Étiquette : 100

  • ضغط هائل على المستعجلات العمومية… أكثر من 6 ملايين تدخل في سنة واحدة

    قدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، صورة مقلقة عن الوضع الذي تعرفه أقسام المستعجلات بالمستشفيات العمومية، متحدثا عن حجم الإقبال المتزايد الذي تجاوز 6 ملايين استشارة خلال عام 2024 فقط.

    التهراوي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، كشف أن شبكة المستعجلات بالمملكة تضم حاليا 155 مصلحة موزعة حسب درجة تأهيلها، من بينها 100 مصلحة طبية استشفائية أساسية (UMHB) بالمستشفيات المحلية والإقليمية، و24 مصلحة استشفائية كاملة (UMHC) على مستوى المستشفيات الجهوية والجامعية، إلى جانب 31 مصلحة مستعجلات طبية استشفائية متخصصة.إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 100 يوم في الحكم.. هل أوفى ترامب بوعده بوقف حربي غزة وأوكرانيا؟

    ترامب بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في يناير الماضي Getty Imagesترامب بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في يناير الماضي مئة يوم مرت على عودة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للبيت الأبيض، رئيسا لأمريكا للمرة الثانية، وكل الدلائل تشير إلى تراجع غير مسبوق في شعبيته، بينما ما تزال الفوضى هي العنوان الأبرز لعالم اليوم، رغم تعهدات الرئيس الأمريكي بإحلال السلام في العالم. تقول صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية، في افتتاحية لها إن أول مئة يوم، من إدارة دونالد ترامب اتسمت بالفوضى، وتعتبر الصحيفة أن المعركة الحقيقية لإنقاذ الجمهورية الأمريكية قد تكون بدأت. وتضيف الفاينانشال تايمز، أن مستشار الرئيس في ولايته الأولى، ستيفن بانون، صمّم إستراتيجية تقوم على « إغراق المجال »، وهي إستراتيجية تولِّد غبشًا من الأخبار، لا يمكن للإعلام متابعته. ووفقا للصحيفة أيضا فإن ترامب، عزّزَ هذه الإستراتيجية في ولايته الثانية، لتصبح علامة على حكمه، وتشير إلى أن فيضان الأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب في أول 100 يوم، فاق وبفارق بسيط، تلك التي أصدرها الرئيس فرانكلين روزفلت في ولايته الأولى كاملة. يقول كثيرون في الولايات المتحدة، إن ترامب كان ومايزال يحدوه الأمل، في الفوز بجائزة نوبل للسلام، ومن ثم فقد بدأ فترته الثانية مندفعا، باتجاه إنهاء حربين على الساحة العالمية، ربما تكونان الأكثر إثارة للقلق العالمي، أما أولهما فهي الحرب الدائرة في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس والتي مر عليها مايقارب العامين. وأما الثانية فهي الحرب الروسية على أوكرانيا، المستمرة منذ شباط/فبراير من العام 2022، والتي تمثل أكبر صراع في أوروبا، منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تسببت في سقوط مئات الآلاف من الضحايا العسكريين، وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأوكرانيين. وخلال حملته الانتخابية للفترة الثانية، كان ترامب قد وعد بتحقيق « السلام خلال أيام »، بعد توليه منصبه، وكان هدفه الرئيسي في هذا الإطار هو إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية، ووضع حد للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وفق ما تحدث خلال حملته، لكن ورغم اندفاع ترامب باتجاه حل هذين الصراعين، يبدو الموقف وهو يراوح مكانه، بعد مئة يوم قضاها في البيت الأبيض في ولايته الثانية. حرب غزةيمكن القول إن ترامب، سعى جاهدا لإنهاء الحرب الدائرة في غزة ،ولكن وفق رؤية أمريكية – إسرائيلية، ويتذكر الجميع، كيف تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بين إسرائيل وحركة حماس، قبل يوم واحد من تنصيب ترامب، وكيف جاءت الضجة الإعلامية المرافقة لهذا الاتفاق، وكيف نسب الرئيس الأمريكي الفضل في ذلك، لمبعوثه الخاص للشرق الأوسط مطور العقارات ستيف ويتكوف. وفي كل الأحوال فإن الاتفاق مثل برأي الكثير من المراقبين، اختراقا في الجمود، الذي سيطر على الأزمة بين إسرائيل وحماس، رغم مواصلة إسرائيل لانتهاكه، غير أنه مالبث أن انهار بشكل كامل في غضون أسابيع، بعد أن شنت إسرائيل غارات مكثفة على غزة، في ظل تهديدات متواصلة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، باستخدام قوة عسكرية مفرطة، وفي ظل تهديدات من ترامب نفسه بفتح أبواب الجحيم على غزة، إذا لم يطلق سراح الرهائن الإسرائيليين. ويعتبر مراقبون أن إقدام إسرائيل على خرق اتفاق الهدنة، والعودة لشن الهجمات بصورة أكثر ضراوة، لايمكن أن يكون قد تم بدون تنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يرى كثيرون أنه ألغى أية خطوط حمراء بالنسبة لإسرائيل، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في عهده، بات مطلق اليدين يفعل كيف يشاء، على عكس ماكان مقيدا بعض الشئ، في عهد الرئيس الأمريكي الديمقراطي السابق جو بايدن. تفريغ غزةربما كان الأكثر إثارة، في رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنسبة لغزة، هو مخططه للاستيلاء على القطاع، ففي الرابع من شباط/ فبراير 2025 ، أعلن ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في البيت الأبيض، عن خطته والتي تنص على نقل جزء كبير من الشعب الفلسطيني، من غزة إلى مصر والأردن ودول أخرى. وقد وافقت إسرائيل على تسليم غزة، إلى الولايات المتحدة، بعد انتهاء الحرب، وقال ترامب لدى إعلانه هذه الخطة، إن الولايات المتحدة تتوقع أن يكون لها ملكية طويلة الأمد في غزة، وفي 9 فبراير الماضي قال ترامب إنه « ملتزم بشراء وامتلاك غزة، وفيما يتعلق بإعادة إعمارها، فقد نمنحها لدول أخرى في الشرق الأوسط لبناء أجزاء منها، وقد يفعل ذلك أفراد آخرون تحت إشرافنا. » وفي مقابلة تليفزيونية معه في 10 فبراير الماضي، قال ترامب إن الفلسطينيين لن يكون لهم حق العودة، في إطار خطته للسيطرة على قطاع غزة قائلًا: لن يكون لهم حق العودة لأنهم سيحصلون على منازل أفضل بكثير. وخلاصة القول، هي أنه ورغم اندفاع ترامب، لإيجاد نهاية للحرب في غزة، إلا أن كل المراقبين يجمعون، على أنه كان يتحرك وفق أجندة أمريكية – إسرائيلي،ة تحقق الهدف الإسرائيلي بالإساس، كما كان يتحرك في مرحة من المراحل، باعتباره مطورا عقاريا، يسعى لامتلاك غزة وتحويلها كما قال إلى « ريفيرا الشرق الأوسط »، بعيدا عن أي قواعد للقانون الدولي، ولا اعتبارات لشعب يشعر بالانتماء لهذه الأرض. حرب أوكرانياأتم م ترامب مئة يوم في حكم أمريكا، دون تحقيق وعده بإبرام تسوية، تنهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، « خلال 24 ساعة » كما قال ، فبعد مرور المئة يوم، ماتزال الحرب مستعرة بين الجانبين، في وقت يرى فيه مراقبون أن ترامب، وعبر فتحه قنوات للتواصل مع موسكو، أدى إلى إضعاف موقف كييف، دون الوصول إلى نهاية للحرب. وقد انقلب ترامب بعد وصوله للبيت الأبيض، على سياسات سلفه الديمقراطي جو بايدن، بتقديم الدعم إلى كييف، في مواجهة آلة الحرب الروسية، وقامت واشنطن بتعليق مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، لفترة وجيزة في مارس، في خطوة فاجأت كييف، وشكلت قطيعة مع سياسة الدعم الواسع التي اعتمدتها إدارة بايدن. وبجانب كل ذلك، انخرط ترامب وإدارته، في نزاع معلن مع الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، أدى إلى إضعاف موقف كييف، في وقت واصلت فيه روسيا تقدمها الميداني شرق أوكرانيا، وبالإضافة إلى طرد روسيا الجيش الأوكراني، بشكل كامل من كورسك، تقدمت روسيا ايضا في شرق أوكرانيا. ولايبدو تحقيق ترامب وعده، بوقف الحرب في أوكرانيا قريبا، في ظل اعتقاد أوكراني، بأن الرئيس الأمريكي، يضحي بأوكرانيا في سبيل علاقات أقوى مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب يختتم فعالياته بأرقام قياسية

    النعمان اليعلاوي

     

    اختتمت، مساء أول أمس الأحد بالرباط، فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وجماعة الرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بعدد زوار فاق 403 آلاف زائر.

    وتميزت هذه الدورة، التي امتدت لعشرة أيام، بحلول إمارة الشارقة ضيف شرف عليها، وشاركت ببرنامج ثقافي وفني وحضاري متكامل، قدم رؤيتها لمستقبل الثقافة العربية وصناعة الكتاب ودور الناشرين، من خلال وفد ضم نخبة من الأدباء والمفكرين والناشرين الإماراتيين.

    واحتفت هذه الدورة من المعرض، أيضا، بمغاربة العالم، وذلك من خلال تكريم أربع شخصيات بارزة في تاريخ الهجرة المغربية، هي عبد الله بونفور، المتخصص في الدراسات الأمازيغية، وأحمد غزالي، الكاتب المسرحي الراحل، وللا خيتي أمينة بن هاشم العلوي، أول صحافية مغربية في الإذاعة والتلفزيون البلجيكي، إلى جانب الأديب الراحل إدريس الشرايبي.

    وعرفت الدورة الثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب مشاركة 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا، قدموا ما مجموعه 100 ألف عنوان.

    كما عرفت الدورة برمجة ثقافية متنوعة بمعدل 26 نشاطا في اليوم، شارك فيها ما مجموعه 762 متدخلا عبر العديد من الندوات العامة، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، والحوارات المباشرة وتقديم الإصدارات الجديدة.

    وتميزت هذه الدورة كذلك بتنظيم فقرات احتفالية، شملت تكريم قامات إبداعية وفكرية مغربية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة الألكسو، وتقديم جوائز أدبية، منها جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة، والجائزة الوطنية للقراءة، وجائزة المغرب للكتاب.

    وتم خلال هذه التظاهرة تخصيص برنامج غني ومتنوع لفئة الأطفال طيلة أيام المعرض، تضمن 712 نشاطا من بينها 660 ورشة تثقيفية داخل ست مساحات تشكل منها فضاء الطفل، إلى جانب تهيئة فضاء خاص بالرصد المطبوع من كتب الأشرطة المصورة لشخصيات السلسلة الكرتونية السنافر.

    وشكلت هذه الدورة من المعرض الدولي للنشر والكتاب تجليا آخر من تجليات الدينامية التي يعرفها المشهد الثقافي المغربي، وعززت من إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    تتويج مغاربة بجائزة «ابن بطوطة»

    شهدت الدورة الثلاثون للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، تتويج الفائزين بجائزة «ابن بطوطة للأدب الجغرافي» في نسختها 2024-2025، المقدمة من «المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق». وأقيم الحفل وسط حضور أدبي وثقافي وازن، ليؤكد من جديد مكانة الجائزة بوصفها إحدى أبرز المحطات العربية في أدب الرحلة.

    وبرز الحضور المغربي بشكل لافت هذا العام، إذ توّج سبعة كتاب مغاربة بالجائزة، في تجسيد لاهتمام المغرب المتواصل بهذا الفن الأدبي تأليفا وترجمة وتحقيقا. ويتعلق الأمر بكل من عبد الهادي الكديوي، محمد النظام، محمد الأندلسي، عبد الرحمن التمارة، حرية الريفي، عبد العزيز جدير، ومحمد محمد الخطابي. كما نوهت لجنة التحكيم بأعمال أخرى، بينها عمل مغربي متميز.

    وفي كلمة ألقاها بالنيابة عنه المدير التنفيذي للمعرض عبد الله صديق، شدد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، على رمزية استحضار شخصية ابن بطوطة في فعاليات المعرض. وقال بنسعيد إن الرحالة المغربي العظيم يمثل نموذجا خالدا للتواصل الحضاري والمعرفي عبر الثقافات، مضيفا أن تنظيم هذه الجائزة يكرس قيم الحوار والتفاعل بين الشعوب.

    كما نوه الوزير بالتعاون المتين بين الوزارة والمركز العربي للأدب الجغرافي، مشيرا إلى أن وصول المعرض إلى دورته الثلاثين والجائزة لمحطتها الثالثة والعشرين يرسخ صورة الرباط كوجهة ثقافية عالمية، سيما وهي تستعد لحمل لقب «العاصمة العالمية للكتاب» لعام 2026.

    من جهته، أثنى الشاعر نوري الجراح، مدير المركز العربي للأدب الجغرافي، على عطاء الفائزين، مؤكدا أن أهمية أدب الرحلة تتجلى بوضوح في المشهد الثقافي المغربي والعربي. ودعا الجراح إلى إنجاز تحقيق جديد لرحلة ابن بطوطة، يأخذ بعين الاعتبار أحدث الدراسات والأبحاث الأكاديمية حول النص الرحلي الأشهر في التراث العربي.

    وأشار إلى أن مشروع «ارتياد الآفاق» الذي انطلق سنة 2003، ثمرة جهود مشتركة بين نخبة من الكتاب والباحثين العرب، مشيدا بأسماء بارزة رحلت عن عالمنا، أمثال سعيد الفاضلي وعبد الرحيم مؤذن، ممن ساهموا في تأسيس المشروع.

    من جانبه، أوضح الأكاديمي عبد النبي ذاكر، رئيس لجنة التحكيم، أن النسخة الحالية عرفت تميزا خاصا من خلال تتويج أعمال تناولت جغرافيات جديدة وزوايا نظر مبتكرة. وأبرز ذاكر أن عمل الباحثة حرية الريفي على رحلة الدمناتي توّج للمرة الثانية بعد فوزه بجائزة الحسن الثاني للمخطوط، مما يدل على قيمته العلمية.

    كما نوه بالمغامرة الثقافية التي خاضها الكاتب محمد الخطابي عبر كتاباته عن أمريكا اللاتينية، معتبرا أن هذه الجرأة في استكشاف ثقافات مغايرة تستحق الإشادة والدعم. وعبر رئيس لجنة التحكيم عن أهمية التوسع إلى ترجمة رحلات كبار الرحالة الغربيين إلى العربية، كما هو الحال مع ترجمة رحلة فولني إلى سوريا ومصر، التي نالت بدورها إحدى جوائز هذه الدورة.

    وفي أجواء احتفالية غلب عليها طابع الاعتراف بالإبداع والبحث الجاد، عكس حفل تسليم جوائز «ابن بطوطة» لهذا العام تمسكا متجددا بروح الرحلة بوصفها فعلا إنسانيا يجمع بين الأدب والمعرفة واكتشاف الآخر. وأكد المتدخلون أن الرسالة الحضارية التي حملها ابن بطوطة ما زالت حية، تجد صداها في أروقة المعرض وبين سطور الأعمال المتوجة.

    احتفاء بمسار الناقدة بنمسعود

    قال الكاتب الصحافي، عبد الحميد جماهري، في مداخلة بحفل تكريم لمسار الناقدة المغربية رشيدة بنمسعود: «هي سيدة استعجلت المستقبل فأنصفها، وبالتالي هنا نطرح سؤالا، كم من صورة تلزمنا لتلخيص حياة الكاتبة والسياسية والمناضلة والبرلمانية والناقدة رشيدة بنمسعود؟».

    وأضاف: «حياتها مترامية المعنى والشساعة ومن المستحيل تلخيصها» ليردف قائلا: «هي أجيال من النساء في أنثوية واحدة، فليس هناك موطن لم تطأه تجربتها الفريدة من العمل الحقوقي إلى الثقافي والسياسي والمؤسساتي«.

    وزاد جماهري قائلا: «أجزم أنه لا حاجة إلى المترادفات من القاموس المعتاد في كل تكريم، لأني أعتقد بدون أي رغبة مني في أن أرميها بورود هي تستحقها، لأنه لا حاجة إلى البلاغة لقول عمر متكامل في شذوه وشداه».

    من جانبها، قالت الباحثة والأكاديمية العالية ماء العينين: «نجتمع اليوم للاحتفاء باسم له مكانته الخاصة، والاعتراف بريادة رشيدة بنمسعود في مشروعها النقدي»، مضيفة أن «في مسار رشيدة بنمسعود محطة بقبعات متعددة، جامعها تحمل المسؤولية وروح المبادرة إبداعيا وفكريا وتنظيميا»، واستطردت: «إذا كنا اليوم نشهد تطورا ووتيرة متصاعدة في إدراج التكوينات المتعلقة بقضايا المرأة في جامعاتنا، فإن البداية التي كانت مع السيدة بنمسعود لم تكن بهذه السهولة».

    من جهته، قال الباحث والناقد المغربي محمد آيت العميم إن رشيدة بنمسعود «المثقفة الطليعية والمناضلة المتزنة»، وأشار العميم إلى أنها «حققت وراكمت خبرات معرفية، وكان لها الفضل في المساهمة في جميع المجالات الفكرية والنقدية والنضالية في مجال حقوق المرأة والسياسة».

    وعبرت رشيدة بنمسعود  في كلمة لها عن شكرها لكل ما قيل في حقها وحق مسارها، وقالت بنمسعود: «العمل السياسي منحني إخوة، وهناك من منحني موقع السبق والريادة». ويشار إلى أنه تم تسليم درع التكريم إلى رشيدة بنمسعود من طرف لطيفة مفتقر، مديرة مؤسسة أرشيف المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية السعودية تعلن عقوبات مشددة بحق مخالفي تعليمات الحج

    أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم عن فرض عقوبات بحق مخالفي التعليمات الخاصة بالحصول على تصريح لأداء الحج.
    العقوبة الأولى تشمل غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال (5330 دولار) تفرض على:

    كل من يضبط مؤديا أو محاولا أداء الحج دون تصريح.

    كل من يحمل تأشيرة زيارة (بمختلف أنواعها) ويقوم أو يحاول الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، بدءا من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.

    العقوبة الثانية تتضمن غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26660 دولار) تفرض على:

    كل من يتقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول أو البقاء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المحددة، وتتعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الصادرة لهم التأشيرات المخالفة.

    كل من يقوم أو يحاول نقل حاملي تأشيرات الزيارة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المذكورة.

    كل من يقوم أو يحاول إيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم أو تقديم أي مساعدة لهم تُمكنهم من البقاء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة ذاتها، مع تعدد الغرامات بتعدد المخالفين الذين يتم إيواؤهم أو التستر عليهم أو مساعدتهم.

    وتتضمن العقوبة الثالثة ترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، ومنعهم من دخول المملكة لمدة 10 سنوات.

    أما العقوبة الرابعة فتشمل الطلب من المحكمة المختصة مصادرة وسيلة النقل البرية التي تُستخدم لنقل حاملي تأشيرات الزيارة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المحددة، إذا كانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.

    وأوقفت السلطات السعودية آلاف المخالفين لنظم الإقامة وحددت نهاية أبريل الحالي موعدا نهائيا لمغادرة المعتمرين، قبل أقل من شهرين على انطلاق موسم الحج.

    وتأتي هذه الخطوة في مسعى لتجنب الفوضى التي أدت إلى وفاة أكثر من 1300 شخص العام الماضي، معظمهم لم يكن مصرحا لهم بأداء المناسك.

    أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم عن فرض عقوبات بحق مخالفي التعليمات الخاصة بالحصول على تصريح لأداء الحج.
    العقوبة الأولى تشمل غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال (5330 دولار) تفرض على:

    كل من يضبط مؤديا أو محاولا أداء الحج دون تصريح.

    كل من يحمل تأشيرة زيارة (بمختلف أنواعها) ويقوم أو يحاول الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، بدءا من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة.

    العقوبة الثانية تتضمن غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26660 دولار) تفرض على:

    كل من يتقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول أو البقاء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المحددة، وتتعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الصادرة لهم التأشيرات المخالفة.

    كل من يقوم أو يحاول نقل حاملي تأشيرات الزيارة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المذكورة.

    كل من يقوم أو يحاول إيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم أو تقديم أي مساعدة لهم تُمكنهم من البقاء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة ذاتها، مع تعدد الغرامات بتعدد المخالفين الذين يتم إيواؤهم أو التستر عليهم أو مساعدتهم.

    وتتضمن العقوبة الثالثة ترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم، ومنعهم من دخول المملكة لمدة 10 سنوات.

    أما العقوبة الرابعة فتشمل الطلب من المحكمة المختصة مصادرة وسيلة النقل البرية التي تُستخدم لنقل حاملي تأشيرات الزيارة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال الفترة المحددة، إذا كانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.

    وأوقفت السلطات السعودية آلاف المخالفين لنظم الإقامة وحددت نهاية أبريل الحالي موعدا نهائيا لمغادرة المعتمرين، قبل أقل من شهرين على انطلاق موسم الحج.

    وتأتي هذه الخطوة في مسعى لتجنب الفوضى التي أدت إلى وفاة أكثر من 1300 شخص العام الماضي، معظمهم لم يكن مصرحا لهم بأداء المناسك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع الكهرباء بإسبانيا يربك « أورنج »


    هسبريس من الرباط

    أعلنت شركة “أورنج”، الفاعلة في قطاع الاتصالات بالمغرب، أن الاضطراب الذي شاب شبكة الأنترنيت راجع إلى الانقطاع الكهربائي الواسع الذي شهدته إسبانيا والبرتغال منذ ظهر اليوم الاثنين، موضحة أن هذا الانقطاع “أثر على الروابط الدولية”.

    وخاطبت “أورنج” زبناءها المغاربة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “نحيطكم علماً أن اضطراب شبكة الأنترنيت راجع إلى انقطاع كهربائي واسع في إسبانيا والبرتغال، مما أثر على الروابط الدولية”.

    وكانت إسبانيا شهدت، اليوم الاثنين، “انقطاعًا كهربائيًا واسع النطاق منذ الساعة الـ12:35 ظهرًا؛ ما تسبب في تعطيل خدمات حيوية وشلّ حركة الحياة في عدد من المناطق”، فيما امتدّ كذلك إلى أجزاء كبيرة من البرتغال ومنطقة لاند بجنوب غرب فرنسا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نجاة كهرباء المغرب

    مقدّما توضيحات حول عدم تضرر شبكة الكهرباء المغربية بفعل الانقطاع المذكور، أكد أمين بنونة، الخبير الباحث في الشأن الطاقي، أن “العطب الكهربائي ضرب البرتغال وجزءا من إسبانيا والجزء الجنوبي من فرنسا”، مفيدا بأن “المغرب مرتبط بالشبكة الإسبانية؛ ولكن التشبيك يوجد بواسطة التيار الكهربائي المتواصل؛ ما يوفّر له نوعا من الوقاية من أن يمر هذا العطب إليه من جارته الشمالية”.

    واستدرك بنونة، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا لا ينفي أنه ساعة وقوع العطب كان المغرب يأخذ 100 ميغاواط من إسبانيا، بمعنى أنه في الثانية أو الدقيقة التي وقع فيها الانقطاع بهذا البلد الأوروبي، جرى انقطاع جزء من القوة الكهربائية التي كانت قادمة من الجارة الشمالية إلى المملكة”.

    وأكد المصرّح عينه أن “المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يمتلك وسائل عديدة، أساسا المولدات الكهربائية السريعة، يمكن التعويل عليها لتزكية العرض”، بتعبيره، لافتا إلى وجود “وسائل أخرى؛ كالقطع على أحياء أو مجموعة من الأحياء قصد الاقتصاد في الطلب”.

    وشدد الخبير في الشأن الطاقي، في ختام تصريحه لهسبريس، على أن “كل ذلك هو ما جعل الانقطاع بدون أي انعكاس على الشبكة الكهربائية المغربية، إلى حدود الساعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل تعترض إقالة موكوينا من الوداد

    يوسف أبوالعدل

    تعترض العديد من المشاكل المالية والإدارية إقالة رولاني موكوينا من تدريب الوداد الرياضي لكرة القدم، وذلك بعدما استقر مسؤولو الفريق الأحمر على إبعاد المدرب الجنوب إفريقي من إدارة النادي التقنية بعد النتائج التي بات يحصدها الفريق أخيرا والتي أبعدته بشكل كبير عن تحقيق الرتبة الثانية المؤهلة لعصبة الأبطال الإفريقية التي كانت هدف الوداديين مع موكوينا عند بداية الموسم الجاري.

    وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن موكوينا طالب إدارة الوداد بستمائة مليون سنتيم مقابل تنحيه عن منصبه، مع ضرورة إنهاء مشكل مساعده الذي جلبه معه عند التعاقد معه خلال صيف السنة الماضية. وأضاف مصدر الجريدة أن إدارة الوداد رفضت المقترح جملة وتفصيلا، خاصة أن المدرب الجنوب إفريقي لم يحقق المبتغى من التوقيع معه بتحقيق الرتبة الثانية على الأقل في الدوري الوطني.

    وأضاف مصدر «الأخبار» أن إقالة موكوينا من جانب واحد قبل نهاية الموسم الكروي الجاري تفرض على الوداد وضع مليار و100 مليون سنتيم كشرط جزائي للمدرب الجنوب لإفريقي، سيما أنه لم يخسر بعد معركة الرتبة الثانية بشكل نهائي وهو الذي تنتظره مباراة السبت المقبل ضد الجيش الملكي برسم الجولة الثامنة والعشرين، والانتصار فيها سيعيد الفارق بين الطرفين إلى ثلاث نقاط تظل ملعوبة في الجولتين المتبقيتين، فيما ستكون نتيجة التعادل أو الهزيمة ضد الجيش في «الكلاسيكو» نفسه نهاية مسار الجنوب إفريقي مع النادي الأحمر رياضيا وقانونيا.

    وختم مصدر الجريدة حديثه بكون الوداد وضع أمام موكينا راتب ثلاثة أشهر لفسخ العقد معه قبل مباراة «الكلاسيكو»، وهو المقترح الذي مازال المدرب الجنوب إفريقي يدرسه وسينهي الجدل فيه بداية هذا الأسبوع بتحديد جوابه النهائي بالرحيل أو المطالبة بكامل مستحقاته المالية.

    وارتباطا بالنادي الأحمر دائما، غير الوداد الرياضي من سياسته التقنية مباشرة بعد تعيين أمين بنهاشم مدربا مؤقتا عوض رولاني موكوينا، إذ قرر الفريق ضم النجم السابق إبراهيم النقاش، ضمن الطاقم التقني الجديد للفريق الأول، إذ تم تعيين النقاش مساعدا ثانيا لبنهاشم، وهو الذي كان يشرف على تدريب أمل الوداد رفقة عبد اللطيف نصير.

    يذكر أن الوداد الرياضي يحاول تحسين إدارته التقنية قبل نهاية الموسم الجاري تحضيرا لمشاركة الفريق في كأس العالم للأندية التي ستجرى بالولايات المتحدة الأمريكية انطلاقا من يونيو المقبل، والتي وقع فيها النادي الأحمر في مجموعة قوية تضم كلا من مانشستر سيتي الإنجليزي، وجوفنتوس الإيطالي والعين الإماراتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 403 آلاف زائر… معرض الكتاب بالرباط يختتم دورته الثلاثين بنجاح لافت

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    اختتمت أمس الأحد 27 أبريل، فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، مسجلة حضوراً غفيراً تجاوز 403 آلاف زائر، وفق ما أعلنت عنه وزارة الشباب والثقافة والتواصل.


    وأوضحت الوزارة، أن هذا الرقم القياسي يعكس ارتفاعاً بنسبة %26 مقارنة بالدورة السابقة.

    وتميزت هذه الدورة مشاركة 756 عارضاً، موزعين بين 292 عارضاً مباشراً و464 عارضاً بالوكالة، مثلوا 51 بلداً، وعرضوا نحو 100 ألف عنوان.

    ونُظمت هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعة الرباط، مع استضافة إمارة الشارقة كضيف شرف.

    وقد شكل المعرض تجلياً جديداً للدينامية الثقافية التي يعرفها المغرب، وساهم في تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية بارزة على المستويين الوطني والدولي، خاصة مع استعداد المدينة لحمل لقب “العاصمة العالمية للكتاب” سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 403 آلاف شخص زاروا المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته الـ 30

    فاق عدد زوار الدورة الـ 30 للمعرض الدولي لنشر والكتاب بالرباط، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد، 403 آلاف زائر، حسب ما أفادت به وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكرت الوزارة أن هذا العدد من الزوار يمثل زيادة بنسبة 26 في المائة مقارنة مع النسخة السابقة.وعرفت هذه الدورة مشاركة 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا، قدموا ما مجموعه 100 ألف عنوان.

    وتميزت هذه الدورة التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعة الرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 403 آلاف زائر بمعرض الكتاب


    هسبريس – و.م.ع

    فاق عدد زوار الدورة الـ 30 من المعرض الدولي لنشر والكتاب بالرباط، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد، 403 آلاف زائر، حسب ما أفادت به وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وذكرت الوزارة أن هذا العدد من الزوار يمثل زيادة بنسبة 26 في المائة مقارنة مع النسخة السابقة.

    وعرفت هذه الدورة مشاركة 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا، قدموا ما مجموعه 100 ألف عنوان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتميزت هذه الدورة التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعة الرباط، تحت رعاية الملك محمد السادس، بحلول إمارة الشارقة ضيف شرف.

    وشكلت الدورة الـ 30 من المعرض الدولي لنشر والكتاب تجليا آخر من تجليات الدينامية التي يشهدها المشهد الثقافي المغربي، وعززت من إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في وقت تستعد المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كثر من 400 الف زارو معرض الكتاب والنشر اللي هربو بنسعيد من كازا للرباط

    كود الرباط ///

    قالت وزارة الثقافة باللي زوار الدورة الـ 30 للمعرض الدولي لنشر والكتاب بالرباط، اللي سالات البارح٬ وصل 403 آلاف زائر

    وحسب الوزارة فهاد العدد مثل زيادة ب 26 في المائة مقارنة مع النسخة السابقة.

    المعرض للي كان كيتنظم فمدينة الدار البيضاء قبل ما يهربو وزير الثقافة اللي ما عندو حتى شي مشروع ثقافي لتنمية لبلاد وفشل حتى فافتتاح مسرحي الدار البيضاء والرباط ومعهد الفنون بالعاصمة٬ شارك فيه 756 عارضا، فيهم 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا، قدموا ما مجموعه 100 ألف عنوان. هاد الشي غير على حساب كلام الوزارة

    دابا كلشي كيتسنى تسالي ولاية هاد لوزير اللي كانت كارثية على الثقافة والفنون باش يرجعو بيضاوا معرضهم.

    إقرأ الخبر من مصدره