Étiquette : 100

  • ترامب يوجه ضربة لصناعة السينما.. 100% رسوم على الأفلام غير الأمريكية

    أ.ف.ب

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه أمر بفرض رسوم جمركية جديدة على جميع الأفلام السينمائية المنتجة خارج الولايات المتحدة، محذراً من أن هوليوود تتعرض للتدمير، بسبب اتجاه الاستوديوهات الأمريكية وصناع الأفلام للعمل خارج البلاد.

    ويأتي الإعلان في الوقت الذي يتعرض فيه البيت الأبيض لانتقادات متزايدة، بسبب سياساته التجارية، التي شهدت فرض ترامب رسوماً جمركية مرتفعة على معظم دول العالم.

    وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “أنا أخول وزارة التجارة والممثل التجاري للولايات المتحدة البدء فوراً بعملية فرض رسوم بنسبة 100% على كل الأفلام التي تدخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على نوع جديد من الثدييات من عصر الديناصورات في منغوليا

    عثر فريق دولي من علماء الحفريات على أحفورة في صحراء غوبي في منغوليا لنوع غير معروف من الثدييات عاش في العصر الطباشيري الذي امتد من 100 مليون سنة إلى حوالي 66 مليون سنة مضت.وأفادت مجلة  » Acta Palaeontologica Polonica » بأن العلماء أطلقوا على الحيوان الجديد الذي يبلغ حجمه حجم الفأر تقريبا، اسم « رافجا إيشي » ( Ravjaa ishiii).ويذكر أن العلماء عثروا في عام 2019، على جزء من الفك السفلي يبلغ طوله سنتيمترا واحدا فقط.وأظهر التحليل أن الحيوان ينتمي إلى عائلة Zhelestidae؛ وهي ثدييات قديمة من العصر الطباشيري، ولكن الشكل الفريد للفك والأضراس العالية يميزه عن الممثلين الآخرين للمجموعة، ما جعل من الممكن تحديد جنس ونوع منفصلين.ويغير هذا الاكتشاف، الذي هو الأول لـ « Zhelestidae  » في منغوليا، فكرة توزيع هذه الحيوانات، حيث كان يعتقد في السابق أنها تعيش بشكل رئيسي في المناطق الساحلية، لكن « رافجا إيشي » يثبت أنها عاشت أيضا في أعماق المناطق القارية.

    عثر فريق دولي من علماء الحفريات على أحفورة في صحراء غوبي في منغوليا لنوع غير معروف من الثدييات عاش في العصر الطباشيري الذي امتد من 100 مليون سنة إلى حوالي 66 مليون سنة مضت.وأفادت مجلة  » Acta Palaeontologica Polonica » بأن العلماء أطلقوا على الحيوان الجديد الذي يبلغ حجمه حجم الفأر تقريبا، اسم « رافجا إيشي » ( Ravjaa ishiii).ويذكر أن العلماء عثروا في عام 2019، على جزء من الفك السفلي يبلغ طوله سنتيمترا واحدا فقط.وأظهر التحليل أن الحيوان ينتمي إلى عائلة Zhelestidae؛ وهي ثدييات قديمة من العصر الطباشيري، ولكن الشكل الفريد للفك والأضراس العالية يميزه عن الممثلين الآخرين للمجموعة، ما جعل من الممكن تحديد جنس ونوع منفصلين.ويغير هذا الاكتشاف، الذي هو الأول لـ « Zhelestidae  » في منغوليا، فكرة توزيع هذه الحيوانات، حيث كان يعتقد في السابق أنها تعيش بشكل رئيسي في المناطق الساحلية، لكن « رافجا إيشي » يثبت أنها عاشت أيضا في أعماق المناطق القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمواصفات عصرية.. وهبي يكشف خريطة تعميم محاكم الأسرة بأقاليم المملكة

    العمق المغربي

    كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أنه سيتم تعميم محاكم الأسرة على جميع عمالات وأقاليم المملكة، في إطار مشروع وطني شامل يروم تأهيل البنية التحتية للعدالة الأسرية، استجابة لتوجيهات الملك محمد السادس، الواردة في خطاب العرش لسنة 2022، والتي دعت إلى تعميم هذه المحاكم وتجهيزها بوسائل بشرية ومادية ملائمة.

    وفي معرض جواب كتابي على سؤال لرئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، أكد وهبي أن وزارة العدل تشتغل على تعميم محاكم الأسرة على مستوى جميع المحاكم الابتدائية، من خلال توفير وعاءات عقارية، وتخصيص اعتمادات مالية كفيلة بإقامة محاكم مستقلة تستجيب للمعايير الحديثة، بما في ذلك تخصيص فضاءات للصلح، وفضاءات للأطفال، ومكاتب أمامية لخدمة المرتفقين.

    وأوضح الوزير أنه منذ دخول مدونة الأسرة حيز التنفيذ في فبراير 2004، تم إحداث 87 قسما لقضاء الأسرة، من بينها 75 قسما مفعلا، فيما لا تزال 12 قسما غير مفعلة بعد. وتوجد 39 قسما مستقلا، و28 قسما في طور البناء أو الدراسة، بينما سيشغل 15 قسما المقرات القديمة للمحاكم الابتدائية بعد انتقال هذه الأخيرة إلى بنايات جديدة.

    وقد تم الانتهاء من بناء 28 مقرا مستقلا لقضاء الأسرة بمواصفات عصرية ومساحات كافية، من أبرزها محاكم الأسرة بكل من الرباط، طنجة، تطوان، سطات، مراكش، أكادير، العيون، آسفي، خريبكة، قلعة السراغنة، الفقيه بنصالح، سيدي سليمان، وتزنيت. في حين، لا يزال قسم جرادة غير مفعل رغم اكتمال البناء.

    وفي ما يخص المحاكم التي انتقلت إلى المقرات القديمة، فقد بلغ عددها 11 قسما، منها محاكم الخميسات، الجديدة، القنيطرة، مكناس، الداخلة وكرسيف، وبعضها لا يزال في طور التهيئة. كما توجد 5 محاكم في طور البناء والتهيئة، من بينها سلا، صفرو، وبنسليمان، إضافة إلى تحناوت وابن أحمد.

    وبالنسبة للمشاريع المستقبلية، كشف وهبي أن هناك 23 قسما في طور الدراسة أو البحث عن عقارات مناسبة، موزعة على مدن مثل فاس، كلميم، الرشيدية، أزيلال، شفشاون، الحسيمة، وطاطا. وأكد أن الوزارة تبذل مجهودات متواصلة لتجاوز إشكالية عدم تخصيص العقار، في أفق تفعيل هذه المشاريع.

    وذكر الوزير أنه سيتم تخصيص فضاءات خاصة داخل محاكم الأسرة لخدمة المتقاضين، تشمل قاعات جلسات واسعة، مكاتب استقبال واستماع، فضاءات للصلح، وأخرى للأطفال مزودة بالألعاب، فضلاً عن مكاتب أمامية بنسبة تغطية تبلغ 100% في المحاكم الجديدة. أما في المحاكم القديمة، فيتم تكييف البنايات أو إحداث مكاتب خارجية عند الإمكان.

    ويأتي هذا الورش، وفق وزير العدل، ضمن التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات الهيكلية لمنظومة العدالة، خاصة في ما يتعلق بتأهيل محاكم الأسرة لتواكب تطلعات الأسر المغربية وتلبي حاجياتها القضائية والاجتماعية في فضاء يضمن الكرامة والحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين التقدم الرقمي والعجز التشريعي.. أين يقف المغرب في مؤشر البنى المعرفية؟

    بلبريس – ليلى صبحي

    حلّت المملكة المغربية في المرتبة 63 من أصل 75 دولة شملها مؤشر جاهزية البنى المعرفية الجغرافية لسنة 2025، مسجّلةً أداءً دون المتوسط العالمي بدرجة إجمالية لم تتجاوز 28 نقطة من أصل 100. ويعكس هذا التصنيف تحديات بنيوية ما تزال تعيق تقدم المغرب في مسار التحول نحو اقتصاد معرفي رقمي، رغم تسجيله بعض التحسن في مجالات الرقمنة.

    ويقيّم المؤشر خمسة محاور رئيسية، جاءت نتائج المغرب فيها متفاوتة:

    • البنية التحتية للبيانات: المرتبة 53،
    • الإطار التشريعي: المرتبة 73،
    • القدرات الصناعية: المرتبة 69،
    • معدل تبني المستخدمين للتقنيات: المرتبة 66،
    • القدرات المؤسسية: المرتبة 65.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كشري على ظهر حمار”.. آخر وجبة ساخنة في غزة المحاصرة بالجوع

    لاشك في أنه بات من العسير حصول سكان قطاع غزة بشكل عام على وجبة ساخنة، لكن الجائعين في الجنوب يوشك ألا تصل إليهم وجبة طعام إلا على ظهر دابة أو فوق عربة يجرها حمار.

    وجبة اليوم هي الكُشري، المُكون من العدس والأرز وصلصة طماطم لذيذة، تُطهى في أوانٍ ضخمة في أحد مطبخين تديرهما المعونة الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا)، وهي منظمة إنسانية مقرّها الولايات المتحدة.

    يقول سامي مطر، قائد فريق أنيرا: “يعتمد الناس على وجباتنا؛ فليس لديهم مصدر دخل لشراء ما تبقى في الأسواق المحلية، والعديد من الأطعمة غير متوافر”.

    وقارن بين الوضع السابق والحالي قائلاً: “في الماضي، كنا نطهو الأرز مع أي نوع من البروتين، والآن، وبسبب إغلاق المعابر، لا يوجد أي نوع من اللحوم، ولا الخضراوات الطازجة”.

    ويُحذّر مطر من أن عشرات المطابخ المتبقية على وشك الإغلاق خلال أيام، بعد شهرين من قطع إسرائيل جميع الإمدادات عن غزة.

    وقال وهو يتجول في مستودع فارغ جنوب غزة: “ستكون الأيام القادمة حاسمة. نتوقع ألا يكون لدينا ما يكفي من المؤن سوى لأسبوعين، وربما أقل”.

    في الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً دخول جميع البضائع، وعلى رأسها الغذاء والوقود والأدوية. وبعد أسبوعين، استأنفت هجومها العسكري، منهيةً بذلك هدنة استمرت لشهرين مع حماس، قائلة إن هذه الخطوات تهدف إلى الضغط على الحركة الفلسطينية لإطلاق سراح الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.

    ومؤخراً، أعلن كلٌّ من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) استنفاد جميع مخزوناتهما من المساعدات الغذائية.

    ومن ناحية أخرى، هناك ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل لرفع حصارها، مع تحذيرات من مجاعة جماعية وشيكة، ومن أن تجويع المدنيين عمداً يُعد جريمة حرب.

    وحذر توم فليتشر، منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، يوم الخميس، قائلاً: “لا ينبغي أبداً أن تكون المساعدات، وأرواح المدنيين التي تنقذها، ورقة مساومة”.

    وأضاف أن منع المساعدات “يُجوّع المدنيين، ويحرمهم من أبسط الدعم الطبي الأساسي، ويسلبهم كرامتهم وأملهم، ويفرض عليهم عقاباً جماعياً قاسياً. إن منع المساعدات يُفضي إلى القتل”.

    يعتمد مئات الآلاف من سكان غزة على عشرات المطابخ الخيرية القليلة المتبقية لتأمين قوت يومهم. والمطبخ الذي تديره مؤسسة (أنيرا) في خان يونس يُطعم نحو 6000 فلسطيني يومياً.

    وأضاف مطر أنه إذا لم ترفع إسرائيل حصارها على غزة – وهو الأطول على الإطلاق – فإن المطابخ التي تعد طوق النجاة الأخير للكثيرين من سكان القطاع المنكوب، لن تجد ما توزعه قريباً؛ فقد نفدت تقريباً جميع المواد الغذائية المخزنة خلال وقف إطلاق النار في بداية هذا العام.

    وقال مطر وهو يُصطحب صحفياً محلياً من بي بي سي في جولة حول مستودع أنيرا الشاسع الفارغ: “كنا نستقبل أكثر من 100 شاحنة أسبوعياً، شاحنات محملة بالمواد الغذائية ومستلزمات النظافة. أما الآن، فلا شيء لدينا”.

    وأوضح قائلاً “إننا نكافح لتوفير مواد غذائية كالأرز والعدس والمعكرونة وزيت الطهي والملح لمطابخنا. وشراء كيلوغرام واحد من الخشب مُكلف للغاية، ونحن بحاجة إلى أكثر من 700 كيلوغرام يومياً للطهي”.

    تتهم إسرائيل حماس بسرقة المساعدات الإنسانية وتخزينها، لتقديمها لمقاتليها أو بيعها لجني الأموال.

    وتنفي الأمم المتحدة وهيئات أخرى تحويل مسار المساعدات، مؤكدةً أن لديها آليات مراقبة صارمة.

    قال مطر وهو يفحص قوائم متلقي المساعدات على جهاز الكمبيوتر الخاص به: “إننا نعمل بجد لتجنب أي تدخل من أي طرف. لدينا عملية توزيع دقيقة وفعالة”.

    وأضاف: “لدينا قاعدة بيانات تضم مئات الآلاف، تتضمن أسماءهم وأرقام هوياتهم وعناوينهم وإحداثيات المخيمات. وهذا يمنع تكرار عمل المنظمات غير الحكومية الأخرى، كما يضمن الشفافية”.

    وقد أفاد عمال الإغاثة هذا الأسبوع بوقوع خمس حالات نهب في المستودعات ومجمع الأونروا الرئيسي في غزة.

    وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن ذلك مؤشراً على تفاقم اليأس و”انهيار النظام”.

    بالعودة إلى المطبخ الخيري، فحص مطر الطعام في القدور الساخنة للتحقق من جودته. لتُغلّف الوجبات للتوزيع؛ بحيث تكفي كل وجبة منها أربعة أفراد.

    كما يحصل جميع العاملين في المطبخ على طعام لأسرهم الجائعة، فيما تُنقل بقية الوجبات سريعاً على عربة يجرها حمار عبر الشوارع المزدحمة إلى المواصي، وهو مخيم مكتظ للنازحين على الساحل، حيث يُشرف على عملية التوزيع عشرات المراقبين الميدانيين.

    بدا شعورٌ بالارتياح على رجل مسن يمشي بعكازيه وهو يمسك بوجبتيْ كشري لإطعام عائلته المكونة من سبعة أفراد، قائلاً: “الحمد لله، هذا يكفي”.

    وتابع: “لا تسألوني حتى عن الوضع. ما زلنا على قيد الحياة لأن الموت لم يختطفنا بعد. أقسم أنني كنت أبحث عن رغيف خبز منذ الصباح ولم أجده”.

    وصفت أمّ بدت علامات الإرهاق على وجهها الوضع قائلة إنه “مأساوي، وفي تدهور مستمر”، مضيفة “الحياة مُذلة هنا. رجالٌ عاجزون عن العمل. لا دخل لنا، وجميع المنتجات غالية الثمن. لا نستطيع شراء أي شيء”.

    وعلّقت على الوجبة الدافئة التي قُدّمت لها للتو، قائلة: “في هذا الوقت، هذا رائع؛ فلا غاز لدينا للطهي ولا طعام. عندما نريد كوباً من الشاي، أجمع أوراق الشجر لأشعل النار”.

    لقد مرّ الآن أكثر من عام ونصف على بدء الحرب في غزة، التي اندلعت بعد هجمات حماس على جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 من الجانب الإسرائيلي واحتجاز أكثر من 250 رهينة، لا يزال 59 منهم محتجزين، ويُعتقد أن نحو 24 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

    في المقابل، أسفرت الحرب في غزة عن مقتل أكثر من 52.400 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع الفلسطيني، الذي نزح أكثر من 90 في المئة من سكانه البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، واضطر الكثيرون منهم إلى النزوح مرات عدة.

    وقد حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الحالي “ربما يكون الأسوأ على الإطلاق” بسبب الحصار والهجوم المتجدد وأوامر الإجلاء التي شرّدت نحو نصف مليون فلسطيني منذ 18 مارس.

    وفي الوقت الذي يزداد فيه الضغط الدولي على إسرائيل لرفع حصارها، قالت الأمم المتحدة إن على إسرائيل التزاماً واضحاً بموجب القانون الدولي، بصفتها قوة احتلال، بالسماح بوصول المساعدات إلى سكان غزة وتسهيل توزيعها.

    وفي يوم الجمعة الماضي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة “أن نكون لطفاء مع غزة”، وحثه على السماح بدخول المزيد من الغذاء والدواء إلى القطاع.

    حتى الآن لم يصدر أي رد رسمي على ذلك، لكن في وقت سابق من الأسبوع، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية انتقادات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، التي وصفت الحصار في بيان مشترك بأنه “لا يُطاق”، وأصرّت الدول الثلاث على “ضرورة إنهاء هذا الحصار”.

    وأعلنت الوزارة أن أكثر من 25 ألف شاحنة تحمل ما يقرب من 450 ألف طن من البضائع دخلت غزة خلال وقف إطلاق النار.

    وأضافت: “تراقب إسرائيل الوضع على الأرض، ولا يوجد نقص في المساعدات”.

    وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنهم يعتزمون إصلاح نظام توزيع المساعدات بشكل شامل.

    في الوقت الحالي، تتراكم الإمدادات على معابر غزة الحدودية في انتظار السماح بدخولها. أما داخل القطاع، فيُقنّن عمال الإغاثة استهلاك ما تبقى من مخزونهم في حرص شديد.

    وفي مخيم المواصي، تجمّع الأطفال بفرح حول سامي مطر وموظفي (أنيرا) خلال توزيع آخر وجبات الطعام لهذا اليوم.

    جدير بالذكر أن الكثيرين هناك يعانون من نحافة شديدة، وهناك تحذيرات جديدة من سوء التغذية الحاد في غزة، خاصة بين الشباب.

    قال مطر وهو مُثقل بهمّ الخطر المحدق: “لا أعلم ما سيحدث إذا نفدت إمداداتنا. إن الاضطرار إلى وقف هذه المساعدة الحيوية للناس سيورثني أنا وفريقي شعوراً بالإرهاق والإحباط الشديد”.

    واختتم حديثه بتوجيه “نداء عاجل”، قائلاً “انظروا إلينا! تأملوا يأسنا! واعلموا أن الوقت ينفد. أرجوكم، كل ما نحتاجه هو إعادة فتح المعابر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتضيات قانونية تحظر القتل غير المبرر للحيوانات الضالة في المغرب

    هسبريس من الرباط

    كشف رئيس قسم حفظ الصحة والمساحات الخضراء بالمديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، محمد الروداني، عن إعداد مشروع قانون يروم معالجة جميع حيثيات ظاهرة الكلاب والقطط ومختلف الحيوانات الضالة بشوارع المدن المغربية.

    وأوضح الروداني، في لقاء مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشروع القانون هذا يحمل مقاربة متعددة تضم مقتضيات تنص على منع قتل الحيوانات الضالة بطريقة غير مبررة.

    هذا المشروع القانون، يضيف المسؤول ذاته، يطمح إلى إقرار توازن بين مخاطر هذه الحيوانات حفاظا على الصحة العامة للمواطنين، وحماية هذه الحيوانات ورعايتها بشكل لازم، وتحديد معايير تضبط تكاثرها وانتشارها في إطار احترام مبدئ الرفق بالحيوان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أنه بعد نهاية صياغة مشروع هذا القانون، في انتظار سلك مسطرته التشريعية المعتادة، يتم حاليا إعداد نصوص تطبيقية مرتبطة به.

    وأبرز أن معضلة الحيوانات الضالة بالمغرب، خاصة القطط والكلاب، فرضت على المملكة وضع تدابير تواجه انتشار أمراض خطيرة مثل داء السعار والأكياس المائية والليشمانيا، وإزعاج الساكنة والهجوم على الأشخاص، خاصة الأطفال، مبرزا أن “أزيد من 100 ألف شخص يتعرضون للاعتداء من قبل هذه الحيوانات قبل نقلهم لتلقي العلاجات الضرورية واللقاح المضاد لداء السعار”.

    ويكلف هذا العلاج الوقائي المغرب، وفق الروداني، “حوالي 80 مليون درهم سنويا، حيث تتحمل المديرية العامة للجماعات الترابية نصف هذه الكلفة، والنصف الآخر تتحمله الجماعات”، موضحا أن “هذه العملية المرتبطة بجمع الكلاب والقطط والحيوانات الضالة تكون من مسؤولية وصلاحيات رئيس مجلس الجماعة ومرتبطة بالشرطة الإدارية في ميادين الوقاية الصحية والنظافة والصحة العمومية وسلامة المرور”.

    ولاحتواء هذه الظاهرة ذكر المتحدث باتفاقية الإطار الموقعة عام 2019، التي جمعت وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، وهي تهدف إلى اعتماد مقاربة تتمثل في جمع هذه الحيوانات في مركز إيواء وتعقيمها للحد من تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار، ومعالجتها من الطفيليات، وترقيمها وترميزها، وإعادتها إلى مكانها الأول.

    وفي هذا السياق يرى الروداني أن إعادة هذه الحيوانات إلى مكانها الأصلي يحول دون استغلال مجالها من طرف كلاب ضالة أخرى، ويحافظ على سلامة المكان.

    وتابع قائلا: “تتم حاليا مواصلة دعم الجماعات الترابية لفتح العديد من مراكز الإيواء وفق المعايير العالمية بهدف الوصول إلى تغطية شاملة لكافة التراب الوطني من هذه المرافق، وتقديم دعم مالي سنوي للجماعات من أجل اقتناء شاحنات مجهزة بأقفاص ومعدات مخصصة لجميع هذه الحيوانات”.

    ولفت إلى مواصلة الوزارة مواكبتها للجماعات الترابية من أجل إنجاز برنامج يهم إحداث 130 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة في إطار مجموعة الجماعات الترابية، بغلاف مالي يفوق مليار درهم من أجل توفير تغطية شاملة لكافة التراب الوطني من هذه المكاتب.

    ويشكل مجال معالجة وتدبير ظاهرة الكلاب والقطط وباقي الحيوانات الضالة، في إطار احترام مبادئ الرفق بالحيوان، ركيزة أساسية لهذا البرنامج. كما سيتم دعم هذه المكاتب بأزيد من 900 من الأطر الطبية وشبه الطبية، بمن فيهم الأطباء البياطرة، الذين سيتولون الإشراف على تسيير مراكز جمع وإيواء الحيوانات الضالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تباشر ضبط مخالفي أنظمة الحج

    الخط :
    A-
    A+

    باشرت وزارة الداخلية السعودية ضبط مخالفي تعليمات الحج التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء المناسك، وتطبيق العقوبات بحقهم ومن يُسهِّل لهم ارتكاب المخالفات.

    وفي بيان، وجدّدت الوزارة، يوم أمس الجمعة، تأكيد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) بحق كل من يضبط مؤدياً أو محاولاً أداء الحج دون تصريح، وحاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافّة وغيرهم ممن يحاولون الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، وذلك حتى 10 يونيو المقبل.

    وتابعت أنها تعاقب بغرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (27 ألف دولار) تتعدّد بتعدّد الأشخاص المخالفين، لكل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافّة لشخص قام أو حاول أداء الحج من دون تصريح، أو الدخول إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، ومن نقل حاملي تأشيرات الزيارة، أو حاول نقلهم بهدف إيصالهم إليها.

    وسجل البيان أن العقوبة تطال أيضاً كل من يقوم أو يحاول إيواء حاملي تلك التأشيرات في أي مكان مخصص للسكن (الفنادق، والشقق، والسكن الخاص، ودور الإيواء، ومواقع إسكان الحجاج… وغيرها)، أو التستر عليهم، أو تقديم أي مساعدة لهم تؤدي إلى بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

    وأبرزت الوزارة أن العقوبات تتضمّن ترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين إلى بلادهم، ومنعهم من دخول السعودية لمدة 10 سنوات، ومصادرة وسيلة النقل البري المستخدمة في نقل حاملي تأشيرة الزيارة بأنواعها كافّة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه بعد الطلب من المحكمة المختصة الحكم في ذلك.

    إلى جانب ذلك، أهابت بالجميع الالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تهدف إلى المحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

    من جهتها، أكدت “هيئة النقل” على جميع الناقلين في مختلف مناطق البلاد، بضرورة الالتزام بعدم نقل أي راكب متجه إلى مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة دون وجود تصريح “حج” أو “عمل” أو سكن بالعاصمة المقدسة، وذلك حتى نهاية يوم 10 يونيو المقبل، وذلك في إطار تكامل الجهود، وتنفيذاً للضوابط والتعليمات الهادفة إلى تنظيم حركة الحشود، والحفاظ على أمن الحجاج وسلامتهم.

    وشددت على جميع الناقلين المرخصين أهمية استيفاء المتطلبات النظامية، بما في ذلك الحصول على التراخيص، وبطاقات التشغيل للمركبات والسائقين، والالتزام بالمسارات المحددة، وعدم دخول المناطق الخاضعة لتنظيمات الحج دون تصريح مسبق، والتعاون الكامل مع الجهات الأمنية والرقابية في نقاط الفرز والمراقبة، وذلك بهدف دعم مستويات الامتثال والسلامة وضمان انسيابية تنقل الحجاج المصرح لهم، بما يعكس جودة وكفاءة خدمات النقل المقدمة خلاله، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرّض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر فيضان في تاريخ الأرض قبالة المغرب عمره 5 ملايين سنة

    توفّر الرواسب الصخرية المختلطة على قمم المرتفعات الجبلية (جنوب شرق جزيرة صقلية) أول دليل على سطح اليابسة يؤكد حدوث أكبر فيضان في تاريخ الأرض، عندما اندفعت المياه بكميات هائلة عبر مضيق جبل طارق قبالة الشواطئ المغربية. وقد عرضت هذه الأدلة مؤخرا في الدراسة المنشورة في دورية « نيتشر كومنيكيشنز إيرث أند إنفايرومنت ».

    وحدث الفيضان الكبير قبل أكثر من 5 ملايين سنة بسبب هبوط في قاع البحر مما تسبب في انهيار سلسلة من المرتفعات الجبلية بين المحيط الأطلسي وحوض البحر الأبيض المتوسط، وتربط هذه المرتفعات بين سلاسل جبال بايتيك على السواحل الإسبانية وجبال الريف المغربية.

    ويوضح آرون مكاليف الباحث في معهد خليج مونتيري للأبحاث المائية بالولايات المتحدة، والذي قاد فريق عمل الدراسة، الدلائل الواضحة سواءً على اليابسة أو تحت سطح البحر بالقرب من جنوب شرق صقلية، والتي تشير إلى اندفاع فيضان هائل عبر المنطقة، حيث اكتشف الباحثون مئات التلال الطويلة التي شكلتها المياه سريعة الحركة، وطبقة سميكة من الصخور المتكسرة التي خلفتها التيارات العنيفة، وقناة واسعة محفورة في قاع البحر.

    وتتوافق هذه السمات -بحسب الباحث- مع توقعات العلماء حول فيضان مفاجئ وهائل، وتدعم بقوة فكرة أن البحر المتوسط ​​قد امتلأ بسرعة كبيرة خلال ما يُسمى فيضان زانكلين الضخم.

    يعد مضيق جبل طارق الرابط الأساسي بين مياه المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، ويلعب دوراً كبيراً في موازنة تدفق المياه المالحة من المحيط، ونقص المياه العذبة في البحر نتيجة التبخر.

    وقد أدت الأنشطة التكتونية والأحداث الزلزالية الكبرى إلى انسداد مضيق جبل طارق وعزل البحر المتوسط عن المحيط الأطلسي أواخر العصر الميوسيني، أي قبل 5 إلى 6 ملايين سنة، مما أدى إلى جفافه شبه الكامل، ولم يتبقَّ منه سوى بضع بحيرات شديدة الملوحة تُشبه البحر الميت الحالي، في حدث بيئي كبير عرف باسم أزمة الملوحة المسينية، مما أدى إلى تغيير بيئة البحر المتوسط ​​بشكل كبير، وانخفاض مستوى البحر بنحو نصف متر سنويا، خلال العصر الميوسيني.

    ودخل المتوسط على إثر ذلك دورة متكررة من الجفاف الجزئي أو شبه الكامل لحوضه، وكادت أزمة الملوحة تقضي على نظامه البيئي، وأدت بالفعل إلى انقراض حوالي ثلثي الأنواع البحرية الأصلية لهذا الحوض، وأحدثت تقلبات شديدة في الملوحة ودرجة الحرارة، تراكم خلالها نحو مليون كيلومتر مكعب من الملح، بسمك يتراوح من 2 و3 كيلومترات في قاع البحر.

    الفيضان الكبير

    لكن مياه المحيط الأطلسي وجدت طريقا عبر مضيق جبل طارق الحالي، وأعادت ملء البحر المتوسط بسرعة هائلة خلال فيضان زانكلين.

    وتظهر بيانات الآبار والزلزال شقوقا -يزيد عمقها على 250 مترا على جانبي مضيق جبل طارق- نسبت سابقا إلى التعرية النهرية أثناء الجفاف.

    ويوضح مكاليف للجزيرة نت أنه -وخلال أزمة الملوحة المسينية- جفّ جزء كبير من البحر المتوسط تاركًا وراءه طبقات سميكة من الملح ومُشكّلًا وديانًا ومنحدرات عميقة. وعندما حدث فيضان زانكلين الضخم غيّر شكل المشهد بشكل جذري حيث حفرت المياه المتدفقة أخاديد وقنوات عميقة في قاع البحر، وجرفت صخورا قديمة، ونشرت طبقات من الرواسب الجديدة المختلطة.

    واستمرت الطفرة المدمرة عامين وتسببت بذروتها في ارتفاع مستوى البحر المتوسط بأكثر من 10 أمتار في اليوم. وتحركت مياه الفيضانات بسرعة تزيد على 100 كيلومتر في الساعة وخلفت ندوبا في قاع البحر لا تزال مرئية حتى اليوم.

    وتُظهر دراسات الطبقات تحت قاع البحر أن أزمة الملوحة المسينية أثرت أيضا على الشواطئ الجنوبية للبحر المتوسط.

    وبحسب الباحث، فقد شهدت سواحل الجزائر والمغرب تآكلا جويا كبيرا مع انخفاض مستوى سطح البحر، مما حفر وديانا عميقة في الهوامش القارية المكشوفة، خلال أزمة الملوحة.

    كما تراكمت بسبب التبخر الشديد رواسب كثيفة من العناصر وخاصة الملح، قبالة سواحل الجزائر، مما أثر بشدة على بنية الحوض.

    ورغم أن الأزمة المسينية قد شكلت المشهد الجيولوجي الطبيعي منذ ملايين السنين، فإن الباحث يؤكد أن هذه الأحداث لا تزيد بشكل مباشر من مخاطر الزلازل بهذه المناطق حالياً، لأن السبب الرئيسي للزلازل في المنطقة المحددة اليوم هو الحركة المستمرة للصفائح التكتونية وليس أزمة الملوحة المسينية.

    المصدر : الجزيرة

    توفّر الرواسب الصخرية المختلطة على قمم المرتفعات الجبلية (جنوب شرق جزيرة صقلية) أول دليل على سطح اليابسة يؤكد حدوث أكبر فيضان في تاريخ الأرض، عندما اندفعت المياه بكميات هائلة عبر مضيق جبل طارق قبالة الشواطئ المغربية. وقد عرضت هذه الأدلة مؤخرا في الدراسة المنشورة في دورية « نيتشر كومنيكيشنز إيرث أند إنفايرومنت ».

    وحدث الفيضان الكبير قبل أكثر من 5 ملايين سنة بسبب هبوط في قاع البحر مما تسبب في انهيار سلسلة من المرتفعات الجبلية بين المحيط الأطلسي وحوض البحر الأبيض المتوسط، وتربط هذه المرتفعات بين سلاسل جبال بايتيك على السواحل الإسبانية وجبال الريف المغربية.

    ويوضح آرون مكاليف الباحث في معهد خليج مونتيري للأبحاث المائية بالولايات المتحدة، والذي قاد فريق عمل الدراسة، الدلائل الواضحة سواءً على اليابسة أو تحت سطح البحر بالقرب من جنوب شرق صقلية، والتي تشير إلى اندفاع فيضان هائل عبر المنطقة، حيث اكتشف الباحثون مئات التلال الطويلة التي شكلتها المياه سريعة الحركة، وطبقة سميكة من الصخور المتكسرة التي خلفتها التيارات العنيفة، وقناة واسعة محفورة في قاع البحر.

    وتتوافق هذه السمات -بحسب الباحث- مع توقعات العلماء حول فيضان مفاجئ وهائل، وتدعم بقوة فكرة أن البحر المتوسط ​​قد امتلأ بسرعة كبيرة خلال ما يُسمى فيضان زانكلين الضخم.

    يعد مضيق جبل طارق الرابط الأساسي بين مياه المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، ويلعب دوراً كبيراً في موازنة تدفق المياه المالحة من المحيط، ونقص المياه العذبة في البحر نتيجة التبخر.

    وقد أدت الأنشطة التكتونية والأحداث الزلزالية الكبرى إلى انسداد مضيق جبل طارق وعزل البحر المتوسط عن المحيط الأطلسي أواخر العصر الميوسيني، أي قبل 5 إلى 6 ملايين سنة، مما أدى إلى جفافه شبه الكامل، ولم يتبقَّ منه سوى بضع بحيرات شديدة الملوحة تُشبه البحر الميت الحالي، في حدث بيئي كبير عرف باسم أزمة الملوحة المسينية، مما أدى إلى تغيير بيئة البحر المتوسط ​​بشكل كبير، وانخفاض مستوى البحر بنحو نصف متر سنويا، خلال العصر الميوسيني.

    ودخل المتوسط على إثر ذلك دورة متكررة من الجفاف الجزئي أو شبه الكامل لحوضه، وكادت أزمة الملوحة تقضي على نظامه البيئي، وأدت بالفعل إلى انقراض حوالي ثلثي الأنواع البحرية الأصلية لهذا الحوض، وأحدثت تقلبات شديدة في الملوحة ودرجة الحرارة، تراكم خلالها نحو مليون كيلومتر مكعب من الملح، بسمك يتراوح من 2 و3 كيلومترات في قاع البحر.

    الفيضان الكبير

    لكن مياه المحيط الأطلسي وجدت طريقا عبر مضيق جبل طارق الحالي، وأعادت ملء البحر المتوسط بسرعة هائلة خلال فيضان زانكلين.

    وتظهر بيانات الآبار والزلزال شقوقا -يزيد عمقها على 250 مترا على جانبي مضيق جبل طارق- نسبت سابقا إلى التعرية النهرية أثناء الجفاف.

    ويوضح مكاليف للجزيرة نت أنه -وخلال أزمة الملوحة المسينية- جفّ جزء كبير من البحر المتوسط تاركًا وراءه طبقات سميكة من الملح ومُشكّلًا وديانًا ومنحدرات عميقة. وعندما حدث فيضان زانكلين الضخم غيّر شكل المشهد بشكل جذري حيث حفرت المياه المتدفقة أخاديد وقنوات عميقة في قاع البحر، وجرفت صخورا قديمة، ونشرت طبقات من الرواسب الجديدة المختلطة.

    واستمرت الطفرة المدمرة عامين وتسببت بذروتها في ارتفاع مستوى البحر المتوسط بأكثر من 10 أمتار في اليوم. وتحركت مياه الفيضانات بسرعة تزيد على 100 كيلومتر في الساعة وخلفت ندوبا في قاع البحر لا تزال مرئية حتى اليوم.

    وتُظهر دراسات الطبقات تحت قاع البحر أن أزمة الملوحة المسينية أثرت أيضا على الشواطئ الجنوبية للبحر المتوسط.

    وبحسب الباحث، فقد شهدت سواحل الجزائر والمغرب تآكلا جويا كبيرا مع انخفاض مستوى سطح البحر، مما حفر وديانا عميقة في الهوامش القارية المكشوفة، خلال أزمة الملوحة.

    كما تراكمت بسبب التبخر الشديد رواسب كثيفة من العناصر وخاصة الملح، قبالة سواحل الجزائر، مما أثر بشدة على بنية الحوض.

    ورغم أن الأزمة المسينية قد شكلت المشهد الجيولوجي الطبيعي منذ ملايين السنين، فإن الباحث يؤكد أن هذه الأحداث لا تزيد بشكل مباشر من مخاطر الزلازل بهذه المناطق حالياً، لأن السبب الرئيسي للزلازل في المنطقة المحددة اليوم هو الحركة المستمرة للصفائح التكتونية وليس أزمة الملوحة المسينية.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة أنجزت ما لم يتحقق في عقد من الزمن

    زنقة20ا الرباط

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، أن إطلاق جولة “مسار الإنجازات” عبر جهات المملكة يأتي امتداداً لمسارات سابقة اعتمدها الحزب منذ سنوات، وعلى رأسها “مسار الثقة” سنة 2017 و”مسار التنمية” سنة 2021، والهادفة إلى الاستماع لانشغالات المواطنين وتحويل الاقتراحات إلى برامج عملية لحل الإشكاليات في مجالات حيوية كالصحة والتعليم والاقتصاد.

    وأوضح أخنوش، خلال المحطة الأولى من الجولة الوطنية للحزب، التي انطلقت السبت من مدينة الداخلة، أن هذه الجولة تجسد روح القرب والإنصات التي يتبناها الحزب، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار دخل الحكومة انطلاقاً من شرعية ديمقراطية أفرزتها صناديق الاقتراع، حيث حصل الحزب على أزيد من مليونين و100 ألف صوت، وهو رقم يفتخر به باعتباره تجسيداً لثقة المغاربة.

    وقال رئيس الحكومة إن الأغلبية الحالية جاءت ببرنامج حكومي متكامل يحظى بثقة جلالة الملك محمد السادس، مضيفاً: “نحن فخورون بالعمل الذي تقوم به مكونات الأغلبية، التي تضم شباباً وكفاءات وخبرات مشهوداً لها، وأنا واثق في قدراتها على مواصلة الإنجاز”.

    وشدد أخنوش على أن ما أنجزته الحكومة خلال أربع سنوات يتجاوز ما تحقق خلال العقد الماضي، لافتاً إلى أن الحكومة أعادت الثقة للمواطن، واتخذت قرارات شجاعة، من أبرزها مأسسة الحوار الاجتماعي، وتخصيص 45 مليار درهم لدعم الطبقة الشغيلة، بعد سنوات من التجميد وغياب الاستجابة لمطالبها.

    وشدد عزيز أخنوش على أن الحكومة الحالية تُصنّف كـ”حكومة اجتماعية بامتياز”، وأن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتز بهويته كـ”حزب ديمقراطي”، مؤكداً الالتزام بتنزيل نموذج الدولة الاجتماعية كما يريده الملك محمد السادس، نصره الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين يصبح العمل عبئًا روحيًا.. كيف خدعتنا “الكذبة النبيلة”؟

    يعيش كثيرون اليوم على شفا الانهيار، ليس بسبب الفقر أو البطالة، بل لأنهم جعلوا من العمل محورًا لمعنى حياتهم. العمل، ذاك الذي يفترض به أن يمنحنا دخلًا، صار في نظر كثيرين طريقًا لتحقيق الذات… أو هكذا قيل لنا.

    المفارقة الغريبة أن من يكدّون أكثر، هم الأقل حاجة إلى الكدّ. أثرياء ونجوم وادي السيليكون يتباهون بـ100 ساعة عمل أسبوعيًا، رغم أن أسهم شركاتهم لا ترتفع بسبب ذلك، ولا حساباتهم البنكية تحتاج أصلاً إلى الزيادة. في الوقت ذاته، يقضي الأمريكيون من حملة الشهادات العليا وقتًا أطول في العمل مقارنة بأوقات فراغهم، كما لو أن المتعة أصبحت جريمة.

    أنا واحد من هؤلاء. رغم دخلي المستقر كأستاذ جامعي، تسلّل الإنهاك إلى أعماقي، فأصبت باحتراق نفسي دفعني للاستقالة. لكني لم أتحمّل البقاء بعيدًا، فعُدت إلى التدريس بأجر زهيد فقط لأنني احتجت “أن أكون” في إطار منظّم، أن يكون هناك من يعتمد على عملي. المال لم يكن الدافع، بل الشعور بالجدوى.

    إنها حقيقة مؤلمة: نحن لا نعمل فقط من أجل المال. هناك من يعمل بدافع الحب، أو الإيمان برسالة، أو بدافع الواجب، ولو دون أجر. لكن هذه الدوافع النبيلة تضعنا أيضًا في مواجهة صراع مرير. فالاحتراق النفسي لا ينبع فقط من ضغط العمل، بل من التفاوت بين الصورة المثالية التي نحملها عن العمل، والواقع المرهق الذي نعيشه.

    في الماضي، كان العمل وسيلة للعيش، واليوم صار ميدانًا لتحقيق الذات. الكذبة النبيلة التي تسوّقها الرأسمالية تقول: “إن عملت بجد، ستعيش حياة طيبة”. لكنها كذبة. الحياة الطيبة، في الواقع، تُمنح أحيانًا، وتُحرم أحيانًا أخرى، بغض النظر عن مقدار الجهد المبذول.

    مجتمعاتنا تُقدّس العمل. في استطلاع أجرته مؤسسة “بيو”، وصف 80% من الأمريكيين أنفسهم بأنهم “يعملون بجد”، صفة تفوقت على كل الصفات الأخرى. لكن من يعترف بأنه كسول؟ القليل جدًّا. كأننا نعيش في مسابقة دائمة لإثبات الجدارة.

    شركات الاستشارات تُروّج لفكرة “الاندماج الوظيفي”، وتضع الموظف المثالي في صورة المقاتل المتفاني، الذي يُضحّي بحياته في سبيل شركته. ومن لا يفعل؟ يوصف بـ”القاتل الصامت” أو “المُخرب المتخفي”. الأمر ليس نكتة؛ إنه ضغط نفسي ممنهج.

    ومع ذلك، ليس كل من يفقد اندماجه مصابًا بالاحتراق، بل ربما اتخذ قرارًا عاقلًا بتقليل توقعاته. خفّض سقف أحلامه ليتنفس.

    الرأسمالية، كما وصفها ماكس فيبر، “كون متوحش”، نظام أخلاقي واقتصادي شموليّ يطلب منك أن تعمل لا لتحيا، بل لتُثبت أنك تستحق الحياة. العمل صار وسيلة للخلاص الروحي، وفق أخلاقيات تعود إلى المذهب البروتستانتي، حيث يُنظر إلى الإنتاجية كعلامة على “البركة”.

    لكن ماذا لو لم نكن مباركين؟ ماذا لو تعبنا؟

    فيبر نفسه، المنظّر الكبير، لم ينجُ من هذا النظام. قضى سنواته الأخيرة منهكًا، مكتئبًا، عاجزًا عن القراءة أو التفاعل. لقد دخل هو الآخر في القفص الحديدي.

    العمل قد يكون نعمة، لكنه ليس هوية. وحين يُصبح كذلك، فإننا نخسر أنفسنا رويدًا رويدًا.

    إقرأ الخبر من مصدره