Étiquette : 11

  • المغرب يتراجع بترتيب السعادة العالمي.. وسوسيولوجي: الفجوات الاجتماعية إشكال كبير

    احتل المغرب المركز 112 في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025 الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد، بالشراكة مع “غالوب” وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.

    والعام الفارط، احتل المغرب، الذي حصل هذا العام على 4.622 نقطة ضمن الترتيب العام، المرتبة الـ 107 في المؤشر ذاته الذي نُشر اليوم الخميس، والمرتبة الـ 100 سنة 2023.

    ويعتمد التصنيف على مجموعة من المعايير، تشمل مستوى الرضا عن الحياة، نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، الدعم الاجتماعي، الصحة، الحرية، الكرم، ومستوى الفساد.

    وعالميًا، حافظت فنلندا على صدارتها لقائمة الدول الأكثر سعادة في العالم للعام الثامن على التوالي، وفقًا للتقرير السنوي الصادر برعاية الأمم المتحدة. في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 24، وهو أدنى تصنيف لها منذ بدء نشر التقرير عام 2012، عندما كانت تحتل المرتبة 11.

    وواصلت الدول الاسكندنافية احتلال المراكز الأولى في التصنيف، حيث جاءت الدنمارك في المرتبة الثانية، تليها أيسلندا والسويد. كما شهد التقرير دخول دولتين جديدتين إلى قائمة العشر الأوائل، هما كوستاريكا في المرتبة السادسة والمكسيك في المرتبة العاشرة، بينما ظلت أفغانستان في ذيل القائمة كأكثر الدول تعاسة.

    عبد السلام الوديع، باحث في علم الاجتماع، اعتبر أن احتلال المغرب المرتبة 112 في تقرير مؤشر السعادة العالمي لعام 2025، متراجعًا بخمس درجات عن المركز 107 الذي حصل عليه في العام السابق، هو مؤشر يعكس تحديات كبيرة في جوانب رفاهية السكان.

    وقال الأستاذ الجامعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه بالرغم من هذا التراجع، فإن الترتيب العام للمغرب لا يزال في وسط المؤشر مقارنة ببعض الدول الأخرى، مؤكدًا في المقابل أن الأرقام تشير إلى أن هناك حاجة ملحة لتحسين مستوى الرفاهية وجودة الحياة للمواطنين في مختلف المجالات مثل التعليم، الصحة، والفرص الاقتصادية.

    وسجل عبد السلام الوديع أيضًا أن المعايير التي يعتمد عليها مؤشر السعادة، مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، الدعم الاجتماعي، والصحة، تظهر أن المغرب لا يزال يعاني من بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على رفاهية المواطنين.

    وأشار إلى أنه بالرغم من الجهود المبذولة لتحسين الوضع الاقتصادي، إلا أن الفجوات الاجتماعية والاقتصادية تظل مشكلة كبيرة تؤثر على تقييم المواطنين لجودة حياتهم، “إذ يمكن تفسير هذا التراجع في ترتيب المغرب من خلال ضعف مؤشر الحرية الشخصية، الذي يعد أحد العوامل المؤثرة بشكل كبير في الشعور بالرفاهية”.

    وعزى تصدر بعض دول العالم، مثل فنلندا والدول الاسكندنافية، للتصنيف إلى النظام الاجتماعي القوي الذي يدعم الرفاهية العامة لمواطنيها، من خلال سياسات تعليمية وصحية شاملة، فضلاً عن مستوى عالٍ من الدعم الاجتماعي، “في المقابل، يظهر المغرب تحديات تتعلق بنقص التوزيع العادل للموارد، مما يؤثر على قدرته على تحسين مستويات السعادة في المجتمع.”

    من جهة أخرى، أبرز أن مشكلة الفساد تشكل أحد العوامل التي تؤثر بشكل كبير في مؤشر السعادة في المغرب، مشيرًا إلى أنه يعوق تحسين الخدمات العامة ويزيد من مشاعر الإحباط لدى المواطنين، وبالتالي يتسبب في شعور بعدم الرضا العام، مما ينعكس في انخفاض التقييم العام للسعادة في المملكة.

    وشدد الوديع على ضرورة التركيز على أهمية تعزيز الدعم الاجتماعي وبناء مجتمع يتمتع بفرص أكبر للحرية الشخصية، وتحسين الوضع الصحي والتعليم. معتبراً أنه يمكن لتلك التحسينات أن تسهم في رفع مستوى سعادة المواطنين وتحقيق تقدم ملموس في ترتيب المغرب في مؤشرات السعادة العالمية في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن عكاشة يرد على ادعاءات سجين سابق

    نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 الادعاءات التي روجها السجين السابق (ن.ع) عبر مقطع فيديو منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

    وفي بلاغ توصلت به جريدة “المغرب 24”، أكدت إدارة السجن المذكور، أن السجين السابق يحاول الانتقام بشكل جبان ودنيء من إدارة المؤسسة والمس بسمعتها وسمعة والعاملين بها.

    وأوضحت الإدارة أنه “بخصوص عدم السماح لعائلة أحد سجناء المؤسسة (ابن عم صاحب الفيديو حسب ادعائه) بوضع ملابس وأغطية لفائدته، فإن أفراد عائلته أتوا لزيارته في غير اليوم المخصص للزيارة”.

    وفيما يتعلق بالغرفة الانفرادية التي تأوي السجين المذكور من طرف صاحب الفيديو (س.ن)، أوضحت إدارة سجن “عكاشة”، أنها “تخضع بشكل دوري للتفتيش ولم يسبق أن تم العثور بها على أية ممنوعات، ولا يتمتع هذا السجين بأي امتياز”.

    أما ادعاء صباغة غرفة تأوي سجينا آخر (ع.ب) قبل إيداعه بها، شددت إدارة السجن المذكور، أن الأمر يتعلق بـ “ادعاء لا أساس له من الصحة، إذ تتم صباغة مرافق المؤسسة وفقا لاحتياجات الصيانة ولا علاقة لذلك بهوية السجناء. كما أن الإيواء بالحي 11 يتم وفقا للتصنيف المعمول به ومن دون أفضلية لسجين على آخر”.

    وأكد المصدر ذاته، أن “الادعاء بتزوير الملف الطبي لصاحب الفيديو فلا أساس له من الصحة، إذ إن المعني بالأمر تسلمه بتاريخ 11/09/2023 ويضم هذا الملف تقريرا طبيا أعده الطاقم الطبي للمؤسسة وفق أخلاقيات المهنة، مصحوبا ببعض التحاليل والصور الإشعاعية التي استفاد منها خلال فترة اعتقاله”.

    وتابعت إدارة المؤسسة السجنية، أنه “بخصوص الادعاء بأن مقتصدية المؤسسة تعرض سلعا منتهية الصلاحية فهو ادعاء عار من الصحة، إذ تخضع جميع هذه السلعللمراقبة الصارمة قبل عرضها”.

    وخلصت إدارة السجن المحلي عين السبع 1، إلى أن نشر هذه الادعاءات من طرف السجين السابق جاء كرد فعل على عدم استفادة قريبه من الزيارة المشار إليها، مما يدل على محاولة انتقامه بشكل جبان ودنيء من إدارة المؤسسة والمس بسمعتها وسمعة والعاملين بها.

    ظهرت المقالة سجن عكاشة يرد على ادعاءات سجين سابق أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة OCP تحقق رقم معاملات قياسي بـ 97 مليار درهم في 2024

    الصحيفة من الرباط

    حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط رقم معاملات يصل إلى 97 مليار درهم مقابل 91.3 مليار درهم المسجلة سنة 2023، حيث تم دعم هذا النمو بزيادة حجم الصادرات وارتفاع الأسعار على أساس سنوي.

    وأبرزت المجموعة، في بلاغ حول نتائجها المالية أنها أظهرت في سنة 2024 أداءا قويا مدعوما بمكاسب في فعالية الإنتاج وتحكم في التكاليف بشكل صارم، في سياق سوق مواتية.

    وهكذا، ارتفع رقم معاملات الأسمدة الفوسفاطية بنسبة 11 في المائة بالعملة المحلية مدعوما بمكاسب في مجال فعالية الإنتاج وبرامج التحكم في التكاليف على مدار العام ككل، مدفوعا بارتفاع أحجام الصادرات، خاصة إلى أوروبا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « المركزي الروسي » يخفض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسية

    موسكو – المغرب اليوم

    حدد البنك المركزي الروسي اليوم أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الروبل، حيث رفع سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 1.35 روبل، مقارنة بسعر اليوم السابق، ليصل إلى 82.8487 روبلًا.
     وفي الوقت ذاته، رفع سعر صرف اليورو الرسمي بمقدار 3.26 روبلات، ليبلغ 90.8257 روبلًا، بينما رفع سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 21 كوبيكًا، ليصل إلى 11.4337 روبلًا.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    المركزي الروسي يخفض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسية

    المركزي الروسي يخفض سعر صرف الدولار ويرفع اليورو مقابل الروبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخوف نزار بركة في محله

    إدريس الأندلسي

    سوف تكون نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة  ضعيفة حسب الأمين العام لحزب الاستقلال. يتفق أغلب متتبعي الشأن السياسي ببلادنا على أن المشاركة في استحقاقات 2026 سوف تؤكد المسار التراجعي للثقة في مؤسسات يحسم فيها من يمتلك القدرات لضمان أكبر  حصة من أصوات عددها يتدنى انتخابات إلى أخرى.  و لهذا الأمر ارتباط وثيق بتدني أخلاق كثير من المنتخبين  و حمايتهم من طرف احزابهم، بالإضافة إلى ضعف تنزيل الوعود الانتخابية.

    نطق نزار بركة بعبارة كانت أصدق ما قاله خلال برنامج على القناة الأولى يوم الثلاثاء 18 مارس. قال أن ما يخيفه و يشغل باله خلال الانتخابات المقبلة هو ضعف المشاركة.  و ربط هذه الأخيرة بمنسوب الثقة في المؤسسات الذي يتراجع بقوة. حاول أن يبرر هذا التخوف بالصعوبات التي يواجهها المواطن رغم  العمل المتواصل  للحكومة و ما تنهجه من سياسات.  و لكنه لم يتبع نفس المنهجية حين إنتقل النقاش إلى ملف محاربة الفساد. رفع شعار الاخلاقيات و مواثيقها التي لا تجدي نفعا أمام تغول مظاهر الاغتناء السريع و غير المشروع  للكثير من المسؤولين  و بعض علية القوم. حرص دستور المملكة على مبادئ و حقوق للمواطنين في مجال المحاسبة،  ولكن الحكومة  و أغلبيتها تجاهد من أجل تضييق الخناق على حق المجتمع المدني في الترافع في قضايا الفساد  و من ضمنها ” الجمعيات الفاسدة” حسب وزير العدل. يريدون امتيازا قضائيا للمسؤولين  و تغييب الرقابة  الحقيقية لفضح الفساد . و هنا يجب أن يتميز حزب  الاستقلال بتاريخه و يختار صف  المناضلين من أجل حماية المواطنين من أخطبوط الفساد. و سيعتبر كل تصويت من أجل سد الطريق على المجتمع المدني في قانون المسطرة الجنائية مخالفا لمبادئ هذا الحزب التاريخي و الوطني. يؤكد وزير العدل على الأدوار التي يمكن أن يؤديها المجلس الأعلى للحسابات  و المفتشية العامة للمالية  و مفتشيات الوزارات  و هو لا يعرف أن القانون المنظم لهذه المؤسسات يحدد ادورها في الافتحاص  و المراقبة  و شيء من تقييم السياسات العمومية. قد تسفر تقارير هذه المؤسسات  عن ضبط مخالفات تتعلق بعدم التقيد بمقتضيات قانونية في مجال الصفقات العمومية أو في مجالات التدبير بصفة عامة،  وقد تسفر كذلك، من خلال المراقبة الميدانية،  عن كشف مخالفات تتعلق بكميات الأشغال في مجال البنيات الأساسية أو بسوء تتبع مراحل التنفيذ و عدم التقيد ببنود عقود التنفيذ. و لا يمكن لهذه المؤسسات أن تتبع حسابات الشركات المنفذة للمشاريع لضبط حركتها من أجل فحص بعض التحويلات لفائدة أحد المسؤولين على سبيل المثال.  و لا يمكن لهذه المؤسسات أن تتبع تراكم ثروات المسؤولين المشكوك في سبل تكوينها.  كما لا يمكنها، بحكم القانون، أن  تبحث في عمليات قد تتعلق بشراء أصوات  خلال  الانتخابات  أو  ببيع  تزكيات أو الاستيلاء على عقارات أو تبييض أموال. كما أنها غير مؤهلة  و لا ذات حق في تكييف المخالفات قانونيا. و لكل هذا يشكل المجتمع المدني،  الذي يجب أن  تخضع جمعياته وكل ملفاته  والذمة المالية لمسؤوليه للمراقبة، أحد  الأعمدة لحماية الوطن  من  المفسدين  بحكم الدستور.

    يجد الإنسان نفسه في حيرة أمام ما يسمعه من كلام ” المسؤولين السياسيين ” و خصوصا من يوجدون في مراكز القرار وطنيا  و محليا. كثرت خرجات مكونات الأغلبية لتسجيل سبق في نعت المتسببين في غلاء الأسعار ” بالمضاربين و السماسرة” . و صل مستوى حدة تأثير” خطابهم ” المناسباتي” إلى شحن الكثير من المواطنين  و التسبب،  بطريقة غير مباشرة ، في الهجوم على تجار الخضر و الفواكه في بعض الأسواق الأسبوعية و إلحاق الأذى بأرزاقهم. لا زالت كلمة رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز اخنوش، حول ” إعادة الترابي” للمغاربة راسخة في الاذهان.  و يذكرنا هذا الكلام بالمارشال ليوطي حين وصف استعمار المغرب بأنه ” مهمة لإدخال الحضارة” إلى بلادنا “.  و يجدر بكافة زعماء الأحزاب أن يعيدوا ترتيب مؤسساتهم قبل أن يعيدوا” الترابي” لمن ينتظر تحقيق وعود انتخابية قدمت له منذ سنة  2021.

    يعيش المواطن وسط جعجعة سياسية دون طحين. قدمت له وعود بالأطنان في مجالات القدرة الشرائية  و خلق مليون منصب شغل  و سكن  و مدرسة  و مستشفى للعلاج . لاحظ هذا المواطن أن اطنان الوعود فقدت ،منذ انتخابات  2021 ،  وزنها  المفترض مع مرور الوقت. تغلغل الغلاء في الأسواق و زادت نسبة البطالة و أصبح الولوج إلى العلاجات في القطاع العام صعب المنال رغم تعميم التغطية الصحية. تزايد عدد حالات المسؤولين المحالين على القضاء بأسباب شبهات اقتراف أفعال تتعلق بالفساد  و الرشوة،  و لا زال المواطن يشتكي من تصرفات تعرقل حصوله على خدمات عدة مرافق عمومية. يزداد إيقاع الإستثمار  في البنيات الأساسية في مجال النقل  و التنقل  و تخزين المياه  و لكن أثرها المباشر على عيش المواطن العادي غير ملموس. قد تكون لها آثار اقتصادية على المدى المتوسط  و الطويل إذا تمت برمجتها  و إنجازها بحكامة تدبيرية جيدة ؛ لكنها لا تؤثر بطريقة مباشرة و فعالة على المواطن و خصوصا على الطبقات الإجتماعية التي تعيش في وضعية هشاشة هيكلية.

    يوجد المغرب في بداية مرحلة تحتاج إلى عزم سياسي لتحصين كل مؤسساته ضد هشاشة لم تعد تحتاج إلى دراسات  و أبحاث لتأكيد افتقادها لثقة المواطن. و قد أكد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن طريق الإصلاح يتطلب أشواطا إضافية لتحقيق الوعود الانتخابية  و ما جاء في البرنامج الحكومي. و لكن الواقع لا يرتفع و المشهد الحالي لا يطمئن. قد يزيد حجم الإستثمار و قد تزيد المنح  و الهدايا الضريبية  و العقارية للمستثمرين  و لكن غياب التتبع  و تقييم كل المشاريع المستفيدة من كافة التحفيزات، يبطل كل أمل في الوصول إلى هدف مليون منصب شغل.  و يبدو هذا الهدف ” الانتخابي” بعيد المنال.  و ستظل مستويات البطالة ،حسب  تقرير صندوق النقد الدولي  ليوم  18 مارس  الأخير، بعد مهمة المراجعة الدورية في إطار البند السابع، في مستواها الحالي إلى غاية سنة  2030. و ستتراوح معدلاتها بين 12،9% سنة 2026 و 11،8% سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أول بلد بشمال إفريقيا والمنطقة العربية يستضيف المؤتمر العالمي للقضاء على تشغيل الأطفال

    اختار أعضاء مجلس إدارة منظمة العمل الدولية الذي عقد دورته الـ353، أمس الأربعاء بجنيف، المملكة المغربية بالإجماع، لتنظيم المؤتمر العالمي السادس للقضاء على تشغيل الأطفال، المزمع عقده سنة 2026.

    وبذلك، أصبح المغرب أول بلد بشمال إفريقيا والمنطقة العربية، يستضيف هذا الحدث العالمي.

    ويرى مراقبون أن هذا الاختيار، جاء « نتيجة للجهود التي بذلتها البعثة الدائمة للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، بتنسيق مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات ».

    ومن المنتظر أن يمكن المؤتمر، الذي من المقرر عقده خلال الفصل الثاني من 2026، من تحديد العمل الجماعي الذي يتعين اتخاذه في مواجهة عدم تحقيق الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالقضاء على عمل الأطفال بحلول 2025. كما سيساهم في تطوير العمليات المخطط لها لفترة ما بعد 2030.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة لتقييم تنفيذ توصيات مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، المقرر عقده خلال نونبر المقبل بالدوحة، فيما يرتبط بعمل الأطفال وأسبابه البنيوية.

    وفي هذا السياق، سيمكن المؤتمر العالمي السادس من رصد التقدم المحرز والإشكاليات المطروحة منذ الدورة السابقة التي عقدت في ديربان في ماي 2022. كما سيشجع « التعلم بالأقران » وتبادل المعلومات والتعاون وتكامل السياسات داخل الدول الأعضاء وفيما بينها، على المستويين الإقليمي والدولي.

    ومن ثم فإن من شأن هذا المؤتمر أن يعزز التزام الأطراف المعنية بتكثيف جهود مكافحة عمل الأطفال، وتعزيز انسجام الإجراءات المتخذة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

    كما سيشكل المؤتمر العالمي السادس فرصة لتسليط الضوء على الروابط بين القضاء على تشغيل الأطفال والمبادئ والحقوق الأساسية الأخرى في العمل، وإعطاء زخم جديد للجهود المبذولة لدعم هذه المبادئ والحقوق الأساسية في العمل، وتشجيع التزامات جديدة في هذا الصدد من خلال التحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية.

    وسيمكن، أيضا، من الاستفادة من الأنشطة الترافعية والتعاون عبر شراكات من قبيل، تحالف 8.7، والمبادرات العالمية التي تقودها المقاولات، والمسرع العالمي للتوظيف والحماية الاجتماعية لدعم الانتقال العادل.

    ويوفر المؤتمر العالمي للقضاء على تشغيل الأطفال، منذ سنة 1997، إطارا للحوار بالنسبة للدول، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعزيز السياسات والالتزام بالقضاء على عمالة الأطفال. وأفضت المؤتمرات العالمية إلى سلسلة من الإعلانات التي تهدف إلى تحديد الأولويات الاستراتيجية وتعبئة الدعم السياسي لفائدة القضاء على عمالة الأطفال.

    ومنذ المؤتمر العالمي الخامس، تم تحقيق تقدم من قبل الهيئات المكونة لمنظمة العمل الدولية في بعض البلدان والمناطق، على المستويين التشريعي والعملي. ومع ذلك، فإن الالتزام الجماعي بالقضاء على تشغيل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025، كما هو منصوص عليه في الهدف الفرعي 8.7 من أهداف التنمية المستدامة، لن يتم التمكن من تحقيقه.

    ورغم أن الاتفاقية بشأن حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال حظيت بالمصادقة العالمية منذ 2020، إلا أنه لم يتم تسجيل سوى ثلاث مصادقات جديدة على اتفاقية الحد الأدنى لسن الالتحاق بالعمل منذ 2022 (أستراليا، وبنغلاديش، وليبيريا). ويستلزم تحقيق المصادقة العالمية، مصادقة 11 دولة عضو أخرى.

    وحسب آخر التقديرات العالمية بشأن تشغيل الأطفال، التي نشرت في 2021، فإن مكافحة هذه الظاهرة تمر بمرحلة حرجة، بحيث توقف التقدم في هذا المجال كليا بين 2016 و2020، بعد أن تباطأ بشكل ملحوظ خلال السنوات الأربع التي سبقتها. كما أن جائحة كوفيد-19 والأزمات العالمية والإقليمية والوطنية الأخرى تهدد بتقويض المكاسب المحققة.

    اختار أعضاء مجلس إدارة منظمة العمل الدولية الذي عقد دورته الـ353، أمس الأربعاء بجنيف، المملكة المغربية بالإجماع، لتنظيم المؤتمر العالمي السادس للقضاء على تشغيل الأطفال، المزمع عقده سنة 2026.

    وبذلك، أصبح المغرب أول بلد بشمال إفريقيا والمنطقة العربية، يستضيف هذا الحدث العالمي.

    ويرى مراقبون أن هذا الاختيار، جاء « نتيجة للجهود التي بذلتها البعثة الدائمة للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، بتنسيق مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات ».

    ومن المنتظر أن يمكن المؤتمر، الذي من المقرر عقده خلال الفصل الثاني من 2026، من تحديد العمل الجماعي الذي يتعين اتخاذه في مواجهة عدم تحقيق الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالقضاء على عمل الأطفال بحلول 2025. كما سيساهم في تطوير العمليات المخطط لها لفترة ما بعد 2030.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة لتقييم تنفيذ توصيات مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، المقرر عقده خلال نونبر المقبل بالدوحة، فيما يرتبط بعمل الأطفال وأسبابه البنيوية.

    وفي هذا السياق، سيمكن المؤتمر العالمي السادس من رصد التقدم المحرز والإشكاليات المطروحة منذ الدورة السابقة التي عقدت في ديربان في ماي 2022. كما سيشجع « التعلم بالأقران » وتبادل المعلومات والتعاون وتكامل السياسات داخل الدول الأعضاء وفيما بينها، على المستويين الإقليمي والدولي.

    ومن ثم فإن من شأن هذا المؤتمر أن يعزز التزام الأطراف المعنية بتكثيف جهود مكافحة عمل الأطفال، وتعزيز انسجام الإجراءات المتخذة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

    كما سيشكل المؤتمر العالمي السادس فرصة لتسليط الضوء على الروابط بين القضاء على تشغيل الأطفال والمبادئ والحقوق الأساسية الأخرى في العمل، وإعطاء زخم جديد للجهود المبذولة لدعم هذه المبادئ والحقوق الأساسية في العمل، وتشجيع التزامات جديدة في هذا الصدد من خلال التحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية.

    وسيمكن، أيضا، من الاستفادة من الأنشطة الترافعية والتعاون عبر شراكات من قبيل، تحالف 8.7، والمبادرات العالمية التي تقودها المقاولات، والمسرع العالمي للتوظيف والحماية الاجتماعية لدعم الانتقال العادل.

    ويوفر المؤتمر العالمي للقضاء على تشغيل الأطفال، منذ سنة 1997، إطارا للحوار بالنسبة للدول، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعزيز السياسات والالتزام بالقضاء على عمالة الأطفال. وأفضت المؤتمرات العالمية إلى سلسلة من الإعلانات التي تهدف إلى تحديد الأولويات الاستراتيجية وتعبئة الدعم السياسي لفائدة القضاء على عمالة الأطفال.

    ومنذ المؤتمر العالمي الخامس، تم تحقيق تقدم من قبل الهيئات المكونة لمنظمة العمل الدولية في بعض البلدان والمناطق، على المستويين التشريعي والعملي. ومع ذلك، فإن الالتزام الجماعي بالقضاء على تشغيل الأطفال بجميع أشكاله بحلول عام 2025، كما هو منصوص عليه في الهدف الفرعي 8.7 من أهداف التنمية المستدامة، لن يتم التمكن من تحقيقه.

    ورغم أن الاتفاقية بشأن حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال حظيت بالمصادقة العالمية منذ 2020، إلا أنه لم يتم تسجيل سوى ثلاث مصادقات جديدة على اتفاقية الحد الأدنى لسن الالتحاق بالعمل منذ 2022 (أستراليا، وبنغلاديش، وليبيريا). ويستلزم تحقيق المصادقة العالمية، مصادقة 11 دولة عضو أخرى.

    وحسب آخر التقديرات العالمية بشأن تشغيل الأطفال، التي نشرت في 2021، فإن مكافحة هذه الظاهرة تمر بمرحلة حرجة، بحيث توقف التقدم في هذا المجال كليا بين 2016 و2020، بعد أن تباطأ بشكل ملحوظ خلال السنوات الأربع التي سبقتها. كما أن جائحة كوفيد-19 والأزمات العالمية والإقليمية والوطنية الأخرى تهدد بتقويض المكاسب المحققة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتمسك باستمرار الحرب على غزة.. و”حماس”: لم نغلق باب التفاوض

    قال المستشار الإعلامي لرئيس حركة “حماس”، طاهر النونو، في تصريحات لـ “الشرق”، الأربعاء، إن الحركة لم تغلق باب التفاوض للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً ضرورة “وقف الحرب” التي استأنفتها إسرائيل فجر الثلاثاء، فيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن المفاوضات “ستتواصل مع استمرار إطلاق النار”.

    واستأنفت إسرائيل الحرب على قطاع غزة، فجر الثلاثاء، وقتلت أكثر من 400 فلسطيني، بالإضافة إلى مئات المصابين، في أعنف هجوم على القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار في يناير الماضي، فيما طالبت مصر وقطر دولتي الوساطة في المفاوضات غير المباشرة، بالضغط على تل أبيب لتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى التفاوض.

    وشدد النونو على ضرورة “بذل الوسطاء والمجتمع الدولي مزيداً من الضغوط على إسرائيل، لإلزامها بوقف الحرب وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع من جميع الأطراف والبدء الفوري بمفاوضات المرحلة الثانية”.

    وأضاف: “لا شروط لدى حماس وفصائل المقاومة، ولكننا نطالب بإلزام الاحتلال وقف العدوان وحرب الإبادة فوراً، وبدء مفاوضات المرحلة الثانية”، مؤكداً أن الحركة تتواصل مع الوسطاء، وأنها “التزمت بجميع بنود اتفاق وقف النار، لكن إسرائيل تنتهك اتفاق وقف النار”.

    ولفت إلى أنه كان بالإمكان التوصل لاتفاق خلال ساعات “لو أن نتنياهو كان جاداً، ولم يتبع سياسة المماطلة والتعطيل. لدى إسرائيل نوايا مبيتة لاستئناف العدوان والحرب”، مجدداً التحذيرات بشأن حياة المحتجزين لدى “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع بسبب القصف الإسرائيلي.

    في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، إن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين “ستتواصل مع استمرار إطلاق النار”، مضيفاً أن “الحرب مستمرة حتى يتم تحرير كافة المحتجزين”.

    وأضاف نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي، أن “الضغط العسكري هو شرط حيوي لإطلاق سراح المحتجزين. لا شيء يمنعنا من تحقيق جميع أهداف حربنا”.

    وتابع نتنياهو: “تل أبيب ستتحرك ضد حركة حماس باستخدام الضغط المتزايد وهذه مجرد البداية”. ومنذ أن شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة في أكتوبر 2023، يقول نتنياهو إن أهداف الحرب تتمثل في القضاء على حركة “حماس”، وإعادة جميع المحتجزين والضمان بأن غزة لن تشكل مرة أخرى تهديداً لإسرائيل.

    وكان مسؤول إسرائيلي، قال الثلاثاء، إن الحملة العسكرية الجديدة على غزة، “يمكن وقفها فقط في حال موافقة حماس على إطلاق سراح المزيد من المحتجزين الإسرائيليين”.

    وأضاف المسؤول في تصريحات لشبكة CNN الأميركية، أن الغارات الجوية على غزة هي “أول مرحلة من سلسلة من الإجراءات العسكرية التصعيدية التي تهدف إلى الضغط على حماس لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين”، وفق قوله، ما يعكس عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وجهة النظر التي ترى أن الضغط العسكري هو الوسيلة الأكثر فعالية لإطلاق سراح المحتجزين”، بحسب الشبكة.

    ويسعى الوسطاء المصريون والقطريون إلى إعادة إحياء المفاوضات بين إسرائيل و”حماس”، لوضع محادثات وقف النار وإطلاق سراح المحتجزين على المسار مجدداً، ولكن المسؤول الإسرائيلي قال إنه من غير المرجح أن توقف إسرائيل التصعيد العسكري دون اتفاق لإطلاق سراح محتجزين إضافيين، وإن تل أبيب عازمة على إجبار حماس على التفاوض “تحت النار”.

    وذكر أن إسرائيل تخطط لتصعيد عملياتها العسكرية تدريجياً في غزة، ولكن من غير الواضح متى سترسل قوات برية إلى القطاع مرة أخرى.

    وكانت “حماس” أعلنت موافقتها على إطلاق سراح 5 رهائن إسرائيليين، أحدهم على قيد الحياة، وأربعة جثامين يحملون الجنسية الأميركية مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً، وهو ما رفضته إسرائيل وطالبت بتنفيذ اقتراح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بالإفراج عن 11 رهينة من الأحياء ونصف عدد الجثامين المتبقية لدى الحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس اجتماعا وزاريا حول الذكاء الاصطناعي والسلم والأمن بإفريقيا

    يترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، غدًا الخميس، اجتماعًا وزاريًا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة موضوع “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن والحكامة في إفريقيا”.

    ويأتي هذا الاجتماع في إطار الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن الإفريقي لشهر مارس 2025، حيث سيشهد مشاركة وزراء الشؤون الخارجية للدول الأعضاء بالمجلس، بالإضافة إلى خبراء وممثلين عن مؤسسات متخصصة. ويهدف الاجتماع إلى دراسة الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأمن والسلم والحكامة داخل القارة الإفريقية.

    ويعد هذا الاجتماع، الأول من نوعه على المستوى الوزاري، امتدادًا لجهود المملكة المغربية على الصعيد الدولي لتعزيز الاستخدام المسؤول والرشيد للذكاء الاصطناعي لخدمة السلم والتنمية. وقد تُوجت هذه الجهود بمبادرة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة، أسفرت عن اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/78/L.49 في عام 2024.

    وتعزز مكانة المغرب في هذا المجال ارتقاؤه بـ 11 مرتبة في التصنيف العالمي لمؤشر الرقمنة لعام 2024، مما يعكس تطوره في هذا القطاع. ويسعى المغرب، بحلول عام 2030، لأن يكون من بين الدول الإفريقية الرائدة في الذكاء الاصطناعي، مستندًا إلى الإنجازات التي حققها والتي تؤهله ليصبح قطبًا محوريًا في هذا المجال على المستوى القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تقدم دعماً عسكرياً إضافياً لأوكرانيا بقيمة 3 مليارات يورو

    كشفت مسودة وثيقة من وزارة المالية الألمانية، الأربعاء، عن أن الحكومة المنتهية ولايتها وافقت على تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار) لأوكرانيا هذا العام، بعد أن وافق نواب البرلمان على خطط للقيام بإصلاحات مالية.

    وتعد هذه الخطوة انفراجة، بعد إصرار المستشار أولاف شولتس على تيسير قواعد الاقتراض بصفته شرطاً مسبقاً لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

    وقالت الوزارة في مذكرة قدمتها إلى لجنة الموازنة في البرلمان، إن الوزير يورج كوكيس يبلغ اللجنة باستيفاء متطلبات الموافقة على صرف أموال إضافية.

    وأضافت في المذكرة، أنها وافقت على إنفاق إضافي قدره 2.547 مليار يورو لهذا العام. وستقدم ألمانيا أموالاً أخرى، بعضها من مرفق السلام الأوروبي، ليصل الإجمالي إلى ثلاثة مليارات يورو.

    ووفقاً لخطة كوكيس، تعتزم ألمانيا الموافقة على التزامات بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 8.252 مليار يورو خلال الفترة من عامي 2026 إلى 2029 ليتجاوز إجمالي المساعدات 11 مليار يورو.

    ويتوقع أن توافق لجنة الموازنة على هذا التمويل الجمعة، شريطة أن يقر مجلس الشيوخ هذا الإصلاح الدستوري.
    ووافق مجلس النواب الألماني، أمس الثلاثاء، على تحول جذري في القواعد المالية الألمانية بهدف تعزيز الإنفاق العسكري، وإنعاش النمو الاقتصادي.

    ويجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي على مدى يومين بدءاً من الخميس لمناقشة أمور من بينها المساعدات لأوكرانيا.

    ومع تزايد الغموض حول مستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا في عهد الرئيس دونالد ترامب، تتعرض الدول الأوروبية لضغوط متزايدة لإظهار التزامها بدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا عبر سبل منها الإنفاق العسكري.

    كشفت مسودة وثيقة من وزارة المالية الألمانية، الأربعاء، عن أن الحكومة المنتهية ولايتها وافقت على تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار) لأوكرانيا هذا العام، بعد أن وافق نواب البرلمان على خطط للقيام بإصلاحات مالية.

    وتعد هذه الخطوة انفراجة، بعد إصرار المستشار أولاف شولتس على تيسير قواعد الاقتراض بصفته شرطاً مسبقاً لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

    وقالت الوزارة في مذكرة قدمتها إلى لجنة الموازنة في البرلمان، إن الوزير يورج كوكيس يبلغ اللجنة باستيفاء متطلبات الموافقة على صرف أموال إضافية.

    وأضافت في المذكرة، أنها وافقت على إنفاق إضافي قدره 2.547 مليار يورو لهذا العام. وستقدم ألمانيا أموالاً أخرى، بعضها من مرفق السلام الأوروبي، ليصل الإجمالي إلى ثلاثة مليارات يورو.

    ووفقاً لخطة كوكيس، تعتزم ألمانيا الموافقة على التزامات بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 8.252 مليار يورو خلال الفترة من عامي 2026 إلى 2029 ليتجاوز إجمالي المساعدات 11 مليار يورو.

    ويتوقع أن توافق لجنة الموازنة على هذا التمويل الجمعة، شريطة أن يقر مجلس الشيوخ هذا الإصلاح الدستوري.
    ووافق مجلس النواب الألماني، أمس الثلاثاء، على تحول جذري في القواعد المالية الألمانية بهدف تعزيز الإنفاق العسكري، وإنعاش النمو الاقتصادي.

    ويجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي على مدى يومين بدءاً من الخميس لمناقشة أمور من بينها المساعدات لأوكرانيا.

    ومع تزايد الغموض حول مستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا في عهد الرئيس دونالد ترامب، تتعرض الدول الأوروبية لضغوط متزايدة لإظهار التزامها بدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا عبر سبل منها الإنفاق العسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يتفوق على رونالدو ونجوم روشن برقم تاريخي

    انفرد الهداف المغربي عبد الرزاق حمد الله برقمٍ تاريخي في دوري روشن السعودي عقب احرازه الهاتريك في آخر مباراة لناديه الشباب.

    وبثلاثيته ضد نادي العروبة، أضحى حمد الله اكثر لاعب أجنبي تسجيلاً للهاتريك في الدوري السعودي برصيد 11 هاتريك في مرمى 10 فرق مختلفة.
    و يقترب حمد الله من تحقيق لقب هداف الدوري السعودي في ظل اقترابه من الدون رونالدو الذي يتفوق عليه بهدفٍ وحيد في جدول ترتيبالهدافين.

    ظهرت المقالة حمد الله يتفوق على رونالدو ونجوم روشن برقم تاريخي أولاً على Sport7.

    إقرأ الخبر من مصدره