Étiquette : 100

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    Masquer les messages précédents

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.

    كما زار صاحب السمو الملكي أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و”دار الأمان”، و”عالم السنافر”.

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.

    من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة “الألكسو”، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” و”الجائزة الوطنية للقراءة”.

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.

    وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: معرض الكتاب مناسبة هامة لدعم القراءة

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالرباط، أن المعرض الدولي للنشر والكتاب أصبح موعدا ثقافيا هاما يسهم بشكل كبير في دعم القراءة والنهوض بمجال الكتاب، خاصة الكتاب المغربي.

    وأبرز الوزير في تصريح للصحافة، بمناسبة ترؤس الأمير مولاي رشيد افتتاح فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التوجه الراهن نحو النهوض بصناعة الكتاب وتعزيز دورها ضمن الصناعات الثقافية.

    وأضاف بنسعيد، أن هذا التوجه يعززه الإقبال الكبير على القراءة، كاشفا عن التفكير في تنظيم مناظرة وطنية حول واقع القراءة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الرقمنة وتطورات الذكاء الاصطناعي، والتي تستوجب إعادة النظر في طرق تحفيز المواطنين على القراءة وجعل الكتاب أكثر قربا من مختلف فئات المجتمع.

    كما سجل أنه سيتم تنظيم مناظرة أخرى عقب اختتام فعاليات المعرض، من أجل الخروج بخلاصات عملية تمكن من توسيع دائرة الوصول إلى الكتاب داخل الأسر المغربية، وذلك في إطار البحث المشترك مع الفاعلين والمؤسسات والمجتمع المدني لبحث مختلف الحلول الناجعة في أفق دعم صناعة الكتاب.

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري ، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    ويشكل افتتاح الأمير مولاي رشيد لهذا المعرض تجسيدا آخر للعناية التي ما فتئ الملك يخص بها المجال الثقافي، وعزم الملك الراسخ على النهوض بمختلف مظاهره، بهدف رئيسي هو إقامة صرح مجتمع للمعرفة، سمته الانفتاح، الازدهار والرقي الحضاري.

    وبهذه المناسبة، قام الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.

    كما زار الأمير أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و”دار الأمان”، و”عالم السنافر”.

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.

    من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة “الألكسو”، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” و”الجائزة الوطنية للقراءة”.

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.

    وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. الأمير مولاي رشيد يترأس افتتاح الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس (17 أبريل)، بفضاء “أو إل إم- السويسي” بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي لهذا المعرض تجسيدا آخر للعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يخص بها المجال الثقافي، وعزم جلالته الراسخ على النهوض بمختلف مظاهره، بهدف رئيسي هو إقامة صرح مجتمع للمعرفة، سمته الانفتاح، الازدهار والرقي الحضاري.

    وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.

    كما زار صاحب السمو الملكي أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و”دار الأمان”، و”عالم السنافر”.

    ويشارك في الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.

    من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة “الألكسو”، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” و”الجائزة الوطنية للقراءة”.

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.

    وتشكل الدورة الـ30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وصاحبة السمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ضيف شرف المعرض، وأحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، وسالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

    وتقدم للسلام على سموه، أيضا، كل من فتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، وعبد العزيز الدريوش، رئيس مجلس عمالة الرباط، ولطيفة مفتقر، مديرة مؤسسة أرشيف المغرب، المندوبة العامة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، وصلاح الدين عبقري، الكاتب العام بالنيابة لقطاع الثقافة، وغزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يفتتح معرض الكتاب


    هسبريس من الرباط

    ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    ويشكل افتتاح الأمير مولاي رشيد لهذا المعرض تجسيدا آخر للعناية السامية التي ما فتئ الملك يخص بها المجال الثقافي، وعزم جلالته الراسخ على النهوض بمختلف مظاهره، بهدف رئيسي هو إقامة صرح مجتمع للمعرفة، سمته الانفتاح، الازدهار والرقي الحضاري.

    وبهذه المناسبة، قام الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما زار الأمير مولاي رشيد أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و”دار الأمان”، و”عالم السنافر”.

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.

    من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة “الألكسو”، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها “جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة” و”الجائزة الوطنية للقراءة”.

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.

    وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زار أروقة فلسطين.. الأمير مولاي رشيد يترأس افتتاح المعرض الدولي للكتاب

    ترأس الأمير مولاي رشيد، اليوم الخميس بفضاء أو إل إم- السويسي بالرباط، افتتاح الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، خلال الفترة ما بين 18 و27 أبريل الجاري.

    وبهذه المناسبة، قام الأمير مولاي رشيد بزيارة لعدد من أروقة المعرض، بما فيها رواق إمارة الشارقة، التي تحل كضيف شرف على الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث تحتفي بالعلاقات التاريخية والثقافية القائمة بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتطمح إلى إبراز مستجدات تطور المشهد الثقافي الإماراتي.

    كما زار الأمير مولاي رشيد أروقة فلسطين، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمعهد الفرنسي بالمغرب، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، و »دار الأمان »، و »عالم السنافر ».

    ويشارك في الدورة الـ 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، 756 عارضا، موزعين بين 292 عارضا مباشرا و464 عارضا بالوكالة، يمثلون 51 بلدا.

    ويقترح المعرض، الذي يكرم هذه السنة إمارة الشارقة ويحتفي بمغاربة العالم الذين يساهمون في إشعاع الهوية المغربية التعددية خارج حدودها، باقة واسعة تتجاوز 100 ألف عنوان تشمل كافة مجالات المعرفة ومختلف الأجناس الأدبية.

    ومن خلال برنامج ثقافي غني ومتنوع، ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الباحثين، والكتاب والمبدعين، من داخل المغرب وخارجه، والذين سيشرفون على تنشيط مجموعة من الندوات، واللقاءات الفكرية، والليالي الشعرية، وتقديم الإصدارات الجديدة.

    من جهة أخرى، ستعرف هذه النسخة الثلاثون تنظيم باقة مميزة من الفعاليات التي تتمثل في تكريم قامات إبداعية وفكرية وطنية ساهمت في إشعاع الثقافة المغربية، إلى جانب فقرات خاصة بتكريم رموز الثقافة العربية بتعاون مع منظمة « الألكسو »، وفقرات أخرى لتقديم جوائز أدبية، منها « جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة » و »الجائزة الوطنية للقراءة ».

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم اقتراح برنامج غني ومتنوع على الأطفال والتلاميذ طيلة مدة المعرض.

    وتشكل الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب حدثا وازنا من شأنه المساهمة في إضفاء الدينامية على المشهد الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع الرباط كوجهة ثقافية، على المستويين الوطني والدولي، في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لتحمل تسمية العاصمة العالمية للكتاب في العام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية ماراطون الرمال تحتفل بذكرى تأسيسها وتكشف حصيلة أنشطتها الخيرية

    احتفلت “جمعية ماراطون الرمال” بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسها، خلال حفل احتضنته مدينة ورزازات.

    وشهد هذا الموعد السنوي افتتاح تعاونية “بيجا” بمقر الجمعية، بحضور باتريك باور، أحد مؤسسي ماراطون الرمال ورئيس الجمعية، حيث تم تخصيص فضاء بمساحة 100 متر مربع لدعم أنشطة التعاونية المحلية.

    كما تميز الحفل بتنظيم مسابقات رياضية في ألعاب القوى وكرة القدم، أبان خلالها شباب المنطقة عن مهارات رياضية لافتة.

    واستغل باتريك باور المناسبة للتعبير عن امتنانه لماري باور، إحدى مؤسسات الجمعية، ولجميع من ساهموا في مسارها الممتد لخمسة عشر سنة.

    وتم خلال الحفل الإعلان عن أبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا زلزال الحوز حاضرون في الأنشطة الخيرية لـ »جمعية ماراطون الرمال »

    العلم – الرباط

    احتفلت « جمعية ماراطون الرمال » بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها في حضور باشا ورزازات، وعدد من المدعوين، والرياضيين، والمتطوعين، والعائلات، وأطفال دواري تماسنت وإيتسفوتاليل، وبهذه المناسبة افتتح باتريك باور، أحد مؤسسي ماراطون الرمال، ورئيس جمعية ماراطون الرمال، تعاونية « بيجا » في مقر الجمعية، حيث تم منحها مساحة 100 متر مربع من أجل تطوير أنشطتها.

    وشهد اليوم الاحتفالي بالذكرى السنوية لتأسيس جمعية ماراطون الرمال، تنظيم مسابقات في ألعاب القوى وكرة القدم التي كشف من خلالها الشباب المشاركون عن مواهبهم الرياضية المتميزة.

    واستغل باتريك باور هذه المناسبة لتقديم الشكر لماري باور، أحد أعضاء الفريق، الذي شارك في تأسيس وتنظيم ماراطون الرمال على مدى ثلاثة عقود على الأقل، وكانت من المبادرين لإنشاء الجمعية وتولت رئاستها لعدة سنوات.

    وتوجه باور بالشكر أيضا إلى فيليب فيردييه، رئيس « مؤسسة الأطفال والمستقبل »، و »مؤسسة ألميودا »، و »مؤسسة فرنسا »، وإيمانويل بارات ممثل « وكالة أوطونتيك ترافلر » و »مؤسسة  ألموند ويغنر »، وجميع المتبرعين الذين ساعدوا الجمعية على بناء 40 منزلا لفائدة المتضررين من زلزال الحوز في منطقة معزولة بجبال الأطلس. وفي هذا الإطار وضعت شركة « هيرتز » في الدار البيضاء شاحنة صغيرة رهن إشارة جمعية ماراطون الرمال طيلة عام كامل من أجل نقل مواد البناء ومختلف التبرعات، في الوقت الذي سخر أعضاء الجمعية الموظفون والمتطوعون كامل وقتهم لإنجاح هذه العملية التضامنية.


    وبخصوص عملية تمويل المشروع الخيري الموجه للمتضررين من الزلزال فقد ساهم فيها سيريل نيوفيو، منظم رالي المغرب الكلاسيكي، من خلال السماح بتنظيم عملية مبيعات لجمع تبرعات على هامش حفل عشاء على شرف المشاركين في الرالي وهو ما سمح بجمع مبلغ 10 آلاف يورو (حوالي 10 ملايين سنتيم)، وهو ما يمثل ربع ميزانية التسيير السنوية للجمعية، بينما تم جمع أزيد 3 آلاف يورو من طرف منظمي الترايل الكبير لوادي درعة في الوقت الذي تبرع 4 مشاركين فرنسيين في ماراطون الرمال ينتمون لفريق الجمعية بمبلغ 2800 يورو.

    وفي ختام الحفل تقدم باتريك بوير بالشكر لمنظمة ماراطون الرمال على دعمها لجمعية ماراطون الرمال طيلة 15 سنة، علما أن الشراكة بين الطرفين ستنتهي بنهاية شهر أبريل الجاري، وهو ما سيفرض على الجمعية تغيير اسمها التاريخي خلال جمعها العام المقبل.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أركمان : تنظيم حملة للتبرع بالدم لتعزيز مخزون هذه المادة الحيوية بالمنطقة

     نظمت يوم الأربعاء 16 أبريل 2025 ، بمركز السوسيو تربوي الكائن بتعاونية فتح بأركمان اقليم الناظور ، حملة للتبرع بالدم.

    ومكنت هذه المبادرة، التي نظمتها جمعية النجاح للأعمال الاجتماعية بكبدانة بشراكة مع الهيئة المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية وتثمين الحكم الذاتي وحقوق الانسان ذات التوجه الملكي والطابع الدولي فرع الناظور وبتنسيق مع جماعة اركمان ومندوبية الصحة بالناظور تحت اشراف الوكالة المغربية للدم ومشتقاته جهة الشرق الناظور، من توفير أزيد من 100 كيس دم .

    استهل هذا النشاط الخيري بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم القاء كلمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب الصين.. مركز خفي لتجمع المعادن الحرجة ومعلومات هامة

    في تصعيد بنزاعه مع شركائه التجاريين العالميين ومحاولة للضغط على الصين، رائدة صناعة المعادن الحرجة، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، بالتحقيق في ما إذا كانت هناك حاجة لفرض رسوم جمركية جديدة على جميع واردات الولايات المتحدة من تلك المعادن.

    إذ وقع أمراً يوجه وزير التجارة، هوارد لوتنيك، ببدء مراجعة تتعلق بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، وفق ما أفادت “رويترز”.

    وهذا هو القانون نفسه الذي استخدمه في ولايته الأولى لفرض رسوم جمركية عالمية 25% على الفولاذ والألمنيوم، والذي استخدمه في فبراير لبدء تحقيق في رسوم محتملة على النحاس.

    تقرير في غضون 180 يوماً

    كما قال ترامب في الأمر إن اعتماد بلاده على واردات المعادن “يزيد من احتمال المخاطر على الأمن القومي والجاهزية الدفاعية واستقرار الأسعار والازدهار الاقتصادي والمرونة”.

    وطلب من لوتنيك أن يقدم له في غضون 180 يوماً تقريراً بنتائجه، ومنها الحاجة لفرض رسوم جمركية.

    تقييم نقاط الضعف

    كذلك أوضح أن “المراجعة ستقيم نقاط ضعف الولايات المتحدة في معالجة جميع المعادن الحرجة، ومنها الكوبالت والنيكل والمعادن الأرضية النادرة السبعة عشر، بالإضافة إلى اليورانيوم، وكيف يمكن للجهات الفاعلة الأجنبية أن تشوه الأسواق، وما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز العرض المحلي وإعادة التدوير”.

    يشار إلى أن هذه أحدث خطوة في جهود ترامب لتحفيز إنتاج المعادن في الولايات المتحدة ومعالجتها.

    وكانت بكين قد فرضت هذا الشهر قيوداً على تصدير المعادن النادرة رداً على رسوم ترامب، وهي خطوة فاقمت مخاوف مسؤوليه بشأن الإمدادات.

    فما هي المعادن النادرة؟

    هي مجموعة من 17 عنصراً تستخدم في صناعات الدفاع والسيارات الكهربائية والطاقة والإلكترونيات.

    في حين لا تملك أميركا سوى منجم واحد لهذه المعادن النادرة، إذ يأتي معظم إمداداتها المعالجة من الصين.

    علماً أن هذه المعادن “تشكل جزءًا لا يتجزأ من المحركات النفاثة وأنظمة توجيه الصواريخ والحوسبة المتقدمة وأنظمة الرادار والبصريات المتقدمة ومعدات الاتصالات الآمنة”، حسب البيت الأبيض.

    اعتماد كبير

    وتعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على واردات المعادن الأرضية النادرة من الصين، التي شكلت 70% من وارداتها بين عامي 2020 و2023.

    بينما تعد ماليزيا واليابان وإستونيا الموردين الرئيسيين الثلاثة الآخرين، وفقاً لموقع “ستاتيكا” للإحصاءات.

    في حين يُستورد الإيتريوم، أحد العناصر المشمولة بالقواعد الجديدة، بشكل شبه حصري من الصين، حيث أتت 93% من مركبات الإيتريوم المستوردة إلى الولايات المتحدة بين عامي 2020 و2023 من الصين. وحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، تعتمد واشنطن على استيراد الإيتريوم بنسبة 100%، وهو يُستخدم بشكل أساسي في المحفزات والسيراميك والإلكترونيات والليزر والمعادن والفوسفور.

    أوجه استخدامها

    وتُستخدم هذه المعادن الأرضية النادرة الثقيلة في المغناطيسات الأساسية للعديد من أنواع المحركات الكهربائية.

    كما تعدّ هذه المحركات مكونات أساسية للسيارات الكهربائية، والطائرات من دون طيار، والروبوتات، والصواريخ، والمركبات الفضائية. وتستخدم السيارات التي تعمل بالبنزين أيضاً محركات كهربائية مزودة بمغناطيسات أرضية نادرة لأداء مهام حيوية مثل التوجيه.

    كذلك تُستخدم تلك المعادن في المواد الكيمياوية المستخدمة في تصنيع محركات الطائرات، وأجهزة الليزر، ومصابيح السيارات، وبعض شمعات الاحتراق. وتعتبر أيضاً مكونات أساسية في المكثفات، وهي مكونات كهربائية لرقائق الحاسوب التي تُشغّل خوادم الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية.

    وادٍ صغير

    تجدر الإشارة إلى أن أغنى رواسب المعادن الأرضية النادرة الثقيلة في العالم تقع في وادٍ صغير مغطى بالأشجار على مشارف مدينة لونغنان في تلال الطين الأحمر بمقاطعة جيانغشي جنوب وسط الصين.

    وتقع معظم مصافي التكرير ومصانع المغناطيس الصينية في لونغنان وغانتشو أو بالقرب منهما. كما تقوم المناجم في الوادي بنقل الخام إلى المصافي في لونغنان، حيث تقوم المصافي بإزالة الملوثات وإرسال المعادن النادرة إلى مصانع المغناطيس في غانتشو.

    إقرأ الخبر من مصدره