Étiquette : 11

  • « الفاخر » يتحول إلى عبء إضافي على القدرة الشرائية للمستهلك المغربي


    هسبريس – أيوب صدور

    بدأت مظاهر القلق تتسلل إلى عدد من الأسر المغربية بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار الفحم الخشبي (الفاخر) وندرتها بعدد من الأسواق ونقط البيع، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على هذه المادة التي تعد جزءا أساسيا من طقوس “الشواء” لدى المغاربة.

    وفي وقت يشتكي فيه مواطنون من صعوبة العثور على “الفاخر” بأثمان معقولة، يؤكد مهنيون وباعة أن الكميات المتوفرة خلال الموسم الحالي تبقى أقل بكثير مقارنة بالسنوات الماضية.

    ووفق إفادات مهنيين لهسبريس، فقد بلغ سعر “الفاخر” بالجملة حوالي 11 درهما للكيلوغرام، في حين يصل ثمنه لدى بعض الباعة بالتقسيط إلى 15 درهما، وهو ما أثار استياء المستهلكين الذين اعتادوا اقتناءه بأثمان أقل خلال الأعياد السابقة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرجع مهنيون هذا الارتفاع إلى تراجع إنتاج “عود الليمون” بسبب توالي سنوات الجفاف، التي أثرت بشكل مباشر على الأشجار المثمرة ومخلفاتها الخشبية المستعملة في صناعة الفحم، إلى جانب تداعيات الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب، والتي ساهمت بدورها في تقليص العرض المتوفر بالسوق.

    وفي هذا السياق، استنكر عبد الصمد الدكالي، عن جمعية حماية وتوجيه المستهلك، الارتفاع الكبير المسجل في أسعار “الفاخر”، معتبرا أن هذه الزيادات غير معقولة وتعكس استمرار استغلال المواطن في كل مناسبة دينية.

    وأضاف الدكالي، في تصريح لهسبريس، أن تأثير الجفاف والفيضانات على الإنتاج أمر مفهوم، غير أن ذلك لا يعفي من ضرورة تشديد المراقبة على مسالك التوزيع والتصدي لأي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأثمان.

    ودعا المتحدث ذاته إلى تكثيف لجان المراقبة لحماية القدرة الشرائية للمستهلك المغربي، خصوصا في المناسبات الدينية التي يرتفع فيها الطلب على عدد من المواد، مشددا على أهمية تنظيم القطاع وضمان شفافية الأسعار لتفادي استغلال المواطنين.

    ويؤكد مهنيو القطاع أن الوضع الحالي لا يرتبط بالمضاربة، بقدر ما يعكس غلاء حقيقيا في تكلفة الإنتاج والتوزيع، غير أنهم لم يخفوا في المقابل استغلال بعض كبار التجار فترة ما قبل العيد من أجل رفع الأسعار بشكل لافت، بعدما كان ثمن البيع بالجملة لا يتجاوز في السابق خمسة دراهم للكيلوغرام قبل أن يقفز إلى حوالي عشرة دراهم وأكثر خلال الموسم الحالي.

    من جانبه، قال إلياس المرابط، مواطن التقت به هسبريس بأحد الأسواق، إن تكاليف المعيشة أصبحت تثقل كاهل الأسر بشكل غير مسبوق، موضحا أنه “في السابق، كان المواطن يقتني مادة الفاخر بـ’الخنشة’، أما اليوم فأصبح يساوم حتى على ثمن الكيلوغرام الواحد”.

    وأضاف المرابط أن الارتفاع الصاروخي الذي طال أسعار مختلف المواد المرتبطة بعيد الأضحى بات يستنزف ميزانيات إضافية للأسر، مشيرا إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الفحم الخشبي تضاعف مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت تعاني فيه فئات واسعة من ضغوط متزايدة بسبب غلاء المعيشة.

    وأكد المتحدث أن العديد من المواطنين باتوا يقتنون كميات أقل من المعتاد بسبب ارتفاع الأسعار، فيما يجد البعض صعوبة حتى في العثور على كيلوغرامات معدودة، معتبرا أن المستهلك يظل الحلقة الأضعف خلال مثل هذه المناسبات.

    واختتم تصريحه بدعوة التجار والمهنيين إلى “تقوى الله في المواطن”، مبرزا أن “العواشر تمر والناس لديها التزامات كثيرة، لذلك من الضروري مراعاة القدرة الشرائية وعدم استغلال الإقبال المرتبط بعيد الأضحى لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أليسون فيلكس تلاحق حلم الأولمبياد السادس من بوابة لوس أنجلوس 2028

    تستعد العداءة الأمريكية أليسون فيلكس، صاحبة الرقم القياسي كأكثر رياضية تتويجا بالميداليات في تاريخ ألعاب القوى، لخوض تحد جديد يتمثل في محاولة العودة إلى المنافسات الأولمبية عبر بوابة أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، بعد إعلانها في أبريل الماضي نيتها إنهاء الاعتزال والعودة إلى المضمار.

    وأكدت فيلكس، المتوجة بسبع ذهبيات أولمبية و11 ميدالية أولمبية في المجموع، أنها تستهدف حجز مكان ضمن منتخب الولايات المتحدة في سباق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، خلال الألعاب التي ستحتضنها مدينة لوس أنجلوس، مسقط رأسها.

    وقالت البطلة الأمريكية، البالغة من العمر 40 عاما، خلال ظهورها في برنامج على تلفزيوني، إن فكرة خوض أولمبياد جديدة في مدينتها دفعتها للتفكير بجدية في العودة، معتبرة أن المشاركة في هذا الحدث ستكون تجربة استثنائية.

    وأضافت أن الوضع المثالي بالنسبة لي هو محاولة الانضمام إلى فريق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، مشيرة إلى أن العودة إلى أعلى مستوى تنافسي تمثل تحديا كبيرا، لكنها متحمسة لخوض هذه المغامرة الرياضية.

    وكانت أليسون فيلكس قد اعتزلت سنة 2022 بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، أبرزها تتويجها بذهبية سباق أربعة في 400 متر للسيدات في أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2020، عندما كانت تبلغ 35 عاما، لتصبح أكبر عداءة أمريكية تشارك في سباقات التتابع الأولمبية.

    وأوضحت فيلكس أن إقامة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس منحتها دافعا خاصا للعودة، قائلة: لو لم تكن الألعاب في لوس أنجلوس، لما فكرت في الأمر بهذه الطريقة، لا أستطيع تخيل عدم محاولة المشاركة في حدث يقام في مدينتي.

    وأكدت البطلة الأمريكية على أنها لا تسعى لإثبات أي شيء بعد مسيرتها التاريخية، بقدر ما ترغب في اختبار قدراتها مجددا وخوض تجربة رياضية جديدة بكل حماس وهدوء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 54 ألف مسافر بمطار تطوان في 2026

    بلغ عدد المسافرين الذين عبروا من مطار تطوان سانية الرمل الدولي، 54 ألفا و833 مسافرا خلال الربع الأول من سنة 2026 وفق الأرقام الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات.

    وأفاد المكتب، في إحصائياته حول حركة النقل الجوي لشهر مارس 2026، أن هذا الرقم يمثل تراجعا بنسبة 36,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي استقبل خلالها المطار 85 ألفا و938 مسافرا.

    وأظهرت بيانات توزيع حركة المسافرين بهذا المطار إلى غاية نهاية مارس الماضي، على أساس سنوي، هيمنة الرحلات الدولية، التي سجلت 47 ألفا و520 مسافرا، بانخفاض بنسبة 38,6 في المائة، مقابل 7 آلاف و313 مسافرا في الرحلات الداخلية، بتراجع ب 14,4 في المائة.

    وبخصوص حركة الطائرات، سجلت هذه المنشأة الجوية تراجعا بنسبة 34,3 في المائة، بما مجموعه 497 حركة مقابل 757 حركة عند متم مارس 2025.

    وخلال شهر مارس وحده، استقبل المطار 19 ألفا و696 مسافرا، بانخفاض نسبته 16 في المائة مقارنة بـ23 ألفا و468 مسافرا تم تسجيلهم في مارس 2025.

    وسجلت مطارات المغرب، إلى غاية متم مارس 2026، ما مجموعه 8.913.041 مسافرا، بارتفاع نسبته 11,15 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادة فالفيردي وتشواميني تنتهي بغرامة نصف مليون

    أعلن ريال مدريد، اليوم الجمعة، فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف أورو على الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، عقب مشادة وقعت بينهما خلال التدريبات وأسفرت عن نقل الأخير إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وأوضح النادي، في بيان، أنه لم يفرض أي عقوبات رياضية على اللاعبين، معتبرا أن الغرامة المالية “تنهي الإجراءات الداخلية” التي فتحت على خلفية الحادثة.

    ويغيب فالفيردي عن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، بعد غد الأحد، بسبب إصابة في الرأس تعرض لها خلال المشادة، وفقا لما أعلنه ناديه الذي أشار إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة قد تصل إلى أسبوعين.

    بدوره، شارك تشواميني في تدريبات اليوم، وقد يكون متاحا للمشاركة في المباراة على ملعب “كامب نو”.

    وأوضح النادي أن اللاعبين “أعربا عن ندمهما الكامل لما حدث واعتذر كل منهما للآخر”، وذلك خلال التحقيق الداخلي الذي أجراه النادي.

    وجاء في بيان نادي العاصمة: “كما قدما اعتذارهما للنادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، وأبديا استعدادهما لتقبل أي عقوبة يراها النادي مناسبة”.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تسود فيه أجواء من التوتر داخل ريال مدريد، مع اقتراب الفريق من إنهاء الموسم من دون التتويج بلقب كبير.

    ويتأخر الـ “ميرينغي” بفارق 11 نقطة عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، فيما يستطيع فريق المدرب الألماني هانزي فليك حسم اللقب للموسم الثاني تواليا الأحد، في حال تجنبه الخسارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابوخلال يواصل الغياب للمباراة 11 تواليا

    يظهر ان موسم الدولي زكرياء أبو خلال انتهى على مقربة من حسم البطولة الإيطالية لدورتين متبقيتين فقط رفقة ناديه طورينو . والغياب تواصل للأسبوع 11 تواليا جراء الاصابة التي تلقاها على مستوى تقلص عضلي حاد في مباراته أمام بولونيا في 22 فبراير الماضي مع انه لعب فقط 15 مباراة في الموسم . وبالتالي ، أصبح من غير الممكن عودة ابوخلال الى واجهة التباري بعد وصول الفريق الى الدورة 36 والتي حسمها على أرضه بالفوز على ضيفه ساسولو بهدفين لواحد دون ان تؤثر على ضمان الفريق مكانته الرسمية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاستثمارات صادقت منذ بداية الولاية الحكومية على 381 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات بقيمة إجمالية تناهز 581 مليار درهم

    صادقت لجنة الاستثمارات منذ بداية الولاية الحكومية على 381 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات بقيمة إجمالية تناهز 581 مليار درهم، تهدف إلى خلق أزيد من 245.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأوضح كتاب حول الحصيلة الحكومية أنه في هذا الإطار، ومنذ دخول ميثاق الاستثمار الجديد حيز التنفيذ في مارس ،2023 صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على 297 مشروعا استثماريا، همت مختلف جهات المملكة، وشملت عدة قطاعات اقتصادية، بقيمة اجمالية بلغت 513 مليار درهم، ستوفر أزيد من 201 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وارتباطا بنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي تم إطلاقه بمدينة الرشيدية يوم 11 نونبر 2025 ، توصلت المراكز الجهوية للاستثمار إلى حدود نهاية شهر مارس 2026 بما مجموعه 209 مشروعا، صادقت اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار على 33 منها بإجمالي استثمارات بلغت 483 مليون درهم من شأنها إحداث حوالي 940 منصب شغل مباشر.

    وبلغت حصيلة المشاريع التي تمت معالجتها على المستوى الجهوي في إطار نظام الدعم الأساسي منذ مطلع سنة 2025 ما مجموعه 179 مشروعا ، من بينها 83 مشروعا تمت المصادقة عليها من طرف اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، باستثمار إجمالي يصل إلى 8,1 مليار درهم، ومن المرتقب أن تحدث حوالي 11 ألف منصب شغل مباشر.

    ومكن تنزيل الإصلاحات المتضمنة في خارطة الطريق، التي اعتمدتها الحكومة ، بتاريخ 15 مارس 2023، والتي تروم تحسين مناخ الأعمال في أفق 2026، من إطلاق 98 في المائة من المبادرات والمشاريع بنسبة إنجاز بلغت 72 في المائة، مع مواصلة العمل على إنهاء إنجاز المبادرات المتبقية خلال سنة 2026.

    كما رصدت الحكومة برسم الفترة 2022-2026 غلافا ماليا يناهز 1.600 مليار درهم مخصصا للاستثمار العمومي ، مقابل 992 مليار درهم خلال الولاية الحكومية 2017-2021، بزيادة تقدر بـ 61 في المائة، مع إعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية والمشاريع التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، كبناء المراكز الاستشفائية الجامعية والمدارس ومدن المهن والكفاءات وغيرها من المشاريع المهيكلة.

    ومنذ أن اعتمدت الحكومة القانون الجديد رقم ،69-21 الذي يحدد أجل الأداء القانوني في 60 يوما في المعاملات بين المقاولات الخاصة، فإن نسبة المقاولات التي تلتزم بالأجل القانوني بلغت 68 في المائة مع تسجيل تحسن ملحوظ خصوصا لدى المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وهكذا تراجعت الديون بين الشركات من 373 مليار درهم سنة 2021 إلى 315 مليار درهم حسب آخر تقرير مرصد آجال الأداء.

    وبخصوص الطلبات العمومية للدولة والجماعات الترابية، بلغ متوسط آجال الأداء في حدود 18 يوما سنة 2024 وبالنسبة للمؤسسات والمقاولات العمومية، بلغ متوسط آجال الأداء 31,7 يوما نهاية 2024 مع احترام 90 في المائة من هذه المؤسسات للأجل القانوني المعتمد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صدارة ملاذات الفارين من العدالة الفرنسية

    0

    كشفت معطيات واردة في مذكرة سرية صادرة عن المكتب المركزي لمكافحة الجريمة المنظمة في فرنسا، ونشر تفاصيلها موقع إذاعة RTL الفرنسية، أن المغرب يتصدر قائمة الدول التي يوجد بها أكبر عدد من الهاربين المطلوبين للعدالة الفرنسية، متقدما على الجزائر وإسرائيل وتونس والإمارات.

    ووفق الوثيقة، التي أعدتها فرقة البحث الوطنية عن الهاربين BNRF التابعة للمكتب المركزي لمكافحة الجريمة المنظمة OCLCO بتاريخ 4 ماي الجاري، يوجد بالمغرب 218 شخصا مطلوبا للسلطات القضائية الفرنسية، مقابل 124 شخصا بالجزائر، و87 بإسرائيل، و59 بتونس، و48 بالإمارات العربية المتحدة.

    وتشير المذكرة إلى أن التطورات المرتبطة بالجريمة المنظمة مكنت عددا من المجرمين البارزين، سواء المدانين أو المطلوبين من طرف القضاء الفرنسي، من مواصلة إدارة أنشطة غير قانونية من خارج التراب الفرنسي، في ظروف تمنحهم هامشا واسعا من الحركة.

    وأكدت الوثيقة أن توقيف الأهداف ذات الأولوية التي لجأت إلى دول أخرى يعد خطوة ضرورية، في إطار جهود فرنسا لمواجهة شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.

    وبحسب المعطيات نفسها، فإن المغرب والجزائر وإسرائيل وتونس والإمارات تمثل أبرز الوجهات التي تضم مطلوبين بموجب نشرات حمراء صادرة عن منظمة الإنتربول.

    وتبرز المذكرة اختلاف طبيعة الملفات حسب الدول، إذ تعد الإمارات وإسرائيل وجهتين أساسيتين للمطلوبين في قضايا اقتصادية ومالية، حيث تمثل هذه الفئة 38 في المائة من المشتبه بهم الموجودين بالإمارات، وترتفع النسبة إلى 91 في المائة بالنسبة للمطلوبين الموجودين بإسرائيل.

    أما بخصوص الهاربين المرجح وجودهم في المغرب، فتفيد المعطيات بأن النسبة الأكبر منهم مطلوبة في قضايا مرتبطة بالمخدرات، بنسبة تصل إلى 49 في المائة، يليهم المتورطون في جرائم منظمة أخرى بنسبة 27 في المائة، ثم المشتبه فيهم في قضايا اقتصادية أو مالية بنسبة 11 في المائة.

    وفي الجزائر، تشير الوثيقة إلى أن نحو نصف المطلوبين، أي 47 في المائة، ملاحقون في قضايا مرتبطة بالقانون العام، بينما يمثل المطلوبون في قضايا الجريمة المنظمة 25 في المائة، وتبلغ نسبة الملفات المرتبطة بالمخدرات 21 في المائة.

    وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة ملف التعاون القضائي والأمني بين فرنسا وعدد من الدول، خاصة في ما يتعلق بتعقب المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة، ومكافحة تهريب المخدرات، وملاحقة الشبكات التي تنشط عبر الحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحو بوعادل يرفعون شعار “الماء مقابل الاستقرار” في وجه شركة لتعليب تاونات (فيديو)

    اغزالة أكورزي- صحافية متدربة

    عادت الاحتجاجات إلى جماعة بوعادل بإقليم تاونات، عقب دخول شركة جديدة إلى المنطقة بهدف إطلاق مشروع لتعليب المياه، وهو ما أثار موجة غضب واسعة وسط الساكنة المحلية التي خرجت للتعبير عن رفضها للمشروع، معتبرة أن استغلال المنابع المائية يهدد مورد عيش آلاف السكان ويضع النشاطين الفلاحي والسياحي أمام مستقبل مجهول.

    وأكد عدد من سكان المنطقة، في تصريحات متفرقة، أن الموارد المائية تشكل أساس الحياة اليومية والاقتصادية لثلاث قبائل تضم عددا من الدواوير، حيث تعتمد الأسر بشكل كبير على مياه المنابع في سقي الأراضي الفلاحية وتأمين مصدر رزقها، خاصة الفئات الهشة والأرامل والأسر ذات الدخل المحدود.

    وقالت نورة، وهي من سكان جماعة بوعادل، إن الساكنة لا تعارض الاستثمار أو المشاريع التنموية، لكنها ترفض مشروع تعليب المياه بسبب المخاوف المرتبطة بتراجع الموارد المائية. وأوضحت أن الحديث عن وجود فائض مائي بالمنطقة لا يعكس الواقع، معتبرة أن المياه المتدفقة حاليا تضيع نتيجة غياب تهيئة السواقي وتجهيزها بالشكل المناسب.

    وأضافت المتحدثة أن إصلاح قنوات الري وتجهيز البنية التحتية المائية من شأنه الحد من هدر المياه واستغلالها بشكل عقلاني يخدم الفلاحين والسكان المحليين، مؤكدة أن المياه تمثل المورد الأساسي للعيش بالنسبة لعدد كبير من الأسر.

    من جهته، أوضح محمد الخنتوري، الفلاح والرئيس السابق لجمعية ماء بوعادل، أن الجماعة تضم ثلاث قبائل تعتمد بشكل شبه كلي على النشاط الفلاحي المرتبط بالمياه. وأضاف، استنادا إلى معطيات وزارة الفلاحة، أن حوالي 900 فلاح يستفيدون من هذه الموارد، إلى جانب ما يقارب أربعة آلاف هكتار من الأراضي المسقية.

    وأشار المتحدث إلى أن التراجع المسجل في الموارد المائية خلال السنوات الأخيرة تسبب في تضرر ما يقارب ثلث الأراضي الفلاحية بالمنطقة، مؤكدا أن عددا من الضيعات والأراضي الزراعية تأثرت بشكل مباشر بسبب نقص المياه، في ظل غياب أي بدائل اقتصادية حقيقية خارج القطاع الفلاحي.

    وأضاف الخنتوري أن الساكنة لا تعارض التنمية أو الاستثمار، لكنها تطالب بمشاريع تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، مشددا على أن الماء يمثل المصدر الوحيد للعيش بالنسبة لغالبية السكان.

    كما ذكّر بأن مشروع تعليب المياه سبق أن طُرح خلال سنوات سابقة، قبل أن يتم توقيفه إثر احتجاجات سلمية خاضتها الساكنة منذ سنة 2001، ليستمر تجميد المشروع إلى غاية سنة 2026، معبرا عن استغرابه من غياب تواصل رسمي من طرف المجلس القروي والجهات المعنية بشأن طبيعة المشروع ومصير الموارد المائية وكيفية استغلالها.

    وفي السياق ذاته، حذر علي، وهو فلاح من المنطقة، من تداعيات أي تراجع في منسوب المياه على النشاط الفلاحي، موضحا أن الأشجار والمزروعات تعتمد بشكل مباشر على مياه المنبع. وقال إن انقطاع المياه سيؤدي إلى تضرر الأشجار والمحاصيل الزراعية وتراجع الإنتاج الفلاحي، مؤكدا أن الفلاحة تمثل مصدر رزقه الرئيسي، وأن أي مساس بالموارد المائية يعني تهديدا مباشرا لحياة السكان.

    وتعكس هذه التطورات تصاعد مطالب الساكنة بإطلاق مشاريع تنموية تحافظ على الخصوصيات البيئية والطبيعية للمنطقة، بدل مشاريع تعتبرها الساكنة تهديدا لمورد حيوي يشكل أساس الاستقرار المعيشي لآلاف الأسر.

    وفي هذا الإطار، قال محمد الدياز، أحد سكان جماعة بوعادل، إن المنطقة تعاني من التهميش بسبب عدم تفعيل المشاريع المعلن عنها سابقا، مطالبا بإخراج المشروع الهيكلي للسياحة والبيئة، الذي تم الإعلان عنه سنة 2016، إلى حيز التنفيذ.

    وأوضح المتحدث أن المنطقة تضم ساكنة تقارب 11 ألف نسمة يعتمدون بشكل أساسي على المياه كمصدر للعيش والاستقرار، معتبرا أن حجم المياه المزمع استغلالها من طرف الشركة يثير مخاوف كبيرة بشأن التوازن البيئي ومستقبل الفلاحة المحلية.

    كما عبّر عن تخوفه من تأثير المشروع على زراعة الأشجار المثمرة والخضروات والنعناع، التي تشكل المورد الاقتصادي الرئيسي للأسر المحلية، مستحضرا في هذا السياق تصريحا منسوبا لأحد ممثلي الشركة يفيد بأن المياه المعبأة ستصل إلى الأسواق العالمية، متسائلا عن مصير الساكنة في حال تفاقمت أزمة ندرة المياه بالمنطقة.

    وأشار الدياز أيضا إلى أن الشركة تعتزم استعمال أربعة أنابيب كبيرة من فئة 100، معتبرا أن هذه المعطيات التقنية توحي بحجم كبير من المياه التي سيتم استغلالها في المشروع، وهو ما يزيد من مخاوف السكان بشأن مستقبل الموارد المائية والنشاط الفلاحي ببوعادل.

    وفي السياق نفسه، طالب أحد أبناء المنطقة بإطلاق مشاريع تنموية حقيقية قادرة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مؤكدا أن المواطنين تفاجؤوا بتحول المشروع إلى مشروع لتعليب المياه بدل مشروع تنموي ينعكس بشكل مباشر على حياة الساكنة.

    وأضاف أن المنطقة تعتمد على المياه ليس فقط في الفلاحة، بل أيضا في القطاع السياحي، موضحا أن توفر المياه هو ما يمنح بوعادل جاذبيتها الطبيعية والسياحية، ويجعلها وجهة للزوار والسياح الباحثين عن الطبيعة والمناظر الخضراء.

    وأعرب المتحدث عن أمله في إطلاق مشاريع تستثمر المؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة، وتوفر فرص الشغل للشباب، مع الحفاظ على التوازن البيئي والموارد المائية التي تعتبر، بحسب تعبيره، “رأس مال المنطقة الحقيقي ومصدر استقرار سكانها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعطيات الجينومية بالمغرب: نحو معادلة دقيقة بين الثورة البيولوجية وحماية الخصوصية

    العلم – د. أنور الشرقاوي

    تستعد اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي لتنظيم موعد علمي ومؤسساتي بارز يوم 11 ماي 2026، يتمحور حول حماية المعطيات الجينومية والشخصية، في خطوة تعكس تنامي الوعي بأهمية الأمن الرقمي الصحي في عصر الطب الدقيق والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة.

    ويأتي هذا اللقاء في ظرفية عالمية تتسارع فيها الاكتشافات المرتبطة بالجينات والحمض النووي، حيث لم تعد المعطيات الوراثية مجرد معلومات طبية عادية، بل أصبحت ثروة استراتيجية شديدة الحساسية، ترتبط بالأمن الصحي للدول، وبالخصوصية الفردية،
     وبالتحولات الكبرى التي يعرفها الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الصحية الضخمة.

    ومنذ سنة 2023، باشرت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سلسلة من المشاورات العلمية والتقنية متعددة الاختصاصات، شارك فيها خبراء في علم الوراثة معتمدون من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب مختصين من المديرية العامة للأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي.

    وقد مكنت هذه الدينامية التشاورية من بلورة 17 توصية استراتيجية تروم وضع إطار وطني واضح لتنظيم استعمال المعطيات الجينومية ومعالجتها وحفظها وتبادلها، بما يضمن التوازن بين متطلبات البحث العلمي وحماية الحياة الخاصة للمواطنين وصيانة الأمن الصحي الوطني.

    ومن المرتقب أن يتم خلال هذه الندوة تقديم هذه التوصيات العلمية والمؤسساتية قبل المصادقة عليها بشكل رسمي من طرف مجلس مفوضي اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وسيشارك في هذا الحدث خبراء مغاربة ودوليون في مجالات الوراثة الطبية، والطب الشرعي، والأمن السيبراني الصحي، والبحث البيوطبي، وأخلاقيات المهن الطبية، من أجل مناقشة التحولات العميقة التي تفرضها الثورة الجينومية على الأنظمة الصحية والقانونية والأمنية.

    كما ستتطرق الندوة إلى قضايا دقيقة تتعلق باستعمال الحمض النووي في التحقيقات الجنائية، وآليات المراقبة الجينومية للأمراض المستجدة، ورهانات السيادة الصحية والرقمية، إضافة إلى مستقبل الطب الدقيق بالمغرب وآفاق توظيفه في التشخيص والعلاج الشخصي.

    ومن خلال هذا الورش الوطني، تؤكد اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي سعيها إلى بناء مقاربة مغربية متوازنة، تجعل من الابتكار العلمي رافعة للتنمية الصحية، دون التفريط في أخلاقيات الممارسة الطبية أو في حماية المعطيات الاستراتيجية للمواطن والدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب ينتقد ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم: “لن أدفع ألف دولار لحضور المباراة”

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه فوجئ من ارتفاع أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تجاوزت ألف دولار، مصرحا لصحيفة نيويورك بوست بأنه “لن يدفع” هذا المبلغ لحضور المباراة.

    وقال ترمب ردا على سؤال من الصحيفة مساء الأربعاء حول أسعار تذاكر مباراة منتخب بلاده أمام البارغواي، المقررة في 12 يونيو في لوس أنجليس “لم أكن على علم بهذا السعر”.

    ويبلغ سعر أرخص تذكرة 1940 دولارا (1650 يورو) على موقع الفيفا الرسمي، و1150 دولارا (980 يورو) على منصة إعادة بيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وأضاف “أود حضور المباراة، لكني بصراحة لن أدفع هذا المبلغ”.

    وفي حين دافع جاني إنفانتينو رئيس “الفيفا” عن أسعار التذاكر الثلاثاء، قائلا إنها تعكس “سوق” في شمال الولايات المتحدة.

    وأشار رئيس “الفيفا” أيضا إلى أن 25 في المئة من تذاكر دور المجموعات تقل أسعارها عن 300 دولار.

    واقترح الرئيس الأميركي أيضا أن تنظر الحكومة في أسعار التذاكر التي يعتبرها المشجعون باهظة للغاية والتي أدت إلى تقديم شكاوى ضد “الفيفا” أمام المفوضية الأوروبية.

    وقال “لم أطّلع على ذلك، لكن عليّ أن أدرس الأمر. أريد أن يتمكن من انتخبوني من الحضور، إذا لم يتمكن سكان كوينز وبروكلين من مؤيدي دونالد ترمب من حضور المباريات، فسأشعر بخيبة أمل، لكن في الوقت نفسه، إنه نجاح باهر”.

    وأوضح ترمب “أعلم أن البطولة حققت نجاحا كبيرا، فهي تحطم جميع الأرقام القياسية، ولم يشهد الفيفا مثيلا لها من قبل”.

    جاء ذلك قبل شهر تقريبا من انطلاق العرس الكروي العالمي غير المسبوق الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ويقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو بمشاركة 48 فريقا واقامة 104 مباريات.

    باع “الفيفا” ما يقارب 5 ملايين تذكرة من أصل 7 ملايين تذكرة متاحة، وبدأت مرحلة بيع جديدة “لللحظات الأخيرة” الخميس الماضي على الموقع الرسمي للمنظمة العالمية.

    وستستمر عملية طرح المزيد من التذاكر بشكل منتظم حتى المباراة النهائية في 19 يوليو، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره