Étiquette : 1000

  • أليغريا: « مغاربة البرتغال » يشكلون قوة فاعلة في التعليم والسياحة والفلاحة


    حاوره: عبد الله التجاني

    اعتبر القنصل الفخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، خوسيه ألبرتو أليغريا، أن موقف البرتغال المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه، أنهى تماما المشكلة الوحيدة التي كانت عالقة بين الرباط ولشبونة.

    وأشاد القنصل الفخري للمغرب، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية بمدينة لاغوس على هامش تعزيز اتفاق التوأمة بين المدينة الساحلية ومدينة القصر الكبير، باندماج المغاربة في المجتمع البرتغالي وكفاءتهم وقدرتهم العالية على المبادرة والانخراط الفاعل في المجتمع.

    وأوضح أليغريا أن جنوب البرتغال يسجل حضور حوالي 7 آلاف مغربي، يشتغلون في مجالات مختلفة، مثل التعليم الجامعي والسياحة والفندقة والفلاحة والتجارة، وغيرها من القطاعات الحيوية بالبلاد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد على أهمية انعقاد اللقاءات المشتركة بين المغاربة والبرتغاليين لتعزيز الشراكة والثقة والتعاون فيما بينهما، مبرزا أن “هذا السبيل هو الوحيد القادر على مساعدتنا على تجاوز مخلفات الماضي والانطلاق نحو المستقبل”.

    نص الحوار:

    منذ سنوات وأنت تشغل منصب القنصل الفخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، كيف تقيم مستوى العلاقات بين الرباط ولشبونة في الوقت الراهن؟

    بداية، أنا قنصل فخري للمملكة المغربية في جنوب البرتغال، منذ خمسة وعشرين عاما. ومنذ وقت طويل والعلاقات المؤسسية بين البرتغال والمغرب تسير بشكل جيد جدا؛ وليس لدينا أي خلاف على الإطلاق. والمغرب طوال هذه السنوات، كان لديه سفراء أكفاء جدا في لشبونة، خاصة السفير الحالي عثمان باحنيني، والسفيرة السابقة كريمة بنيعيش، التي تواصل العمل من سفارة مدريد، وأنتم تعلمون كفاءتها، وكل من سبقهم كانوا كذلك. أعتقد أن نقطة وحيدة فقط كانت عالقة، ولكن تم حلها، وهي الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة البرتغالية بمغربية الصحراء.

    كيف حدث ذلك؟

    كان هناك تغيير سياسي في البرلمان البرتغالي أفرز حكومة جديدة بعد انتخابات يونيو، ورئيس الوزراء لويس مونتينيغرو كان من بين القرارات الأولى التي اتخذها الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء. وهذا الاعتراف أسقط المشكلة الوحيدة التي كانت قائمة، وفيما عدا ذلك، كل شيء يسير على ما يرام.

    ماذا عن حضور الجالية المغربية في البرتغال؟

    عندما تم تعييني قنصلا فخريا للمملكة، كنت أعرف أن هناك جالية مغربية صغيرة هنا في المنطقة آنذاك، كان هناك حوالي 1000 مواطن، لكنهم كانوا مندمجين جيدا في المجتمع، وهادئين ومتحفظين، وكنا نلمس ذلك. الآن، ربما هناك 6000 أو 7000 مغربي، ولا توجد أي مشكلة معهم في جنوب غرب البرتغال. هناك أساتذة جامعيون، وطهاة، ومزارعون، وصيادون، وموظفو فنادق، فضلا عن الطلاب في الجامعات التي تربطها بروتوكولات تعاون مع 14 جامعة مغربية، وهذا أمر بالغ الأهمية.

    كيف تقيم حضور الجالية المغربية واندماجها في البرتغال؟

    أعتقد أنه جيد جدا. في بعض الأحيان، يجد الناس صعوبة في تقبّل أنهم يتعاملون مع مواطن مغربي؛ بل قد يصفونه بأنه برتغالي. نحن متشابهون جدا. وحضرتُ مواقف عدة لمغاربة يتحدثون البرتغالية بطلاقة، بل إن مغاربة آخرين يقولون لهم: “أنت لست مغربيا، أنت برتغالي لأنك تتحدث البرتغالية جيدا، وتتشابه معهم في المظهر”. لقد اندمجوا جيدا، ولا توجد أي مشكلة مع الجالية المغربية، وخاصة في المستوى التعليمي والمهني.

    هل هناك سر وراء ذلك أم إن التاريخ والجغرافيا لعبا دورا والبرتغاليين يقبلون الأجانب بشكل عام؟

    بالنسبة لنا، يكمن السر وراء الاندماج السلس للمغاربة في البرتغال، في العلاقات التاريخية بين البلدين، التي كانت مبنية في هذه المرحلة على التعاون لا الصراع. لا، بل أعتقد أن البرتغاليين بشكل عام يقبلون الآخر، ولكن المغاربة لديهم قدرة كبيرة على التكيف والتأقلم. أنتم المغاربة تتعلمون اللغات الأجنبية بسرعة كبيرة، وتتحدثون لغات متعددة بسهولة؛ ولكن في المقابل يجب أن أكون صريحا، لا يزال هناك بعض التحيز من البرتغاليين الذين ينعتون المغاربة بـ “المُورِيِّين”، وهذا نضالنا اليومي ضد هذه التحيزات، لأن الموريين يعودون إلى العصور الوسطى. وعندما حدث الغزو، غزو المسلمين جنوب البرتغال حتى الشمال، بقي القليل منهم، بات يطلق عليهم اسم “موري” للدلالة على أصولهم.

    كيف يمكن تجاوز هذه الإساءات وغيرها؟

    من واجبنا اليوم أن نعمل على هذا الأمر، فكلمة “موري” التي تقال في البرتغال تشبه إلى حد ما ما تقولونه في المغرب “برطقيزي” عند الحديث عن البرتغالي، وأعتقد أن هذا أمر تاريخي لا نعرف أصله على وجه الدقة، لكنه قديم وهو في المغرب يحمل دلالة إيجابية أكثر مما في البرتغال.

    وأظن أن هذا النوع من اللقاءات والزيارات المتبادلة مهمة لمعرفة الآخر، ولطالما ركزتُ في خطاباتي على أهمية معرفة الآخر كإحدى النقاط المهمة في العلاقات بين الشعوب والدول. وعندما تعرف الآخر، يختفي هذا التحيز، لأنك تتخيل الآخر بطريقة مختلفة، ومن حسنات هذه اللقاءات تغيير هذه النظرة المسبقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان الهدنة.. هذه تداعيات المجزرة الإسرائيلية الجديدة على لبنان

    أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس يومه الخميس 09 أبريل، على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل.

    وقالت الحكومة اللبنانية إنه سيتم إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وتنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة.

    وتوجه رئيس الحكومة اللبناني ​نواف سلام بـ »أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا خصوصا متنمنيا الشفاء العاجل للجرحى ».

    ويواصل نواف سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الاسرائيلية.

    وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وقالت الرئاسة في بيان: « إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع ».

    وأضافت: « اليوم يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار ».

    وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.

    ومن جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 203، وأكثر من 1000 جريح جراء العدوان الإسرائيلي.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، لافتا إلى أنها شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان ومراكز قيادة وبنى عسكرية لميليشيا حزب الله.

    وتواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان رغم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان هدنة لمدة 15 يوما، حيث نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

    وفي السياق، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في لبنان حيث تسجل هجمات على البنية التحتية، وتتطور الأحداث وفق السيناريو الفلسطيني.

    وأضاف نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة: « نشعر بقلق بالغ لأن الوضع في لبنان يتطور وفق السيناريو الفلسطيني حيث يستمر عدد الضحايا في الارتفاع وتتواصل الهجمات على البنية التحتية الحيوية »، في إشارة للحرب على غزة.

    كما وصف مكتب حقوق الإنسان الأممي القصف الإسرائيلي على لبنان بالمروع، داعياً لفتح تحقيق.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيارات الصينية تستحوذ على نسبة كبيرة من المبيعات في المغرب بنمو يتجاوز 1000 في المائة

    الصحيفة من الرباط

    تشهد سوق السيارات في المغرب خلال السنوات الأخيرة تحولا ملحوظا مع تزايد حضور العلامات الصينية، حيث باتت شركات مثل BYD وGeely وChangan وMG، إلى جانب الوافدين الجدد Omoda وJaecoo، تجذب اهتمام شريحة متزايدة من السائقين، في سياق سوق ظل لعقود تحت هيمنة المصنعين الأوروبيين واليابانيين والكوريين. 

    وبحسب معطيات أوردتها صحيفة « لاراثون » الإسبانية، فقد سجلت هذه العلامات حضورا متدرجا لكنه متسارع، إذ استحوذت BYD سنة 2024 على نحو 32% من سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن في المغرب، كما حلت ضمن الثلاثة الأوائل في فئة السيارات الكهربائية بـ120 وحدة مباعة، خلف داسيا بـ452…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة بإقليم تنغير يسلم نفسه لتنفيذ حكم قضائي نهائي

    العمق المغربي

    أقدم محمد النور، رئيس مجلس جماعة تودغى السفلى التابعة إداريا لإقليم تنغير، أمس الأحد، على تسليم نفسه للسلطات القضائية المختصة، على خلفية إدانته في ملف كان يروج بغرفة الجنايات الاستئنافية للجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمراكش.

    وكشف مصدر مطلع لجريدة “العمق”، أن هذا الإجراء يأتي تنفيذا للحكم النهائي الصادر عن محكمة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، في فبراير 2024، والذي يقضي بإدانة رئيس الجماعة المذكورة بمعية تقني بالجماعة ذاتها، بسنتين حبسا نافذا في حدود سنة واحدة، وموقوفة التنفيذ في الباقي.

    ووفقا للمصدر ذاته، فان غرفة الجنايات الاستئنافية للجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بمراكش قضت في حقهما بغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل منهما، وذلك بعد إعادة تكييف التهم إلى التزوير في محرر رسمي.

    وإستنادا إلى المصدر نفسه، فإن تقني الجماعة المتابع في نفس الملف قام هو الٱخر بتسليم نفسه للقضاء قبل شهرين لقضاء العقوبة الحبسية المحكوم بها، ليلتحق به رئيس الجماعة أمس الأحد، في خطوة لتفعيل المسطرة القانونية المتعلقة بالأحكام الحائزة لقوة الشيء المقضي به.

    وتعود فصول هذه القضية المثيرة للجدل في أوساط الرأي العام بإقليم تنغير إلى سنة 2016، وهي الفترة التي شهدت فيها جماعة تودغى السفلى توترا اجتماعيا واحتجاجات للسكان بسبب أزمة حادة في التزود بالماء الصالح للشرب بدوار أيت امحمد.

    وواجه رئيس المجلس الجماعي لتودغى وتقني الجماعة ضغطا شعبيا مزدوجا، تمثل الأول في عطش الساكنة، والثاني في حرمان تلميذات وتلاميذ إعدادية ابن حزم من متابعة دروسهم المسائية بسبب عدم ربط المؤسسة بالكهرباء.

    وأمام غياب السيولة المالية الفورية لتأمين واجبات الربط لفائدة المكتب الوطني للكهرباء (المقدرة بـ 23 ألف درهم)، اتخذ الرئيس قرارا بتكليف المقاول المشرف على المشروع بأداء المبلغ من ماله الخاص لضمان استمرارية المرفق العام، على أن يتم تعويضه لاحقا عبر وصولات أداء ضمن ميزانية المشروع.

    هذا الاجتهاد التدبيري لم يمر دون ملاحظات رقابية؛ حيث رصد قضاة المجلس الأعلى للحسابات أثناء عملية افتحاص لمالية الجماعة اختلالات في مسطرة صرف هذا المبلغ وتعويضه، مما أدى لإحالة الملف على غرفة الجنايات المختصة في الجرائم المالية بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جماعة يبدأ تنفيذ عقوبة حبسية


    هسبريس من تنغير

    سلم رئيس جماعة تودغى السفلى التابعة لإقليم تنغير، محمد النور، المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، نفسه للقضاء، بعد صدور حكم نهائي بحقه بتهمة “تبديد أموال عمومية” من قبل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف في مراكش.

    وقضت غرفة الجنايات الاستئنافية للجرائم المالية بمحكمة الاستئناف في مراكش بإدانة الرئيس وتقني الجماعة، وخفضت العقوبة المحكوم بها من أجل جناية التزوير في محرر رسمي إلى سنتين حبسا نافذا، في حدود سنة واحدة، وموقوفة في الباقي، وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم لكل واحد منهما.

    ويأتي تسليم رئيس جماعة تودغى السفلى نفسه للقضاء تنفيذا للحكم الصادر بحقه خلال شهر فبراير من سنة 2024، والذي يُعد خطوة في سبيل تحقيق العدالة والمساواة، فيما تعود هذه القضية إلى سنة 2016، حيث كانت قد وجهت للمتهمين تهمتا تبديد أموال عمومية والتزوير في محرر رسمي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقرر الرئيس الجماعي ذاته تقديم نفسه للقضاء قصد قضاء عقوبته السجنية، بعدما سبق لتقني الجماعة أن قدم نفسه قبل شهرين لقضاء العقوبة الحبسية المحكوم بها في الملف سالف الذكر.

    وعلاقة بالموضوع، عبرت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير عن تضامنها الكامل مع محمد النور، رئيس جماعة تودغى السفلى، الذي سلم نفسه للقضاء لقضاء عقوبته السجنية، مؤكدة أن احترام القانون يظل مبدأ ثابتا، لكنها اعتبرت أن تضامنها الإنساني والسياسي مع الرفيق محمد النور يظل واجبا، بالنظر لما عُرف به من نزاهة ونظافة يد، وحسن نية في تدبير الشأن المحلي.

    وأكدت الكتابة الإقليمية ذاتها قيم النزاهة والخدمة العامة، مضيفة أن الرفيق محمد النور قدم تضحيات جساما في سبيل تنمية الجماعة، وساهم بشكل ملموس في الدفع بعدد من المشاريع والمبادرات التي استهدفت تحسين أوضاع الساكنة وتعزيز البنيات والخدمات الأساسية.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، خلال أبريل من سنة 2017، قد أدانت الرئيس والتقني بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما بتهمة التزوير في محرر رسمي، مع سقوط الدعوى العمومية في حقهما بخصوص الباقي بعد إعادة تكييف “جناية تبديد أموال عمومية” إلى جنحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسجد الكبير بباريس يعيد طرح سؤال الإسلام المندمج في فرنسا

    أعاد صدور كتاب “المسلمون في الغرب، ممارسة تعبدية ثابتة، حضور متكيف” الجدل في فرنسا حول موقع الإسلام داخل المجال العام، لكن هذه المرة من داخل المؤسسة الدينية نفسها، لا من خارجها. فالكتاب الذي صدر في 10 فبراير 2026 عن دار “البراق” بمبادرة من المسجد الكبير بباريس، جاء ثمرة عمل انطلق في 2023، وشارك فيه فاعلون دينيون وأكاديميون وممثلون عن المجتمع المدني، بهدف بلورة تصور يوفق بين ثبات المرجعية الإسلامية ومتطلبات العيش داخل الجمهورية الفرنسية وقوانينها.

    العمل ليس إصدارا عاديا. فالمصادر المتاحة حوله تصفه بأنه دليل مرجعي كبير الحجم، يتجاوز 900 صفحة، ويضم ميثاقا ومداخل تفسيرية تغطي قضايا شديدة الحساسية مثل العلمانية، المواطنة، الأسرة، الحجاب، الزواج المدني، المثلية الجنسية، معاداة السامية، والعلاقة بين القانون الديني والقانون المدني.

    بعض المصادر تحدثت عن نحو 1000 صفحة، بينما أوردت بيانات النشر التجارية 924 صفحة، ما يعني أن التوصيف العام أدق من حصره في رقم واحد متداول.

    ما يلفت في عنوان الكتاب هو هذا الجمع المقصود بين “الممارسة الثابتة” و”الحضور المتكيف”. فالمسجد الكبير بباريس لا يعرض المسألة على أنها تنازل عن الثوابت، بل كاجتهاد لتأويلها داخل بيئة قانونية وثقافية مختلفة.

    ووفق تقديم الكتاب، فإن المقاربة تستند إلى مقاصد الشريعة وإلى مفاهيم مثل الكرامة والتمييز الأخلاقي والاحترام المتبادل، في محاولة لإنتاج خطاب ديني يعتبر أن الالتزام بالإسلام لا يتعارض مع المواطنة في مجتمع تعددي.

    هذا التوجه لا يمكن فصله عن المناخ الفرنسي العام. فالنقاش حول الإسلام في فرنسا لم يعد دينيا فقط، بل صار ملفا سياسيا وأمنيا وثقافيا في آن واحد.

    لذلك يبدو الكتاب أقرب إلى محاولة لإعادة تنظيم حضور الإسلام المؤسسي داخل الدولة، عبر تقديم مرجعية تقول إن المسلم يمكنه أن يبقى وفيا لعقيدته، وفي الوقت نفسه مندمجا بالكامل في الإطار الجمهوري. هذا استنتاج تحليلي يستند إلى هدف الكتاب المعلن وإلى طبيعة القضايا التي يعالجها.

    ويكتسب صدور هذا العمل دلالة إضافية إذا استحضرنا موقع المسجد الكبير بباريس نفسه. فقد تأسس سنة 1926 تكريما للمسلمين الذين قاتلوا دفاعا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وظل لعقود أحد أبرز الواجهات المؤسسية للإسلام في البلاد. كما ارتبط اسمه تاريخيا بدور مؤسسه سي قدور بن غبريط في حماية يهود خلال الحرب العالمية الثانية عبر توفير وثائق ساعدت بعضهم على النجاة، وهي رواية حاضرة بقوة في الذاكرة الرمزية للمؤسسة.

    ومن داخل الكتاب نفسه، يظهر أنه يخاطب جمهورين في الآن ذاته. الجمهور الأول هو المسلم المقيم في فرنسا، الذي يواجه يوميا أسئلة الاحتكاك بين المرجعية الدينية والقانون المدني، من الزواج والعمل إلى اللغة والتربية والسلوك العام.

    أما الجمهور الثاني فهو الدولة والمجتمع الفرنسيان، إذ يقدم لهما الكتاب صورة عن إسلام مؤسسي يريد أن يعلن بوضوح قبوله بقيم الجمهورية ورفضه الإسلام السياسي والتدخلات الخارجية في الشأن الديني. هذا البعد يجد سنده في الأعمال التحضيرية للكتاب وفي صلته بميثاق مبادئ الإسلام في فرنسا الصادر في 2021.

    وتوصية الكتاب بتوسيع استخدام اللغة الفرنسية في الخطب والتعليم الديني ليست تفصيلا تقنيا، بل تعكس رهانا أعمق. فالمسجد الكبير بباريس يدفع نحو إسلام يخاطب الأجيال الجديدة بلغتها اليومية، من دون أن يقطع تماما مع الإرث العربي الإسلامي.

    وهنا تتجلى محاولة بناء توازن بين الاندماج الثقافي والحفاظ على الجذور، وهي معادلة تبدو اليوم في قلب الجدل الفرنسي حول الإسلام أكثر من أي وقت مضى. وهذا أيضا استنتاج تحليلي تدعمه مضامين الكتاب كما عرضتها المؤسسة والمقالات التي تناولته.

    في المحصلة، لا يقدم هذا الكتاب مجرد أجوبة فقهية على أسئلة الحياة اليومية للمسلمين في فرنسا، بل يطرح مشروعا أوسع لإعادة تعريف الإسلام المؤسسي داخل الغرب.

    نجاح هذا المشروع لن يقاس بحجم الكتاب ولا بعدد المشاركين فيه، بل بقدرته على التأثير فعلا في الأئمة والشباب والنقاش العام الفرنسي

    . وحتى الآن، يبدو أن المسجد الكبير بباريس نجح على الأقل في فرض نص جديد داخل هذا السجال، نص يقول إن الاندماج لا يمر عبر الذوبان، بل عبر إعادة صياغة الحضور الإسلامي بلغة سياسية وثقافية أكثر قابلية للحياة داخل الجمهورية.

    ظهرت المقالة المسجد الكبير بباريس يعيد طرح سؤال الإسلام المندمج في فرنسا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكليل» تحتفي بالإبداع القصصي وتكرّم محمد الأشعري في دورتها التاسعة.

    الأحداث نت – الرباط

    يحظى الكاتب والشاعر محمد الأشعري بتكريم خاص خلال الدورة التاسعة من مسابقة القصاصين الشباب، التي تنظمها شبكة المراكز الثقافية «إكليل»، التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
    وتُقام هذه الدورة خلال الفترة الممتدة من فاتح أبريل إلى 15 ماي 2026، على مستوى مراكز «إكليل» بكل من الرباط وطنجة وتطوان وفاس، وذلك بشراكة مع مكتبة «بيت الحكمة» ومكتبة «الألفية».
    وتهدف هذه المسابقة، التي تحتفي في دورتها الحالية بمحمد الأشعري، إلى تشجيع الإبداع الأدبي والكتابة القصصية لدى الشباب المغربي، ودعم المواهب الصاعدة في هذا المجال، فضلًا عن توفير فضاءات للتبادل الثقافي بين مختلف المراكز المشاركة.
    وتُفتح المسابقة في وجه الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، شريطة أن يقدم كل مترشح قصة قصيرة واحدة أصلية، مكتوبة باللغة العربية الفصحى، يتراوح حجمها بين 500 و1500 كلمة، وألا تكون قد نُشرت سابقًا أو شاركت في مسابقات أخرى.
    ويتعيّن إيداع طلبات المشاركة حصريًا عبر الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الصفحات الرسمية للمراكز الثقافية «إكليل» بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إلى غاية 15 ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة ليلًا.
    وتمرّ الأعمال المشاركة بمرحلة انتقاء أولية للتأكد من استيفائها للشروط الإدارية، قبل أن تُعرض على لجنة تحكيم تضم أكاديميين ونقادًا وكتابًا متخصصين، حيث سيتم تقييمها وفق معايير ترتكز على الإبداع، وبناء النص السردي وتماسكه، وسلامة اللغة، ومدى احترام الشروط التقنية.
    وسيُعلن عن النتائج خلال شهر يونيو 2026 عبر الصفحات الرسمية للمراكز، إلى جانب التواصل المباشر مع الفائزين. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية بقيمة 8000 و5000 و3000 درهم على التوالي، إضافة إلى نشر أعمالهم ضمن إصدار جماعي. كما سيتم إعداد لائحة للتميز تضم حوالي عشرين نصًا، ستحظى بدورها بالنشر ضمن الإصدار نفسه.
    وبالموازاة مع ذلك، ستنظم المراكز المشاركة مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية، من بينها ورشات تكوينية في الكتابة الإبداعية، ولقاءات مع كتّاب، وأنشطة موجهة للأطفال واليافعين. وستُختتم فعاليات المسابقة بحفل لتتويج الفائزين يُنظم بأحد مراكز «إكليل».
    ويُذكر أنه، وعلى مدى ثماني سنوات من تنظيم هذه المسابقة، استقبلت مراكز «إكليل» أكثر من 1000 مشاركة، أسفرت عن تتويج 94 فائزًا، نُشرت أعمالهم ضمن ثمانية مؤلفات قصصية، كما شهدت مختلف الدورات تنظيم أكثر من 50 ورشة تكوينية حول الكتابة الأدبية.

    هيئة التحرير4 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هيومن رايتش ووتش” على قضية الرابور الحاصل: استخدم غير الفن ديالو باش ينتقد قرار التطبيع بين المغرب وإسرائيل

    كود – الرباط///

    هادي 6 أيام كانت المحكمة الابتدائية فتازة صدرات حكم فحق مغني الراب صهيب قبلي المعروف بـ”الحاصل”، ولي كان متابع بعدد من الجنح لي توجهات ليه من طرف النيابة العامة، وكان تضرب بـ8 أشهر ديال الحبس.

    هيومن رايتش ووتش” خرجات بواحد التدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي X، وعلقات على هاد الحكم، وجا فيها: “حكمت محكمة مغربية على مغني الراب صهيب قبلي “الحاصل” (L7assal) بالسَّجن 8 أشهر وغرامة بتهمة الإساءة إلى هيئة دستورية، دون الإفصاح عن تفاصيل. قبلي محتجز دون محاكمة منذ أوائل مارس”.

    وأضافت: “استخدم قبلي فنه لانتقاد قرار المغرب في 2020 تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكذلك تدهور الخدمات العمومية، وهي قضية برزت في احتجاجات “جيل زد”، التي هزت البلاد أواخر 2025 وسقط خلالها قتلى”.

    وكان تم مؤاخذة الحاصل من أجل جنحتي إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم أو بسببها وبت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة باستعمال الأنظمة المعلوماتية قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم، والتصريح ببراءته منهما، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه، والحكم عليه بـ8 أشهر حبسا نافذا وبغرامة مالية نافذة قدرها (1000) درهم، مع تحميله الصائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق الأضاحي تعرف انفراجاً مبكراً… انخفاض الأسعار يسبق موسم الذروة

    شهدت الأسواق الأسبوعية خلال نهاية الأسبوع المنصرم مؤشرات إيجابية على مستوى أسعار المواشي، مع تسجيل تراجع ملحوظ في أثمنة الخرفان الموجهة لعيد عيد الأضحى، وذلك في وقت لا يزال فيه الطلب دون المستويات المرتقبة، مقابل عرض وُصف بالمريح.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أسعار الأضاحي تتراوح حالياً ما بين 1500 و5000 درهم، مع انخفاض يُقدّر بما بين 1000 و1200 درهم مقارنة بالفترة التي سبقت عيد الأضحى السنة الماضية. ويُلاحظ هذا التراجع خصوصاً في الفئات المتوسطة، حيث أصبحت الأضاحي التي كانت تُسوق بحوالي 5000 درهم تُعرض اليوم في حدود 3800 إلى 4000 درهم، فيما انتقلت أسعار فئة أخرى من 4000 و4500 درهم إلى ما بين 3000 و3500 درهم.

    أما الفئات الأقل سعراً، فتتراوح بين 1500 و3000 درهم، وتبقى مناسبة للأسر ذات الدخل المحدود، في حين تستمر بعض الأضاحي ذات الجودة العالية في تجاوز سقف 5000 درهم، موجهة لفئة محدودة تبحث عن معايير دقيقة من حيث الوزن والشكل.

    ويرتبط هذا المنحى التنازلي بعدة عوامل، من بينها وفرة العرض في الأسواق، وتريث الوسطاء في اقتناء كميات كبيرة، تفادياً لتكرار سيناريو ارتفاع الأسعار الذي أثار استياء المستهلكين خلال السنوات الماضية. كما ساهم تحسن الظروف المناخية وتوفر الكلأ، إلى جانب انخفاض نسبي في أسعار الأعلاف، في تخفيف الضغط على المربين.

    وفي ظل هذه المعطيات، يُتوقع أن يشهد الإقبال على اقتناء الأضاحي انتعاشاً تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع توجه عدد من الأسر إلى الشراء المبكر لتفادي تقلبات الأسعار التي عادة ما ترافق اقتراب موعد العيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مشاريع “لاليغا”: المغرب بلد كروي استراتيجي لرابطة الدوري الإسباني

    أكد خوان فلوريت، مدير المشاريع الرياضية في رابطة الدوري الإسباني (لاليغا)، أن التعاون مع المغرب في مجال تطوير كرة القدم يكتسي أبعادا استراتيجية.

    وقال فلوريت، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء “لقد نفذنا أكثر من 300 مشروع في المغرب منذ 2017، وسنواصل خلق فرص لدعم تطوير كرة القدم الوطنية المغربية”، مضيفا “لدينا مهمة مشتركة مع المؤسسات الكروية المغربية تقوم على التقارب في الرؤى الكروية والثقافية”.

    وفي هذا الصدد، ذكر المسؤول الإسباني بتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو 2025 مع العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مشيرا إلى أنه استمرارا لهذا النهج، “قمنا بتطوير مشروع (نيكس جين درافت) بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبالشراكة مع مؤسسات مثل (إيفو سبور)”.

    وأشار إلى أن “المغرب يمثل بلدا استراتيجيا بالنسبة لرابطة الدوري الإسباني نظرا للتقارب الثقافي والشغف الكبير بكرة القدم وبالدوري الإسباني”.

    وعن مشاريع “لاليغا” لتطوير المواهب الشابة في إسبانيا والعالم، قال فلوريت “بدأنا مسارا مع 42 ناديا في ‘لاليغا’ عام 2015 لرفع مستوى الأكاديميات، وتوجت هذه العملية في عام 2022 بإطلاق المخطط الوطني للأكاديميات، الذي حقق نتائج جيدة جدا”.

    وبحسب المسؤول الإسباني، فإن “البيانات الرياضية والاقتصادية تظهر أن اللاعبين الشباب الذين تلقوا تكوينهم في الأندية الإسبانية هم في أعلى مستوى عالمي، بقيمة سوقية تصل إلى 1.5 مليار أورو”، موضحا أنه “على أرضية الملعب، نحن الدوري الأوروبي الذي يسجل أعلى نسبة دقائق لعب للاعبين الشباب المكونين محليا، بنسبة تتجاوز 20 في المائة مقارنة بالدوريات الأوروبية الأخرى”.

    وعلى المستوى الدولي، قال فلوريت إن “لاليغا” تبني جسورا للتواصل مع العالم أجمع “لمشاركة خبراتنا من خلال تقديم خدمات الاستشارة والمواكبة لجامعات وأندية أخرى”، مؤكدا أنه خلال 10 سنوات، قادت “لاليغا” أكثر من 1000 مشروع دولي في أكثر من 60 دولة، مع تأثير مباشر على أكثر من 250 ألف من الشباب (ذكورا وإناثا)، وتكوين أكثر من 12 ألف مدرب ومحترف في كرة القدم يتولون مسؤولية مستقبل ومسار هؤلاء اللاعبين الشباب.

    وفي معرض حديثه عن تطور كرة القدم المغربية، سجل المسؤول في الهيئة المشرفة على كرة القدم الإسبانية أن “الإنجازات التي حققتها كرة القدم المغربية على المستوى الدولي هي ثمرة رؤية استراتيجية فعالة طويلة الأمد”، مضيفا أن “المستوى الحالي للمنتخبات الوطنية المغربية مذهل، لكنه ليس مفاجأة، لأنه نتيجة مشروع دولة بأكملها”.

    وأشاد بكون “المغرب استثمر موارد كبيرة وسخر بنية تحتية رفيعة المستوى لتطوير مواهبه”.

    وخلص المسؤول في “لاليغا” إلى أن “المغرب تبنى رؤية طويلة المدى، وهو أمر حاسم في تطوير ممارسة كرة القدم”، معتبرا أن “إنجازات كرة القدم المغربية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر في تصاعد مستمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره