Étiquette : 1000

  • الضمان الاجتماعي يحدد شروط وكيفية الاستفادة من معاش الشيخوخة الجديد بأثر رجعي

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الاستفادة من معاش الشيخوخة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    وذكر بلاغ للصندوق أنه، “انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ، المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة”.

    وتابع المصدر ذاته، أنه “سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض”.

    وأضاف، أنه “في حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم”.

    وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضح البلاغ أنه تبعا لما سبق، يمكن للأشخاص المعنيين تقديم طلباتهم عبر بوابة ”تعويضاتي” أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    من جهة أخرى، وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266، وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، ذكر البلاغ، أنه “سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار لوزيرة الاقتصاد والمالية”.

    وكان مجلس الحكومة صادق، الخميس الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الاستفادة من معاش الشيخوخة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    وذكر بلاغ للصندوق أنه، “انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ، المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة”.

    وتابع المصدر ذاته، أنه “سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض”.

    وأضاف، أنه “في حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم”.

    وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضح البلاغ أنه تبعا لما سبق، يمكن للأشخاص المعنيين تقديم طلباتهم عبر بوابة ”تعويضاتي” أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    من جهة أخرى، وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266، وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، ذكر البلاغ، أنه “سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار لوزيرة الاقتصاد والمالية”.

    وكان مجلس الحكومة صادق، الخميس الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستفادة من معاش الشيخوخة ابتداء من فاتح ماي 2025 (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الاستفادة من معاش الشيخوخة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    وذكر بلاغ للصندوق أنه، “انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ، المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة”.

    وتابع المصدر ذاته، أنه “سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض”.

    وأضاف، أنه “في حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم”.

    وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضح البلاغ أنه تبعا لما سبق، يمكن للأشخاص المعنيين تقديم طلباتهم عبر بوابة ”تعويضاتي” أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    من جهة أخرى، وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266، وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، ذكر البلاغ، أنه “سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار لوزيرة الاقتصاد والمالية”.

    وكان مجلس الحكومة صادق، الخميس الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    الوسومالاستفادة من معاش الشيخوخة ابتداء من فاتح ماي 2025 (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستفادة من معاش الشيخوخة يدخل حيز التنفيذ الشهر القادم

    العلم – الرباط

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الاستفادة من معاش الشيخوخة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    وذكر بلاغ للصندوق أنه، « انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ، المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة ».

    وتابع المصدر ذاته، أنه « سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض ».

    وأضاف، أنه « في حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم ».

    وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضح البلاغ أنه تبعا لما سبق، يمكن للأشخاص المعنيين تقديم طلباتهم عبر بوابة  »تعويضاتي » أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    من جهة أخرى، وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266، وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، ذكر البلاغ، أنه « سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار لوزيرة الاقتصاد والمالية ».

    وكان مجلس الحكومة صادق، الخميس الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة رواتب “الشيخوخة”.. صندوق الضمان الاجتماعي: ها للي غا يستفدوا من التأمين وها كيفاش غا يتم تحديد الحد الأدنى للرواتب

    عمر المزين – كود///

    صادق مجلس الحكومة، الأسبوع الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    وذكر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أنه انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، يستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ، المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة.

    وأشار الصندوق، في بلاغ له، أنه سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض. وفي حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم.

    وأوضح أنه “في حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    ويمكن للأشخاص المعنيين، حسب الصندوق، تقديم طلباتهم عبر بوابة ”تعويضاتي” أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025. وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266.

    وأضاف: “وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار للسيدة وزيرة الاقتصاد والمالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة العلاج الرقمية تزعج الصيادلة


    هسبريس – أمال كنين

    في خضم نقاش متصاعد حول مستقبل القطاع الصيدلي بالمغرب، أعلنت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة رفضها الصريح لتعميم اتفاقية “الطرف الثالث المؤمَّن له ” (TPA) بصيغتها الحالية، إلى جانب انتقادها لمشروع رقمنة ورقة العلاج الذي أطلقه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وجاء في بيان رسمي للفيدرالية أن أغلب بنود الاتفاقية، وعلى رأسها التكوين المستمر وتفعيل لجان التتبع والتفاوض وآليات توجيه المرضى، لم يتم احترامها من قبل الجهات الموقعة.

    ونددت الفيدرالية بغياب أي رد فعل من لدن السلطات المعنية؛ ما أفسح المجال لتنامي ظواهر كإنشاء حسابات زبائن انتقائية لدى بعض المختبرات، وتوجيه المرضى نحو صيدليات معينة، وحتى ظهور ما يُعرف بـ”صيدليات المنتجات الخاصة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي تصريح خصّ به جريدة هسبريس، أوضح محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة، أن “اتفاقية TPA ، التي وُقّعت سنة 2016، تضمّنت بنودًا ملزمة؛ غير أن بعض هذه البنود، ولا سيما البندين 111 و112، لم يتم احترامها من قبل الأطراف المعنية، مما أثار تحفظات كبيرة لدى الصيادلة”.

    وأشار حواشي إلى أن واحدة من أبرز الإشكاليات تتعلق بالهامش الربحي الضعيف المخصص للصيادلة مقابل بيع الأدوية الباهظة الثمن. وقال: “الدواء الذي يبلغ سعره 1000 درهم لا يتعدى هامش ربح الصيدلي فيه 300 إلى 400 درهم، بينما هناك أدوية يصل ثمنها إلى 20 ألف درهم، دون أن يتجاوز هامش الربح فيها 400 درهم؛ وهو أمر غير مقبول اقتصاديًا”.

    كما كشف عن وجود ممارسات غير منصفة داخل القطاع، تمثلت في تحايل بعض الصيادلة على الاتفاقية من خلال إبرام صفقات مع مصحات خاصة قصد توجيه المرضى إليهم؛ ما يفاقم من عدم تكافؤ الفرص بين المهنيين.

    وأمام هذه الإكراهات، أعلنت الفيدرالية أنها قررت تجميد توسيع نطاق الاتفاقية إلى حين توفير ضمانات حقيقية من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وصناديق التأمين، “كنوبس” و”CNSS”، لضمان عدالة الاتفاقيات بين جميع الصيادلة. كما شددت على رفضها التام لأي قرارات أحادية الجانب لا تراعي الوضعية الاقتصادية المتأزمة للقطاع، مشيرة إلى أن العديد من الصيادلة باتوا مهددين بالسجن بسبب أزمات مالية خانقة.

    وانتقد الصيادلة غياب أي دعم حكومي ملموس، وعدم تدخل البنوك لمواكبة متطلباتهم؛ مما يزيد من عبء الديون في ظل غياب ضمانات لاسترداد المستحقات. واعتبروا أن السياسات الحكومية المتعاقبة لم تقدم حلولًا جذرية؛ بل استمرت في فرض اتفاقيات وصفوها بـ”غير العادلة”.

    وفي ما يخص رقمنة أوراق العلاج، أعربت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة عن قلقها من غياب تشاور مع الصيادلة، مشددة على أن إطلاق هذا المشروع يتطلب شروطًا مسبقة؛ تشمل تعميم الرقمنة على الصيدليات، تحديث التشريعات القانونية، وتوفير بنية تقنية قادرة على مواكبة التغيير.

    كما عبّر المهنيون عن مخاوف متزايدة بشأن صرف الأدوية ذات التأثير العقلي، محذرين من خطورة منح المرضى إمكانية الحصول عليها دون مراقبة دقيقة أو تسجيل للكميات المصروفة، ولافتين إلى أن غياب الرقابة قد يؤدي إلى تسرب هذه الأدوية نحو السوق السوداء أو الاستعمال غير المشروع؛ وهو ما يُهدد الأمن الصحي والاجتماعي.

    وفي هذا السياق، شدد محمد حواشي على أهمية اعتماد آليات صارمة للتتبع، تشمل الرقمنة والمراقبة بالكاميرات، من أجل ضبط صرف الأدوية وتفادي أية تجاوزات قد تسيء إلى صورة القطاع وتُعرّض الصيادلة للمساءلة.

    وقال: “مثلاً، يمكن أن يحصل مريض على كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو ذات التأثير القوي، ثم تقع في أيدي أشخاص غير مؤهلين أو تصل إلى الأسواق السوداء؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الإدمان والجريمة. ولهذا، شدد الصيادلة على ضرورة وضع آليات تتبع صارمة، بما في ذلك الرقمنة والمراقبة بالفيديو، لضمان صرف الأدوية وفق معايير دقيقة تحول دون أي استغلال غير مشروع”.

    وختم الصيادلة بدعوة عاجلة لفتح حوار وطني موسع يضم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئات المهنية وصناديق التأمين، من أجل صياغة حلول متوازنة تراعي مصالح جميع الأطراف وتُمهّد الطريق لإنجاح مشروع التغطية الصحية الشاملة الذي دعا إليه الملك محمد السادس. كما أكدوا أن أية اتفاقية جديدة يجب أن تضمن الحد الأدنى من العدالة الاقتصادية، وتكافؤ الالتزامات بين الفاعلين، لضمان استمرارية المهنة وخدمة المواطنين بشكل لائق وآمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Meta” تطور نظارات مزودة بالذكاء الاصطناعي

    ذكرت بعض المواقع المهتمة بشؤون التقنية أن شركة « Meta » تعمل على تطوير جيل جديد من النظارات الذكية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتبعا لموقع Digitaltrends فإن « Meta » تعمل حاليا على تطوير واختبار نظاراتها الذكية الجديدة، ومن المتوقع أن تطرح هذه النظارات في الربع الثالث من العام الجاري، بسعر 1000 دولار تقريبا.

    من حيث المظهر ستشبه النظارة الجديدة النظارات الشمسية التقليدية، لكن عدساتها ستدعم تقنيات الواقع المعزز لعرض المعلومات مباشرة أمام عيني المستخدم، كما أن النظارة وعلى عكس نظارات Meta السابقة، ستتمكن من معالجة البيانات دون الحاجة للاتصال بالهاتف أو الجهاز الذكي، إذ سيحتوي هيكلها على معالج بقدرات مميزة لمعالجة البيانات بسرعة.

    والميزة الرئيسية للنظارة الجديدة ستكون الذكاء الاصطناعي المتقدم، وبفضل هذه التقنيات ستكون النظارة قادرة على التعرف على الأشياء، فعلى سبيل المثال، عند النظر إلى مبنى تاريخي، ستخبرك عن تاريخه، وعند النظر إلى قائمة الطعام في مطعم ستترجم لك قائمة الأطباق.

    وستحتوي النظارات على كاميرتين عاليتي الدقة لتوثيق ما يراه المستخدم، كما ستجهز بمايكروفونات تمكن المستخدم من التحكم بها عبر الأوامر الصوتية واستخدام النظارة لإجراء المكالمات الصوتية، أما البطارية الداخلية للنظارة فستكفيها لتعمل 8 ساعات تقريبا بالشحنة الكاملة.

    المصدر: روسيا اليوم.

    ذكرت بعض المواقع المهتمة بشؤون التقنية أن شركة « Meta » تعمل على تطوير جيل جديد من النظارات الذكية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتبعا لموقع Digitaltrends فإن « Meta » تعمل حاليا على تطوير واختبار نظاراتها الذكية الجديدة، ومن المتوقع أن تطرح هذه النظارات في الربع الثالث من العام الجاري، بسعر 1000 دولار تقريبا.

    من حيث المظهر ستشبه النظارة الجديدة النظارات الشمسية التقليدية، لكن عدساتها ستدعم تقنيات الواقع المعزز لعرض المعلومات مباشرة أمام عيني المستخدم، كما أن النظارة وعلى عكس نظارات Meta السابقة، ستتمكن من معالجة البيانات دون الحاجة للاتصال بالهاتف أو الجهاز الذكي، إذ سيحتوي هيكلها على معالج بقدرات مميزة لمعالجة البيانات بسرعة.

    والميزة الرئيسية للنظارة الجديدة ستكون الذكاء الاصطناعي المتقدم، وبفضل هذه التقنيات ستكون النظارة قادرة على التعرف على الأشياء، فعلى سبيل المثال، عند النظر إلى مبنى تاريخي، ستخبرك عن تاريخه، وعند النظر إلى قائمة الطعام في مطعم ستترجم لك قائمة الأطباق.

    وستحتوي النظارات على كاميرتين عاليتي الدقة لتوثيق ما يراه المستخدم، كما ستجهز بمايكروفونات تمكن المستخدم من التحكم بها عبر الأوامر الصوتية واستخدام النظارة لإجراء المكالمات الصوتية، أما البطارية الداخلية للنظارة فستكفيها لتعمل 8 ساعات تقريبا بالشحنة الكاملة.

    المصدر: روسيا اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكوين يعزّز ريادة الأعمال للشباب


    هسبريس من الرباط

    أطلقت الوكالة المغربية للتعاون الدولي، بشراكة مع مجموعة التجاري وفا بنك، النسخة الثانية من برنامج التكوين في ريادة الأعمال، انطلاقًا من مدينة الداخلة.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذا البرنامج يهدف بشكل خاص إلى مواكبة ودعم الطلبة والخريجين الدوليين المستفيدين من منح تعاون المملكة المغربية”.

    وأضاف البلاغ أن “هذا المشروع الطموح أُطلق تحت إشراف الرأسمال البشري للمجموعة، وشبكة ‘دار المقاول’ التابعة لمجموعة التجاري وفا بنك، بالشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي”، وزاد: “تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ريادة الأعمال كرافعة للتنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي للشباب”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الدورة التكوينية تندرج ضمن جهود تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، التي يدعو إليها الملك محمد السادس، بهدف دعم ومواكبة مجموعة واسعة من الطلبة والخريجين الدوليين المستفيدين من منح تعاون المملكة المغربية.

    وأفاد البلاغ بأن المبادرة ترتكز على ثلاثة برامج رئيسية، يتم تقديمها للمشاركين المسجلين حضورياً أو عبر الإنترنت في جميع أنحاء المملكة، أولها “مقدمة في ريادة الأعمال (أكاديمية دار المقاول)، من خلال تقديم برنامج توعوي يهدف إلى تطوير مهارات ريادة الأعمال، بدءًا من فكرة المشروع وصولاً إلى التنفيذ العملي”، وأردف: “يشمل البرنامج موضوعات مثل هيكلة الأفكار، تحويلها إلى مشاريع ملموسة، إستراتيجيات التمويل، دراسة السوق، إعداد خطط العمل، والإجراءات القانونية”.

    وأوضحت الوثيقة أن البرنامج الثاني يتمثل في “دعم إنشاء المقاولات، وهو برنامج تكويني مصمم لدعم إنشاء المقاولات، ويركز على التطبيق العملي للآليات التي تسهل تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة”؛ إلى جانب البرنامج الثالث المتمثل في “تطوير المقاولات الصغرى المنشأة حديثًا (دعم ما بعد الإنشاء)؛ وهو برنامج يقدم الدعم المالي وغير المالي للمقاولات الناشئة، ويغطي مجالات متعددة، منها الإدارة المالية، إدارة النقد، رقمنة العمليات، تحسين الإستراتيجيات، وتعزيز العلاقات مع الزبائن”.

    وورد ضمن المصدر ذاته أن “الدورة التكوينية انطلقت رسميًا في 4 أبريل الجاري بمدينة الداخلة، بعد الإعلان عن فتح باب الترشيحات في 24 فبراير الماضي عبر المنصة الرقمية www.moroccoalumni.ma”، وتابع: “شهدت هذه المبادرة تقديم أكثر من 1000 طلب ترشيح من قبل الطلاب والخريجين الدوليين الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة في هذا البرنامج”.

    وجاء في ختام البلاغ أن “هذه المبادرة تعكس التزام مجموعة التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي بتعزيز التميز الأكاديمي”، مؤكدا أن “البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة والخريجين الدوليين المستفيدين من منح تعاون المملكة المغربية من الاستفادة من مبادرات هيكلية وبرامج مصممة خصيصًا لمواكبتهم في مسيرتهم نحو تحقيق النجاح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفالية خاصة بزهرية مراكش في قلب رياض 1112 بالمدينة العتيقة لمراكش

    أقيمت يوم الخميس 03 أبريل 2025 برياض 1112 في المدينة القديمة لمراكش، مراسيم تقطير الزهر في إطار الدورة 13 من تظاهرة زهرية مراكش المنظمة هذه السنة تحت شعار « الزهر اللي تترجى… تلقاه فمراكش البهجة »، خلال الفترة من 21 مارس إلى غاية 14 أبريل 2025.

    وعرفت هذه الاحتفالية حضور فاعلين جمعويين ينشطون في مجال صون التراث، وجامعيين، وباحثين، وشخصيات من عالم الثقافة والفن والهندسة المعمارية.

    وتسعى « زهرية مراكش »، المنظمة من قبل جمعية منية لإحياء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير صادم : مضغ العلكة قد يُدخل آلاف الجزيئات البلاستيكية إلى جسمك

    كشفت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) عن مفاجأة غير متوقعة قد تغيّر نظرة الناس إلى عادة مضغ العلكة اليومية، بعدما أظهرت أن قطعة العلكة الواحدة قد تحتوي على مئات الآلاف من الجزيئات البلاستيكية المجهرية، التي قد تُشكل خطراً حقيقياً على صحة الجهاز العصبي.

    وأشارت الدراسة إلى أن مضغ العلكة لمدة ساعة يعادل ابتلاع نحو 250 ألف جزيء بلاستيكي، نتيجة تآكل سطح العلكة بفعل الاحتكاك مع اللعاب. وأوضح الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، أن العلكة الحديثة تُصنع غالباً من مركبات بلاستيكية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

    وتوصل الباحثون إلى أن بعض أنواع العلكة تُطلق ما بين 100 إلى 600 جسيم بلاستيكي دقيق لكل غرام، وقد يرتفع العدد إلى أكثر من 1000 جسيم حسب حجم العلكة وتركيبتها. وتكمن الخطورة في أن هذه الجزيئات قادرة على اختراق بطانة الأمعاء، وقد تصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يزيد من احتمالية تأثيرها الضار على الدماغ ووظائفه العصبية.

    ووفق النتائج الأولية للدراسة، فإن التعرض المتكرر لهذه الجسيمات قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض تنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون، إضافة إلى الإجهاد التأكسدي في الخلايا العصبية، واضطرابات الذاكرة والتفكير. كما يُحتمل أن تتأثر الهرمونات الدماغية بسبب بعض المواد البلاستيكية التي تُعرف بقدرتها على تعطيل الغدد الصماء.

    ولتقليل المخاطر، أوصى الخبراء باللجوء إلى أنواع العلكة الطبيعية المصنوعة من صمغ « شيكل » المستخرج من الأشجار، مع ضرورة التأكد من خلوّها من المعالجة الكيميائية. كما ينصحون بتعزيز النظام الغذائي بمضادات الأكسدة مثل التوت والشاي الأخضر والخضروات الورقية، لمساعدة الجسم على مقاومة الآثار السامة للميكروبلاستيك.

    ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة، فإن هذه النتائج الأولية تبعث برسالة تحذيرية واضحة حول مخاطر العلكة الصناعية، ما يدفع المستهلكين لإعادة التفكير في هذه العادة الشائعة، حفاظاً على صحة الدماغ والجهاز العصبي على المدى البعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف رأى بيل غيتس مستقبل الإنترنت قبل 32 عاما؟

    بيل غيتس Getty Imagesبيل غيتس

    نشرت بي بي سي أول حوار لها مع المؤسس المشارك لـمايكروسوفت، بيل غيتس، في يونيو/حزيران 1993.

    حينها لم يكن يزيد عدد المواقع الإلكترونية على 130 موقعاً في العموم حول العالم.

    وقد أبدت بي بي سي اهتماماً – عبر برنامج « هورايزون » – بإلقاء الضوء على هذا االفضاء التقني الجديد الذي يعيد وضْع تعريف للعالم.

    في الحوار، قال بيل غيتس لبي بي سي: « هذا زمن المعلومات، والحاسوب هو آلة هذا الزمن، والبرمجيات هي وسيلة للحصول على المعلومة بسهولة ».

    ولقد نمَتْ صناعة الحواسيب بوتيرة هي الأسرع في التاريخ، لكن الأساس لتحقيق أرباح من وراء هذه الصناعة كان متمثلاً في تصميم حواسيب محمولة وسهلة الاستخدام.

    في ذلك الحين، كان في الإمكان حصْر قائمة بكل المواقع الإلكترونية في ورقة واحدة ذات وجهين؛ ولم تكن فكرة شبكة عنكبوتية عالمية لها وجود يُذكر.

    لقد كانت هذه الأفكار التي وردتْ في حوار بي بي سي مع بيل غيتس سابقة لزمانها.

    وفي بدايات مايكروسوفت، وضع الشريكان المؤسسان – بيل غيتس وبول ألين – هدفاً يتمثل في أن يأتي يومٌ يوجد فيه على كل مكتب وفي كل منزل حاسوب – على أنْ تستخدِم هذه الحواسيب منتجات شركة مايكروسوفت بالطبع.

    وكان الشريكان -غيتس وألين- قد التقيا لأول مرة كتلميذين في مدرسة خاصة بمدينة سياتل بولاية واشنطن، حيث اكتشفا ميلاً مشتركاً جمع بينهما إلى الحواسيب.

    وقد ذهب الصديقان إلى الجامعة، لكنهما لم يكملا الدراسة واتجها بدلاً من ذلك إلى تدشين شركة مايكروسوفت، والتي أخذتْ هذا الاسم لأنها تنتج برمجيات للحواسيب دقيقة الحجم.

    وكانت القفزة الكبرى التي أنجزتها مايكروسوفت في عام 1980، عندما وافقت الشركة على إنتاج نظام تشغيلي للحواسيب الشخصية من تطوير شركة آي بي إم – التي كانت رائدة في مجال الحواسيب.

    وفي خطوة تجارية عبقرية، سمحت مايكروسوفت بترخيص هذا النظام التشغيلي لشركات أخرى، مما زاد من إنتاج الحواسيب الشخصية المتوافقة مع الحواسيب التي طوّرتها شركة آي بي إم، والتي تعتمد بالأساس على النظام التشغيلي « إم إس-دوس » الذي أنتجته شركة مايكروسوفت.

    ومنذ ذلك الحين، بدأت الأموال تتدفق على بيل غيتس، ولم تزل كذلك إلى اليوم.

    • نائل نصار: من هو المصري الذي خطف قلب ابنة الملياردير الأمريكي بيل غيتس
    • بيل غيتس: الملياردير الأمريكي وزوجته ميليندا يعلنان طلاقهما

    بيل غيتس BBCبيل غيتس

    وبينما كان غيتس أكثر شغفاً بالحواسيب، كان ألين بالنسبة له بمثابة الأخ الكبير غير التقليدي.

    وقد ظلّ ألين يعمل في مايكروسوفت حتى عام 1983، قبل أن يبتعد عن صدارة المشهد في الشركة لدى إصابته بسرطان الدم، لكنه تعافى وأصاب نجاحاً في مجال المال والأعمال، وظل محتفظاً بمكان على قوائم أغنى أغنياء العالم حتى وفاته في 2018 عن 65 عاما.

    بول ألين (على اليسار) وبيل غيتسGetty Imagesبول ألين (على اليسار) وبيل غيتس

    وكان ألين قد غادر مايكروسوفت قبل أن تجد منتجات من أمثال ويندوز، وإكسل ووورد طريقها إلى المكاتب والمنازل.

    وفي أوائل التسعينيات من القرن الماضي، كانت فكرة بيل غيتس الخاصة بالشبكة العنكبوتية للحواسيب بدأت تجني أرباحاً طائلة، لكن الحلم الأول للصديقين غيتس وألين -الخاص بوجود حواسيب تستخدم برامج من إنتاج مايكروسوفت في كل منزل وشركة- لم يكن قد اكتمل غير منتصفه فقط.

    وكانت مايكروسوفت تسعى بلا توقُّف على صعيد اكتشاف عوالم جديدة؛ وتمثّلت الخطوة الجديدة في إدخال وسائط الإعلام المتعددة (الملتيميديا) إلى بيوت الناس، وتحويل الحواسيب الشخصية إلى أجهزة للتواصل.

    وقد كان دخول هذا العالم المُمتع حُلماً يتطلع إلى تحقيقه الصديقان غيتس وألين.

    • بيل غيتس يتعهد بالتبرع بثروته
    • بعد تبرعه بـ 100 مليار دولار للأعمال الخيرية، هل يترك بيل غيتس أولاده بلا ثروة؟

    « العالم عند أطراف أصابعك »

    في حواره مع بي بي سي في عام 1993، اعترف غيتس أن « اقتحام البيوت مهمة صعبة »، لكنه مع ذلك كان واثقاً في نجاح مايكروسوفت في هذه المهمة.

    حينها، قال غيتس: « إذا وضعنا إطاراً زمنياً يمتد من 15 إلى 20 عاما، فلا شك عندي في تحقُّق فكرة وجود حاسوب في كل منزل، حتى وإنْ تغيّر شكل الحواسيب عما هي عليه الآن ».

    في ذلك الوقت، تحدّث ناثان ميرفولد -الرئيس التنفيذي للتقنية في مايكروسوفت آنذاك- عن مستقبل قد تصل فيه أعداد القنوات التليفزيونية إلى 1000 قناة، قائلا إن ذلك « قد يبدو كما لو كان كابوسا، لكنني مع ذلك أعتقد أنه سيكون شيئا رائعاً ».

    وراح ميرفولد آنذاك يصف نظاماً يشبه نظام خدمات البثّ المباشر القائم حاليا، متحدثاً عن « دليل للتفاعل عبر الإنترنت، يستخدم تقنية الحواسيب لتنظيم القنوات وترتيبها تبعاً لتفضيلات المستخدِم فيما يتعلق بمواد المشاهدة، قبل عرضها عليه مباشرة عبر شاشة التليفزيون ».

    كان ميرفولد في حديثه يقدّم فقرة تشويقية لما سيكون عليه المستقبل: حيث العالم عند أطراف أصابعك.

    لكن ماذا يعني ذلك على صعيد الخصوصية الشخصية؟

    في عام 1993، كان هناك تحذير أطلقته مجلة « ديجيتال ميديا »، مفاده أن « المعلومات الشخصية ستكون مشاعاً في ظل مثل هذه الشبكة من التليفزيونات؛ بمعنى أن الطرف الآخر على هذه الشبكة -أياً كان مَن هو- سيكون في استطاعته الوصول إلى الكثير من المعلومات الخاصة بك التي قد لا ترغب أنت في الكشف عنها ».

    وجاء في سياق التحذير أنه « عندما تصبح المعلومات سِلعة، تتغير نظرة الناس إلى الأفكار وإلى العمل وإلى ما يقومون به؛ فأنا، على سبيل المثال، كاتب، أي أنّ بضاعتي هي الأفكار، وهذه أشياء يمكن نسْخها أو إعادة تدويرها على نحو يصعب اكتشافه » في مثل هذا العالم الجديد.

    ظهور البريد الإلكتروني بداية ظهور الإيميلGetty Imagesبداية ظهور الإيميل

    بينما كانت شركة مايكروسوفت تواصل توسّعها، قال نائب رئيس قسم الموارد البشرية في الشركة مايك موراي، إن البريد الإلكتروني « سيخلق ما يشبه القرية الإلكترونية، بما يسمح لمستخدميه من اختراق حدود الزمان والمكان ».

    ربما تبدو كلمات موراي الآن « مبالَغاً فيها »، لكنْ في وقتها كانت تعبّر عن ثورة في الأفكار – بالحديث عن أن شخصاً ما يمكنه التواصل في التوّ واللحظة مع شخص آخر، أو مع عدد من الأشخاص، في مكان آخر من العالم دون الحاجة إلى مكالمة هاتفية غالية الثمن ».

    ومع نهاية عام 1993، كان عدد المواقع الإلكترونية يناهز 623 موقعاً، حيث كان يتضاعف كل ثلاثة أشهر. وبنهاية عام 1994، كان العدد قد وصل إلى 10,022 موقعاً.

    وكان بعض المراقبين يرى أن مايكروسوفت بطيئة في الإقرار بإمكانات الشبكة وبما تشهده من نموّ، لكن في مايو/أيار 1995، بعث بيل غيتس مذكرة تفاهم إلى كبار العاملين بالشركة عنوانه « موجة الإنترنت العارمة »، واصفاً إياها بأنها « أهمّ تطوّر منذ اختراع الحاسوب الشخصي في 1981 » .

    وبعد ثلاثة أشهر، أطلقت مايكروسوفت موقع « إم إس إن » عبر الإنترنت، كما أطلقت أيضا نسخة ويندوز 95. وقد تضمّن عدد من الإصدارات متصفّحَ الإنترنت إكسبلورر الشهير، لتصبح بذلك آفاق المستقبل مفتوحة للجميع مُجدداً، وليبدأ بيل غيتس رحلة جديدة في آفاق أرحَب.

    • مايكروسوفت توقف استخدام متصفح الإنترنت إكسبلورر
    • بيل غيتس يترك مايكروسوفت نهائياً ويتفرغ للأعمال الخيرية
    • لماذا يفضّل بيل غيتس الإنفاق على اللقاحات أكثر من السفر إلى المرّيخ؟



    إقرأ الخبر من مصدره