Étiquette : 1000

  • من 400 إلى 1000 درهم..طرح تذاكر مباراة المغرب والإكوادور

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره منتخب الإكوادور عن انطلاق عملية بيع التذاكر، ابتداء من مساء اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، على الساعة السادسة مساء، وذلك عبر منصة إلكترونية مخصصة لهذه الغاية.

    وحددت اللجنة أثمنة التذاكر ما بين 40 و100 يورو، مؤكدة أن عملية البيع ستكون حصرية عبر الموقع الإلكتروني:
    [www.fanzone.pro](http://www.fanzone.pro)

    ومن المنتظر أن تجرى هذه المواجهة يوم الجمعة 27 مارس 2026، على أرضية ملعب “طيران الرياض ميتروبوليتانو” (Riyadh Air Metropolitano) بمدينة مدريد الإسبانية، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا، في إطار استعدادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    هبة بريس

    أشرفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”، وذلك يومه الخميس12 فبراير2026 بسوق بيع السمك بتامسنا، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية من المنتجات السمكية، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وقالت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في بلاغ لها، إن هذه المبادرة التي يتم تنزيلها بشراكة مع مجهزي الصيد البحري، تهدف “إلى تزويد الأسواق الوطنية بمختلف جهات المملكة بالأسماك المجمدة على متن سفن الصيد في أعالي البحار، والتي تتميز بجودة عالية وأثمنة تنافسية، استجابةً للطلب المتزايد على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان الكريم، بما يساهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأضافت أن النسخة الثامنة من هذه المبادرة تتميز “بجملة من المستجدات الهامة، من أبرزها الرفع من كمية الأسماك المجمدة التي سيتم تسويقها لتبلغ حوالي 5000 طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع عبر مجموع جهات المملكة الاثنتي عشرة”، كما تعرف هذه الدورة، ولأول مرة، وفق المصدر “إدراج السردين والأنشوفة المجمدين ضمن العرض، حيث من المرتقب أن تبلغ الكميات المعروضة من سمك السردين المجمد حوالي 2000 طن، في خطوة تروم تنويع العرض وتقريب هذه الأصناف من المستهلك بأثمنة مناسبة”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وعلى غرار السنة الماضية، يوضح البلاغ، “سيتم إعطاء الانطلاقة الرسمية للمبادرة خمسة أيام قبل حلول شهر رمضان الكريم، مع إعطاء طابع خاص لهذه النسخة من خلال تنظيم حفل تذوق لشواء السردين المجمد بمدينة الرباط، بالإضافة لمدينتي الدار البيضاء وأكادير، بهدف تعريف المواطنين بجودة المنتوج وتشجيع استهلاكه”، متابعاً أن الأسماك المجمدة المعروضة بنقط البيع تخضع لـ”مراقبة صارمة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ضمانًا لمطابقتها لمعايير السلامة الصحية والجودة المعمول بها”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    ونبهت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أنه “ومنذ إطلاق النسخة الأولى للمبادرة سنة 2019، والتي شملت ثلاث مدن فقط، وتم خلالها تسويق 414 طنًا من الأسماك المجمدة استفاد منها حوالي 100 ألف مواطن، عرفت المبادرة تطورًا ملحوظًا من حيث التغطية والحجم”، مبرزةً أنه “تم خلال سنة 2025 توسيع نطاقها ليشمل 40 مدينة، مع تسويق أزيد من 4673 طن من الأسماك المجمدة، عبر حوالي 1000 نقطة بيع باحتساب الأسواق الممتازة المساهمة في المبادرة، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه المبادرة ونجاحها في تحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية”.

    الدريوش تعطي انطلاقة (حوت بثمن معقول) بتوسيع غير مسبوق في الكميات ونقط البيع

    وأكدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، حرصها على “إنجاح هذه المبادرة من خلال تنسيق وثيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، لاسيما وزارة الداخلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومهنيي الصيد في أعالي البحار، إضافة إلى عدد من الأسواق الممتازة المنخرطة في هذه المبادرة، بما يضمن تموينًا منتظمًا للأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة خلال شهر رمضان”.

    وأشار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في ختام بلاغها إلى أنها “وبموازاة مع تتبع تزويد الأسواق الوطنية بالأسماك المجمدة، تقوم كذلك بتتبع تموين السوق الوطنية بالأسماك الطرية عبر تعبئة مختلف مكونات قطاع الصيد البحري، من صيد تقليدي وصيد ساحلي وتجار السمك، مع إعطاء الأولوية لتلبية حاجيات السوق الداخلية وتقريب المنتوجات البحرية من المواطن خلال هذا الشهر الفضيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهور المراكشي غاضب من تخصيص 1000 تذكرة لمباراته بملعب مولاي الحسن

    عبرت الجماهير المراكشية عن استيائها الشديد من تخصيص 1000 تذكرة فقط لجمهور الكوكب المراكشي، في مباراته أمام الفتح الرباطي المقررة يوم الأحد القادم على أرضية ملعب مولاي الحسن لحساب الجولة 12 من البطولة الإحترافية.

    ورغم أن الطاقة الاستيعابية لملعب مولاي الحسن تتعدى 22 ألف مقعد، إلا أن الفريق الرباطي قرر تخصيص 1000 تذكرة فقط لجمهور الكوكب المراكشي، وهو العدد الذي اعتبرته ساكنة مراكش قليل جدا مقارنة بعدد المشجعين الراغبين في التنقل إلى مدينة الرباط.

    هذا وكان الجمهور المراكشي قد حضر في الأسبوع الماضي بأعداد غفيرة إلى ملعب طنجة الكبير تجاوزت تقريبا 4200 متفرج.

    ظهرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن تعتزم زيادة الجنود في النرويج


    هسبريس – د.ب.أ

    من المقرر أن تتم مضاعفة عدد الجنود البريطانيين في النرويج ضمن جهود تعزيز الدفاعات في أعالي الشمال لمواجهة روسيا بقيادة فلاديمير بوتين.

    وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن وزير الدفاع البريطاني، جون هايلي، سوف يرسل قوات للمشاركة في مهمة حارس القطب الشمالي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تعد مبادرة من “الناتو” لتحسين الأمن في المنطقة للمساعدة في تهدئة مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غرينلاند.

    وتعهد هيلي أثناء زيارة قوات مشاه البحرية الملكية في معسكر فايكينج في القطب الشمالي النرويجي بزيادة عدد القوات في النرويج من 1000 إلى 2000 على مدار ثلاثة أعوام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما أكد هيلي أن القوات المسلحة البريطانية ستقوم بدورها في مهمة حارس القطب الشمالي.

    ومن المقرر أن ينضم هيلي إلى نظرائه في “الناتو” لمناقشة المقترحات في مقر الحلف في بروكسل غدا الخميس.

    وقال هيلي إن “الطلب على الدفاع يتزايد، وتمثل روسيا أكبر تهديد لأمن القطب الشمالي وأعالي الشمال نشهده منذ الحرب الباردة”.

    وأضاف: “نرى بوتين يعيد ترسيخ التواجد العسكري سريعا في المنطقة، بما في ذلك إعادة فتح قواعد قديمة تعود إلى الحرب الباردة”.

    وأوضح: “ستعزز المملكة المتحدة حماية القطب الشمالي وأعالي الشمال حيث ستضاعف عدد القوات في النرويج وستزيد التدريبات المشتركة مع حلفاء الناتو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الداخلية » تؤكد العناية بأعوان السلطة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن الوزارة “لا تدخر جهدا، في إطار الإمكانيات المتاحة، لتحسين المستوى المادي والمعنوي لفئة أعوان السلطة، بهدف تأهيلها للقيام بأدوارها على أحسن وجه”.

    وأوضح لفتيت، في جواب كتابي عن سؤال للبرلمانية نزهة مقداد، أن “الوزارة اتخذت عدة مبادرات بهدف تحسين أوضاع أعوان السلطة المادية والاجتماعية والإدارية، اعتبارا للدور الهام الذي يقومون به في تسيير الإدارة الترابية على مستوى الوحدات الإدارية العاملين بها، ولما يقدمونه من خدمات متعددة للمواطنين”.

    وعلى مستوى الأجور والتعويضات أفاد الوزير بـ”إقرار زيادات متتالية خلال السنوات الأخيرة في الأجور والتعويضات المخولة لأعوان السلطة، سواء الحضريين أو القرويين، رغم الإكراهات المالية التي تعرفها الميزانية العامة للدولة”.

    واستفادت هذه الفئة، وفق المسؤول الحكومي ذاته، من زيادة في الأجور بواقع 500 درهم سنتي 2016 و2019، فضلا عن زيادة أخرى بنسبة 1000 درهم سنتي 2023 و2025، مبرزا أنه “تم القيام السنة الماضية باستصدار مرسومين يقضيان بالزيادة في التعويضات المخولة لهذه الفئة، والمحددة في مبلغ شهري قدره 1000 درهم، يُصرف الشطر الثاني منها ابتداء من فاتح غشت 2026″، وزاد موضحا: “تحرص وزارة الداخلية على استفادة أعوان السلطة من كل الزيادات التي يتم إقرارها لفائدة موظفي وأعوان الدولة، ولا سيما تلك المنبثقة عن الحوار الاجتماعي”.

    وبشأن تحسين الوضعية الإدارية وظروف العمل سجّل العضو في حكومة عزيز أخنوش أنه “تم منذ سنة 2015 فتح آفاق الترقي إلى سلك رجال السلطة من درجة ‘خليفة قائد’ في وجه هذه الفئة؛ كما تمت سنة 2024 ترقية 131 عون سلطة إلى درجة خليفة قائد من الدرجة الثانية، بناءً على الاستحقاق ومقابلات شفهية”، وأكد أيضا، في السياق نفسه، العمل على “تحسين ظروف العمل عبر تعميم وسائل النقل والهواتف النقالة ضمن نظام يتيح الاتصال المجاني بينهم وبين رجال السلطة”.

    إلى ذلك كشف وزير الداخلية “استفادة أعوان السلطة وأزواجهم وأبنائهم، منذ سنة 2007، من نظام التغطية الصحية الأساسية والتكميلية، إذ تتكفل الوزارة كليا بالمساهمات المادية”.

    وتتكلف “أم الوزارات” كذلك، بحسب المسؤول الأول داخلها، بـ”الاقتطاعات المترتبة على خدمات الإسعاف والنقل الطبي داخل وخارج المغرب لهذه الفئة، فضلا عن واجبات الانخراط في التأمين عن الوفاة وعن العجز التام والنهائي، الذي يتيح لذوي الحقوق تعويضات تتراوح حسب الحالات بين 100 ألف و300 ألف درهم، فيما تتكفل الوزارة بواجبات الانخراط”.

    ولم يغفل وزير الداخلية تذكير البرلمانية عن “حزب الكتاب” بـ”تفعيل مقتضيات الدورية رقم 2438 بتاريخ 19 شتنبر 2011، بشأن استفادة أعوان السلطة غير المالكين لسكن من برامج السكن الاجتماعي، أو عبر شراكات مع منعشين عقاريين واتفاقيات بنكية لتسهيل القروض بشروط تفضيلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة 1000 درهم تنهي « التيه الإداري » لمستخدمي عصبة أمراض القلب


    هسبريس – حمزة فاوزي

    دخل ملف مستخدمي “العصبة الوطنية لمحاربة أمراض القلب والشرايين” منعطفا حاسما، عقب موافقة للحكومة بمنحهم حق الاستفادة من زيادة ألف درهم.

    وأعلن المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا تفعيل الزيادة الصافية في الأجور (1000 درهم) لفائدة مستخدمي العصبة سالفة الذكر (قيد الحل والتصفية)، لتنهي حالة من “التيه الإداري” عاشها 163 إطارا طبيا وإداريا عقب قرار حل العصبة وتصفيتها بموجب القانون رقم 32.24، وإعادة انتشارهم داخل مرافق المستشفى الجامعي بالرباط.

    وأوضح مصطفى بريكي، رئيس مكتب مندوبي الأجراء، لهسبريس، أن الشغيلة عاشت وضعية مهنية “موسومة بالهشاشة” نتيجة غياب مقاربة تواصلية وتشاركية من لدن لجنة التصفية أثناء إعداد مخطط إعادة الانتشار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار بريكي إلى أن هذه الفئة، التي قضى بعض أفرادها أزيد من عشرين سنة في الخدمة، وجدت نفسها في وضعية “أعوان متعاقدين” بدلا من إدماج حقيقي يحفظ كرامتها وخبراتها المتراكمة.

    وكشفت المتحدث عن ما سماه بحجم المعاناة الاجتماعية التي طالت الأطر، حيث توقفت التعويضات العائلية منذ شهر غشت 2024. كما تم إغلاق ملفات التغطية الصحية (CNOPS) وصندوق الضمان الاجتماعي (CNSS) منذ شتنبر 2024، رغم استمرار الاقتطاعات الشهرية من أجورهم؛ لافتا إلى أن هذه الوضعية جعلت المستخدمين، خاصة المصابين بأمراض مزمنة، في مواجهة مباشرة مع خطر غياب التغطية الصحية.

    وفي السياق ذاته، سجل مصطفى بريكي ما وصفه بـ “الإقصاء الممنهج”، حيث سبق أن حُرمت الشغيلة لفترة من الزيادة العامة في الأجور المقررة في اتفاق أبريل 2024، بالإضافة إلى الحرمان من التعويض عن مخاطر المهنة والمنح السنوية والترقي في الدرجة والرتبة؛ مما خلق “تمييزا غير مبرر” بين شغيلة العصبة وزملائهم في مركز ابن سينا.

    من جانبه، أكد المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، في إخبار رسمي، أن الإدارة باشرت الإجراءات القانونية لتنزيل الزيادة المقررة (1000 درهم)، بعد الحصول على الموافقة المبدئية من رئيس الحكومة.

    وشدد المركز سالف الذكر على مواكبة المستخدمين، وضمان شروط عمل ملائمة في هذه “المرحلة الانتقالية” الصعبة.

    وتعد هذه العصبة، التي أسسها الراحل الملك الحسن الثاني عام 1977، صرحا طبيا أنيطت به مهام الوقاية والعلاج من أمراض القلب والشرايين.

    ويطالب مندوبو الأجراء، اليوم، بضرورة “تصحيح الوضعية الإدارية”؛ عبر اعتماد تاريخ الالتحاق الأصلي بالعصبة كمرجع للأقدمية، وليس تاريخ الالتحاق بالمركز الاستشفائي، تماشيا مع المادة الثالثة من القرار المشترك بين وزارتي الصحة والمالية.

    كما يشدد المعنيون على أن الحل النهائي يكمن في “إدماج فعلي وحقيقي” ضمن الإطار القانوني الجديد لـ”المجموعات الصحية الترابية” لجهة الرباط سلا القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1000 مشارك في ترايل “لالة تاكركوست”

    يحتفي “ترايل لالة تاكركوست” يومي 14 و15 فبراير 2026 بتنظيم دورته الثامنة، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المواعيد الرياضية في أجندة سباقات الترايل بالمغرب، وكموعد سنوي لا غنى عنه على مشارف مدينة مراكش. وينظم هذا الحدث من طرف “ترايل المغرب”، الرائد في مجال رياضة الترايل بالمملكة منذ سنة 2018، والذي أطلق أول سباق ضمن سلسلة “ترايل المغرب”، ليظل هذا الموعد إلى اليوم تجسيدا واضحا لهوية المشروع القائمة على قيم الرياضة، والاندماج مع الطبيعة، والالتزام المجتمعي.
    وتسجل دورة 2026 نجاحا جماهيريا ورياضيا غير مسبوق، بعدما تجاوز عدد المشاركين 1000 عداء وعداءة، في رقم قياسي يعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1000 مشارك في ترايل « لالة تاكركوست »

    العلم – الرباط

    يحتفي « ترايل لالة تاكركوست » يومي 14 و15 فبراير 2026 بتنظيم دورته الثامنة، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المواعيد الرياضية في أجندة سباقات الترايل بالمغرب، وكموعد سنوي لا غنى عنه على مشارف مدينة مراكش. وينظم هذا الحدث من طرف « ترايل المغرب »، الرائد في مجال رياضة الترايل بالمملكة منذ سنة 2018، والذي أطلق أول سباق ضمن سلسلة « ترايل المغرب »، ليظل هذا الموعد إلى اليوم تجسيدا واضحا لهوية المشروع القائمة على قيم الرياضة، والاندماج مع الطبيعة، والالتزام المجتمعي.

    وتسجل دورة 2026 نجاحا جماهيريا ورياضيا غير مسبوق، بعدما تجاوز عدد المشاركين 1000 عداء وعداءة، في رقم قياسي يعكس الإقبال المتزايد والنمو اللافت لرياضة الترايل بالمغرب. ويبرز الحضور النسائي القوي كأحد أبرز معالم هذه الدورة، حيث تمثل النساء أزيد من 40 في المائة من المشاركين عند خط الانطلاق، في سابقة تؤكد انفتاح هذه الرياضة وقدرتها على استقطاب مختلف الفئات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص. كما يكرس البعد الدولي للحدث من خلال مشاركة عدائين من خارج المغرب يمثلون حوالي 30 في المائة من إجمالي المشاركين، بعضهم شد الرحال خصيصا للمشاركة في هذا الموعد، ما يعزز إشعاع الترايل المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    ويواصل العداؤون الأوفياء لهذا الحدث حضورهم القوي، إذ يختار عدد متزايد منهم خوض مسافات أطول وأكثر تحديا من دورة إلى أخرى، في مؤشر واضح على نضج مجتمع الترايل وتطوره، وعلى نجاح الحدث في بناء علاقة مستدامة مع المشاركين.


    ويقدم موقع بحيرة لالة تكركوست في نسخة 2026 مشهدا استثنائيا، بفضل التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب تساقط الثلوج مؤخرا على مرتفعات الأطلس الكبير، وهو ما أضفى على المسارات المحيطة بالبحيرة خضرة كثيفة وتضاريس أعيد تشكيلها ومناظر بانورامية خلابة، نادرا ما شهدها الموقع منذ أكثر من ثلاثة عقود، ليخوض العداؤون السباق في بيئة طبيعية بلغت ذروة جمالها على مقربة من مدينة مراكش.

    ومنذ سنوات، أضحى « ترايل لالة تاكركوست » موعدا سنويا يجمع المؤسسات الفندقية والشركات والشركاء ضمن مبادرة “Hôtels en Forme”، حيث يلتقي الفاعلون الاقتصاديون حول قيم الرياضة، والتماسك الجماعي، وتعزيز الرفاه داخل بيئة مهنية محفزة. وتؤكد دورة 2026 مرة أخرى انخراط الرعاة والشركاء في القيم التي يدافع عنها « ترايل المغرب »، وهي قيم رياضية واجتماعية وبيئية، في التزام طويل الأمد يعزز مصداقية المشروع ويكرس رؤيته القائمة على الرياضة المواطِنة والمسؤولة.

    وتشهد دورة هذه السنة تنظيم « Kids Trail » يوم السبت 14 فبراير، وهو سباق يتيح للأطفال فرصة التعرف على رياضة الترايل في إطار ترفيهي وتربوي، يرسخ مبادئ الجهد والانضباط واحترام الطبيعة وروح التضامن منذ سن مبكرة. كما يندرج « ترايل لالة تاكركوست » ضمن مقاربة بيئية واضحة، تقوم على التحديد الطوعي لعدد المشاركين، والتدبير العقلاني للنفايات، وتوعية العدائين بأهمية حماية المحيط الطبيعي، إلى جانب إطلاق مبادرات اجتماعية موجهة للأطفال والمجال المحلي، في التزام عملي يهدف إلى صون موقع طبيعي هش مع إحداث أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.

    ويحظى هذا الحدث بدعم شركاء وازنين يواكبون تطور « ترايل لالة تاكركوست »، ويتقاسمون معه رؤية موحدة للرياضة المسؤولة، ما يجعل من هذه التظاهرة أكثر من مجرد سباق رياضي، بل مشروعا متكاملا يجمع بين الأداء الرياضي، واحترام الطبيعة، وخدمة المجتمع.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة تتآكل ومستقبل يتعثر.. كيف تحولت عاصمة “الشرق الثقافية” إلى مدينة بلا سينما

    كمال لمريني

    في قلب مدينة وجدة، التي كانت تلقب ذات زمن بـ”عاصمة الشرق الثقافية”، خفتت الأضواء وانطفأت الشاشات، لتجد المدينة نفسها اليوم بلا قاعة سينمائية واحدة. هذا الواقع الثقافي المؤلم تختصره عبارة خالد سلي، رئيس جمعية “سيني مغرب” ومدير المهرجان المغاربي للفيلم، حين يقول: “أصبحنا بصفر قاعة”. عبارة موجعة تختزل مسارا من التدهور الثقافي، وتفتح باب الأسئلة حول مصير الفن السابع في مدينة كانت يوما مناراته تتلألأ في كل زاوية.

    “سينما الملكي” لم تكن سوى آخر حلقة في سلسلة الانهيارات. فبعد سنوات من الإهمال وسوء التسيير، أغلقت أبوابها سنة 2023، لتنضم إلى قاعات سبقتها إلى المصير ذاته. بعض هذه الفضاءات خضع لإصلاحات في إطار شراكات دولية، كتوأمة مع مدينة ليل الفرنسية، غير أن تلك الإصلاحات لم تحترم المعايير التقنية، خصوصا في ما يتعلق بانحدار الكراسي الذي شوّه تجربة المشاهدة.

    وما يزيد من مرارة المشهد، كما يوضح سلي في تصريحه لـ”العمق”، أن إحدى القاعات أُسند تسييرها إلى شركة رياضية لا علاقة لها بالثقافة، فكتبت نهايتها بيدها. ورغم الوعود التي قدمت لجمعية “سيني مغرب” لتدبيرها، إلا أن تدخلات في آخر لحظة أجهضت المشروع.

    في المقابل، تتعدد الأسباب التي دفعت بالقاعات السينمائية في وجدة إلى الإغلاق، وتتراكم العوامل التي عمّقت الأزمة. أولها تقادم البنية التحتية وغياب أي إرادة حقيقية للتجديد، في وقت كانت فيه مدن مغربية أخرى تشهد ولادة مركبات سينمائية عصرية. أما ملاك القاعات، فقد ظلوا أسرى نماذج عرض متجاوزة، متمسكين بأفلام قديمة متدهورة الجودة، غير قادرين على مجاراة التحولات.

    وإلى جانب ذلك، يشير سلي إلى دور لوبيات التوزيع التي احتكرت الأفلام الجذابة وفرضت أثمنة باهظة، ما خنق القاعات التي كانت تحاول الصمود. ومع الطفرة الرقمية، اجتاحت المنصات الإلكترونية المشهد، مقدمة عروضا عالمية بأسعار زهيدة، وسحبت البساط من تحت القاعات التقليدية. كما أن اندثار الأندية السينمائية، التي كانت تشكل فضاءات للنقاش والتكوين، ساهم في تآكل الذوق السينمائي العام.

    وفي هذا السياق، يسلط فريد بوجيدة، أستاذ السوسيولوجيا بكلية الآداب بوجدة، الضوء على البعد التاريخي لهذه القاعات، مبرزا أنها تأسست في عهد الاستعمار الفرنسي، وكانت جزءا من المرافق التي شيدها المستعمِر لأغراض التسلية والتوجيه الثقافي. وقد تميزت هذه القاعات بمعمارها الجميل، واحتضنت عروضا سينمائية وأنشطة ترفيهية، لتصبح لاحقا جزءا من الذاكرة الحضرية للمدينة.

    وإذا عدنا إلى أسماء تلك القاعات، نجد أن لكل منها حكاية ووقعا في ذاكرة الوجديين: “المغرب”، “كوليزي”، “باريس”، “فوكس”، “المعراج”، “النصر”، “الفتح”، “الملكي”، و”الريف”. كانت هذه الفضاءات تحتضن أفلام الحركة، ورعاة البقر، والسينما الهندية والمصرية، بل احتضنت سينما باريس وكوليزي المهرجان الوطني السابع للسينما المغربية سنة 2005.

    غير أن غياب القاعات السينمائية لم يكن مجرد فقدان لبنايات، بل كان نكبة ثقافية بكل المقاييس. فمشاهدة فيلم داخل قاعة مظلمة، أمام شاشة بيضاء كبيرة، كانت لحظة استثنائية تختزل أجمل ما في الأسبوع؛ طقسا حميميا لا يشبه أي مشاهدة أخرى. ومع انقطاع هذه الطقوس، اهتزت الجوارح، وانهار جزء من الذاكرة الجماعية.

    وما يعمق الإحساس بالخسارة، كما يحذر بوجيدة، هو الاعتقاد الخاطئ بأن اندثار القاعات السينمائية ظاهرة عالمية. ففي البلدان المتقدمة، لا تزال القاعات تعرض الأفلام وتعد من رموز الفخر الحضري. إذ لا يمكن تعويض فن المشاركة الجماعية بمشاهدة فردية عبر الهواتف أو الأقراص المدمجة.

    ومن قلب الشارع، يعبر عبد القادر، متقاعد في الستين من عمره، عن هذا الحنين، وهو يتأمل واجهة سينما “فوكس” المغلقة: “كنا نعيش الفيلم بكل حواسنا. كنا نخرج من القاعة ونحن نقلّد البطل، نناقش النهاية، ونحلم. اليوم، حتى الحلم صار فرديا، معزولا خلف شاشة هاتف”.

    ورغم هذا الانهيار، لا تزال السينما تلوح كأفق مفتوح أمام الشباب. فبفضل توفر أدوات التصوير والإبداع بأسعار معقولة، بات الحلم أقرب من أي وقت مضى. غير أن الحلقة المفقودة، كما يشير سلي، هي التكوين والتأطير، وهو ما يؤكده بوجيدة أيضا، معتبرا أن المشاهدة الجماعية، إذا أُخضعت لبرامج تربوية وفنية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة للتربية والتثقيف، وتطوير الحس الجمالي والذوق السليم.

    لكن المفارقة، كما يلاحظ بوجيدة، أن الاهتمام بالرياضة، خصوصا كرة القدم، لا يوازيه اهتمام بالثقافة البصرية، ما يكشف عن نظرة تسطيحية في ترتيب الأولويات.

    أمام هذا الفراغ، برز المهرجان المغاربي للفيلم كفسحة أمل. فمنذ تأسيسه سنة 2012، حمل على عاتقه مهمة الترويج للأفلام المغربية والمغاربية والإفريقية والدولية. وقد أصبحت المهرجانات، كما يقول سلي، فرصة لمشاهدة الأفلام ومناقشتها في غياب القاعات، مشيرا إلى أن المركز السينمائي المغربي يمنح دعما يصل إلى 4 ملايين درهم لكل مستثمر يرغب في بناء قاعة سينمائية.

    ولم تكتف جمعية “سيني مغرب” بتنظيم المهرجان، بل خاضت نضالا من أجل تصنيف سينما “فوكس” تراثا وطنيا، وهو ما تحقق. واليوم، تلوح بارقة أمل، إذ يحاول منتج ومستثمر صديق للجمعية، بدعم من السلطات الولائية، إيجاد وعاء عقاري لبناء مركب سينمائي بوجدة.

    وفي ما يتعلق بالمسؤوليات، يشدد سلي على أن دور المسؤولين يتمثل في تسهيل اقتناء العقارات، بينما تقع المبادرة على عاتق المستثمرين. أما وزارة الثقافة، فهي تبذل مجهودات عبر المركز السينمائي، لكن المجلس الجماعي مطالب بالتدخل لاقتناء قاعة “فوكس”، المصنفة تراثًا وطنيًا.

    من جهته، يقول فريد بوجيدة بدعوة صريحة إلى نهضة ثقافية تعيد للسينما وهجها، عبر تشييد قاعات جديدة تستجيب لمتطلبات العصر، معتبرا أنه لا يعقل أن تنظم المهرجانات في قاعات ضيقة لا تراعي شروط العرض السليم.

    وانطلاقا من هذا الواقع، تبرز سيناريوهات واقعية لإعادة الحياة للسينما بوجدة، من بينها فضاءات العروض في الهواء الطلق، ومركبات سينمائية صغيرة للقرب، تقدم برمجة متنوعة تراعي الأذواق والفئات، إلى جانب قاعة كبرى تتسع لأكثر من 1000 مقعد لاحتضان التظاهرات والمهرجانات الكبرى.

    ويختم سلي رسالته للفاعلين الثقافيين والمؤسساتيين بالتأكيد على أن الاستثمار في المركبات السينمائية أمر مربح إذا تم تدبيره بشكل معقلن، خاصة مع الدعم الذي تمنحه الدولة، داعيا إلى وضع العقارات رهن إشارة المستثمرين، والعمل على تحقيق نهضة سينمائية بمدينة وجدة، تعتمد على التكوين والتأهيل والمهرجانات.

    وهكذا، تبقى وجدة، التي كانت يوما مناراتها السينمائية تضيء ليالي الشرق، تملك من الذاكرة والطاقات ما يكفي لتنهض من رماد الغياب، وتعيد للفن السابع مكانته كرافعة للوعي، ومرآة للهوية، ونافذة على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترايل لالة تاكركوست يجذب أكثر من ألف مشارك وتمثيلية نسائية غير مسبوقة

    تحتضن لالة تاكركوست الدورة الثامنة لـ »ترايل لالة تاكركوست » يومي 14 و15 فبراير، بمشاركة أكثر من 1000 مشارك، وبتمثيلية نسائية تفوق 40 في المائة.

    ويؤكد هذا السباق، الذي تنظمه جهة ترايل المغرب، الرائدة في مجال رياضة الترايل بالمملكة منذ سنة 2018، مكانته كأحد أبرز المواعيد الرياضية في أجندة سباقات الترايل بالمغرب.

    وبحسب الجهة المنظمة، يظل هذا الموعد، إلى اليوم، تجسيدا واضحا لهوية المشروع القائمة على قيم الرياضة، والاندماج مع الطبيعة، والالتزام المجتمعي. كما تسجل دورة 2026 نجاحًا جماهيريًا ورياضيًا غير مسبوق، برقم قياسي يعكس الإقبال المتزايد والنمو اللافت لرياضة الترايل بالمغرب.

    ويبرز الحضور النسائي القوي كأحد أهم معالم هذه الدورة، إذ تمثل النساء أزيد من 40 في المائة من المشاركين عند خط الانطلاق، في سابقة تؤكد انفتاح هذه الرياضة وقدرتها على استقطاب مختلف الفئات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، كما يتكرس البعد الدولي للحدث من خلال مشاركة عدائين من خارج المغرب يمثلون حوالي 30 في المائة من إجمالي المشاركين، بعضهم شدّ الرحال خصيصًا للمشاركة في هذا الموعد، ما يعزز إشعاع الترايل المغربي إقليميا ودوليا.

    ويواصل العداؤون الأوفياء لهذا الحدث حضورهم القوي، إذ يختار عدد متزايد منهم خوض مسافات أطول وأكثر تحديًا من دورة إلى أخرى، في مؤشر واضح على نضج مجتمع الترايل وتطوره، وعلى نجاح الحدث في بناء علاقة مستدامة مع المشاركين.

    ومن شأن موقع بحيرة لالة تكركوست أن يقدم، في نسخة 2026، مشهدًا استثنائيًا، بفضل التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب تساقط الثلوج مؤخرًا على مرتفعات الأطلس الكبير، ما سيضفي على المسارات المحيطة بالبحيرة خضرة كثيفة، وتضاريس أُعيد تشكيلها، ومناظر بانورامية خلابة، نادرًا ما شهدها الموقع منذ أكثر من ثلاثة عقود، ليخوض العداؤون السباق في بيئة طبيعية بلغت ذروة جمالها على مقربة من مدينة مراكش.

    ومنذ سنوات، أضحى “ترايل لالة تاكركوست” موعدا سنويا يجمع الشركاء ضمن مبادرة يلتقي فيها مختلف الفاعلين الاقتصاديين حول قيم الرياضة، والتماسك الجماعي، وتعزيز الرفاه داخل بيئة مهنية محفزة.

    وتؤكد دورة 2026، مرة أخرى، انخراط الرعاة والشركاء في القيم التي يدافع عنها “ترايل المغرب”، وهي قيم رياضية واجتماعية وبيئية، في التزام طويل الأمد يعزز مصداقية المشروع ويكرس رؤيته القائمة على الرياضة المواطِنة والمسؤولة.

    ويندرج « ترايل لالة تاكركوست » ضمن مقاربة بيئية واضحة، تقوم على التحديد الطوعي لعدد المشاركين، والتدبير العقلاني للنفايات، وتوعية العدائين بأهمية حماية المحيط الطبيعي، إلى جانب إطلاق مبادرات اجتماعية موجهة للأطفال والمجال المحلي، في التزام عملي يهدف إلى صون موقع طبيعي هش، وإحداث أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث يحظى بدعم شركاء وازنين يواكبون تطور « ترايل لالة تاكركوست »، ويتقاسمون معه رؤية موحدة للرياضة المسؤولة، ما يجعل من هذه التظاهرة أكثر من مجرد سباق رياضي، بل مشروعًا متكاملا يجمع بين الأداء الرياضي، واحترام الطبيعة، وخدمة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره