعم مهنيي النقل، مع مراجعة مؤشرات الدعم الاجتماعي لضمان نجاعته في محاربة الفقر وتقوية الطبقة الوسطى.   واختتم البركة كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ترتكز على ثلاث دعائم: تنزيل مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وترسيخ معالم « مغرب السرعة الواحدة » الذي يذيب الفوارق بين الحواضر والبوادي، مع تعزيز مكانة المملكة كمنصة اقتصادية دولية

    إقرأ الخبر من مصدره