Étiquette : 100

  • نعل ذكي يعمل بالطاقة الشمسية يراقب حركتك بدقة ويحسّن صحتك

    طور باحثون من الصين والولايات المتحدة نعل حذاء داخليًا ذكيًا قادرًا على التعرف بدقة على ثماني وضعيات وحركات مختلفة، منها المشي، الجري، الجلوس، القرفصاء، وصعود الدرج، وذلك بفضل مستشعرات مدمجة وتقنيات تعلم آلي متقدمة. ويتميز النظام الجديد بأنه ذاتي التشغيل، ويعمل دون بطاريات خارجية، مستفيدًا من الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء.

    ويُعد هذا النعل الذكي إنجازًا جديدًا في مجال تتبع اللياقة والصحة الشخصية، حيث يجمع بين المتانة والدقة العالية، إذ أثبتت الاختبارات قدرته على تحديد الحركات بنسبة دقة تصل إلى 100%. ويأتي تصميمه المرن والمريح ليجعل من السهل استخدامه بشكل يومي، حتى خلال فترات المشي الطويلة، دون التأثير على راحة القدم.

    يعتمد النعل على 22 مستشعر ضغط دقيق توزعت في أماكن مختلفة لقراءة توزّع الوزن والحركة بدقة، ثم تُرسل البيانات مباشرة إلى الهاتف الذكي، لتكوين خريطة مفصلة لنشاط المستخدم في الوقت الحقيقي. ويتيح ذلك مراقبة الحالات الصحية مثل مرض السكري، وتقييم مؤشرات أمراض عصبية مثل باركنسون، ما يعزز فرص الكشف المبكر والتدخل الوقائي.

    ويوفر هذا الابتكار الطاقة ذاتيًا من خلال ألواح شمسية مرنة مدمجة في الجزء العلوي من الحذاء، تُخزن الطاقة في بطارية صغيرة داخل قوس النعل دون التأثير على الراحة. ويؤكد الباحثون أن هذا التقدّم يمكن أن يحدث نقلة في أساليب الرعاية الصحية اليومية، ويُسهم في تحسين جودة الحياة من خلال تقنيات قابلة للارتداء وأكثر ذكاءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستعد لحرب محتملة؟.. الجزائر تصادق على مشروع قانون “التعبئة العامة”

    صادق مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، على مشروع قانون يتعلق بالتعبئة العامة، ينظم كيفية إعلان التعبئة في البلاد في حال وقوع حرب أو أزمات تستدعي ذلك، في ظل التوترات القائمة في المنطقة.

    وأفاد بيان للرئاسة الجزائرية بأن هذا القانون “يهدف إلى تحديد الأحكام المتعلقة بكيفيات تنظيم وتحضير وتنفيذ التعبئة العامة، المنصوص عليها في المادة 99 من الدستور”، سواء في ظروف الحرب والتوترات التي تستدعي التعبئة البشرية والمقدرات، أو في ظروف أخرى خطيرة، قد ترتبط بالحاجة إلى التعبئة في حالات انتشار الأوبئة أو ما يشبه ذلك، وهي تعبئة لا تشمل القوات الاحتياطية العسكرية فحسب، بل قد تمتد إلى كل القطاعات والفئات المهنية الأخرى التي تستدعيها حالة التعبئة.

    ويمنح الدستور الجزائري في مادته 99 رئيس الجمهورية صلاحية إعلان “التعبئة العامة في مجلس الوزراء بعد الاستماع إلى المجلس الأعلى للأمن واستشارة رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الشعبي الوطني”، كما تنص المادة 100 على أنه “إذا وقع عدوان فعلي على البلاد أو يوشك أن يقع، حسبما نصت عليه الترتيبات الملائمة لميثاق الأمم المتحدة، يُعلن رئيس الجمهورية الحرب، بعد اجتماع مجلس الوزراء والاستماع إلى المجلس الأعلى للأمن واستشارة رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس المحكمة الدستورية. ويجتمع البرلمان وجوباً ويوجه رئيس الجمهورية خطاباً للأمة يُعلمها بذلك”، كما يُوقف العمل بالدستور مدة حالة الحرب، ويتولى رئيس الجمهورية جميع السلطات.

    وقبل قانون التعبئة العامة الجديد، أقر النظام الجزائري غشت 2022 قانون مماثل ينظم قدرات الاحتياط العسكري المؤهل والموجّه لتدعيم صفوف الجيش الجزائري في حالة الأزمات وللتصدي للتهديدات الداخلية والخارجية، ونصّ القانون على إبقاء المدة القانونية للاحتياط في حدود 25 سنة، ويشمل العسكريين العاملين والمتعاقدين من كل الرتب الذين تم إنهاء خدمتهم بصفة نهائية والعائدين إلى الحياة المدنية، وكذلك جنود الخدمة الوطنية من كل الرتب الذين أدوا التزاماتهم تجاه الخدمة الوطنية وتم إنهاء خدمتهم بصفة نهائية وعادوا إلى الحياة المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات الإتصالات تضاعف سرعة “الفيبر” وزبناء يطالبون بمراجعة الأسعار

    زنقة 20 | الرباط

    أرسلت شركة اتصالات المغرب مؤخرا رسالة نصية قصيرة إلى زبناء خدمة الألياف الضوئية “الفيبر” تعلن فيها عن مضاعفة سرعة الاتصال بالخدمة، دون أي تكلفة إضافية.

    نفس الأمر أعلنت عنه شركات منافسة مثل أورونج و ذلك في خضم منافسة قوية في سوق الاتصالات بالمغرب.

    و تلقى عدد كبير من زبناء اتصالات المغرب هذه الرسالة مؤخرًا ، وتضمنت إخطارا بمضاعفة سرعة “الفيبر” إلى 200 ميغابت/ثانية، مجانًا، بعدما كانوا يستفيدون بـ 100 ميغابت/ثانية.

    وابتداء من يوم الأحد 20 أبريل 2025، سيستفيد زبناء الشركة سواء الحاليين أو المستقبليين، تلقائيًا من مضاعفة السرعة دون تغيير السعر الشهري الحالي.

    وبالتالي، يرتفع عرض 100 ميغابت/ثانية إلى 200 ميغابت/ثانية ويرتفع عرض 200 ميغابت/ثانية إلى 1 جيغابايت/ثانية.

    علاوة على ذلك، سيتمكن المشتركون أيضًا من الاستفادة من مكالمات غير محدودة إلى الهواتف الأرضية الوطنية، بغض النظر عن طبيعة اشتراكهم.

    بالإضافة إلى ذلك، سيتم أيضًا الاستفادة من بضع ساعات من المكالمات إلى الهواتف المحمولة.

    ويأتي هذا بعد أسابيع قليلة من الإعلان عن صفقة مع شركة Inwi لتوسيع شبكة الألياف البصرية “الفيبر”، وقبل ذلك تغيير المدير العام للشركة عبد السلام أحيزون.

    في المقابل يرى زبناء شركات الاتصالات الثلاث بالمغرب، أن سعر الاستفادة من خدمات الانترنت عالي الصبيب يظل مرتفعا بالمقارنة مع سرعة الانترنت و أيضا مع كلفته في دول مجاورة خاصة الاوربية.

    و يقول أحد المتضررين من ضعف خدمات الانترنت ، أن الشركات تتخلف عن الوفاء بعقودها مع الزبناء ، حيث لا يتمفي الغالب ضمان جودة الخدمة واستمراريتها، حيث أنه لا يستفيد إلا بنسبة 60 % من عقده مع شركة الاتصالات التي تزوده بالانترنت.

    معلق آخر دعا إلى دمقرطة الاستفادة من خدمة الألياف البصرية من خلال خفض الأسعار، حتى تصبح في متناول عدد أكبر من المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قلب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.. « سنطرال دانون » تُجدد التزامها من أجل تغذية صحية ومسؤولة

    تشارك شركة سنطرال دانون حالياً في الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، عبر جناح تفاعلي متميز يُجسد التزامها الراسخ بتوفير تغذية صحية، مسؤولة ومتاحة للجميع.

    وأوضح بلاغ صحفي توصل به موقع « أخبارنا »، أنه من خلال مقاربة شاملة تستند إلى استراتيجية Journey Impact Danone (DIJ)، يقدّم الجناح تجربة غنية للزوار، تُركّز على ثلاث محاور رئيسية:

    تعزيز الصحة عبر التغذية، من خلال تقديم منتجات مدعّمة بعناصر أساسية كفيتامين D والحديد، إلى جانب حملات تحسيسية ترمي إلى ترسيخ عادات غذائية سليمة لدى المواطنين.

    التمكين الاجتماعي، عبر برنامج « حليب بلادي » الذي يدعم أزيد من عشرة آلاف فلاح صغير في تسع جهات من المملكة، في خطوة تعكس التزام الشركة بالتنمية المحلية والتضامن المجتمعي.

    الابتكار البيئي، من خلال مبادرات عملية لتقليص البصمة الكربونية، كاعتماد « الهاضم الحيوي » لإنتاج الطاقة من النفايات، وتشغيل أول شاحنة تبريد كهربائية 100% بالمغرب لنقل المنتجات داخل المعرض، في شراكة مع إدارة التظاهرة.

    وتماشياً مع شعار المعرض لهذه السنة: « الماء في قلب التنمية المستدامة »، تنظم سنطرال دانون طاولة علمية مستديرة حول دور « الهاضم الحيوي » في دعم التحول الزراعي، إلى جانب برنامج متنوع يشمل لقاءات مهنية، وورشات تعليمية للأطفال والعائلات، وجلسات حوارية مع خبراء تغذية حول الصحة والعادات الغذائية.

    جدير بالذكر أن الشركة حاملة لشهادة B Corp الدولية، اعترافاً بأثرها الإيجابي على المجتمع والبيئة. ومن خلال مشاركتها الحالية، تؤكد سنطرال دانون التزامها المستمر بتوفير تغذية عالية الجودة تحترم الإنسان وتراعي استدامة الموارد الطبيعية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انتقادات وخيبات”.. من المستفيد الحقيقي من المعرض الدولي للكتاب؟

    دعا مهنيون، وزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى مراجعة عنوان تظاهرة “معرض الكتاب”، معتبرين أن ما وقفوا عليه خلال دورة هذه السنة لا يناسب تسمية “المعرض الدولي للكتاب” وإنما “المعرض الدولي للمؤسسات والألعاب والكتاب”.

    وبعد أن أبرز مهنيون في حديث مع “الأيام 24″، أن المعرض الدولي للكتاب يُعد محطة ثقافية مهمة تجمع الكتبيين والناشرين والمؤلفين والمؤسسات التربوية والثقافية من داخل المغرب وخارجه، وفرصة للترويج للقراءة، وتبادل المعرفة، وبناء جسور التواصل بين الفاعلين في مجال الكتاب، سجلوا أن دورة هذه السنة عرفت غياب عدد كبير من العارضين من داخل المغرب وخارجه، نتيجة مجموعة من الأسباب التي أثارت غضبا واسعا في صفوف المهنيين.

    ومن أهم المشاكل التي أثارت استياء واسعا، وفق مهنيين، “الغلاء الفاحش لثمن المتر المربع، مما جعل كلفة المشاركة مرتفعة بشكل غير مبرر”، إضافة إلى “الخلط غير المنطقي بين الناشرين والكتبيين والموزعين والمؤلفين من جهة، ومؤسسات الدولة وألعاب الأطفال من جهة أخرى، حيث تحتل هذه الأخيرة أكثر من نصف مساحة المعرض، وهو ما أفرغ التظاهرة من هويتها الثقافية، وجعلها أقرب إلى سوق تجاري مختلط بدل أن تكون معرضا دوليا مخصصا للكتاب والثقافة”.

    ونبه ذات المهنيين، إلى “ضعف التنظيم وغياب الحد الأدنى من الخدمات، حيث يشتكي العارضون من غياب مراحيض كافية ومهيأة، عدم توفير مسجد للصلاة، وانعدام المقاهي أو أماكن مخصصة للراحة، مما يتسبب في ارتفاع أسعار المواد والخدمات بشكل غير مبرر، ناهيك عن نقص في فضاءات ركن السيارات، مما يؤدي إلى إزعاج كبير للسكان المجاورين للمعرض”.

    وما يزيد الوضع تعقيدا، حسب تصريحات مهنيين، هو “حالة الفوضى في بيع الكتب من طرف بعض المؤسسات التابعة لمؤسسات الدولة، حيث تم خرق القانون من خلال ممارسة أنشطة تجارية داخل المعرض من طرف مؤسسات يُفترض أن تكون عمومية وتكتفي بعرض الكتب فقط، لا أن تمارس البيع المباشر”، معتبرين أن “هذا السلوك يعد تجاوزا صارخا لمبدأ تكافؤ الفرص، ويُسيء إلى هوية المعرض كمناسبة ثقافية وطنية”.

    وتساءل المهنيون، “عن المستفيد الحقيقي من هذا الحدث الثقافي الهام الذي تُصرف عليه المليارات وتُحصَّل فيه المليارات؟”، مبرزين أن “المفترض أن يكون هذا المعرض مناسبة لدعم وتشجيع الكتاب والقراءة لدى الجميع، وليس مناسبة لتحقيق أرباح على حساب القيم الثقافية والمهنية !!”.

    وأوضحوا أن “كل هذه النقائص دفعت عددا من العارضين إلى مقاطعة الدورة الحالية، مما أدى إلى فراغ واضح في عدد من الأروقة، وهو ما يستوجب مراجعة شاملة لطريقة التنظيم، والتفكير في صيغ جديدة أكثر احتراما لمهنة الكتاب والنشر، وأقرب لتطلعات المهنيين”.

    ودعا المهنيون، إلى “فتح نقاش جاد ومسؤول بين الجهات المنظمة وجميع المتدخلين في القطاع، من أجل النهوض بهذا المعرض وجعله في مستوى تطلعات الجميع، والحفاظ على مكانته كمحفل ثقافي رائد”.

    هذا، ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة إماراتية لدعم القراءة بمدن مغربية مختلفة

    أطلقت “مؤسسة كلمات” الإماراتية، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب المقامة حاليا بالرباط، سلسلة مبادرات وأنشطة ثقافية استهدفت دعم الأطفال واليافعين في عدد من المدن المغربية، وتعزيز حضور ثقافة القراءة في البيئات التعليمية والاجتماعية.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذه المبادرات شملت إهداء 600 كتاب، تحت مظلة مبادرة “ت بن مكتبة”، منها 400 كتاب ضمن أربع مكتبات متنقلة تحتوي كل منها على 100 كتاب للأطفال باللغة العربية على مدارس وجمعيات، إلى جانب 200 كتاب للفائزين بجائزة “شبكة القراءة بالمغرب”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤسسة توجت برنامجها في المملكة بزيارة رسمية إلى مدرسة “مولاي علي الشريف الابتدائية” بالرباط، ترأستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة ورئيسة “مؤسسة كلمات” التي قدمت بالمناسبة جلسة قرائية تفاعلية للتلاميذ، شملت سردا لكتابها “بيت الحكمة” عن تاريخ المعرفة والحضارة العربية، وإهداء الأطفال المشاركين نسخة من الكتاب. كما تضمنت الزيارة إهداء مكتبة متنقلة تحتوي 100 كتاب للأطفال باللغة العربية، تحت مظلة مبادرة “ت بن مكتبة”.

    وحسب البلاغ، فقد شهدت هذه الزيارة حضور عدد من الشخصيات الإماراتية والمغربية البارزة في المجال الثقافي والتربوي، من بينهم أعضاء مجلس إدارة مؤسسة “كلمات”، الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، وأحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إلى جانب عبدالله الصغير، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسلا، ورشيدة رقي، رئيسة شبكة القراءة في المغرب، وياسمين الكويكبي ممثلة المجلس المغربي لكتب اليافعين، وعدد من المسؤولين التربويين والممثلين عن المؤسسات الشريكة.

    ونقل البلاغ عن الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، قولها في تعليق على هذه المبادرات “نحن لا نوفر للأطفال كتبا فقط، بل نمنحهم أدوات للحلم، ونافذة تطل على عالم أوسع من الممكنات”، مضيفة أن “هذه المبادرات الثقافية تجسد التزامنا في مؤسسة كلمات ببناء مجتمعات تؤمن أن الاستثمار في الطفل هو استثمار في المستقبل”.

    وتضمنت مبادرات “مؤسسة كلمات” أيضا، إهداء مكتبات متنقلة، وزيارات ميدانية للمدارس والجمعيات، وتنظيم جلسات قرائية وأنشطة تفاعلية. كما شملت أنشطة المؤسسة، أساسا، زيارة ميدانية إلى جمعية “أساس” في مدينة إفران، شهدت إهداء مكتبة متنقلة تتضمن 100 كتاب للأطفال لهذه الجمعية.

    يذكر إن إمارة الشارقة تحل هذه السنة ضيفا على المعرض الدولي للنشر والكتاب حيث تقدم على مدار أيام المعرض الدولي للنشر والكتاب، برنامجا نوعيا يضم أكثر من 50 فعالية، تشمل جلسات فكرية، وأمسيات شعرية، وورشات للأطفال واليافعين، ولقاءات مهنية مع ناشرين ومبدعين من الإمارات والمغرب.

    كما تشارك أكثر من 18 مؤسسة إماراتية ثقافية وأكاديمية في عرض مئات الإصدارات، بما يفتح، حسب المنظمين، آفاقا جديدة أمام فرص الترجمة وتراخيص النشر والتوزيع المشترك.

    وتولي الشارقة اهتماما خاصا بالفئات الناشئة، في هذا الحدث، حيث تنظم بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومبادرة “كان يا ما كان”، أنشطة تفاعلية تهدف إلى ترسيخ حب القراءة والتعريف بالتراث الإماراتي بلغة بصرية حديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Zeekr débarque au Maroc avec deux modèles électriques premium

    Zeekr MarocLe constructeur chinois Zeekr, spécialisé dans les véhicules 100 % électriques haut de gamme, fait son entrée officielle sur le marché marocain à travers un partenariat stratégique avec Tractafric Motors Maroc, qui assurera la distribution via son réseau national. Fondée en 2021 par le groupe Geely Holding, Zeekr ambitionne de redéfinir les standards du luxe […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء مرشحة لبلوغ قيمة سوقية تريليون درهم هذا العام

    الرباط – المغرب اليوم

    تتجه بورصة الدار البيضاء في المغرب لبلوغ قيمة سوقية تناهز تريليون درهم (100 مليار دولار) هذا العام مدفوعةً بأداء جيد لمؤشرها الرئيسي حيث تستفيد قطاعات البنوك والبناء والخدمات من دينامية مشاريع ضخمة تنفذها المملكة استعداداً لاستضافة كأس العالم بنهاية العقد الجاري.

    في مارس الماضي قفزت القيمة السوقية لأول مرة فوق 900 مليار درهم وعادت لتنخفض مع بدء حرب الرسوم الجمركية، لكن التعافي قاد المؤشر مجدداً هذا الأسبوع لبلوغ هذه القمة بعدما استعاد أغلب مكاسبه وظل فوق مستوى 17 ألف نقطة، مقابل 13 ألف قبل سنة.

    يأتي هذا الأداء في وقت تعززت فيه ثقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيتر: المزارع مدمرة في قطاع غزة .. وتدخل المغرب سيخفف الأزمة

    حاورها: محمد حميدي

    كشفت المهندسة الزراعية الفلسطينية ورئيسة الهيئة الإدارية للجمعية العربية لحماية الطبيعة (APN)، رزان زعيتر، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة دمّرت، منذ انطلاقها في أكتوبر 2023، ما يصل إلى 80 بالمائة من الموارد الزراعية لهذه البقعة الفلسطينية، “لا سيّما مع إيغال إسرائيل في تجريف الأراضي الفلاحية، وتوظيف أسلحة تفقدها خصوبتها”.

    ولفتت زعيتر، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش فعاليات قمة “بالعربي” في العاصمة القطرية الدوحة، حيث ألقت مداخلة بسطت فيها مشروع “المقاومة الخضراء”، إلى أن “هذا اللون من النضال ضد المحتل ظلّ مستمرا خلال الحرب الجارية، خصوصا مع إطلاق مبادرة “إحياء مزارع غزة”، التي كرّست شعار: يقتلعو شجرة.. نزرعو عشرة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا الصدد أكدّت ضيفة الجريدة أن “المغرب مؤهل، بحكم المكانة المحترمة التي يحظى بها على الصعيد الدبلوماسي، ليلعب دورا رئيسيا في تخفيف حدة مشاكل القطاع الزراعي في غزة، من خلال الضغط باتجاه رفع الحظر عن إدخال البذور”، مضيفة أن “التفكير في التواصل مع الجهات الحكومية المغربية في هذا الشأن يبقى واردا”.

    وعلى مدى 25 سنة عملت رزان زعيتر على مساندة ودعم المزارعين الفلسطينيين “في مواجهة أعمال التجريف ومصادرة الأراضي”، مما مكّن من زرع أكثر من ثلاثة ملايين شجرة، واستقرار آلاف الأسر الفلسطينية في أراضيها الفلاحية.

    نص الحوار: ما حجم الأضرار التي رصدتم بخصوص الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنة ونصف، على مستوى القطاع الزراعي؟

    في الحقيقة هذه الأضرار تفوق الوصف، فقد دمّرت الحرب الجارية 80 بالمائة من الموارد الزراعية لقطاع غزة، ورفعت نسبة سكانها الذين يعانون من المجاعة إلى 30 بالمائة. إسرائيل أهلكت القطاع الزراعي في البقعة الفلسطينية بوسيلتين: الأولى هي التجريف المتعمد للأراضي، والثانية تتمثل في استخدام أسلحة ملوّثة وسامة تفتك بخصوبة التربة.

    لقد وظّف الاحتلال الفوسفور الأبيض المعروف علميا بضرره الكبير على الأرض. رغم ذلك يمكن مواجهة تبعات هذه المادة على الزراعة الفلسطينية؛ إذ أثبتت التجربة في لبنان، حيث توسلت بها إسرائيل كذلك، أن هذا الأمر ممكن.

    ورغم الظروف الميدانية الخطيرة، فإن بعض فلاحي غزة ما زالوا يحرثون أراضيهم، فيما ننكب نحن، حاليا، على محاولة إصلاح الآبار التي دمّرتها الطائرات الإسرائيلية، وتركيزنا منصب حاليا على الأراضي غير الملوثة من هذه الحرب، أو ما قبلها، بأي مواد سامة.

    تطرحين مشروعا/ شكلا جديدا من “مجابهة” الاحتلال تسمينه “المقاومة الخضراء”، هلاّ وضحّت لنا هذا المفهوم؟

    المقاومة، كما هو معلوم، يمكن أن تتخذ أشكالا مختلفة؛ قد تتم بالسلاح أو بالفن أو الإعلام، كل حسب تخصصه. حينما نقول نحن مقاومون خُضر فأعني أننا نقاوم من خلال دعم المزارعين الصغار، وإعادة تأهيل مزارعهم المدمّرة، والترافع أمام المنابر الدولية ضد سياسة التجويع وعسكرة الغذاء.

    كل ذلك ينصهر في هذا الشكل من المقاومة، الذي يكتسي أهمية كبرى تتجسد في منح الفلسطيني القدرة على الصمود، وعدم الاعتماد على العطايا، بل على نفسه لكي يضمن سيادته وقوته.

    بالعودة إلى غزة، بِمَ جسدتم أو دعمتم “المقاومة الخضراء” في القطاع؟

    في الأساس نشتغل في إطار هذه المقاومة، منذ 25 سنة، على دعم الزراعة في فلسطين والقطاع على وجه التحديد، لأن هذا الأخير لم تُخطئه حملات التجويع الإسرائيلية في كل حروب الاحتلال عليه. أكثر من ذلك تم في حرب 2008 احتساب السعرات الحرارية المسموح بولوجها لغزة.

    ما بعد 7 أكتوبر كان التجويع هدفا رئيسيا لإسرائيل، إذ استهدفت قواتها البرية والجوية الأراضي الزراعية بشراسة. وهذا الأمر أوصل الفلسطينيين بالقطاع إلى مستوى المجاعة الكارثية.

    هل تحفيز أو إسناد هذا “اللون من المقاومة” في غزة ما زال مستمرا رغم الحرب؟

    بالتأكيد. هذه الجهود لم تتوقف، وتفاعلا مع تداعيات ما بعد 7 أكتوبر أطلقت الجمعية في 30 مارس الماضي، بالتزامن مع تخليد يوم الأرض الفلسطيني، حملة طارئة تحت اسم “إحياء مزارع غزة”، وتتخذ شعار “التجويع سلاحهم والمقاومة خيارنا”.

    ولكن في ظل تطويق وسيطرة شبه كليين لإسرائيل على قطاع غزة، ألا تحف الأمرَ صعوبات كثيرة تسائل مدى فعاليته؟

    في المبدأ، حتى في الظروف العادية تشكو الزراعة في قطاع غزة من عراقيل إسرائيلية كثيرة، أشدها منع إدخال البذور. وهنا اسمح لي أن أوضّح أن الجمعية تؤمن بالزراعة، وليست مهمتها إدخال الغذاء، فبصعوبة بالغة نتمكن من إدخال قدر هزيل من البذور إلى القطاع. غير أن الإشكال الأعظم، في هذا الجانب، أن المنظمات الدولية المعنية بشؤون الغذاء، أممية كانت أو حكومية أو غير ذلك، عاجزة تماما عن القيام بدورها، وهذا شيء يؤلم بشدة.

    اختزلت سبب هذا المنع، في المداخلة التي قدّمتها في قمة “بالعربي”، بالقول: “بذورنا (الفلسطينيين) تخيفهم، وتعنين بذلك الجانب الإسرائيلي بطبيعة الحال؛ هل يمكن أن تشرحي لنا أكثر المقصود بالعبارة.

    أنا متمسكّة بحقيقة أن بذور الفلسطيني تؤرق وتخيف السلطات الإسرائيلية، لولا ذلك ما كانت منعت إدخالها. إنها تعي بأن البذور هي حياة وسيادة على المصائر، وتزودنا بالقدرة على المقاومة.

    – ما الدور الذي يمكن للمغرب- ويُستحضر هنا كونه البلد الوحيد الذي نجح في إدخال المساعدات إلى غزة عبر طريق بري مرتين- لعبه للحد من مختلف مشاكل الميدان الزراعي بالقطاع، وضمنها إشكالية البذور؟

    أرى أن ثمّة حاجة ماسة لأن تضغط الدول العربية، وضمنها المغرب، في هذا الاتجاه، وبكل الاتجاهات، من أجل توفير التطبيب والماء والغذاء. غير أن مسألة البذور، كما قلت، حيوية وتطرح إشكالية مستمرة. ما دامت الدول المُستعمرة لا تريد للفلسطيني أن يزرع غذاءه، فمن إذن سيقف مع “زراعة غزة” غير الدول العربية.

    واعتقادي أن المملكة المغربية بإمكانها أن تضاعف جهودها الدبلوماسية بما يضمن تسوية عادلة لمشاكل المزارعين الفلسطينيين، بمن فيهم الغزاويون، 100 بالمائة.

    ألا تطرحون في الجمعية فكرة تحويل الرهان على الدور المغربي والعربي عموما إلى تحركات فعلية مع الجهات المعنية؟

    المغرب، كما هو معلوم، دولة محترمة على الصعيد الدبلوماسي، ولذلك ثمة حرص على أن يكون لها وزن في هذا الصدد. بالموازاة، الجمعية منفتحة ولن تفوّت الفرصة إذا أتيح لها المجال للتواصل مع الحكومة المغربية لإقناعها ومطالبتها بتفعيل الضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل إدخال البذور.

    الدول العربية، للأسف، تعد أكبر مستورد للغذاء في العالم، وهو ما يفقدها السيادة على نفسها؛ ولذلك ثمة حاجة لتستيقظ المنطقة عاجلا، وتعي أن ضمانها السيادة الغذائية يعني بشكل أوتوماتيكي صون سيادتها السياسية بما يمكنها من فرض إدخال البذور إلى غزة. هذه حلقة مفرغة في نهاية الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يوضح خطر مشروبات الطاقة على الصحة

    حذّر الطبيب وأخصائي أمراض القلب الروسي أزامات بيموكانوف من خطر مشروبات الطاقة على الصحة، وخصوصا لدى المراهقين.

    وفي مقابلة مع موقع  » aif.ru » قال الطبيب: »فرضت روسيا مؤخرا حظرا على بيع مشروبات الطاقة للقاصرين، وهذا أمر مهم، فهذه المشروبات خطرة على صحة المراهقين والبالغين على حد سواء… الاستهلاك المنتظم لمثل هذه المشروبات يمكن أن يؤدي إلى إرهاق الجهاز العصبي، وفقدان الشهية، واضطرابات النوم، وزيادة التهيج والقلق، ومشاكل في الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي والجهاز الهضمي ».

    وأضاف: »قد تحتوي مشروبات الطاقة على بعض المواد المفيدة مثل L-carnitine وفيتاميني (C و B)، لكنها تحتوي أيضا على مواد مضرة كثيرة، على سبيل المثال كل لتر من هذه المشروبات يحتوي على 100 غ من السكر. تناول كميات كبيرة من السكر ترفع معدلات الغلوكوز في الدم، ويؤدي هذا إلى زيادة الضغط على البنكرياس، وقد يسبب مقاومة الأنسولين، وتناول مشروبات الطاقة بانتظام مرتبط بخطر السمنة والإصابة بمرض السكري ».

    وأشار الطبيب إلى أن كل عبوة بسعة نصف لتر تقريبا من مشروبات الطاقة تحتوي على 50 إلى 150 ملغ من الكافيين، وتعتبر الجرعة آمنة من هذه المادة بالنسبة للبالغين 400 ملغ يوميا، أما بالنسبة للأطفال والمراهقين، فلم يتم تحديد الجرعة القصوى من الكافيين لهم على الإطلاق، لذا فمن المهم أن يتجنب الصغار في السن تناول مشروبات الطاقة، فضلا عن أن الكافيين يعتبر من المنبهات القوية، ويزيد من إفراز الأدرينالين، ويحفز الجهاز العصبي بشكل مفرط، ويزيد ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

    وحذّر الطبيب من أن مشروبات الطاقة تسبب الأرق، وهذا أمر خطير خصوصا بالنسبة للمراهقين، ويترك تأثيرات سلبية على جهازهم العصبي.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره