Étiquette : 11

  • التعادل الايجابي يحسم مواجهة منتخب غانا و نظيره الجزائري في كأس أمم إفريقيا U17

    الصحيفة من الرباط

    حسم التعادل الايجابي بهدفين لمثلهما ،المواجهة التي جمعت مساء اليوم الخميس منتخب غانا بنظيره الجزائري ،على أرضية الملعب رقم 3 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لكأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة.

    وكان المنتخب الغاني سباقا للتهديف عن طريق كل من إسحاق بارفو (د 6)، وإيريك غيامفي (د 11)، فيما وقع هدفي التعادل للمنتخب الجزائري كل من آدم بنعلي (د 58)، وملوان الزايدي (د 60).

    وعقب هذه النتيجة، بات منتخب جنوب إفريقيا يحتل المركز الأول في المجموعة الرابعة بثلاث نقاط، متبوعا بمنتخبي الجزائر وغانا في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يمرر بالأغلبية مشروع قانون المحاماة .. والمحامون يصعدون دفاعا عن “الخطوط الحمراء”

    جمال أمدوري

    صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، مساء اليوم الخميس، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعدما حظي بتأييد 16 نائباً من فرق الأغلبية، مقابل معارضة 6 نواب من فرق ومجموعة المعارضة، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.

    وشهد مشروع القانون نقاشا مطولا داخل اللجنة، بعدما تقدمت الفرق والمجموعة النيابية، من الأغلبية والمعارضة، بأزيد من 500 تعديل همّت مختلف مواد النص التشريعي، في وقت أبدى فيه وزير العدل عبد اللطيف وهبي تحفظه على غالبية التعديلات المقترحة، مع قبوله عددا محدودا منها.

    ومن أبرز التعديلات التي وافقت عليها الحكومة، رفع سن الولوج إلى مهنة المحاماة إلى 45 سنة بدل 40 سنة كما ورد في الصيغة الأصلية للمشروع، مقابل تمسك الوزارة بشرط الحصول على شهادة “الماستر” كشرط أساسي للولوج إلى المهنة.

    كما حمل المشروع تعديلات لافتة تتعلق بأساتذة التعليم العالي المتخصصين في القانون، حيث تمت الموافقة على إعفائهم من الحصول على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن فترة التمرين المنصوص عليها في المادة 11، مع إلزامهم بقضاء سنة واحدة فقط من التمرين داخل مكتب محام يعينه النقيب.

    ويشترط للاستفادة من هذا الإعفاء أن يكون الأستاذ الجامعي قد مارس التدريس الفعلي لمدة لا تقل عن ثماني سنوات بعد الترسيم بإحدى كليات أو معاهد التعليم العالي في تخصص القانون، وأن يكون قد أحيل على التقاعد أو قدم استقالته، شريطة ألا تكون لأسباب تأديبية.

    في المقابل، صادقت اللجنة بالأغلبية على رفض تعديلات كانت تروم فتح باب ممارسة مهنة المحاماة أمام خريجي كليات الشريعة، في وقت وافقت فيه الحكومة على تعديل جديد يقضي بتوسيع اختصاصات المحامي لتشمل مهام “وكيل المهن الرياضية والفنية”.

    وأكد وزير العدل، خلال تقديمه لمضامين المشروع أمام اللجنة، أن النص الجديد يتضمن مستجدات مهمة تروم “إعطاء مهنة المحاماة كافة الإمكانات الكفيلة بتسهيل مزاولتها وتأهيلها لمواكبة التحولات الجديدة”.

    وأوضح وهبي أن مرور 17 سنة على دخول القانون الحالي حيز التنفيذ فرض ضرورة تقييمه ورصد مكامن الضعف والإكراهات التي تعيق تنزيله، مشيراً إلى أن الوزارة باشرت حواراً مع مختلف الهيئات المهنية والجهات المعنية من أجل بلورة تصور جديد لتأهيل المهنة.

    ومن بين أبرز المستجدات التي جاء بها المشروع، السماح للمحامي بمزاولة المهنة بصفة فردية أو في إطار عقود شراكة أو مشاركة أو مساكنة مع محامين آخرين، إضافة إلى إمكانية الاشتغال ضمن شركة مدنية مهنية أو بصفة محام مساعد.

    كما ينص المشروع على إمكانية إبرام المحامي المغربي لعقود تعاون مع محامين أو شركات محاماة أجنبية، شريطة تأشير نقيب الهيئة المعنية على تلك العقود، في إطار ضبط ممارسة المهنة وحماية قواعدها المهنية.

    وفي ما يتعلق بالمحامين الأجانب، أوضح وزير العدل أن المشروع يفرض على المحامي الأجنبي، المنتمي لدولة ترتبط مع المغرب باتفاقية تسمح بممارسة المهنة بشكل متبادل، أن يكون مسجلاً بإحدى هيئات المحامين بالمغرب، وذلك لضمان خضوعه للقواعد المهنية والأخلاقية المؤطرة للمهنة.

    أما على مستوى شروط الولوج، فقد أكد وهبي أن المشروع يعتمد نظام المباراة بدل الامتحان المعمول به حالياً، بهدف التحكم في أعداد الوافدين على المهنة واستقطاب الكفاءات القادرة على الاستفادة من التكوين.

    وينص المشروع كذلك على إحداث معهد للتكوين يقضي فيه الطالب المحامي سنة من التكوين الأساسي النظري، يحصل بعدها على شهادة الكفاءة، قبل الانتقال إلى مرحلة التمرين لمدة 24 شهراً، تشمل 20 شهراً داخل مكتب محام و4 أشهر من التدريب بإدارات أو مؤسسات عمومية أو مقاولات ذات صلة بالمجال القانوني.

    وعلى المستوى التنظيمي، يتضمن المشروع مقتضيات جديدة تروم تعزيز تمثيلية النساء داخل مجالس هيئات المحامين، إلى جانب حصر ولاية النقيب في مدة واحدة غير قابلة للتجديد، ورفع النصاب القانوني اللازم لإحداث هيئة للمحامين إلى 500 محامٍ على الأقل.

    وفي أول رد فعل مهني على التطورات التي عرفها المشروع، دعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى عقد اجتماع طارئ غدا الجمعة بمقر الجمعية بالرباط، بحضور الرؤساء السابقين والنقباء وأعضاء المكاتب، للتداول بشأن ما وصفته بـ“الإرهاصات والمحاولات المقلقة” داخل لجنة العدل والتشريع.

    وحذرت الجمعية، في مراسلة اطلعت عليها “العمق”، من المساس بـ“الخطوط الحمراء والثوابت المهنية”، معتبرة أن بعض التعديلات قد تطال “رمزية منصب النقيب ومكانته الاعتبارية داخل منظومة المحاماة”.

    وأكدت الجمعية أن الاجتماع يهدف إلى توحيد الموقف المهني والتشاور بشأن المستجدات المرتبطة بمشروع القانون، مع “حماية مؤسسات المهنة وصون كرامتها وتوازناتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي يختار تمثيل المنتخب المغربي رسميا بدل فرنسا

    حسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، قراره الدولي بشكل نهائي، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي الأول عوض مواصلة المشوار مع المنتخبات الفرنسية، حسبما أعلن عنه موقع ليكيب الفرنسي.

    ويعد متوسط ميدان ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز المواهب الكروية الصاعدة في أوربا ضمن جيل 2007، بعدما فرض نفسه مبكرا داخل الفريق الأول للنادي الفرنسي واقترب من خوض مباراته رقم 100 في عالم الاحتراف.

    وكان بوعدي قد حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة في عشر مباريات، غير أنه فضّل الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”، مستحضرا ارتباطه بجذوره المغربية، إضافة إلى الطموحات الكبيرة التي بات المشروع الكروي المغربي يوفرها، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، ثم مونديال 2030 الذي سيحتضن المغرب جزءا من منافساته.

    ووفق ما نقلته صحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية يعتبرون أن اختيار بوعدي يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي يشهدها المنتخب الوطني في استقطاب أبرز المواهب مزدوجة الجنسية، بعد أسماء بارزة فضلت بدورها حمل القميص المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وينظر إلى بوعدي كأحد أبرز الأسماء المرشحة لصناعة الفارق داخل خط وسط المنتخب المغربي مستقبلا، بالنظر إلى إمكانياته التقنية الكبيرة ونضجه المبكر رغم صغر سنه، إذ يتوقع أن يكون حاضرا في القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي التي ستشارك في نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل انطلاق مونديال 2026.. مفاجأة بشأن نقل مباريات المنتخب المغربي

    مع اقتراب موعد مونديال 2026، الذي سيُقام ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026، بدأ اهتمام الجماهير المغربية يتزايد بشكل كبير حول القنوات التي ستنقل مباريات المنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، والذي رفع سقف التطلعات وجعل متابعة مباريات المنتخب حدثًا وطنيًا بامتياز داخل كل بيت مغربي.

    ويبحث عدد كبير من المشاهدين المغاربة منذ الآن عن إمكانية متابعة مباريات المنتخب المغربي مجانا، سواء عبر القنوات الوطنية أو من خلال شبكة “بي إن سبورتس” القطرية المالكة لحقوق البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام حزب سياسي يبيع تزكية انتخابية بـ700 مليون!

    0

    كشف عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، معطيات مثيرة حول بيع التزكيات الانتخابية، بعدما تحدث عن تزكية قيل إن قيمتها بلغت 700 مليون سنتيم.

    وقال ابن كيران، خلال ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 13 ماي 2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، خُصصت للحديث عن أسباب استقالة أحمد فطري من حزب الوحدة والديمقراطية، مخاطبا الأخير: “بلغني عن أحدهم أنه كيطلب في تزكية واحدة 700 مليون سنتيم، عطاوه 500 مليون وقال لهم لا، إيوا شوف، لو حيدنا منها 11 مليون سنتيم ديال أزمتك، شوف شحال غادي يبقى لك”.

    وأضاف زعيم “المصباح”: “هادشي دابا معروف في المغرب”، قبل أن يتابع مخاطبا فطري: “هاد القضية ديال المعاناة السي أحمد، هي معاناة مستمرة، وأنت هاد المعاناة اللي عانيتيها هي شرف ووسام على صدرك وعلى صدر حزبك، وخا أن بعض الإخوان فيه ربما لم يقوموا بالواجب اللي كتقتضيه النضالية”.

    وشدد ابن كيران على أن ما عاشه فطري يشكل، بحسب تعبيره، “وساما وشرفا”، مضيفا: “لأنك السي أحمد لو كنت بغيتي تربح الفلوس، أو تبيع التزكيات، أو تعمل شي حاجة طايحة، كون راك حليتي هاد المشاكل ديالك، حيت 11 مليون ونص هي اللي وحلاتك”.

    وتابع ابن كيران قائلا إن هذا الأمر “معروف وشائع كثيرا في المغرب”، مضيفا أن “كاينين الأحزاب اللي كياخدوا الفلوس باش يعطيو التزكيات، وكاينين الأحزاب اللي كيعطيو الفلوس لبعض الأشخاص”، مستحضرا قول المهدي بنبركة: “السياسة هي سياسة الحقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين

    أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، أنها ستخفّف من قيودها المتعلقة بفرض ودائع مالية على طالبي التأشيرات من بعض المشجعين الراغبين في السفر لحضور مباريات كأس العالم.

    في إطار أحد الإجراءات التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب ضمن حملته لتشديد سياسة الهجرة، بدأت الولايات المتحدة بطلب مبالغ مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار من مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد هذه المبالغ عند عودتهم إلى بلدانهم.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستعفي أعضاء المنتخبات المشاركة في مباريات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة من شرط الودائع المالية، إضافة إلى المشجعين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر فعلية ومسجلين ضمن نظام أولوية مُخصص لتأشيرات الدخول.

    وقالت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية لشؤون القنصليات: «نظل ملتزمين بتعزيز أولويات الأمن القومي الأميركي، مع تسهيل السفر المشروع لبطولة كأس العالم المقبلة».

    وأضافت أن إدارة ترمب تسعى إلى تنظيم «أكبر وأفضل نسخة من كأس العالم في تاريخ (فيفا)».

    وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان، إن «إعلان وزارة الخارجية الأميركية اليوم يعكس بشكل إضافي تعاوننا المستمر مع الحكومة الأميركية وخلية العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم، من أجل تنظيم حدث عالمي ناجح، يحطم الأرقام القياسية ويظل في الذاكرة».

    تشمل قائمة الدول الخمس المتأهلة إلى كأس العالم والتي يُطلب من مواطنيها دفع ودائع تأشيرة، كلاً من الجزائر والرأس الأخضر وساحل العاج والسنغال وتونس.

    كما تشمل البلدان الأخرى التي تأهلت لكأس العالم وتواجه قيود دخول شبه كاملة إلى الولايات المتحدة، هايتي، أفقر دولة في نصف الكرة الغربي، وإيران التي تعرّضت لهجوم عسكري من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير .

    كما وسّعت إدارة ترمب بشكل كبير إجراءات التدقيق على الزوار القادمين من دول غربية حليفة؛ حيث بات يُطلب منهم منح السلطات الأميركية إمكانية الاطلاع على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأظهرت دراسة أجراها مكتب «مندوزا» للمحاماة أن هايتي قد تخوض مبارياتها في كأس العالم من دون حضور يُذكر من مشجعيها، بسبب القيود المفروضة على السفر.

    وأضافت الدراسة أن مبلغ 15 ألف دولار، المفروض كوديعة تأشيرة على مواطني الدول الخمس المتأثرة، يعادل في بعض الحالات نحو 3 أعوام من الدخل المتوسط.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم في 11 يونيو، وتُقام بشكل مشترك بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المحاماة يشعل حرب الاستثناءات تحت قبة البرلمان

    0

    دخل مشروع قانون مهنة المحاماة مرحلة جديدة من الجدل داخل البرلمان، بعدما فجرت تعديلات الفرق والمجموعات النيابية خلافا واسعا حول شروط الولوج إلى المهنة، بين من يدافع عن توسيع الإعفاءات لفائدة فئات مهنية وأكاديمية، ومن يطالب بإغلاق باب الاستثناءات وإخضاع الجميع لمباراة موحدة.

    وتكشف التعديلات المقدمة على المادتين 12 و13 عن تباين واضح في تصور الفرق البرلمانية لمستقبل مهنة المحاماة، خاصة بخصوص استفادة أساتذة التعليم العالي والقضاة وموظفي الإدارات وأطر كتابة الضبط من الإعفاء من شهادة الكفاءة أو فترة التمرين أو مباراة المعهد.

    وفي هذا السياق، اقترح الفريق الاشتراكي إدراج أساتذة التعليم العالي والمحاضرين والأساتذة المساعدين في مادة الحقوق ضمن الفئات المعفاة، شريطة توفرهم على تجربة فعلية في التدريس لا تقل عن ثماني سنوات، مبررا ذلك بالحاجة إلى الاستفادة من الكفاءات العلمية داخل كليات الحقوق.

    كما دعا الفريق ذاته إلى تخفيض مدة الممارسة المطلوبة بالنسبة للقضاة من 15 سنة إلى 8 سنوات، مع ربط ذلك بالموافقة المبدئية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    في المقابل، اتخذت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية موقفا أكثر تشددا، من خلال اقتراح حذف المادة 12 أو إعادة صياغتها بما يضمن خضوع جميع الراغبين في ولوج المهنة لمباراة المعهد دون أي امتياز، دفاعا عن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

    كما برزت تعديلات تطالب بتشديد شروط انتقال القضاة والموظفين إلى المحاماة، عبر اشتراط الاستقالة المقبولة أو الإحالة على التقاعد، وممارسة فعلية لا تقل عن عشر سنوات، تفاديا لأي تضارب محتمل بين الوظيفة السابقة وطبيعة المهنة الحرة.

    وفي المادة 13، اقترح الفريق الحركي توسيع الإعفاء ليشمل أساتذة القانون أو الاقتصاد، وموظفي الإدارات المرتبين في السلم 11 على الأقل، وأطر كتابة الضبط الحاصلين على شهادة الماستر في القانون، مع اشتراط مدد معينة من التجربة المهنية وسنة تمرين داخل مكتب محام.

    كما قدمت فرق أخرى مقترحات مشابهة لفائدة الأساتذة الباحثين وموظفي المؤسسات العمومية العاملين في الشؤون القانونية والمنازعات، مع اختلاف في شروط السن والتقاعد والاستقالة ومدة التجربة.

    وشملت بعض التعديلات أساتذة الشريعة إلى جانب أساتذة القانون، فيما دعت مقترحات أخرى إلى حذف شرط السن ورفع حالة التنافي بين التدريس الجامعي وممارسة المحاماة، بما يعيد النقاش إلى مرحلة ما قبل سنة 1993.

    ويرتقب أن يثير هذا النقاش مزيدا من الجدل خلال مناقشة المشروع، خاصة أن شروط الولوج إلى المحاماة ظلت دائما من أكثر القضايا حساسية داخل الجسم المهني والقانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي يلتحقان بقائمة الممنوعين من الانتدابات

    اتسعت دائرة الأندية المغربية الممنوعة من تسجيل اللاعبين الجدد، بعد انضمام كل من الوداد الرياضي، وأولمبيك آسفي، إلى قائمة العقوبات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تطور جديد يعكس تصاعد أزمة النزاعات المالية داخل الكرة الوطنية.

    وشهد آخر تحديث لـ“فيفا” دخول الوداد الرياضي دائرة المنع ابتداء من 11 ماي 2026، بعقوبة مفتوحة إلى حين تسوية الملف أو الملفات موضوع النزاع، وهو ما يجعل الفريق الأحمر أمام ضغط كبير، خاصة في مرحلة يسعى خلالها لإعادة ترتيب بيته الداخلي والتحضير للاستحقاقات المقبلة.

    ولم يقتصر الأمر على الوداد الرياضي، إذ التحق أولمبيك آسفي بدوره بلائحة الأندية المعاقبة، بعدما دخل قرار منعه من الانتدابات حيز التنفيذ يوم 13 ماي 2026، لثلاث فترات تسجيل متتالية، في خطوة تؤكد اتساع رقعة الملفات العالقة لدى “فيفا”.

    وكانت القائمة نفسها قد ضمت في وقت سابق أندية أخرى، من بينها المغرب التطواني، الدفاع الحسني الجديدي، الرشاد البرنوصي، إضافة إلى اتحاد سيدي ميمون القصيبة، مع اختلاف طبيعة العقوبات ومدتها.

    وتعيد هذه القرارات إلى الواجهة إشكالية النزاعات المالية داخل كرة القدم الوطنية، في ظل تزايد عدد الملفات المطروحة أمام “فيفا”، الأمر الذي يضع الأندية أمام ضرورة تسوية التزاماتها المالية وتفادي عقوبات قد تؤثر بشكل مباشر على استقرارها الرياضي وقدرتها على تعزيز صفوفها خلال فترات الانتقالات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون: ربع مباريات مونديال 2026 مهددة بموجات حر شديدة

    الخط : A- A+

    حذّر باحثون، اليوم الخميس 14 ماي 2026، من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم 2026 قد تُقام في ظروف شديدة الحرارة.

    وقد أدت المخاوف من ارتفاع درجات الحرارة بالفعل إلى أن يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فترة توقف للتبريد خلال كل شوط من مباريات كأس العالم التي ستُقام بين 11 يونيو و19  يوليو في 16 ملعبا موزعين بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    وقالت شبكة علماء المناخ “وورلد ويذر أتريبيوشن” في بيان إن “اللاعبين والجماهير يواجهون خطرا أعلى بكثير من الحرارة الشديدة والرطوبة المرهقة خلال كأس العالم 2026 مقارنة ببطولة 1994 التي أُقيمت في القارة نفسها”.

    تُقدّر التحليلات العلمية الصادرة عن الشبكة أن 26 مباراة من أصل 104 في البطولة قد تُقام في ظروف تصل فيها درجة حرارة “الكرة الرطبة العالمية” إلى 26 درجة مئوية على الأقل، وهو مؤشر يقيس قدرة الجسم البشري على تبريد نفسه في ظل الحرارة والرطوبة والتعرض لأشعة الشمس وسرعة الرياح.

    ومن بين تلك المباريات الـ26، ستُقام 17 مباراة في ملاعب مزوّدة بأنظمة تبريد، ما من شأنه تقليل المخاطر على اللاعبين والجماهير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تخفف قيود التأشيرات للمشجعين

    أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، تخفيف القيود المرتبطة بالودائع المالية المفروضة على بعض طالبي التأشيرات الراغبين في حضور مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تستهدف تسهيل دخول المشجعين قبل انطلاق البطولة الصيف المقبل.

    وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد فرضت، ضمن سياسة تشديد الهجرة، ودائع مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار على مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد بعد مغادرة الأراضي الأميركية.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإعفاءات الجديدة ستشمل أعضاء المنتخبات المشاركة، إضافة إلى المشجعين القادمين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر رسمية ومسجلين ضمن نظام أولوية خاص بتأشيرات كأس العالم.

    وصرحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية بأن “الولايات المتحدة تتطلع بحماس لتنظيم أكبر وأفضل بطولة لكأس العالم لكرة القدم في التاريخ”.

    وأضافت: “سنعفي المشجعين المؤهلين الذين اشتروا تذاكر كأس العالم، والذين اختاروا نظام (فيفا باس) الذي يتيح لهم الحصول على مواعيد تأشيرة سريعة، من شرط دفع كفالة التأشيرة اعتبارا من 15 أبريل الماضي”.

    ويعتبر هذا الإلغاء تخفيفا نادرا لشروط الهجرة في ظل الإدارة الحالية، وسيخفف من أعباء السفر لبعض زوار الولايات المتحدة على الأقل لحضور كأس العالم، الذي ينطلق في 11 يونيو القادم.

    وكان لاعبو المنتخبات والمدربون وبعض أعضاء الطاقم الإداري معفين بالفعل من شرط الكفالة، وذلك ضمن أوامر الإدارة بتسريع إجراءات إصدار تأشيرات البطولة، أما الجماهير العادية، حتى حاملي التذاكر المؤكدة، فلم يكونوا معفين حتى اليوم الأربعاء.

    واتخذت الإدارة الأمريكية خطوات جذرية لتقييد الهجرة، وهو ما يراه النقاد متناقضا مع الرسالة الجامعة التي يفترض أن يجسدها حدث رياضي عالمي مثل كأس العالم لكرة القدم.

    فعلى سبيل المثال، منعت الإدارة دخول المسافرين من إيران وهايتي، مع استثناء لاعبي المنتخبات والمدربين وأفراد الطاقم الإداري الآخرين، ويواجه المسافرون من كوت ديفوار والسنغال، وهما أيضا من الدول المتأهلة للمونديال القادم، قيودا جزئية بموجب نسخة موسعة من حظر السفر.

    كما يواجه المسافرون الأجانب متطلبات جديدة لتقديم سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين نشرت الإدارة الأمريكية مؤخرا عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في المطارات بسبب عدم تقاضي موظفي إدارة أمن النقل رواتبهم.

    ودفعت هذه الإجراءات منظمة العفو الدولية وعشرات المنظمات الأمريكية المعنية بالحقوق المدنية والإنسانية إلى إصدار “تحذير سفر لكأس العالم” يحذر المسافرين من الوضع في الولايات المتحدة.

    وفي تقرير صدر هذا الشهر، ألقت المجموعة الرئيسية المدافعة عن مصالح الفنادق الأمريكية باللوم على عوائق التأشيرات وغيرها من القضايا الجيوسياسية في “الانخفاض الكبير في الطلب الدولي”، مما أدى لانخفاض حجوزات الفنادق للمونديال إلى مستويات أقل بكثير مما كان متوقعا في البداية.

    من جانبها، أعربت جمعية الفنادق والإقامة الأمريكية عن قلق المسافرين إزاء احتمالية طول فترات انتظار التأشيرات وارتفاع الرسوم، فضلا عن عدم وضوح إجراءات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

    وتعتبر متطلبات الكفالة جزءا من جهود الإدارة الأمريكية الأوسع نطاقا للحد من المهاجرين الذين يسافرون للولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون مدة إقامتهم.

    ويطلب من المتقدمين للحصول على تأشيرة من الدول المعنية دفع كفالة تتراوح بين 5000 و10000 و15000 دولار أمريكي، ترد إليهم في حال التزامهم بشروط التأشيرة أو رفض طلبهم.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره