Étiquette : 11

  • المحروقات.. هل يستفيد المغاربة من انخفاض أسعار النفط؟

    شهدت أسعار المحروقات في المغرب، خلال شهر مارس الجاري، استقرارا نسبيا، مع تسجيل انخفاضات طفيفة في أسعار الغازوال، بينما بقيت أسعار البنزين مستقرة.

    ويأتي هذا الاستقرار في ظل تراجع أسعار النفط العالمية نتيجة عوامل متعددة؛ أبرزها المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية، وزيادة إنتاج تحالف « أوبك+ ».​

    وشهد سعر اللتر الواحد من الغازوال انخفاضا طفيفا بحوالي 12 سنتيما، ليصل إلى 11.69 درهما في بعض المدن المغربية. فيما حافظ سعر اللتر الواحد من البنزين على استقراره عند حوالي 13.55 درهما، دون تغيير يُذكر خلال الفترة المذكورة.

    ويُلاحظ أن هذه الأسعار قد تختلف قليلا بين المناطق المختلفة، بسبب تكاليف النقل وسياسات التسعير لكل شركة توزيع.

    وتراجعت أسعار النفط العالمية، اليوم الاثنين، نتيجة المخاوف المستمرة بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية وزيادة إنتاج تحالف « أوبك+ »؛ بحيث انخفض خام برنت بمقدار 31 سنتا أو 0.4 في المائة، ليصل إلى 70.05 دولارا للبرميل، بعد أن ارتفع 90 سنتا في الجلسة السابقة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 35 سنتا أو 0.5 في المائة، ليصل إلى 66.69 دولارا للبرميل.

    وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط العالمية، إلا أن تأثير ذلك على أسعار المحروقات في المغرب كان محدودا. ويعود ذلك إلى عدة عوامل؛ على رأسها الضرائب والرسوم المحلية؛ حيث تُفرض على المحروقات في المغرب ضرائب مرتفعة؛ مما يزيد من السعر النهائي للمستهلك، بالإضافة إلى هوامش الربح لشركات التوزيع؛ إذ بعد تحرير أسعار المحروقات، في نهاية عام 2015، ارتفعت هوامش أرباح شركات التوزيع، بشكل ملحوظ؛ مما أثر على الأسعار النهائية، فضلا عن تكاليف الاستيراد والتكرير؛ حيث بات المغرب يعتمد، بالكامل، مع توقف مصفاة « سامير » عن العمل، على استيراد المنتجات النفطية المكررة؛ مما يزيد من تكاليف الاستيراد والتكرير، وسعر صرف العملة؛ إذ يؤدي أي انخفاض في قيمة الدرهم إلى زيادة تكلفة استيراد النفط؛ مما يرفع أسعار المحروقات.​

    ومع استمرار التوترات التجارية وزيادة إنتاج « أوبك+ »، من المتوقع أن تظل أسعار النفط العالمية تحت الضغط. وإذا استمرت هذه العوامل، فقد يشهد المستهلك المغربي استقرارا أو انخفاضا طفيفا في أسعار المحروقات، خلال الأسابيع المقبلة. ومع ذلك، سيظل تأثير العوامل المحلية محددا رئيسيا للأسعار النهائية في محطات الوقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب أخنوش في مرمى الاتهامات باستغلال بائع السمك عبد الإله لتحقيق مكاسب سياسية

    الخط :
    A-
    A+

    مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار محاولاته لتحسين صورته السياسية، مستخدما بذلك مختلف وسائل الانتهازية والتوظيف السياسي لتحقيق أهدافه، حيث قام باستغلال قضية عبد الإله الحجوت، أو ما عُرف بـ”بائع السمك” كأداة لتحقيق مكاسب انتخابية، في وقت يواجه فيه الحزب انتقادات واسعة بسبب مسؤوليته المباشرة عن الارتفاع الحاد في الأسعار.

    وفي هذا السياق، ذكرت مصادر موقع “برلمان.كوم”، أنه بتاريخ 26 فبراير الماضي، قام المدعو كمال صبري، مالك مراكب الصيد والمستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس غرفة الصيد البحري “الأطلسية الشمالية” (الدار البيضاء-أكادير)، بتقديم جزء من شحنة السردين التي يمتلكها، والتي قُدرت بـ8 أطنان، لعبد الإله الحجوت. فيما تم نقل هذه البضاعة إلى السوق المركزي للأسماك في مراكش عبر شاحنة مبردة من نوع “فوسو” تابعة لشركة النقل “SESA Logistic”، المملوكة لكمال صبري.

    وأضافت ذات المصادر، أنه بمجرد استلام الشحنة، تم نقلها من طرف الشاب عبد الإله الحجوت إلى محله التجاري الكائن بدوار “الحراش” بحي “المسيرة 1” بمراكش، حيث قام ببيع السردين بسعر غير مسبوق، أي ب50 سنتيما للكيلوغرام الواحد. وأمام حشد من الزبائن وعدد من ممثلي الصحافة الإلكترونية، نسب بائع السمك استئناف نشاطه إلى تدخل “الملك محمد السادس”.

    وفي اليوم التالي، الذي صادف 27 فبراير المنصرم، عاد عبد الإله الحجوت إلى السوق المركزي بمراكش، حيث اشترى 11 صندوقا من السردين بسعر 100 درهم للصندوق الواحد، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأسماك، ليقوم بنقله إلى محله بواسطة شاحنة تبريد من نوع “كيا” مسجلة باسم حسناء المومني، والتي قام ببيعها كذلك بأسعار منخفضة.

    وأكدت ذات المصادر، أن شخصيات بارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار تحركت بسرعة، في الكواليس، للتدخل في القضية. من بينهم مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي طلب من محمد يعقوبي التدخل لصالح بائع السمك لدى كمال بن خالد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش-آسفي، وذلك بهدف توفير ثلاجات لعبد الإله الحجوت لتخزين بضاعته، في خطوة تهدف إلى تمكين الحزب من استثمار القضية سياسيا.

    وفي نفس السياق، كشفت مصادر الموقع، أن حسن السعدوني، منسق الحزب في آسفي ورئيس اللجنة الساحلية للاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة مراكش-آسفي، كشف أن زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، تلقت تعليمات من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لدعوة رؤساء غرف الصيد وتجار السمك الكبار المنتمين للحزب إلى بيع منتجاتهم بأسعار منخفضة طيلة شهر رمضان.

    ويهدف حزب الأحرار من خلال استغلال الشاب عبد الإله، إلى تهدئة غضب المواطنين المغاربة بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وكذا تحسين صورة الحكومة. إذ يُرتقب أن يتم ضخ 3000 طن من الأسماك، القادمة من مخزون تجار السمك التابعين للحزب في السوق الوطنية، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار، وذلك بغض النظر عن التراجع في هوامش أرباح المهنيين في القطاع.

    وأضافت ذات المصادر، أن تدخل كمال صبري لم يحظ بإجماع داخل الحزب، حيث قام كل من عزيز أخنوش، المعروف بعدم تقبّله للظهور الإعلامي لشخصيات من الحزب التي قد تسرق منه الأضواء، ومصطفى بايتاس، بمعاتبة كمال صبري على تصرفه دون استشارتهما، مما أفقدهما السيطرة على العملية.

    ووفقا لمصادر مهنية في قطاع الصيد، فإن كمال صبري استغل القضية أيضا لمحاولة الإضرار بسمعة زكية الدريوش، التي تجمعه بها خلافات قديمة تعود إلى فترة توليها منصب الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، الفترة التي كانت تتهمه خلالها بالاستغلال المفرط للموارد البحرية بالاعتماد على علاقاته مع السلطات في بوجدور.

    وفي سياق آخر، ووفق مصادرنا، اشتكى كمال صبري مؤخرا من ضغوط ادعى أن السلطات مارستها عليه، خصوصا بعد إغلاق إحدى وحداته الإنتاجية في الدار البيضاء، وذلك بسبب عدم مطابقة المياه المستخدمة لمعايير السلامة الصحية، حيث هدّد صبري، ردا على هذه الإجراءات، باتخاذ موقف أكثر هجومية للتنديد بما يعتبره “مناورات مستهدفة” ضد أنشطته.

    ومن جهته، كان وزير الداخلية قد أعطى تعليماته، بتاريخ 26 فبراير الماضي، لوالي جهة بوجدور، لمنع كمال صبري من ممارسة أنشطة الصيد البحري في ميناء المدينة.

    وسرعان ما أثارت القضية اهتمام وسائل الإعلام، خاصة تلك المقربة من أخنوش، حيث نشر أحد المواقع الإلكترونية في أوائل شهر مارس الجاري، مقالا يتساءل فيه عن “هوية الملياردير الذي يلعب بورقة الأسعار”، والذي “قدّم شاحنة مليئة بالسردين مجانا لعبد الإله الحجوت وطلب منه بيعه بـثمن رمزي لا يتجاوز 50 سنتيما للكيلوغرام، ولماذا؟”.

    وكشف المقال أن رجل أعمال ومستشار برلماني في إشارة إلى كمال صبري، هو من قدّم هذه الشحنة للشاب عبد الإله، في خطوة انتقامية بعد إغلاق بعض وحداته الإنتاجية بسبب مخالفات إدارية.

    هذا وتُعزز هذه المستجدات، الشكوك حول استغلال قضية عبد الإله الحجوت لأغراض سياسية واقتصادية، في وقت تظل فيه قضية القدرة الشرائية، على رأس أولويات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط وسط استمرار المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النمو العالمي

    تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، وسط استمرار المخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود، فضلا عن زيادة إنتاج تحالف (أوبك بلس).

    هكذا، انخفض خام برنت 25 سنتا أو 0.4 بالمائة إلى 70.11 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع بـ 90 سنتا يوم الجمعة الماضي عند التسوية، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.76 دولارا للبرميل بانخفاض 28 سنتا أو 0.4 بالمائة بعد أن أغلق مرتفعا 68 سنتا في جلسة التداول السابقة.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط للأسبوع السابع على التوالي، في أطول سلسلة خسائر منذ نونبر 2023، بينما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية/الولايات المتحدة: انطلاق التدريبات العسكرية المشتركة “درع الحرية”

    انطلقت اليوم الاثنين التدريبات العسكرية المشتركة “درع الحرية” بين كوريا والولايات المتحدة، لتعزيز قدراتهما الدفاعية المشتركة، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب.

    وبحسب يونهاب تشكل تدريبات هذه السنة أول مناورة عسكرية كبرى منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير، وتأكيد الجيش التزامه الأمني تجاه كوريا.

    وتتضمن التدريبات التي تستمر 11 يوما، تدريبات محاكاة بالحاسوب وتدريبات ميدانية، بهدف تعزيز التوافق التشغيلي بين الحلفاء.

    وأشارت يونهاب نقلا عن رؤساء الأركان المشتركة في كوريا أن البلد يعتزم نشر حوالي 19 ألف جندي للمشاركة في التدريبات، حيث يخطط الجانبان لإجراء 16 تدريبا ميدانيا واسع النطاق، مقابل 10 تدريبات العام الماضي. وبحسب يونهاب لن يتم اجراء تدريبات بالذخيرة الحية في اطار المناورات الربيعية لهذا العام، مسجلة أن الجانبان اتفقا على إيقاف مثل هذه التدريبات حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت طائرات مقاتلة كورية قرية مدنية عن طريق الخطأ يوم الخميس الماضي.

    وأسقطت طائرتان مقاتلتان من طراز KF-16 “بشكل غير طبيعي” ثماني قنابل خارج ميدان التدريب في بوتشون، على بعد حوالي 40 كيلومترا شمال سيول، خلال تدريبات بالذخيرة الحية الأسبوع الماضي. وأسفر الحادث عن إصابة 15 مدنيا و14 عسكريا.

    وتعد مناورات درع الحرية واحدة من تدريبين سنويين رئيسيين للولايات المتحدة وكوريا، ويهدفان لتدريب القوات على سيناريو الحرب الشاملة. أما التدريب الآخر، وهو “درع الحرية أولشي”، فعادة ما يقام في شهر غشت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية قلقة من “الاشتباكات” في الساحل السوري

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن قلقه العميق إزاء « الاشتباكات » في محافظتي طرطوس واللاذقية في سوريا.

    جاء ذلك في منشور على منصة « إكس »، الأحد، قال فيها: « الاشتباكات في المناطق الساحلية والوسطى بسوريا تثير قلقا عميقا ».

    وأشار إلى أن الأضرار التي تلحق بالمرافق الصحية وسيارات الإسعاف تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس.

    وأكد غيبريسوس أن الصحة العالمية تعمل على توفير الأدوية والمواد الطبية العاجلة للرعاية الفورية للمصابين.

    وأضاف: « تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام وحماية الخدمات الصحية لضمان وصول المساعدات الطبية إلى من هم في أمس الحاجة إليها »، مضى قائلا: « السلام هو أفضل حل ».

    وبعد إسقاط نظام الأسد في 8 دجنبر  2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق، من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم، وعدم تلطخ أيديهم بالدم.

    واستجاب الآلاف لهذه المبادرة، بينما رفضتها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.

    ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوترات الأمنية وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.

    وفي تصعيد غير مسبوق، نفذت فلول النظام السابق في 6 مارس الحالي، هجوما منسقا هو الأكبر من نوعه منذ سقوط نظام الأسد، مستهدفة دوريات ونقاطا أمنية في منطقة الساحل السوري ما أدى إلى مقتل 11 عنصر أمن على الأقل في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية.

    وإثر ذلك، استقدم الجيش السوري تعزيزات كبيرة تضم مئات المركبات والأسلحة الثقيلة والدبابات إلى اللاذقية وطرطوس وأطلق عملية عسكرية من أجل القبض على فلول الأسد.

    وقتل خلال العملية 50 عنصر أمن على الأقل، فيما انتشرت أخبار ومقاطع مصورة على بعض وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لمجموعات مسلحة تستهدف العديد من المدنيين بالمنطقة.

    وفي كلمة متلفزة حول الأحداث في الساحل، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: « لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها ».

    وتوجه الشرع برسالة لفلول النظام السابق، قائلًا: « في معركة التحرير قاتلناكم قتال الحريص على حياتكم رغم حرصكم على مماتنا، فنحن قوم نريد صلاح البلاد التي هدمتموها ولا غاية لنا بدماء أحد ».

    وبارك الشرع للجيش والأمن « التزامهم بحماية المدنيين وتأمينهم أثناء ملاحقتهم لفلول النظام الساقط وسرعتهم في الأداء »، مؤكدًا ضرورة « ألا يسمحوا لأحد بالتجاوز والمبالغة في رد الفعل، وأن يعملوا على منع ذلك ».

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن قلقه العميق إزاء « الاشتباكات » في محافظتي طرطوس واللاذقية في سوريا.

    جاء ذلك في منشور على منصة « إكس »، الأحد، قال فيها: « الاشتباكات في المناطق الساحلية والوسطى بسوريا تثير قلقا عميقا ».

    وأشار إلى أن الأضرار التي تلحق بالمرافق الصحية وسيارات الإسعاف تؤثر بشكل مباشر على صحة الناس.

    وأكد غيبريسوس أن الصحة العالمية تعمل على توفير الأدوية والمواد الطبية العاجلة للرعاية الفورية للمصابين.

    وأضاف: « تدعو منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف إلى احترام وحماية الخدمات الصحية لضمان وصول المساعدات الطبية إلى من هم في أمس الحاجة إليها »، مضى قائلا: « السلام هو أفضل حل ».

    وبعد إسقاط نظام الأسد في 8 دجنبر  2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق، من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم، وعدم تلطخ أيديهم بالدم.

    واستجاب الآلاف لهذه المبادرة، بينما رفضتها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.

    ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوترات الأمنية وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.

    وفي تصعيد غير مسبوق، نفذت فلول النظام السابق في 6 مارس الحالي، هجوما منسقا هو الأكبر من نوعه منذ سقوط نظام الأسد، مستهدفة دوريات ونقاطا أمنية في منطقة الساحل السوري ما أدى إلى مقتل 11 عنصر أمن على الأقل في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية.

    وإثر ذلك، استقدم الجيش السوري تعزيزات كبيرة تضم مئات المركبات والأسلحة الثقيلة والدبابات إلى اللاذقية وطرطوس وأطلق عملية عسكرية من أجل القبض على فلول الأسد.

    وقتل خلال العملية 50 عنصر أمن على الأقل، فيما انتشرت أخبار ومقاطع مصورة على بعض وسائل الإعلام الدولية ومواقع التواصل الاجتماعي لمجموعات مسلحة تستهدف العديد من المدنيين بالمنطقة.

    وفي كلمة متلفزة حول الأحداث في الساحل، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: « لقد سعى بعض فلول النظام الساقط لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها ».

    وتوجه الشرع برسالة لفلول النظام السابق، قائلًا: « في معركة التحرير قاتلناكم قتال الحريص على حياتكم رغم حرصكم على مماتنا، فنحن قوم نريد صلاح البلاد التي هدمتموها ولا غاية لنا بدماء أحد ».

    وبارك الشرع للجيش والأمن « التزامهم بحماية المدنيين وتأمينهم أثناء ملاحقتهم لفلول النظام الساقط وسرعتهم في الأداء »، مؤكدًا ضرورة « ألا يسمحوا لأحد بالتجاوز والمبالغة في رد الفعل، وأن يعملوا على منع ذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: بين العجز عن التقاط الرسائل والتوجيهات الملكية وإخفاقات الحكومة والحاجة إلى تحول حقيقي..


    عبدالله مشنون

    منطلق من السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل نحن أمام حكومة قادرة على تحمل مسؤوليتها وتنفيذ التوجيهات الملكية، أم أننا بصدد تكرار نفس الأخطاء التي جعلت المغرب يتراجع في مؤشرات التنمية سنة بعد سنة؟
    على مرّ السنوات، وجه الملك محمد السادس رسائل واضحة وتوجيهات وانتقادات مباشرة للحكومات المتعاقبة، وذلك بسبب فشلها في إدارة وتدبير شؤون البلاد والعباد وتحقيق التنمية المطلوبة والاستجابة لانتظارات المواطنين.

    ففي خطابه بمناسبة افتتاح البرلمان في أكتوبر من السنة التشريعيّة 2017، قال جلالة الملك بوضوح: “إن المسؤولية مشتركة، وهي تقتضي من الجميع الارتقاء بمستوى العمل، وتحمل الأمانة بكل صدق وإخلاص. وإننا نضع اليوم الجميع أمام مسؤولياتهم، فإما أن يكون المسؤولون في مستوى هذه المرحلة من الإصلاحات، وإلا فلا مكان لهم بيننا.”
    وعلى الرغم من هذه التوجيهات الملكية الواضحة، ما تزال الحكومات المتعاقبة عاجزة التقاط هذه الرسائل ولم تستطع تحقيق قفزة نوعيةً في العديد من القطاعات الحيوية. فالمؤشرات العالمية تؤكد استمرار التراجع في عدة مجالات أساسية مثل: قطاعات التشغيل والتعليم والصحة والرقمنة والحريات.

    فإلى متى سيستمر هذا العجز؟ ومن يتحمل المسؤولية الحقيقية عن هذا الإخفاق؟

    * محور البطالة: أزمة تتفاقم والحكومات بلا حلول:
    في وقت يواجه فيه الشباب المغربي صعوبات متزايدة في إيجاد فرص عمل، تواصل الحكومات اعتماد سياسات غير ملائمة لاحتياجات سوق العمل. فبحسب البنك الدولي، يبلغ معدل البطالة في المغرب 11.9%، ولكنه يرتفع إلى أكثر من 30% بين الشباب (18-34 سنة). هذا الرقم يعكس بوضوح فشل الحكومات في تبني استراتيجيات فعالة لخلق فرص عمل حقيقية، رغم الوعود المتكررة التي بقيت شعارات انتخابية.

    * محور التعليم: إصلاحات شكلية وواقع متدهور:
    ما يزال المغرب يحتل مراتب متأخرة عالميًا في مجال التعليم، حيث يأتي في المرتبة 142 في معدل الأمية، وفقًا لليونسكو. ورغم الحديث المتكرر عن إصلاح المنظومة التعليمية، فإن الوضع لم يتغير بشكل ملموس. يعاني التعليم العمومي من ضعف الجودة، وعدم توافق التكوين مع احتياجات سوق العمل، مما يعمق أزمة البطالة ويؤثر سلبًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    * محور الصحة: خدمات متدهورة رغم الميزانيات المخصصة
    يحتل المغرب المرتبة 153 عالميًا في عدد الأطباء لكل 1000 نسمة، بمعدل 1.4 طبيب فقط، بحسب منظمة الصحة العالمية. هذا الوضع يعكس فشل الحكومات المتعاقبة في تطوير القطاع الصحي، رغم الميزانيات التي تُخصص سنويًا لهذا المجال. ولا تزال المستشفيات تعاني من نقص حاد في المعدات والموارد البشرية، مما يضطر المواطن المغربي إلى انتظار طويل في المستشفيات العمومية أو اللجوء إلى المصحات الخاصة بتكاليف باهظة.

    * مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي: تأخر غير مبرر:
    رغم أن الرقمنة أصبحت عاملاً أساسيًا في تطوير الاقتصاديات الحديثة، لا يزال المغرب يحتل المرتبة 87 عالميًا في مؤشر الاقتصاد الرقمي، متأخرًا عن العديد من الدول النامية. كما يأتي في المرتبة 67 في مؤشر الذكاء الاصطناعي، مما يعكس غياب رؤية استراتيجية حقيقية لتعزيز الابتكار التكنولوجي. النتيجة هي استمرار الاعتماد على أساليب تقليدية في الإدارة والاقتصاد، مما يحدّ من فرص الاستثمار والنمو.

    * مناخ الأعمال: عقبات بيروقراطية تعرقل التنمية:
    في كل مرة تتعهد فيها الحكومات بتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، تصطدم بالواقع البيروقراطي الذي لا يزال يشكل عائقًا كبيرًا أمام المستثمرين. ورغم احتلال المغرب المرتبة 53 عالميًا في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال، يشكو العديد من المستثمرين من بطء الإجراءات وتعقيد المساطر الإدارية، مما يحد من القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
    * مجال أ لحريات: تراجع رغم الخطابات الرسمية:
    في تقرير (فريدوم هاوس) لسنة 2020، جاء المغرب في المرتبة 138 عالميًا في مؤشر الحريات. ورغم الحديث الرسمي عن تعزيز حقوق الإنسان والحريات، لا تزال بعض الممارسات تعكس تناقضًا واضحًا بين الشعارات والواقع، حيث يواجه الصحفيون والناشطون تحديات عديدة في ممارسة حرية التعبير، في وقت تعتبر فيه هذه الحريات ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي حديث.
    * السؤال المؤرق: من يتحمل المسؤولية؟
    ما يعانيه المغرب اليوم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من سوء التدبير وغياب الاستراتيجيات الفعالة. الحكومات المتعاقبة تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا الوضع، لأنها لم تتمكن من ترجمة التوجيهات الملكية إلى سياسات عملية تحقق النتائج المرجوة.

    لقد كان جلالة الملك واضحًا في أكثر من خطاب عندما دعا المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم. بل إنه لم يتردد في الإشارة إلى أن بعض السياسيين يضعون مصالحهم الشخصية فوق المصلحة العامة. ففي خطابه أمام البرلمان سنة 2017، قال: “المسؤول الذي لا يستطيع أداء مهامه يجب أن يفسح المجال لمن هو أقدر منه، فنحن لا نريد مسؤولين يعتقدون أن دورهم يقتصر على إلقاء الخطابات الفارغة والوعود الكاذبة.”

    ومع ذلك، لا تزال العقليات نفسها تحكم المشهد السياسي، حيث يغيب التقييم الجاد للمسؤولين، ولا تتم محاسبة الفاشلين في تدبير القطاعات الحيوية.
    * لكن ما المطلوب للخروج من الأزمة؟
    إذا أراد المغرب تجاوز هذه التحديات، فلا بد من:

    – ربط المسؤولية بالمحاسبة عبر إقالة المسؤولين الفاشلين في تنفيذ المشاريع التنموية.
    – إصلاح سوق الشغل من خلال تطوير التكوين المهني وربط التعليم بمتطلبات الاقتصاد.
    – تحسين جودة التعليم عبر مناهج حديثة تركز على المهارات بدل الحفظ والتلقين.
    – تعزيز الخدمات الصحية من خلال زيادة عدد الأطباء والاستثمارات في البنية التحتية الصحية.
    – التحول الرقمي كأولوية استراتيجية لتحديث الاقتصاد وتطوير الخدمات الإدارية.
    – احترام الحريات العامة وخلق بيئة ديمقراطية تضمن حرية التعبير وتفتح المجال أمام الصحافة المستقلة.

    * والخلاصة:
    المغرب يحتاج إلى أفعال وليس مجرد شعارات في خطابات. لقد حان الوقت ليتحمل المسؤولون مسؤولياتهم كاملة، فالمواطن المغربي لم يعد يثق في الوعود الجوفاء، بل يريد حلولًا ملموسة تعكس توجهات ملك البلاد الذي لم يتوقف عن المطالبة بالإصلاح الجذري في مختلف المجالات. فإذا لم تسارع الحكومات إلى اتخاذ قرارات جريئة وتطبيقها على أرض الواقع، فإن مسلسل الإخفاقات سيستمر، وستكون التكلفة أكبر على مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلاثاء .. انطلاق المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المسطرة الجنائية بلجنة برلمانية

     

    تنطلق يوم الثلاثاء 11 مارس 2025 أولى اجتماعات لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان والحريات بمجلس النواب والمخصصة للمناقشة التفصيلية لمشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية.

    وحسب البرمجة التي اطلع عليها موقع أحداث أنفو, فان مناقشة المشروع ودراسته  ستكون ستتواصل في اجتماع آخر يوم الأربعاء12 فبراير 2025, قبل تحديد موعد لوضع التعديلات ومناقشتها قبل المصادقة عليها, وذلك في أفق احالة المشروع على المصادقة في جلسة تشريعية .

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة يخطف تعادلا من العاصمة العلمية

    تعادل فريق المغرب الفاسي مع ضيفه اتحاد طنجة، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت، على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس، برسم الدورة الـ 24 من البطولة الوطنية الاحترافية “ا نوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل لفريق العاصمة العلمية زكرياء فاتي (د 15)، فيما أدرك التعادل لفارس البوغاز هيثم البهجة (د 50).

    وبعد هذا التعادل، يحتل المغرب الفاسي المركز السادس برصيد 38 نقطة، بينما يحتل اتحاد طنجة المركز 11 مؤقتا رفقة اتحاد تواركة والنادي المكناسي برصيد 30 نقطة.

    وتتواصل منافسات الدورة الـ 24، يوم غد الأحد، بإجراء مبارتي الوداد الرياضي ضد الفتح الرباطي والمغرب التطواني ضد نهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن أن تكون الطماطم مفتاح الوقاية من السرطان؟

    كشف باحثون عن وجود ارتباط بين استهلاك مركب نباتي يوجد في الطماطم، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه.

    ووجد الباحثون أن ارتفاع مستويات الليكوبين (لصبغة العضوية المسؤولة عن اللون الأحمر في الطماطم) في الدم يرتبط بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 5% إلى 11%، بالإضافة إلى تقليل خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة تصل إلى 24%.

    وقام الباحثون بتحليل بيانات من 119 دراسة تحليل تلوي (تحليل إحصائي) و121 دراسة مراجعة منهجية، تم جمعها من أربع قواعد بيانات علمية رئيسية.

    وأظهرت النتائج أن ارتفاع استهلاك الليكوبين، وليس الطماطم وحدها، كان مرتبطا بتأثيرات وقائية متواضعة ضد السرطان. كما ارتبط ارتفاع مستويات الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة تتراوح بين 11% إلى 24%، مع أقوى الارتباطات الملاحظة عند التركيزات العالية من الليكوبين في الدم.

    ومن بين أنواع السرطان المختلفة، أظهر سرطان الرئة أقوى استجابة لليكوبين، حيث ارتبطت المستويات العالية من الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفاة بسرطان الرئة بنسبة 35%. كما لوحظت بعض التأثيرات الوقائية لليكوبين في حالات سرطان الثدي والبروستات، رغم أن استهلاك الليكوبين الغذائي وحده لم يؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان البروستات.

    وعلى الرغم من أن الاستهلاك المرتفع للطماطم لم يرتبط بشكل كبير بتقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنه ارتبط بانخفاض خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة 11%.

    وتشير الأدلة الناشئة إلى أن منتجات الطماطم المصنعة، مثل الطماطم المطبوخة أو المهروسة، قد توفر مخزونا حيويا أكبر لليكوبين مقارنة بالطماطم النيئة.

    ويعد السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفيات عالميا، حيث تم تشخيص نحو 20 مليون حالة جديدة ووفاة ما يقارب 10 ملايين شخص في عام 2022 وحده.

    ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى نحو 30 مليون حالة جديدة سنويا بحلول عام 2040، ما يبرز الحاجة إلى تحديد تدابير وقائية سهلة الوصول ضد هذه الأمراض المهددة للحياة.

    وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك الليكوبين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 5-11%، مع تحديد نطاق مفيد يتراوح بين 5-7 ملغ يوميا.

    ومع ذلك، لم تظهر فوائد إضافية عند تجاوز 10 ملغ يوميا من الليكوبين الغذائي. كما ارتبطت المستويات العالية من الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة تصل إلى 24%.

    وتشير هذه الدراسة إلى أن الليكوبين قد يكون له فوائد وقائية ضد السرطان، خاصة عند تقييم مستوياته في الدم. ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن هذه النتائج تستند إلى بيانات رصدية ولا يمكن اعتبارها دليلا مباشرا على أن الليكوبين يمنع السرطان. هناك حاجة إلى مزيد من التجارب لتأكيد هذه الارتباطات.

    المصدر: نيوز ميديكال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الفاسي يتعادل مع ضيفه إتحاد طنجة

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع  – نسخة الحاسوب

    بريس تطوان

    تعادل فريق المغرب الفاسي مع ضيفه اتحاد طنجة، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء السبت، على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس، برسم الدورة الـ 24 من البطولة الوطنية الاحترافية “ا نوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل لفريق العاصمة العلمية زكرياء فاتي (د 15)، فيما أدرك التعادل لفارس البوغاز هيثم البهجة (د 50).

    وبعد هذا التعادل، يحتل المغرب الفاسي المركز السادس برصيد 38 نقطة، بينما يحتل اتحاد طنجة المركز 11 مؤقتا رفقة اتحاد تواركة والنادي المكناسي برصيد 30 نقطة.

    وتتواصل منافسات الدورة الـ 24، اليوم الأحد، بإجراء مبارتي الوداد الرياضي ضد الفتح الرباطي والمغرب التطواني ضد نهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره